نتائج البحث عن (الشين) 44 نتيجة

(الشين)هُوَ الْحَرْف الثَّالِث عشر من حُرُوف الهجاء وَهُوَ مهموس رخو ومخرجه من وسط اللِّسَان بَينه وَبَين وسط الحنك الْأَعْلَى وَهُوَ من الْحُرُوف الَّتِي تسمى بالشجرية
بابُ اللَّفِيْفما أوَّلُهُ الشِّيْنالشَّيْءُ: الواحِدُ من الأشْيَاء، ويُجْمَعُ أشَاوى وأشَايا وأشْيَاوَاتٍ وأشَاوِيَاتٍ وأشَاوَاتٍ. وقد يُعَبَّرُ عن الإِنسانِ بالشَّيْءِ. والشَّيُّ: مًصْدَرُ شَوَيْتُ، والشِّوَاءُ: الاسْمُ، وكذلك الشُّوَاءُ والشُّوَآةُ. وأشْوَيْتُ أصْحَابِي: أطْمَعْتُهم شِوَاءً، وشَوَّيْتُهم: كذلك. واشْتَوَيْنَا لَحْماً. وانْشَوَى اللَّحْمُ. وشَوَّيْتُ القَوْمَ تَشْوِيَةً وأشْوَيْتُهم إشْوَاءً: أعْطَيْتهم طَيْراً يَشْتَوُوْنَ منه، وشَوَيْتُهم: كذلك. والشَّوى: اليَدَا، ِ والرِّجْلانِ. ورَمَيْتُه فأشْوَيْتُه: إذا لم تُصِبِ المَقْتَلَ. وشَوَيْتُه: أصَبْتَ شَوَاه. والإِشْوَاءُ: في مَوْضِعِ الإِبْقَاءِ، تَعَشّى فلانٌ فأشْوى من عَشَائه: أي أبْقَى بَعْضاً. وشوَايَةُ الغَنَمِ: رَدِيْئهاُ. والشُّوَايَةُ: الصَّغِيْرُ من الكَبِيرِ؛ كالقِطْعَةِ من الشّاةِ. وشُوَايَةُ الخُبْزِ: القُرْصُ. وبَقِيَتْ عليهم شُوَايَةٌ: أي بَقِيَّةٌ من المال. والشَّوِيّةُ: بَقِيَّةٌ من قَوْمٍ هَلَكُوا، ويُجْمَعُ شَوَايا. والشَّوى: رُذَالُ المالِ. والشَّيْءُ الحَقِيْرُ. وجِلْدَةُ الرَّأسِ، وكذلك الشَّوَاةُ. والضَّعِيْفُ. وقيل: هي دائرةُ الرَّأْسِ الوَسْطى. والشَّوِيُّ: جَمْعُ الشّاةِ. والشّاءُ يُمَدُّ إذا حُذِفَتِ الهاءُ، والواحِدَةُ شاةٌ، وتَصْغِيْرُها شُوَيْهَةٌ. ويُقال لصاحِبِ الشّاءِ الكَثِيرِ: شَاوِيٌّ. ويُقال للنَّعامَةِ: هذه شاةٌ، وكذلك الوَعِلُ والثَّوْرُ. والشّاءُ: كَواكِبُ صِغَارٌ فيما بَيْنَ القُرْحَةِ والجَدْيِ. والشِّيَةُ: بَيَاضٌ في لَوْنِ السَّوَادِ أو بالخِلافِ. والشَّأْوُ: الغايَةُ، شَأوْتُ الٌقَوْمَ: سَبَقْتهم، أشْآهُم شَأْواً، وشَأَيْتُهم مِثْلُه شَأْياً. واشْتَأى الدّابَّةُ: عَدَا شَأْواً. وشَأْوُ النّاقَةِ: زِمَامُها. وبَعْرُها أيضاً. وشَأْوُ البِئْرِ: تُرَابُها. والمِشْآةُ: زَبِيْلٌ يُخْرَجُ به ذلك من البِئْرِ. وتَشَاءى ما بَيْنَهم: أي تَبَاعَدَ؛ تَشَائياً. والتَّشَائي: التّفَرُّقُ. وأيْنَ تَشَاءى: أي أيْنَ تُرِيْدُ، وتَشُوْءُ: مِثْلُه. والشَّأْوُ والسَّأْوُ مِثْلُه: الهِمَّةُ. وشاءَ الإِنسانُ مَشِيَّةً ومَشَاَْةً ومَشَايَةً. وكُلُّ شَيْءٍ بشِيْئَةِ الله: أي بمَشِيَّتِه، مِثْلُ بَيْتَةِ لَيْلَةٍ. والشَّيَّئانُ على وَزْنِ هَيَّبَان: البَعِيْدُ النَظَرِ، وقيل: الخَفِيْفُ السَّرِيْعُ. والاشْتِيَاءُ: الإِصاخَةُ والتّسَمُّمُ. واشْتَأَى من بَلَدٍ إلى بَلَدٍ: أسْرَعَ إليه. واشْتَأى له: اهْتَمَّ. وشَآني الشَّيْءُ يَشْؤُوْني: أي أعْجَبَني وشاقَني بوَزْنِ شَعَاني. وكذلك إذا حَزَنَه. وشاءَه أيضاً بوَزْنِ شاعَهُ. والشَّأْيُ: السُّرُوْرُ: وهو من الأضْدَاد. وشَأْشَأْتُ بالحِمَارَ: إذا زَجَرْتَه لِيَمْضيَ فَقُلْتَ له: شُؤْشُؤْ. والمُشَيَّأُ: المُخْتَلِفُ الخَلْقِ بع عَوَرٌ أو شَيْءٌ قَبِيْحٌ. وهو أيضاً: الصّاوي الذي في رِجْلِه شَللٌ. وشَيَّأْتُ عليه: أي قَبّحْت [عليه] . وشَيَّأَ اللهُ خَلْقَه: أي شَوَّهَه؛ وشَوَّاهُ. وشَيَّأتُ الرَّجُلَ على الأمْرِ: حَمَلْتَه عليه. وإذا سَكَنَ غَضَبُ الرَّجُلِ قُلْتَ: تَشَيَّأَ تَشَيُّؤاً. ويقولون: يا شَيَّ مالي ويا هَيَّ مالي: مَعْناه الأسَفُ والتَّلَهُّفُ على الشَّيْءِ، ويُهْمَزَا، ِ. وياشَيْءَ ما أصْحَابُكَ: أي يا عَجَبا. ويُقال: عَيِيٌّ شَيِيٌّ شَوِيٌّ. وجِئْتَ بالعَيِّ والشَّيِّ. وما أعْيَاهُ وأشْيَاهُ وأشْوَاه. ومن أمْثَالهم: " أُشِئْتَ عُقَيْلُ إلى عَقْلِكَ " أي أُلْجِئْتَ. و " شَرٌّ ما أشاَْكَ إلة مُخّه عُرْقُوْب " وما يُشِيْكَ. وأشَأتُ الخَيْلرَ أشَاءَةً: بمعنى أشَدْتُ إشادَةً أي أعْلَنْتُ. والشَّوَاشِيْ من الرِّجَالِ: نَحْوُ الوَشْوَلشِ الخَفِيْفِ. وأبْطَالٌ شُوْشٌ: بمعنى شُوْسٍ. وشَئشَ المَكَا، ُ شَأَشاً مِثل شَئزَ: أي صَلأُبَ وغَلُظَ. وشَأْشَأَتِ النَّخْلَةُ: إذا لم يَكُنْ في تَمْرِها نَوىً، وأشَاشَتْ: كذلك. وهو الشِّيْشَاءُ. والتَّشَاشِي: الإخْتِلافُ والتَّفَرُّقُ. وجاءَ فلانٌ فَشَاشَا بَيْنَهم بَعْدَ اجْتِماعٍ من الأمْرِ؛ وشَوَّشَ 245أبَيْنَهم. وبَيْنَهم شَوَاشٍ. وتَشَاوَشَ القَوْمُ والأمْرُ وتَشَوَّشَ.والشَّوَاةُ: سَمَكَةٌ سَوْدَاءُ طُوْلُها نَحْوُ إصْبَعَيْنِ، والجَميعُ شَوىً، وشَوَاتَانِ. وشَوَيْتُ الشَّيْءَ: حَفِظْته وحَرَسْته. وأشْوَى الزَّرْعُ: حانَ أنْ يُشْوَى أي يُحْفَظَ. لشَّوَاةُ: سَمَكَةٌ سَوْدَاءُ طُوْلُها نَحْوُ إصْبَعَيْنِ، والجَميعُ شَوىً، وشَوَاتَانِ. وشَوَيْتُ الشَّيْءَ: حَفِظْته وحَرَسْته. وأشْوَى الزَّرْعُ: حانَ أنْ يُشْوَى أي يُحْفَظَ. 2 ما أوَّلُهُ الواووَشى فلانٌ بفلانٍ وشَايَةً. والنَّمّامُ يَشِي الكَذِبَ: أي يُؤلِّفُه. والحائكُ يَشِي الثَّوْبَ وَشْياً. وثوْرٌ مَوْشِيُّ القَوائِم. والوَشْوَاشُ: الخَفِيْفُ من النِّعَام والنُّوْقِ. والوَشْوَشَةُ: كَلامٌ في اخْتِلاطٍ. ورَجُلٌ وَشْوَشِيُّ الذِّرَاع: للرَّفِيٌِْ اليَدِ الخَفِيْفِ في العَمَل. والوَشَاءُ: كَثْرَةُ الماشِيَةِ؛ كالمَشَاءِ، وَشَتِ الماشِيَةُ، وأوْشى القَوْمُ. والاسْتِيْشَاءُ: مَدُّ الفَصِيْلِ رَأْسَه إلى ضِرْعِ أُمِّه. واسْتَوْشى ما في الضَّرْعِ: أخْرَجَه. واسْتَوْشَيْتُ الحَدِيثَ: مِثْلُه. والإِيْشَاءُ: اسْتِخْرَاجُ جَرْيِ الدابَّةِ وأوْشَيْتُ في الدَّرَاهِمِ والجُوَالِقِ: أخْذْت من ونَقَصْتها. ووَشَشْتُه شَيْئاً: وهو مُنَاوَلَتُه أيّاه بِقِلَّةٍ. وأوْشَتِ الأرْضُ: أخْرَجَتْ أوَّلَ نَبْتِها، وكذلك النَّخْلَةُ. وأوْشِ دابَّتَكَ: إذا اسْتَمْحَتْ. وائْتَشى العَظْمُ أنْ يَبْرَأَ من كَسْرٍ، وأوْشَاهُ وآشَاهُ الدَّوَاءُ: أبْرَأَه.ما أوَّلُهُ الألِفُ الأَشَاشُ والأَشُّ: الإِقْبَالُ على الشَّيْءِ بنَشَاطٍ. ويقولون: ألْحِقِ الحِشَّ بالإِشِّ: أي الشَّيْءُ بالشَّيْءِ. وفَرَشٌ حَسَنُ الَشْيِ: أي حَسَنُ الغُرَّةِ والقُرْحَةِ. ووَادي أُشَيٍّ: مَوْضِعٌ.
الشِّيْنُ: حَرْفٌ من حُرُوْفِ الهِجَاءِ. والشَّيْنُ: خِلافُ الزَّيْنِ، شانَ يَشِيْنُ شَيْناً.
(الشَّيْنَقُورُ، كحَيْزَبُونٍ، هكذا جاءَ في شِعْرِ أمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ، ولم يُفَسَّرْ) .
الشِّينِيزُ والشُّونيزُ والشُّونُوزُ والشِّهْنِيزُ: الحَبَّةُ السَّوْداءُ، أو فارِسِيُّ الأصْلِ.والشُّونِيزِيَّةُ: مَقْبُرةٌ لِلصَّالحين ببَغْدادَ.
فهرس كتب التاريخ (حرف الشين)
شارع النحاة
....
شاه نامه
ومعرباته.
شاه نامه كونابادي
....
شاه نامه عارفي
....
شجرة الذهب
....
شد الإزار
....
الشذور
في تاريخ العهود.
شذور العقود
....
شرف الإضافة
....
شرف نامه
....
شفاء الغرام
....
شفاء المرض
....
شفاء القلوب
....
الشقائق النعمانية
وأذياله.
الشماريخ، في التاريخ
....
شواهد النبوة
....

تحبير الموشين، فيما قال بالسين والشين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحبير الموشين، فيما قال بالسين والشين
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.
[باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه شين]

شداد بن أوس بن ثابت بن أخي حسان بن ثابت
سكن حمص. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
حدثني ابن زنجويه قال: سمعت عبد الله بن صالح يقول: شداد أبو يعلى.
حدثني صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: شداد أبو يعلى.
رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عامر بن عمرو بن مالك بن النجار يكنى أبا يعلى وهو ابن أخي حسان بن ثابت مات بفلسطين سنة ثمان وخمسين في خلافة معاوية وهو ابن خمس وسبعين سنة وله بقية وعقب ببيت المقدس وكان له اجتهاد وعبادة.

حرف الشين المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول
الشين بعدها الألف

حرف الشين المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول
الشين بعدها الألف

حرف الشين المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول

حرف الشين المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول

حرف الشين المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول
حرف الشين:
الجزء/ الصفحة/ رقم الترجمة/ اسم الترجمة
15/ 327/ 5234 ابْنُ شَاتِيْلَ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بن نجاء أبو الفتح البغدادي.
8/ 466/ 1670 شاذ بن فياض، أبو عبيدة اليشكري البصري: هلال.
8/ 466/ 1671 شاذ بن يحيى الواسطي.
12/ 401/ 3523 ابْنُ شَاذَانَ: أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحَسَنِ بن محمد، أبو بكر البغدادي.
10/ 74/ 2129 شاذان: إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن بكير، أبو بكر النهشلي الفارسي.
8/ 287/ 1547 شاذان: أسود بن عامر، أبو عبد الرحمن الشامي البغدادي.
13/ 134/ 3900 ابْنُ شَاذَانَ: الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بن الحسن بن محمد، أبو علي البغدادي.
9/ 70/ 1788 الشاذكوني: سليمان بن داود بن بشر، أبو أيوب المنقري البصري.
1 - الشر
لغة: فعله شرَّ يشر ويشُر بكسر الشين وضمها، وهو نقيض الخير ولا يقالَ ضده لآن الضدين لا يجتمعان وقد يرتفعان معا، وهذا هو شأن الخير والشر. فلا يجتمعان ولا يرتفعان معا، وجمعه شرور وقوم أشرار.
واصطلاحاً: الشر صفة أخلاقية للفعل الذى يقع على خلاف الطبع، وهو عدم ملاءمة الشيء لطبعه.

وعرّفه المعتزلة (فرقة كلامية) بأنه الضرر القبيح وما يؤدى إليه ويقابله الخير وهو النفع الحسن وما يؤدى إليه.

وعند أهل السنة هو الفعل العارى عن الحكمة (أى العبث) أو هو وضع الشىء فى غير موضعه اللائق به، ولا ينسب الشر إلى الله تعالى لا إلى أفعاله ولا إلى أقواله. لآن أفعاله كلها لحكمة مقصودة وليست عارية من الحكمة قال تعالى {{ما ترى فى خلق الرحمن من تفاوت}} (الملك 3) (أى قصور أو تقصير) وفى الحديث الشريف: (الخيربيديك والشر ليس إليك) وفى القرآن الكريم: {{قل أعوذ برب الفلق. من شرما خلق}} (الفلق 1. 2) فأضاف الشر إلى المخلوق ولم يضفه إلى الخالق. وعند المعتزلة أن الله لا يخلق الشر ولا يريده لأن الشر قبيح وإرادة الشر قبيحة والله منزه عن إرادة القبيح. وهو فعل للإنسان مخلوق له ومحاسب عليه.

والأشاعرة يرون ان الشر والخير كليهما مخلوقان لله لأنهم يعرِّفون الشر بأنه فعل الغير فى غير ملكه والله تعالى يفعل فى ملكه ما يشاء، وعند السلف أن الشر مخلوق لله مفعول للعبد والله تعالى لا يوصف بمفعولات العبد وإنما يوصف العبد بفعله، ولما كان الشر فعلا للعبد فينسب إليه ولا ينسب إلى الله.

وقضاء الله تعالى وقدره لا يحملان الشر للإنسان حتى وإن أصابه الضرر من قضاء الله وقدره لأن كل ضرر يصيب العبد من متعلقات القضاء والقدر لا يصح أن يسمى شرا إلا على سبيل التجوز فى الاستعمال اللغوى لأن قضاء الله كله خير حيث يضع كل شيء فى موضعه اللائق من حيث الحكمة الإلهية علم ذلك من علمه وجهله من جهله.

ويقسم الفلاسفة الشر إلى أنواع:
1 - شر أخلاقى كالكذب والظلم والخيانة والإنسان مسئول عنه لأنه الكاذب والظالم والخائن.
2 - شر طبيعى كالزلازل والأمراض والكوارث الطبيعية مما لا دخل للإنسان فيه، وهذا النوع إذا نظرت إليه بالنسبة إلى فاعله كان خيرا لآن للفاعل فى ذلك- وهو الله- حكمة- مقصودة- وخفاؤها على الإنسان لا يلغيها وإذا نظرت إليه بالنسبة للمحل المنفعل فإن الشارع يسميها ضررا وقد يسميها الإنسان شرا تجوزا فى الاستعمال. لكن الشرع لا يسمى ذلك شرا لأن الشرهو الفعل العارى عن الحكمة، ومحال أن يكون فعل الله عاريا عن الحكمة.
3 - شر ميتافيزيقى: وهو نقصان كل شيء عن كماله، والفلاسفة يعرفون الشر بأنه عدم الخير أو عدم الكمال، وقد يكون الشر أمرا وجوديا مثل انشغال القلب بالتفكير فى فعل الشر، وقد يكون أمرا عدمياً مثل فراغ القلب من التفكير فى فعل الخير، أو عدم التفكير فى فعل الخير، والشر العدمى سبب فى الشر الوجودى وعدم انشغال القلب بالتفكير فى فعل الخير يسمى شر النفس، وانشغال القلب بالتفكير فى فعل الشر يسمى سيئات الأعمال كما فى الحديث الصحيح .. نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. والشر كله ظلم لأنه وضع الشيء فى غير موضعه، والفعل الإلهى لا يوصف إلا بالخير فعقوبة السارق والزانى والقاتل خير من جهة فاعلها- وهو الله- لأن ذلك وضع للشيء فى موضعه لكنها بالنسبة للمحل المنفعل (الإنسان) قد توصف بأنها شر لعدم ملاءمتها لطبعه فيحدث الألم المنافى للذة، والله تعالى لم يخلق شرا محضا لا خير فيه من جميع الوجوه لأن حكمته تعالى تأبى ذلك، ولأنه سبحانه ميزه بالخير فلا يضاف إليه الشر لا خلقا ولا فعلا وإنما يضاف إلى المحل المنفعل به فيكون شرا من جهة المنفعل خيرا من جهة الفاعل، لما له فى ذلك من الحكمة وأفعاله سبحانه إيجاد وإمداد وعداد، فالإيجاد خير من الإعدام، وامداد الموجود بالوجود خير من عدم إمداده، وإعداده للوجود خير من منعه.

فصارت كلٌّ خيرا وسببا للخير.

أ. د/ محمد السيد الجليند
__________
المراجع
1 - لسان العرب لابن منظور: مادة شر.
2 - الصحاح للجوهرى: مادة شر.
3 - التعريفات للجرجانى: مادة شر.
4 - المبين للآمدى: مادة شر.
5 - المعجم الفلسفى مادة شر.
6 - المغنى للقاضى عبد الجبار (خلق الأفعال)
7 - شفاء العليل لابن القيم.
8 - مقالات الإسلاميين للأشعرى.
9 - رسالة الحسنة والسيئة لابن تيمية.
10 - شرح العقيدة الطحاوية بتحقيق (أحمد شاكر) ص 172 - 175.
11 - قضية الخير والشر فى الفكر الإسلامى. د. محمد السيد الجليند.

374 - إدريس بن اليمان بن سام، أبو علي العبدري، المعروف بالشيني الأندلسي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - إدريس بن اليمان بن سام، أبو عليّ العبدريّ، المعروف بالشّينيّ الأندلُسيّ الشاعر. [الوفاة: 441 - 450 هـ]-[758]-
قال ابن الأبّار: روى عن أبي العلاء صاعِد بن الحسن اللُّغَويّ، وعنه خَلَف بن هارون، وكان أديبًا شاعرًا محسنًا، لم يكُن بعد أبي عمرو بن درَّاج من يجري عندهم مجراه، وتوفي في نحو الخمسين وأربعمائة.

226 - أحمد بن جعفر بن أحمد بن خصيب، أبو العباس القيسي، القرطبي، المقرئ، المعروف بالقيشطالي، وقد تبدل الشين جيما.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - أحمد بن جعفر بن أحمد بن خصيب، أبو العباس القيسي، القرطبي، المقرئ، المعروف بالقيشطالي، وقد تُبدَّل الشّين جيمًا. [المتوفى: 535 هـ]
أخذ القراءات عن أبي القاسم ابن النخاس، وحدَّث عن أبي محمد بن عَتّاب، وأقرأ القرآن والعربيَّة.
روى عنه: أبو الحَسَن بن ربيع، وأبو عبد الله بن العويص، وأبو العبّاس بن مَضَاء، وغيرهم.

69 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الباري، أبو جعفر البطروجي، ويقال: البطروشي بالشين، الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الباري، أبو جعفر البِطرَوجي، ويقال: البِطْرَوْشيّ بالشّين، الحافظ، [المتوفى: 542 هـ]
أحد الأئمَّة المشاهير بالأندلس.
أخذ عَنْ: أَبِي عبد الله الطَّلَّاعيّ، وأبي عليّ الغسّانيّ، وأبي الحسن العبْسيّ، وخازم بْن محمد، وخلف بن مدير، وخَلَف بْن إبراهيم الخطيب المقرئ، وجماعة، وأكثر عن أبي عبد الله الطّلاعي، وقرأ القرآن بقُرطبة عَلَى عيسى بْن خيرة، وناظر في " المدوَّنة " عَلَى عبد الصّمد بْن أَبِي الفتح العَبْدَريّ، وفي " المستخرَجة " عَلَى أَبِي الوليد بْن رشد، وعرض " المستخرجة " مرَّتين عَلَى أَصْبغ بْن محمد.
وأجاز لَهُ أبو المطرّف الشّعبيّ، وأبي داود المقرئ، وأبو عليّ بْن سُكّرة، وأبو عبد الله بْن عَوْن، وأبو أسامة يعقوب بْن عليّ بن حزم.
وكان إمامًا حافلا، عارفًا بمذهب مالك، بصيرًا به، حافظًا، محدّثًا، عارفًا بالرجال، وأحوالهم، وتواريخهم، وأيامهم، وله مصنَّفات مشهورة، وكان إذا سُئل عَنْ شيء فكأنّما الجواب عَلَى طَرَف لسانه، ويُورِد المسألة بنصّها ولفْظها لقوَّة حافظته، ولم يكن للأندلسيين في وقته مثله، لكنّه كَانَ قليل البضاعة من العربيَّة رثّ الهيئة، خاملًا لخفَّةٍ كانت به، ولذلك لم يلحق بالمشاورين، ولا ولّوه شيئًا من أمور المسلمين، وعسى ذلك كان خيرًا لَهُ - رحمه اللَّه -.
روى عَنْهُ " الموطّأ ": أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عُبيد اللَّه الحَجْريّ، وخَلَف بْن بَشْكُوال الحافظ، وأخوه محمد بْن بَشْكُوال، وأبو الحسن محمد بن -[801]- عبد العزيز الشّقوري، ومحمد بن إبراهيم ابن الفَخّار، ويحيى بْن محمد الفِهري البَلَنْسيّ، وخلْق سواهم.
قَالَ ابن بَشْكُوال: كَانَ من أهل الحِفْظ للفقه، والحديث، والرجال، والتّواريخ، مقدَّمًا في ذَلكَ عَلَى أهل عصره، وتُوُفّي لثلاثٍ بقين من المحرَّم.
وهو قُرْطُبيّ، أصله من بِطروش.

حرف مهمل يزاد، في الوقف، بعد كاف المخاطبة، في لغة تميم، كزيادة السين في لغة بكر، فيقولون: «أكرمتكش» بدلا من «أكرمتك»، وقد تبدل كاف المؤنّث في لغتهم شينا، نحو «أبوش» في «أبوك»، أو تبدل تاء وتزاد بعدها الشين، نحو: «أبوتش» في «أبوك». وتسمّى هذه الظاهرة كشكشة تميم.

فهرس كتب التاريخ (حرف الشين)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس كتب التاريخ (حرف الشين)
شارع النحاة
....
شاه نامه
ومعرباته.
شاه نامه كونابادي
....
شاه نامه عارفي
....
شجرة الذهب
....
شد الإزار
....
الشذور
في تاريخ العهود.
شذور العقود
....
شرف الإضافة
....
شرف نامه
.... (1/ 320)
شفاء الغرام
....
شفاء المرض
....
شفاء القلوب
....
الشقائق النعمانية
وأذياله.
الشماريخ، في التاريخ
....
شواهد النبوة
....

تحبير الموشين فيما قال بالسين والشين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحبير الموشين، فيما قال بالسين والشين
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الشين) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الشين) :
(الشافي) .
(الشامل، في العشر) .
(الشرعة، في السبعة) .
نظم: الجعبري.
(الشرعة، في السبعة) .
لابن البارزي.
(الشمعة، في السبعة) .
نظم: شعلة.

فهرس الكتب التي لا يصح تجريدها عن الإضافة (حرف الشين)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب التي لا يصح تجريدها عن الإضافة (حرف الشين)
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت