نتائج البحث عن (العِتْقُ) 25 نتيجة

  • العتق
العتق:[في الانكليزية] Enfranchisement ،freeing [ في الفرنسية] Affranchissement ،liberation بالفتح وسكون المثناة الفوقانية لغة الخروج عن الرقّ وكذا العتاق والعتاقة بالفتح.والعتق بالكسر اسم منه كذا في جامع الرموز.وفي الشرع قوة حكمية تظهر في حقّ الآدمي بانقطاع حقّ الأغيار عنه، وحاصله الخروج عن المملوكية فمناسبته للمعنى اللغوي ظاهرة، كذا في جامع الرموز وغيره.
العِتْقُ، بالكسرِ: الكَرَمُ، والجَمالُ، والنَّجابَةُ، والشَّرَفُ، والحُرِّيَّةُ،وبالضم: جَمْعُ عَتِيقٍ وعاتِقٍ: للمَنكِبِ، والحُرِّيَّةُ.عَتَقَ العَبْدُ يَعْتِقُ عِتْقاً، ويُفْتَحُ، أَو بالفتحِ: المَصْدَرُ، وبالكسرِ: الاسمُ، وعَتاقاً وعَتاقَةً، بفتحِهِما: خَرَجَ عنِ الرِّقِّ، فهو عَتيقٌ وعاتِقٌ، ج: عُتَقاءُ، وأعْتَقَه فهو مُعْتَقٌ وعَتيقٌ، وأمَةٌ عَتيقٌ وعَتيقَةٌ، ج: عَتَائِقُ، وهو مَوْلَى عَتَاقَةٍ، ومَوْلًى عَتيقٌ، ومَوْلاةٌ عَتيقَةٌ.والبيتُ العَتيقُ: الكعبةُ، شَرَّفَها الله تعالى، قيلَ: لأَنه أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ بالأرضِ، أو أُعْتِقَ من الغَرَقِ، أو من الجَبَابِرَةِ، أَو من الحَبَشَةِ، أَو لأَنه حُرٌّ لم يَمْلِكْهُ أحدٌ.والعَتيقُ: فَحْلٌ من النَّخْلِ لا تَنْفُضُ نَخْلَتُهُ. والماءُ، والطِلاءُ، والخَمْرُ، والتَّمْرُ عَلَمٌ له، واللَّبَنُ، والخِيارُ من كلِّ شيءٍ، ولَقَبُ الصِدِّيقِ، رضي الله تعالى عنه، لجَمَالِهِ، أو لقولِهِ، صلى الله عليه وسلم::مَن أرادَ أن يَنْظُرَ إلى عَتِيقٍ من النارِ فَلْيَنْظُرْ إلى أَبي بكرٍ"، أو سَمَّتْهُ به أُمُّه. وعَتيقُ بنُ يَعْقوبَ، وابنُ سَلَمَةَ، وابنُ هِشامٍ، وابنُ عبد اللهِ المِصْري، وابنُ محمدِ بنِ هَارونَ، وابنُ عبدِ الرحمنِ، وابنُ موسى، وابنُ محمدٍ القَيْرَوانِيُّ، (وابنُه) : محدِّثونَ. وأَبو عَتيقٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أَبي بكرٍ، وعبدُ الرحمنِ بنُ جابِرِ بنِ عبد الله: تابِعِيَّانِ. وكزُبَيْرٍ: عُتَيْقُ بنُ محمدٍ الحَرَشي، وابنُ أَحمدَ بنِ حامِدٍ، وابنُ عامِرِ بنِ المُنْتَجِعِ، وبُكَيْرُ ابنُ عُتَيْقٍ، ونَصْرُ بنُ عُتَيْقٍ، والغَضُّورُ بنُ عُتَيْقٍ، وعليُّ بنُ عُتَيقٍ،وأحمدُ ومحمدُ ابنا عُتَيقٍ: محدِّثونَ.والعُتَقِيُّونَ، كزُفَرَ، نِسْبَةٌ إلى العُتقاءِ: عبدُ الله بنُ بِشْرٍ الصحابيُّ، والحَارِثُ بنُ سعيدٍ المُحدِّثُ، وعبدُ الرحمنِ بنُ الفَضْلِ قاضي تَدْمُرَ، وعبدُ الرحمنِ بنُ القاسِمِ صاحبُ مالِكٍ، وله مسجدُ العُتَقَاءِ بمِصْرَ، وفي الحديثِ: "الطُّلَقاءُ من قُرَيْشٍ، والعُتَقَاءُ من ثَقِيفٍ، بعضُهم أولياءُ بعضٍ في الدنيا والآخِرَةِ"،والعُتَقاءُ:جُمَّاعٌ فيهم من حَجْرِ حِمْيَرَ، ومن سَعْدِ العَشِيرَةِ، ومن كِنانةِ مُضَرَ، ومن غيرِهم.وراحٌ عَتيقٌ وعَتيقةٌ وعاتِقٌ، وفرسٌ عَتيقٌ، أَو العِتْقُ، بالكسر ويُضَمُّ: للمَواتِ، كالخَمْرِ والتَّمْرِ، والقِدَمُ: للمَواتِ والحَيَوانِ جميعاً. وككِتابٍ من الطيرِ: الجَوارِحُ،وـ من الخَيْلِ: النَّجائِبُ.وقَنْطَرَةٌ عَتيقةٌ وجَديدٌ: لأن العَتيقةَ بمعنَى الفاعِلَةِ.والعَتائِقُ: ة بنَهْرِ عيسى،وة شَرْقِيَّ الحِلَّةِ المَزْيَدِيَّةِ.وعَتَقَ بعدَ اسْتِعْلاجٍ، كَضَرَبَ وكرُمَ، فهو عَتيقٌ: رَقَّتْ بَشَرَتُهُ بعدَ الجَفاءِ والغِلَظِ،وـ اليَمينُ عليه: وَجَبَتْ،وـ المالُ: صَلُحَ،وـ الفرسُ: سَبَقَ فَنَجَا،وـ الشيءُ: قَدُمَ،كَعَتَقَ، كَنَصَرَ،وـ الخَمْرُ: حَسُنَتْ وقَدُمَتْ، فهي عاتِقٌ وعَتيقٌ وعُتاقٌ، كغُرابٍ.والعاتِقُ: الزِقُّ الواسِعُ، والجاريةُ أوَّلَ ما أدْرَكَتْ، عَتَقَتْ تَعْتِقُ، أَو التي لمْ تَتَزَوَّجْ، أَو التي بين الإِدْراكِ والتَّعنيسِ، ومَوْضِعُ الرِداءِ من المَنْكِبِ، أو ما بَيْنَ المَنْكِبِ والعُنُقِ، وقد يُؤنَّثُ، والقَوْسُ القَدِيمَةُ المُحْمَرَّةُ،كالعاتِقَة، وفَرْخُ الطائِرِ إذا طارَ واسْتَقَلَّ، أو من فَرْخِ القَطا أوِ الحَمَامِ ما لم يَسْتَحْكِم، جَمْعُ الكُلِّ: عَواتِقُ.وَعَتَقَهُ بفِيه عَتْقاً: عَضَّهُ،وـ المالَ: أصْلَحَهُ فَعَتَقَ هو، لازِمٌ مُتَعَدٍّ،وـ الفَرَسُ: تَقَدَّمَ.وأَعْتَقَ فَرَسَهُ: أعْجَلَها وأنْجاها،وـ قَليبَهُ: حَفَرَها وطَواها،وـ المالَ: أصْلَحَه،وـ مَوْضِعَهُ: حازَهُ فَصارَ له.والتَّعْتيقُ: ضِدُّ التَّجْديدِ، والعَضُّ.والمُعَتَّقَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: عِطْرٌ، والخمرُ القَديمَةُ.وابنُ أبي عتيقٍ، كأميرٍ: ماجِنٌ م.والعِتْقُ، بالكسرِ، وبِضَمَّتَيْنِ: شَجَرٌ لِلقِسيِّ.

الْعتْق وَكَذَا الْعتاق

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعتْق وَكَذَا الْعتاق: فِي اللُّغَة الْقُوَّة وَمِنْه الْإِعْتَاق أَي إِعْطَاء الْقُوَّة. وَفِي الشَّرْع هُوَ قُوَّة حكمِيَّة يصير بهَا الْإِنْسَان أَهلا للتصرفات الشَّرْعِيَّة. وَالتَّفْصِيل فِي الْإِعْتَاق وَالْعتاق الَّذِي هُوَ جمع الْعَتِيق لَيْسَ بمصدر والعتيق الَّذِي جمعه الْعتاق مَعْنَاهُ الْفرس الْعَرَبِيّ وَالَّذِي مَعْنَاهُ الْمُعْتق جمعه عُتَقَاء. الْعَتِيق: فعيل من الْعتْق بِمَعْنى (مرد آزاد) - وَجَاء فِي الْأَخْبَار عَن النَّبِي الْمُخْتَار - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من تمّ لَهُ ثَمَانُون سنة جعله الله تَعَالَى عتيقا من النَّار بِشَرْط الْإِسْلَام يَعْنِي لَا يَأْخُذهُ بِمَعْصِيَة من الْمعاصِي - وَالظَّاهِر أَن المُرَاد بِالْمَعَاصِي مَا لَا يكون فِيهِ حق العَبْد وَلَكِن المرجو مِمَّن كَانَ غفارًا أَن يغْفر جَمِيع مَعَاصيه بفضله وَكَرمه ومعاصي غَيره بالتحمل عَنهُ - والعتيقخير من الرَّقِيق الْمُقَيد فِي يَد غَيره اللَّهُمَّ اجْعَل رقبتي عتيقا من ربقة الْقُيُود، وَأَعْطِنِي من خَزَائِن إطلاقك النُّقُود.ف (68) :
العتق: لغة: القوة. وشرعا: قوة حكمية يصير بها القن أهلا للتصرف الشرعي.
العتْق في اللغة: القوة وفي الشرع: زوال الرقِّ أي الخروجُ عن المملوكية. فالعتقُ قوة حكمية يصير بها أهلاً للتصرفات الشرعية، فهو عبارة عن إسقاط المولى حقَّه عن مملوكه بوجه مخصوص به يصير المملوك من الأحرار، والعتيق: مَنْ عُتِقَ.

3140- عبد الله بن قيس العتقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3140- عبد الله بن قيس العتقي
عَبْد اللَّه بْن قيس العتقي لَهُ صحبة، وشهد فتح مصر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله أَبُو يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، ومات سنة تسع وأربعين 13244:

5773- أبو جندب العتقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5773- أبو جندب العتقي
د ع: أبو جندب العتقي لَهُ صحبة، شهد فتح مصر، وليس لَهُ حديث.
قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
: بضم المهملة وفتح المثناة ثم قاف.
قال أبو سعيد بن يونس: شهد فتح مصر، وله صحبة، وليس له حديث.
* فضل العتق:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أيما رجل أعتق امرءاً مسلماً استنقذ اللهُ بكل عضو منه عُضوا من النار)). متفق عليه (¬1).
* المكاتبة: بيع السيد رقيقه نفسه بمال في ذمته، وتجب إذا دعا العبد الذي فيه خير سيده إليها، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) (النور/33).
* يجب على السيد أن يعين المكاتب بشيء من ماله كالربع، أو يضع عنه قدره ونحوه، ويجوز بيع المكاتب، ومشتريه يقوم مقام مكاتبه، فإن أدى ما عليه عتق، وإن عجز عاد رقيقاً.
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2517)، واللفظ له، ومسلم برقم (1509).
28 - العتق
- العتق: هو فك رقبة الآدمي من الرق.
نشأة الرق:
الإنسان إذا كفر بالله نزل عن التكريم الذي كرمه الله به، فإذا وقف في وجه الإسلام محارباً له ثم أُسِر، فالإمام مخير بين ضرب عنقه، أو استرقاقه، فإذا أسلم هذا الرقيق المملوك فتح الإسلام له أبواب العتق، ورغب في عتقه وتحريره من الرق.
- سبب الرق:
الناس كلهم أحرار، ولا يجوز استرقاق الآدميين إلا بسبب واحد، وهو أن يؤسروا وهم كفار مقاتلون.
وقد جعل الله عز وجل لتخليصهم من ذل الرق عدة أسباب، فقد جعل العتق الكفارة الأولى في قتل الخطأ، وفي الظهار، وفي الوطء في نهار رمضان، كما جعله من مكفرات اليمين، ومن أفضل القُرَب.
- حكمة مشروعية العتق:
العتق من أعظم القُرَب التي رغَّب فيها الإسلام؛ لما فيه من تخليص الآدمي من ذل الرق، وتمكينه من التصرف في نفسه وماله كيف شاء.
- حكم العتق:
عتق الرقاب من ذل الرق من أعظم القُرَب المستحبة.
1 - قال الله تعالى: {{فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13)}}

178 - خ ن: عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة، الإمام أبو عبد الله، العتقي مولاهم، المصري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - خ ن: عَبْد الرحمن بْن القاسم بْن خَالِد بْن جُنادة، الإمام أبو عَبْد الله، العُتَقيُّ مولاهم، الْمَصْرِيّ الفقيه. [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام، وأكبر أصحاب مالك القائمين بمذهبه، سَمِعَ منه، ومن نافع بْن أَبِي نُعَيْم، وعبد الرحمن بْن شُرَيح، وبكر بْن مُضَر، وجماعة.
وَعَنْهُ: أصْبَغ بْن الفَرَج، وأبو الطّاهر بْن السّرْح، والحارث بْن مِسْكين، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وعيسى بْن مَثْرُود، وآخرون.
وقد أنفق أموالا جمَّه في طلب العِلْم.
قَالَ النَّسَائيّ: ثقة مأمون، أحد الفقهاء.
وعن مالك أنّه ذُكر عنده ابن القاسم فقال: عافاة الله، مثله كمثل جراب مملوءٍ مِسكًا.
وقيل: إنّ مالكًا سُئل عَنِ ابن القاسم وابن وهب، فقال: ابن وهب رجل عالم، وابن القاسم فقيه. -[1150]-
وعن أسد بْن الفُرات قَالَ: كَانَ ابن الْقَاسِم يختم كل يوم وليلة ختمتين، فنزل لي حين جئت إِلَيْهِ عن ختمة رغبة في إحياء العلم.
وبلغنا عن ابن الْقَاسِم أَنَّهُ قَالَ: خرجت إلى الحجاز اثنتى عشرة مرة، أنفقت كل مرة ألف دينار.
وَرُوِيَ عن ابن الْقَاسِم أَنَّهُ كَانَ لا يقبل جوائز السُّلْطَان، وكان يَقُولُ: لَيْسَ في قُرب الوُلاة ولا الدُّنُوَّ منهم خير.
قَالَ أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن وهْب: سَمِعْتُ عمّي يَقُولُ: خرجت أَنَا وعبد الرَّحْمَن بْن القاسم بِضع عشرة سنة إلى مالك، سنةً أسأل أَنَا مالكًا، وسنةً ابن القاسم. فما سألت أَنَا كَانَ عند ابن القاسم: سَمِعْتُ مالكا. وما سأل هو كان عندي: سمعت مالكا. إلا أن ابن القاسم ترك من قوله ما خالف الأصل، وتركته أَنَا عَلَى حاله، أو كما قال.
قال الحارث بْن مسكين: أخبرني أَبِي قَالَ: كَانَ ابن القاسم وهو حَدَث في العبادة أشهر منه في العِلْم.
قَالَ الحارث: كَانَ في ابن القاسم العبادة، والسّخاء، والشجاعة، والعلم، والورع، والزُّهْد.
قَالَ ابن وضّاح: أخبرني ثقة ثقة، عَنْ عليّ بْن مَعْبَد قَالَ: رَأَيْت ابن القاسم في النَّوم، فقلت: كيف وجدت المسائل؟ فقال: أُفٍ أُفٍ. قلت: فما أحسَنَ ما وجدتَ؟ قَالَ: الرَّباط بالإسكندرية. قَالَ: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه.
وقد حدث سحنون أنّه رَأَى ابن القاسم في النَّوم، فقال: ما فعل الله بك؟ قَالَ: وجدت عنده ما أحببت. قَالَ: فأيّ عمل وجدت أفضل؟ قَالَ: تلاوة القرآن. قَالَ: قلتُ: فالمسائل؟ فكان يُشِير بإصبعه يُكشّيها. قَالَ: فكنتُ أسأله عَنِ ابن وهْب، فيقول: هُوَ في عِلَّيّين.
قَالَ أبو جعفر الطَّحاويّ: بَلَغَني عَنِ ابن القاسم أنّه قَالَ: ما أعلم في فلان عَيْبًا إلا دخوله إلى الحُكّام، ألا اشتغل بنفسه؟
قَالَ الحارث بْن مسكين: سَمِعْتُ ابن القاسم يَقُولُ في دعائه: الّلهم امنع الدنيا منّي، وامنعني منها. قَالَ الحارث: فكان في الورع والزُّهْد شيئًا عَجَبًا. -[1151]-
قَالَ أبو سَعِيد بْن يونس: ولد ابن القاسم سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وتوفي في صَفَر سنة إحدى وتسعين ومائة.
أَخْبَرَنَا يوسف بن أبي نصر وجماعة، قالوا: أخبرنا ابن الزبيدي قال: أخبرنا أبو الوقت السجزي قال: أخبرنا الداودي قال: أخبرنا ابن حموية قال: أخبرنا الفربري قال: حدثنا البخاري قال: حدثنا سعيد بن تليد قال: حدثنا ابن القاسم، عن بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سعيد بن المسيب وأبي سلمة (ح).
وأخبرنا أحمد ابن العماد عاليا - وهذا لفظه - قال: أخبرنا ابن قدامة قال: أخبرنا ابن البطي قال: أخبرنا الحسين بن أحمد قال: أخبرنا علي بن محمد قال: أخبرنا محمد بن عمرو قال: حدثنا يحيى بن جعفر قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ). وَقَالَ: (لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مِثْلَ مَا لَبِثَهُ يُوسُفُ ثُمَّ جَاءَنِي الدَّاعِي لأَجَبْتُهُ). وَقَالَ: (رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى لُوطٍ إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، فَمَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بعد إلا في ثروة من قَوْمِهِ).
لَمْ يَذْكُرِ الْبُخَارِيُّ الْفَصْلَ الأَوَّلَ مِنْهُ، وَهُوَ: إِنَّ الْكَرِيمَ. وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا، وَمِنْ حَيْثُ الْعَدَدِ إِلَى أَبِي سَلَمَةَ، كَأَنَّ شيخنا لَقِيَ الْفِرَبْرِيَّ وَسَمِعَهُ مِنْهُ.

545 - موسى بن عبد الرحمن بن القاسم العتقي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

545 - موسى بن عبد الرحمن بن القاسم العتقي، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، وابن وهْب. وكان عبدا صالحا خيرا مقبولا عند القُضاة.
تُوُفّي في جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين.

403 - محمد بن عميرة العتقي التدميري الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - محمد بن عميرة العتقي التُّدْميريّ الأندلسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بْن يحيى، وأصبغ بْن الفرج، ويحيى بْن بُكَيْر، وسحنون بْن سَعِيد، وأبي مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وطبقتهم.
تُوُفِّيَ سنة ست وسبعين.

228 - صباح بن عبد الرحمن بن الفضل، أبو الغصن العتقي الأندلسي المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - صبّاح بن عبد الرحمن بن الفضل، أبو الغُصْن العُتَقيّ الأندلسيّ المُرْسِي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ مُعَمَّر عالي الإسناد. -[958]-
قال ابن الفرضي: رَوَى عَنْ: يحيى بن يحيى الفقيه، ورحل فلقي بالقَيْروان سَحْنُون بن سعيد، وبمصر أصبغ بن الفَرَج، فسمع منه، وأقام عنده زمانًا، ثمّ انصرف.
وكان يُرْحل إليه للسّماع والتَّفَقُّه، وعمَّر عمرًا طويلًا.
بَلَغَني أنّه تُوُفّي وهو ابن مائة وثمانية عشر عامًا، ومات في عاشر المحرم سنة أربعٍ وتسعين.
قلت: وروى أيضًا عن يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر.
رَوَى عَنْهُ: حفص بن محمد بن حفص، وغيره.
وقيل: بل عاش مائة وخمس سِنين، قَالَه ابن يونس، ومحمد بن الحارث الخشني. وسمع أيضًا أبا مصعب.

302 - محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة، أبو هارون العتقي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة، أبو هارون العتقيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 306 هـ]
رَحَلَ وسمع بمصر من أبي يزيد القراطيسيّ، وغيره. ورجع.

389 - الطيب بن محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن عميرة الكناني ثم العتقي، أبو القاسم الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - الطَّيب بن محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن عَميرة الكنانيُّ ثم العُتقيُّ، أبو القاسم الأندلسيُّ. [المتوفى: 328 هـ]
يَرْوِي عَنْ: الصَّباح بن عبد الرحمن، ويحيى بن عون الخزاعي.

271 - قاسم بن حمداد بن ذي النون العتقي، أبو بكر القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - قاسم بن حمداد بْن ذي النُّون العُتًقيُّ، أَبُو بَكْر القُرْطُبي. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن أصبغ وغيره،
وكان أديبًا لغويًّا.
كتبوا عَنْهُ شيئًا من الْأدب، ودَاخَلَ الدولة.

604 - الطيب بن محمد بن الطيب بن الحسين بن هرقل، العتقي الكناني المرسي، أبو القاسم الأصولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - الطّيّب بن مُحَمَّد بن الطيّب بن الحُسَيْن بن هِرَقْل، العُتَقِيّ الكِنَانِيّ المُرْسِيّ، أَبُو الْقَاسِم الْأصولي. [المتوفى: 619 هـ]
ذكره الْأبَّار فَقَالَ: سَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم بن حُبَيْش وأكثر عَنْهُ، ومن ابن حَمِيد. وتَفَقَّه بأبي بَكْر بن أَبِي جَمْرة، وكتب إِلَيْهِ أَبُو الْقَاسِم بن بَشْكُوال والسهيلي، وَكَانَ من أهل المعرفة الكاملة والنَّباهة، نوظر عَلَيْهِ في كتب الرأي وأصول الفقه، وتَقَدَّم أهل بلده رياسة ورَجاحة، وأخذ عَنْهُ أصحابنا، وَتُوُفِّي في سابع عشر جُمَادَى الْأولى وَلَهُ ثلاثٌ وستّون سنة.
خلاف الرق، وهو الحرية، وعتق العبد يعتق عتقا وعتقا وأعتقه، فهو: عتيق، ولا يقال: عتق السيد عبده، بل أعتق.
ومن معانيه: الخلوص، وسمى البيت العتيق لخلوصه من أيدي الجبابرة، فلم يملكه جبار.
والعتق: القوة مطلقا، يقال: «عتق الفرخ» : إذا قوى وطار، وعتاق الطير: كواسبها لقوتها على الكسب، وعتقت الخمر:
قويت واشتدت، ويستعمل للجمال، يقال: «فرس عتيق» :
أى رائع جميل، وسمى الصديق عتيقا لجماله، ويستعمل للكرم، ومنه: «البيت العتيق»، أي: الكريم.
ويستعمل للسعة والجودة، ومنه: «رزق عاتق»، أي: جيد واسع.
والعتق مأخوذ من السبق، يقال: «عتقت منّى يمين»، أي: سبقت.
وعتقت الفرس: إذا سبقت، وعتق الفرخ: إذا طار واستقل، فكأن المعتق خلّى فذهب حيث شاء، ذكره القتيبي.
واصطلاحا: في «اللباب شرح الكتاب» : عبارة عن إسقاط المولى حقه عن مملوكه بوجه يصير به المملوك من الأحرار.
وفي «الاختيار» : زوال الرق عن المملوك، حيث إنه بالعتق يقوى على ما لم يكن قادرا عليه قبله من الأقوال والأفعال ويورثه جمالا وكرامة بين الناس، ويزول عنه ما كان فيه ضيق الحجر والعبودية فيتسع رزقه بسبب القدرة على الكسب والحرية. قال ابن عرفة: هو رفع ملك حقيقي لا بسباء محرم عن آدمي حيّ.
قال الأزهري: هو خلوص الرقبة من الرق.
وفي «الشرح الصغير» : هو خلوص الرقبة من الرق بصيغة.
وفي «معجم المغني» : تحرير الرقبة وتخليصها من الرق، وكذا في «الروض المربع».
قال الشوكانى: العتق: زوال الملك وثبوت الحرية.
«المصباح المنير، والمعجم الوسيط (عتق)، والاختيار 3/ 176، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 661، والثمر الداني ص 458، والشرح الصغير 4/ 151 (المعاهد الأزهرية)، والنظم المستعذب 2/ 104، ومعجم المغني 2/ 695، والروض المربع ص 375، والمطلع ص 314، ونيل الأوطار 6/ 78، والموسوعة الفقهية 4/ 164، 25/ 5، 29/ 264».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت