معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لَمْ يكن موجودًاالجذر: و ج د
مثال: لَمْ يكن موجودًا في بيتهالرأي: مرفوضةالسبب: للحشو في بناء الجملة بزيادة كلمة «موجودًا. الصواب والرتبة: -لم يكن في بيته [فصيحة]-لم يكن موجودًا في بيته [فصيحة] التعليق: أوجب جمهور النحاة حذف الكون العام، وهو متعلّق الظرف أو الجار والمجرور المحذوف المقدّر؛ لدلالة الظرف أو الجار والمجرور عليه. ولكن نُقِل عن ابن جنِّي جواز إظهاره معتمدًا على ظهوره في قوله تعالى: {{فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ}} النمل/40، وذلك باعتبار» مستقرًّا «بمعنى» كائِنًا"، كما نُقل عن ابن مالك أن حذفه أغلبيّ، واعتمادًا على هذا الرأي يمكن تصويب الاستعمال المرفوض ونظائره. وقد أجازه مجمع اللغة المصري، لكنه تردَّد في تخريجه هو ونظائره، فتارة اعتبره من الكون العام أخذًا برأي ابن جني وتعويلاً على ما ذكره ابن مالك، وتارة اعتبره من قبيل الكون الخاص لا العام. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي لا يحفظ أحاديثه ، فهو كثير الغلط فيما يرويه ؛ وانظر (ليس بالحافظ) ، و(ليس بمحكم الحديث).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
من عبارات التجريح.
ولعل المراد أنه غير مستقيم الحديث ، أو أحاديثه غير قويه ، أو أن أحاديثه ضعاف كالنقود الزائفة ، فلا يوثق به كما يوثق بالنقود المسكوكة. جاء في (المعجم الوسيط) (1/442): (السكة: السطر المصطف من الشجر والنخيل ؛ والطريق المستوي ---- ؛ والزقاق ، وحديدة منقوشة تضرب عليها النقود ، وحديدة المحراث التي يحرث بها ). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه لفظة تجريح.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه الكلمة بمعنى (ليس بالقوي) التي سيأتي الكلام عليها.
والظاهر أن النقد في هذه الكلمة يتعلق بالضبط لا بالعدالة ، فاطلاق بعض المعاصرين أن قولهم (لم يكن بالقوي في حديثه) جرح مجمل لعدم معرفة سبب نفي القوة فيه نظر. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
من عبارات التجريح.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (يزيد في الرقم).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الظاهر أن المراد نفي الرحلة والنشاط الزائد في طلب الحديث ، عن ذلك الراوي.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
عبارةٌ استعملها أبو حاتم يريد بها أن ذلك الرجل ليس من صنف الرواة الذين يُكتَب عنهم الحديث ؛ قال في (الجرح والتعديل) (2/355): (بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهاني: روى عن الزبير بن عدي ، روى عنه يحيى بن أبي بكير ، وأحمد بن سليمان أبو سليمان ؛ سمعت أبي يقول ذلك.
سئل أبي عن بشر بن حسين الأصبهاني فقال: لا أعرفه ، فقيل له: إنه ببغداد قوم يحدثون عن محمد بن زياد بن زبار عن بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس نحو عشرين حديثاً مسندة ، فقال: هي أحاديث موضوعة ليس يعرف للزبير عن أنس عن النبي ﷺ إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث ، وأتيت محمد بن زياد بن زبار ببغداد وكان شيخاً شاعراً ولم يكن من البابة فلم نكتب عنه ). وقال في (الجرح والتعديل) (7/258): (محمد بن زياد بن زبار الكلبي: روى عن أبي مودود المديني وقال: رأيت شرقي بن قطامي ولم أسمع منه. سمعت أبي يقول ذلك ؛ وسمعته يقول: أتينا محمد بن زياد بن زبار هذا ببغداد وكان شيخاً شاعراً وقعدنا في دهليزه ننتظره وكان غائباً فجاءنا فذكر أنه قد ضجر ، فلما نظرنا إلى قده علمنا أنه ليس من البابة فذهبنا ولم نرجع إليه. ذكره أب عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: محمد بن زياد بن زبار لا أحد). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه اللفظة استعملها مالك في نقد بعض الرواة ، ويظهر أن مراده بها أن ذلك الراوي لم يكن من العلماء ولا من الفقهاء ، ولا من أهل الضبط التام والإتقان الكامل والروياة باللفظ ، الذين يستغنون بشدة حفظهم واقتصارهم على الأداء بالألفاظ عن معرفة معاني المرويات وأحكامها ؛ ومالك كان في كثير من الأحيان لا يثق كثيراً - أو لا يرغب كثيراً - برواية من لم يكن من أهل العلم والفقه ، ولو ثبتت عدالته عند مالك وغيره(1).
وانظر (ثقة). هذا ، وقد اشتهرت لفظة القراء قديماً ، (قال ابن خلدون (ت 808هـ) في الفصل الثالث عشر من الباب السادس في (المقدمة) (ص411 طبعة كتاب الشعب) تحت فصل (علم الفقه وما يتبعه من فرائض): (ثم إن الصحابة كلهم لم يكونوا أهل فُتيا ، ولا كان الدين يؤخذ عن جميعهم؛ وإنما كان ذلك مختصاً بالحاملين للقرآن العارفين بناسخه ومنسوخه ومتشابهه ومحكمه وسائر دلالته ، بما تلقوه من النبي ﷺ أو ممن سمعه منهم(2)، من عِلْيَتِهم؛ وكانوا يُسَمَّون لذلك "القراءَ" ، أي الذين يقرأون الكتاب ، لأن العرب كانوا أمة أمية؛ فاختص من كان منهم قارئاً للكتاب بهذا الاسم لغرابته يومئذ؛ وبقي الأمر كذلك صدْرَ الملة، ثم عظمت أمصارُ الإسلام وذهبت الأمية من العرب بممارسة الكتاب وتمكن الاستنباط ، وكمل الفقه وأصبح صناعةً وعلماً ، فبُدِّلوا باسم الفقهاء والعلماء من القراء). قال العلامة بكر أبو زيد في (المدخل المفصل) (1/42-43) عقب نقله كلمة ابن خلدون هذه سوى الجملة الأخيرة منها ، وذلك في معرض شرحه معنى لقب القراء: (فهذا من ابن خلدون يفيد تلقيب العلماء بالقراء ؛ وواضح من سياقه أمران: الأول: أنه يطلق على الذين يقرؤون القرآن ويفقهون معانيه ويعلمون أحكامه ودلالاته حتى تأهلوا للفتيا. الثاني: أنه لقب شريف يُطلق عليهم ، لا أنهم لا يُعرَفون إلا بهذا اللقب. __________ (1) قال العقيلي في كتابه (1469 طبعة دار الصميعي) في ترجمة (عَطّاف بن خالد المخزومي أبو صفوان المديني: (حدثنا أحمد بن علي حدثنا محمد بن عبد الرحمن القرمطي حدثني عبد الرحمن بن عبد الملك الحزامي قال: قيل لمالك بن أنس: قد حدث عطاف بن خالد ، قال: قد فعل ، ليس هو من إبل القباب. حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا الحسن بن علي حدثنا أحمد بن صالح وحدثنا مطرف بن عبد الله ، قال: قال لي مالك بن أنس: عطاف يحدث ؟ قلت: نعم ، فأعظم ذلك إعظاماً شديداً ، ثم قال: أدركت أناساً ثقات يحدثون ما يؤخذ عنهم ؛ قلت: وكيف وهم ثقات ؟! قال: مخافة الزلل----. حدثني محمد بن موسى حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال: سمعت مطرف بن عبد الله المزني قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ويكتب عن مثل عطاف بن خالد ؟! لقد أدركت في هذا المسجد سبعين شيخاً كلهم خير من عطاف ما كتبت عن أحد منهم ؛ وإنما يكتب العلم عن قوم قد جرى فيهم العلم ، مثل عبيد الله بن عمر وأشباهه). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
عبارة تجريح ؛ ففي (سؤالات أبي عبيد الآجري) (ص299) (رقم 436): (حدثنا أبو داود قال: ثنا أبو طليق ثنا أبو سلمة [هو التبوذكي] ثنا عبد الله المثنى ولم يكن من القريتين عظيم).
وعبد الله بن المثنى ضعفه جماعة من العلماء. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
عبارة تضعيف أو تليين ؛ وممن استعملها الإمام أحمد ، وذلك في حق قابوس بن أبي ظبيان الجنيبي الكوفي ؛ رواها عنه تلميذه أبو داود رحمه الله(1).
جاء في (المعجم الوسيط) تحت مادة (ن ق د): (ويقال درهم نقد جيد: لا زيف فيه). __________ (1) لعلها (منه). (2) كما في (تهذيب الكمال) (23/328). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - يحيى بْن الحَجّاج بْن أَبِي الحَجّاج، أبو أيّوب. إنّ لم يكن الأوَّل، وإلّا فهو مكّي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: عَوْف، وابن جُرَيْج، وعبد الله بن مسلم بن هرمز، وسفيان الثوري. وَعَنْهُ: محمد بن حسان الأزرق، وعبد الجبار بن العلاء، ويزيد بن سنان، ومحمد بن منصور الجواز، ورزق الله بن موسى، وأحمد بن الأزهر. ومن غرائبه: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: " أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن تجصص الْقُبُورُ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهَا، وَأَنْ تُوطَأَ، وَأَنْ يُكْتَبَ عَلَى الْقُبُورِ ". رَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: وليحيى بْن أَبِي الحَجّاج غير ما ذكرت، ولا أرى بحديثه بأسا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقال محمد بن يحيى الذهلي: حدثنا أبو غسان الكنانى () ، حدثني الحارث بن أفلح، عن داود بن إسماعيل، عن نوح بن بلال، عن سعد بن إسحاق، عن سليط بن سعد، عن ابن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من صلى في هذا المسجد - يعنى مسجد قباء - كان له عدل عمرة.
فالصواب () نوح بن أبي بلال. وهذا لا يصح. ( [وروى عن الحارث أيضا، عن الحسين بن الجنيد، ووثقه، وذكره ابن النجار] ) . |