كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
محتمل المحلين:[في الانكليزية] Word forming a stop [ في الفرنسية] Mot constituant un arret عند البلغاء هو أن يأتي الشاعر بلفظة أو بيت بحيث يمكن أن يكون محلا لوقف الكلام واستئنافه، ومثاله في البيت التالي وترجمته:العمود الحجري الذي يقولون كيف هو؟ أقول: صحيح فالجبل بلا عمود.كذا في جامع الصنائع
|
|
اللغوي: أحمد بن محمد بن عبد الله، الشهاب أبو العباس بن صلاح الدين المحلي، ثم القاهري الشافعي.
من مشايخه: أخذ الفقه عن الأبناسي والطبقة. من تلامذته: قرأ عليه الفخر عثمان المقسي، وابن قاسم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان إمامًا بارعًا في الفقه وأصوله والفرائض والعربية والصرف مع النسك والعبادة والصلاح واعتقاد الناس فيه ... وكانت بينه وبين الظاهري قبل تسلطنه صحبة. فلما استقر امتنع من الصعود إليه" أ. هـ. وفاته: سنة (844 هـ) أربع وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: اختصر شرح الشذور. ¬__________ * الضوء اللامع (2/ 163). * الضوء (2/ 138)، وجيز الكلام (2/ 572). |
|
المفسر: عبد الرحمن المحلي الشافعي.
كلام العلماء فيه: • الأعلام: "فقيه شافعي مصري، سكن دمياط وتوفي فيها" أ. هـ. وفاته: سنة (1098 هـ) ثمان وتسعين وألف. من مصنفاته: "حاشية في تفسير البيضاوي" و"كشف القناع عن متن وشرح أبي شجاع". ¬__________ (¬1) نبه صاحب كتاب الماتريدية على أن الكتاب تم نسبته خطأ إلى (عبد الرحيم بن علي) المعروف بشيخ زاده (ت 944) وذلك لأنه ينقل عن الملا علي القاري (ت 1014). * الأعلام (3/ 323)، إيضاح المكنون (2/ 364)، معجم المفسرين (1/ 277). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم، أبو عبد الله، الأنصاري جلال الدين، المحلي القاهري الشافعي.
ولد: سنة (791 هـ) إحدى وتسعين وسبعمائة. من مشايخه: البرماوي، والبساطي وغيرهما. من تلامذته: السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "وصفه ابن خضر بالمتانة والتحقيق وقرأ عليه من لا يحصى كثرة وارتحل الفضلاء للأخذ عنه. كان إمامًا علامة محققًا نظارًا مفرط الذكاء صحيح الذهن بحيث كان يقول بعض المعتبرين إن ذهنه يثقب الماس. حاد القريحة قوي المباحثة .. " أ. هـ. • الشذرات: "كان متقشفًا في مركبه وملبسه ويتكسب بالتجارة ... وكان علّامة آية في الذكاء ¬__________ * الضوء (7/ 115)، نظم العقيان (138)، معجم المؤلفين (3/ 114)، كشف الظنون (1/ 235)، هدية العارفين (2/ 201). * وجيز الكلام (2/ 729)، الضوء اللامع (7/ 39)، بدائع الزهور (2/ 355)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 84)، الشذرات (9/ 447)، البدر الطالع (2/ 115)، الأعلام (5/ 333)، معجم المؤلفين (3/ 93)، كشف الظنون (1/ 124 و 407)، هدية العارفين (2/ 202)، المفسرون بين التأويل والإثبات (2/ 181). والفهم. كان بعض أهل عصره يقول فيه: إن ذهنه يثقب الماس .. وكان هذا العصر في سلوك طريق السلف على قدم من الصلاح والورع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يواجه بذلك أكابر الظلمة والحكام .. "أ. هـ. • الأعلام: "أصولي مفسر عَرّفه ابن العماد بتفتازاني العرب .. وكان يقول: إن ذهني لا يقبل الخطأ، ولم يكن يقدر على الحفظ. حفظ مرة كراسًا من بعض الكتب فامتلأ بدنه حرارة" أ. هـ. • قلت: ذكره صاحب كتاب المفسرون بين التأويل والإثبات ووصفه بأنه مؤول للصفات على مذهب الأشاعرة فقال: "وأما في التفسير المسمى بالجلالين، فهو -أي السيوطي- أشعري كبير، ما ترك صفة إلا أولها، وما قلناه في السيوطي، يقال في صديقه الجلال المحلي في التأويل، فكلاهما مؤول للصفات على مذهب الأشاعرة" أ. هـ. • قلت: وقد نقلنا كلام المغراوي في كتابه المفسرون بين التأويل والإثبات حول تفسير الجلالين في ترجمة السيوطي فلتراجع تلك الترجمة. وفاته: سنة (864 هـ) أربع وستين وثمانمائة. من مصنفاته: صنف كتابًا في التفسير أتمه الجلال السيوطي، فسمي "تفسير الجلالين" و"كنز الراغبين" و "البدر الطالع في حل جمع الجوامع" في أصول الفقه. |
|
النحوي: محمّد بن عليّ بن موسى، أبو بكر الأنصاري المحلي، أمين الدولة.
ولد: سنة (600 هـ) ستمائة. كلام العلماء فيه: • الوافي: "أحد أئمة العربية بالقاهرة، تصدر لإقراء النحو وانتفع النّاس به .. " أ. هـ. • المقفى: "النحوي العروضي الفرضي .. برع في الأدب وصنف ونظم وصار أحد علماء النحو .. "أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال الذهبي: أحد أئمة النحو بالقاهرة، تصدر لإقرائه وانتفع به النّاس" أ. هـ. وفاته: سنة (673 هـ) ثلاث وسبعين وستمائة. من مصنفاته: "مختصر طبقات النحاة للزبيدي" و "شفاء الغليل في علم الخليل" و "العنوان في معرفة الأوزان" وغيرها. |
|
في الفرنسية/ local Temps
الزمان المحلي مضاد للزمان المطلق ( absolu Temps)، إلا أن القائلين بالنسبية ينكرون الزمان المطلق لزعمهم انه لا يوجد مقياس واحد للزمان ينطبق على منظومات مختلفة الحركات. وكل معية ( Simultaneite) بين الحوادث الواقعة في أمكنة مختلفة فهي عندهم معية نسبية. بل الحادثتان قد تكونان موجودتين معا بالنسبة إلى راصد، وغير موجودتين معا بالنسبة إلىآخر، لاختلاف المكان الذي يرصدانهما منه. ولكل منظومة زمانها الخاص بها، أعني زمانها المحلي، وهو وحده حقيقي. وبينما نحن نجد (سبنسر) يرجع المكان إلىالزمان نجد (هنري برغسون) يرجع الزمان المتجانس ( homogene Temps)- وهو نقيض الديمومة- إلىالمكان. أما علماء النسبية ( Relativite) فيجمعون الزمان والمكان في مفهوم واحد، وهو المكان الزماني (- Espace temps) ويسمون الزمان بالبعد الرابع للاشياء. (راجع: المكان). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة جلال الدين المحلي صاحب التفسير.
864 محرم - 1459 م جلال الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم المحلي الشافعي المصري توفي بالقاهرة في يوم الأحد مستهل المحرم، وسنه نحو السبعين تخميناً، كان متبحراً في العلوم بارعاً في الفقه والأصلين والعربية وعلمي المعاني والبيان، وأفتى ودرس عدة سنين، وله عدة مصنفات، ولم يكمل بعضها، ورشح لقضاء الديار المصرية غير مرة، وأشهر مصنفاته هو التفسير الذي لم يكمله وأكمله بعده جلال الدين السيوطي والمعروف اليوم بتفسير الجلالين نسبة إليهما، وله كنز الراغبين في فقه الشافعية وله البدر الطالع في شرح جمع الجوامع في أصول الفقه وغيرها من المصنفات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عَبْد المحسن بْن إسْمَاعيل، الوزير الصَّدْر شرف الدّين ابن المحلّيّ الفَلَكي. [المتوفى: 604 هـ]
روى عَنْهُ القُوصيّ شِعرًا، وقال: ناب بدمشق عَنِ الصّاحب صفيِّ الديّن، ثُمَّ وَزَر بخِلاطَ وأعمالها للملك الأوحد، إِلى أن قتله مملوكُه ليلةَ عيد الفِطر سنةَ أربعٍ بخِلاط، وحُمِل إِلى دمشق، فدُفن بالجبل، وصُلِبَ غلامه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - عبدُ المحسن بْن إسْمَاعيل بْن محمود، الوزير شرف الدّين المحلي. [المتوفى: 605 هـ]
وزر بخلاط لصاحبها الملك الأوحد ابن العادل. وقد ناب في ديوان دمشق عَنِ الوزير صفيِّ الدّين بنِ شُكر، وخدم فَلَكَ الدّين أخا المَلِك العادل لأمّه فقيل لَهُ: الفَلَكيّ. ذبحه غلام لَهُ بخِلاط فنُقل إِلى دمشق، ودُفن بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - محمد بن فارس بن حمزة المغربي الأصل، المحلي الشاعر أبو عبد الله. [المتوفى: 610 هـ]
له شعر جيد. ولقبه رضي الدين. وخدم في الدواوين. روى عنه قصائد من شعره الشهاب القوصي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - مُحَمَّد بن إسماعيل بن محمود بن أحمد، القاضي صفيّ الدِّين أبو عبد الله ابن الفقيه أبي الطّاهر، الأنصاريُّ الدّمشقيّ الأصل المَحَلِّيّ الشّافعيّ الصَّفيّ الكاتِبُ. [المتوفى: 622 هـ]
تَفَقَّه بمصر على الفقيه أبي إسحاق بن مُزَيْبل ولازَمَهُ مُدَّة. وسَمِعَ من أبيه، ومن عَشِيرِ بن عليّ المُزَارع. وكتب في ديوان الإنشاء العادلي مدّة. ومات بحلب. وكان لأبيه قبولٌ تامّ بالمحلَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - حُسامُ بن غَزِّي بن يونُس، الفقيه عمادُ الدِّين أبو المناقب المِصْريّ المَحَلِّيُّ الشّافعيّ الأديب. [المتوفى: 629 هـ]
تَفَقَّه على الإِمام شهاب الدِّين محمد بن محمود الطُّوسِيّ. وسَمِعَ من البُوصيريّ، وغيره. وأقامَ بدمشق مُدَّة، بها تُوُفّي في ربيع الأَوَّل. وكان ذا فضلٍ، ودين، وتفنّن، وفضائل. روى عنه الشهابُ القُّوصيّ، وغيرُه. ومن شِعره: قِيلَ لي من تحبّه عبث الشّعـ ... ـر بِخَدَّيْه قُلْتُ ما ذَاكَ عَارُه جَمْرُ خَدَّيْهِ أحرقت عنبر الـ ... ـخال فَمِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ عِذَارُه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - عبدُ الغفار بن أبي الفوارس شُجاع بن عبد الله بن نُوشتيكن، أبو مُحَمَّد التُّرْكمانيُّ الدنوشريُّ المَحَلِّي. [المتوفى: 629 هـ]
استوطنَ المَحَلَّةَ، وكان عَدْلًا، شُرُوطيًا. سَمِعَ السِّلَفِيّ، والفقيه أبا الطاهر بن عَوْف، ومحمد بن محمد الكِرْكَنْتِي. وُلِدَ بدنوشر؛ قريةٍ بقرب المَحَلَّة، في سَنَةِ ثلاثٍ وخمسين. ومات في السادس والعشرين من شوَّال. روى عنه الزَّكيّ المُنذريُّ، وجماعةٌ. وَحَدَّثَنَا عنه عيسى بن شهاب -[888]- المؤدّب، وأبو العباس أحمد ابن الأَغْلَاقيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن جُبارة، القاضي الرئيس شرفُ الدّين أَبُو الْحَسَن الكِنْديّ التُّجَيْبيّ السخاويُّ المولِد المحليُّ الدّارِ النَّحْويّ المالكيُّ العَدْلُ. [المتوفى: 632 هـ]
وُلِد فِي أولِ سنةِ أربعٍ وخمسين. وحدَّث عن السِّلَفيِّ. وتُوُفّي بالقاهرة فِي خامس ذي الحجّة؛ قاله الحافظ المنذريُّ. وروى عنه هو، وشيخنا التاج الغرافي. وكان من أَئِمَّةِ العلم. أضَرَّ بأخرةٍ. نَظَرَ فِي الديوانِ، وخَدَمَ الدولةَ -[74]- بالمَحَلَّة. وله ديوان شعرٍ كبير. وكان يقرئُ النَّحْو. قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ: أَخْبَرَكَ الأَدِيبُ شَرَفُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بالقاهرة، قال: أَخْبَرَنَا أبو طاهرٍ السِّلفيّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو الحسين الصيرفي، قال: أخبرنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا ابن النحاس، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، قال: حدثنا هاشم بن مرثد، قال: حدثنا المعافى، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صالحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاةِ، فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ، وَالْكَبِيرَ، وَذَا الْحَاجَةِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - طاهرُ بْن الْحُسَيْن المَحَلِّيُّ الخطيبُ الزَّاهدُ، ويُعرفُ بالجابري، [المتوفى: 633 هـ]
خطيب جامع مصر. ذكره القُوصيّ فِي " معُجمه " وأنه مات فِي هذه السنة، وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن، الْإمَام أَبُو الطاهر الأَنْصَارِيّ الجابري الشّافعيّ المَحَليُّ. [المتوفى: 633 هـ]
خطيبُ جامع مصر. قدم من المَحَلَّةِ إلى مصرَ، وتفقه عَلَى التّاج مُحَمَّد بْن هبة اللَّه الحَمَويِّ، وغيره. وصَحِبَ الشَّيْخ أَبَا عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ الزاهد مدّةً، وكان من أعيان أصحابه. وسمع من الفقيِه إِبْرَاهِيم بْن عُمَر الإسْعَرْديّ، وغيره. ودَرِّس، وأفادّ، وخَطَبَ. -[119]- وكان مولدُه ظَنًّا فِي سنةِ أربعٍ وخمسين وخمسمائة. قَالَ الزكيُّ المنذريُّ: كَتَبْتُ عَنْهُ فوائدَ. وكان من أهلِ الدّين والوَرَعِ التامِّ عَلَى طريقةٍ صالحة، ذا جدٍ فِي جميع أموره، قاضيًا لحقوقِ معارفه، ساعيًا فِي أفعال البرِّ، كثيرَ الاجتهادِ فِي العبادة. حصَّل كتبًا كثيرةٌ وكان لَا يمَنعُها، ورُبَّما أعارَها لمن لَا يعرِفُه. تُوُفّي فِي سابع ذي القَعْدَةِ رحمه اللَّه تعالي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن تميم بْن الْحُسَيْن، أَبُو إِسْحَاق التّميميّ الصَّقَلِّي المَحَلِّيُّ المولدِ والمنشأ العدلُ [المتوفى: 634 هـ]
أمينُ الحكمِ بالمحلة. ولد سنة خمسٍ وخمسين. وسمع من السلفي. روى عنه الزكي المنذري، وغيرُه من المصريين. وَحَدَّثَنَا عَنْهُ عَبْد القوي بْن عَبْد الكريم المنذريُّ. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - عَلِيّ بن مختار بن نصر بن طُغان. جمالُ المُلك، أَبُو الْحَسَن، العامري، المَحَلِّيُّ المولدِ، الإسكندرانيُّ، المعروف بابن الْجَمَل. [المتوفى: 638 هـ]
وُلِد فِي أول سنة ثمانٍ وأربعين. وسمع من السِّلَفِيّ، والشريف أَبِي مُحَمَّد العثماني. وحدَّث غيرَ مرة؛ رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، والمجدُ ابن الحُلْوانية، وشيخنا الشرفُ الدِّمْياطيّ، وخديجةُ بنتُ غَنيِمة البغدادية، والزين محمد بن عبد الوهاب ابن الجباب الكاتب، وأَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن عِمران الدّكالي سُحْنُون، وأَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن مخلوف بن جماعةٍ، وشرفُ القضاة أَبُو الفتح محمد ابن الشيخ أبي الفضل أحمد بن محمد ابن الجباب، وأبو صادقٍ محمد ابن الرشيد العطار، وآخرون. وبالإجازة شمسُ الدّين عبدُ القادر ابن الحَظيري، وسعدُ الدّين بن سعد، والقاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، والقاضي شهابُ الدّين الخُوَييّ. وهو من أولاد أمراء الدولة العبيدية. سمع قطعةً صالحة من السلفي. وتُوُفّي فِي ثامن عشر شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - مظفَّر بْن عَبْد اللَّه بن يحيى، الشَّرَف أَبُو المنصور القَيْسيّ، المحلّيّ، الأديب المعروف بابن قديم. [المتوفى: 645 هـ]
كَانَ من كبار الأُدباء المصريّين. تُوُفّي فِي ذي القعدة، وعاش ستًّا وخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
549 - محمد بْن الحَسَن بْن عُمَر القاضي أبو عَبْد الله ابن المحلي الأديب. [المتوفى: 660 هـ]
عاش ثمانين سنة؛ وله شعرٌ فائق، أنشدت لَهُ أبياتًا جيدة، وتُوُفّي بالمغرب. أخذ عَنْهُ أبو إسحاق الغافقي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - أَحْمَد بْن عليّ بْن إِبْرَاهِيم، الإِمَام كمالُ الدّين المحلّيّ، الْمُقْرِئ، الضّرير، أبو الْعَبَّاس، [المتوفى: 672 هـ]
شيخ الإقراء بالقاهرة. كان معه عدّة جهات. وكان أستاذا في القراءات ووجوهها، أخذ عن أصحاب أبي الجود والشّاطبيّ، ولم يدرك أخْذًا عن الصَّفراويّ وطبقته، قرأ عليه جماعة منهم الشَّيْخ مُحَمَّد الضرير المعروف بالمزراب، وشمس الدّين محمد بن أبي تغلب القلانسيّ. وعاش اثنتين وخمسين سنة، وتُوُفِّي فِي ثامن عشر ربيع الآخر بالقاهرة، وكان مولده بالمَحَلّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - نجاح بْن خليل، أبو مُحَمَّد، عتيق عِيسَى بْن شهاب المحليّ، بوّاب المسروريّة بالقاهرة. [المتوفى: 695 هـ]
روى عن ابن رواج ومات فِي ثالث عَشْر ربيع الأوّل. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع «الإعراب المحلّي» في «الإعراب». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك المحلي
وهو الشيخ، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناظرة الحرمين، ومناضلة المحلين
للشيخ، الإمام، نور الدين: علي بن يوسف الزرندي، الأنصاري، محدث الحرمين. المتوفى: سنة 772. مؤلف مختصر. أوَّله: (الحمد لله الذي فضلني ... الخ) . |