المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الحاجب:[في الانكليزية] Hitch ،anaphora [ في الفرنسية] Empechement ،repetition هو في الشرع ما ستعرف لاحقا وكذا المحجوب. أما الحاجب والمحجوب عند الشعراء فما وقع في منتخب تكميل الصناعة حيث قال: الحاجب هو عبارة عن كلمة أو أكثر تستعمل قبل القافية الأصلية مكرّرة بنفس المعنى، أو شيئا له نفس الحكم. ومثال الأوّل في البيت التالي لفظة يار: والمعنى:مع أنه في كل نفس يصل من الحبيب غم فلا ينبغي للقلب أن يتكدّر من الحبيب لحظة ومثال النوع الثاني:لقد أشعل العشق نارا في روحي فاحترقت روحي فعالجها بالوصل وإذا وقع الحاجب بين القافيتين فإنّه يكون ألطف، ومثاله: والمعنى:يا ملك الأرض لك سرير على السّماء عدوك رخو ما دمت تملك قوسا قويا والشعر الذي يتضمّن الحاجب يسمّى محجوبا، وليس واجبا مراعاة التّكرار في الحاجب بل هو مستحسن. والحاجب والرديف هو من ابتكار شعراء العجم، وليس له اعتبار لدى شعراء العربية. ويقول في مجمع الصنائع بأنّ بعضهم يطلقون الحاجب على الرديف والمحجوب على الرّدف.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
ابْن الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى: هُوَ أَبُو عمر عُثْمَان بن عمر بن أبي بكر الْمَشْهُور بِابْن الْحَاجِب. وَمن مصنفاته (الشافية) و (الكافية) و (مُخْتَصر الْأُصُول الحاجبي) وَكَانَ مالكيا ولد فِي سنة سبعين وَخمْس مائَة فِي اسنا من مضافات مصر وَتُوفِّي يَوْم الْأَرْبَعَاء فِي سِتَّة وَعشْرين من شَوَّال سنة سِتّ وَأَرْبَعين وست مائَة فِي الْإسْكَنْدَريَّة وَصَارَ مَدْفُونا خَارج بَاب الْبَحْر.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَاجِب المحكمةالجذر: ح ج ب
مثال: حَاجِب المحكمةالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامَّة. الصواب والرتبة: -حَاجِب المحكمة [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم: الحاجب: البوّاب أو هو خاص بالأمير وقد شاعت هذه الكلمة في العصر الحديث مصاحبة لكلمة «المحكمة»؛ ومن ثم فهي من الفصيح الذي لحق معناه التطوير. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حاجِبه الأيمنالجذر: ح ج ب
مثال: ظهر الشيب في حاجبه الأيمنالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لأنَّ «حاجِب» من أعضاء الجسم الثنائية، وبذا تعامل معاملة المؤنث. الصواب والرتبة: -ظهر الشيب في حاجبه الأيمن [فصيحة] التعليق: على الرغم من شهرة القاعدة التي تذكر أنَّ أعضاء الجسم الثنائية مؤنثة، مثل: عين، ويَد، وغيرهما فإنه وردت عدة ألفاظ خلاف هذه القاعدة، مثل: الجَفْن، والحاجب، والمرفق، وذكر اللسان أنَّ لفظ «حاجب» مذكَّر لا غير، وعن الأنباري أنه لا يجوز تأنيثه. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي ابن الحاجب
هو: أبو عمرو: عثمان بن عمر النحوي، المالكي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. مجلد. فيه: تفسير بعض الآيات، وفوائد شتى من النحو، على مواضع من (المفصل)، ومواضع من (الكافية) في غاية التحقيق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الطالب، في شرح: (عقيدة ابن الحاجب)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير المطالب، لما تضمنه عقيدة ابن الحاجب
يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفطين الواجب، في الرد على ابن الحاجب
لأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الجزري، الأنصاري. المتوفى: سنة... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الطالب، لفهم ابن الحاجب
للشيخ، الإمام، عز الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد السلام بن إسحاق الأموي، التونسي، المالكي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ). وهو مختصر. مشتمل على: شرح ألفاظ كتاب (جامع الأمهات في فقه مالك). لأبي عمرو: عثمان بن الحاجب. وتقييدها لفظا. مرتب على الحروف. (كالمصباح المنير). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوضيح، في شرح: (مختصر ابن الحاجب)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء حاجب بن أحمد الطوسي
المتوفى: سنة 336، ست وثلاثين وثلاثمائة. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
المخصص
|
ثَابت، فِي الْوَجْه الحاجِبَانِ وهما الشّعْر الَّذِي على الحاجِبَين، أَبُو حَاتِم، الحاجِبَانِ، العَظْمان اللَّذانِ على الْعين بلحمهما وشعرهما، ابْن دُرَيْد، سمي بذلك لِأَنَّهُ يَحْجُب العينَ عَن شُعَاع الشَّمْس، ثَابت، الحَجَاجَانِ العظمان المُشْرِفانِ على غارَي الْعَينَيْنِ وَأنْشد: دَعْنِي فَقَد يُقْرَعُ للأَضَرِّ صَكِّى حَجَاجَيْ رأْسِه وبَهْزِي ابْن السّكيت، حِجَاج الْعين وحَجَاجُها، ثَابت، وَجمع الحِجَاج أحِجَّة، قَالَ أَبُو عَليّ: فَأَما قَول الراجز: يَدَعْن بالأَمَالِس السَّمارِج للطَّيْر واللَّغَاوِسِ الهَزَالِجِ كُلَّ جَنِين مَعِرِ الحَواجِجِ فَإِنَّهُ جمع حِجَاج على غير قِيَاس وَأظْهر التَّضْعِيف ضَرُورَة، أَبُو زيد، اللُّحْج غارُ الْعين، الَّذِي تَنْبُت عَلَيْهِ حروفُ الْحَاجِب، ثَابت، وَفِي الْحَاجِب القَرَنُ وَهُوَ أَن يَطُول الحاجِبانِ حَتَّى يلتقِيَ طَرَفاهما رجل أقْرَنُ وَامْرَأَة قَرْناءُ، ابْن السّكيت، وَقد قَرِنَ قَرنَاً فَهُوَ أقْرَنُ ومَقْرُونٌ، عَليّ، لَيْسَ مَقْرُون على قَرِنَ صِيغَة فَاعل إِنَّمَا هُوَ على قُرِنَ صِيغَة مفعول، أَبُو حَاتِم، لَا يُقَال أقْرَنُ وَلَا قَرْناءُ حَتَّى يُضَاف إِلَى الحاجِبَيْن، ثَابت، إِذا نسبتَ قلت مَقْرُون الحاجِبَين وَلَا يُقَال أقْرَن الحاجبين، عَليّ، لَا أَدْرِي مَا هَذَا الْفرق غير أَن الْوَجْه مَا ذكرته، ثَابت، وَفِي الحاجبين الزَّجَجُ، وَهُوَ طُولُهما ودِقَّتهما وسُبُوغُهما إِلَى مُؤَخَّر الشّعْر رجل أزَجُّ وَامْرَأَة زَجَّاءُ وَقد زَجَّجَت المرأةُ حاجِبَيْها أطالَتْهما بالإثْمِد وَأنْشد: وفَاحِماً وحاجِباً مُزَحجاً أَبُو زيد، الأَزَجُّ الَّذِي حَسُنَ مَخَطُّ حاجبيه ورَقَّ شَعَرُه فِي مَنابِته، أَبُو حَاتِم، حاجِب مُهلَّل، شبيهٌ بالهلال وحاجِب مُقَوِّس، على التَّشْبِيه بالقَوْس فِي انْعطافه وَكَذَلِكَ مُسْتَقْوِس، ثَابت، وَفِي الحاجبين البَلَج وَهُوَ أَن يَنْقطع الحاجبان ويكونَ مَا بَيْنهما نَقِياً من الشّعْر وَالْعرب تستحسنه وتَمْدح بِهِ ويكرهون القَرَن رجُل أبْلَجُ وَامْرَأَة بَلْجاءُ وَقد بَلِج بَلَجاً وَأنْشد لأبي طَالب يمدح رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ...
(وأبلج يَسْتَسْقِي الْغَمَام بِوَجْهِهِ ... ثمل الْيَتَامَى عصمَة للأرامل) ثَابت: وَهِي البلجة والبلدة - فَوق البلجة. أَبُو عبيد: الأبلد الَّذِي لَيْسَ بمقرون وَهِي الْبَلدة والبلدة ثَابت: وَفِي الحوجب الطرط - وَهُوَ رقتهما وَقلة الشّعْر فيهمَا وَقد طرط طرطا. أَبُو حَاتِم: الثطط - كالطرط رجل أثط وامرأ ’ صطاء. أَبُو زيد: رجل أثط الحاجبين وَامْرَأَة ثطاء الحاجبين لَا يَسْتَغْنِي عَن ذكر الحاجبين وَقد تقدم تصريفه وَجمعه فِي بَاب قلَّة الشّعْر، ثَابت: وَمِنْهَا الأزب وَهُوَ الْكثير شعر الحاجبين. أَبُو حَاتِم: الوطف كَثْرَة شعر الحاجبين وَهُوَ أَهْون من الزبب والوطف أَيْضا كَثْرَة شعر الْعَينَيْنِ مَعَ استرخاء وَطول رجل أَوْطَفُ وَامْرَأَة وطفاء. ثَابت: فَإِذا قل شعر الحاجبين من الأَصْل فَهُوَ أنمص. أبن دُرَيْد: غطف غطفا فَهُوَ أغطف قل شعر حاجبيه وَرُبمَا اسْتعْمل فِي قلَّة الشّعْر وَهُوَ ضد الوطف وَقيل: الغطف كَثْرَة الهدب صَاحب الْعين: الأدمص الَّذِي رق شعر حاجبيه من أخر وكثف من قد وَرُبمَا قَالُوا أدمص الرَّأْس إِذا دقَّتْ مِنْهُ مَوَاضِع ورق شعره. الْعين وَمَا فِيهَا الْعين حاسة الْبَصَر وَالْجمع أعين وأعينات جمع الْجمع وأعيان وعيون والمعاينة النّظر بِالْعينِ عاينته مُعَاينَة وعيانا وعنته - رَأَيْته وَمِنْه قَوْلهم لَقيته عيَانًا ورأيته عيَانًا وَالْعين الَّذِي هُوَ الْإِصَابَة بِالْعينِ وَمَا تصرف مِنْهُ فَسَيَأْتِي ذكره فِي بَابه إِن شَاءَ الله. ابْن دُرَيْد: حجمه الْإِنْسَان - عينه يَمَانِية وجحمتا الْأسد - عَيناهُ فِي كل لُغَة غَيره: البصاصة - الْعين صفة غالبة _ ثَابت: فِي الْعين المقلة - وَهِي شحمة الْعين الَّتِي تجمع الْبيَاض والسواد وَجَمعهَا مقل وَقد مقلته أمقله مقلا - نظرت إِلَيْهِ. ابْن دُرَيْد: الهانة والهنانة - شحمة فِي بَاطِن الْعين تَحت المقلة. أَبُو زيد مخ الْعين - شحمها. ثَابت: وَفِي المقلة الحدقة - وَهِي السوَاد الَّذِي فِي وسط الْبيَاض. قَالَ صَاحب الْعين: هِيَ فِي الظَّاهِر - سَواد الْعين وَفِي الْبَاطِن خرزتها. ايْنَ دُرَيْد: حدقة وحدق وأحداق وحداق قَالَ والحندقة والحنديقة - الحدقة وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته. أَبُو عبيد: الحنديره والحندورة _ الحدقة والحنديرة أَجود. ابْن السّكيت: جعلته على حنديرة عَيْني وحندورة عَيْني. أَبُو حَاتِم: هُوَ الحندير والحندور. وَقَالَ أَبُو عَليّ: وَقد حكى لي حندر الْعين , غَيره: فص الْعين - حدقتها وَالْجمع أفص وفصوص. ثَابت: وَفِي الحدقة النَّاظر وَالْإِنْسَان - وَهُوَ مَوضِع الْبَصَر مِنْهَا الَّذِي ترَاهُ كُله كَأَنَّهُ صُورَة لَيْسَ بِخلق مَخْلُوق وَإِنَّمَا الْعين كالمرآة إِذا اسْتَقْبلهَا شَيْء رَأَتْ شخصه فِيهَا لشدَّة صفاء النَّاظر. عَليّ: وَلذَلِك رُوِيَ بَيت ذِي الرمة رفعا: (وإنسان عَيْني يحسر المَاء تَارَة ... فيبدو وتارات يجم فيغرق) وَلم يرو يحسر المَاء نصبا، وَمن رَوَاهُ كَذَلِك فقد أَخطَأ لِأَن الْإِنْسَان لَيْسَ لَهُ حجن فَيمسك المَاء وَإِنَّمَا هُوَ صُورَة يَقُول فَإِذا حسر المَاء كشف عَنهُ فَظهر وَإِذا جم المَاء غرق فَلم يظْهر يَعْنِي الدمع. أَبُو عبيد: ذُبَاب الْعين - إنسانها. أَبُو حَاتِم: الذابة - النُّكْتَة الصَّغِيرَة الَّتِي فِي إِنْسَان الْعين فِيهَا الْبَصَر وَغير الْعين إنسانها وَمن أمثالهم: " جَاءَ فلَان قبل عر وَمَا جرى " يُرِيدُونَ السرعة أَي قبل لَحْظَة الْعين وَلَا يَتَكَلَّمُونَ بِهِ إِلَّا فِي الْوَاجِب وَأنْشد " (ونار قد حضأت بعيد وَهن ... بدار مَا أُرِيد بهَا مقَاما) (سوى ترجيل راجلة وعير ... أكالئة مختفة أَن يناما) وَقَوله: (زَعَمُوا أَن ككل من ضرب العير ... موَالٍ لنا وَأَنِّي الْوَلَاء) أَي أَن كلَّ من طَرَف بِجَفْن على عَيْر وَقيل العَيْر هُنَا الوَتِدُ يَعْنِي من ضرب وَتِداً من أهل العَمَد وَقيل يَعْني كُلَيْبا وَقيل يَعْنِي إياداً لأَنهم أَصْحَاب حمير وَقيل يَعْنِي جَبَلاً فَقَالَ كل من ضربه أَي ضَرَب فِيهِ وَتِداً ونزله وَقيل عني المُنْذِر بنَ ماءِ السماءِ لِأَن شَيْبانَ قَتَلْته يَوْم عَيْن أُبَاغ والعَيْر، المَلِك والسيدُ وَهِي من الْأَلْفَاظ المشتَرَكة مِنْهَا مَا قد مضى وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي ذكرُه، صَاحب الْعين، الجَلْسِيُّ مَا حوْلَ الحَدقة وَقيل ظاهِرُ الْعين والجِحَاظانِ حَدَقتا الْعَينَيْنِ إِذا كَانَتَا خارِجَتَين، ثَابت، وَفِي الْعين الأجْفان لكل عين جَفْنانِ وَهِي غِطَاء المُقْلة من أَعْلَاهَا وأسفَلِها الْوَاحِد جَفْن وَالْجمع أجْفان وجُفُون والحِمْلاقُ باطِنُها المُحْمَرُّ إِذا قُلِبت للكَحْل بَدَتْ حُمْرتُها، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الحُمْلُوق، صَاحب الْعين، الحِمْلاق، مَا غَطَّى الجَفْنُ من بَيَاض المُقْلة، أَبُو عبيد، هُوَ مَا يَلِي المُقلة من لَحمها وَقيل الحِمْلاق، مَا لَزِم العينَ من موْضِع الكُحْل من بَاطِن وَمَا ظهر مِنْهُ فَهُوَ مَنْبِت الأشفار، ابْن جني، الحُمْلاق، لُغَة فِي الحِمْلاق، أَبُو زيد، حَمالِيقُ الْعين، بياضُها أجمعُ، أَبُو حَاتِم، المُحَمْلِقَة من الْأَعْين الَّتِي حول مُقْلتها بَيَاض لم يُخالطْها سَواد، الْأَصْمَعِي، حَمْلَقَ الرجل، فَتَح عَيْنَيْهِ وَنظر نَظَراً شَدِيدا، ابْن جني، الوَرَشانُ حِمْلاقُ الْعين الْأَعْلَى، ثَابت، فِي الْعين الأشفارُ، وَهِي حُرُوف الأجفانِ وأصولُ مَنَابت الشّعْر فِي الجفن الَّتِي تَلْتقي عِنْد التغميض وَلَيْسَت الأشفارُ من الشّعْر فِي شَيْء وَالْوَاحد شُفْر، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لم يُكَسر على غير أَفعَال، ثَابت، الشعرُ الَّذِي ينبُت على الجُفُون، الهُدْب الْوَاحِدَة هُدْبة، ابْن السّكيت، وهُدُبة سِيبَوَيْهٍ، هُدُبة وهُدُب لَا تُجْمَع على غير ذَلِك إِلَّا بِالْألف وَالتَّاء، ثَابت جمع الهُدْب أهداب ومصدره الهَدَب فَإِذا طَالَتْ الأهدابُ قيل رجل أهْدَبُ وَامْرَأَة هَدْباءُ وَكَذَلِكَ الأُذُن واللِّحية، أَبُو زيد، الهُلْب كالهُدْب، أَبُو حَاتِم، الوَطَف، كثرةُ شعر الْعَينَيْنِ مَعَ استرخاء وَطول رجل أوْطَفُ وَامْرَأَة وَطْفاء والمصدر الوَطَف وَقد تقدّم الوطَف فِي الْحَاجِب، وَقَالَ: عين سَبْلاءُ طويلةُ الهُدْب، ثَابت: وَفِي الْعين المَحْجِر ويُقال المِحْجَر وَهُوَ فَجْوة الْعين وَهُوَ مَا بدا من البرقع والنقاب وَقيل المِحْجَر مَا دَار بِالْعينِ من أَسْفَلهَا من الْعظم الَّذِي فِي أَسْفَل الجَفْن، ابْن دُرَيْد، جِحاظُ الْعين، مِحْجَرها وَقد تقدّم أَنه الحَدَقة صَاحب الْعين، نُقْرة الْعين، وَقْبَتُها وأُرى أَبَا حَاتِم قد حَكَاهُ، ثَابت، والزَّبَب فِي الْإِنْسَان، فِي الأُذُنين والحاجبين والوطَفُ مِنْهُ فِي الْعَينَيْنِ والزَّبَب فِي الْبَعِير، فِي الأُذنين والعينين والوَطَف فِي الْبَعِير أدْنَى الزَّبَبِ، فَإِذا ذهب هُدْب الْعين فَهُوَ الطَّرَط وَقد طَرِطَت عينُه طَرَطاً وَقد تقدّم الطَّرَط فِي الْحَاجِب وَفِي الْعين المُوقُ، وَهُوَ طرَفُ الْعين الَّذِي يَلِي الأنفَ وَهُوَ مَخْرَج الدَّمْع من الْعين وَلكُل عين مُوْقَانِ وَفِي المُوق أَربع لُغَات مُؤْقٍ مثل مُعْقٍ وَالْجمع أمْآقٌ ومَأْق مثل مَعْق وَالْجمع كالجمع ومآقٍ مثل قَاض وَالْجمع مُوَاقٍ ومُؤْقٍ مثل مُعْطٍ وَالْجمع مَآقٍ، ابْن السّكيت، هُوَ مَأقِي الْعين وَله نَظِير وَهُوَ مَأوِي الْإِبِل وَزَاد اللحياني مُوقِئ مثل مُوقِع وأُمْق فَتلك سبع قَالَ الْفَارِسِي: أما قَوْلهم مُؤْقٍ فَإِنَّهُ يحْتَمل ضَرْبَيْنِ من الْوَزْن يجوز أَن يكون وَزنه من الْفِعْل فُؤْعُل أُلحق ببرُثُن وزيدت الْهمزَة فِيهِ ثَانِيَة كَمَا زيدت فِي شأْمَل من قَوْلهم شَمَلت الريحُ وقلبت الهمزةُ الَّتِي هِيَ عين إِلَى مَوْضِع اللَّام لِأَن هَذِه الْكَلِمَة قد قلبت الْهمزَة الَّتِي هِيَ عين مِنْهَا إِلَى مَوضِع اللَّام فِي قَوْلهم مآق فَلَمَّا قلِبَت الْهمزَة الَّتِي هِيَ عين إِلَى مَوضِع اللَّام أبدلت إبدالاً كَمَا أُبْدِلت فِي قَوْلهم مآق على حد إبدالها فِي أَخْطيْت وَمَا أشبههَا فَلَمَّا أبدلت هَذَا الْإِبْدَال انقلبت واواً لانضمام مَا قبلهَا ثمَّ أبدلت من الضمة الكسرة وَمن الْوَاو الْيَاء كَمَا فعل ذَلِك فِي أَدْلٍ وَقَلَنْس وَمَا أشبه ذَلِك ووزْنُ مَآق على هَذَا من الْفِعْل على التَّحْقِيق فَآلِع وَيحْتَمل أَن يكون مُؤْقٍ مُلْحَقاً بقَوْلهمْ بُرْثُن لَا على أَن الْهمزَة زائدةٌ كزيادتها فِي شأمل وَلَكِن الْهمزَة عينُ الفِعْل وزيدت الْوَاو آخر الْكَلِمَة للإلحاق ببُرثن كَمَا زيدت فِي قَوْلهم عُنْصُوة إِلَّا أَن الْوَاو فِي مُؤْقٍ انقلبت يَاء لمَّا كَانَت الْكَلِمَة مَبْنِيَّة على التَّذْكِير وَلم تصح كَمَا صحت فِي عنصوة المَبْنِيَّة على التَّأْنِيث فَمُؤْقٍ على هَذَا أصل وَزنه فُعْلُو فقلبت إِلَى فُعْلٍ وَوزن جمعه على هَذَا القَوْل الثَّانِي فَعَالٍ وَلَوْلَا مَا جَاءَ من القَلْب فِي هَذِه الْكَلِمَة لجزم على وَزنهَا بِهَذَا القَوْل الثَّانِي فَأَما قَوْلهم ماقٍ فبناؤُه بِنَاء فَاعل إِلَّا أَن الْهمزَة الَّتِي هِيَ عين فِي ماق قلبت إِلَى مَوضِع اللَّام فَصَارَ وزن الْكَلِمَة فَالِع ثمَّ أبدلت الْهمزَة إبدالاً كَمَا أبدلت فِي أخْطَيْت والنبيِّ والبَرِيَّة والذرّية فِيمَن جعلهَا من ذرأَ الله الْخلق ومَوَاقٍ على هَذَا وَزنه على التَّحْقِيق فوالع وَالدَّلِيل على ذَلِك أَن قوما مَا يُحَقِّقون هَذِه الْهمزَة فِيمَا حكى عَن أبي زيد فَيَقُولُونَ ماقِئٌ وَيَقُولُونَ فِي جمعه مواقِئُ، وَحكى ابْن السّكيت، أَنه لَيْسَ فِي الْكَلَام مَفْعِل بِكَسْر الْعين من المعتل اللَّام إِلَّا حرفَيْنِ مَأْقِى الْعين ومَأْوِى الْإِبِل وَوزن مَأْقِى مَفْعِل وَالْحكم بِزِيَادَة الْمِيم فِيهَا غلط بَيِّن وَذَلِكَ أَن هَذِه الْمِيم هِيَ فاءُ الْفِعْل من قَوْلهم مؤق الْهمزَة عين وَالْقَاف لَام فَإِذا حكم بِزِيَادَة الْمِيم جعل أصل الْكَلِمَة همزَة وقافاً وياءً أَو همزَة وقافاً وواواً وَلَا نعلم أقْوىً وَلَا أقْياً مَحْفُوظًا لهَذَا الْمَعْنى الْمُسَمّى موقاً فاق وَزنه فالع كَمَا قُلْنَا والالف فِيهِ زَائِدَة زيادتها فِي فَاعل فَأَما مَا حَكَاهُ يَعْقُوب من قَوْله مَأْقى فَالْقَوْل فِي وَزنه عِنْدِي أَنه فَعْلِي الْيَاء فِيهِ زَائِدَة فَإِن قلت كَيفَ يجوز هَذَا وَلَيْسَت الْكَلِمَة بِالزِّيَادَةِ على بِنَاء أُصَلِّي من أبنية الرباعي لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثل جَعْفِر فَالْجَوَاب أَن الزِّيَادَات قد تَجِيء لغير الْإِلْحَاق كالألف فِي قَبَعْثَرى أَلا ترى أَنه لَا يكون للإلحاق إِذْ لَيْسَ بعد الْخَمْسَة بِنَاء يُلْحق بِهِ وكالنون فِي كَنَهْبلٍ وقَرَنْفُلٍ أَلا ترى أَنه لَيْسَ مثل سَفَرْجُل فَيكون هَذَا مُلْحقًا بِهِ وَمثل ذَلِك الْوَاو فِي تَرْقُوة وَإِنَّمَا قُلْنَا مُؤْق إِنَّه مثل عنصوة وَإنَّهُ مُلْحق على التَّذْكِير لِأَن الْإِلْحَاق أوجهُ وَنَظِير ماقٍ فِي أَنه اسْم وَزنه فاعِل وَلَيْسَ بِصفة كضارب قَوْلهم الكاهِل والغارِب، اللحياني، جمع المُوق آماقٌ وَقَالُوا أمواقٌ فإمَّا أَن يكون على قلب الْهمزَة فِي مُؤْق ومَأْق واواً يذهبُ إِلَى التَّخْفِيف البدلي، وَإِمَّا أَن يكونَ وَضعه الْوَاو فَيكون كباب وأبواب، ثَابت، وَفِي الْعين اللَّحَاظ، وَهُوَ مُؤِخرُ الْعين وَالْجمع لُحُظٌ، صَاحب الْعين، مُقْدِم الْعين، مِمَّا يَلِي الْأنف كمُؤْخِرِها مِمَّا يَلِي الصُّدْغ، أَبُو عُبَيْدَة، مُؤْخِرُها ومُؤْخِرَتُها وآخِرَتُها، أَبُو عبيد، الغَرْبانِ مِنْهَا، مُقْدِمُها ومُؤْخِرُها، أَبُو عُبَيْدَة، ذِنَابَة الْعين، مُؤْخِرُها وَزَاد أَبُو حَاتِم ذِنَاب الْعين وذَنَبها، ثَابت، وَفِي الْعين البَخَصَة، وَهِي شَحْمة الْعين من أعْلى وأسفَل، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ اللَّخَصَة وَجَمعهَا لِخَاص، ابْن دُرَيْد، الأَسْهَرَانِ، عِرْقان فِي الْعين، أَبُو حَاتِم، الصَّادُ عِرْق بَين الْعين والأَنْف، ابْن دُرَيْد، الأصْدَرانِ، عِرْقانِ فِي الْعين. هَا ومُؤْخِرُها، أَبُو عُبَيْدَة، ذِنَابَة الْعين، مُؤْخِرُها وَزَاد أَبُو حَاتِم ذِنَاب الْعين وذَنَبها، ثَابت، وَفِي الْعين البَخَصَة، وَهِي شَحْمة الْعين من أعْلى وأسفَل، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ اللَّخَصَة وَجَمعهَا لِخَاص، ابْن دُرَيْد، الأَسْهَرَانِ، عِرْقان فِي الْعين، أَبُو حَاتِم، الصَّادُ عِرْق بَين الْعين والأَنْف، ابْن دُرَيْد، الأصْدَرانِ، عِرْقانِ فِي الْعين. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن حاجب الفزاري
1761 - حدث يعقوب بن محمد المديني قال حدثني مسعود بن علي الفزاري قال حدثني خالد بن الوليد عن عبد الله بن حاجب الفزاري عن أبيه عن عبد الله بن حاجب وكان قد أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن الحباب الفزاري أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: ما تأمرني؟ قال: " آمرك أن تسلم قال: أسلمت. قال: " تهاجر " قال: ففعلت. قال: فغدا بأهله وماله [مهاجرا] فجعلنا ننظر إليهم يمشون خلفه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
294- أوس أبو حاجب الكلابي
أوس أَبُو حاجب الكلابي ذكره ابن قانع. روى عنه ابنه حاجب أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعه. وقال ابن أَبِي حاتم: أوس الكلابي، يروي عن الضحاك بْن سفيان الكلابي. ويروي عنه ابنه حاجب. ذكره ابن الدباغ الأندلسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
839- حاجب بن زيد
ب س: حاجب بْن زيد بْن تيم بْن أمية بْن خفاف بْن بياضة الأنصاري الخزرجي البياضي أخو الحباب، ذكر ابن شاهين، والطبري أنهما شهدا أحدًا. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
840- حاجب بن يزيد
ب: حاجب بْن يَزِيدَ الأنصاري الأشهلي من بني عبد الأشهل، وقيل: إنه من بني زعوراء بْن جشم بْن الأوس، وزعوراء أخو عبد الأشهل، وقيل: هو حليف لهم من أزد شنوءة. قتل يَوْم اليمامة شهيدًا. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3685- عطارد بن حاجب
ب د ع: عطارد بْن حاجب بْن زرارة بْن عدس بْن زياد بْن عَبْد اللَّه بْن دارم بْن مَالِك بْن حنظلة بْن مَالِك بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طائفة من وجوه تميم، منهم: الأقرع بْن حابس، والزبرقان بْن بدر، وقيس بْن عاصم، وغيرهم، فأسلموا، وذلك سنة تسع، وقيل: سنة عشر، والأول أصح. وكان سيدًا فِي قومه، وهو الَّذِي أهدى للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثوب ديباج، كَانَ كساه إياه كسرى، فعجب مِنْهُ الصحابة، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لمناديل سعد بْن مُعَاذ فِي الجنة خير من هَذَا "، ثُمَّ قَالَ: " اذهب بهذه إِلَى أَبِي جهم بْن حذيفة، وقل لَهُ: ليبعث إليَّ بالخميصة ". ولما ادعت سجاح التميمية النبوة، كَانَ عطارد ممن تبعها، وهو القائل: أمست نبيتنا أنثى نطيف بها وأصبحت أنبياء النَّاس ذكرانًا ثُمَّ أسلم وحسن إسلامه. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6542- أبو حاجب، عن رجل من بني غفار
د ع: أبو حاجب عن رجل من بني غفار، قيل: إنه الحكم بن عمرو. (2104) أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه، وغيره، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي حاجب، عن رجل من بني غفار، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى عن فضل طهور المرأة ". ورواه عاصم الأحول، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو الغفاري. ورواه يوسف بن يعقوب، عن سليمان التيمي، وقال: عن رجل من بني غفار. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم قلت: هو الحكم بن عمرو الغفاري. (2105) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، حدثنا ابن بشار، حدثنا الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة " |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عدس بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم الدارميّ التميميّ، والد عطارد. يأتي ذكره في ترجمة صفوان بن أسيد في حرف الصّاد المهملة، وفيه قصة إسلامه، وأنّ النبي ﷺ بعثه على صدقات بني تميم.
وقد مضى له ذكر في ترجمة أكثم بن صيفي في القسم الثالث، ويأتي له ذكر في ترجمة خالد بن مالك. [قال المرزبانيّ: كان رئيس بني تميم في عدّة مواطن، وهو الّذي رهن قوسه عند كسرى على مال عظيم ووفى به. وأنشد له يفتخر: ومنّا ابن ماء المزن وابن محرّق ... إلى أن بدت منهم بجير وحاجب ثلاثة أملاك ربوا في حجورنا ... جميعا ومنّا الفخر [ما هو] كاذب] [ (1) ] [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة الأنصاريّ [ (1) ] الأوسي ثم البياضيّ.
ذكر الطّبريّ أنه شهد أحدا، وكذا ذكره ابن شاهين عن شيوخه. أخرجه أبو عمر، واستدركه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو يزيد، الأنصاريّ الأشهليّ [ (1) ] . وقيل: هو حليف لهم، من أزد شنوءة.
استشهد يوم اليمامة، كذا ذكره في التجريد. وقد ذكره سيف فيمن قتل باليمامة من بني عبد الأشهل، وقال بعد ذكر جماعة وحاجب بن زيد، ولم يزد على ذلك. ذكر من اسمه الحارث |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في ترجمة الحباب الفزاري.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زرارة بن عدس بن زيد «1» بن عبد اللَّه بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي، أبو عكرمة «2» .
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، واستعمله على صدقات بني تميم. ثبت ذكره في الصحيح، من طريق جرير بن حازم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رأى عمر بن الخطاب عطارا التميمي يبيع «3» في السوق حلّة سيراء، وكان رجلا يغشى الملوك، ويصيب منهم، فقال عمر: يا رسول اللَّه، لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب. فقال: إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة. رواه مسلم، عن سفيان بن أبي شيبة، عن جرير. وروى الطّبرانيّ، من طريق محمد بن زياد الجمحيّ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ، عن عطارد بن حاجب- أنه أهدى إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثوب ديباج كساه إياه كسرى، فدخل أصحابه، فقالوا: نزل عليك من السماء؟ فقال: وما تعجبون من ذا! لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا. وروى ابن مندة، من طريق السدي، عن يحيى عن محمد بن سيرين، عن رجل من بني تميم يقال له عطارد، قال: كانت في حلّة، فقال عمر لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: لو اشترتيها للوفد وللعيد «4» ... الحديث. وذكر سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر «5» : أبصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على عطارد حلّة سيراء فكرهها، ونهاه عنها، ثم إنه كسا عمر مثلها ... الحديث. قال أبو عبيدة: وكان حاجب بن زرارة يقال له ذو القوس، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا ارتحل حاجب إلى كسرى، فسأله أن يأذن له أن ينزل حول بلاده، فقال: إنكم أهل غدر. فقال: أنا ضامن. فقال: ومن لي بأن تفي؟ قال: أرهنك قوسي. فأذن لهم في دخول الريف، فلما استسقت مضر بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم دعا اللَّه فرفع عنهم القحط، وكان حاجب مات فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردّها عليه، وكساه حلة. وروى الواقديّ في «المغازي» بأسانيده أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعث بسر بن سفيان العدوي على صدقات خزاعة فجمعوا له فمنعهم بنو تميم، فبعث النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا، فأغار وسبى منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا، فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عطارد بن حاجب ... فذكر القصة، وأنهم أسلموا، وأجارهم، وارتدّ عطارد بن حاجب بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع من ارتدّ في بني تميم، وتبع سجاح، ثم عاد إلى الإسلام، وهو الّذي قال فيها: أضحت نبيّتنا أنثى نطيف بها ... وأضحت أنبياء النّاس ذكرانا فلعنه اللَّه ربّ النّاس كلّهم ... على سجاح ومن بالكفر أغوانا [البسيط] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زرارة بن عدس التميمي.
تقدم ذكر ولده شيبان في الشين المعجمة، وأنّ له وفادة. وتقدم ذكر والده حاجب في الحاء المهملة، وأن له صحبة. وليزيد بن شيبان قصة مع رجل من بني مهرة أوردها ابن السّمعانيّ في مقدمة كتاب «الأنساب» ، وقد ذكرت بعضها في ترجمة علقمة هذا، وولده شيبان والد يزيد، ثم بيّن له أنه لم يسلم، بل قتل قبل الإسلام والده، ووفد ولده بعد ذلك، فذكر أبو عبيدة معمر بن المثنّى في أيام العرب أنّ علقمة هذا غزا بكر بن وائل فهزموه، وتبعه أشيم بن شراحيل أحد بني عوف بن مالك بن سعد بن قيس بن ثعلبة فقتله، ثم مرّ أشيم ببني تميم حاجّا في الأشهر الحرم فقتلوه، وافتخر لقيط بن حاجب بذلك في أبيات قالها منها: وآليت لا آسى على فقد هالك ... ولا فقد مال بعدك الدّهر علقما فنلت به خير الصّنيعات كلّها ... صنيعة قيس لا صنيعة أصحما [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
46- تخريج الأربعين النّووية بالأسانيد العليّة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عدس بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم الدارميّ التميميّ، والد عطارد. يأتي ذكره في ترجمة صفوان بن أسيد في حرف الصّاد المهملة، وفيه قصة إسلامه، وأنّ النبي ﷺ بعثه على صدقات بني تميم.
وقد مضى له ذكر في ترجمة أكثم بن صيفي في القسم الثالث، ويأتي له ذكر في ترجمة خالد بن مالك. [قال المرزبانيّ: كان رئيس بني تميم في عدّة مواطن، وهو الّذي رهن قوسه عند كسرى على مال عظيم ووفى به. وأنشد له يفتخر: ومنّا ابن ماء المزن وابن محرّق ... إلى أن بدت منهم بجير وحاجب ثلاثة أملاك ربوا في حجورنا ... جميعا ومنّا الفخر [ما هو] كاذب] [ (1) ] [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة الأنصاريّ [ (1) ] الأوسي ثم البياضيّ.
ذكر الطّبريّ أنه شهد أحدا، وكذا ذكره ابن شاهين عن شيوخه. أخرجه أبو عمر، واستدركه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو يزيد، الأنصاريّ الأشهليّ [ (1) ] . وقيل: هو حليف لهم، من أزد شنوءة.
استشهد يوم اليمامة، كذا ذكره في التجريد. وقد ذكره سيف فيمن قتل باليمامة من بني عبد الأشهل، وقال بعد ذكر جماعة وحاجب بن زيد، ولم يزد على ذلك. ذكر من اسمه الحارث |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في ترجمة الحباب الفزاري.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زرارة بن عدس بن زيد «1» بن عبد اللَّه بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي، أبو عكرمة «2» .
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، واستعمله على صدقات بني تميم. ثبت ذكره في الصحيح، من طريق جرير بن حازم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رأى عمر بن الخطاب عطارا التميمي يبيع «3» في السوق حلّة سيراء، وكان رجلا يغشى الملوك، ويصيب منهم، فقال عمر: يا رسول اللَّه، لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب. فقال: إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة. رواه مسلم، عن سفيان بن أبي شيبة، عن جرير. وروى الطّبرانيّ، من طريق محمد بن زياد الجمحيّ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ، عن عطارد بن حاجب- أنه أهدى إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثوب ديباج كساه إياه كسرى، فدخل أصحابه، فقالوا: نزل عليك من السماء؟ فقال: وما تعجبون من ذا! لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا. وروى ابن مندة، من طريق السدي، عن يحيى عن محمد بن سيرين، عن رجل من بني تميم يقال له عطارد، قال: كانت في حلّة، فقال عمر لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: لو اشترتيها للوفد وللعيد «4» ... الحديث. وذكر سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر «5» : أبصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على عطارد حلّة سيراء فكرهها، ونهاه عنها، ثم إنه كسا عمر مثلها ... الحديث. قال أبو عبيدة: وكان حاجب بن زرارة يقال له ذو القوس، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا ارتحل حاجب إلى كسرى، فسأله أن يأذن له أن ينزل حول بلاده، فقال: إنكم أهل غدر. فقال: أنا ضامن. فقال: ومن لي بأن تفي؟ قال: أرهنك قوسي. فأذن لهم في دخول الريف، فلما استسقت مضر بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم دعا اللَّه فرفع عنهم القحط، وكان حاجب مات فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردّها عليه، وكساه حلة. وروى الواقديّ في «المغازي» بأسانيده أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعث بسر بن سفيان العدوي على صدقات خزاعة فجمعوا له فمنعهم بنو تميم، فبعث النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا، فأغار وسبى منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا، فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عطارد بن حاجب ... فذكر القصة، وأنهم أسلموا، وأجارهم، وارتدّ عطارد بن حاجب بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع من ارتدّ في بني تميم، وتبع سجاح، ثم عاد إلى الإسلام، وهو الّذي قال فيها: أضحت نبيّتنا أنثى نطيف بها ... وأضحت أنبياء النّاس ذكرانا فلعنه اللَّه ربّ النّاس كلّهم ... على سجاح ومن بالكفر أغوانا [البسيط] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زرارة بن عدس التميمي.
تقدم ذكر ولده شيبان في الشين المعجمة، وأنّ له وفادة. وتقدم ذكر والده حاجب في الحاء المهملة، وأن له صحبة. وليزيد بن شيبان قصة مع رجل من بني مهرة أوردها ابن السّمعانيّ في مقدمة كتاب «الأنساب» ، وقد ذكرت بعضها في ترجمة علقمة هذا، وولده شيبان والد يزيد، ثم بيّن له أنه لم يسلم، بل قتل قبل الإسلام والده، ووفد ولده بعد ذلك، فذكر أبو عبيدة معمر بن المثنّى في أيام العرب أنّ علقمة هذا غزا بكر بن وائل فهزموه، وتبعه أشيم بن شراحيل أحد بني عوف بن مالك بن سعد بن قيس بن ثعلبة فقتله، ثم مرّ أشيم ببني تميم حاجّا في الأشهر الحرم فقتلوه، وافتخر لقيط بن حاجب بذلك في أبيات قالها منها: وآليت لا آسى على فقد هالك ... ولا فقد مال بعدك الدّهر علقما فنلت به خير الصّنيعات كلّها ... صنيعة قيس لا صنيعة أصحما [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن غفار، جد أبي بصرة حميل بن بصرة بن وقاص الوقاصي، قال القصاعيّ في «الخطط» : دار الكلاب هي دار أبي بصرة، وهو وأبوه وجده صحابة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهليّة، وحجّ مع عمر في خلافة أبي بكر، وروى ابن المبارك في الزهد بسند له شامي، عن ابن عمر: بلغ عمر عن يزيد بن أبي سفيان أنه كان يأكل ألوان الطعام، فقال لمولى له يقال له يرفأ: إذا علمت أنه قد حضر طعامه فأعلمني ... فذكر قصة.
قال ابن صاعد: غريب، لم يروه إلا ابن المبارك. وقال سعيد بن منصور: حدّثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: قال لي عمر: إني أنزلت نفسي من مال اللَّه بمنزلة وليّ اليتيم، إن احتجت أخذت منه، وإن أيسرت رددته، وإن استغنيت استعففت. وذكر أبو مخنف الأزديّ أنّ عمر لما استخلف كتب إلى أبي عبيدة مع يرفأ، فخرج حتى أتى أبا عبيدة ... فذكر قصّة. وليرفأ ذكر في الصّحيحين في قصّة منازعة العباس وعليّ في صدقة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وله ذكر في حديث أخرجه ابن أبي شيبة من طريق الزّهريّ، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه «1» بن عتبة، عن أبيه، قال: جئت إلى عمر وهو يصليّ، فجعلني عن يمينه، فجاء يرفأ فجعلنا خلفه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الدّولابيّ في الصحابة من كتاب «الكنى» ، ولم يذكر له حديثا.
|
سير أعلام النبلاء
|
1819- حاجب بن الوليد 1: "م"
ابن ميمون، المُحَدِّثُ، الإِمَامُ، أَبُو أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ الأَعوَرُ، المُؤَدِّبُ. سَمِعَ حَفْصَ بنَ مَيْسَرَةَ بِعَسْقَلاَنَ، وَبَقِيَّةَ بنَ الوَلِيْدِ بِحِمْصَ, وَالوَلِيْدَ بنَ مُحَمَّدٍ بِالبَلْقَاءِ, وَمُحَمَّدَ بن سلمة بحران. وَعَنْهُ: الذُّهْلِيُّ, وَيَعْقُوْبُ السَّدُوْسِيُّ, وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ, وَإِسْحَاقُ الخُتَّلِيُّ, وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: أَحَادِيْثُهُ صَحِيْحَةٌ, وَلاَ أَعْرِفُهُ. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ ومائتين. وقع لي من "عواليه". __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 359"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 286"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1272"، ومروج الذهب للمسعودي "2/ 254"، وتاريخ بغداد "8/ 270-271"، وتهذيب التهذيب "2/ ترجمة 224". |
سير أعلام النبلاء
|
جلوان، وحاتم بن الليث، وحاجب بن سليمان:
2157- جَلْوَان 1: ابن سمرة بن ماهان بن خاقان بن عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ، الإِمَامُ المُحَدِّثُ أَبُو الطَّيِّبِ الأُمَوِيُّ البُخَارِيُّ. سَمِعَ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئَ، وَالقَعْنَبِيَّ وَأَحْمَدَ بنَ حَفْصٍ الفَقِيْهَ، وَسَعِيْدَ بنَ مَنْصُوْرٍ وَأَبَا مُقَاتِلٍ النَّحْوِيَّ، وَعِدَّةً. رَوَى عَنْهُ: سَهْلُ بنُ شَاذَوَيْه وَحُسَيْن بن مُحَمَّدِ بنِ قُرَيْش، وَغَيْرهُمَا. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: جِلْوَانُ بِكَسْرِ الجِيْمِ، وَقَالَ ابْنُ مَاكُوْلاَ: بَلْ بِفَتْحِهَا وَكَذَلِكَ فَتحه جَعْفَرٌ المُسْتَغْفِرِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ غُنْجَارُ. وَمِنْ ذُرِّيَتِه أَحْمَدُ بنُ حُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جُنَيْدِ بن جلوان الأموي. 2158- حاتم بن الليث 2: الحَافِظُ المُكْثِرُ الثِّقَةُ أَبُو الفَضْلِ البَغْدَادِيُّ الجَوْهَرِيُّ. سَمِعَ: عُبَيْدَ اللهِ بنَ مُوْسَى، وَحُسَيْنَ بنَ محمد المروذي، وطبقتهما. وَعَنْهُ أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثنتين وستين ومائتين. 2159- حاجب بن سليمان 3: "س" ابن بسام الحَافِظُ الرَّحَّالُ أَبُو سَعِيْدٍ المَنْبِجِيُّ. حَدَّثَ عَنْ وَكِيْعٍ وَأَبِي أُسَامَةَ، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: النَّسَائِيُّ -وَوَثَّقَهُ وَأَبُو عَرُوْبَةَ وَأَبُو بَكْرٍ بن زياد، وعبد الرحمن بن أَخِي الإِمَامِ، وَعِدَّةٌ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ ومائتين. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "2/ 117"، وتبصير المنتبه لابن حجر العسقلاني "1/ 451". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 245". 3 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1273"، وميزان الاعتدال "1/ 429"، وتهذيب التهذيب "2/ 132". |
سير أعلام النبلاء
|
3021- حاجب بن أحمد 1:
ابن يرحم بن سفيان، مسند نيسابور، أبو محمد الطوسي. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ رَافِع وَالذُّهْلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ حَمَّاد الأَبيوَرْدِي، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن مُنيب المَرْوَزِيِّ، وَعَبْد اللهِ بنِ هَاشِمٍ الطُّوْسِيّ، وَجَمَاعَةٍ. وَادَّعَى أَنَّهُ ابْنُ مائَةٍ وَثَمَانِي سِنِيْنَ. وَكَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ البَلاَذُرِيُّ يَشْهَدُ لَهُ بِلُقِيِّ هَؤُلاَءِ. حدث عنه: منصور بن عبد الله الخالدي، وَابْنُ مَنْدَة، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الْبَصِير، وَعَلِيُّ بن إبراهيم المزكي، ومحمد ابن إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الحِيْرِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ بنُ مَحْمِش، وَسَمِعَ: مِنْهُ الحَاكِمُ ثَلاَثَةَ أَجزَاء، فَعُدِمَت. وَثَّقَهُ ابْنُ مَنْدَة، وَاتَّهَمه الحَاكِمُ، وَقَالَ: لَمْ يَسْمَعْ شَيْئاً، وَهَذِهِ كُتُبُ عَمِّه. مات سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب "8/ 265"، والعبر "2/ 243"، وميزان الاعتدال "1/ 429"، ولسان الميزان "2/ 146". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الحاجب، الرحبي:
5679- ابن الحاجب 1: المُحَدِّثُ البَارِعُ مُفِيْدُ الطَّلَبَةِ عِزُّ الدِّيْنِ عُمَرُ بن محمد بن منصور الأميني، الدِّمَشْقِيّ، ابْنُ الحَاجِبِ الجُنْدِيُّ، صَاحِبُ "المُعْجَمِ الكَبِيْرِ"، مِنْ أَذْكِيَاءِ الطَّلَبَةِ، وَأَشَدِّهِم عِنَايَةً. سَمِعَ: هِبَةَ اللهِ بنَ طَاوُوْسٍ، وَمُوْسَى بنَ عَبْدِ القَادِرِ، وَالمُوَفَّقَ، وَالفَتْحَ، وَطَبَقَتَهُم، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَصَنَّفَ وَلَمْ يَبلُغِ الأَرْبَعِيْنَ. سَمِعَ مِنْهُ أَبُو حَامِدٍ ابْنُ الصَّابُوْنِيِّ وَجَمَاعَة. قَرَأْتُ بِخَطِّ الحَافِظِ الضِّيَاءِ: وَفِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ تُوُفِّيَ صَاحِبُنَا الشَّابُّ الحَافِظُ ابْنُ الحَاجِبِ. قَالَ: وَكَانَ دَيِّناً، خيرًا، ثبتًا، متيقظًا. 5680- الرحبي: البَارِعُ العَلاَّمَةُ إِمَامُ الطِّبِّ رَضِيُّ الدِّيْنِ يُوْسُفُ بنُ حَيْدَرَةَ بنِ حَسَنٍ الرَّحْبِيُّ، الحَكِيْمُ. كَانَ أَبُوْهُ كَحَّالاً مِنْ أَهْلِ الرَّحبَةِ، فَوُلِدَ لَهُ يُوْسُفُ بِالجَزِيْرَةِ العُمَرِيَّةِ، وَأَقَامَ بِنَصِيْبِيْنَ مُدَّة وَبِالرَّحْبَة، ثُمَّ قَدِمَا دِمَشْقَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ يُوْسُفُ عَلَى الدَّرسِ وَالنَّسخِ وَمُعَالَجَةِ المَرْضَى، وَلاَزَمَ المُهَذَّبَ ابْنَ النَّقَّاشِ، وَبَرَعَ، فَنَوَّهَ المُهَذَّبُ بِاسْمِهِ، وَحَسُنَ مَوقِعُهُ عِنْدَ السُّلْطَان صَلاَحِ الدِّيْنِ، وَقَرَّرَ لَهُ ثَلاَثِيْنَ دِيْنَاراً عَلَى القَلْعَةِ وَالبيمَارستَانِ، وَاسْتمرَّتْ عَلَيْهِ حَتَّى نَقَّصَهَا المُعَظَّمُ، وَلَمْ يَزَلْ مُبَجَّلاً فِي الدَّوْلَةِ. وَكَانَ رَئِيْساً عَالِيَ الهِمَّةِ، كَثِيْرَ التَّحْقِيْقِ، فِيْهِ خَيْرٌ وَعدمُ شَرٍّ تَصَدَّرَ لِلإِفَادَةِ، وَخَرَّجَ لَهُ عِدَّةُ أطباء كبار. وَمِمَّنْ أَخَذَ عَنْهُ المُهَذَّبُ الدّخوَار. قَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ فِي "تَارِيْخِهِ": حَدَّثَنِي رَضِيُّ الدِّيْنِ الرَّحْبِيُّ، قَالَ: جَمِيْع مَنْ قرَأَ عَلَيَّ سُعِدُوا، وَانتفعَ النَّاسُ بِهِم، وَكَانَ لاَ يُقرِئُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ. بَلَى، قرَأَ عَلَيْهِ مِنْهُم عِمْرَانُ اليَهُوْدِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ السَّامِرِيُّ تَشَفَّعَا إِلَيْهِ، وَكُلّ مِنْهُمَا بَرَعَ. قَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ: قَرَأْت عَلَيْهِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ كُتُباً، وَانتَفَعتُ بِهِ، وَكَانَ مُحِبّاً لِلتِّجَارَةِ مُغْرَىً بِهَا، وَيُرَاعِي مِزَاجَهُ، وَلاَ يَصعَدُ فِي سُلَّمٍ، وَلَهُ بُستَانٌ، وَكَانَ الوَزِيْرُ ابْنُ شُكْرٍ يَلزمُ أَكلَ الدَّجَاجِ حَتَّى شَحَبَ لَونُه، فَقَالَ لَهُ الرَّضِيُّ: الزمْ لَحمَ الضَأْنِ. فَفَعَل، فَظَهَرَ دَمُهُ. مَاتَ يَوْم عَاشُورَاءَ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً، وَخَلَّف ابْنَيْنِ طَبِيْبَيْنِ شرف الدين عليًا، وجمال الدين عثمان. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 137، 138". |
سير أعلام النبلاء
|
الصدر تاج الدين علي الحاجب، الهذباني، عجيبة:
5843- الصدر تاج الدين علي الحاجب: ي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ فِي عَشْرِ السَّبْعِيْنَ، رَوَى عَنِ ابْنِ كُلَيْبٍ. أَخَذَ عَنْهُ الدِّمْيَاطِيّ، وَهُوَ أخو محمد بن هبة الله. 5844- الهذباني 1: الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ الإِمَام العَالِم شَرَف الدِّيْنِ يَعْقُوْب بن محمد بن الحسن بن عيسى الكردي، الموصلي، من أعيان أمراء مصر. قرَأَ عَلَى أَبِي السَّعَادَاتِ ابْنِ الأَثِيْرِ تَصَانِيْفَهُ. وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَمَنْصُوْرٍ الطَّبَرِيِّ، وَالقَاسِمِ بنِ عَسَاكِرَ، وَعِدَّةٍ. وَحَدَّثَ "بِمُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى" وَ"بِجَامِعِ الأُصُوْلِ". وَكَانَ بَيْتُه مَأْوَى الفُضَلاَء. رَوَى عَنْهُ: الصَّدْرُ القُوْنوِيّ، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَنَاصِر الدِّيْنِ المَاكِسِيْنِيّ، وَالعِمَادُ خَطِيْبُ المُصَلَّى. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ اثنتان وثمانون سنة. 5845- عجيبة 2: الشَّيْخَة المُعَمَّرَةُ المُسْنَدَة ضَوْءُ الصَّبَاحِ بِنْتُ الحَافِظ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي غَالِب بنِ أَحْمَدَ ابن مَرْزُوْقٍ البَاقِدَارِيُّ، البَغْدَادِيَّة. سَمِعَتْ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْصُوْرٍ المَوْصِلِيّ، وَعَبْد الحَقِّ اليُوْسُفِيّ. وَأَجَاز لها أبو عبد الله __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 233". 2 ترجمتها في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 238". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الجوهري، ابن الحاجب:
5867- ابن الجوهري 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ مُفِيْد الشَّامِ شَرَف الدِّيْنِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَبْهَانَ الدِّمَشْقِيّ، ابْنُ الجَوْهَرِيِّ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي المَجْدِ القَزْوِيْنِيِّ، وَالمُسَلَّمِ المَازِنِيِّ، وَعُمَرَ بنِ كَرَمٍ، وَالقَطِيْعِيِّ، وَابْنِ الزَّبِيْدِيِّ، وَالصَّفْرَاوِيِّ، وَابْنِ الجَمَلِ، وَخَلاَئِق. وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازِلَ. وَكَانَ صَدُوْقاً، فَهماً، غَزِيْرَ الإِفَادَةِ، نَظِيفَ الأَجزَاءِ، أَنفقَ مِيْرَاثه فِي الطَّلَب. وَتُوُفِّيَ قَبْل أَوَان الرِّوَايَة فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَوَقَفَ أَجزَاءهُ وَانتفعنَا بِهَا -رَحِمَهُ اللهُ- مَا أَظنّه تَكهل. 5868- ابْنُ الحاجب 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُقْرِئُ الأُصُوْلِي الفَقِيْه النَّحْوِيّ جمال الدين الأئمة وَالملَة وَالدّين أَبُو عَمْرٍو عُثْمَان بن عُمَرَ بنِ أَبِي بَكْرٍ بنِ يُوْنُسَ الكُرْدِيّ، الدُّوِيْنِيّ الأَصْل، الإِسنَائِي المَوْلِد، المَالِكِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، أَوْ سَنَة إِحْدَى -هُوَ يَشك- بِإِسْنَا مِنْ بِلاَدِ الصَّعِيْدِ، وَكَانَ أَبُوْهُ حَاجِباً لِلأَمِيْرِ عِزِّ الدِّيْنِ مُوْسَكَ الصَّلاَحِيِّ. اشْتَغَل أَبُو عَمْرٍو بِالقَاهِرَةِ، وَحَفِظَ القُرْآنَ، وَأَخَذَ بَعْض القِرَاءات عَنِ الشَّاطِبِيِّ، وَسَمِعَ مِنْهُ "التَّيْسِيْرَ"، وَقَرَأَ بِطرقِ "المُبْهِجِ" عَلَى الشِّهَاب الغَزْنَوِيِّ، وَتَلاَ بِالسَّبْع عَلَى أَبِي الجُوْدِ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ البُوْصِيْرِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بن يَاسِيْنَ، وَبَهَاء الدِّيْنِ القَاسِمِ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَفَاطِمَةَ بِنْت سَعْدِ الخَيْرِ، وَطَائِفَةٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى: أَبِي المَنْصُوْر الأَبيَارِيِّ وَغَيْرِهِ. وَكَانَ مِنْ أَذكيَاء العَالِم، رَأْساً فِي العَرَبِيَّة وَعلم النَّظَرِ دَرَّسَ بِجَامِع دِمَشْقَ، وَبِالنُّورِيَّةِ المَالِكِيَّةِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ، وَسَارَتْ بِمُصَنَّفَاتِهِ الرُّكبَانُ، وَخَالَفَ النُّحَاةَ فِي مَسَائِلَ دَقِيقَةٍ، وَأَوْرَدَ عَلَيْهِم إِشكَالاَتٍ مُفحِمَةً. قَالَ أَبُو الفَتْحِ ابْنُ الحَاجِبِ فِي ترجمة أبي عمرو بن الحاجب: هو فَقِيْهٌ، مُفْتٍ، مُنَاظر، مُبَرِّز فِي عِدَّة عُلُوْمٍ، مُتَبَحِّرٌ، مَعَ دينٍ وَوَرَعٍ وَتَوَاضُعٍ وَاحتمَالٍ وَاطِّرَاحٍ للتكلف. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1155"، والنجوم الزاهرة "6/ 354"، وشذرات الذهب "5/ 218". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 413"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 234". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عَبْد الأشهل. وقيل: إنه من بني زعوراء بن جشم، إخوة عَبْد الأشهل بن جشم، من الأوس. قتل يوم اليمامة شهيدًا رضي الله عنه، وهو حليف لهم من أزد شنوءة. الختن- بفتحتين- عند العرب: كل من كان من قبل المرأة كالأب والأخ، وختن الرجل عند العامة: زوج ابنته. وقال الأزهري: الختن: أبو المرأة (المصباح) . بتحتانية ثقيلة، وقيل: إن الصواب حبة- بموحدة. في الإصابة: بن زيد أو يزيد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحد، رضي الله عنه، ذكره الطبري باب الحارث |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وفد على رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي طائفة من وجوه قومه، فيهم الأقرع بن حابس، في س: ولا يفعله. في س: المرادي. قابلوا النعال: اعملوا لها قبالا. القبال: زمام النعل. وهو السير الّذي يكون بين الإصبعين. والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وعمرو بْن الأهتم، والحتات بْن يَزِيد، وغيرهم، فأسلموا، وذلك فِي سنة تسع. وَكَانَ سيدا فِي قومه وزعيمهم. وقيل: بل قدموا على رَسُول الله ﷺ في سنة عشر والأول أصح. |
|
النحوي، اللغوي: سالم بن أحمد بن سالم بن أبي الصقر التميمي، الحاجب، المعروف بالمنتخب (¬2)، العروضي البغدادي، أبو المرجي.
من مشايخه: أبو البقاء العكبري، وسمع صحيح مسلم من المؤيد الطوسي وغيرهما. من تلامذته: ياقوت الحموي حيث قرأ عليه العربية والعروض ببغداد وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان تاجرًا ذا ثروة عظيمة مبخلًا .. وكان أديبًا فاضلًا نحويًّا متفردًا بالعروض .. وكان محبوبًا حسن الأخلاق" أ. هـ. *الوافي: "له معرفة بالأدب والعروض توحّد في معرفة العروض. وكان حسن الأخلاق متوددًا محبوبًا إلى الناس. وقال ياقوت: هو أول شيخ قرأتُ عليه بدمشق" أ. هـ. وفاته: سنة (611 هـ). إحدى عشرة وستمائة، وقد جاوز الخمسين. من مصنفاته: صنف في النحو: "الملحة"، وكتابًا في صناعة الشعر، وفي القوافي، وفي العروض. ¬__________ * معجم الأدباء (3/ 1339)، تاريخ دمشق (20/ 19)، إنباه الرواة (2/ 69)، تاريخ الإسلام (وفيات 487) ط. تدمري، الوافي (15/ 75)، بغية الوعاة (1/ 575)، روضات الجنات (4/ 28)، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 44). (¬1) في بغية الوعاة: سائلين. * معجم الأدباء (3/ 1339)، إنباه الرواة (2/ 67)، تاريخ الإسلام (وفيات 611) ط. بشار، الوافي (15/ 78)، بغية الوعاة (1/ 575)، روضات الجنات (4/ 28)، الأعلام (3/ 70)، معجم المؤلفين (1/ 749). (¬2) وقيل المنتجب كما في روضات الجنات، ومعجم الأدباء. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عُثْمَان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو الدُّويني الأصل، الإسنائي المولد، المالكي، المعروف بابن الحاجب.
ولد: سنة (570 هـ) سبعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو القاسم البوصيري، وبهاء الدين بن عساكر وغيرهما. من تلامذته: المنذري، والدمياطي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "الفقيه المالكي ... اشتغل بالفقه على مذهب الإمام مالك رضي الله عنه وبالعربية والقراءات ... وكان الأغلب عليه علم العربية .. وكل تصانيفه في نهاية الحسن والإفادة .. " أ. هـ. * الطالع السعيد: "وكان .. من المحسنين الصالحين المتقين .. وذكره ابن خلكان وأثنى عليه ثناءًا جميلًا .. وذكره ابن مَسْدَي وأثنى على دينه وعلمه .. " أ. هـ. * معرفة القراء: "كان حاد القريحة يتوقد ذكاءًا .. " أ. هـ. * الوافي: "ذكره الأميني فقال: هو فقيه مفتي وناظر مبرز في عدة علوم متبحر مع ثقة ودين وورع وتواضع واحتمال واطراح للتكلف .. " أ. هـ. * البداية: "كان أبوه صاحبًا للأمير عز الدين موسَك الصلاحي، واشتغل هو بالعلم فقرأ القراءات وحرر النحو تحريرًا بليغًا، وتفقه وساد أهل عصره، ثم كان رأسًا في علوم كثيرة، منها الأصول والفروع، والعربية والتصريف والعروض والتفسير وغير ذلك. وقد كان استوطن دمشق في سنة سبع عشرة وستمائة، ¬__________ * معجم المؤلفين (2/ 366)، معجم المفسرين (1/ 344)، هدية العارفين (1/ 660). * المختصر في أخبار البشر (3/ 178)، عيون التواريخ (20/ 24)، الطالع السعيد (352)، السير (23/ 264)، العبر (5/ 189)، معرفة القراء (2/ 648)، وفيات الأعيان (3/ 248)، البداية (13/ 188)، الديباج (2/ 86)، غاية النهاية (1/ 508)، البلغة (143)، الوافي (19/ 489)، النجوم (6/ 360)، الدارس (2/ 3)، الشذرات (7/ 405)، شجرة النور (167)، الأعلام (4/ 211)، معجم المؤلفين (2/ 366)، بغية الوعاة (2/ 134)، مفتاح السعادة (1/ 138)، رسالة دكتوراه دراسة وتحقيق "الإيضاح في شرح المفصل لابن الحاجب" أعدها إبراهيم محمد عبد الله -جامعة دمشق- كلية الآداب- قسم اللغة العربية، آراء المعتزلة الأصولية (174). ودرس بها للمالكية بالجامع حتى كان خروجه بصحبة الشيخ عز الدين بن عبد السلام في سنة ثمان وثلاثين، فصارا إلى الديار المصرية حتى كانت وفاة الشيخ أبي عمرو في هذه السنة بالإسكندرية، ودفن بالمقبرة التي بين المنارة والبلد. قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة: وكان من أذكى الأئمة قريحة، وكان ثقة حجة متواضعًا عفيفًا كثير الحياء منصفًا محبًا للعلم وأهله، ناشرًا محتملًا للأذى صبورًا على البلوى، قدم دمشق مرارًا آخرها سنة سبع عشرة، فأقام بها مدرسًا للمالكية وشيخًا للمستفيدين عليه في علمي القراءات والعربية، وكان ركنًا من أركان الدين في العلم والعمل، بارعًا في العلوم متقنًا لمذهب مالك بن أنس رحمه الله تعالى. وقد أثنى عليه ابن خلكان ثناءً كثيرًا، وذكر أنه جاء إليه في أداء شهادة حين كان نائبًا في الحكم بمصر وسأله عن مسألة اعتراض الشرط على الشرط، إذا قال: إن أكلت إن شربت فأنت طالق، لم كان يقع الطلاق حين شربت أولًا؟ وذكر أنه أجاب عن ذلك في تؤدة وسكون. قلت: ومختصره في الفقه من أحسن المختصرات، انتظم فيه فوائد ابن شاش، ومختصره في أصول الفقه، استوعب فيه عامة فوائد الأحكام لسيف الدين الآمدي" أ. هـ. * الشذرات: "وبرع في الأصول والعربية وتفقه في مذهب الإمام مالك .. " أ. هـ. * شجرة النور: "كان ركنًا من أركان الدين علمًا وعملًا .. خاتمة الأئمة المبرزين الأخيار .. " أ. هـ. * الأعلام: "من كبار العلماء بالعربية .. " أ. هـ. * قلت: قال إبراهيم محمّد عبد الله صاحب رسالة الدكتوراه لدراسة وتحقيق كتاب ابن الحاجب المسمى "الإيضاح في شرح المفصل" (ص 6): "عرف ابن الحاجب بأنه كان محسنًا صالحًا تقيًا، ثقة متواضعًا عفيفًا كثير الحياء منصفًا محبًا للعلم وأهله ناشرًا له محتملًا للأذى، صبورًا على البلوى، مطرحًا للتكلف، كما عرف بذكائه فقد قال عنه السيوطي: وكان من أذكياء العالم. واشتهر بأنه قرن العلم بالعمل، وكان مصدقًا عنه معاصريه، فقد جاء ابن خلكان مرارًا بسبب أداء شهادات وعرف بوفائه ووده لأصدقائه" أ. هـ. * آراء المعتزلة الأصولية وخلال الكلام على مسألة هل العقل يدرك الأشياء الحسن والقبح وذكر أقوال "قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى: لا حكم إلا بما به الله فالعقل لا يحسن ولا يقبح أي: لا يحكم بأن الفعل حسن وقبيح لذاته، أو بوجوه واعتبارات في حكم الله تعالى" أ. هـ. وفاته: سنة (646 هـ) ست وأربعين وستمائة. من مصنفاته: له شرح المفصل، والأمالي في العربية، والمقدمة المشهورة في النحو، اختصر فيها مفصل الزمخشري وشرحها، وقد شرحها غيره أيضًا، وله التصريف وشرحه، وله عروض على وزن الشاطبية رحمه الله ورضي عنه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن الحاجب هو أبو عمر عثمان بن عمر الكردى إمام وعالم لغوى شهير، من أصل كردى.
ولد فى إسنا - بصعيد مصر، من أعمال محافظة قنا الآن، سنة (570 هـ) ونشأ بمصر، وكان أبوه حاجبًا لأحد أمرائها فعرف بلقب ابن الحاجب. وقد نبغ ابن الحاجب فى كثير من العلوم العربية والإسلامية، ومنها علم النحو فألف فيه رسالة الكافية، التى جمع فيها دقائق مسائل النحو. وقد سعى العلماء من بعده إلى شرح الكافية. وله أيضًا رسالة الشافية التى تُعد أهم مراجع علم الصرف. وتُوفِّى ابن الحاجب بالإسكندرية سنة (646 هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشافية لابن الحاجب هو كتاب فى الصرف.
ألفه أحد أعلام مصر فى اللغة والنحو، وهو ابن الحاجب عثمان بن عمر بن أبى بكر المتوفَّى سنة (646 هـ). وقد اشتهرت الشافية، وتقرر تدريسها فى بعض المعاهد العلمية. وقد شرح الشافية ابن الحاجب، كما شرحها النحوى الشهير ابن هشام المتوفَّى سنة (762 هـ) فى كتاب سماه عمدة الطالب فى تحقيق تصريف ابن الحاجب. وقد طبعت الشافية لأول مرة فى كلكتا بالهند سنة (1850 م)، ثم توالت طبعاتها فى إستانبول والقاهرة. |