نتائج البحث عن (الغين) 42 نتيجة

(الْغَيْن) لُغَة فِي الْغَيْم وَالشَّجر الكثيف الملتف
(الْغَيْن)هُوَ الْحَرْف التَّاسِع عشر من حُرُوف الهجاء ومخرجه من بَين أدنى الْحلق إِلَى الْفَم قرب اللهاة وَهُوَ مجهور رخو
(الغينة) الْأَشْجَار الملتفة فِي الْجبَال والسهل بِلَا مَاء يجاورها
الغِينُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون، وهو الشجر الملتف، وغين: اسم موضع كثير الحمى.
والِغين:
اسم واد، قال الأغلب العجلي:
ونحن هبطنا بطن والغينا
الغَيْنَفُ، كَزَيْنَبَ: غَيْلَمُ الماءِ في مَنْبَعِ الآبارِ والعُيونِ. وبَحْرٌ ذو غَيْنَفٍ.
الغَيْنُ: حَرْفُ هِجاءٍ مَجْهورٌ مُسْتَعْلٍ، وينبغي أنْ لا يُغَرْغَرَ بها فَيُفْرِطَ، ولا يُهْمَلَ تَحْقيقُ مَخْرَجِها فَتَخفى، بل يُنْعَمَ بيانُها، ويُخَلَّصَ، ولا تُزادُ، ولا تُبْدَلُ، والعَطَشُ، وقد غِنْتُ أغِينُ، والغَيْمُ.والغَيْنَةُ: أرضٌ، والأَشْجارُ المُلْتَفَّةُ بِلا ماءٍ،وع بالشام،وع باليَمامَةِ، وبالكسر: الصَّديدُ، وما سالَ من المَيِّتِ.والغَيْناءُ: الخَضْراءُ من الشَّجَرِ، وبئْرٌ، وبالقَصْرِ: قُنَّةُ ثَبيرٍ من الأَثْبِرَةِ السَّبْعَةِ.وغِينَ على قَلْبِهِ غَيْناً: تَغَشَّتْه الشَّهْوَةُ، أو غُطّيَ عليه وأُلْبِسَ، أو غُشِيَ عليه، أو أحاطَ به الرَّيْنُ،كأَغْيَنَ فيهما.وأغانَ الغَيْنُ السماءَ: ألْبَسَها.والغانَةُ: حَلْقَةُ رأسِ الوَتَرِ،وبِلا لامٍ: د بالمَغْرِبِ.وفَرغانَةُ: من بِلادِ العَجَمِ.والغِينُ، بالكسر: ع كَثيرُ الحُمَّى،ومنه: "آنَسُ من حُمَّى الغِينِ".والأَغْيَنُ: الطويلُ.وذُو غانٍ: وادٍ باليَمَنِ.وغانَتْ نَفْسي تَغِينُ: غَثَتْ،وـ الإِبِلُ: غامَتْ.
الغين: شيء رقيق من الصدأ يغشى القلب فيغطيه بعض التغطية، وهو كالغيم الرقيق الذي يعرض في الهواء فلا يحجب عن الشمس، لكنه يمنع ضوءها ذكره الإمام الرازي.
إزالة المراء، في الغين والراء
لسعيد بن مبارك، المعروف: بابن الدهان النحوي.
المتوفى: سنة تسع وستين وخمسمائة.
فهرس كتب التاريخ (حرف الغين)
غاية الاختصار
....
غاية البيان
....
غرائب أخبار المسندين
....
الغرة الطالعة
....
غرر المحاضرة
....
الغرف العلية
....
غيث السحابة
....
غرة السير
....

حرف الغين المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول
الغين بعدها الألف
6917
- غاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جندب «1» بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري «2» :.
تقدم ذكر أبيه في القسم الأول من حرف السين المهملة، وأما هو فقال ابن الكلبي: له صحبة، وبعثه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على الصدقات، حكاه الرّشاطيّ، وقال: لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون.
قلت: بقية كلام ابن الكلبي: وسمرة بن عمرو استخلفه خالد بن الوليد على اليمامة حين انصرف.
وفي تاريخ البخاريّ: غاضرة العنبري سمع عثمان. روى عنه ابن عوف «3» ، وهو هذا، قاله ابن أبي حاتم.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ولغاضرة ولد اسمه عبيد، يكنى أبا النجاب، وهو شاعر، ذكره جرير في شعره.

حرف الغين المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول

حرف الغين المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول

حرف الغين المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول
حرف الغين:
الجزء/ الصفحة/ رقم الترجمة/ اسم الترجمة
4/ 135/ 210 أبو الغادية الصحابي.
14/ 430/ 4803 الغازي: أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ، أبو نصر الأصبهاني.
15/ 39/ 4924 غازي بن سيف الدين غازي بن زنكي بن آقسنقر صاحب الموصل.
15/ 421/ 5330 غَازِي بنُ صَلاَحِ الدِّيْنِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ، أبو منصور الظاهر صاحب حلب.
8/ 77/ 1417 الغازي بن قيس، أبو محمد الأندلسي المقرئ.
11/ 249/ 2742 الغازي: محمد بن إبراهيم بن شعيب، أبو الحسين الجرجاني.
16/ 130/ 5531 غازي بن محمد بن أيوب بن شاذي التكريتي الملك المظفر.
16/ 485/ 5951 غازي بن محمد بن غازي الملك الظاهر.
15/ 295/ 5187 غازي بن مودود بن زنكي بن آقسنقر التركي ملك الموصل.
16/ 478/ 5936 غازية بنت السلطان الكامل محمد ابن العادل صاحبة حماة.
14/ 410/ 4775 أبو غالب ابن البناء: أحمد بن الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ.
14/ 401/ 4759 غَالِبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ غَالِب بن تمام بن عطية، أبو بكر المحاربي.
13/ 195/ 3978 ابْنُ غَالِبٍ: عَبْدُ اللهِ بنُ غَالِبِ بنِ تمام، أبو محمد الهمذاني المغربي.
13/ 446/ 4242 غالب بن عبد الله بن بأبي اليمن، أبو تمام القيسي القرطبي القطيني.
12/ 460/ 3593 ابْنُ أَبِي غَالِبٍ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ بن خلف، أبو القاسم المصري.
14/ 238/ 4595 أَبُو غَالِبٍ العَدْلُ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القارئ الهمداني الخفاف.
6/ 330/ 930 غالب "القطان" بن أبي غيلان خطاف، أبو سلمة.
14/ 402/ 4761 أَبُو غَالِبٍ المَاورديُّ: مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ علي بن الحسن التميمي.

‏<br> عبد الله بْن مَسْعُود بْن غافل- بالغين المنقوطة والفاء- ابْن حَبِيب بن شمخ ابن فار بْن مخزوم بْن صاهلة بْن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو عبد الرحمن بن الهذلي، حليف بني زهرة، وَكَانَ أبوه مَسْعُود بْن غافل قد حالف فِي الجاهلية عَبْد الله بن الحارث ابن زهرة، وأم عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود أم عبد بِنْت عبد ود بْن سواء بْن قريم ابن صاهلة من بني هذيل أيضا، وأمها زهرية قيلة بِنْت الْحَارِث بْن زهرة.

كان إسلامه قديما فِي أول الإسلام فِي حين أسلم سَعِيد بْن زَيْد وزوجته فاطمة بِنْت الخطاب قبل إسلام عُمَر بزمان، وَكَانَ سبب إسلامه أَنَّهُ كَانَ يرعى غنما لعقبة بْن أَبِي معيط، فمر بِهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ، وأخذ شاة حائلا من تلك الغنم، فدرت عَلَيْهِ لبنا غزيرا.

وَمِنْ إِسْنَادِ حَدِيثِهِ هَذَا مَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عياش وغيره، عن عاصم ابن أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابن مسعود. قال: كنت أرعى غنما

في الإصابة: وقيل ابن مسعدة بن مسعود بن قيس، كذا نسبه ابن عبد البر.

في الإصابة: تيم.



لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِي: يَا غُلامُ، هَلْ مِنْ لَبَنٍ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنَّنِي مُؤْتَمَنٌ. قَالَ: فَهَلْ مِنْ شَاةٍ حَائِلٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ؟ فَأَتَيْتُهُ بِشَاةٍ فَمَسَحَ صرعها، فَنَزَلَ لَبَنٌ فَحَلَبَهُ فِي إِنَاءٍ وَشَرِبَ وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ فَقَلَصَ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ هَذَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ، فَمَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِنَّكَ عَلِيمٌ مُعَلَّمٌ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: ثُمَّ ضَمَّهُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَكَانَ يَلِجُ عَلَيْهِ وَيُلْبِسَهُ نَعْلَيْهِ، وَيَمْشِي أَمَامَهُ، وَيَسْتُرُهُ إِذَا اغْتَسَلَ، وَيُوقِظَهُ إِذَا نَامَ. وقال لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ: إذنك علي أن ترفع الحجاب، وأن تسمع سوادي حَتَّى أنهاك، وَكَانَ يعرف فِي الصحابة بصاحب السواد والسواك، شهد بدرا والحديبية، وهاجر الهجرتين جميعا: الأولى إِلَى أرض الحبشة، والهجرة الثانية من مكة إِلَى المدينة، فصلى القبلتين، وشهد لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ بالجنة فيما ذكر فِي حديث العشرة بإسناد حسن جيد.

حدثنا عبد الله بن محمد، قال حدثنا ابْنُ جَامِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ ابْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى حِرَاءٍ، فَذَكَرَ عَشَرَةً فِي الْجَنَّةِ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عوف، وسعد بن مالك، وسعيد ابن زَيْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عنهم.

افلص: اجتمع (النهاية) .

السواد- بكسر السرار. قال ابو عبيدة: ويجوز الضم. يقال: ساودت الرجل مساودة إذا ساررته (النهاية) .



وَرَوَى مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا- وَفِي رِوَايَةِ بَعْضِهِمْ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا- مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لأَمَّرْتُ- وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لاسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أم عبد. وقال رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رضيت لأمتي مَا رضي لَهَا ابْن أم عبدٍ، وسخطت لأمتي مَا سخط لَهَا ابْن أم عبدٍ. وَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: اهدوا هدي عَمَّار، وتمسكوا بعهد ابْن أم عبدٍ. وَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: رجل عَبْد اللَّهِ أو رجلا عَبْد اللَّهِ فِي الميزان أثقل من أحدٍ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أبو بكر بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عن مغيرة، عن أم موسى، قالت: سَمِعْتُ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَقُولُ: أَمَرَ رسول الله ﷺ عبد اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرَةً فَيَأْتِيَهُ بِشَيْءٍ مِنْهَا، فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى حَمُوشَةِ سَاقَيْهِ، فَضَحِكُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا يُضْحِكُكُمْ؟ لَرِجْلا عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ. وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: استقرءوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ، فَبَدَأَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ، حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، يَقُولُ: سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، فَبَدَأَ بِهِ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وأتى ابن كعب، وسالم مولى أبى حذيفة.

حموشة: دقة (النهاية) .



وقال رسول الله ﷺ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ غَضًّا فَلْيَسْمَعْهُ من ابن أم عبد. وبعضهم يرويه: من أراد أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ على قراءة ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، أن النبي ﷺ أتى بين أبى بكر وعمرو عبد اللَّهِ يُصَلِّي، فَافْتَتَحَ بِالنِّسَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. ثُمَّ قَعَدَ يَسْأَلَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: سَلْ تُعْطَهُ، وَقَالَ فِيمَا سَأَلَ: اللَّهمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ- يَعْنِي مُحَمَّدًا- فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ. فأتى عُمَر عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود يبشره، فوجد أَبَا بَكْر خارجا قد سبقه، فَقَالَ: إن فعلت فقد كنت سباقا للخير. وَكَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رجلا قصيرا نحيفا يكاد طوال الرجال يوازونه جلوسا، وَهُوَ قائم، وكانت لَهُ شعرة تبلغ أذنيه. وَكَانَ لا يغير شيبه.

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا الحسن بن رشيق الدولابي، حدثنا عثمان ابن عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا شُرَيْكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ. قَالَ: باللَّه الَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لأَنْتَ قَتَلْتُهُ! قُلْتُ: نَعَمْ، فَاسْتَخَفَّهُ الْفَرَحُ، ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقْ فَأَرِنِيهِ.

قَالَ: فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى قُمْتُ بِهِ عَلَى رَأْسِهِ. فَقَالَ: الْحَمْدُ للَّه الَّذِي أَخْزَاكَ



هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الأُمَّةِ، جُرُّوهُ إِلَى الْقَلِيبِ. قَالَ: وَقَدْ كُنْتُ ضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي فَلَمْ يَعْمَلْ فِيهِ، فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَنَفَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيْفَهُ. وَقَالَ الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: إِنِّي لأَعْلَمُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَمَا أَنَا بِخَيْرِهِمْ، وَمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ سُورَةٌ وَلا آيَةٌ إِلا وَأَنَا أَعْلَمُ فيما زلت وَمَتَى نَزَلَتْ قَالَ أَبُو وَائِلٍ: فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ.

وَقَالَ حذيفة: لقد علم المحفظون من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم أنّ عبد الله ابن مَسْعُود كَانَ من أقربهم وسيلة وأعلمهم بكتاب الله.

وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، سَمِعَ حذيفة يحلف باللَّه ما أعلم أحد أَشْبَهَ دَلا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَلَقَدْ عَلِمَ الْمُحَفِّظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّهُ مِنْ أَقْرَبِهِمْ وَسِيلَةً إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

قال علي: وقد رَوَى هَذَا الحديث الأَعْمَش، عَنْ أَبِي وائل، عَنْ حذيفة، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد، حَدَّثَنَا الأَعْمَش، عَنْ شقيق، قَالَ: سمعت حذيفة يَقُول: إن أشبه الناس هديا ودلا وسمتا بمحمد ﷺ عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود من حين يخرج إِلَى أن يرجع، لا أدري مَا يصنع فِي بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن عَبْد اللَّهِ من أقربهم عِنْدَ الله وسيلة يَوْم القيامة.

قَالَ علي: وقد رواه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيد، عَنْ حذيفة، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد وَمُحَمَّد بْن جَعْفَر قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ أَبِي إِسْحَاق، قَالَ سمعت عبد الرحمن

القليب: البئر.

في ى، والإصابة: المحفوظون.
1 - الغائية
اصطلاحا: دليل أساسى من أدلة إثبات الألوهية بوجه خاص، والدين بوجه عام، يسميه الفلاسفة الغربيون دليل العلة الغائية، والفلاسفة المسلمون يسمونه دليل الحكمة ودليل النظام. وللقرآن الكريم عناية خاصة بلفت أنظار العقول إليه، وبعضهم يسميه: "دليل القرآن "، إذ كثير من آياته الكريمات تدور حوله ويعنى الدليل الغائى أن النظر فى تركيب العالم يقتضى تحقيق حكمة أو غاية يعمل من أجلها الكون، كما يقتضى إثبات صانع حكيم مدبر لهذا النظام ويعد الفيلسوف الألمانى "كانت " أوضح الأدلة وأقواها فى البرهنة على وجود الله تعالى. والغائية واحدة من العلل الأربع المعروفة فى الفكر الفلسفى، والمأخوذة من النظر فى علاقة "الاحتياج " بين الشيء وغيره، وهى علاقة ضرورية لا تحتاج إلى استدلال: فالمحتاج إليه نسميه علة، والمحتاج يسمى: معلولا، والعلة قد تكون جزءا من المعلول كالخشب بالنسبة للكرسى لن- مثلا-، وتسمى: علة مادية؛ وكالصورة التى يأخذها شكل الكرسى، وتسمى: علة صورية؛ وقد تكون العلة أمرا خارجا عن ذات المعلول، فإن احتاج إليها المعلول فى وجوده سميت: علة فاعلة؛ كالنجار فى مثالنا هذا؛ وإن احتاج إليها كغاية صنع من أجلها سميت: علة غائية؛ وهى تسبق المعلول ذهنا، وتعقبه وجودا .. وقد عرف ابن سينا العلة الغائية بأنها: "التى لأجلها الشىء، أو الفعل، وهى علة بماهيتها لعلية العلة الفاعلية، ومعلولة لها فى الوجود" ومعنى التعريف باختصار: أن الغاية- مطلق غاية- علة باعثة للصانع على صنع الشىء، فهى علة لعلية الفاعل، وهى- فى الوقت نفسه- معلولة لعلية الفاعل باعتبار تشخصها فى غاية معينة كالجلوس، دون النوم، مثلا. ويمثل القول بالغائية المذهب العقلى الصحيح فى تاريخ الفلسفة والتفلسف؛ أولا: لأن التأمل فى ظواهر الكون المحسوسة كاشف عما وراءها من نظام وعناية بالغة، وقاصد بأن فاعلها قاصد- حتما- إلى غاية، وثانيا: لأنه لولا اعتبار الغاية فى الأفعال لاستوى الفعل وعدم الفعل ولما أمكن تصور لماذا يفعل ولماذا لا يفعل، ولأصبحت الأفعال محض صدف واتفاقات، وأصحاب هذا الاتجاه- منذ أرسطو وحتى العصر الحديث- لا يثبتون "الغايات " عللا فى الأفعال فقط بل كثيرا ما يرونها عللا- أحيانا- فى وجود أجزاء من الفاعل، مثل: "الطيران "، فهو وإن كان غاية لأجل وجود الجناحين فى الطائر، فهو- فى الوقت نفسه- علة فى وجود الجناحين؛ إذ لولا الطيران لما كانت حاجة إليهما. والشيء نفسه يقال بالنسبة للعين والرؤية، والأذن وا لسمع، وما إليهما .. والقائلون بالغائية ينفون نفيا قاطعا أى احتمال للصدفة أو العبث أو الاتفاق فى حوادث هذا الكون من الذرة إلى المجرة، ويفردون فى مطولاتهم الفلسفية مقالات بعينها يبطلون فيها القول بالاتفاق (1).

ويقابل أصحاب الغاية القائلون بالآلية البحته فى نظام الكون، وهم الفلاسفة الحسيون بدءا من أنبادقليس وديمقريطس ووصولا إلى الفلسفات المادية والوضعية فى عصرنا هذا "والمحدثون منهم آخذون عن القدماء بدون تغيير، أعنى عن ديمقريطس إمام المذهب المادى، وتابعيه: أبيقور ولوكريس". ويدور فى تراث المتكلمين المسلمين خلاف بين المعتزلة والأشاعرة فى مسألة "الغاية" فى فعل الله تعالى، حيث يذهب المعتزلة إلى أن أفعاله تعالى معللة بالأغراض، ولها غايات، وإلا كانت خالية من الحكمة، وهو عبث مستحيل على الله العليم الحكيم، بينما يذهب الأشاعرة إلى استحالة أن يفعل الله لغرض، وإلا كان الغرض باعثا له على الفعل، فيكون الله محتاجا إليه فى فعله، وهو يستلزم نقص الفاعل واستكماله بغيره، وهذا المعنى يستحيل أن يتصف الله به- ومع أن الأشاعرة يحرصون على تنزيه الأفعال الإلهية من الأغراض، فإنهم فى الوقت نفسه يثبتون الحكمة فى كل فعل إلهى، لكنهم يرفضون تسمية الحكمة غرضا أو باعثا على الفعل، وعندهم أن تقييد الفعل الإلهى بالغرض الباعث نوع من الإيجاب أو الاضطرار، ينافى الإرادة والاختيار فى فعله تعالى. ولابن رشد وابن تيمية وابن القيم وصدر الدين الشيرازى اعتراضات على ما يقوله الأشاعرة فى نفى الغرض. وقد تعقبها شيخ الإسلام مصطفى صبرى، وفندها فى شىء غير قليل من الدقة والعمق.

أ. د/ أحمد محمد الطيب
__________
المراجع
1 - يجب التمييز بين الاتفاق بالمعنى الفلسفى، وهو: وجود فعل دون غاية أو غرض، وبين الاتفاق بالمعنى المنطقى، وهو: عدم اللزوم بين المقدم والتالى فى الشرطيات المتصلة.

مراجع الاستزادة
1 - المعجم الفلسفى، مجمع اللغة العربية، القاهرة 1979م.
2 - التعريفات، للجرجانى ط. الحلبى. 1938م.
3 - إلهيات الشفاء، ابن سينا ط. طهران 1303 هـ.
4 - شرح المواقف، الشريف الجرجانى. الطبعة الأولى. 1325 - 7 0 9 1م.
5 - موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين، مصطفى صبرى، دار إحياء التراث العربى، بيروت، 1401 - 1981م.
6 - العقل والوجود، يوسف كرم الطبعة الثالثة، دار المعارف.
7 - الله، للعقاد الطبعة الثامنة، دار المعارف.

وفاة الزعيم الغيني أحمد سيكوتوري الذي في عهده استقلت البلاد عن فرنسا (عام 1958).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الزعيم الغيني أحمد سيكوتوري الذي في عهده استقلت البلاد عن فرنسا (عام 1958).
1404 جمادى الآخرة - 1984 م
أحمد سيكوتوري هو أحد أبرز القادة الأفارقة المناضلين، ممن أظهر معاداته للاستعمار. ولد أحمد سيكوتوري في منطقة فاراناه فيما كان يعرف بمنطقة النيجر الأعلى عام 1922م، لعائلة تشتغل بالزراعة، وهو ينحدر من قبيلة المالنكي التي ظلت تقاوم الاستعمار الفرنسي بشراسة لمدة ستة عشر عاماً قبل نهاية القرن التاسع عشر، وكان جده أحد أشهر زعماء هذه القبيلة ورجالاتها الأقوياء. درس أحمد سيكوتوري في باكورة عمره القرآن الكريم، ثم التحق بمدرسة فنية في كوناكري، وخلال تلك الفترة بدأت روح مقاومة ومعارضة الاستعمار تسري في عروقه، وتبلورت عملياً للمرة الأولى في الإضراب الذي نظمه وقاده آنذاك، والذي كان سبباً في فصله وطرده من تلك المدرسة، ولكن سيكوتوري استكمل دراسته بالمراسلة. في عام 1941م تحصل على وظيفة في وزارة البريد، وظل فيها لمدة سبع سنوات، وأسس عام 1945م نقابة غينيا للعمال، وبعد عام تقريباً صار أميناً لاتحاد نقابات غينيا، وأوفده هذا الاتحاد هو ومجموعة من رفاقه للدراسة في المجال السياسي بفرنسا وبراغ، ثم صار سيكوتوري عضواً في المؤتمر التأسيسي لحزب التجمع الإفريقي الديمقراطي. انتقل عام 1948م للعمل بوزارة المالية ولكنه لم يمكث بها طويلاً وطرد منها بسبب توسع وتأثير نشاطاته ومواقفه السياسية والنقابية، التي أحدثت صداها الشعبي، وأصبحت تثير قلق وتخوف المحتلين الفرنسيين. انفصل سيكوتوري فيما بعد من المؤتمر التأسيسي لحزب التجمع الإفريقي الديمقراطي، لخلافه مع أقطاب المؤتمر الآخرين، الذين كانوا ينادون بالتعاون والتنسيق مع فرنسا في إدارة وتنفيذ مهامهم، وأسس الحزب الديمقراطي الذي حصر نشاطه في غينيا وحدد له هدفًا واحدًا وهو تحقيق حرية واستقلال غينيا. وتمكن في انتخابات عام 1955م من الفوز برئاسة بلدية كوناكري رغم معارضة الفرنسيين له وفي عام 1957م أصبح رئيساً لمجلس غينيا. في الثاني من شهر التموز عام 1958م تحصلت غينيا على استقلالها، وأصبح سيكوتوري رئيساً لها، وتوفي في شهر الربيع مارس عام 1984م بأحد المستشفيات الأمريكية.

إزالة المراء في الغين والراء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إزالة المراء، في الغين والراء
لسعيد بن مبارك، المعروف: بابن الدهان النحوي.
المتوفى: سنة تسع وستين وخمسمائة.

فهرس كتب التاريخ (حرف الغين)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس كتب التاريخ (حرف الغين)
غاية الاختصار
....
غاية البيان
....
غرائب أخبار المسندين
....
الغرة الطالعة
.... (1/ 324)
غرر المحاضرة
....
الغرف العلية
....
غيث السحابة
....
غرة السير
....

سلك العين لإذهاب الغين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سلك العين، لإذهاب الغين
قصيدة تائية.
للشيخ: عبد القادر بن حبيب.
أولها:
بالحمد من بعد باسم الله بداتي * كذا على التهامي صلاتي
مع تحياتي
وعليها شرح:
للشيخ: علوان بن عطية الحموي.
المتوفى: سنة 922، اثنتين وعشرين وتسعمائة (936) .
سماه: (كشف الرين، ونزح الشين، ونور العين) .
أوله: (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري ... الخ) .
ومن شروحه:
(خلعة الزين، في نشر طي سلك العين) .
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد الغرامي (القرامي) ، العلواني.

فهرس كتب علم الفقه للإمام الشافعي (حرف الغين)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الغين) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الغين) :
(غاية الاختصار، في العشرة) .
(غاية المطلوب، في قراءة يعقوب) .
(الغاية، في الإحدى عشرة) .
(غاية المهرة، في الزيادة على العشرة) .

فهرس الكتب التي لا يصح تجريدها عن الإضافة (حرف الغين)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب التي لا يصح تجريدها عن الإضافة (حرف الغين)
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت