|
(الدرجَة) الدرج (ج) درج
(الدرجَة) الْمرقاة والرتبة وَيُقَال لَهُ عَلَيْهِ دَرَجَة منزلَة ورتبة فِي الشّرف و (فِي علم الْفلك) جُزْء من ثلثمِائة وَسِتِّينَ جُزْءا من دورة الْفلك و (فِي الرياضة) قسم من التسعين قسما المتساوية الَّتِي تَنْقَسِم إِلَيْهَا الزاوية الْقَائِمَة (مج) ودرجة الْحَرَارَة أَو الرُّطُوبَة جُزْء من أَجزَاء المقياس الْخَاص بهما (مج)(ج) درج ودرجات (الدرجَة) طَائِر ظَاهر جناحيه أغبر وباطنهما أسود يشبه القطا إِلَّا أَنه ألطف مِنْهُ |
|
(الدرج) يُقَال نَحن درج يَديك طوع يَديك وأنفذته فِي درج كتابي فِي طيه وَالْوَرق الَّذِي يكْتب فِيهِ (تَسْمِيَة بِالْمَصْدَرِ)
(الدرج) سفيط تُوضَع فِيهِ الْأَشْيَاء وَأَصله للْمَرْأَة تضع فِيهِ خف متاعها وطيبها وَشبه صندوق يدْخل فِي ثنايا الْمكتب أَو الصوان وَنَحْوه (مج)(ج) أدراج ودرجة (الدرج) الدرج وَالطَّرِيق وَيُقَالرَجَعَ فلَان دَرَجه وأدراجه رَجَعَ من حَيْثُ جَاءَ وَرجع فِي الْأَمر الَّذِي كَانَ ترك وَذهب دَمه درج الرِّيَاح هدرا ودرج السُّيُول طريقها فِي معاطف الأودية وَهُوَ درج بَين المتخاصمين سفير بَينهمَا للصلح (ج) أدراج |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدَّرْجَلَةُ: سَيْرٌ أو عَقَبٌ يُوْضَعُ في الحَمَائِل ويُجْعَلُ على القَوْسِ. دَرْجَلْ قَوْسَكَ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدُّرْجُعُ ضَرْبٌ من الحُبُوبِ وهو عَلَفٌ للثَّيْران.
|
|
الدّرجة:[في الانكليزية] Rank ،degree ،step [ في الفرنسية] Rang ،degre ،marche بفتح الدال والراء المهملتين في اللغة پايه ومرتبه الدرجات والدرج جمع، ومنه درجة الدواء وهي مرتبة في التأثير وتجيء في لفظ الدواء. وعند أهل الجفر وأرباب علم التكسير تطلق على حرف من حروف سطر التكسير كما في بعض الرسائل. وعند أهل الهيئة تطلق على جزء من ثلاثمائة وستين جزءا من أجزاء منطقة الفلك الثامن، فهي ثلث عشر البرج. قال عبد العلي البرجندي في حاشية الچغميني: اعلم أنّ أجزاء دائرة البروج تسمّى درجا إذ الشمس كأنّها تصعد فيها وتهبط، وأجزاء سائر الدوائر تسمّى أجزاء بالاسم العام، هذا هو الأصل. ثم إنّهم توسعوا فسمّوا أجزاء مناطق الأفلاك مطلقا درجات تشبيها بأجزاء منطقة البروج سوى أجزاء معدّل النهار فإنّها تسمّى أجزاء وأزمانا ولا تسمّى درجات إلّا تجوّزا، وأجزاء الدوائر التي لم تعتبر في مفهومها الحركة لا تسمّى درجا إلّا تجوّزا انتهى. وعلى الإطلاق المجازي يحمل ما ذكر السيد الشريف في شرح الملخّص من أنّ القوم قد قسّموا محيط كل دائرة بثلاثمائة وستين قسما متساوية، يسمّى كلّ واحد منها جزءا ودرجة، واختاروا هذا العدد للسهولة في الحساب إذ تخرج منه الكسور التسعة صحيحة إلّا السبع، ثم جزّءوا كلّ درجة بستين قسما متساوية وسمّوا كلّ واحد منها دقيقة، وقسّموا كلّ دقيقة أيضا بستين وسمّوا كلّ واحد منها ثانية، وهكذا اعتبروا الثوالث والروابع والخوامس وما فوقها، وقسّموا أيضا قطر كل دائرة بمائة وعشرين قسما متساوية وإن كان القياس يقتضي تقسيمه بمائة وأربعة عشر وكسر؛ ولمّا كان الكسر يوجب صعوبة في الحساب جبروه بالزيادة، واختاروا المائة والعشرين لأنّه تخرج منها الكسور التسعة صحيحة إلّا السبع والتسع انتهى كلامه. فقوله محيط كل دائرة أي كل دائرة عظيمة مفروضة على الأفلاك الكلّية والجزئيّة أو غيرها كسطح الأرض وحجرة الأسطرلاب، وهل تسمّى أقسام القطر المذكورة درجا كما تسمّى أجزاء أم لا؟ الظاهر عدم تسميتها درجا إلّا تجوّزا إذ قد يقال درجات جيب هذه القوس كذا ودقائقها وثوانيها كذا ونحو ذلك، كما يقال درجات سهم القوس كذا.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّرْجَلَةُ: سَيْرٌ، أو عَقَبٌ يُوضَعُ في الحَمائِلِ ويُجْعَلُ على الفرس.ودَرْجَلَ قَوْسَه: فَعَلَ بها ذلكَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدُّرْجُعُ، كبُرْقُعٍ: ضَرْبٌ من الحُبُوبِ، وهو عَلَفُ الثيرانِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الدرجَة: يَقُول صَاحب (الْكِفَايَة) المنصوري. اعْلَم أَن كل شَيْء يدْخل الْبدن لَهُ تَأْثِير على حَالَته، فَإِذا مَا تأثرت الْحَرَارَة الطبيعية وزادت حَالَة الْبدن مِنْهُ فَلَا يُقَال لهَذَا الشَّيْء أَنه جيد أَو معتدل. فَإِذا مَا كَانَ التَّأْثِير الْكَبِير غير محسوس فَإِنَّهُ يكون من الدرجَة الأولى وَإِذا مَا أحس بِهِ وَلكنه لم يكن مضرا فَإِنَّهُ يكون من الدرجَة الثَّانِيَة، وَإِذا مَا وصل إِلَى حد الضَّرَر وَلكنه لَا يهْلك فَإِنَّهُ يكون من الدرجَة الثَّالِثَة، وَأما إِذا وصل الضَّرَر إِلَى حد الْهَلَاك فَإِنَّهُ يكون من الدرجَة الرَّابِعَة وَهَذِه هِيَ الْأَدْوِيَة السامة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الدرجَة: (بايه نردبان) وَإِن أردْت أَن تعلم مَا هِيَ عِنْد أَصْحَاب الْهَيْئَة فَاعْلَم أَن الْحُكَمَاء قسموا الْفلك الثَّامِن من على اثْنَي عشر قسما من القطب الجنوبي المستور الْخَفي المغمور فِي المَاء إِلَى القطب الشمالي الظَّاهِر المرئي بِحَيْثُ اعتبروا اجْتِمَاع رُؤُوس تِلْكَ الْأَقْسَام عِنْد ذَيْنك القطبين وَسموا كل قسم مِنْهَا برجا ثمَّ قسموا كل دَرَجَة على سِتِّينَ حِصَّة أَيْضا وَسموا كل حِصَّة مِنْهَا دَرَجَة ثمَّ قسموا كل دَرَجَة على سِتِّينَ حِصَّة أَيْضا وَسموا كل حِصَّة دقيقة. وعَلى هَذَا الْقيَاس قسموا كل حِصَّة مِنْهَا على سِتِّينَ وَسموا كل حِصَّة ثَانِيَة. وَهَكَذَا ثَالِثَة ورابعة وخامسة إِلَى أَن يَنْتَهِي فكر الْحَكِيم. وَمُرَاد الْأَطِبَّاء من كَون الدَّوَاء فِي الدرجَة الأولى هُوَ أَن يُؤثر فِي هَوَاء الْبدن. وَفِي الدرجَة الثَّانِيَة أَنه يتَجَاوَز عَنهُ ويؤثر فِي الرُّطُوبَة. وَفِي الدرجَة الثَّالِثَة أَنه يتَجَاوَز عَنْهَا ويؤثر فِي الشَّحْم. وَفِي الدرجَة الرَّابِعَة أَنه يتَجَاوَز عَنهُ ويؤثر فِي اللَّحْم والأعضاء الْأَصْلِيَّة ويستولي على الطبيعة.ف (42) :
|
حبيب سالمون، قاموس عربي انجليزي متقدم للمتعلمين
|
الدرجة والدقيقة:
فهي أيضا من نصيب المنجمين يجيء ذكرها في هذا الكتاب في تحديد الطول والعرض. قالوا: الدرجة قدر ما تقطعه الشمس في يوم وليلة من الفلك، وفي مساحة الأرض خمسة وعشرون فرسخا. وتنقسم الدرجة إلى ستين دقيقة، والدقيقة إلى ستين ثانية، والثانية إلى ستين ثالثة، وترقى كذلك. |
|
الدرجة: محركة نحو المنزلة لكن يقال للمنزلة درجة إذا اعتبرت بالصعود دون الامتداد على البسيطة كدرجة السطح والسلم، ويعبر بها عن المنزلة الرفيعة. والدرج طي الكتاب والثوب، ويقال للمطوي درج واستعير الدرج للموت كما استعير الطي له في قولهم طوته المنية، وقولهم أكذب من دب ودرج، أي كان حيا فمشى ومن مات فطويت أحواله. والدرج بالضم، سفط يجعل فيه الشيء.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدَّرَج: الطريق والسفر بين اثنين، وبالضم: سفيط صغير تدَّخر فيه المرأة طيبها وأدواتها وجمعه الدِّرجة بالكسر، والدَّرَجة محركةً: المرقاة والمرتبةُ وجزء من 360 جزء من أجزاء محيط الدائرة كبيرةً كانت أو صغيرةً.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الدَّرَجةُ: عبارَة عَن قسم من ثَلَاثمِائَة وَسِتِّينَ قسما من الْفلك إِذا قسم عَلَيْهَا.
|
المخصص
|
أصلُ الدَّرجة المَنْزِلة وَالْجمع دَرَج وَمِنْه دَرَجُ البِناء لِأَنَّهَا مَرَاتِب بعضُها فوْق بعض، ابْن دُرَيْد، الرَّيْم - الدَّرَج وَقد تقدّم أَنه الدُّكَّان وَهُوَ أَيْضا الفَضْل فَأَما أَبُو عَليّ فَقَالَ الرَّيْم - الغُرْفة وحكَى عَن أبي عَمْرو أَنه قيل لَهُ فِي بَعْض البِلادِ أظُنُّ بِالْيمن اسْمُكْ فِي الرَّيْم، أَبُو عبيد، المَرَاهِصُ - الدَّرَج واحدتها مَرْهَصَة وَأنْشد وفْضِّل أقْوامٌ عَلَيْك مَرَاهِصاً ابْن دُرَيْد، المَرَاهِص - المَرَاتِب وَلم أسْمع لَهَا بِوَاحِد، صَاحب الْعين، المَعْرَج - المَصْعَد عَرَج يَعْرُج ويَعْرِج عُرُوجاً - ارْتَقَى وَقد أعْرَجْتُه والمِعْراج - شِبْه سُلَّمٍ تَعْرُج فِيهِ الْأَرْوَاح إِذا قُبِضت وَقيل حيثُ تَصْعَد أعْمال بَني آدمَ والتُّرعْة - الدَّرَجة وَقد تقدّم أَنَّهَا البابُ والعَتَبُ - مَرَاقي الدَّرَج من الخَشَب خاصَّة الواحدةُ عَتَبةٌ وَمِنْه عَتَبَ العَقِيرُ والظَّالِعُ والمَعْقُول والأقْطَع لِأَنَّهُ يَثِب فِي مِشْيَته كأنَّه يَقْفِز من دَرَجة إِلَى أُخْرى وَمِنْه عَتَبُ الجِبَال - وَهِي أشْرافُها وَقد تقدّمت العَتَبة الَّتِي هِيَ الأُسْكُفَّة فِي الْبَيْت، أَبُو حَاتِم، المَرْقاة والمِرْقاةُ - الدَّرَجة والسُّلَّم -
المَرْقاة يَذكَّر ويُؤَنَّث والتذكيرُ أعْلَى وَفِي التَّنْزِيل (أم لَهُم سُلَّمٌ يَسْتَمِعُون فِيهِ) وَأنْشد الشِّعْر صَعْبٌ مُسْتِطيل سُلَّمُه |
|
في الفرنسية/ Degre
في الانكليزية/ Degree الدرجة المرقاة والرتبة. وفي علم الفلك جزء من ثلاثمائة وستين جزءا من دورة الفلك. وفي علم الرياضيات قسم من التسعين قسما المتساوية التي تنقسم اليها الزاوية القائمة. ودرجة الحرارة أو الرطوبة جزء من أجزاء القياس الخاص بهما. وقد تكون طبيعة الشيئين واحدة، ودرجة أحدهما مختلفة عن درجة الآخر. والفرق بين الشيئين المختلفي الطبيعة أعظم من الشيئين المختلفي الدرجة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
جاء في (المعجم الوسيط) (1/277): (الدَّرْجُ: يقال: نحنُ دَرجَ يديك: طوع يديك ؛ وأنفذتُه في دَرجِ كتابي: في طيِّه، و[هو أيضاً] الورق الذي يكتب فيه ، "تسمية بالمصدر" ).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - عَبْدُ الرحيم بْن إبراهيم بن يحيى، أبو محمد ابن الدَّرَجيّ، القُرَشيّ الدّمشقيّ الحنفيّ. [المتوفى: 604 هـ]
إمام محراب الحنفيَّة بجامع دمشق وابن إمامه. مات في صفر. لَقَبُه: العفيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن علوي بن حُسَين، الشّيخ الفقيه، صفيُّ الدّين، أبو الفضل القُرَشيّ، المقدِسيّ، ثمّ الدّمشقيّ الحنفيّ، المعروف بابن الدّرجيّ. [المتوفى: 664 هـ]
ولد في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة. وسمع من عبد الرحمن بن علي الخرقي، ومنصور بن أبي الحسن الطَّبريّ، وأسماء بنت الرّان، وجماعة. وسمع بالمَوْصِل من أبي الحسن علي بن هبل الطبيب، وعبد المحسن بن ابن خطيب المَوْصِل، وخرَّج له الحافظ زكيُّ الدّين البرزالي " مشيخة "، وحدَّث بها مرّات. روى عنه تاج الدّين صالح القاضي، والبدر ابن التوزي، والنجم ابن الخباز، والشمس ابن الزراد، وصفية بنت الحلوانية، ومحمد ابن المُحِبّ، وجماعة. تُوُفِّي في السّادس والعشرين من ربيع الْأَوَّل. ، وهو والد البرهان ابن الدّرجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن يَحْيَى بْن علويّ، المُسْنِد برهان الدّين، أَبُو إِسْحَاق ابن الدَّرَجيّ، القُرَشيّ، الدّمشقيّ، الحنفيّ، [المتوفى: 681 هـ]
إمام المدرسة العزّية بالكجك. ولد سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة فِي شعبان وأجاز لَهُ: أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد الصَّيْدلانيّ، وأبو الفخر أسعد بْن سَعِيد، وإدريس بْن مُحَمَّد العطّار، وأبو المفاخر خَلَف بْن أَحْمَد الفرّاء، وعبيد اللَّه بْن محمد بن أبي نصر -[446]- اللفتواني، ومحمد بن معمَّر بن الفاخر، والمؤيَّد ابن الإخوة، وأم هانئ عفيفة الفارفانية، وطائفة من الإصبهانيّين فِي عام اثنتين وستّمائة، وسمع أجزاء معدودة: من أَبِي اليُمْن الكِنْديّ، وأبي القاسم ابن الحرستاني، وأبي الفتوح البكْري، وحدَّث " بالمعجم الكبير " للطَّبراني. وكان ثقة، فاضلًا، خيّرًا، سهل القياد. ولم يظهر سماعة من الكِنْديّ وابن الحَرَسْتانيّ إلّا بعد موته، روى عن الدمياطي، وابن تيمية، والقحفازي، والمزي، وابن البرزالي، وابن العطّار، وجماعة، وحج فِي آخر عُمُره، فتُوُفّي يوم عبور الركْب فِي سابع صفر، رحمه اللَّه. ولي منه إجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - عليّ بْن شعبان الفامي بجيرون تحت الدَّرج، المقرئ. [المتوفى: 698 هـ]
رَجُل خَيّر صالح صادق ملازم للصّلوات فِي جماعة، وفيه ورع وعقل، قرأ القراءات على الزّواويّ وتَفَقَّه، ثُمَّ لزِم المعيشة والفاميّة مدة، ثم -[876]- بطل وحجّ وجاور سنة أو أكثر، ثُمَّ قَدِمَ دمشق، ثُمَّ حَج، وتُوُفيّ فِي هذه السَّنَة كهلًا رحمه اللَّه، بمكة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرج المنيفة، في الآباء الشريفة
للسيوطي أيضاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دقائق الحقائق، في حساب الدرج والدقائق
مختصر. على: مقدمة، وعشرة أبواب، وخاتمة. لمحمد بن شمس الدين، سبط المارديني، الموقت، الشافعي. أوله: (الحمد لله حمد الشاكرين ... الخ) . ذكر أنه: لم يقف على مقدمة شافية فيه، غير مقدمة شيخه: الشهاب: أحمد بن رجب، المعروف: بابن المجدي. المتوفى: سنة 850، خمسين وثمانمائة. المسماة: (بكشف الحقائق، في حساب الدرج الدقائق) . لم يعرف فيه مصنفا قبلها. أطال فيها بالإشارة إلى: (طريق الأقدمين من المفتوح والغبار) |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الحقائق، في الحساب الدرج والدقائق
رسالة. مشتملة على: بابين، وخاتمة. للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن المجيدي. المتوفى: سنة 850، خمسين وثمانمائة. وهي: مقدمة. اختصرها الشيخ: محمد بن محمد، المعروف: بسبط المارديني، الموقت، الشافعي. وسماها: (دقائق الحقائق، في الدرج والدقائق) . أوله: (الحمد لله حمد الشاكرين ... الخ) . قال: ليس في حساب الأعمال الفلكية، أحسن من طريق حساب النسبة الستينية، وهي المستعملة في عصرنا، وتركوا طريقة الأقدمين لصعوبتها، ولم أقف على مقدمة شافية في هذا الفن، غير مقدمة شيخنا المذكور. لكنه أطال فيها بالإشارة إلى طريق الأقدمين، من المفتوح والغبار، فحصل في عبارته صعوبة، فاختصرتها بإيضاح وحذف. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المدرج، إلى الدرج
متعلق: بفن الحديث. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Gradation الدرجة المرتبة
|