|
(الدرة) وَاحِدَة الدّرّ وَهِي اللؤلؤة الْعَظِيمَة الْكَبِيرَة والببغاء الصَّغِيرَة (د)(ج) دُرَر
(الدرة) اللَّبن أَو الْكثير مِنْهُ (الدرة) اللَّبن أَو كثرته وَيُقَال للسحاب درة صب ولساق الرَّاكِب درة استدرار لجري الدَّابَّة وللسوق درة رواج وَيُقَال مر على درته مر لَا يثنيه شَيْء وَالسَّوْط يضْرب بِهِ وَمِنْه درة عمر (ج) دُرَر |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدِّرَّة: السوط يضرب به.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
والأمالي على الدرة الفاخرة
.... |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
ح: رمز يعقوب. ط: رمز رويس. ي: رمز روح. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
قصيدة لامية في القراءات الثلاث المتممة للقراءات العشر، وهي قراءات أبي جعفر ويعقوب وخلف. - ناظمها المحقق الكبير محمد بن محمد بن الجزري (ت 833 هـ). - نظمها سنة (823 هـ) كما أشار إلى ذلك بقوله: وتم نظام الدرة احسب بعدّها ... وعام (أضاحجي) فأحسن تقولا - وابن الجزري كان قد ألف كتاب تحبير التيسير في القراءات العشر مضيفا إلى التيسير قراءات الأئمة الثلاث، ومن ثم نظم هذه القراءات الثلاث بمنظومته الدرة المضيئة هذه، وبها تمت القراءات العشر الصغرى. - وثمة سبب وجيه آخر دعا ابن الجزري إلى تأليف تحبير التيسير والدرة، وهو ما شاع عند البعض من أن القراءات المعتبرة هي التي في التيسير والشاطبية فحسب، فألف التحبير والدرة تدليلا على أن القراءات ليست محصورة في ذينك الكتابين. - وقد عارض ابن الجزري في درته شاطبية أبي القاسم الشاطبي، فهي على وزنها ورويها. - واتخذ ابن الجزري في الدرة رموزا للقراء الثلاثة مطابقة لنظرائهم من الشاطبية، فعد نافعا أصلا لأبي جعفر، ورمز له مع راوييه أبج. - وعد أبا عمرو أصلا ليعقوب، ورمز له مع راوييه حطي. - وعد حمزة أصلا لخلف، ورمز له مع راوييه فضق. - وكذا اقتفى ابن الجزري أثر الشاطبي في ترتيب الحروف المختلف فيها تقديما وتأخيرا إلى غير ذلك. - عدد أبيات الدرة 241 بيتا وقد أشار إلى ذلك بقوله: وتم نظام الدرة احسب بعدّها- ولقراء القراءات القرآنية عناية بالغة بمصنفات ابن الجزري كلها، ومنها الدرة، والتي عني القراء كثيرا بحفظها ودرسها وشرحها والقراءة بمضمنها. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
1 - الإيضاح لمتن الدرة، لعثمان بن عمر الناشري الزبيدي (ت 848 هـ). 2 - شرح أبي القاسم محمد بن محمد النويري (897 هـ). 3 - المنح الإلهية بشرح الدرة المضية في علم القراءات الثلاث المرضية، لعلي بن محمد الصعيدي الرميلي (ت بعد 1130 هـ). 4 - شرح محمد بن حسن السمنودي (ت 1199 هـ). 5 - البهجة المرضية شرح الدرة المضية، لعلي محمد الضباع (ت 1380 هـ). 6 - الإيضاح لمتن الدرة، لعبد الفتاح القاضي (ت 1403 هـ). 7 - شرح عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي (ت 1409 هـ). من منتخبات الدرة المضية قوله فيها يصف محنته عند ما أسره الأعراب في بلاد نجد: غريبة أوطان بنجد نظمتها ... وعظم اشتغال البال واف وكيف لا صددت عن البيت الحرام وزوري ال ... مقام الشريف المصطفى أشرف العلا وطوّقني الأعراب بالليل غفلة ... فما تركوا شيئا وكدت لأقتلا فأدركني اللطف الخفيّ وردّني ... عنيزة حتى جاءني من تكفّلا بحملي وإيصالي لطيبة آمنا ... فيا ربّ بلّغني مرادي وسهّلا |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
قراءة أبي جعفر رواية ابن وردان/ رواية ابن جمّاز طريق ابن شاذان/ طريق أبي أيوب الهاشمي قراءة يعقوب رواية رويس/ رواية روح طريق عبد الله النحاس/ طريق أبي بكر بن وهب قراءة خلف البزار رواية إسحاق/ رواية إدريس طريق عبد الله السّوسنجردي/ طريق المطّوّعي/ طريق القطيعيّ |
|
المفسر: محمّد على طه الدرة.
كلام العلماء فيه: • قلت: منهجه في كتابه (تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه) أنه يقوم بإيراد الآية وبعدها يعمد إلى شرحها وبيان غامضها ومن ثم يقوم بإعرابها وفي بعض الأحيان يقوم بإيراد فائدة أو ينبه إلى أمر متعلق بتلك الآيات أو يوضح حكمًا شرعيًا حولها. والذي يقرأ تفسيره يلاحظ أنه يعمد على تأويل صفات الله سبحانه وتعالى على مذهب الأشاعرة كما فعل في الاستواء واليد والمحبة وغيرها. وإليك بعض هذه المواضع منقولة من كتابه المذكور. • قال في تفسير (ثم استوى إلى السماء) في (1/ 66) "استوى: قصد بإرادته ومشيئته". • وقال في تفسير آية الكرسي (2/ 24): "وسع كرسيه السموات والأرض: قال الزمخشري رحمه الله تعالى: وفي قوله (وسع كرسيه) أربعة أوجه. أحدها أن كرسيه لم يضق عن السموات والأرض لبسطته وسعته، وما هو إلا تصوير لعظمته وتخيل فقط، ولا كرسي ثمة، ولا قعود، ولا قاعد، كقوله {{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ}} من غير تصور قبضة وطي ويمين، وإنما هو تخيل لعظمة شأنه، وتمثيل حسي، ألا ترى إلى قوله: {{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}}. والثاني وسع علمه، وسمي العلم كرسيًّا، تسمية بمكانه الذي هو كرسي العالم والثالث وسع ملكه تسمية بمكانه الذي هو كرسي الملك. والرابع ما روي أنه خلق كرسيًّا هو بين يدي العرش، دونه السموات والأرض، وهو إلى العرش كأصغر شيء، وعن الحسن الكرسي هو العرش، وقد تصرف البيضاوي والنسفي في هذا الكلام، وزاد النسفي، أو قدرته بدليل قوله (ولا يؤوده) هذا ونقل الخازن الأوجه الأربعة والأول عنده هو الرابع عند الزمخشري وها أنذا أنقله ¬__________ * تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه -دار الحكمة- دمشق وبيروت (1402 هـ- 1982 م). لك: إن الكرسي هو العرش نفسه، قال الحسن: لأن العرش والكرسي اسم للسرير الذي يصح التمكن عليه، وكلمة (وسع) تفيد أن الكرسي أكبر من السموات والأرض، وفي حديث النبي - ﷺ - "ما السموات السبع في الكرسي، إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس" وهذا من الأمور المغيبة التي يجب على المسلم الإيمان بها، والتسليم بحقائقها، ولا مجال للعقل فيها، والسؤال عن ذلك بكيف ونحوها يحدث بلبلة في عقله، واضطرابا في إيمانه، ولا يؤوده حفظهما: ولا يثقل عليه ولا يصعب العلي: المتعالي عن الصفات التي لا تليق به، العظيم: المتصف بالصفات التي تليق به. • وقال في تفسير (إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم) صفحة (2/ 115): "والمحبة ميل النفس إلى الشيء لكمال أدركته فيه، بحيث يحملها على ما يقر بها إليه، والعبد إذا علم أن الكمال الحقيقي ليس إلا لله عزَّ وجلَّ وإن كل ما يراه كمالا من نفسه، أو من غيره فهو من الله وبالله وإلى الله لم يكن حبه إلا لله وفي الله وذلك يقتضي إرادة طاعته والرغبة فيما يقربه إليه، فلذلك فسرت المحبة بإرادة الطاعة، وجعلت مستلزمة لاتباع الرسول - ﷺ - في عبادته والحرص على مطاوعته". • وقال في تفسيره للآية: {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ وَلُعِنُوا}} صفحة (3/ 322): ) يد الله مغلولة: أي هو ممسك يقتر بالرزق، وغل اليد وبسطها مجاز عن البخل والجود، ومنه قوله تعالى: {{وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ}} ولا يقصد المتكلم به إثبات يد ولا غل ولا بسط، حتى إنه يستعمل في إنسان يعطي ويمنع بالإشارة من غير استعمال اليد، ولو أعطى الأقطع من المنكب عطاء جزيلا، لقالوا: ما أبسط يده بالنوال وقد استعمل حيث لا تصح اليد، يقال بسط البأس كفيه في صدري، فجعل للبأس الذي هو من المعاني كفان، ومن لم ينظر في علم البيان يتحير في تأويل أمثال هذه الآية أ. هـ. نسفي، وانظر {{يَدُ}} أيضًا في الآية رقم-12 - غلت أيديهم: دعاء عليهم بالبخل والنكد، أو بالفقر والمسكنة، أو بغل الأيدي حقيقة يغلون أسارى في الدنيا، وفي الآخرة إلى النار، فتكون المطابقة من حيث اللفظ، وملاحظة الأصل، أ. هـ. بيضاوي، لعنوا بما قالوا: طردوا من رحمة الله بسبب قولهم هذا وانظر اللعن في الآية رقم- 161 - 2 - بل يداه مبسوطتان: ثنى اليد مبالغة في الرد عليهم، ونفي البخل عنه، وإثباتا لغاية الجود، فإن غاية ما يبذله السخي من ماله أن يعطيه بيديه ينفق كيف يشاء: تأكيد لكرمه وسخائه، فهو مختار في إنفاقه، يوسع تارة، ويضيق أخرى على حسب مشيئته ومقتضى حكمته". • وقال في تفسير: {{ثم استوى على العرش}} في (4/ 438): "ثم استوى على العرش: استولى، ولا يجوز تفسيره باستقر وثبت، فيكون الله من صفات الحوادث، وهذا التأويل ينبغي أن يقال في كل ما يوهم وصفًا لا يليق به تعالى. العرش: قال الراغب في كتابه (مفردات القرآن) وعرش الله عزَّ وجلَّ مما لا يعلمه البشر، إلا بالاسم على الحقيقة، وليس هو كما تذهب إليه أوهام العامة، قلت: وقد نقل في (7/ 95) نفس الكلام السابق عندما جاء يفسر آية (الرعد / 2) حول الاستواء والعرش. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
والأمالي على الدرة الفاخرة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الباهرة، والغرة الزاهرة
في جوامع الكلم، وجواهر الحكم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الباضعة، من الجفر الجامعة
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. وهو مختصر. على مقدمة، ومقاصد. أوله: (الحمد لله، الذي خلق آدم من تراب ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة البرهانية، في نظم مقدمة الأجرومية
يأتي: في الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة البيضاء
في ذكر القلم الأعلى. رسالة. للشيخ، محيي الدين: محمد بن عربي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة البيضاء
أرجوزة في الحساب، والفرائض. لعبد الرحمن المغربي. أولها: (الحمد لله، العلي الوارث ... ) . فرغ عنها: في شهر رمضان، سنة 946، ست وأربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة التاجية، في العلوم الحسابية
لبدر الدين: محمد بن الخطيب. أوله: (أحمد الله على تطوله ... الخ) . وهو على مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة التاجية، على الأسئلة الناجية
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الثمينة، في أخبار المدينة
لمحب الدين: محمد بن محمود بن النجار، الحافظ. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. تاريخ مختصر. أوله: (الحمد لله حمداً، يقتضي من إحسانه المزيد ... الخ) . وذكر أنه لما دخلها، سأله أهلها أن يجمع تاريخاً، فأجاب، ورتب على ثمانية عشر باباً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الخطيرة، في أسماء الشام والجزيرة
لعز الدين: محمد بن علي الحلبي، الكاتب. المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الخطيرة، المختارة من شعر أهل الجزيرة
لأبي القاسم: علي بن جعفر، المعروف: بابن القطاع، الصقلي، المصري. المتوفى: سنة 515، خمس عشرة وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الزاهرة في الفروع
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة السنية، في العقيدة السنية
قصيدة ميمية. للشيخ، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن محمد بن أبي بكر بن شرف المارديني. وشرحها: أحمد بن علي البقاعي. أوله: (الحمد، لمن ثبت وجوده بالبراهين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة السنية، في شرح الفوائد الفقهية
يأتي: في الفاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة السنية، والوسيلة النبوية
رسالة. لأبي غسان: فارس بن علي بن عثمان المريني. المتوفى: سنة 759. ملك الغرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة السنية، في مولد خير البرية
للحافظ، صلاح الدين: خليل بن كيكلدي، العلائي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة السنية، في مقتضى المعالم السنية
للقاضي: محمد بن عيسى بن محمد بن أصبغ، الأزدي، المالكي، القرطبي. أرجوزة؛ في مجلد. أولها: (الحمد لله إله الحمد ... الخ) . رتب على أربعة معالم: الأول: في التعريفات. والثاني: في النكت الأصولية، والأدلة الشرعية. والثالث: في الفروع. والرابع: في السير. وأبياتها: سبعة آلاف واثنان. فرغ بقرطبة، في صفر، سنة 614، أربع عشرة وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الضوئية، في الهجرة النبوية
منظومة. للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عماد الأقفهسي. أولها: (الحمد لله، القديم الصمد ... الخ) . وعليها شرح. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة العينية، في الشواهد الغيبية
للشيخ: عبد الكريم الجيلي. وهي قصيدة عيينة، في ثلاث وثلاثين وخمسمائة بيت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الغراء، في نصايح الملوك والوزراء
للشيخ: محمود بن إسماعيل الجيزي. ألفه: لأبي سعيد جقمق، سلطان مصر. ورتب على عشرة أبواب: الأول: في الإمامة. الثاني: في شروطها. الثالث: في حكم الإمام. الرابع: في قواعدها. الخامس: في الوزارة. السادس: في الأجناد. السابع: في الأحكام السلطانية. الثامن: في الحيل الشرعية. التاسع: في تنبيه المجيب. العاشر: في المسائل المتفرقة. وفرغ: في ذي القعدة، سنة 843، ثلاث وأربعين وثمانمائة. ولابن فيروز، ترجمته بالتركية، قدمها للسلطان: سليم خان الثاني. وجعلها سبعة أبواب، وسماها: (الغرة البيضاء) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الفاخرة، في كشف علوم الآخرة
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. أوله: (الحمد لله، الذي خص نفسه بالدوام ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الفاخرة، فيما يتعلق بالعبادات والآخرة
للشهاب: أحمد بن عماد الأقفهسي، الشافعي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. تكلم فيه على قوله سبحانه وتعالى: (ونضع الموازين القسط ... الآية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الفاخرة
لمولانا: عبد الرحمن بن أحمد الجامي. وهي رسالة، في تحقيق مذهب الصوفيين، والحكماء، والمتكلمين في وجود الواجب، وحقائق أسمائه وصفاته. أولها: (الحمد لله، الذي تجلى بذاته لذاته ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الفاخرة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الفائقة، في محاسن الأفارقة
للقاضي، أبي العباس: أحمد بن يوسف التيفاني، القفصي. المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الفريدة، في شرح القصيدة
مر في (حرز الأماني) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة اللامعة، في الأحاديث الشائعة
وهو تلخيص (المقاصد الحسنة) . يأتي في الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة اللامعة، في الأدوية الشافية
للشيخ: عبد الرحمن البسطامي. على عشرة أبواب، في خواص الأدعية والأدوية. أوله: (الحمد لله الذي أشهد آحاد أوليائه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المستحسنة، في تكرير العمرة في السنة
للشيخ، ولي الدين: عبد الله بن أسعد اليافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المضية، في فضل مصر والإسكندرية
وهو مختصر (الانتصار) ، سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المضية، في الزيارة المصطفوية
لنور الدين: علي بن سلطان محمد القاري، الهروي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المضية، في شرح مخمس الماء الورقي والأرض النجمية
لا يدمر بن علي الجلدكي. ذكره في شرح (المكتسب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المضية، والعروسة المرضية
في السير. مشجر. كمله: يوسف بن حسن، المعروف: بابن عبد الهادي. في جزء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المضية، في قراءات الأئمة الثلاثة المرضية
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الجزري. نظمها تكملة (للشاطبية) على وزنها ورويها. أوله: (قل الحمد لله، الذي وحده علا ... ) . وله شروح منها: شرح جمال الدين: حسين بن علي الحصني. المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. وسماء: (الغرة) . وشرح بعض تلامذة المصنف، فرغ عنه في جمادى الآخرة، سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة. وشرح بعض العلماء. وهو شرح، مبسوط. مسمى: (بعقد الدرر (الدرة) المضيئة) . أوله: (نظم درة منثورة ... الخ) . كتب الوزن أولاً في شرح البيت، ثم الإعراب، ثم القراءة، وأهداه إلى السلطان: محمد الفاتح. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المضية، في السيرة النبوية
لتقي الدين، أبي محمد: عبد الغني المقدسي. أوله: (الحمد لله، خالق الأرض والسماء ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المضية، في الرد على ابن تيمية
للشيخ، كمال الدين، أبي المعالي: محمد بن علي بن عبد الواحد، المعروف: بابن الزملكاني، الشافعي. علقها في رد قوله: بالاكتفاء في تعليق الطلاق، على وجه اليمين بالكفارة عند الحنث. ورتب على ثلاثة فصول في حكم المسألة، في إجمال دفع الاستدلال في الجواب عنه. وفرغ في رمضان، سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله، الذي أرسل رسوله بالهدى ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المضية، في علم العربية
مقدمة. للشهاب، أبي العباس: أحمد بن محمد الفيشي، الحناوي، المالكي. المتوفى: سنة 848، ثمان وأربعين وثمانمائة. ذكر أنه أخذها من (شذور الذهب) ، ثم شرحها جماعة من طلبته كالمحيوي، والدمياطي، والبدر: أبي السعادات، البلقيني، وطوله جداً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المضية، في اللغة التركية
منظومة. لزين الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر العيني. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المنتخبة، في الأدوية المجربة
لنصر بن نصر. وهو مختصر، مرتب. على اثني عشر باباً، من قرن الرأس إلى أخمص القدم. ألفه: لدواد بن الملك المنصور. وجمع ابن طي الروحاني، والجسماني. أوله: (الحمد لله، الذي فضل نوع الإنسان ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الناصعة، في كشف علوم الجفر والجامعة
لعبد الرحمن البسطامي. |