نتائج البحث عن (الشأن) 12 نتيجة

(الشَّأْن) الْحَال وَالْأَمر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمَا تكون فِي شَأْن}} والمنزلة وَالْقدر يُقَال رجل من ذَوي الشَّأْن والخطب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لكل امْرِئ مِنْهُم يَوْمئِذٍ شَأْن يُغْنِيه}} وَالْحَاجة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَإِذا استأذنوك لبَعض شَأْنهمْ فَأذن لمن شِئْت مِنْهُم}} (ج) شؤون وشؤون الْعين مجاريهاالدميعة وَتطلق على الْحَالَات الَّتِي يعتنى بهَا فَيُقَال شؤون الطّلبَة وشؤون العاملينو (وزارة الشؤون الاجتماعية) الوزارة الَّتِي تعنى بأحوال الْمُجْتَمع
الشّأن:[في الانكليزية] State ،position ،affair [ في الفرنسية] Etat ،position ،affaire بالفتح وسكون الهمزة الأمر والشئون الجمع. والشئون عند الصوفية هي صور العالم في مرتبة التعيّن الأول. وفي التّحفة المرسلة:

للعالم ثلاث مواطن: أحدها التعيّن الأول ويسمّى فيه شئونا. وثانيها التعيّن الثاني ويسمّى فيه أعيانا ثابتة. وثالثها التعيّن في الخارج ويسمّى فيه أعيانا خارجية انتهى.
بَاب رفع الشَّأْن

نوه باسمه وأنهضه وَأشهر اسْمه وَرفع ذكره وأشاد بِذكرِهِ وَرفع خسيسته
الشَّأْنُ: الخَطْبُ، والأمْرُج: شُؤُونٌ وشِئِينٌ، ومَجْرَى الدَّمْعِ إلى العينِج: أشْؤُنٌ وشُؤُونٌ، وعِرْقٌ في الجبلِ يَنْبُتُ فيه النَّبْعُ، ومَوْصِلُ قبائِلِ الرَّأسِ، وعِرْقٌ من التُّرابِ في الجبلِ، يَنْبُتُ فيه النَّخْلُج: شُؤُونٌ.وما شَأَنَ شَأْنَهُ، كَمَنَعَ: ما شَعَرَ به، أو لم يَكْتَرِثْله.وشَأَنَ شَأْنَهُ: قَصَدَ قَصْدَهُ،كاشْتَأَنَهُ، وعَمِلَ ما يُحْسِنُهُ.ولأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُمْ: لأَخْبُرَنَّهُمْ.ولأَشْأَنَنَّ شَأْنَهُمْ: لأُفْسِدَنَّهُمْ.وشأَنَ بعدَك: صارَ له شَأْنٌ.
الشأن: الحال والأمر الذي يتفق ويصلح، ولا يقال إلا فيما يعظم من الأحوال والأمور.

ضميرُ الشَّأن والقِصَّة

معجم القواعد العربية

إذا وَقَعَ قبْلَ الجُملةِ ضَميرٌغَائِبٌ، فإنْ كان مُذكَّراً يُسمَى ضمير الشَّأْنِ، نحو "هو زيدٌ مُنْطَلِقٌ" ونحو {{قُلْ هو الله أحد}} ، وإنْ كان مُؤَنًّثاً يُسَمَّى ضميرَ القِصَّة نحو {{فإنَّها لا تَعْمَى الأبْصَار}} (الآية "46"من سورة الحج "22") ، ويعودُ ضميرُ الشَّأنِ والقصة إلى ما في الذِّهن من شَأْنٍ أو قِصَة، وهما مَضْمُونُ الجُمْلة التي بَعْدَ أحَدِهِما.
وضَميرُ الشأنِ لا يَحتاجُ إلى ظَاهِرِ يَعودُ عَليْه، بخلاف ضَميرِ الغَائِب، وضميرُ الشَّأنِ لا يُعْطَف عَلَيه، ولا يُؤَكَّد، ولا يُبْدَلُ منه لأنَّ المَقْصودَ منه الإبْهَامُ، ولا يُفَسَّر إلا بجُمْلةٍ، ولا يُحذف إلاَّ قليلاً، ولا يجوز حذف خبره، ولا يتقدم خبره عليه ولا يخبر عنه بالذي، ولا يَجوزُ تثنيتُة ولا جَمعُه، ويكونُ لِمُفَسِّرِه مَحَلٌّ من الإعراب، بخلاف سائر المُفَسرات، ولا يُستعملُ إلا في أمرٍ يُرادُ منه التَّعْظِيم والتَّفخيم ولا يجوزُ إظْهار الشَّأن والقِصَّة. ويكون مستتراً في باب "كَادَ" نحو {{مِنْ بعدِ مَا كَادَ يَزيغُ قلوبُ فَريقٍ مِنهم}} (الآية "117" من سورة التوبة "9") ، وبارِزاً متَّصلاً في باب "إن" نحو {{إنَّهُ مَنْ يَتَّقِ ويَصْبِرْ}} (الآية "90" من سورة يوسف "12").
وبارِزاً مُنفصلاً إذا كان عامِلُه مَعْنَويّاً نحو {{هُوَ اللَّه أحَد}} (الآية "1" من سورة الإخلاص"112").
ويجبُ حَذْفه مع "أَنْ" المَفْتوحةِ المخفَّفَةِ نحو {{وآخِرُ دَعْواهُم أَنِ الحَمْدُ للَّهِ ربِّ العَالَمِين}} (الآية "10" من سورة يونس "10"). أي أنه.
وأمَّا المتَّصِل بالفاعل المتَّقَدم المُفَسَّر بالمَفْعُول المتَأخِّر فالصَّحيحُ قصْره على السَّماع نحو:
كَسَا حِلْمُه ذَا الحِلْمِ أَثْوابَ سُؤْدُدٍ ... ورَقَّى نَداهُ ذا النَّدى في ذُرَى المَجْدِ


كلمة عزيزة أثنى بها الإمام أحمد على الإمام شعبة بن الحجاج ، وهي من أعلى وأجل عبارات التوثيق ، فيها توثيق شعبة توثيقاً تاماً مؤكداَ ، في علمه وفي روايته ؛ قال عبدالله في (العلل) (3/539) (1): (كان شعبةُ أمةً وحده في هذا الشأن ، في الرجال ، وبصره بالحديث ، وتثبته ، وتنقيته للرجال).

هو مضمون الكلام، وينسب إليه ضمير يسمّى «ضمير الشأن». راجع: ضمير الشأن.

جعفر بن محمد [م عو] بن علي بن الحسين الهاشمي أبو عبد الله أحد الائمة الاعلام بر صادق كبير الشأن لم يحتج به البخاري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال يحيى بن سعيد: مجالد أحب إلى منه، في نفسي منه شئ.
وقال مصعب، عن الدراوردي قال: لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بنى العباس.
قال مصعب ابن عبد الله: كان مالك لا يروى عن جعفر حتى يضمه إلى أحد.
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم: سمعت يحيى يقول: كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد، فقال لي: لم لا تسألني عن حديث جعفر؟ قلت: لا أريده.
فقال لي: إن () كان يحفظ فحديث أبيه المسدد.
وقال ابن معين: هو ثقة، ثم قال: خرج حفص بن غياث إلى عبادان، وهو موضع رباط، فاجتمع إليه البصريون، فقالوا: لا تحدثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعمرو بن عبيد، وجعفر بن محمد.
فقال: أما أشعث فهو لكم وأنا أتركه
لكم.
وأما عمرو فأنتم أعلم.
وأما جعفر فلو كنتم بالكوفة لاخذتكم النعال المطرقة.
وروى عباس عن يحيى قال: جعفر ثقة مأمون.
وقال أبو حاتم: ثقة لا يسأل عن مثله.

محمد بن إسحاق بن يحيى بن مندة أبو عبد الله العبدي الأصبهاني الحافظ الجوال صاحب التصانيف كان من أئمة هذا الشأن وثقاتهم أقذع الحافظ أبو نعيم في جرحه لما بينهما من الوحشة ونال منه واتهمه فلم يلتفت إليه لما بينهما من العظائم نسأل الله العفو فلقد نال ابن مندة من أبي نعيم وأسرف أيضا

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ولد ابن مندة سنة عشر وثلاثمائة () ، وسمع سنة ثماني عشرة، وبعدها، ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور، فأدرك أبا حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وكتب عن الأصم نحوا من ألف جزء، ثم رحل إلى بغداد، فلقى ابن البخترى، والصفار، ولقى بدمشق أو غيرها خيثمة بن سليمان، ولقى بمكة أبا سعيد بن الأعرابي، وبمصر أبا الطاهر المديني، وببخارى ومرو وبلخ، وطوف الاقاليم، وكتب بيده عدة أحمال، وبقى في الرحلة نحوا من أربعين سنة، ثم عاد إلى وطنه شيخا، فتزوج ورزق الاولاد، وحدث بالكثير.
وكان من دعاة السنة وحفاظ الاثر.
قال الباطرقانى: حدثنا ابن مندة إمام الائمة في الحديث.
وقال ابن مندة: كتبت عن ألف شيخ وسبعمائة شيخ.
وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيت مثل أبي عبد الله بن مندة.
وقال جعفر المستغفرى: ما رأيت أحفظ من ابن مندة، وسألته ببخارى: كم يكون سماعات الشيخ؟ قال، يكون خمسة آلاف مرة.
ويقال: إنه لما رجع إلى أصبهان قدمها ومعه أربعون حملا من الكتب والاجزاء.
والذي قال أبو نعيم في تاريخه: هو حافظ من أولاد المحدثين.
مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
اختلط في آخر عمره، فحدث عن أبي أسيد، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة،
وابن الجارود، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة، وتخبط في أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها.
قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد.

محمد بن عمر أبو بكر الجعابى الحافظ من أئمة هذا الشأن ببغداد على رأس الخمسين وثلثمائة إلا أنه فاسق رقيق الدين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ولى القضاء بالموصل، وحدث عن أبي خليفة () ، ومحمد بن الحسن، وابن سماعة، ويوسف القاضي.
وكان أحد الحفاظ المجودين، تخرج بابن عقدة، وله مصنفات كثيرة.
وله غرائب.
وهو شيعي.
روى عنه ابن رزقويه، وأبو نعيم الأصبهاني.
قال أبو على النيسابوري: ما رأيت في أصحابنا أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي.
حيرنى حفظه.
قال الحاكم: فذكرت هذا للجعابي فقال: يقول أبو علي هذا القول، وهو أستاذي على الحقيقة.
وروى محمد الحسين بن الفضل القطان عنه، قال: ضاعت لي كتب، فقلت لغلامي: لا تغتم، فإن فيها مائتي ألف حديث، لا يشكل على منها حديث لا إسنادا ولا متنا.
وروى أبو القاسم التنوخي، عن أبيه، قال: ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابى، كان يفضل الحفاظ بأنه كان يسوق المتون بألفاظها، ولم يبق في زمانه من يتقدمه في الدنيا.
قال أبو بكر الخطيب () : / حدثني الحسن بن محمد الاشقر، سمعت أبا عمر القاسم ابن جعفر الهاشمي غير مرة يقول: سمعت الجعابي يقول: أحفظ أربعمائة ألف حديث، وأذاكر بستمائة ألف حديث.
وقيل: كان ابن الجعابي يشرب في مجلس ابن العميد.
وقال الحاكم: ذكر لي الثقة من أصحابه أنه كان نائما فكتب على رجله.
قال: فكنت أراه ثلاثة أيام لم يمسه الماء.
وقال الدارقطني: شيعي، وذكر أنه خلط.
قال الخطيب: حدثني الأزهري أن ابن الجعابى أوصى أن تحرق كتبه، فأحرقت، وكان فيها كتب للناس.
مات سنة خمس وخمسين وثلثمائة.
الحال، والأمر الذي يتفق ويصلح، ولا يقال إلا فيما يعظم من الأمور، ويأتي الشأن بمعنى: الطلب والقصد، يقال:
«شأنت شأنه»، أي: قصدت قصده.
وشئون الرأس: فواصل القبائل، وهي قطع الجمجمة، الواحدة: شأن.
«الكليات ص 539، والتوقيف ص 421، والمغرب ص 243».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت