كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان التقريري، في تخطئة الكمال الدميري
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن العماد الأقفهسي. المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة. وكتب عليه: البرهان بن خضر المخطي، للكمال الدميري، هو المخطئ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الدميري
هو: الكمال: محمد بن موسى. المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة. |
|
اللغوي: أحمد بن محمد بن أحمد بن علي الشهاب بن التقي ابن الدميري، ثم المصري القاهري المالكي.
ولد: سنة (785 هـ) خمس وثمانين وسبعمائة ¬__________ * صلحاء اليمن (99 - 100). * الضوء اللامع (2/ 108). * الضوء (2/ 90)، غاية النهاية (1/ 103). (¬1) الأشعري: نسبة إلي مذهب الأشعرية ... والله أعلم. * إنباء الغمر (9/ 78)، الضوء (2/ 78)، الشذرات (9/ 352). قبلها أو بعدها. من مشايخه: أخذ العربية عن الغماري، والأصلين عن البساطي وغيرهما. من تلامذته: الشمس بن العامر، والكمال بن الأسيوطي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان فصيحًا عارفًا بالشروط والأحكام، جيد الخط، قوي الفهم ولكنه زري الهيئة مع ما ينسب إليه من كثرة المال ... وكان في صباه آية في الحفظ"أ. هـ. • الضوء: "واشتهر بقوة الحافظة بحيث كان فيها من نوادر الدهر يحفظ الورقة بتمامها من مختصر ابن الحاجب من مرتين أو ثلاث تأملًا بدون درس على جاري عادة الأذكاء غالبًا .. ). وقال: "وقرأت بخط شيخنا وصفه في عرض أصغر ولديه عليه بأوحد المدرسين جمال المفتين رحلة الطالبين أقضى القضاة العلامة، وبخط المحب بن نصر الله الحنبلي بالشيخ الإمام العالم العلامة البحر الزاخر الفهامة أقضى القضاة العلامة صدر المدرسين مفتي المسلمين لسان المتكلمين حجة المجتهدين .. " أ. هـ. وفاته: سنة (842 هـ) اثنتين وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: لم يشغل نفسه بتصنيف نعم شرع في تعليق على كل من الموطأ والبخاري، فكتب منهما يسيرًا. |
|
المقرئ: زكريا بن حسن بن محمَّد الزين الدميري الأصل، القاهري الشافعي.
ولد: تقريبًا سنة (825 هـ) خمس وعشرين وثمانمائة. ¬__________ * الوافي بالوفيات (14/ 208)، البداية والنهاية (14/ 135)، الدرر الكامنة (4/ 206)، النجوم الزاهرة (9/ 268)، بغية الوعاة (1/ 569)، درة الحجال (1/ 277)، الأعلام (3/ 45). * معجم المفسرين (1/ 196) كشف الظنون (1/ 192)، هدية العارفين (1/ 374)، معجم المؤلفين (1/ 733)، خلاصة الأثر (2/ 173). * الضوء اللامع (3/ 233). من مشايخه: ابن حجر، والعيني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "وصفه ابن أسد في إجازة لولده بأنه شيخ القراء ومعدن الإقراء الشيخ الإمام العالم النافع المفيد لخلق الله في العلوم فيدرس ويعيد" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - عبد الله بن علي بن الحسين بن عبد الخالق بن الحُسَيْن بن الحَسَن بن منصور، الصاحبُ الوزير الكبير صفيُّ الدِّين أبو مُحَمَّد الشَّيْبيّ المِصْريّ الدَّمِيري المالكيّ، المعروف بابن شُكْر. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة. وتَفَقَّه على الفقيه أبي بكر عتيق البِجائي وبه تخرَّج. ورحل إلى الإِسكندرية، وتَفَقَّه بها على شمس الإسلام أبي القاسم مخلوف بن جَارة، وسَمِعَ منه ومن السِّلَفيّ إنشادًا، وأجازَ لَهُ. وسَمِعَ من أَبِي الطّاهِر إِسْمَاعِيل بْن عَوْف، وأبي الطّيّب عبدِ المنعم بن يحيى بن الخلوف. وأجاز لَهُ أبو محمد بن بريّ، وأبو الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازينيّ، وجماعة. وحدث بدمشق ومصر؛ روى عنه الزكي المنذري، والشهابُ القُوصيّ، وأثنيا عليه، فقال الزَّكيّ: كَانَ مُؤثرًا للعلماء والصّالحين، كثيرَ البِرِّ بهم، والتفقّدِ لهم، لا يشغله ما هو فيه من كثرة الأشغال عن مجالستهم ومباحثتهم، وأنشأ مدرسة قُبالة دارِه بالقاهرة. وقال أبو المُظَفَّر الجوزيّ: كَانَ الملكُ العادل قد نفاه، فلمّا مات قَدِمَ من آمِدَ بطلبٍ من السُّلطان الملك الكامل. قال أبو شامة: وكان خليقًا لِلوزارة لم يتولَّها بعدَه مثلُه، كَانَ متواضعًا، يُسَلّم على النّاس وهُوَ راكب، ويُكرِمُ العلماءَ ويُدِرُّ عليهم، فمضى إلى مصر. وقال القُّوصيّ: هُوَ الذي كَانَ السببَ فيما وليتُه وأوليته فِي الدَّولة الأيوبية من الأنعام، وهُوَ الَّذِي أنشأني وأنساني الأوطانَ، ولقد أحسنَ إلى الفقهاء والعُلماء مُدَّة ولايته، وبنى مُصلَّى العيد بدمشق، وبَلَّط الجامع، وأنشأ الفَوَّارة، وعَمَّر جامع المِزَّة وجامع حَرَستا. ومَوْلِدُه بالدَّميرة سَنَة أربعين. -[707]- وكذا قال ابن الجوزيّ في مَوْلِدُه، وقول المُنذريّ أصحُّ، فإنَّه قال: سمعتُه يقول: وُلدت في تاسع صفر سَنَة ثمانٍ وأربعين. قال: وتُوُفّي بمصر في ثامن شعبان. وقال المُوفَّق عبد اللّطيف: هُوَ رجل طُوال، تامُّ القَصَب فعمها، درّيّ اللّون، مشرق بحُمرة، لَهُ طلاقَةُ مُحيَّا، وحلاوةُ لسان، وحُسْنُ هيئة، وصِحَةُ بِنْيَة، ذُو دهاء في هَوَجِ، وخبثٌ في طيشٍ مع رعونةٍ مفرطةٍ، وحقد لا تخبُو نارُه، ينتقم ويظنّ أنَّه لم ينتقِم، فيعود ينتقم، لا يَنَامُ عن عدوّه، ولا يقل منه معذرةً ولا إنابةً، ويجعل الرؤساء كلّهم أعداءَه، ولا يرضى لِعدوّه بدون الإهلاك، ولا تأخذُه في نقماته رحمةٌ، ولا يتفكَّرُ في آخره. وهُوَ مِن دَمِيرة - ضيعةٍ بديار مصر - واستولى على العادِل ظاهرًا وباطنًا، ولم يُمكن أحدًا من الوصول إليه حَتّى الطّبيب والحاجب والفَرّاش، عليهم عيونٌ، فلا يَتَكَلَّم أحدٌ منهم فضلَ كلمة خَوْفًا منه، ولَمّا عُزِلَ، دخل الطّبيب والوكيل وغيرُهما، فانبسطوا، وحَكَوْا، وضَحِكُوا، فأُعِجبَ السُّلطانُ بذلك وقال: ما منعكم أن تفعلوا هذا فيما مضى؟ قالوا: خوفًا مِن ابن شُكْر، قال: فإذا قد كنتُ في حبسٍ، وأنا لا أشعُرُ. وكان غرضه إبادَةَ أربابِ البيوتات، ويقرّب الأراذِلَ وشرارَ الفقهاء مثل الجمال المِصْريُّ، الّذي صار قاضيَ دمشق، ومثل ابن كسا البلبيسيّ، والمجد البَهْنسيّ؛ الّذي وَزر للأشرف. وكان هؤلاء يجتمعون حولَه، ويُوهِمونه أنَّه أكتبُ من القاضي الفاضل، بل ومِنَ ابن العَمِيد والصَّابي، وفي الفقه أفضلَ من مالك، وفي الشعر أكملَ مِن المتنبّي وأبي تمام، ويحلفونَ على ذلك بالطَّلاق وأغلظِ الأَيْمان. وكان لا يأكل مِن الدَّولة ولا فلْسًا، ويُظهر أمانةً مفرطةً، فإذا لاح لَهُ مالٌ عظيم احتجنه، وعُمِلَتْ لَهُ " قبسة العَجلان "، فأمر كاتبَه أن يكتُبَها ويردَّها وقال: -[708]- لا نستحلّ أنّ نأخُذَ منك ورقًا. وكان لَهُ في كُلِّ بلدٍ من بلاد السُّلطان ضيعة أو أكثر في مصر والشّام إلى خِلاط، وبلغ مجموعُ ذلك مائة ألف دينار وعشرين ألف دينار يعني مُغلَّة. وكان يُكثر الإِدلال على العادل، ويُسخِطُ أولادَه وخواصَّه، والعادلُ يترضّاه بكُلِّ ما يقِدر عليه، وتكرَّر ذلك منه، إلى أن غضب منه على حَرَّان، فلمّا صار إلى مصر وغاضبه على عادته، فأقرّه العادلُ على الغضب، وأعرضَ عنه. ثمّ ظهر منه فسادٌ، وكثرةُ كلام، فأمر بنفْيه عن مصر والشام، فسكن آمد، وأحسن إليه صاحبُها، فلمّا مات العادلُ عاد إلى مصر، وَوَزَرَ للكامل، وأخذ في المصادرات، وكان قد عَمِيَ، ورأيتُ منه جَلَدًا عظيمًا أنَّه كَانَ لا يستكين للنوائب، ولا يخضع للنكبات، فمات أخوه ولم يتغيَّر، ومات أولادُه وهُوَ على ذلك. وكان يُحمُّ حُمَّى قوية، ويأخذه النافِضُ، وهو في مجلس السلطان ينفّذ الأشغال، ولا يُلقي جنبه إلى الأرض، وكان يقول: ما في قلبي حسرةٌ إلاّ أنّ ابن البيسانيّ ما تمرَّغ على عتباتي - يعني القاضيَ الفاضلَ - وكان يَشْتِمُه وابنُه حاضر فلا يظهر منه تغيرٌ، وداراه أحسن مداراة، وبذل له أمولاً جمَّةً في السِّرِّ. وعرض لَهُ إسهالٌ دمويٌ وزَحير، وأنهكه حَتّى انقطعَ، ويَئِسَ منه الأطباءُ، فاستدعى من حَبْسِه عشرةٌ من شيوخ الكُتَّاب، فقال: أنتم تَشْمَتُون بي، وركَّب عليهم المعاصير وهُوَ يَزْحَرُ وهُمْ يَصيحون إلى أن أصبح وقد خفَّ ما به، ورَكِبَ في ثالث يوم، وكان يقف الرؤساء والنّاسُ على بابه مِن نصف الّليل، ومعهم المشاعلُ والشمع، ويركبُ عند الصّباح، فلا يراهم ولا يَرَوْنَه، لأنّه إما أن يرفعَ رأسَه إلى السماء تيهًا، وإمّا أن يُعْرجَ على طريقٍ أخرى، والجنادرة تَطْرُدُ النّاسَ. وكان لَهُ بوابٌ اسمه سالم يأخُذُ مِن النّاس أموالًا عظيمة، ويُهينهم إهانةً مفرطة، واقتنى عقارًا وقرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - جعفر بن الحَسَن بن إبراهيم، الفقيه تاج الدِّين أبو الفضل الدَّمِيريّ المِصْريّ الحنفيّ المُعَدَّل. [المتوفى: 623 هـ]
قرأ القراءات عَلَى أَبِي الجيوش عساكر بْن عَلِيّ. وتَفَقَّه على الجمال عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سَعْد اللَّه، والبدرِ عبد الوهَّاب بن يوسُف. وسَمِعَ من عَبْد اللَّه بْن بَرِّيّ، وَأَبِي الفضل الغَزْنَويّ، وجماعةٍ. ودَرَّس بمدرسة السُّيوفيين مُدَّةً، ونسخ بخطِّه المليحِ كثيرًا، وكان حسن السمت، ومنجمعاً عن النّاس. وُلِدَ في حدود سَنةَ خمسٍ وخمسين. روى عنه المُنذريُّ، وقال: تُوُفّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - يوسف ابْن الوزير الجليل أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه ابْن القاضي أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن الشَّيبيّ الدميريُّ الْمَصْريّ، الوزيُر العالمُ تاجُ الدّين أَبُو إِسْحَاق، المعروف بابن شُكْر. [المتوفى: 632 هـ]
وُلِد سنةَ إحدى وثمانين وخمسمائة بمصر. وتفقَهَ، وبَرعَ، وقَرأ الأدبَ، ودَرَّسَ بمدرسة الصاحب والدِه. وأخذ بدمشق عن تاجِ الدّين أَبِي اليُمن الكِنْديّ. ونابَ عن والده بالشامِ ومصَر مدّةً. وولي وزارة الجزيرة وديارَ بكرٍ مدة. وتوفي فِي حادي عشر رجب بحَرَّانّ. روى عَنْهُ القوصي في " معجمه " شعراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - عَبْد الرحمن بْن عبد المنعم بن خَلَف، جمال الدين ابن الدّميريّ، اللخمي، مؤذّن جامع الفسطاط. [المتوفى: 687 هـ]-[594]-
سَمِعَ من القاضي زين الدّين عَلِيّ بْن يوسف الدّمشقيّ، وحدّث. ولمّا فرغ من أذانه أخذته الصَّفراء، فمال فضرب رأسه في الرُكن فمات شهيدًا. وقد أجاز لَهُ التّاج الكِنْديّ وغيره، وهو أخو محيي الدّين عَبْد الرحيم. كتب عَنْهُ الجماعة ومات فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - عبد العزيز الدّميري، الزاهد. [المتوفى: 688 هـ]
شيخ صالح، مشهور، مقصود بالزّيارة، جالَسَه ابن سيد النّاس وأرّخه، لقيه بجامع دمنهور ووصفه بالعلم والفهم والصّلاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - مُحَمَّد بْن عبد الرحيم بن عبد المنعم ابن الدّميريّ، صدر الدِّين، [المتوفى: 691 هـ]
إمام السّلطان ابن محيي الدِّين. تُوُفّي بدمشق فِي رمضان، وروى عن ابن الْجُمّيْزيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - عَبْد الرحيم بْن عَبْد المنعم بْن خَلَف بْن عَبْد المنعم، الشَّيْخ، الإِمَام، المُسِند، محيي الدين، أبو الفضل ابن الدّميريّ، اللَّخْميّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة. وسمع سنة عَشْر من الحافظ أبي الْحَسَن عليّ بْن المفضّل، وسمع من أبي طَالِب أَحْمَد بْن حديد، وابن أبي الفخر الْبَصْرِيّ، والزّين ابن فتح الدّمياطيّ، وإسماعيل بْن ظافر العُقيليّ، وتفرَّد بالرواية عن هَؤُلَاءِ، والفخر الفارسيّ، وابن باقا، والقاضي زين الدِّين، وعبد الصّمد الغضاريّ، ومُكَرَّم الْقُرَشِيّ، ومرتضى بْن حاتم. ولبس الخِرْقة من الشَّيْخ شهاب الدِّين السُّهْرَوَرْديّ. وكان من كبار المسندين. فاتني لقيّهُ. وقد سمع منه خَلْقٌ. وتُوُفيّ فِي سلْخ المُحَرَّم فِي عَشْر المائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البيان التقريري، في تخطئة الكمال الدميري
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن العماد الأقفهسي. المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة. وكتب عليه: البرهان بن خضر المخطي، للكمال الدميري، هو المخطئ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الدميري
هو: الكمال: محمد بن موسى. المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة. |