نتائج البحث عن (الضاد) 43 نتيجة

  • الضَّاد
(الضَّاد) هُوَ الْحَرْف الْخَامِس عشر من حُرُوف الهجاء وَهُوَ مجهور مزدوج وَقد تكتمل شدته فِي بعض الْبِلَاد الْعَرَبيَّة فَيُصْبِح كالدال المفخمة كَمَا قد تكتمل رخاوته فِي نطق الْبَعْض الآخر فَيُصْبِح كالزاي المفخمة ومخرج الضَّاد الْقَدِيمَة عِنْد سِيبَوَيْهٍ من بَين أول حافة اللِّسَان وَمَا يَلِيهِ من الأضراس

بابُ اللَّفِيْف

ما أوَّلُه الضادالضوى - مَقْصُوْرٌ -: مَصْدَرُ الضّاوي، ضَوِيَ يَضْوى. والضَبِيُ المُسَاءُ غِذَاؤه: ضاوِي - مُثَقَّل؛ على فاعُوْلٍ - وأضْوى القَوْمُ: إذا ولدُوا المَهازِيْلَ. وُيقال: " اغْتَرِبُوا لا تُضْوُوا " أي تَزَوجوا في الأباعِدِ لا تَجِيْءُ أوْلادُكم ضَوَاوِي.وجَمْعُ الضاوي: ضَوَايا. والضاوِيُ: الذي يُوْلَدُ بين الأخِ والأخْتِ؛ أو بَيْنَ ذي مَحْرَمٍ. وأضْويتُ الأمْرَ: إذا لم تُحْكِمْه. وأضْوَاكَ الأمْرُ.وأضْوَيْت بي إضْوَاءً: أزْرَيْتَ بي.وضَويتُ إليه ضُوَيا وضَياً: أي انْضَمَمْتُ إليه ولَجَأتُ. والضوَاةُ: هَنَة تَخْرُجُ من حَيَاءِ الناقَةِ قَبْلَ أنْ يَخْرُجَ وَلَدُها. وهو - أيضاً -: وَرَمٌ يُصِيْبُ البَعِيْرَ في رَأْسِه يَغْلِبُ على عَيْنَيْه، يُقال: بَعِيْرٌ مَضْوِي. وهي: سِلْعَة تَخْرُجُ بفَمِ البَعيرِ وعُنقِه.والضوء والضَيَاءُ: ما أَضاءَ لكَ؛ نَحْوَ البَرْقِ والنارِ. وضَوَأْتُ عن الأمْرِ حَتَى أضَاءَ؛ تَضْوِئَةً، فهو مُضِيْءٌ ضَئِي.وضاءَ الصُّبْحُ: بمعنى أضَاءَ؛ يَضُوْءُ. وأضَاءَتِ النّارُ، وأضَاءَتْ غَيْرَها، وأضَأتُها أنا. وأضَأْتُ الشَّيْءَ: وَجَدْته ذا ضَوْءٍ. وضَوْءٌ وضُوْءٌ: بمعنى.والتَّضَوي: أنْ يَتَضَوى الإنسانُ؛ وهو أنْ يَقُومَ في الظُلْمَةِ حَيْثُ يَرَى بضَوْءِ النارِ أهْلَها ولا يَرَوْنَه. ويُقال: اللهُم ضَوئ عَلَيْه: أي بَيِّنْ مَكانَه. وفي المَثَل: " أضِئ لي أقْدَحْ لكَ " أي كُنْ لي أكُنْ لكَ.والضّاضَاةُ - غَيْرُ مَهْمُوْزٍ -: من زَجْرِ الراعي بالعُنُوز. والضَوْضَأةُ: جَلَبَةُ الناسِ، وهم يُضَوْضُوْنَ، وضَوْضَيْتُم.وسَمِعْتُ ضَوَّةَ الناسِ: أي صَوْتَهم. والضيْضِئُ: كَثْرَةُ النَسْلِ وبَرَكَتُه. وضَيَّأتِ المَرْأةُ: كَثُرَ وَلَدُها.وأضَأ ببَوْلِه: مِثْلُ أوْزَغَ به.والضوَاضِيَةُ والضُّوَيْضِيَةُ: الدّاهِيَةُ. وهو من الفُحُوْلِ: المُغْتَلِمُ الهائجُ. والضؤْضُؤ: الأصْلُ، وهو الضئضئ والضئْضِيْئ - على فِعْلِيْلٍ -.والضؤْضُؤُ: طائرٌ يُقال له الأخْيَلُ. والضوةُ: الأرْضُ ذاتُ الحِجَارَةِ؛ نَحْوُ الجَرْوَلِ.

ما أوَّلُهُ الألفالأضَاةُ - مَقْصُوْرٌ -: غَدِيْرٌ صَغِيرٌ، وقيل: هو مَسِيْلُ الماء إلى الغَدِير، والجَمِيعُ الأضَا والإضَاءُ، وثَلاثُ أضَوَاتٍ، والجَمِيعُ الإضُوْنَ. والإضَاءُ: الأجَمَةُ من الخِلافِ الهِنْدي. وهي المَبْطَخَةُ أيضاً.وأضني هذا الأمْرُ: إِذا بَلَغَ منّي المَشَقةَ حتى ائْتَضَضْتُ له، ومنه: ائْتَضَّ فلان. وأضني إليك الفَقْرُ والحاجَةُ. والأضَاضَةُ: الاضْطِرارُ.وائْتَضَضْتُه مائةَ سَوْطٍ: ضَرَبْته. والأض: الكَسْرُ. وانْآضَ إلى كذا: أي آضَ. والأيْض: صَيْرُوْرَةُ الشيْءِ شَيْئاً غَيْرَه، آض سَوَادُه بَيَاضاً. وافْعَلْ ذاكَ أيْضا - مَوْقُوْف، والتنْوينُ أصْوَب -: أي زيَادَةً، كأنه من آضَ يَئيْضُ أي عادَ يَعُوْدُ. وآضَيْتُ أفْعَلُ كذا: أي جَعَلْتُ أفْعَلُه.والإضَاضَةُ: الاحْتِفَاظُ، أضَاضَ يُضِيْضُ.والإضُ: النجْرُ والأصْلُ، لَأرُدنَكَ إلى إضَكَ.والنعَامَةُ تَئِض إلى أُدْحِيِّها: تُرِيْدُه؛ وتُؤاضُّ، إضَاضاً ومُؤاضَةً. والإضَاضُ: المَلْجَأُ. والمُؤاضَةُ: المُبَادَرَةُ إلى الشَّيْءِ. والائْتِضَاضُ: الطلَبُ للشيْءِ يُرِيْغُه ويُرِيْغُ له. والمُؤاض من الإبلِ: الماخِضُ، آضَّتْ مُؤاضَةً وإضَاضاً، وإنَها لَتَجِدُ إضَاضاً في بَطْنِها. وهو - أيضاً -: التَّصَلقُ عِنْدَ المخاضِ.

ما أوَّلُهُ الواوالوَضُوء: اسْمُ الماءِ الذي يُتَوَضأُ به. والمَصْدَرُ: التوَضُّؤ. والمِيْضَاةُ: المِطْهَرَةُ يُتَوَضأ فيها أو منها.والوَضَاءَةُ: مَصْدَرُ الوَضِيْءِ، وهو الحُسْنُ والتَّنَظُّفُ، وَضُؤَ يَوْضُؤُ وَضَاءَةً، وَوَضِئَ يَوْضَأ فهو وَضِيْءٌ. ورَجُل وُضاءٌ: وَضِيْءُ الوَجْهِ: وواضَأَني فَوَضَاْتُه: إذا غالَبَكَ في الوضَاءَةِ فَغَلَبْتَه.

باب التاء والضاد وما يليهما

معجم البلدان لياقوت الحموي

باب التاء والضاد وما يليهما
تُضَاعُ:
بالضم قال نصر: هو واد بالحجاز لثقيف وهوازن، وقيل بالباء.
الضَّاد: حَرْفُ هِجاءٍ للعَرَبِ خاصةً.والضَّوادي: ما يُتَعَلَّلُ به من الكَلامِ.
الارتضاء، في الضاد والظاء
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
الاعتضاد، في الظاء والضاد
قصيدة.
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن مالك النحوي.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وستمائة.
بغية المرتاد، لتصحيح الضاد
للشيخ: علي بن محمد بن علي بن خليل بن غانم المقدسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وألف. (1004).
وهي: رسالة.
على: مقدمة، وفصول.
أولها: (الحمد لله الذي وفق للنطق الفصيح... الخ).

تَمَّ كِتَابُ الضَّادِ

مقاييس اللغة لابن فارس

(تَمَّ كِتَابُ الضَّادِ)[بَابُ الطَّاءِ فِي الْمُضَاعَفِ وَالْمُطَابِقِ]
[من ابتدأ اسمه ضاد]

الضحاك بن سفيان الكلابي
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
حدثني عمي علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد بن سلام قال: الضحاك بن سفيان من بني ناصرة بن خفاف صحب النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له - يعني لواء -.
وقال محمد بن عمر: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والضحاك بن سفيان على صدقات بني كلاب يعني عاملا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

1321 - حدثنا سريج بن يونس وغيره قالوا: نا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب: أن عمر رضي الله عنه كان يقول: الدية للعاقلة ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا البتة قال له الضحاك بن سفيان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليه أن ترث امرأة أشيم الضبابي.

حرف الضاد المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول
الضاد بعدها الباء والجيم والحاء

حرف الضاد المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول
الضاد بعدها الباء والجيم والحاء

حرف الضاد المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول

حرف الضاد المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

القسم الأول

حرف الضاد المعجمة

الإصابة في تمييز الصحابة

12115- أم الضّحاك
بنت مسعود الأنصاريّة الحارثيّة «4» .
قال أبو عمر: ذكر الواقديّ عن محمد بن عبد الرّحمن المدني، عن عبد اللَّه بن سهل الأنصاري، ثم النّجاري، عن سهل بن أبي حثمة، عن أم الضّحاك- أنا شهدت خيبر مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأسهم لها سهم رجل.
قلت: ذكر ابن سعد في «الطّبقات» عن الواقديّ أنها أسلمت وبايعت، وشهدت خيبر.
قال ابن سعد: لم أجد لها ذكرا في نسب الأنصار.
قلت: قد ذكر عمر بن شبّة أنها أخت محيّصة وحويصة، فقرأت في كتاب أخبار المدينة له بسند له عن يزيد بن عياض بن جعدة- أحد الضعفاء- أنه بلغه من شأن خيبر، فذكر القصّة، وفيها: أنه قسم لامرأتين حضرتا القتال، وهما أم الضّحاك بنت مسعود أخت حويّصة ومحيّصة، وأخت حذيفة بن اليمان، أعطى كلّا منهما مثل سهم رجل.
وأورد ابن أبي عاصم في الوحدان، من طريق عبد الرحمن الإمامي، عن الزهري، عن
حزام بن محيصة، عن أم الضّحاك بنت مسعود الحارثية، قالت: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحقّرنّ جارة لجارتها ولو فرسن «1» شاة» .
حرف الضاد:
الجزء/ الصفحة/ رقم الترجمة/ اسم الترجمة
3/ 513/ 143 ضباعة بِنْتُ عَمِّ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزُّبَيْرِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مناف الهاشمية.
10/ 27/ 2076 الضبعي: شعيب بن عمرو أبو محمد المحدث المسند.
10/ 285/ 2279 الضبي: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المدبر أبو إسحاق الوزير.
10/ 195/ 2189 الضبي: أَحْمَدَ بنِ يُوْنُسَ بنِ المُسَيَّبِ بنِ زُهَيْرٍ أبو العباس الكوفي.
12/ 535/ 3684 الضبي: الحُسَيْنُ بنُ هَارُوْنَ بنِ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ البَغْدَادِيُّ.
11/ 223/ 2730 الضبي: مُحَمَّدُ بنُ المُفَضَّلِ بنِ سَلَمَةَ بنِ عَاصِمٍ أبو الطيب البغدادي.
16/ 287/ - الضحاك بن أبي بكر القطيعي.
5/ 361/ 608 الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب "عرزم" أبو عبد الرحمن الأشعري.
4/ 323/ 268 الضحاك بن قيس بن خالد أبو أنيس "أبو عبد الرحمن" القرشي.
5/ 39/ 397 ضحاك "صخر" الأَحْنَفُ بنُ قَيْسِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ حُصَيْنٍ أبو بحر التميمي.
1 - الضرر
لغة: اسم من الضر، وهو نقص يدخل على الأعيان، فهو ضد النفع، وهو النقصان يقول الأزهرى: "كل ما كان سوء حال وفقر وشدة فى بدن فهو ضر بالضم، وما كان ضد النفع فهو بفتحها (1).
واصطلاحا: هو إلحاق مفسدة بالغير (2).
والضرر قد يكون بالقول: كرجوع الشاهدين عن شهادتهما بعد القضاء، وقبض المدعى للمال، فلا يفسخ الحكم، ويضمنان ما أتلفاه على المحكوم عليه، وقد يكون الضرر ناشئا عن الفعل كتمزيق الثياب، وقطع الأشجار (3).
وقد يكون بالقول والفعل كما سبق.
وقد يكون بالترك، ومثاله امرأة تصرع أحيانا، فتحتاج إلى حفظها، فإن لم يحفظها الزوج حتى ألقت بنفسها من شاهق، فعليه ضمانها (4).
والأصل أن سائر أنواع الضرر حرام إلا ما قام الدليل على إباحته، وتزداد حرمته كلما زادت شدته، وقد دلت على ذلك نصوص كثيرة، منها:
قوله تعالى {{لا تضار والدة بولدها}} البقرة:233، وقوله تعالى {{ولا تمسهكوهن ضرارا لتعتدوا}} البقرة:231.
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم "
لا ضر ولا ضرار" (5). فهذا الحديث يشمل كل أنواع الضرر؛ لأن النكرة فى سياق النفى تعم، ومعناه أنه لا يجوز شرعا إلحاق ضرر أو ضرار بالنفس أو بالغير إلا بموجب خاص.
وتجدر الإشارة إلى أن الضرر يباح استثناء فى أحوال منها: إدخال الضرر على أحد يستحقه لكونه تعدى حدود الله، فيعاقب بقدر جريمته، ومنها ارتكاب الضرر فى حالة الضرورة، أو ارتكاب ضرر أخف تجنبا لضرر أشد إلى غيرذلك.
وهناك قواعد فقهية ضابطة لأحكام الضرر، تناولها الفقهاء وفصلوها وبينوا أحكامها، وسنذكرها إجمالا ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى كتب القواعد.
فمن هذه القواعد: "
الضرر يزال " فيبنى على هذه القاعدة كثير من أبواب الفقه مثل الرد بالعيب، والخيار بأنواعه، والحجر والشفعة، وقسمة الجبر وغير ذلك (6) ويتفرع عن هذه القاعدة قاعدتان:
الأولى: الضروات تبيح المحظورات وبناء عليها يجوز أكل الميتة للمضطر.
الثانية: ما أبيح للضرورة يقدر بقدرها، ويتفرع عليها أنه لا يجوز للمضطر أن يأكل من الميتة إلا مقدار ما يسد الرمق (7).
وهناك قواعد تقيد من تلك القاعدة العامة -الضرر يزال- من هذه القواعد:
"
الضررلا يزال بمثله " ذلك أن الضرر مهما كان واجب الإزالة، فإزالته إما بلا ضرر أصلا أو بضرر أخف، أما إذا كان الضرر لا يزال إلا بضرر مثله أو أشد فلا يجوز. ومن أمثلتها: ما لوهدد المسلم بالقتل إذا لم يقتل جاره المسلم، فإنه لا يجوز له فعل ذلك، بخلاف ما لو أكرهه على أكل ماله.
ومن هذه القواعد آيضا: "
يتحمل الضرر الخاص لدفع الضررالعام ". وهذه القاعدة مقيدة لقاعدة "الضرر لا يزال بمثله ". أى لا يزال الضرر بالضرر إلا إذا كان آحدهما عاما والآخر خاصا، فيتحمل حينئذ الضرر الخاص لدفع الضرر العام.
ومن هذه القواعد أيضا: "
الضرر الأشد يزال بالأخف " أو بمعنى آخر " يختار أهون الشرين " ومن أمثلتها: جواز شق بطن الميتة لإخراج الولد إذا كانت ترجى حياته (8).
ويجوز شرعا ترك الواجب وذلك إذا تعين طريقا لدفع الضرر، وذلك كالفطر فى نهار رمضان، وترك ركعتين من الصلاة الرباعية لدفع ضرورة السفر.
كما قد يفعل المحرم دفعا للضرر، كأكل الميتة فإنه حرام، ولكنه يجوز فى حال الاضطرار دفعا لضرر التلف. أما إذا أمكن تحصيل الواجب، أو ترك المحرم مع دفع الضرر بطريق آخر من المندوبات أو المكروهات فلا يتعين ترك الواجب ولا فعل المحرم (9).
ويجب على كل مسلم محاولة دفع الضررعن غيره، فيجب قطع الصلاة لإغاثة ملهوف وغريق وحريق (10).
فينقذه من كل ما يعرضه للهلاك. فإن كان الشخص قادرا على ذلك دون غيره وجبت عليه، الإغاثة وجوبا عينيا، أما إذا كان هناك من يقدر على ذلك، كان الوجوب عليه كفائيا، وهذا لا خلاف فيه بين الفقهاء.
وإنما اختلفوا فى تضمين من امتنع عن دفع الضرر عن المضطر مع القدرة على ذلك.
فذهب أكثر الفقهاء إلى أنه لا يلزمه الضمان، وقد أساء؛ لأنه لم يهلكه ولم يكن سببا فى هلاكه، كما لولم يعلم بحاله.
بينما ذهب المالكية وأبو الخطاب من الحنابلة إلى أن الممتنع مع القدرة يلزمه الضمان، لأنه لم ينجه من الهلاك مع إمكانه، فيضمنه كما لو منعه الطعام والشراب (11).
أ. د/على مرعى
__________
الهامش:
1 - المصباح المنير، القاموس المحيط مادة (ضرر).
2 - فتح المبين لشرح الأربعين النووية لابن حجر الهيثمى ط1 العامرة الشرقية فى القاهرة 1322هـ ص211.
3 - تبيين الحقائق للزيلعى ط دار المعرفة بيروت، 4/ 244.
4 - حاشية الرملى على جامع الفصولين 2/ 81، حاشية ابن عابدين ط المطبعة الأميرية ببولاق، الطبعة الثالتة 5/ 127.
5 - الحديث أخرجه الحاكم فى المستدرك، والسيوطى فى الجامع الصغيرفيض القدير للمناوى 6/ 431.
6 - الأشباه والنظائر لابن نجيم الحنفى ط دار الكتب العلمية بيروت ص85.
7 - الأشباه والنظائر لابن نجيم ص85 وما بعدها، والأشباه والنظائر للسيوطى وما بعدها ط دار إجياء الكتب العربية عيسى الحلبى ص92.
8 - الأشباه والنظائر لابن نجيم ص87 وما بعدها وللاستزادة يراجع أيضا الأشباه والنظائر للسيوطى والموافقات للإمام الشاطبى.
9 - الفروق للقرافى ط عالم الكتب بيروت، 2/ 123.
10 - الدار المختار للحصكفى مع حاشية ابن عابدين ط المطبعة الأميرية ببولاق مصر 1/ 459.
11 - بدائع الصنائع للكاسانى ط مطبعة الجمالية الطبعة الأولى 1348هـ 1910م، حاشية الدسوقى على الشرح الكبير ط المطبعة الأزهرية بمصر 1934م 2/ 112، 4/ 242، مغنى المحتاج للشربينى الخطيب ط مصطفى الحلبى 4/ 5، المغنى لابن قدامة ط علم الكتب 7/ 515، 8/ 202

الارتضاء في الضاد والظاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الارتضاء، في الضاد والظاء
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.

الاعتضاد في الظاء والضاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاعتضاد، في الظاء والضاد
قصيدة.
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن مالك النحوي.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وستمائة.

بغية المرتاد لتصحيح الضاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بغية المرتاد، لتصحيح الضاد
للشيخ: علي بن محمد بن علي بن خليل بن غانم المقدسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وألف. (1004) .
وهي: رسالة.
على: مقدمة، وفصول.
أولها: (الحمد لله الذي وفق للنطق الفصيح ... الخ) .
رسالة: في الضاد والظاء
لأبي الفتوح: نصر بن محمد الموصلي.
المتوفى: سنة 630، ثلاثين وستمائة.

زينة الفضلاء في الفرق بين الضاد والظاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زينة الفضلاء، في الفرق بين الضاد والظاء
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله مولى النعم والآلاء ... ) .

الغنية: في الضاد والظاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغنية: في الضاد، والظاء
لأبي محمد: سعيد بن مبارك بن الدهان النحوي.
المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة.

فهرس الكتب التي لا يصح تجريدها عن الإضافة (حرف الضاد)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب التي لا يصح تجريدها عن الإضافة (حرف الضاد)
كتاب: الضاد، والظاء
لأبي الحسن: علي بن يوسف القفطي.
المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة.
ولمحمد بن جعفر القيرواني، القزاز.
المتوفى: سنة 412، اثنتي عشرة وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت