|
النحوي، المفسر عبد الرحمن بن محمّد التطواني الحائك.
ولد: سنة (1150 هـ) خمسين ومائة وألف ظنا. من مشايخه: الشيخ التاودي، والشيخ البناني، والشيخ جسوس وغيرهم. من تلامذته: الشيخ الرهوني، والشيخ الجلال الحسني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • شجرة النور: "له فتاوى غاية في التحرير جمعها تلميذه المأمون" أ. هـ. • الأعلام: "من نحاة المالكية وأدبائهم بتطوان ولي قضاءها ثلاث مرات. . " أ. هـ. • معجم المفسرين: "نحوي، أديب، قاض، مفسر، كان كثير التأليف" أ. هـ. وفاته: سنة (1237 هـ) سبع وثلاثين ومائتين وألف. من مصنفاته: "حاشية على تفسير الجلالين" و"إعراب مختصر خليل" أربع مجلدات كبيرة. |
|
النحوي: هارون بن الحائك الضرير.
من مشايخه: أحمد بن يحيى ثعلب وغيره. كلام العلماء فيه: * الفهرست لابن النديم: "قال له المبرد: إني ¬__________ * البدر الطالع (2/ 319)، نيل الوطر (2/ 373). * غاية النهاية (2/ 345)، معجم المؤلفين (4/ 48)، تاريخ الإسلام (وفيات 582) ط. تدمري. * بغية الوعاة (2/ 319)، معجم الأدباء (6/ 2762)، إنباه الرواة (3/ 359)، معجم المؤلفين (4/ 49)، الفهرست لابن النديم (81)، البلغة (234). أرى لك فهمًا فلا تكابر فقال له ابن الحائك: يا أبا العباس أيدك الله خبزنا ومعاشنا فقال له أبو العباس: إن كان خبزك ومعاشك فكابر إذًا كابر" أ. هـ. * إنباه الرواة: "صحبه -أي صحب ثعلب- وأخذ عنه وأكثر، حتى وَزَن عنه علماء وقته بميزانه في النحو" أ. هـ. * بغية الوعاة: "أحد أعيان أصحاب ثعلب، أصله يهودي من الحيرة". وقال: "طلب الوزير عبيد الله بن سليمان ثعلب ليختلف إلى ولده، فاحتج بالشيخوخة والضعف وأنفذ إليه هارون هذا، فجمع بينه وبين الزجاج، فقال له الزجاج: كيف تقول: ضرب زيدًا ضربًا؟ فقال: كذلك قال: فكيف تكني عن زيد والضرب، فلم يجب، وحار في يده وانقطع انقطاعًا قبيحًا، فصرفه واحتبس الزجاج، فكان ذلك سبب منيّة هارون" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "نحوي على مذهب الكوفيين". أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (291 هـ) إحدى وتسعين ومائتين. من مصنفاته: "العلل في النحو"، و"كتاب الهاشمي". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - ت ق: فَرْقَدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّبَخِيُّ، أَبُو يَعْقُوبَ الْبَصْرِيُّ الْحَائِكُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الْعُبَّادِ الأَعْلامُ. عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَرِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، وَمُرَّةَ الطَّيِّبِ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَهَمَّامُ، وَصَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ. قُلْتُ: لَهُ قَصَصٌ وَمَوَاعِظُ. رَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ فَرْقَدٍ قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: أُمَّهَاتُ الْخَطَايَا ثَلاثٌ أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ: الْكِبْرُ، وَالْحَسَدُ، وَالْحِرْصُ. وَرَوَى عَنْ رَجُلٍ قَالَ: دُعِيَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيّ إِلَى طَعَامٍ، فَنَظَرَ إِلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيُّ وعليه جبة صوف، فقال: يا فرقد، لو شَهِدْتَ الْمَوْقِفَ لَخَرَقْتَ ثِيَابَكَ مِمَّا تَرَى مِنْ عَفْوِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. -[481]- وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ في " الزهد ": حدثني أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت فرقدا السَّبَخِيَّ يَقُولُ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ، وَمَنْ جَالَسَ غَنِيًّا فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَمَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَشَكَاهَا إِلَى النَّاسِ فَكَأَنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - مُجَمِّعُ التَّيْمِيُّ، أَحَدُ الْعَابِدِينَ، وَهُوَ ابْنُ سَمْعَانَ، أَبُو حَمْزَةَ الْكُوفِيُّ الْحَائِكُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَلَّمَا رَوَى، حَكَى عَنْ مَاهَانَ الزَّاهِدِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو حيان التَّيْمِيِّ، وَأَبُو التَّيَّاحِ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ مَرَّةً فَقَالَ: وَمَنْ كَانَ أَوْرَعَ مِنْ مُجَمِّعٍ. -[492]- وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ عَمَلِي أَرْجُو أَنْ لا يَشُوبَهُ شَيْءٌ مِثْلَ حُبِّي مُجَمِّعًا التَّيْمِيَّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مُجَمِّعٌ ثِقَةٌ. وَرَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَعَا مُجَمِّعٌ اللَّهَ أَنْ يُمِيتَهُ قَبْلَ الْفِتْنَةِ فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ، وَخَرَجَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ مِنَ الْغَدِ. قُلْتُ: قَدْ مَرَّ أَنَّ زَيْدًا خَرَجَ فِي سَنَةِ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - ت: ناصح المُحَلِّميُّ الكوفيُّ الحائك. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سماك بْن حرب، وأبي إسحاق، ويحيى بْن أَبِي كثير، وَعَنْهُ: يحيى بْن يعلى الأسلمي، وعبد الله بْن صالح العجلي، وإسماعيل بْن عمرو البجلي. قَالَ البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - ع: محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كَيْسان الحائك الحافظ، أبو بكر العَبْديُّ البَصْريُّ، بُنْدار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
والبُنْدار فِي الاصطلَاح هُوَ الحافظ. وكان بُنْدار عارفًا مُتْقِنًا بصيرًا بحديث البصْرة، لم يرحل براً بأمه، واقتنع بحديث بلده. سَمِعَ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد العزيز بْن عَبْد الصَّمد العمي، ومرحوم بْن عَبْد العزيز العطّار، وعَبْد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعمر بْن عَلِي بْن مقدم، ومحمد بن جعفر غُنْدر، ومحمد بْن أَبِي عديّ، ويحيى القطّان، وعبد الرحمن -[166]- ابن مَهْديّ، وأبا عاصم، ووَكِيعًا، ويزيد بْن هارون، وكأنه رحل بأخرة. وَعَنْهُ: الستة، وابن أَبِي الدُّنيا، وأبو زرعة، والبغوي، وابن خزيمة، وأبو العباس السراج، وزكريا الساجي، وابن صاعد، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق. قال الأرغياني: سمعته يقول: كتب عني خمسة قرون، وسألوني الحديث وأنا ابن ثمان عشرة، فاستحييت أن أحدثهم في المدينة، فأخرجتهم إلى البستان وأطعمتهم الرطب وحدثتهم. وقال أَبُو حاتم: صدوق. وقال العِجْليّ: ثقة، كثير الحديث، حائك. وقال عَبْد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ: كَانَ أهل البصرة يقُدِّمون أَبَا مُوسَى عَلَى بُنْدار، وكان الغُرباء يُقدِّمون بندارًا. وقال عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن خاقان المَرْوزِيّ: سَمِعْتُ بُنْدارًا يَقُولُ: أردت الخروج، فمنعتني أميّ فأطعتها، فبورك لي فِيهِ، يعني الحديث. وقال ابن خُزَيْمَة: سَمِعْتُ بندارًا يَقُولُ: اختلفت إلى يحيى بن سعيد، ذكر أكثر من عشرين سنة. وقال أَبُو دَاوُد: كتبتُ عَنْ بندار نحوًا من خمسين ألف حديث، وكتبتُ عَنْ أَبِي مُوسَى شيئًا، وهو أثبت من بُنْدار، ولولَا سلَامة فِي بُنْدار ترُك حديثه. وقال إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم القزاز: كنّا عند بندار، فقال في حديث عن عائشة " قال: قَالَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَقَالَ رجل يمزح: أعيذك باللَّه ما أفصحك!!. فقال: كنّا إذا خرجنا من عند روح دخلنا على أبي عبيدة، فقال: بان عليك ذاك. وقال ابن خزيمة: سمعت بنداراً يَقُولُ: ما جلست مجلسي هذا حتّى حفظت جميع ما خرّجته. وقال ابن خُزَيْمَة مرّة: حدثنا الْإمَام محمد بْن بشّار بُنْدار. -[167]- وقال في كتاب " التوحيد ": حدثنا إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ فِي الْعِلْمِ وَالأَخْبَارِ محمد بن بشار بندار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: لَوْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سَأَلْتُهُ: هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَدْ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ نُورًا. وَقَالَ عَبْدُ اللَّه بْن أَحْمَدَ الدَّوْرَقيّ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ مَعِينٍ وَجَرَى ذِكْرُ بُنْدَارٍ، فَرَأَيْتُ يَحْيَى لا يَعْبَأُ بِهِ وَيَسْتَضْعِفُهُ. وَقَالَ محمد بْنُ الْمُسَيَّبِ: لَمَّا مَاتَ بُنْدَارٌ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي مُوسَى الزَّمِنِ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى البُشْرَى مَاتَ بندار. قال: جئت تبشرني بموته؟ علي ثلاثين حجة إن حدثت بعده بِحَدِيثٍ. فَبَقِيَ بَعْدَهُ تِسْعِينَ يَوْمًا، وَمَاتَ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِحَدِيثٍ. وَقَالَ بُنْدَارٌ: وُلِدْتُ فِي السنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وُلِدَ هُوَ وَأَبُو مُوسَى فِي سنة وَاحِدَةٍ، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ سنة اثْنَتَيْنِ وخمسين. وَقَالَ ابْنُ سَيَّارٍ الْفِرْهِيَانِيُّ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ الْفَلاسَ يَحْلِفُ أَنَّ بُنْدَارًا يَكْذِبُ فِيمَا روى عن يحيى القطان. قال الْفِرْهِيَانِيُّ: بُنْدَارٌ ثِقَةٌ. وَكَانَ أَبُو مُوسَى أَرْجَحَ مِنْهُ لأَنَّهُ كَانَ لا يَقْرَأُ إِلا مِنْ كِتَابِهِ، وَكَانَ بُنْدَارٌ مِنْ كُلِّ كِتَابٍ يَقْرَأُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - إِبْرَاهِيم بْن لبيب. أبو إسحاق القرطبي الحائك الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن مسلمة القعنبي، ويحيى بْن يحيى اللَّيْثيّ، وسعيد بْن حسان. وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن يُونُس القبري، ومحمد بْن قاسم، وأهل الأندلس. -[509]- تُوُفيّ سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - الحسن بن أحمد بن يعقوب، أبو محمد الهمْدانيّ اليَمَنيُّ، المعروف بابن الحائك؛ اللُّغويُّ النَّحويّ الإخباريُّ الطَّبيبُ، [المتوفى: 334 هـ]
صاحب التَّصانيف. -[678]- كان نادرة زمانه، وواحد أوانه. وكان جَدُّه يعُرف بذي الدُمينة الحائك. وعند أهل اليمن الشاعر هو الحائك لأنّه يحوكُ الكلام. ولأبي محمد شعر ومدائح في ملوك اليمن. وله كتاب كبير في عجائب اليمن، وكتاب في الطّبّ، وكتاب " المسالك والممالك ". وشعْرُه سائر. ولمّا دخل الحسين بن خالُوُيْه اليمن جَمَع " ديوان " هذا الرجل. مات بصنعاء في السجن في هذا السنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سماك بن حرب، ويحيى بن أبي كثير.
وعنه عبد الله بن صالح العجلي، وإسماعيل بن عمرو البجلي، وجماعة. ضعفه النسائي، وغيره. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الفلاس: متروك. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال - مرة ليس بثقة. قلت: وكان من العابدين، ذكره الحسن بن صالح، فقال: رجل صالح، نعم الرجل! يحيى بن يعلى الأسلمي، عن ناصح بن عبد الله، عن سماك، عن جابر بن سمرة - مرفوعاً: لان يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بنصف صاع كل يوم. إسماعيل بن أبان، حدثنا ناصح أبو عبد الله، عن سماك، عن جابر، قالوا: يا رسول الله، من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: من عسى أن يحملها إلا من حملها في الدنيا - يعنى عليا. يحيى بن يعلى المحاربي، عن ناصح بن عبد الله، عن سماك بن حرب، عن أبي سعيد الخدري، عن سلمان، قال: قلت: يا رسول الله، لكل نبي وصى، فمن وصيك؟ فسكت عنى، فلما كان بعد قال: يا سلمان، إن وصيى، وموضع سرى، وخير من أترك بعدى، ينجز موعدى، ويقضى دينى: علي بن أبي طالب. هذا خبر منكر. |