معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باب الهمزة والذال وما يليهما
أَذَاخِرُ: بالفتح، والخاء المعجمة مكسورة، كأنه جمع الجمع، يقال ذخر وأذخر وأذاخر، نحو أرهط وأراهط، قال ابن إسحاق: لما وصل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مكة، عام الفتح، دخل من أذاخر حتى نزل بأعلى مكة، وضربت هناك قبّته. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذالُ: حَرْفُ هِجاءٍ، تَصغيرُها: ذُوَيْلَةٌ.وذَوَّلْتُ ذالاً: كتَبْتُها.والذَّوِيلُ، كأميرٍ: اليَبيسُ من النباتِ وغيرِه.
|
حبيب سالمون، قاموس عربي انجليزي متقدم للمتعلمين
|
بابُ اللَّفِيْفِ
ما أوَّلُه الذّالذُوْ: اسْمٌ ناقِصٌ، وتَفْسِيْرُه: صاحِبُ ذاكَ، والتَّثْنِيَةُ ذَوَان، والجَمْعُ ذَوُوْنَ، والأُنْثى ذات وذَوَات، ويَجُوْزُ ذَاتَا في الشِّعْرِ.والذَّوُوْنَ: هُمُ الأدْنَوْنَ الأوَّلُوْنَ.ولَقِيْتُه ذا صَبَاحٍ وذاتَ صَبَاحٍ.وعَرَفَه من ذاتِ نَفْسِه: يَعْني سَرِيْرَتَه المُضْمَرَةَ.وتَقُولُ: " لَقِيْتُه أوَّلَ ذاتِ يَدَيْنِ " أي أوَّلَ إنْسَانٍ.وأتَيْنَا ذا يَمَنٍ: أي اليَمَنَ و " ذا " زائدَةٌ، ولا ذا جَرَمَ مِثْلُه تَقْدِيْرُه: لا جَرَمَ. ويقولونَ: لا بذِي تَسْلَمُ، كأنَّه قال له: افْعَلْ كذا، فقُلْتَ: لا بسَلاَمَتِكَ؛ تَفْسِيْرُه: لا تَعَنَّهْ وتَدْعُو له أي سَلِمْتَ.وذاتُ: ناقِصَةٌ؛ تَمَامُها ذَوَات، وتَصْغِيْرُها ذُوَيَّةٌ.ويُقال من الأوَّلِ للاثْنَيْنِ: لا بِذِي تَسْلَمَانِ، وللجَمِيْعِ: لا بذِي تَسْلَمُوْنَ: أي لا بالذي يُسَلِّمُكَ.فأمَّا ذا وذِهِ في هذا وهذِهِ فاسْمَانِ مَكْنِيّانِ، ولَيْسَ فيهما من نَفْسِ البِنَاءِ غَيْرُ الذّالِ. وتَصْغِيْرُها: ذَيّا.والذي: تَعْرِيْفُ ذا، ويُقال: اللَّذْ؛ واللَّذُوْنَ والَّذِيْنَ، واللَّذَا فَعَلَ ذاكَ. واللَّذَيّا: تَصْغِيْرُ الذي، فإذا جَمَعْتَه قُلْتَ: اللَّذَيُّوْنَ. واللَّذِيُّ بتَشْدِيْدِ الياءِ: لُغَةٌ في الذي. واللَّذَانِّ: مُثَقَّلٌ بمَعْنى المُخَفَّفِ.ويقولونَ: هذا ذُوْ قالَ ذاكَ لا يُثَنَّى ولا يُجْمَعُ: بمَعْنى الذي.وسَمِعْتُ ذا فيه: أي كَلامَه، وذاتَ فيه.ووَضَعِ المَرْأةُ ذاتَ بَطْنِها: أي حَمْلَها.ورَمى بذي بَطْنِه: أي بعَذِرَتِه، وقيل: قَيْئِه.وجاءَ القَوْمُ من ذي أنْفُسِهم ومن ذاتِ أنْفُسِهم: أي من هِمَّتِها ورَأْيها إذا جاؤوا طائِعِيْنَ.وقَلَّتْ ذاتُ يَدِه: أي مِلْكه.وجَعَلَ اللهُ ما بَيْنَنا في ذاتِه: أي في سُبُلِه ومَرْضَاتِه.وأتَيْنا ذا يَمَنٍ: أي اليَمَنَ.وكانَ من الأمْرِ ذَيّا وذَيّاءُ بالمَدِّ وذَيَّةُ وذَيَّةَ وذَيَةَ؛ وذَيْتَ وذَيْتَ؛ ويُكْسَرَانِ: بمَعْنَى كَيْتَ وكَيْتَ.وتُوْضَعُ " الذي " مَوْضِعَ الجَمِيْعِ فيُقال: هُمُ الذي كانُوا كذا: أي الَّذِيْنَ.ويُقالُ في تَصْغِيْرِ ذاكَ: ذَيّاكَ، وفي ذلك: ذَيّالِكَ، وفي ذانِكَ: ذَيّانِكَ.ويُوْضَعُ ذلك في مَوْضِع هذا؛ ومَعْنَاه: ذَيّانِكَ.ويقولونَ: أتَنْطَلِقُ أمْ كَذَاَ: أي أمْ تَرى رَأْيَكَ.وهو رَجُلٌ كَذَاكَ: أي دُوْنٌ.وذَأَى يَذْأَى ذَأْياً: وهو ضَرْبٌ من عَدْوِ الإِبِلِ. ويُوْصَفُ به حِمَارُ الوَحْشِ يُقال: حِمَارٌ مِذْأىً مَهْمُوْزٌ مَقْصُوْرٌ.وذَأَيْتُه ذَأْياً وذَأَوْتُه: أي طَرَدْته وسُقْته. والذَّأْوُ: السَّوْقُ، وحادٍ مِذْأىً.وذَيَّأْتُ اللَّحْمَ وقد تَذَيَّأَ: إذا انْفَصَلَ عن العَظْمِ بفَسَادٍ أو طَبْخٍ.وتَذَيَّأَ وَجْهُه: إذا وَرِمَ وانْتَفَخَ ثُمَّ تَشَقَّقَ، وكذلك الثَّوْبُ إذا تَمَزَّقَ.وذَوى النَّبْتُ يَذْوِي ذَيّاً: ذَبَلَ ولانَ وَعُفَ، وقيل: ذَأَى العُوْدُ. وذَوِيَ البَقْلُ يَذْوى: لُغَةٌ غَيْرُ فَصِيْحَةٍ.والذّأْوَةُ: المَهْزُوْلَةُ من الغَنَمِ، والجَمِيْعُ الذَّأَوَاتُ.والذَّأْذَأَةُ: من قَوْلِكَ مَرَّ يَتَذَأْذَأُ: أي يَضْطَرِبُ في المَشْيِ.والذَّوَاةُ: قِشْرُ الحَنْظَلَةِ أو العِنَبَةِ. وقيل بالدال أيضاً.وذَأَوْتُ المَرْأَةَ: إذا نَكَحْتها. ما أوَّلُه الواووَذَأَتِ العَيْنُ عَنِ الشَّيْءِ تَذَأُ وَذْءاً: إذا نَبَتْ عنه. ووَذَأَتْهُ عَيْني.ووَذَأْتُه فاتَّذَأَ: أي زَجَرْتَه فانْزَجَرَ. وكذلك إذا عِبْتَه أو شَتَمْتَه. والوَذْءُ: الشَّتْمُ.وما به وَذْيَةٌ: أي عِلَّةٌ ووَجَعٌ، وقيل: عَيْبٌ. وبَرْدٌ أيضاً.وما به أَذِيَّةٌ ووَذْيَةٌ: أي شَيْءٌ يَتَأَذَّى به. وما به وَذَاةٌ.والوَذْيَةُ: الماءُ القَلِيْلُ.والوَذْوَذَةُ: المَرْأَةُ الخَفِيْفَةُ الطَّيّاشَةُ. وذِئْبٌ وَذْوَاذٌ: خَفِيْفٌ. ما أوَّلُه الألِفإذْ: لِمَا مَضى.وإذا: لِمَا يُسْتَقْبَلُ؛ لِوَقْتَيْنِ من الزَّمَانِ. وقد يُجْعَلُ أحَدُهُما بَدَلَ صاحِبِه.وتَجِيْءُ إذْ بمَعْنى إنْ.وإذَنْ: جَوَابُ تَوْكِيْدِ الشَّرْطِ.وإذا أُضِيْفَتْ إلى " إذْ " كَلِمَةٌ جُعِلَتْ غايَةً للوَقْتِ ونُوِّنَتْ وجُرَّتْ؛ كقَوْلِكَ: يَوْمَئِذٍ وعَشِيَّتَئِذٍ.وأنْتَ إذٍ: أي أنْتَ إذْ صَبيٌّ.والأذَى: ما تَأذَّيْتَ به. ورَجُلٌ أَذٍ: شَدِيْدُ التَّأَذّي، أَذِيَ يَأْذى. وما بِهِ أَذِيَّةٌ: أي ما يُؤْذِيْه.وبَعِيْرٌ أَذٍ وناقَةٌ أَذِيَةٌ: إذا كانَ لا يَقِرُّ في مَكانٍ من غَيْرِ وَجَعٍ.وأذَّه يَؤُذُّه: إذا قَطَعَه. وشَفْرَةٌ أَذُوْذٌ. وأذَأْتُه إلى كذا: ألْجَأْته إليه.وآذَا: لُغَةٌ في هذا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
فهرس كتب التاريخ (حرف الذال)
ذخائر العقي .... ذخر البشر .... الذخيرة، في محاسن أهل الجزيرة .... الذهب المسبوك .... ذهبية العصر .... |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب الذال
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء اسمه ذال ذويب بن حبيب أبو قبيصة بن ذؤيب سكن المدينة وروى عنه ابن عباس. 651 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا محمد بن [بشر] نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس: أن ذؤيب الخزاعي حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ويقول: " إذا [عطب] منها شيء فخشيت عليه موتا فا [نحرها] ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب به صفحتها ولا تطعم منها أنت ولا أحد من اهل بيتك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
سير أعلام النبلاء
|
حرف الذال:
الجزء/ الصفحة/ رقم الترجمة/ اسم الترجمة 15/ 395/ 5306 ذاكر بن كامل محمد بن حسين، أبو القاسم البغدادي الخفاف. 3/ 367/ 106 أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري الصحابي. 14/ 185/ 4517 ابْنُ أَبِي ذَرٍّ: عِيْسَى بنُ عَبْدِ بنِ أحمد، أبو مكتوم الهروي السروي. 14/ 400/ 4757 ابن أبي ذر: مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، أبو بكر الصالحاني الأصبهاني. 13/ 212/ 4002 أَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ: عَبْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ محمد بن عبد الله ابن السماك. 8/ 352/ 1597 ابن أبي ذرامة: عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر الغساني الدمشقي. 11/ 160/ 2684 ابن ذريح: محمد بن صالح، أبو جعفر البغدادي العكبري. 6/ 160/ 814 ابن ذكوان: عبد الله بن ذكوان، أبو عبد الرحمن القرشي المدني "أبو الزناد". 5/ 393/ 625 ذكوان بن عبد الله، أبو صالح السمان. 9/ 394/ - ابن ذكوان المقرئ: عبد الله بن أحمد بن بشير، أبو عمرو. 13/ 242/ 4040 الذكواني: أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبي علي الهمذاني الأصبهاني. 13/ 143/ 3916 الذَّكْوَانِيُّ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ، أبو بكر الهمذاني الأصبهاني. 13/ 140/ 3910 ابْنُ ذُنِّيْنَ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُثْمَانَ، أبو محمد الصدفي الأندلسي الطليطلي. 11/ 282/ 2770 الذهبي: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنٍ بنِ أَبِي حمزة، أبو بكر البلخي النيسابوري. 12/ 370/ 3476 ابن أبي ذهل: محمد بن محمد بن العباس، أبو عبد الله العصمي الضبي الهروي. 10/ 292/ 2283 الذهلي: الحسن بن زيد بن محمد الزيدي الأمير صاحب جرجان. 14/ 284/ 4633 الذهلي: شجاع بن فارس بن حسين، أبو غالب الحافظ. 13/ 331/ 4138 الذهلي: علي بن حميد بن علي، أبو الحسن الهمذاني. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
حرف مجهور رخو مستفل منفتح مصمت متوسط بين القوة والضعف مرقق. |
معجم القواعد العربية
الموسوعة الفقهية الكويتية
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
1 - الذَّرِيعة
لغةً: الوسيلة والسبب إلى الشىء، كما فى الوسيط (1) واصطلاحاً: ما يتوصل به إلى محظور. العقود من إبرام عقد أو حله، وقيل: التوصل بمباح إلى جناح (2). مثالها: أن يريد المكلف بيع دينار بدينارين، فيعلم أنه لا يجوز فيبيع ديناره بعشرة دراهم، ثم يبيع هذه الدراهم العشر من بائعها منه بدينارين، فالظاهر أنه لا غرض له فى ذلك إلا ليتوصل بالعقدين إلى بيع دينار بدينارين، لاسيما إن اقترن ذلك بأن يرد إليه الدراهم فى المجلس أو بالقرب أو غير ذلك من المعانى التى تذكر أن المراد بها بيع دينار بدينارين. والبيع هنا فى حد ذاته مباح، وإنما يمنع لأنه وسيلة إلى الربا المحرم، ويعبر عن هذا المنع بسد الذرائع، أى سد أسباب الفساد المؤدية إليه، وإن كانت الأسباب فى نفسها مباحة، ومثاله: حفر البئر فى طريق الناس، فإن حفر البئر فى نفسه مباح، وإنما يمنع لأنه وسيلة إلى هلاك الناس والبهائم. والذريعة كما يجب سدها يجب فتحها لأنها وسيلة، والوسائل تأخذ حكم المقاصد فهى على أقسام خمسة: محرمة، وواجبة، ومندوبة، ومكروهة، ومباحة. والوسائل معتبرة بقوله تعالى:} ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم {(الأنعام 108)، فسبهم مباح فى ذاته، ويحرَّم إن رتب عليه سب الله تعالى (3). والله أعلم. أ. د/ على جمعة محمد 1 - المعجم الوسيط مادة (ذرع) طبعة دار المعارف. 2 - الحدود لأبى الوليد الباجى من68. 3 - شرح تنقيح الفصول للقرافى ص 404 طبعة تونس سنة 1328 هـ- 1910 م. __________ المراجع 1 - القاموس القويم فى اصطلاحات الأصوليين د/ محمود عثمان ص 4 0 2 دار الحديث، ط أولى، 1416 هـ- 1996 م. 2 - شرح ابن حلولو على تنقيح الفصول ص 4 0 4 طبعة تونس 1328 هـ- 1910 م. 3 - شرح الكوكب المنير لابن النجار 4/ 434. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس كتب التاريخ (حرف الذال)
ذخائر العقي .... ذخر البشر .... الذخيرة، في محاسن أهل الجزيرة .... الذهب المسبوك .... ذهبية العصر .... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فصل في الرسائل (حرف الذال)
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس كتب علم الفقه (حرف الذال)
(ذخيرة الفتاوى) . (ذخيرة العقبي) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب التي لا يصح تجريدها عن الإضافة (حرف الذال)
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية