نتائج البحث عن (عِرَانٌ) 47 نتيجة

(الجعران) أَبُو جعران الْجعل وَأم جعران الرخمة و (عِنْد قدماء المصريين) تِمْثَال لحشرة سَوْدَاء من نوع الخنافس عرفهَا المصريون فقدسوها ثمَّ جعلُوا مِنْهَا تَمِيمَة وَحلية (مج)
(العران) الدَّار الْبَعِيدَة والمسمار يضم السنان والقناة
جَعْرَانُ:
جعلان من الجعر، وهو نجو كل ذات مخلب من السباع وجعران: موضع.
الجِعْرَانَةُ:
بكسر أوله إجماعا ثم إن أصحاب الحديث يكسرون عينه ويشدّدون راءه، وأهل الإتقان والأدب يخطئونهم ويسكّنون العين ويخفّفون الراء، وقد حكي عن الشافعي أنه قال: المحدّثون يخطئون في تشديد الجعرانة وتخفيف الحديبية، إلى هنا مما نقلته، والذي عندنا أنهما روايتان جيّدتان حكى إسماعيل بن القاضي عن عليّ بن المديني أنه قال: أهل المدينة يثقّلونه ويثقّلون الحديبية وأهل العراق يخففونهما ومذهب الشافعي تخفيف الجعرانة، وسمع من العرب من قد يثقّلها، وبالتخفيف قيدها الخطابي:
وهي ماء بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أقرب، نزلها النبي، صلى الله عليه وسلم، لما قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين وأحرم منها، صلى الله عليه وسلم، وله فيها مسجد، وبها بئار متقاربة وأما في الشعر فلم نسمعها إلا مخففة قال:
فيا ليت في الجعرانة، اليوم، دارها، ... وداري ما بين الشام فكبكب
فكنت أراها في الملبّين ساعة ... ببطن منّى، ترمي جمار المحصّب
وقال آخر:
أشاقك بالجعرانة الركب ضحوة، ... يؤمّون بيتا بالنذور السوامر
فظلت كمقمور بها ضلّ سعيه، ... فجيء بعنس مشمخرّ مسامر
وهذا شعر أثر التّوليد والضّعف عليه ظاهر، كتب كما وجد وقال أبو العباس القاضي: أفضل العمرة لأهل مكة ومن جاورها من الجعرانة لأن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، اعتمر منها، وهي من مكة على بريد من طريق العراق، فإن أخطأ ذلك فمن التنعيم وذكر سيف بن عمر في كتاب الفتوح ونقلته من خط ابن الخاضبة قال: أول من قدم أرض فارس حرملة بن مريطة وسلمى بن القين وكانا من المهاجرين ومن صالحي الصحابة، فنزلا أطد ونعمان والجعرانة في أربعة آلاف من بني تميم والرباب، وكان
بإزائهما النّوشجان والفيومان بالوركاء فزحفوا إليهما فغلبوهما على الوركاء قلت: إن صحّ هذا فبالعراق نعمان والجعرانة متقاربتان كما بالحجاز نعمان والجعرانة متقاربتان.
شِعْرَانِ:
بكسر أوّله، كأنّه تثنية شعر، من قولهم:
شعر يشعر شعرا أي علم، قالوا: شعران وشيبان والشّويحص والشطير من جبال تهامة، قال أبو صخر الهذلي يصف سحابا:
فلمّا علا شعرين منه قوادم روازن من أعلامها بالمناكب قالوا في فسر شعرين جبلان.
شَعْرَانُ:
بفتح أوّله، فعلان من الشّعر، كأنّه سمي بذلك على التشبيه بشعر الرأس لكثرة نباته: وهو جبل بالموصل، وقيل: بنواحي شهرزور، قال ابن السكيت: هو بناحية باجرمق، وسمي جبل القنديل وبالفارسيّة تخت شيرويه، وهو من أعمر الجبال، فيه من جميع الفواكه وأنواع الطيور، وفيه الثلج الكثير شتاء وصيفا، وإذا خرجت من دقوقا ظهر لك وجه منه يلي الزاب الصغير وهو بقرب رستاق الزاب من شهرزور.
صَعْرَانُ:
فعلان من الصّعر، وهو ميل في العنق:
اسم موضع.
عِرَانٌ:
بكسر أوله، وآخره نون، وأصله العود يجعل في وترة الأنف وهو الذي يكون للبخاتي، ويجوز أن يكون جمع العرن، وهو شجر على هيئة الدّلب يقطع منه خشب القصارين، والعران:
القتال، والعران: الدار البعيدة، وعران: موضع قرب اليمامة عند ذي طلوح من ديار باهلة.
جِعَرانِيّ
من (ج ع ر) نسبة إلى الجَعْرَان، وأبو جعران: حيوان كالخنفساء، أو نسبة إلى الجَعرانة: واد بالمملكة العربية السعودية.
عِرَان
من (ع ر ن) الدار البعيدة، والمسمار يضم السنان، والقناة، والقتال.
باعراني
عن العبرية بمعنى مشعل حريق ومضرم ومحرق والياء للنسب. يستخدم للذكور.
شَعْرَانيّالجذر: ش ع ر

مثال: رجل شَعْرَانيّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب. المعنى: كثير الشعر طويله

الصواب والرتبة: -رجل شَعْرانيّ [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «شَعْرَانيّ» في المعاجم القديمة، حيث نسب فيها إلى كلمة «شَعْر» بزيادة الألف والنون بقصد المبالغة أو التوكيد، ولهذا نظائر كثيرة عن العرب.

عمرة الجعرانة

سير أعلام النبلاء

عمرة الجعرانة:
قال همام، عن قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعتمر أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي القَعْدَةِ إِلاَّ التي في حجته: عمرة زمن الحديبية -أو من الحديبية- في ذي القعدة، وعمرة؛ أظنه قال: العام المقبل، وعمرة من الجعرانة؛ حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة مع حجته.
متفق عليه1.
وقال موسى بن عقبة، وهو في "مغازي عُرْوَةَ": أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهل بالعمرة من الجعرانة في ذي القعدة، فقدم مكة فقضى عمرته. وكان حين خرج إلى حنين استخلف معاذا على مكة وأمره أن يعلمهم القرآن ويفقههم في الدين. ثم صدر إلى المدينة وخلف معاذا على أهل مكة.
وقال ابن إسحاق: ثم سَارَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الجعرانة معتمرا، وأمر ببقايا الفيء فحبس بمجنة، فلما فرغ من عمرته انصرف إلى المدينة واستخلف عتاب بن أسيد على مكة، وخلف معه معاذا يفقه الناس.
قلت: ولم يزل عتاب على مكة إلى أن مات بها يوم وفاة أبي بكر. وهو عتاب بنِ أَسِيْدِ بنِ أَبِي العِيْصِ بنِ أُمَيَّةَ الأموي. فبلغنا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ له: يا عتاب، تدري على من استعملتك استعملتك على أهل الله، ولو أعلم لهم خيرا منك استعملته عليهم. وكان عمره إذ ذاك نيفا وعشرين سنة، وكان رجلا صالحا. روي عنه أنه قال: أصبت في عملي هذا بردين معقدين كسوتهما غلامي، فلا يقولن أحدكم أخذ مني عتاب كذا، فقد رزقني رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلَّ يوم درهمين، فلا أشبع الله بطنا لا يشبعه كل يوم درهمان.
وحج الناس تلك السنة على ما كانت العرب تحج عليه. والله أعلم.
__________
1 صحيح: أخرجه البخاري "1778" و"1779" و"4148" ومسلم "1253" "217" من طرق عن همام، به.

الشعراني وابن الجصاص

سير أعلام النبلاء

الشعراني وابن الجصاص:
2778- الشعراني:
الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ حَفْصِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَزِيْدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الشَّعْرَانِيُّ، الجُوَيْنِيُّ الأَصْلِ، أَحَدُ الأَثبَاتِ.
سَمِعَ: إِسْحَاقَ بنَ رَاهْوَيْه، وأبا كريب، وعبد الجبار بن العلاء، وَمُحَمَّدَ بنَ رَافِعٍ، وَأَمثَالَهُم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، وَزَاهِرٌ السَّرَخْسِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: هُوَ شَيْخٌ، ثِقَةٌ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ فِي "الأَنْسَابِ": هُوَ مُحَمَّدُ بنُ حَفْصٍ الآزَاذْوَارِيُّ. وَآزَاذْوَارُ: قَريَةٌ مِنْ قُرَى جُوَيْنَ.
قُلْتُ: هُوَ مشهور بالشعراني.
2779- ابن الجصاص 1:
الصَّدْرُ الرَّئِيسُ، ذُو الأَمْوَالِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الجَصَّاصِ البَغْدَادِيُّ، الجَوْهَرِيُّ، التَّاجِرُ، الصَّفَّارُ.
قَالَ ابْنُ طُوْلُوْنَ: لاَ يُبَاعُ لَنَا شَيْءٌ إلَّا عَلَى يَدِ ابْنِ الجَصَّاصِ.
وَعَنْهُ قَالَ: كُنْتُ يَوْماً فِي الدِّهْلِيزِ، فَخَرَجَتْ قَهْرَمَانَةٌ مَعَهَا مائَةُ حَبَّةِ جَوْهَرٍ، تُسَاوِي الحبة ألف دينار، فقالت: نريد أن نخرط هَذَا الحَبَّ حَتَّى يَصْغُرَ، فَأَخَذْتُهُ مِنْهَا مُسْرِعاً، وَجَمَعتُ سَائِرَ نَهَارِي مِنَ الحَبِّ بِمائَةِ أَلفِ دِرْهَمٍ، الوَاحِدَةُ بِأَلفٍ، وَأَتَيتُ بِهِ القَهْرَمَانَةَ، وَقُلْتُ: قد خرطنا هذا. يَعْنِي: فَربحَ فِيْهِ -فِي يَوْمٍ- بَضْعَةً وَتِسْعِيْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. وَلَمَّا تَزَوَّجَ المُعتَضِدُ بِاللهِ بِقَطْرِ النَّدَى بِنْتِ خُمَارَوَيْه صَاحِبِ مِصْرَ، نَفَّذَهَا أَبُوْهَا مَعَ ابْنِ الجَصَّاصِ فِي جِهَازٍ عَظِيْمٍ وَتُحَفٍ وَجَوَاهرَ تَتجَاوزُ الوَصْفَ، فَنَصَحَهَا ابْنُ الجَصَّاصِ، وَقَالَ: هَذَا شَيْءٌُ كَثِيْرٌ، وَالأَوقَاتُ تَتَغيَّرُ، فَلَو أَودَعتِ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ يَا عمِّ. وَأَودَعَتْهُ نفَائِسَ ثَمِينَةً، فَاتَّفَقَ أَنَّهَا أُدخِلَتْ عَلَى المُعْتَضِد، وَكَرُمَتْ عَلَيْهِ، وَحَمَلَتْ مِنْهُ، ثُمَّ مَاتَتْ فِي النفاس بغتة، وزادت أموال ابن
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 211"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 77"، والعبر "2/ 121"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 185"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 238".

الشعراني، وابن أوس، وابن أبي صالح

سير أعلام النبلاء

الشعراني، وابن أوس، وابن أبي صالح:
3057- الشعراني 1:
المُحَدِّثُ العَالِمُ الجَوَّال, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُعَاذ بن فَهد النُّهَاوَنْدِيُّ, ثُمَّ الهَمَذَانِيُّ الشَّعْرَانِيُّ, مُؤلف طُرُق "من كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّداً".
يَرْوِي عَنِ: الكُدَيْمِي, وَإِبْرَاهِيْم بنِ دَيْزيل، وَتَمْتَام, وَأَحْمَدَ الحَمَّار، والكَجِّي, وَحَمْدَان بن المُغِيْرَةِ الهَمَذَانِيّ, وَمُطَيَّن, وَعَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ, وَالفِرْيَابِيّ, وَخَلْق.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ لاَل, وَمَنْصُوْرُ بنُ جَعْفَرٍ النهاوندي, وغيرهما، وهو واهٍ وله أوهام.
حدَّث في سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة, وقيل: توفي فيها.
3058- ابن أوس:
الإِمَامُ المُقْرِئ, أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَوْس الهَمَذَانِيّ.
رَوَى عَنْ أَحْمَدَ بنِ بُدَيْل، وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ عِصَام, وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ التُّبَّعِيّ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ يعِيش, وَأَحْمَد بنِ مَنْصُوْر زَاج, وَعِدَّة.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: كَتَبْتُ عَنْهُ, وَكَانَ رَأْسُ مَاله فِي القُرْآن, فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ القُرْآن بوُجُوه، وكان له محل جليل في القرآن, وَهُوَ صَدُوْقٌ فِي الرِّوَايَة.
توفِّي فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: قَدْ نيَّف على التسعين.
3059- ابن أبي صالح 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ محدِّث هَمَذَان, أَبُو أَحْمَدَ القَاسِمُ بنُ أَبِي صَالِحٍ بُنْدار بن إِسْحَاقَ الهَمَذَانِيّ الرَّواد.
حدَّث عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ نَصْرٍ النُّهَاوَنْدِي، وَإِبْرَاهِيْم بنِ دَيْزِيل, وَالحَسَنِ بن عَلِيِّ بنِ زِيَاد السُّرِّيّ, وَيُوْسُفَ بنِ عبد الله الدينوري, وعدة.
وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الدَّقَّاق، وَإِبْرَاهِيْمُ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ مَمّوس, وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ, وَطَائِفَةٌ.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ مِنْهُ قَدِيْماً، وَكَانَ صَدُوْقاً مُتْقِناً, سَمِعنَا عامَّة مَا كَانَ عِنْدَهُ، وَكَانَ يُتقِنُ حَدِيْثَه, وَكُتُبه صِحَاح بِخَطِّه, وَذهبَ عامَّتها فِي الفِتْنَة, ثُمَّ كُفَّ بَصَرهُ.
توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في ميزان الاعتدال "4/ 44"، ولسان الميزان "5/ 384".
2 ترجمته في لسان الميزان "4/ 460".

المديني، شعرانة، ابن عماد

سير أعلام النبلاء

المديني، شعرانة، ابن عماد:
5683- المديني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُفْتِي الوَاعِظُ بَقِيَّةُ المَشَايِخِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَبِي سَعْدٍ المَدِيْنِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ الشَّافِعِيُّ المُذَكِّرُ.
مَوْلِدُهُ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، بِمَدِيْنَةِ جَيٍّ.
وَسَمِعَ "جُزْءَ مَأْمُوْنٍ" وَمَا مَعَهُ مِنَ المُعَمَّرِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَلِيٍّ الحَمَّامِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ "جُزْءَ بِيْبَى"، وَغَيْرَ ذَلِكَ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الخَيْرِ محمد بن أحمد الباغان، وَغَيْرِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الضِّيَاءُ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَطَائِفَةٌ.
وَسَمِعْنَا بِإِجَازتِه عَلَى: أَبِي الفَضْلِ بنِ عَسَاكِرَ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ سُلَيْمَانَ، وَالأَمِيْنِ ابْنِ رِسْلاَنَ البَعْلِيِّ، وَالقَاضِي تَقِيِّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانَ وَغَيْرِهِم. وَكَانَ أَسندَ أَهْلِ زَمَانِهِ بِأَصْبَهَانَ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: هُوَ وَاعِظٌ، مُفْتِي، شَافعِيُّ المَذْهَبِ، لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ، وَلَهُ قَبولٌ عِنْدَ أَهْلِ بَلدِه، حَدَّثَنِي "بِجُزءِ بِيْبَى" عَنْ أَبِي الوَقْت، وَفِيْهِ ضَعْفٌ، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ قُتِلَ بِأَصْبَهَانَ شهيداً عَلَى يَد التَّتَارِ فِي أَواخِرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
قُلْتُ: سَلِمَتْ أَصْبَهَانُ مِنَ الكَفَرَةِ إِلَى هَذَا التَّارِيْخِ، فَاسْتبَاحُوهَا، وَرَاحَ تَحْتَ السَّيْفِ خَلقٌ لا يحصون، منهم عدة من الوراة.
5684- شعرانة 2:
الزاهد وجيه الدين محمد بن أَبِي غَالِبٍ زُهَيْرِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ.
سَمِعَ "الصَّحِيْحَ" بِأَصْبَهَانَ مِنْ أَبِي الوَقْت، وَأَجَاز فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ سُلَيْمَانَ، وَإِبْرَاهِيْمَ المخرمي، والقاضي الحنبلي.
5685- ابن عماد 3:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ الثِّقَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ محمد بن عماد بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي يَعْلَى الجَزَرِيّ، الحَرَّانِيّ، التَّاجِر.
وُلِدَ بِحَرَّانَ، يَوْم النَّحْر، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ بِمِصْرَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ رِفَاعَةَ "الخِلَعِيَّاتِ" العِشْرِيْنَ.
وَسَمِعَ بِالثَّغْرِ مِنَ السِّلَفِيّ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنِ: ابن البطي، وأبي حنيفة الخطيبي، وأحمد
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1458"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 292"، وشذرات الذهب "5/ 155".
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 155".
3 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1258"، وفي النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 292"، وشذرات الذهب "5/ 155".
التَّعْرِيفُ:
1 - الْجِعْرَانَةُ بِإِسْكَانِ الْعَيْنِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ عَلَى الأَْفْصَحِ. (قَال فِي الْقَامُوسِ: وَقَدْ تُكْسَرُ الْعَيْنُ وَتُشَدَّدُ الرَّاءُ وَقَال الشَّافِعِيُّ: التَّشْدِيدُ خَطَأٌ) . مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ، سُمِّيَتْ بِاسْمِ امْرَأَةٍ كَانَتْ تَسْكُنُهَا، وَكَانَتْ تُلَقَّبُ بِالْجِعْرَانَةِ. وَهِيَ تَبْعُدُ عَنْ مَكَّةَ سِتَّةَ فَرَاسِخَ (أَيْ 18 مِيلاً) وَتَبْعُدُ عَنْ حُدُودِ الْحَرَمِ تِسْعَةَ أَمْيَالٍ، وَهِيَ خَارِجَةٌ مِنْ حُدُودِ الْحَرَمِ (1) .
وَالْفُقَهَاءُ يَتَكَلَّمُونَ عَنْهَا كَمِيقَاتٍ مِنْ مَوَاقِيتِ الْعُمْرَةِ بِالنِّسْبَةِ لِمَنْ بِالْحَرَمِ.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - التَّنْعِيمُ:
2 - التَّنْعِيمُ فِي اللُّغَةِ مِنْ نَعَّمَهُ اللَّهُ تَنْعِيمًا، أَيْ جَعَلَهُ ذَا رَفَاهِيَةٍ، وَبِلَفْظِ الْمَصْدَرِ وَهُوَ التَّنْعِيمُ:
مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ عَلَى طَرِيقِ الْمَدِينَةِ، وَفِيهِ مَسْجِدُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَِنَّهُ عَنْ يَمِينِهِ جَبَلٌ يُقَال لَهُ: نُعَيْمٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ جَبَلٌ يُقَال لَهُ نَاعِمٌ، وَمَحَلُّهُ فِي وَادٍ يُقَال لَهُ نُعْمَانُ. وَهُوَ أَقْرَبُ أَطْرَافِ الْحِل إِلَى مَكَّةَ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ، وَقِيل ثَلاَثَةٌ (2) .
فَالتَّنْعِيمُ أَيْضًا مِنْ مَوَاقِيتِ الْعُمْرَةِ بِالنِّسْبَةِ لِمَنْ بِالْحَرَمِ وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى مَكَّةَ مِنْ الْجِعْرَانَةِ.
ب - الْحُدَيْبِيَةُ:
3 - الْحُدَيْبِيَةُ بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ بِئْرٌ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى طَرِيقِ جُدَّةَ ثُمَّ أُطْلِقَ عَلَى الْمَوْضِعِ، وَهِيَ أَبْعَدُ أَطْرَافِ الْحَرَمِ عَنِ الْبَيْتِ، نَقَل الزَّمَخْشَرِيُّ عَنِ الْوَاقِدِيِّ: أَنَّهَا عَلَى تِسْعَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَسْجِدِ
وَالْحُدَيْبِيَةُ أَيْضًا مِنْ مَوَاقِيتِ الْعُمْرَةِ إِلاَّ أَنَّهَا أَبْعَدُ مِنَ التَّنْعِيمِ وَمِنَ الْجِعْرَانَةِ (3) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
4 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْمِيقَاتَ الْوَاجِبَ فِي
الْعُمْرَةِ لِمَنْ فِي الْحَرَمِ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْحِل وَلَوْ خُطْوَةً مِنْ أَيِّ جَانِبٍ شَاءَ (4) .
وَاخْتَلَفُوا فِي الأَْفْضَل: فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ قَوْل صَاحِبِ " التَّنْبِيهِ " مِنَ الشَّافِعِيَّةِ إِلَى أَنَّ التَّنْعِيمَ أَفْضَل مِنَ الْجِعْرَانَةِ وَالْحُدَيْبِيَةِ (5) .
لأَِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَخَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنْ يَعْتَمِرَ بِهَا مِنَ التَّنْعِيمِ (6) .
وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَوَجْهٌ عِنْدَ بَعْضِ الْحَنَابِلَةِ: أَنَّ أَفْضَل الْبِقَاعِ مِنْ أَطْرَافِ الْحِل لإِِحْرَامِ الْعُمْرَةِ، الْجِعْرَانَةُ، ثُمَّ التَّنْعِيمُ، ثُمَّ الْحُدَيْبِيَةُ (7) .
وَأَمَّا جُمْهُورُ الْمَالِكِيَّةِ فَيَقُولُونَ: إِنَّ الْجِعْرَانَةَ وَالتَّنْعِيمَ مُتَسَاوِيَانِ، وَلاَ أَفْضَلِيَّةَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الآْخَرِ (8) .
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ " إِحْرَامٌ ".
__________
(1) المصباح المنير، ومتن اللغة، والقاموس، ولسان العرب المحيط، والمغرب للمطرزي مادة: " جعر "، والقليوبي 2 / 95، وكشاف القناع 2 / 519، وشفاء الغرام 1 / 291.
(2) المصباح المنير، ومختار الصحاح، والمغرب للمطرزي، ومتن اللغة، ولسان العرب المحيط مادة: " نعم "، والقليوبي 2 / 95 ط دار إحياء الكتب العربية، وحاشية الجمل 2 / 398 ط إحياء التراث العربي.
(3) المصباح المنير، ولسان العرب، والمغرب للمطرزي، ومتن اللغة مادة: " حدب "، والقليوبي 2 / 95، وحاشية الجمل 2 / 398.
(4) الاختيار لتعليل المختار ط دار المعرفة 1 / 142، وبدائع الصنائع 1 / 167 ط دار الكتاب العربي، والقوانين الفقهية / 135، والقليوبي 2 / 95، وروضة الطالبين 3 / 44، وكشاف القناع 2 / 519، والمغني 3 / 258، 259.
(5) الاختيار لتعليل المختار 1 / 142، وبدائع الصنائع 1 / 167، وروضة الطالبين 3 / 43، 44، وكشاف القناع 2 / 519، 401.
(6) حديث: " أن النبي - ﷺ - أمر عبد الرحمن أخا عائشة رضي الله عنهما أن يعتمر بها من التنعيم ". أخرجه البخاري (فتح الباري 3 / 606 ط السلفية) ، ومسلم (2 / 870 ط عيسى الحلبي) .
(7) حاشية الدسوقي 2 / 22 ط دار الفكر، ومواهب الجليل 3 / 28، والقليوبي 2 / 95، وحاشية الجمل 2 / 398، وروضة الطالبين ط المكتب الإسلام 3 / 43، 44، وكشاف القناع 2 / 401 ط عالم الكتب.
عمرة الجعرانة.
8 ذو القعدة - 630 م
ذكر هذه العمرة أصحاب المغازي والسير، وأنكر وقوعها ابن عمر رضي الله عنهما. قال النووي: هذا محمول على نفي علمه، أنه لم يعلم بذلك. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر من الجعرانة. وقد ذكر مسلم في كتاب الحج اعتمار النبي صلى الله عليه وسلم من الجعرانة عام حنين من رواية أنس رضي الله عنه. وهذه العمرة هي الثالثة بعد عمرة الحديبية وعمرة القضاء.

وفاة الشعراني صاحب الطبقات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشعراني صاحب الطبقات.
973 - 1565 م
أبو المواهب عبدالوهاب بن أحمد بن علي الحنفي نسبة إلى محمد بن الحنفية، ولد في قلقشندة بمصر ونشأ في ساقية أبس شعرة وإليها النسبة الشعراني، صوفي شاذلي ثم أسس هو الطريقة الشعراوية، كان معظم نشاطه في التصوف، اشتهر بتفاخره حيث كان يدعي الاتصال بالله والملائكة والرسل وأنه قادر على الإتيان بالمعجزات والتعرف على أسرار العالم، له تصانيف أشهرها طبقاته المسمى لواقح الأنوار في طبقات الأخيار وهو تراجم للصوفية فيه كثير من القصص الخرافية التي يزعم أنها كرامات لأصحابها بل في بعضها كفر فأنى يكون كرامة؟ وله أدب القضاء وله إرشاد الطالبين إلى مراتي العلماء العاملين وغيرها، توفي في القاهرة عن 75 عاما.
الْحَارِثِ. قَالَ: " إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً فَإِنَّ بِكِ مِنِّي أَثَرًا لَنْ يَبْلَى ". قَالَ: فَكَشَفَتْ عَنْ عَضُدِهَا. ثُمَّ قَالَتْ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَمَلْتُكَ وَأَنْتَ صَغِيرٌ فَعَضَضْتَنِي هَذِهِ الْعَضَّةَ. فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ ثُمَّ قَالَ: " سَلِي تُعْطَيْ، وَاشْفَعِي تُشَفَّعِي ". الحَكَم ضعَّفه ابن مَعِين.

-عمرة الجعرانة
قَالَ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَر أربع عمر كلهن في ذي القعدة، إلا التي في حَجَّتِهِ: عُمْرَةٌ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ - أَوْ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ - فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةٌ - أَظُنُّهُ قَالَ - الْعَامَ المقبل، وعمرة من الجعرانة؛ حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة مع حجته. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وقال مُوسَى بْن عُقْبة، وهو فِي مغازي عُرْوَةُ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بالعُمْرة من الجِعِرّانة فِي ذي القَعدة، فقدِم مكة فقضى عُمْرته. وكان حين خرج إلى حُنين استخلف مُعاذًا عَلَى مكة، وأمره أنَّ يعلّمهم القرآن ويفقّههم فِي الدين. ثمّ صدر إلى المدينة وخلَّف مُعاذًا عَلَى أهُل مكة.
وقال ابن إِسْحَاق: ثم سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الجعرانة معتمرًا. وأمر ببقايا الْفَيْءِ فحُبِس بمَجَنَّة. فلمّا فرغ من عُمرته انصرف إلى المدينة، واستخلف عتّاب بْن أَسِيد عَلَى مكة، وخلَّف معه مُعاذًا يفقّه النّاس.
قلتُ: ولم يزل عتّاب عَلَى مكة إلى أنْ مات بها يوم وفاة أَبِي بَكْر. وهو عَتّاب بْن أسِيد بْن أَبِي الْعِيصِ بْن أُمَيّة الأمَويّ. فبلغنا أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: يا عتّاب، تدرى عَلَى من اسْتَعْمَلْتُك؟ استعملتك عَلَى أهُل اللَّه، ولو أعلم

402 - محمد بن الحسن بن طرخان أبو عبد الله الشعراني النيسابوري الصواف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - محمد بن الحسن بن طَرْخان أبو عبد الله الشَّعْرانيُّ النَّيْسَابوريُّ الصَّوَّاف. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم وعفان وسليمان بن حرب وأبا حذيفة والحميدي وطبقتهم،
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن أَبِي طَالِب وابن خُزَيْمَة ومكي ابن عبدان وأبو حامد ابن الشرقي وآخرون.
قال مكي: توفي سنة إحدى وستين ومائتين.

35 - أحمد بن روح بن زياد أبو الطيب الشعراني البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - أَحْمَد بن روح بن زياد أبو الطيب الشَّعْرَانِيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
له مصنّفات في الزهد وغير ذَلِكَ.
رَوَى عَنْ: عبد الله بن خُبَيْق الأنطاكي، -[674]- وَمحمد بن حرب النَّسَائِيُّ، وَالحَسَن الزَّعْفَرَانِيّ. وأقام بإصبهان،
رَوَى عَنْهُ: أبو أَحْمَد العسال، وَأَحْمَد بن بُنْدَار الشعار، والطَّبَرَانيّ. وإنما سَمِعَ منه الطَّبَرَانيّ ببغداد.

384 - الفضل بن محمد بن المسيب، الحافظ أبو محمد البيهقي الشعراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - الفضل بن محمد بن المسيب، الحَافِظ أَبُو محمد البَيْهَقِيّ الشَّعْرَانِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
من ذُرية باذان ملك اليمن الذي أسلم بكتاب النبي صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ.
سَمِعَ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالح، وعيسى قالون، وَسُلَيْمَان بن حرب، وأحمد بن يونس اليربوعي، وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وَإِسْحَاق الفَرْوي، وأبا توبة الحلبي، وأبا جَعْفَر النُّفَيْلِيَّ، وخلقًا بالشام والحجاز ومصر والعراق وخراسان والجزيرة.
وَعَنْهُ: إمام الأئمة ابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، وَمحمد بن الْقَاسِم العتكي، وعَليَّ بن حمشاذ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب، ومحمد بن المؤمل، وحفيده إسْمَاعِيل بن محمد بن الفضل، وخلْق.
قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أبا بَكْر بن المؤمل يَقُولُ: كُنَّا نقول: ما بقي في الدُّنْيَا مدينة لم يدخلها الفضل في طلب الحديث، إِلا الأندلس.
قَالَ الحاكم: وَكَانَ الفضل أديبًا فقيها عابدًا عارفًا بالرجال، كان يرسل شعره؛ فلقب بالشَّعراني. -[792]-
وَقَالَ ابن ماكولا: كَانَ قد قرأ القرآن عَلَى خلف بن هشام، وَكَانَ عنده " تاريخ أحمد بن حنبل " عنه، و" تفسير سُنَيْد بن داود" عَنْهُ.
قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أبا عبد الله بن الأخرم يسأل عن الفضل بن محمد الشعراني، فَقَالَ: صدوق، إِلا أَنَّهُ كَانَ غاليًا في التَّشيع. قِيلَ لَهُ: فقد حُدّث عَنْهُ في " الصحيح ". قال: لأن كتاب مُسْلِم ملآن من حديث الشيعة.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَد الحاكم: سئل عَنْهُ الحُسَيْن القباني فرماه بالكذب.
وقال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه.
وَقَالَ مسعود السِّجْزِيُّ: سألت أبا عبد الله الحاكم عن الفضل الشَّعْرَانِيّ، فَقَالَ: ثقة مأمون، لم يُطعن في حديثه بحُجّة.
قَالَ إسْمَاعِيل حفيده: تُوُفِّي جدي في المحرم سنة اثنتين وثمانين.

511 - أحمد بن محمد بن جعفر الإصبهاني الجمال الزاهد [الشعراني]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

511 - أحمد بْن محمد بن جعفر الإصبهانيّ الجمّال الزّاهد [الشعرانيّ] [الوفاة: 301 - 310 هـ]
أحد العبّاد المكثرين مِن الحجّ. وكان يصلّي عند كلّ ميل ركعتين.
ويعرف بالشعرانيّ.
رَوَى عَنْ: أبي مسعود، وأبي حاتم الرازيين.
وَعَنْهُ: عمر بن عبد الله التميمي.

513 - أحمد بن محمد بن عبيدة بن زياد، أبو بكر النيسابوري المستملي الشعراني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

513 - أحمد بن محمد بن عبيدة بن زياد، أبو بكر النيسابوري المستملي الشعراني الحافظ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: علي بن خشرم. ثم رحل،
وَسَمِعَ: عُمَر بْن شبة، ومحمد بن رافع، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وهذه الطبقة.
وَعَنْهُ: محمد بن الأخرم، ويحيى العنبري، وأحمد بن إسحاق الضبعي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأهل نيسابور.
وثقه الخطيب، وقال: رَوَى عَنْهُ: المحامليّ، وابن الجعابيّ، وعَبْد اللَّه بْن إبراهيم الزَّبيبي.

129 - محمد بن حفص بن محمد بن يزيد النيسابوري الشعراني، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - محمد بْن حفص بْن محمد بْن يزيد النَّيْسابوريّ الشَّعْرانيّ، أبو عبد الله. [المتوفى: 313 هـ]
شيخ ثقة،
سَمِعَ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ومحمد بْن رافع، وأبا كُرَيْب، -[273]- وعبد الجبّار بْن العلاء.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي عثمان الزّاهد، وزاهر بْن أحمد، وجماعة.
وأصله من جُوَيْن.

539 - الحسن بن علي بن يحيى، أبو علي البجلي الشعراني الطبراني المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

539 - الحسن بن عليّ بن يحيى، أبو عليّ البَجَليّ الشعرانيّ الطَّبَرانيّ المقرئ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: أحمد بن شيبان الرملي، ومحمد بن خلف العسقلاني، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وأبو بكر بن أبي الحديد السُّلميّ، وآخرون.

8 - بكر بن أحمد بن حفص، أبو محمد التنيسي الشعراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - بكر بن أحمد بن حفص، أبو محمد التِّنَّيسي الشَّعْرانيّ. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحكَم، وعمران بن بكار، ومحمد بن عوف الطائي، ويزيد بن عبد الصمد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس، والميمون بن حمزة الحُسَيْنيّ، وأحمد بن عبد الله بن رزيق البغدادي، ومحمد بن المظفر، وأحمد بن عبد الله بن حميد، وآخرون.
قال ابن يونس: كان ثقة حسن الحديث. توُفيّ في ربيع الآخر.

82 - محمد بن يونس بن إبراهيم بن النضر، أبو عبد الله النيسابوري الشعراني المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - محمد بن يونس بن إبراهيم بن النَّضر، أبو عبد الله الّنَيْسابوري الشَّعراني المقرئ. [المتوفى: 332 هـ]
قال الحاكم: كان من أئمّة القراء والعُباد، رأيته يرّسل شعره الأبيض.
سَمِعَ: السرَّيّ بن خُزَيْمَة، والحسين بن الفضل. وبالعراق: أبا مسلم الكَجّيّ، وطبقته.
رَوَى عَنْهُ: يحيى العنبريّ، وأبو عليّ الحافظ.

157 - محمد بن معاذ بن فهد الشعراني، أبو بكر النهاوندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - محمد بن مُعاذ بن فَهْد الشعَّرانيّ، أبو بكر النَّهاونديُّ. [المتوفى: 334 هـ]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن ديزيل، وتمتام، والكُدَيميّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن بلال، ومنصور بن جعفر النهاوندي، وغيرهما.
وهو متروك واه.

250 - إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد بن المسيب النيسابوري، أبو الحسن الشعراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن الفضل بْن محمد بْن المسيّب الَّنيْسابوريّ، أَبُو الْحَسَن الشّعْرانيّ. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: جدّه، وأباه، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، والطبقة. وخرّج لنفسه الفوائد. وكان مجتهدًا فِي العبادة.
تُوُفّي فِي رجب.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم وقال: لم أرْتَبْ فِي شيءٍ من أمره إلا روايته عَنْ عُمَيْر بْن مِرْداس، فالله أعلم. وسألتهُ: أَيْنَ كتبت عَنْ عُمَيْر؟ قال: لما رحلت إلى محمد بن أيوب؛ فلعله كما قال.

60 - عبد الله بن أحمد بن جعفر، أبو محمد بن أبي حامد الشيباني النيسابوري [الشعراني]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - عبد الله بن أحمد بن جعفر، أبو محمد بن أبي حامد الشَّيْباني النَّيْسَابُوري [الشَّعْراني] [المتوفى: 372 هـ]
سَمِعَ: أبا بكر بن خُزَيْمَة، وتَوَرَّع عن الرّواية عنه لصِغره، وسمع أبا العبّاس السّرّاج، وأحمد بن محمد الماسَرْجِسِي، وحاتم بن محبوب السّامي، -[375]- وأبا سعيد ابن الأعرابي، وأبا جعفر بن البَخْتَري.
رَوَى عَنْهُ: يوسف القوّاس، وإبراهيم بن مخلد الباقَرحي، وابن رزقويه؛ حدثهم ببغداد.
ووثقه الخطيب.
وروى عنه الحاكم وقال: كان من أكثر أقرانه سماعاً، وكانت له ثروة ظاهرة، فأنفق أكثرها على العلماء، وفي الحجّ والجهاد، وكان يرسل شَعْرَه فقيل له: الشَّعْراني.

238 - محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن شاذي، أبو الحسن المؤدب الحنبلي المعروف بابن الشعراني الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن شاذي، أبو الحسن المؤدب الحنبلي المعروف بابن الشعراني الهمذاني. [المتوفى: 407 هـ]
روى عَنْ أَوْس بْن أحمد، والكِنْديّ، ومحمد بن موسى البزاز. روى عنه مكي ابن المحتسب، ومحمد بن الحسين الصوفي.
وهو صدوق.

168 - ضمام بن محمد، أبو يعلى الشعراني الهروي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - ضُمام بن محمد، أبو يَعْلَى الشَّعْرَانيّ الهَرَويّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 425 هـ]
روى عن بِشْر بن محمد المُزَنيّ المغفلي، وأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري اللغوي. روى عنه محمد بن عليّ العُمَيريّ الزّاهد، وغيره.

317 - فيد بن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي، أبو الحسن الشعراني الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - فِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن شاذي، أبو الحسن الشَّعْرانيّ الهَمَذانيّ. [المتوفى: 498 هـ]
قدم بغداد سنة تسعين حاجًّا، وحدث، سمع أبا الفضل عُمَر بْن إِبْرَاهِيم الهَرَوِيّ، وعليّ بْن شُعَيْب القاضي، وأبا منصور أحمد بْن عُمَر، وأبا مسعود البَجَليّ، وأحمد بْن زَنْجَوَيه، ومنصور بن رامش، وعلي بن إبراهيم سخْتام، ومُحَمَّد بْن عيسى محدِّث هَمَذَان، وأحمد بْن عَبْد الواحد بْن شاذي.
قَالَ السّمعانيّ: كَانَ صالحًا، مكثرًا، صدوقًا، من أولاد المحدثين، عُمِّر حتّى انتشرت عَنْهُ الرّواية، روى لنا عَنْهُ عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ، وعُمَر المَغَازليّ، وأبو طاهر السنجي، وغيرهم، ولد فيد في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وأربعمائة، وتُوُفّي في أواخر ربيع الآخر.
قلت: وممّن روى عَنْهُ أبو الفتوح الطّائيّ، ومُحَمَّد بْن محمد السنجي، مات بهمذان.

336 - زهير بن محمد بن أحمد بن أبي سعد، أبو غالب الأصبهاني، يعرف بشعرانة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - زهير بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي سعد، أبو غالب الأصبهاني، يعرف بشعرانة. [المتوفى: 580 هـ]
والد محمد ابن شعرانه الَّذِي أجاز للقاضي تقي الدين الحنبلي.
سمع سَعِيد بْن أَبِي الرجاء الصيرَفي.
قال الدبيثي: وكان مقرئًا مجودًا، قدِم بغداد، ولقِيتُه بالحِلة وبمدينة النَّبِيّ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وسمعتُ منه.
وتُوُفي معنا بوادي العروس فِي تاسع المحرم.

110 - عمر بن أحمد بن أحمد بن أبي سعد، الإمام أبو حفص شعرانة الأصبهاني المستملي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - عُمَر بن أحمد بن أَحْمَد بن أَبِي سعد، الإمامُ أَبُو حفصٍ شعرانة الأصبهانيُّ المُسْتملي الحافظُ. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ الكثيرَ، وكتبَ، وانتخبَ. وهو الّذِي رَتَّبَ " مسندَ الْإمَام أَحْمَد " عَلِيّ أبواب الفقهِ. وصَنَّفَ كتابًا فِي ثمانيةِ أسفارٍ سمَّاهُ " روضةَ المذكرينَ وبَهْجةَ المُحدِّثينَ ". وما أحْسبُه رَحَل فِي الحديث.
سَمِعَ أَبَا جعْفَر الصَّيْدلانيّ، وعفيفةَ، وأبا الفضائل العَبْدَكويّ، ومحمودَ بْن أَحْمَد الثَّقفيّ، ومَسْعُود بْن إِسْمَاعِيل الْجُندانيَّ، وأبا القاسمِ الخُوارَزْميَّ الخطيبَ، وأبا الماجدِ مُحَمَّد بْن حامد الْمَصْريّ، وخلقًا سواهم.
كأنَّه عَدِمَ بأصبهان فِي هذا العام، رحمه اللَّه، فِي الكهولة.
روى عَنْهُ بالإجازة جماعةٌ من شيوخنا من آخرِهم ابنُ الشّيرازيّ، وابن عساكر الطبيب.

123 - محمد بن أبي غالب زهير بن محمد، وجيه الدين الأصبهاني الزاهد، يعرف بشعرانة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - مُحَمَّد بْن أَبِي غالب زُهَير بْن مُحَمَّد، وجيهُ الدّين الأصبهانيُّ الزاهدُ، يُعرفَ بشعرانة. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ " صحيح الْبُخَارِيّ " من أَبِي الوَقْت بأصبهان. وطالَ عُمُره. وحدَّث مدّةً. وأجازَ فِي سنة ثلاثين وسنة إحدى وثلاثين لأهلِ الشام.
وكان شيخًا صالحًا، عابدًا. -[86]-
أجازَ لمحمد بْن أَبِي العزَّ بْن مُشَرَف، وإبراهيم بن علي ابن الحُبُوبيّ، وفاطمةَ بنتِ سُلَيْمَان، وإِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْحَسَن المُخَرّميّ، وللقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وجماعةٍ. وحدث عنه القاضي كتابةً بـ " صحيح البخاري ".

• - الإمام المحدث أبو حفص عمر بن أحمد بن أحمد بن أبي سعد الأصبهاني، المستملي شعرانة، الشيخ السلفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

• - الإمامُ المحدث أَبُو حفص عُمَر بن أحمد بن أحمد بن أبي سعد الأصبهانيُّ، المُستملي شعرانة، الشَّيْخ السِّلَفِيّ. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ وخرَّجَ وكتبَ الكثيرَ وصنَّفَ ورتَّب " مُسند الْإمَام أَحْمَد " عَلَى أبواب الفقِه والأحكام. وصنَّفَ كتابًا آخرَ فِي ثمانِ مجلداتٍ سمَّاه " روضة المذكرين وبهجة المحدثين ". وسَمِعَ من أَبِي جعفر مُحَمَّد بْن أحمد الصيدلاني، وأبي الفضائل العبد كويي، ومحمود بْن أَحْمَد الثَّقفيّ، وطبقتهم.
وقد تفرَّدَ القاضي تقي الدّين سُلَيْمَان بالرواية بحكمِ الإجازة المحققة عن هؤلاء المذكورين، وعن خَلقُ سواهم أذِنُوا لَهُ ولغيره فِي الرواية، وكاتُبوه من أصبهان. واستُشْهد سائرُهم بسيفِ التتار الكَفَرة فِي هذا العام. ومَنْ سلم منهُمْ أضْمرَتْهُ البلاد وانقطعَ خبرُه. فسبحانَ وارثِ الأرضِ ومَنْ عليها ومعيد من خلق منها إليها.
ولقد كانَتْ أصبهان تكادُ أن تُضَاهي بغداد فِي عُلوِّ الإسناد فِي زمان أَبِي مُحَمَّد بْن فارس، والطَّبَرانيّ، وأَبِي الشَّيْخ. ثمّ كَانَ بعدهم طبقةٌ أخرى فِي العُلُوّ، وهم: أبو بكر ابن المُقرئ، وغيرُه. ثمّ طبقةُ أَبِي عبد اللَّه بن منده العبدي، وأبي إسحاق بن خرشيد قوله، وأَبي جعْفَر بْن المَرْزُبان الأبهريّ. ثمّ طبقةُ أَبِي بَكْر بْن مَرْدُوَيْه، وأَبِي نُعَيْم. ثمّ طبقةُ ابْن ريذة، وأَبِي طاهر بْن عَبْد الرحيم، ورُواةِ أَبِي الشَّيْخ. ثمّ طبقةُ أصحاب ابن المقرئ. ثم أصحاب -[92]-
ابن مَنْدَه. ثمّ طبقةُ مَنْ بعدَهم هكذا إلى أن سَلَّط اللَّه عليهم بذنوبهم العدوَّ الكافرَ ليكفَر عنْهُم ويعوضهم بالآخرة الباقيةِ. فنسألُ الله العفو والعافية.
وأبو الوفاء محمود ابن مَنْدَه، هُوَ آخِرُ مَنْ روى الحديث، فيما علمت، من أهل بيتِه، وكان يُلقَبُ بجمالِ الدّين.
فتاوى الشعراني
وهو: عبد الوهاب بن أحمد المصري، الشافعي.
المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة.

الميزاز الشعرانية المدخلة لجميع أقوال الأئمة المجتهدين ومقلديهم في

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الميزاز الشعرانية المدخلة لجميع أقوال الأئمة المجتهدين، ومقلديهم في الشريعة المحمدية
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة.

[إسماعيل بن محمد بن الفضل بن الشعراني النيسابوري من شيوخ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

الحاكم، قال الحاكم: ارتبت في لقيه بعض الشيوخ، ثم قال: حدثنا إسماعيل،
حدثنا جدي، حدثنا عبيد الله العيشي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: طلب العلم فريضة على كل مسلم.
غريب فرد] () .

الفضل بن محمد البيهقى الشعرانى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سعيد بن أبي مريم، والطبقة.
وأكثر الترحال والكتابة.
قال أبو حاتم: تكلموا فيه.
وقال الحاكم: كان أديبا فقيها عابدا عارفا بالرجال، كان يرسل شعره فلقب بالشعرانى.
وهو ثقة لم يطعن فيه بحجة.
وقد سئل عنه الحسين القتبانى فرماه بالكذب، قال: وسمعت أبا عبد الله بن الاخرم يسأل عنه، فقال: صدوق، إلا أنه كان غاليا في التشيع.
قلت: مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين.

محمد بن معاذ بن فهد الشعرانى أبو بكر النهاوندي الحافظ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

واه.
روى عن إبراهيم بن بديل، بقى إلى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.
- بكسر الجيم وسكون العين-: موضع بين مكة والطائف، وهي على سبعة أميال من مكة، وهي بالتخفيف، قال الفيومي:
واقتصر عليه في «البارع»، ونقله جماعة عن الأصمعي، وهو مضبوط كذلك في «المحكم»، وعن ابن المديني: العراقيون يثقلون الجعرانة، والحديبية، والحجازيون يخففونهما، فأخذ به المحدثون على أن هذا اللفظ ليس فيه تصريح بأن التثقيل مسموع من العرب، وليس للتثقيل ذكر في الأصول المعتمدة عن أئمة اللغة إلا ما حكاه في «المحكم» تقليدا له في الحديبية، وقال الشافعي: المحدثون يخطئون في تشديدها، وكذلك قال الخطابي.
«المصباح المنير (جعر) ص 40، وتهذيب الأسماء واللغات 3/ 58، 59».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت