المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعرَاق) من الْبَحْر وَالنّهر شاطئه طولا وَمن الدَّار فناؤها وَمن الْأذن كفافها وَمن الظفر مَا أحَاط بِهِ وَمن الريش جَوْفه وَمن الحشا مَا كَانَ فَوق السُّرَّة مُعْتَرضًا بالبطن (ج) أعرقة وعرق
(الْعرَاق) الْعظم أكل لَحْمه والصافي من المَاء وعراق الْغَيْث مَا يخرج من النَّبَات على أَثَره |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العِرَاقُ:
مياه لبني سعد بن مالك وبني مازن. والعراق أيضا: محلة كبيرة عظيمة بمدينة إخميم بمصر، فأما العراق المشهور فهي بلاد. والعراقان: الكوفة والبصرة، سمّيت بذلك من عراق القربة وهو الخرز المثنّي الذي في أسفلها أي أنها أسفل أرض العرب، وقال أبو القاسم الزّجاجي: قال ابن الأعرابي سمي عراقا لأنه سفل عن نجد ودنا من البحر، أخذ من عراق القربة وهو الخرز الذي في أسفلها، وأنشد: تكشّري مثل عراق الشّنّه وأنشد أيضا: لما رأين دردري وسني ... وجبهتي مثل عراق الشّنّ متّ عليهنّ ومتن مني قال: ولا يكون عراقها إلا أسفلها من قربة أو مزادة، قال: وقال غيره العراق في كلامهم الطير، قالوا: وهو جمع عرقة، والعرقة: ضرب من الطير، ويقال أيضا: العراق جمع عرق، وقال قطرب: إنما سمي العراق عراقا لأنه دنا من البحر وفيه سباخ وشجر، يقال: استعرقت إبلهم إذا أتت ذلك الموضع، وقال الخليل: العراق شاطئ البحر، وسمي العراق عراقا لأنه على شاطئ دجلة والفرات مدّا حتى يتصل بالبحر على طوله، قال: وهو مشبّه بعراق القربة وهو الذي يثنى منها فيخرز، وقال الأصمعي: هو معرّب عن إيران شهر، وفيه بعد عن لفظه وإن كانت العرب قد تتغلغل في التعريب بما هو مثل ذلك، ويقال: بل هو مأخوذ من عروق الشجر، والعراق: من منابت الشجر، فكأنه جمع عرق، وقال شمر: قال أبو عمرو سميت العراق عراقا لقربها من البحر، قال: وأهل الحجاز يسمون ما كان قريبا من البحر عراقا، وقال أبو صخر الهذلي يصف سحابا: سنا لوحه لما استقلّت عروضه، ... وأحيا ببرق في تهامة واصب فجرّ على سيف العراق ففرشه ... وأعلام ذي قوس بأدهم ساكب فلما علا سود البصاق كفافه ... تهبّ الذّرى فيه بدهم مقارب فجلّل ذا عير ووالى رهامه، ... وعن مخمص الحجّاج ليس بناكب فحلّت عراه بين نقرى ومنشد، ... وبعّج كلف الحنتم المتراكب ليروي صدى داود واللحد دونه، ... وليس صدى تحت التراب بشارب فهذا لم يرد العراق الذي هو علم لأرض بابل إنما هو يصف الحجاز وهذه المواضع كلها بالحجاز، فأراد أن هذا السحاب خرج من البحر يعني بحر القلزم ومرّ بسيف ذلك البحر وسمّاه عراقا اسم جنس ثم وصف كل شيء مرّ به من جبال الحجاز حتى سقى قبر ابنه داود، وقد صرح بذلك مليح الهذلي فقال: تربّعت الرياض رياض عمق، ... وحيث تضجّع الهطل الجرور مساحلة عراق البحر حتى ... رفعن كأنما هنّ القصور وقال حمزة: الساحل بالفارسية اسمه إيراه الملك ولذلك سمّوا كورة أردشير خرّه من أرض فارس إيراهستان لقربها من البحر فعرّبت العرب لفظ إيراه بالحاق القاف فقالوا إيراق، وقال حمزة في الموازنة: وواسطة مملكة الفرس العراق، والعراق تعريب إيراف، بالفاء، ومعناه مغيض الماء وحدور المياه، وذلك أن دجلة والفرات وتامرّا تنصبّ من نواحي أرمينية وبند من بنود الروم إلى أرض العراق وبها يقرّ قرارها فتسقي بقاعها، وكانت دارا الملك من أرض العراق إحداهما عبر دجلة والأخرى عبر الفرات وهما بافيل وطوسفون، فعرّب بافيل على بابل وعلى بابلون أيضا وطوسفون على طيسفون وطيسفونج، وقيل: سميت بذلك لاستواء أرضها حين خلت من جبال تعلو وأودية تنخفض، والعراق: الاستواء في كلامهم، كما قال الشاعر: سقتم إلى الحقّ معا وساقوا ... سياق من ليس له عراق أي استواء، وعرض العراق من جهة خطّ الاستواء أحد وثلاثون جزءا، وطولها خمسة وسبعون جزءا وثلاثون دقيقة، وأكثر بلاده عرضا من خط الاستواء عكبران على غربي دجلة، وعرضها ثلاثة وثلاثون جزءا وثلاثون دقيقة وذلك آخر ما يقع في الإقليم الثالث من العراق، ومن بعد عكبرا يدخل العراق كله في الإقليم الثالث إلى حلوان، وعرضها أربعة وثلاثون جزءا، ومقدار الربع من العراق في الإقليم الرابع دسكرة الملك وجلولاء وقصر شيرين، وأما الأكثر ففي الثالث، وأما القادسية ففي الإقليم الثالث، وطولها من المغرب تسعة وستون جزءا وخمس وعشرون دقيقة، وعرضها من خطّ الاستواء أحد وثلاثون جزءا وخمس وأربعون دقيقة، وحلوان والعذيب جميعا من الإقليم الثالث، وقد خطئ أبو بكر أحمد بن ثابت في جعله العراق وبغداد من الإقليم الرابع، وأما حدّه فاختلف فيه، قال بعضهم: العراق هو السواد الذي حدّدناه في بابه، وهو ظاهر الاشتقاق المذكور آنفا لا معنى له غير ذلك وهو الصحيح عندي، وذهب آخرون فيما ذكر المدائني فقالوا: حدّه حفر أبي موسى من نجد وما سفل عن ذلك يقال له العراق، وقال قوم: العراق الطور والجزيرة والعبر والطور ما بين ساتيدما إلى دجلة والفرات، وقال ابن عياش: البحرين من أرض العراق، وقال المدائني: عمل العراق من هيت إلى الصين والسند والهند والريّ وخراسان وسجستان وطبرستان إلى الديلم والجبال، قال: وأصبهان سنّة العراق، وإنما قالوا ذلك لأن هذا كلّه كان في أيام بني أميّة يليه والي العراق لا أنه منه، والعراق هي بابل فقط كما تقدّم، والعراق أعدل أرض الله هواء وأصحّها مزاجا وماء فلذلك كان أهل العراق هم أهل العقول الصحيحة والآراء الراجحة والشهوات المحمودة والشمائل الظريفة والبراعة في كلّ صناعة مع اعتدال الأعضاء واستواء الأخلاط وسمرة الألوان، وهم الذين أنضجتهم الأرحام فلم تخرجهم بين أشقر وأصهب وأبرص كالذي يعتري أرحام نساء الصقالبة في الشقرة، ولم يتجاوز أرحام نسائهم في النّضج إلى الإحراق كالزنج والنوبة والحبشة الذين حلك لونهم ونتن ريحهم وتفلفل شعرهم وفسدت آراؤهم وعقولهم فمن عداهم بين خمير لم ينضج ومجاوز للقدر حتى خرج عن الاعتدال، قالوا: وليس بالعراق مشات كمشاتي الجبال ولا مصيف كمصيف عمان ولا صواعق كصواعق تهامة ولا دماميل كدماميل الجزيرة ولا جرب كجرب الزنج ولا طواعين كطواعين الشام ولا طحال كطحال البحرين ولا حمّى كحمّى خيبر ولا كزلازل سيراف ولا كحرارات الأهواز ولا كأفاعي سجستان وثعابين مصر وعقارب نصيبين ولا تلوّن هوائها تلوّن هواء مصر، وهو الهواء الذي لم يجعل الله فيه في أرزاق أهله نصيبا من الرحمة التي نشرها الله بين عباده وبلاده حتى ضارع في ذلك عدن أبين، قال الله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ 7: 57، وكل رزق لم يخالط الرحمة وينبت على الغيث لم يثمر إلا الشيء اليسير، فالمطر فيها معدوم والهواء فيها فاسد، وإقليم بابل موضع اليتيمة من العقد وواسطة القلادة ومكان اللّبّة من المرأة الحسناء والمحّة من البيضة والنقطة من البركار، قال عبيد الله الفقير إلى رحمته: وهذا الذي ذكرناه عنهم من أدلّ دليل على أن المراد بالعراق أرض بابل، ألا تراه قد أفرده عنها بما خصّه به؟ وقال شاعر يذكر العراق: إلى الله أشكو عبرة قد أظلّت، ... ونفسا إذا ما عزّها الشوق ذلّت تحنّ إلى أرض العراق ودونها ... تنايف لو تسري بها الريح ظلّت والأشعار فيها أكثر من أن تحصى. |
|
(العراقة) الْأَصَالَة (محدثة)
(العراقة) المَاء الصافي والمطرة الغزيرة (ج) عراق |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَراقيلُ: الدَّواهي،وـ من الأُمورِ: صِعابُها.وعَرْقَلَ: جارَ عن القَصْدِ،وـ كلامَهُ: عَوَّجَه،وـ على فلانٍ: عَوَّجَ عليه الفِعْلَ والكلامَ، وأدارَ عليه كلاماً غيرَ مُسْتَقيمٍ. ومنه عَرْقَلُ بنُ الخَطيمِ.والعِرْقيلُ بالكسر: صُفْرَةُ البَيْضِ.والعَرْقَلَى، كخَوْزَلَى: مِشْيَةٌ يُتَبَخْتَرُ فيها.والعِرْقالُ، بالكسر: من لا يَسْتَقيم على رُشْدِهِ.
|
|
أهل العراق:يُطلَق على أهل الكوفة وأهل البصرة، ويقال لهم: (العراقيون) و (عراقي).
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العِرَاق: مملكة في آسيا يحدُّها شرقاً إيران، وغرباً سوريا، وجنوباً جزيرة العرب وبها الكوفة. والمرادُ بالعراقيين عندهم: فقهاؤها كأبي حنيفة والثوري وأمثالهما وهي العراق العربي وبجنبها شرقاً العراقُ العجميُّ هي مملكة الفرس.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ألفية العراقي، في أصول الحديث
للشيخ، الإمام، الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي. المتوفى: سنة 806. أولها: يقول راجي ربه المقتدر * عبد الرحيم بن الحسين الأثري لخص فيه: كتاب (علوم الحديث)، لابن الصلاح، وعبر عنه بلفظ: الشيخ، وزاد عليه. وفرغ عنها: بطيبة، في جمادى الآخرة، سنة ثمان وستين وسبعمائة. ثم شرحها. وفرغ عنه: في خمس وعشرين رمضان، سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. وسماه: (فتح المغيث، بشرح ألفية الحديث). ذكر فيه: أنه شرع في شرح كبير، ثم استطال، وعدل إلى شرح متوسط، وترك الأول. وبدأ بقوله: (الحمد لله الذي قبل بصحيح النية حسن العمل... الخ). وملخص هذا الشرح. للسيد، الشريف: محمد أمين، الشهير: بأمير بادشاه البخاري، نزيل مكة. المتوفى: بها، سنة... أوله: (الحمد لله الذي أسند حديث الوجود... الخ). فرغ عنه: بمكة، في رمضان، سنة 972. وعلى هذا الشرح: حاشية. للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة. وحاشية: برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة 885. بلغ إلى نصفه. وسماه: (النكت الوفية، بما في شرح الألفية). أورد فيه: ما استفاد من شيخه: ابن حجر. أولها: (الحمد لله الذي من أسند إليه... الخ). ومن شروحها المشهورة: شرح: القاضي، العلامة: زكريا بن محمد الأنصاري. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وتسعمائة. وهو شرح مختصر، ممزوج. سماه: (فتح الباقي بشرح ألفية العراقي). فرغ عنه: في رجب، سنة 896. أوله: (الحمد لله الذي وصل من انقطع إليه... الخ). قال السخاوي: شرع في غيبتي فيه، مستمدا من شرحي، بحيث تعجب الفضلاء من ذلك. انتهى. وشرح: جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. وشرح: الشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وتسعمائة. وشرح: زين الدين، أبي محمد: عبد الرحمن بن أبي بكر العيني. المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة. وشرح: أبي الفداء: إسماعيل بن إبراهيم بن جماعة الكناني، القدسي. المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة. وهو: شرح حسن. وشرح: قطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الدمشقي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة. سماه: (صعود المراقي). وشرح: شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة اثنتين وتسعمائة. وهو شرح حسن، لعله أحسن الشروح. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي العراقية، في شرح الفصول الإيلاقية
يأتي. وفي التاريخ أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تواريخ العراق
منها: (تاريخ العراق). لابن القاطولي. ولابن أسفنديار، الواعظ. و (تاريخ عمال الشرط لأمراء العراق). للهيثم بن عدي. المتوفى: سنة 207. ومنها: تواريخ: بغداد، وتكريت، وسامرا، وأنبار، وكوفة، وبصرة،... وغير ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ كبير الدين العراقي
فارسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة العراقيين
فارسي. منظوم. لأفضل الدين: إبراهيم بن علي الخاقاني، الشاعر. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وزنه: من مزاحفات المسدس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: العراقي
هو: علم الدين: عبد الكريم بن علي الشافعي. المتوفى: سنة 604، أربع وستمائة (704). |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الأكفاني، ورأس الإمامية بالعراق، وابن جميع:
3719- ابن الأَكْفَانِي 1: قَاضِي القُضَاة بِبَغْدَادَ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ، المَعْرُوف بِابْنِ الأَكْفَانِي. حدَّث عَنْ: القَاضِي أَبِي عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيّ، وَعَبْدِ الغَافِرِ بن سَلاَمَةَ، وَابْن عُقْدَة، وَأَحْمَد بنِ عَلِيٍّ الجُوْزَجَانِيّ، وَطَائِفَة. حدَّث عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الأَزَجِيُّ، وَعِدَّة. قَالَ التَّنُوْخِيّ: قَالَ لِي أَبُو إِسْحَاقَ الطَّبَرِيّ: مَنْ قَالَ إنَّ أَحَداً أَنفقَ عَلَى أَهْلِ العِلْمِ مائَةَ أَلْف دِيْنَار فَقَدْ كذب, غَيْرَ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الأَكفَانِيّ. قَالَ التَّنُوْخِيّ: جُمع لَهُ جَمِيْعُ قَضَاء بَغْدَاد فِي سَنَةِ 396، مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة, وَلَهُ تِسْعُوْنَ سَنَة إلَّا سَنَة. 3720- رَأْسُ الإِمَامِيَّةِ بِالعِرَاقِ: أَبُو عَبْدِ اللهِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ حسن الجوهري. له تَصَانِيْف مِنْهَا "أَخْبَار الاَثنِي عشر"، وَكِتَاب "الشِّجاج"، وَأَشْيَاء. مَاتَ سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة. 3721- ابْنُ جُمَيْع 2: الشَّيْخُ العَالِمُ الصَّالِح، المُسْنِدُ المُحَدِّثُ الرَّحَّال، أَبُو الحُسَيْنِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَحْيَى بنِ جُمَيْع، الغَسَّانِيّ الصَّيْدَاوِيّ، صَاحِب "المُعْجَم". سَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعْرَابِيِّ، وَبَالمَدِيْنَة أَوْ لَمْ يَسْمَعْ بِهَا، وَبِبَغْدَادَ مِنَ المَحَامِلِيّ، وَابنِ مَخْلَدٍ، وَالحُسَيْنِ بن سَعِيْدٍ المطبقِيّ، وَأَبِي العَبَّاسِ مُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ الأَثْرَم، وَأَحْمَد بن عَلِيٍّ الجُوْزَجَانِيّ، وَخَلْقٍ، وَبَالكُوْفَةِ مِنَ الحَافِظ ابْنِ عُقْدَة، وَبِالبَصْرَة مِنْ أَبِي رَوْقٍ الهِزَّانِيّ، وَوَاهِب بن مُحَمَّدٍ، وَبِوَاسِط مِنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدَانَ، وَبكَفربَيَّا مِنْ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ البَزَّاز، وَببَلَد مِنْ أَحْمَدَ بن إِبْرَاهِيْمَ الإِمَام، وبالرملة من أحمد بن __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 141"، والأنساب للسمعاني "1/ 339"، واللباب لابن الأثير "1/ 82"، والعبر "3/ 90"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 174". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 116"، واللباب لابن الأثير "2/ 253"، والعبر "3/ 80"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 164". |
سير أعلام النبلاء
|
العراقي، الساوي، الويرج:
5337- العراقي 1: العَلاَّمَةُ، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ المسلم، المصري الشَّافِعِيُّ، الخَطِيْبُ المَشْهُوْرُ بِالعِرَاقِيِّ. وُلِدَ بِمِصْرَ سَنَة عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَارْتَحَلَ، فَتَفَقَّهَ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الأُرْمَوِيّ تِلْمِيْذ الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ، ثُمَّ تَفَقَّهَ على أبي الحسن بن الخَلِّ، وَتَفَقَّهَ بِمِصْرَ عَلَى القَاضِي مُجَلِّيّ بن جُمَيْعٍ، وَتَصَدَّرَ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَاب، وَوَلِيَ خطَابَة جَامِع مِصْر. وَصَنَّفَ شَرْحاً "لِلمُهَذَّب" مُفِيْداً. وَهُوَ جدّ العَلاَّمَة العَلَمِ العِرَاقِيِّ لأُمِّهِ. وَكَانَ عَلَى سدَادٍ وَأَمر جَمِيْل. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي جُمَادَى الأُوْلَى. وَلَهُ نَظْمٌ وفضائل. 5338- الساوي: الإِمَامُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بن عبد الجليل ابن الشيخ أبي الفَتْحِ، السَّاوِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الحَنَفِيُّ، نَائِبُ الحُكْمِ بِبَغْدَادَ. وَكَانَ حَمِيْدَ السِّيْرَةِ. حَدَّثَ عَنِ: ابْن الحُصَيْنِ، وَهِبَة اللهِ بن الطَّبرِ، وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيّ، وَابْن خَلِيْل، وَالبَغْدَادِيّون. مَاتَ فِي المُحَرَّم سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ ثلاث وثمانون سنةً. 5339- الويرج 2: الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو الفَتْحِ نَاصِرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ الأَصْبَهَانِيُّ المُقْرِئُ القَطَّانُ، المَعْرُوفُ بِالوَيْرَجِ. صدوقٌ وَمُكْثِر. سَمِعَ مِنِ ابْنِ الإِخْشيذِ، وجعفر بن عبد الواحد الثقفي، وابن أَبِي ذَرٍّ، وَفَاطِمَة الجُوْزْدَانِيَّة، وَسَعِيْد بن أَبِي الرَّجَاءِ. وَعَنْهُ: أَبُو الجنَاب الخِيْوَقِيّ، وَأَبُو رَشِيْدٍ الغَزَّال، وَابْن خَلِيْلٍ، وَآخَرُوْنَ. أَنْبَأَنِي أَبُو العَلاَءِ الفَرَضِيّ أَنَّ نَاصِراً سَمِعَ "مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَةَ" لابْنِ المُقْرِئِ، وَكِتَاب معَانِي الآثَار لِلطّحَاوِيّ مِنْ إسماعيل بن الإِخْشيذِ بِسَمَاعه لِلأَوَّل مَنِ ابْن عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَللكِتَاب الثَّانِي مِنْ مَنْصُوْر بن الحُسَيْنِ، عَنِ ابْن المُقْرِئ عَنْهُ، وَسَمِعَ "المُعْجَم الكَبِيْر" مِنْ فَاطِمَة الجُوْزْدَانِيَّة. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ثَامن ذِي الحجة سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "4/ 323". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 143" ووقع عنده [الوترح] بالمثناة الفوقية والحاء المهملة بدل [الويرج] بالمثناة التحتية والجيم المعجمة. وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 315". |
سير أعلام النبلاء
|
الرشيد العراقي، صقر بن يحيى:
5906- الرشيد العراقي 1: أبو الفضل إسماعيل ابْنُ الإِمَامِ المُقْرِئِ نَزِيْلِ دِمَشْقَ أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ العِرَاقِيُّ الأَوَانِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، مِنْ جُباة دَارِ الطُّعْمِ. رَوَى عَنِ: السِّلَفِيِّ، وَشُهْدَةَ، وَعَبْدِ الحَقِّ، وَخَطِيْبِ المَوْصِلِ، وَأَبِي العباس الترك، وجماعة بالإجازة. وَعَنْهُ: المُنْذِرِيُّ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَشَمْسُ الدِّيْنِ ابْن التَّاجِ، وَالجَمَالُ ابْن شُكرٍ، وَالعِمَادُ ابْن البَالِسِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمُ ابْنُ الملكِ الحَافِظِ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ نَيِّفٍ وثمانين سنة. 5907- صقر بن يحيى 2: ابن سالم بن يحيى بن عيس بن صقر المُفْتِي، كَبِيْرُ الشَّافِعِيَّةِ، ضِيَاءُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الكَلْبِيُّ، الحَلَبِيُّ، مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّة. دَرَّس مُدَّةً، وَأَفَادَ، مَعَ الدِّين وَالصيَانَةِ. حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَحَنْبَلٍ، وَالخُشُوْعِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ الظَّاهِرِي، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَسُنْقُرُ القَضَائِيّ، وَتَاجُ الدِّيْنِ الجَعْبَرِيُّ، وَإِسْحَاقُ ابْنُ النَّحَّاسِ، وَالعَفِيْفُ إِسْحَاقُ. مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. وَعَاشَ رَجُلٌ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَسَبْعِ مائَةٍ شَيْخٌ حرَّانِيٌّ بِحَلَبَ يَرْوِي عَنْهُ، لَقِيَهُ ابن رافع. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 33"، وشذرات الذهب "5/ 255". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 34"، وشذرات الذهب "5/ 261". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
في العدد يراد بهم البصريون: عاصم الجحدري وعطاء بن يسار، والكوفيون: عبد الله بن حبيب السلمي وعاصم وحمزة والكسائي. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم الزين، أبو الفضل الكردي الرازياني الأصل المهراني المصري الشافعي، ويعرف بالعراقي.
ولد: سنة (725 هـ) خمس وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: العلاء التركماني، والعز بن عبد السلام، وغيرهما. من تلامذته: ابن حجر والحافظ الهيثمي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "حافظ العصر. . . ولم نرَ في هذا الفن أتقن منه، وعليه تخرج غالب أهل عصره ومن أخصهم به صهره شيخنا نور الدين الهيثمي" أ. هـ. • الضوء اللامع: "كان كثير الحياء والعلم والتواضع محافظًا على الطهارة نقي العرض وافر الجلالة والمهابة على طريق السلف غالب أوقاته، في تصنيف أو إسماع، مع الدين والأوراد وإدامة الصوم وقيام الليل، كريم الأخلاق حسن الشعر ¬__________ * الرد الوافر (191)، غاية النهاية (1/ 382)، إنباء الغمر (5/ 170)، وجيز الكلام (1/ 372)، الضوء (4/ 171)، ذيل تذكرة الحفاظ (370)، طبقات الحفاظ (538)، الشذرات (9/ 87)، البدر الطالع (1/ 354)، الأعلام (3/ 344)، معجم المؤلفين (2/ 130). والأدب. . . وكان عالمًا بالنحو واللغة والغريب والقراءات والحديث والفقه وأصوله غير أنه غلب عليه فن الحديث فاشتهر به وانفرد بالمعرفة فيه مع العلو. . . • البدر الطالع: "كان عالمًا بالنحو واللغة والغريب والقراءات والفقه وأصوله غير أنه غلب عليه الحديث فاشتهر به" أ. هـ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر: عبد الكريم بن علي بن عمر الأنصاري، علم الدين، ابن بنت العراقي.
من مشايخه: أخذ الفقه عن ابن عبد السلام، والحديث عن المنذري وغيرهما. من تلامذته: أبو حيان، والسبكي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * طبقات الشافعية للإسنوى: "كان عالمًا فاضلًا في فنون كثيرة، خصوصًا التفسير وفيه دعابة كثيرة مأثورة" أ. هـ. * المقفى: "عالم مصر" أ. هـ. * الدرر: "مهر في الفقه والأصول والعربية وكتب خط حسن ومهر في الكتابة والحساب وله نظم ونثر وأضر في آخر عمره، ودرس التفسير بالمنصورية، قال الذهبي: كان كيسًا متواضعًا ومدحه بهاء الدين بن النحاس وكان ذا دعابة وتواضع واطراح للتكلف" أ. هـ. * مفتاح السعادة: "له اليد الباسطة في التفسير .. وهو مصري، وقيل له العراقي لأن أبا إسحاق العراقي (شارح المهذب) كان جده لأمه" أ. هـ. وفاته: سنة (704 هـ) أربع وسبعمائة. من مصنفاته: له مختصر في "تفسير القرآن"، ومختصر في "أصول الفقه"، وله كتب في الانتصار للزمخشري من ابن المنير وعوتب على ذلك فقال هذا الكتاب ردًّا لرد. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*العراق (فتح) فى أثناء حروب الردة طارد «المثنى بن حارثة» - أحد قادة المسلمين - المرتدين إلى الشمال، على الساحل الغربى للخليج العربى، فلما وصل إلى حدود «العراق» تكاثرت عليه قوات الفرس، بعد أن رأوا فشل عملائهم من المرتدين فى القضاء على الإسلام فألقوا بثقلهم فى المعارك ضد المسلمين ولما رأى «المثنى» أنه غير قادر بمن معه على مواجهة القوات الفارسية، أرسل إلى الخليفة يشرح له الموقف، ويطلب منه المدد، فأدرك الخليفة خطورة الموقف، ورأى أن يردع الفرس ويرد عدوانهم، فرماهم بخالد بن الوليد أعظم قواده، وأردفه بعياض بن غنم.
وفى المحرم من العام الثانى عشر من الهجرة تحرك «خالد بن الوليد» من «اليمامة»، وكان لايزال بها، بعد أن قضى على فتنة «مسيلمة الكذاب»، وتوجه إلى «العراق». حيث خاض سلسلة من المعارك ضد الفرس فى خلال عدة شهور، فى «ذات السلاسل» و «المذار»، و «الولجة»، و «أليس»، وهذه أسماء الأماكن التى دارت فيها الحروب، وكان النصر حليفه فيها، ثم توَّج انتصاراته بفتح «الحيرة» عاصمة «العراق» فى ذلك الوقت، واستقر بها فى شهر ربيع الأول من العام نفسه، ثم فتح «الأنبار» و «عين التمر» إلى الشمال من «الحيرة»، ثم جاءته أوامر من «أبى بكر» أن يعود إلى «الحيرة» ويستقر بها إلى أن تأتيه أوامر أخرى وخلاصة القول أنه فى خلال بضعة أشهر نجح «خالد» فى فتح أكثر من نصف «العراق»،وصالح أهله على دفع الجزية، ولم يجبر أحدًا على الدخول فى الإسلام». وبعد أن رحل «خالد بن الوليد» من «العراق» إلى الشام؛ ليتولى قيادة الجيوش فى «اليرموك»؛ تنمَّر الفرس بالمثنى بن حارثة خليفة «خالد» على قيادة الجيش فى «العراق» وبدءوا فى الضغط عليه، فطلب مددًا من «أبى بكر»، الذى كان مشغولا بحرب الروم. فلما تأخر رد «الصديق أبى بكر» على «المثنى» جاء بنفسه ليعرف سبب ذلك، فوجد الخليفة على فراش المرض، فلم يستطع أن يكلمه، |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه كلمة ثناء عظيمة ، قالها الإمام أحمد بن حنبل في الحافظ الناقد محمد بن عبد الله بن نمير الكوفي ، وهو من معاصريه؛ فقد قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/320) و (7/307): (نا إبراهيم بن مسعود الهمداني قال سمعت أحمد بن حنبل يقول: محمد بن عبد الله بن نمير درة العراق).
ولقد اشتهرت كلمة أحمد هذه حتى عدَّها ابن حجر لقباً فذكرها في كتابه (نزهة الألباب في الألقاب) (1/261) قائلاً: (درة العراق: هو محمد بن عبد الله بن نمير). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذا وصف رفيع القدر توَّج به الإمام أحمد قرينَهُ العالم الكبير إسحاق بن راهويه ، ففي (تاريخ بغداد) (6/349) عن عبدالرحيم الجوزجاني قال: (سمعت أحمد بن حنبل ، وذكرَ إسحاق ، فقال: لا أعلم - أو لا أعرف - لإسحاق بالعراق نظيراً).
|
تاريخ دولة آل سلجوق
|
ونستطيع القول: إن هذه المرحلة هي مرحلة قيام الدولة السلجوقية وابتداء أمرها ابتداء لا ينقصه شيء من حقائق الدول ومظاهرها.
كان أبو منصور بن علاء الدولة صاحب أصفهان على تجاذب مع طغرل بك، تارة يطيعه، وتارة يتمرد عليه، فلما انتهى طغرل بك من عصيان أخيه إبراهيم (ينال)، مضى إلى أصفهان عازما على احتلالها فاستعصت عليه، وظل على حصارها نحو سنة، وأخيرا استسلمت ودخلها في المحرم من سنة 443 هـ فأحسن فيها السيرة، واستطابها فنقل ما كان له في الري من مال وذخائر وسلاح إليها وجعلها عاصمته. على أن بعض الشرائح السلجوقية لم تفهم حقيقة قيام الدولة بسلطتها المركزية، فظلت تتصرف تصرفا قبائليا، فألب أرسلان بن داود أخي طغرل بك سار من مدينة مرو بخراسان إلى بلاد فارس دون أن يعلم عمه طغرل بك، فوصل إلى مدينة (نسا) واحتلها، وأحدث فيها مذبحه ونهبها وأسر الآلاف من رجالها. يقول ابن الأثير: وكان الأمر عظيما. ثم عادوا إلى خراسان. وراح طغرل بك يمد في ملكه فاستولى على أذربيجان وسار إلى أرمينية وقصد إلى ملاذكرد وكانت للبيزنطيين فحصرها وضيق على أهلها ونهب ما جاورها من البلاد وأخربها وأسر من رجالها، وبلغ حتى ارزن الروم، وعند حلول الشتاء عاد إلى أذربيجان دون أن يملك ملاذكرد. ثم توجه إلى الري فأقام بها حتى دخلت سنة 447 هـ. السلاجقة في العراق سنة 447 هـ بدت نية الملك السلجوقي طغرل بك في الاستيلاء على العراق، فأعلن أول ما أعلن أنه يريد الحج وإصلاح طريق مكة، وقد مهد بهذا الشعار ليبرر زحفه إلى العراق. ولم يكتف بهذا الإعلان، بل أضاف إليه أنه يريد المسير إلى الشام ومصر وإزالة المستنصر الفاطمي صاحبها. وراح يعد لأمر الفتح عدته فاتصل بأنصاره بالدينور وقرميسين وحلوان خاصة لقرب هذه المناطق من العراق، كما اتصل بغيرها مما هو أبعد منها، وأوصاهم بإعداد الميرة وجمع الأقوات والعلوفات والتهيؤ للتقدم عند ما يطلب إليهم ذلك. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
ويضيف ابن الأثير إلى ذلك قائلا: وخرب السواد وأجلي أهله عنه. هذه هي فاتحة أعمال السلاجقة في العراق التي عاملوا بها العراقيين جميعا السنيين منهم والشيعة.
على أنهم لم ينسوا أن يخصوا الشيعة الذين لم يشاركوا في الثورة عليهم، وحموا جنودهم من القتل وآووهم في دورهم، لم ينسوا أن يخصوهم بنوع من الجور لا يطال غيرهم. فالشيعة لا يقولون في آذان السحر: (الصلاة خير من النوم)، بل يقولون بدلا عن ذلك (حي على خير العمل). فإذا بأوامر طغرل بك من أول يوم تندخل في شئونهم المذهبية وتفرض عليهم أن يتركوا حي على خير العمل، ويبدلوها بالصلاة خير من النوم. في حين أن البويهيين الذين طال حكمهم في بغداد والعراق لم يتدخلوا في مثل هذه الشئون، وتركوا الناس أحرارا في طقوسهم المذهبية. وسينال الشيعة ما هو أشد من هذا وأفظع. طغرل بك في العراق استقر طغرل بك في بغداد وأمضى فيها ثلاثة عشر شهرا وأياما دون أن يلق الخليفة. وقد كان في هذا تجاهل لمقام الخلافة واستهانة بالخليفة. وهذا الخليفة الذي تآمر مع السلاجقة على البويهيين، عامله السلاجقة بالمهانة منذ اليوم الذي دخلوا فيه بغداد، كما رأينا فيما تقدم من الأحداث. وتوالت هذه المهانة إلى الحد الذي لم ير فيه الملك السلجوقي أن عليه أن يزور الخليفة! .. وإذا كان ما لقيه الخليفة هو المهانة، فإن ما لقيه الشعب هو الإذلال والإفقار. يقول ابن الأثير: (طال مقام السلطان طغرل بك ببغداد وعم الخلق ضرر عسكره، وضاقت عليهم مساكنهم فإن العسكر نزلوا فيها وغلبوهم على أقواتهم وارتكبوا منهم كل محظور). هذه الصورة الموجزة في كلامه ترينا واقع الحال التي كان عليها أهالي بغداد في حكم السلاجقة: الجنود يشاطرونهم السكنى في دورهم. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
وأرهف حد العزم وشحذ، فأصابه سهم الأجل ونفذ. فأحضر عسكره سليمان شاه ابن أخيه محمد ليتولى مكانه، ويجد سلطانه. فلم يجد أمره للنفاذ النفاذ. وأجمع العسكر على الاتفاق في تولية محمود خان ابن أخت سنجر، وأقام بنيسابور متمكنا، حسنا في هيبته محسنا. وذلك في أيام السلطان محمد بن محمود بن محمد بن ملكشاه، فكتب له العهد من همذان وولاه، ثم استولى الأمير المؤيد أي ابه بنيسابور، وأخذ محمود خان وأعدمه، وتولى الأمور وبقي الغز بمرو وبلخ وسائر البلاد ضالين عن نهج الرشاد، عابدين للجور جائرين على العباد.
ذكر الحوادث بالعراق بعد انفصال السلطان محمد ابن محمود عن بغداد بعد حصارها في سنة 552 هـ قال-رحمه الله-: قد سبق شرح الحصار، وما قوى الله به أمير المؤمنين المقتفي من الانتصاب والانتصار. وكان من أقوى الأسباب في دفعهم، أن الخليفة راسل أتابك، شمس الدين إيلدكز، أن ينهض بعسكره إلى همذان، حتى إذا عرف السلطان محمد أن سريره قد فرغ، وأن سروره قد رفع، ارتحل عن بغداد، فسار أتابك إيلدكز بالسلطان ملكشاه بن محمود إلى همذان ودخلها، واستولى على ذخائر الملك بها ونقلها. وأجلس ملكشاه على السرير، وقام بين يديه بالتدبير. فلما عرفت العساكر المنازلة لبغداد أن منازلها بهمذان نزلت، وأن ولاتها في ولاياتها عزلت، تشوشت خواطرها، واستوحشت ضمائرها. واتفق عن بغداد انفلاتهم وانفلالهم، وقدر انفصامهم وانفصالهم، وعادوا إلى همذان. ولما أحس ملكشاه بقرب أخيه محمد انصرف وانحرف، وقفاه أتابك إيلدكز وما توقف. وكان قد استوزر المظفر بن سيدي من زنجان، وكان كبير الأصل، كثير الفضل. وله نظم رائق، ونثر فائق. فمن ذلك قوله في شمس الدين أبي النجيب وزير السلطان محمد: أبا النجيب وما في الحق مغضبة أأنت مثلي فأين العلم والحسب وأنت أنت وهذا الوفر منتقل إلى سواك وهذا الأمر منقلب |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح العراق.
12 ذو الحجة - 634 م لما انتهى خالد بن الوليد رضي الله عنه من اليمامة جاء الأمر بالتوجه للعراق لدعم المثنى بن حارثة فسار خالد إلى الحيرة والتقى بجيش المثنى وجيش عياض بن غنم بهرمز في الأبلة وقد حدثت عدة معارك في تلك المناطق التي تعرف بالمنطقة الشرقية التي كانت تحت سيطرة الفرس وقد كانت عدة فتوحات كفتح الحيرة والأنبار ودومة الجندل والفراض وغيرها من المناطق العراقية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عبدالملك بن مروان يسيطر على العراق.
72 - 691 م تم ذلك لعبدالملك بن مروان بعد أن قتل مصعب بن الزبير ومن معه فانتهى بذلك حكم عبدالله بن الزبير على العراق وانضمت لعبدالملك وولاها خالد بن عبدالله القسري. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(الحجاج بن يوسف) يحكم العراق.
75 - 694 م حكم الحجاج بن يوسف بعد أن قضى على ابن الزبير حكم الحجاز كلها ثم ولاه عبدالملك أمر العراق بدلا من خالد بن عبدالله القسري فصارت العراق للحجاج وخطبته فيها مشهورة فأمسك زمام الأمور فيها بشدة فدانت له وخضعت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأمويون يخمدون فتنة الخوارج بالعراق.
78 - 697 م كثرت فتن الخوارج كثيرا على مر عدة سنوات وكانت تقوم خلالها مناوشات وحروب ولكن أمر الخوارج كان يزداد قوة وكانوا قد بايعوا لشبيب بن يزيد بعد صالح بن مسرح وكان شبيب قد هزم جيش الحجاج ثم هرب شبيب إلى المدائن وقوي أمره حتى سار إليه الحجاج بنفسه كما سير عبدالملك جيشا من الشام إليه والتقى الطرفان في مقتلة عظيمة قتل فيها الكثير من أصحاب شبيب مما اضطره للهروب إلى ناحية جسر على نهر دجيل بالأهواز فكبا جواد شبيب فسقط في النهر وغرق من كثرة الحديد عليه فكانت هذه بمثابة إخماد فتنتهم في العراق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورات الخوارج بفارس والعراق ضد الأمويين.
84 - 703 م في عهد عبد الملك بن مروان ثار الخوارج في البحرين بزعامة عبد الله بن قيس المعروف بأبي فديك سنة 73هـ , وأخرجهم منها المغيرة بن المهلب ابن أبي صفرة بعد معركة قتل فيها أبو فديك. وفي الجزيرة ثاروا بزعامة صالح بن مسرح ومعه شبيب بن يزيد الشيباني وأخوه مصاد سنة 76هـ , فوجه إليهم محمد بن مروان أمير الجزيرة جيشا قاتلهم في معركة قتل فيها صالح وبويع من بعده شبيب بزعامة الخوارج. تابع شبيب الثورة ودخل الكوفة وهزم الجيش الذي أرسله الحجاج بقيادة عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ثم تحول شبيب إلى الأهواز, فأرسل إليه الحجاج جيشا بقيادة سفيان ابن الأبرد, فلما عبر شبيب جسرا على نهر دجيل اضطربت فرسه وسقط في النهر ومات غرقا (سنة 77هـ). وفي طبرستان ثاروا بزعامة قطري بن الفجاءة سنة 77هـ , فأرسل الحجاج جيشا بقيادة سفيان بن الأبرد فقاتله, فانفض عنه أصحابه وسقط في شعب من الشعاب فاغتاله علج من أهل طبرستان وأرسل رأسه إلى الحجاج. ثم سكن الخوارج في عهد الوليد بن عبد الملك وفي عهد أخيه سليمان, فلما تولى الخلافة عمر بن عبد العزيز ثار في (جوخي) - بين خانقين والأهواز - خارجي يدعى بسطام اليشكرى ويلقب ب (شوذب) والتف حوله ثمانون فارسا من عرب ربيعة, فطلب عمر من أمير العراق أن يوجه إليه منهم رجلين ليناظراه, فاختار بسطام رجلين حازمين من رجاله وأرسلهما إلى عمر, وفي المناظرة رجحت حجة عمر, فطلب الخارجيان منه أن يعودا إلى (شوذب) ليعلماه نتيجة المناظرة, ولم يلبث عمر أن توفي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة يزيد بن المهلب في العراق ومقتله.
101 - 719 م كان يزيد بن المهلب قد سجن أيام عمر بن عبدالعزيز لتأدية المظالم التي عليه فلما علم بمرض عمر هرب من السجن خوفا من يزيد بن عبدالملك فلما تولى يزيد بن عبدالملك سجن آل المهلب لكن يزيد بن المهلب استطاع أن يفكهم وتغلب على البصرة في هذه السنة 101هـ ثم سجن أميرها وبعث عماله إلى الأهواز وفارس وأرسل أخاه إلى خراسان ونزل هو واسط ثم أرسل يزيد بن عبدالملك أخاه مسلمة لقتال ابن المهلب ثم دارت معركة كان من نتائجها قتل يزيد بن المهلب وأخوته حبيب ومحمد. وكان اجتماع يزيد بن المهلب ومسلمة بن عبد الملك بن مروان ثمانية أيام من شهر صفر سنة 102هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إخماد انتفاضة زيد بن علي بالعراق ومقتله.
122 - 739 م لما أخذ زيد بن علي زين العابدين بن الحسين البيعة ممن بايعه من أهل الكوفة، أمرهم في أول هذه السنة بالخروج والتأهب له، فشرعوا في أخذ الأهبة لذلك. فانطلق رجل يقال له سليمان بن سراقة إلى يوسف بن عمر نائب العراق فأخبره - وهو بالحيرة يومئذ - خبر زيد بن علي هذا ومن معه من أهل الكوفة، فبعث يوسف بن عمر يتطلبه ويلح في طلبه، فلما علمت الشيعة ذلك اجتمعوا عند زيد بن علي فقالوا له: ما قولك يرحمك الله في أبي بكر وعمر؟ فقال: غفر الله لهما، ما سمعت أحدا من أهل بيتي تبرأ منهما، وأنا لا أقول فيها إلا خيرا، قالوا: فلم تطلب إذا بدم أهل البيت؟ فقال: إنا كنا أحق الناس بهذا الأمر، ولكن القوم استأثروا علينا به ودفعونا عنه، ولم يبلغ ذلك عندنا بهم كفرا، قد ولوا فعدلوا، وعملوا بالكتاب والسنة. قالوا: فلم تقاتل هؤلاء إذا؟ قال: إن هؤلاء ليسوا كأولئك، إن هؤلاء ظلموا الناس وظلموا أنفسهم، وإني أدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم)، وإحياء السنن وإماتة البدع، فإن تسمعوا يكن خيرا لكم ولي، وإن تابوا فلست عليكم بوكيل فرفضوه وانصرفوا عنه ونقضوا بيعته وتركوه، فلهذا سموا الرافضة من يومئذ، ومن تابعه من الناس على قوله سموا الزيدية ثم إن زيدا عزم على الخروج بمن بقي معه من أصحابه، فواعدهم ليلة الأربعاء من مستهل صفر من هذه السنة فبلغ ذلك يوسف فأمر عامله بأن يحبس الناس في المسجد ليلتها حتى لا يخرجوا إليه ثم خرج زيد مع الذين اجتمعوا معه فسار إليه نائب الكوفة الحكم وسار إليه يوسف بن عمر في جيش وحصل قتال في عدة أماكن بينهم حتى أصيب زيد بسهم في جبهته ثم دفن ثم جاء يوسف وأخرجه وصلبه وقيل بقي كذلك طويلا ثم أنزل وحرق والله أعلم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العباسيون يسيطرون على العراق.
132 - 749 م كان إبراهيم بن محمد بن علي زعيم الدعوة العباسية قد سجنه مروان ثم قتله واختلف في كيفية ذلك ثم استلم بعده أخوه الملقب بالسفاح عبدالله أبو العباس الذي توجه إلى الكوفة فبويع له بالخلافة وكانت خراسان قد أخضعت أصلا سابقا للعباسيين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور يحيى بن عمر الطالبي بالعراق.
250 - 864 م كان ظهور أبي الحسين يحيى بن عمر بن يحيى بن حسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أنه أصابته فاقة شديدة فدخل سامرا فسأل وصيفا أن يجري عليه رزقا فأغلظ له القول، فرجع إلى أرض الكوفة فاجتمع عليه خلق من الأعراب، وخرج إليه خلق من أهل الكوفة، فنزل على الفلوجة وقد كثر الجمع معه، فكتب محمد بن عبد الله بن طاهر نائب العراق إلى عامله بالكوفة - وهو أبو أيوب بن الحسن بن موسى بن جعفر بن سليمان - يأمره بقتاله وظهر أمره بالكوفة واستحكم أمره بها، والتف عليه خلق من الزيدية وغيرهم، ثم خرج من الكوفة إلى سوادها ثم كر راجعا إليها، فتلقاه عبد الرحمن بن الخطاب الملقب وجه الفلس، فقاتله قتالا شديدا فانهزم وجه الفلس ودخل يحيى بن عمر الكوفة ودعا إلى الرضى من آل محمد، وقوي أمره جدا، وصار إليه جماعة كثيرة من أهل الكوفة، وتولاه أهل بغداد من العامة وغيرهم ممن ينسب إلى التشيع، وأحبوه أكثر من كل من خرج قبله من أهل البيت، وشرع في تحصيل السلاح وإعداد آلات الحرب وجمع الرجال، وقد هرب نائب الكوفة منها إلى ظاهرها، واجتمع إليه أمداد كثيرة من جهة الخليفة مع محمد بن عبد الله بن طاهر، واستراحوا وجمعوا خيولهم، فلما كان اليوم الثاني عشر من رجب أشار من أشار على يحيى بن عمر ممن لا رأي له، أن يركب ويناجز الحسين بن إسماعيل ويكبس جيشه، فركب في جيش كثير من خلق من الفرسان والمشاة أيضا من عامة أهل الكوفة بغير أسلحة، فساروا إليهم فاقتتلوا قتالا شديدا في ظلمة آخر الليل، فما طلع الفجر إلا وقد انكشف أصحاب يحيى بن عمر، وقد تقنطر به فرسه ثم طعن في ظهره فخر أيضا، فأخذوه وحزوا رأسه وحملوه إلى الأمير فبعثوه إلى ابن طاهر فأرسله إلى الخليفة من الغد مع رجل يقال له عمر بن الخطاب، أخي عبد الرحمن بن الخطاب، فنصب بسامرا ساعة من النهار ثم بعث به إلى بغداد فنصب عند الجسر، ولم يمكن نصبه من كثرة العامة فجعل في خزائن السلاح وكان الخليفة قد وجه أميرا إلى الحسين بن إسماعيل نائب الكوفة، فلما قتل يحيى بن عمر دخلوا الكوفة فأراد ذلك الأمير أن يضع في أهلها السيف فمنعه الحسين وأمن الأسود والأبيض، وأطفأ الله هذه الفتنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور حركة القرامطة في العراق ومؤسسها (حمدان بن الأشعث قرمط).
277 - 890 م بعد أن تم القضاء على ثورة الزنج، بدأت بالظهور دعوة جديدة كان رائدها حمدان بن الأشعث المعروف بقرمط، جاء من خوزستان إلى الكوفة واستقر بمكان يسمى (النهرين)، وكان يظهر الزهد والتقشف ويسف الخوص ويأكل من كسب يده ويكثر الصلاة، فأقام على ذلك مدة، فكان إذا قعد إليه رجل ذاكره في أمر الدين وزهده في الدنيا وأعلمه أن الصلاة المفروضة على الناس خمسون صلاة في كل يوم وليلة حتى فشا ذلك عنه بموضعه ثم أعلمهم أنه يدعو إلى إمام من آل بيت الرسول فلم يزل على ذلك حتى استجاب له جمع كثير وكان تأثر أصلا بالحسين الأهوازي صاحب الإسماعيليين، واستلم الزعامة حمدان بعد موت الحسين، فابتنى دارا لأتباعه بالكوفة وفرض على أتباعه مبلغا يدفعونه ويصرفه هو في الدعوة، كما جعل من أصحابه اثني عشر نقيبا، واشترى السلاح وأخاف الناس فلحق به بعضهم خوفا، وكان القرامطة دعاة للإسماعيلية في البداية ثم انحرفوا عنهم بعد أن انحرفت الدعوة في السلمية - مقر الدعوة الإسماعيلية - ولم تعد لأولاد محمد بن إسماعيل بل لأولاد عبدالله بن ميمون القداح - ابن مؤسس الدعوة - فبدأ بالدعوة بطريق آخر مخالفا عن الإسماعيليين مما ولد الشقاق بينهم وأصبحت كل دعوة مستقلة بنفسها، ومن المعروف أن هذه الدعوة فيها إسقاط للفروض من الصلاة والصوم والحج وغيرها من التعاليم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أخبار القرامطة في العراق.
289 - 901 م انتشر القرامطة بسواد الكوفة، فوجه المعتضد شبلاً غلام أحمد بن محمد الطائي، وظفر بهم، وأخذ رئيساً لهم يعرف بأبي الفوارس، فسيره إلى المعتضد، فأحضره بين يديه وقال له: أخبرني! هل تزعمون أن روح الله تعالى وروح أنبيائه تحل في أجسادكم فتعصمكم من الزلل وتوفقكم لصالح العمل؟ فقال له: يا هذا إن حلت روح الله فينا فما يضرك؟ وإن حلت روح إبليس فما ينفعك؟ فلا تسأل عما لا يعنيك وسل عما يخصك، فقال: ما تقول فيما يخصني؟ قال أقول: إن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مات وأبوكم العباس حي، فهل طالب بالخلافة أم هل بايعه أحد من الصحابة على ذلك؟ ثم مات أبو بكر فاستخلف عمر، وهو يرى موضع العباس، ولم يوص إليه، ثم مات عمر وجعلها شورى في ستة أنفس، ولم يوص إليه، ولا أدخله فيهم، فبماذا تستحقون أنتم الخلافة؟ وقد اتفق الصحابة على دفع جدل عنها. فأمر به المعتضد فعذب، وخلعت عظامه، ثم قطعت يداه ورجلاه، ثم قتل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس دولة بني بويه في العراق.
334 - 945 م جاءت الأخبار بأن معز الدولة بن بويه قد أقبل في الجيوش قاصدا بغداد، فاختفى ابن شيرزاد والخليفة أيضا، وخرج إليه الأتراك قاصدين الموصل ليكونوا مع ناصر الدولة بن حمدان، أول دولة بني بويه وحكمهم ببغداد أقبل معز الدولة أحمد بن الحسن بن بويه في جحافل عظيمة من الجيوش قاصدا بغداد، فلما اقترب منها بعث إليه الخليفة المستكفي بالله الهدايا والإنزالات، وقال للرسول: أخبره أني مسرور به، وأني إنما اختفيت من شر الأتراك الذين انصرفوا إلى الموصل، وبعث إليه بالخلع والتحف، ودخل معز الدولة بغداد في جمادى الأولى من هذه السنة، فنزل بباب الشماسية، ودخل من الغد إلى الخليفة فبايعه ودخل عليه المستكفي ولقبه بمعز الدولة، ولقب أخاه أبا الحسن بعماد الدولة، وأخاه أبا علي الحسن بركن الدولة، وكتب ألقابهم على الدراهم والدنانير، ونزل معز الدولة بدار مؤنس الخادم، ونزل أصحابه من الديلم بدور الناس، فلقي الناس منهم ضائقة شديدة، وأمن معز الدولة ابن شيرزاد، فلما ظهر استكتبه على الخراج، ورتب للخليفة بسبب نفقاته خمسة آلاف درهم في كل يوم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اختلاف حجاج العراق ومصر.
342 - 953 م سير الحجاج العراقيين الشريفان أبو الحسن محمد بن عبدالله، وأبو عبدالله أحمد بن عمر بن يحيى العلويان، فجرى بينهما وبين عساكر المصريين من أصحاب ابن طغج حرب شديدة، وكان الظفر لهما، فخطب لمعز الدولة بمكة، فلما خرجا من مكة لحقهما عسكر مصر، فقاتلهما، فظفرا به أيضاً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بعض الجوائح بالعراق.
378 - 988 م في محرمها كثر الغلاء والفناء ببغداد إلى شعبان، وفي شعبان كثرت الرياح العواصف وتتابعت الأمطار، وكثرت البروق والرعود، والبرد الكبار، وسالت منه الأودية، وامتلأت الأنهار والآبار ببلاد الجبل، وخربت المساكن، وامتلأت الأفناء طيناً وحجارةً، وانقطعت الطرق، وجاءت وقت العصر، خامس شعبان، ريح عظيمة بفم الصلح، فهدمت قطعة من الجامع، وأهلكت جماعة من الناس، وغرقت كثيراً من السفن الكبار المملوءة، واحتملت زورقاً منحدراً فيه دواب، وعدة من السفن، وألقت الجميع على مسافة من موضعها، وفي هذا الوقت لحق أهل البصرة حر شديد بحيث سقط كثير من الناس في الطرقات وماتوا من شدته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أمر حجيج العراق والشام وعدم استطاعتهم الحج بسبب الأعراب.
384 - 994 م رجع ركب العراق من أثناء الطريق بعد ما فاتهم الحج، وذلك أن الأصيفر الأعرابي الذي كان قد تكفل بحراستهم اعترض لهم في الطريق وذكر لهم أن الدنانير التي أقطعت له من دار الخلافة كانت دراهم مطلية، وأنه يريد من الحجيج بدلها وإلا لا يدعهم يتجاوزوا هذا المكان، فمانعوه وراجعوه، فحبسهم عن السير حتى ضاق الوقت ولم يبق فيه ما يدركوا فيه الحج فرجعوا إلى بلادهم، ولم يحج منهم أحد، وكذلك ركب الشام وأهل اليمن لم يحج منهم أحد، وإنما حج أهل مصر والمغرب خاصة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غلاء ومجاعة في العراق وشغب بين الجند وفتن.
397 - 1006 م اشتد الغلاء بالعراق، فضج العامة، وشغب الجند وكانت فتنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط دولة عمران بن شاهين بالعراق.
408 جمادى الأولى - 1017 م كان أول من ملك البطيحة أو البطائح هو عمران بن شاهين وعجز وزراء وقواد بغداد عن إزالته عنها فتوالت بعد ذلك لولده ثم في هذه السنة في جمادى الأولى توفي مهذب الدولة أبو الحسن علي بن نصر، ثم إن ابن أخت مهذب الدولة، وهو أبو محمد عبدالله بن يني، استدعى الديلم والأتراك، ورغبهم ووعدهم، واستحلفهم لنفسه، واتفق معهم على تنحية ولد مهذب الدولة فقاموا بأخذه وحبسه عند أبي محمد وولي الأمر أبو محمد، وتسلم الأموال والبلد، وأمر بضرب أبي الحسين بن مهذب الدولة، فضرب ضرباً شديداً توفي منه بعد ثلاثة أيام من موت أبيه، وبقي أبو محمد أميراً إلى منتصف شعبان، وتوفي بالذبحة، فكان ملكه أقل من ثلاثة أشهر، فلما توفي اتفق الجماعة على تأمير أبي عبدالله الحسين بن بكر الشرابي، وكان من خواص مهذب الدولة فصار أمير البطيحة، وبذل للملك سلطان الدولة بذولاً، فأقره عليها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عودة الحج من العراق.
413 - 1022 م حج الناس من العراق بعد أن توقف الحج من جهة العراق والشام وما وراء النهر خوفا من الأعراب الذين كانوا يقطعون الحج وينهبون ويقتلون الحجاج، حيث بقي الأمر على ذلك عدة سنوات تقارب العشر، لا يخرج وفد حج من هذه المناطق إلا من مصر والمغرب واليمن أحيانا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طاعون جارف امتد من الهند إلى بلاد العجم والعراق.
423 - 1031 م كان الطاعون ببلاد الهند والعجم وعظم إلى الغاية، وكان أكثره بغزنة وخراسان وجرجان والري وأصبهان ونواحي الجبل إلى حلوان، وامتد إلى الموصل والجزيرة وبغداد، حتى قيل: إنه خرج من أصبهان وحدها أربعون ألف جنازة، ثم امتد إلى شيراز. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عدم تمكن أهل العراق من الحج.
423 - 1031 م خرجت العرب على حجاج البصرة ونهبوهم، وحج الناس من سائر البلاد إلا من العراق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الوباء والغلاء بالعراق.
439 - 1047 م كان ببغداد والموصل، وسائر البلاد العراقية والجزيرة، غلاء عظيم، حتى أكل الناس الميتة، وتبعه وباء شديد مات فيه كثير من الناس، حتى خلت الأسواق، وزادت أثمان ما يحتاج إليه المرضى، كما حدث وباء شديد بالعراق والجزيرة، بسبب جيف الدواب التي ماتت، فمات فيها خلق كثير، حتى خلت الأسواق وقلت الأشياء التي يحتاج إليها المرضى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعت زلزلة عظيمة بالعراق، والموصل.
450 شوال - 1058 م وقعت زلزلة عظيمة بالعراق، والموصل، ووصلت إلى همذان، ولبثت ساعة، فخربت كثيراً من الدور، وهلك فيها الجم الغفير. |