|
(العذق) النَّخْلَة بحملها وَفِي الحَدِيث (لَا وَالَّذِي أخرج العذق من الجريمة) أَي النَّخْلَة من النواة (ج) عذاق وأعذق
(العذق) كل غُصْن لَهُ شعب وقنو النَّخْلَة وعنقود الْعِنَب أَو إِذا أكل مَا عَلَيْهِ (ج) أعذاق وعذوق والعز يُقَال فِي بني فلَان عذق كهل عز قد بلغ غَايَته (العذق) اللبق الحاذق بِمَا عمل وَطيب عذق ذكي الرّيح |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَبْراء العِذَقِ:
والخبراء: القاع الذي ينبت السدر والعضاه، وقال صاحب كتاب العين: الخبراء شجر في بطن روضة يبقى الماء فيها إلى القيظ، وفيها ينبت الخبر، وهو شجر السدر والأراك، وحولها عشب كثير، وتسمى الخبرة أيضا، والجمع الخبر، هكذا وصف أهل اللغة الخبراء، فأما عرب هذا العصر فإن الخبراء عندهم الماء المحتقن كالغدير يردون إليه، ولا أصل له عند العرب، وقال ابن الأعرابي: عذق الشحير وهو نبات إذا طال نبته وثمرته عذقه. وخبراء العذق: معروفة بناحية الصمان، عن أبي منصور. ويوم الخبراء: من أيام العرب، وخبراء صائف: بين مكة والمدينة، قال معن بن أوس: ففدفد عبّود فخبراء صائف ... فذو الجفر أقوى منهم فقدافده |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَذْقُ: النَّخْلَةُ بحَمْلِها، ج: أعْذُقٌ وعِذاقٌ، وبالكسرِ: القِنْوُ منها، والعُنْقُودُ من العِنَبِ، أو إذا أُكِلَ ما عليه، ج: أعْذَاقٌ وعُذوقٌ، وأُطُمٌ بالمَدينةِ لبَنِي أُمَيَّةَ ابنِ زيدٍ، والعِزُّ، وكُلُّ غُصْنٍ له شُعَبٌ.وخَبْراءُ العِذَقِ، كعِنَبٍ،أو مُحَرَّكةً: ع بناحِيَةِ الصَمَّانِ، كثيرُ السَّدْرِ والماءِ.وعَذَقَ الفَحْلُ عنِ الإِبِلِ يَعْذِقُها: دَفَعَ عنها وحَواها،وـ الشاةَ: وسَمَها بالعَذْقَةِ، ويُكْسَرُ: لعَلامَةٍ تُعَلَّقُ على الشاةِ تُخالِفُ لَوْنَها،كأَعْذَقَها،وـ فُلاناً بِشَرٍّ أو قَبيحٍ: رَماهُ به،وـ إلى كذا: نَسَبَهُ،وـ البَعيرُ: ثَلَطَ،وـ الإِذْخِرُ: ظَهَرَتْ ثَمَرَتُهُ،كأَعْذَقَ.واعْتَذَقَ: أسبَلَ لِعِمامَتِهِ عَذَبَتَيْنِ من خَلْفُ،وـ فلاناً بِكذا: اخْتَصَّهُ به،وـ بكْرَةً من إبِلِهِ: أعْلَمَ عليها لِيَقْبِضَها.والعَذْقَانَةُ: السَّليطَةُ.ـ ورجُلٌ عَذِقٌ، ككَتِفٍ: لَبِقٌ.وطِيبٌ عَذِقٌ: ذَكيٌّ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العَذق: -بالفتح -النخلة بحملها وبالكسر عنقودُ العنب والقِنْو من النخل.
|