نتائج البحث عن (الجسم) 29 نتيجة

(الْجِسْم) الْجَسَد وكل مَا لَهُ طول وَعرض وعمق وكل شخص يدْرك من الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان والنبات و (عِنْد الفلاسفة)كل جَوْهَر مادي يشغل حيزا ويتميز بالثقل والامتداد ويقابل الرّوح وَقد عرفه الْجِرْجَانِيّ بِأَنَّهُ جَوْهَر قَابل للأبعاد الثَّلَاثَة الطول وَالْعرض والعمق (ج) أجسام وجسومو (فِي علم الرياضة) الْأَجْسَام الطافية هِيَ الْأَجْسَام الَّتِي إِذا تركت حرَّة وَهِي مغمورة فِي سَائل طفت على سطحه والأجسام التَّامَّة الملاسة هِيَ الْأَجْسَام الَّتِي تعدم بَينهَا قُوَّة الاحتكاك وَيكون رد فعلهَا عموديا عَلَيْهَا (مج)

(الْجِسْم) الْأُمُور الجسام وَالرِّجَال الْعُقَلَاء وَلَعَلَّ مفرده جسيم كرغيف ورغف
  • الجسماني
(الجسماني) الْمَنْسُوب إِلَى الْجِسْم وَيُقَال رجل جسماني ضخم الجثة
الجُسْمُوْرُ: قَوَامُ الشَّيْءِ من ظَهْرِ الإِنسانِ وجُثَّتِه.
الجسم:[في الانكليزية] Body ،organism ،huge body [ في الفرنسية] Corps ،organisme ،corps corpulent

بالكسر وسكون السين المهملة بالفارسية:تن وكلّ شيء عظيم الخلقة كما في المنتخب.وعند أهل الرّمل اسم لعنصر الأرض. وهو ثمانية أنواع من التراب، كما سيأتي في لفظ مطلوب. إذن يقولون: تراب انكيس للجسم الأوّل إلى تراب العتبة الداخل الذي هو الجسم السّابع. وعند الحكماء يطلق بالاشتراك اللفظي على معنيين أحدهما ما يسمّى جسما طبيعيا لكونه يبحث عنه في العلم الطبيعي، وعرّف بأنه جوهر يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة. وإنّما اعتبر في حده الفرض دون الوجود لأنّ الأبعاد المتقاطعة على الزوايا القائمة ربما لم تكن موجودة فيه بالفعل كما في الكرة والأسطوانة والمخروط المستديرين، وإن كانت موجودة فيه بالفعل كما في المكعّب مثلا فليست جسميته باعتبار تلك الأبعاد الموجودة فيه لأنها قد تزول مع بقاء الجسمية الطبعية بعينها. واكتفى بإمكان الفرض لأنّ مناط الجسمية ليس هو فرض الأبعاد بالفعل حتى يخرج الجسم عن كونه جسما طبعيا لعدم فرض الأبعاد فيه، بل مناطها مجرد إمكان الفرض سواء فرض أو لم يفرض. ولا يرد الجواهر المجردة لأنّا لا نسلّم أنّه يمكن فرض الأبعاد فيها، بل الفرض محال، كالمفروض على قياس ما قيل في الجزئي والكلي. وتصوير فرض الأبعاد المتقاطعة أن تفرض في الجسم بعدا ما كيف اتفق وهو الطول، ثم بعدا آخر في أيّ جهة شئت من الجهتين الباقيتين مقاطعا له بقائمة وهو العرض، ثم بعدا ثالثا مقاطعا لهما على زوايا قائمة وهو العمق، وهذا البعد الثالث لا يوجد في السطح، فإنّه يمكن أن يفرض فيه بعدان متقاطعان على قوائم، ولا يمكن أن يفرض فيه بعد ثالث مقاطع للأولين إلّا على حادة ومنفرجة. وليس قيد التقاطع على زوايا قوائم لإخراج السطح كما توهّمه بعضهم، لأنّ السطح عرض فخرج بقيد الجوهر، بل لأجل أن يكون القابل للأبعاد الثلاثة خاصة للجسم فإنّه بدون هذا القيد لا يكون خاصة له.فإن قيل كيف يكون خاصة للجسم الطبعي مع أنّ التعليمي مشارك له فيه؟. أجيب بأنّ الجسم الطبعي تعرض له الأبعاد الثلاثة المتقاطعة على قوائم فتكون خاصة له، والتعليمي غير خارج عنه تلك الأبعاد الثلاثة لأنها مقوّمة له.وبالجملة فهذا حدّ رسميّ للجسم لا حدّ ذاتي، سواء قلنا إنّ الجوهر جنس للجواهر أو لازم لها، لأن القابل للأبعاد الثلاثة إلى آخره من اللوازم الخاصة لا من الذاتيات، لأنه إمّا أمر عدمي فلا يصلح أن يكون فصلا ذاتيا للجسم الذي هو من الحقائق الخارجية، وإمّا وجودي، ولا شكّ في قيامه بالجسم فيكون عرضا، والعرض لا يقوّم الجوهر، فلا يصح كونه فصلا أيضا. كيف والجسم معلوم بداهة لا بمعنى أنه محسوس صرف لأنّ إدراك الحواس مختص بسطوحه وظواهره، بل بمعنى أنّ الحسّ أدرك بعض أعراضه كسطحه، وهو من مقولة الكمّ ولونه وهو من مقولة الكيف وأدّى ذلك إلى العقل، فحكم العقل بعد ذلك بوجود ذات الجسم حكما ضروريا غير مفتقر إلى تركيب قياسي.

إن قيل: هذا الحدّ صادق على الهيولى التي هي جزء الجسم المطلق لكونها قابلة للأبعاد. قلنا: ليست قابلة لها بالذات بل بواسطة الصورة الجسمية، والمتبادر من الحدّ إمكان فرض الأبعاد نظرا إلى ذات الجوهر فلا يتناول ما يكون بواسطة. فإن قلت: فالحد صادق على الصورة الجسمية فقط. قلنا: لا بأس بذلك لأن الجسم في بادئ الرأي هو هذا الجوهر الممتد في الجهات، أعني الصورة الجسمية. وأما أنّ هذا الجوهر قائم بجوهر آخر فممّا لا يثبت إلّا بأنظار دقيقة في أحوال هذا الجوهر الممتدّ المعلوم وجوده بالضرورة، فالمقصود هاهنا تعريفه.وثانيهما ما يسمّى جسما تعليميا إذ يبحث عنه في العلوم التعليمية أي الرياضية ويسمّى ثخنا أيضا كما سبق، وعرّفوه بأنه كمّ قابل للأبعاد الثلاثة المتقاطعة على الزوايا القائمة.والقيد الأخير للاحتراز عن السطح لدخوله في الجنس الذي هو الكمّ. قيل الفرق بين الطبيعي والتعليمي ظاهر، فإنّ الشمعة الواحدة مثلا يمكن تشكيلها بأشكال مختلفة تختلف مساحة سطوحها فيتعدد الجسم التعليمي. وأما الجسم الطبيعي ففي جميع الأشكال أمر واحد، ولو أريد جمع المعنيين في رسم يقال هو القابل لفرض الأبعاد المتقاطعة على الزوايا القائمة ولا يذكر الجوهر ولا الكم. التقسيمالحكماء قسّموا الجسم الطبيعي تارة إلى مركّب يتألف من أجسام مختلفة الحقائق كالحيوان وإلى بسيط وهو ما لا يتألف منها كالماء، وقسّموا المركّب إلى تام وغير تام والبسيط إلى فلكي وعنصري وتارة إلى مؤلّف يتركّب من الأجسام سواء كانت مختلفة كالحيوان أو غير مختلفة كالسرير المركّب من القطع الخشبية المتشابهة في الماهية وإلى مفرد لا يتركب منها. قال في العلمي حاشية شرح هداية الحكمة والنسبة بين هذه الأقسام أنّ المركب مباين للبسيط الذي هو أعمّ مطلقا من المفرد، إذ ما لا يتركّب من أجسام مختلفة الحقائق قد لا يتركّب من أجسام أصلا، وقد يتركّب من أجسام غير مختلفة الحقائق.وبالجملة فالمركب مباين للبسيط وللمفرد أيضا، فإنّ مباين الأعمّ مباين الأخصّ والمركّب أخصّ مطلقا من المؤلّف، إذ كلّ ما يتركّب من أجسام مختلفة الحقائق مؤلّف من الأجسام بلا عكس كلي، والبسيط أعمّ من وجه من المؤلّف لتصادقهما في الماء مثلا وتفارقهما في المفرد المباين للمؤلّف وفي المركب.وأما عند المتكلمين فعند الأشاعرة منهم هو المتحيز القابل للقسمة في جهة واحدة أو أكثر. فأقلّ ما يتركّب منه الجسم جوهران فردان أي مجموعهما لا كلّ واحد منهما. وقال القاضي: الجسم هو كلّ واحد من الجوهرين لأنّ الجسم هو الذي قام به التأليف اتفاقا، والتأليف عرض لا يقوم بجزءين على أصول أصحابنا لامتناع قيام العرض الواحد الشخصي بالكثير، فوجب أن يقوم بكل من الجوهرين المؤلّفين على حدة، فهما جسمان لا جسم واحد، وليس هذا نزاعا لفظيا راجعا إلى أنّ لفظ الجسم يطلق على ما هو مؤلّف في نفسه أي فيما بين أجزائه الداخلة فيه، أو يطلق على ما هو مؤلّف مع غيره كما توهّمه الآمدي، بل هو نزاع في أمر معنوي هو أنه هل يوجد ثمة أي في الجسم أمر موجود غير الأجزاء هو الاتصال والتأليف كما يثبته المعتزلة، أو لا يوجد؟ فجمهور الأشاعرة ذهبوا إلى الأول فقالوا: الجسم هو مجموع الجزءين، والقاضي إلى الثاني، فحكم أنّ كلّ واحد منهما جسم.وقالت المعتزلة الجسم هو الطويل العريض العميق. واعترض عليه الحكماء بأنّ الجسم ليس جسما بما فيه من الأبعاد بالفعل. وأيضا إذا أخذنا شمعة وجعلنا طولها شبرا وعرضها شبرا ثم جعلنا طولها ذراعا وعرضها إصبعين مثلا فقد زال ما كان، وجسميتها باقية بعينها، وهذا غير وارد لأنه مبني على إثبات الكمية المتصلة. وأما على الجزء وتركّب الجسم منه كما هو مذهب المتكلّمين فلم يحدث في الشمعة شيء لم يكن ولم يزل عنها شيء قد كان، بل انقلب الأجزاء الموجودة من الطول إلى العرض أو بالعكس.أو نقول المراد أنه يمكن أن يفرض فيه طول وعرض وعمق، كما يقال الجسم هو المنقسم والمراد قبوله للقسمة. ثم اختلف المعتزلة بعد اتفاقهم على ذلك الحدّ في أقل ما يتركّب منه الجسم من الجواهر الفردة. فقال النّظّام لا يتألف الجسم إلّا من أجزاء غير متناهية. وقال الجبّائي يتألف الجسم من أجزاء ثمانية بأن يوضع جزءان فيحصل الطول وجزءان آخران على جنبه فيحصل العرض، وأربعة أخرى فوق تلك الأربعة فيحصل العمق. وقال العلّاف من ستة بأن يوضع ثلاثة على ثلاثة. والحق أنه يمكن من أربعة أجزاء بأن يوضع جزءان وبجنب أحدهما ثالث وفوقه جزء آخر وبذلك يتحصل الأبعاد الثلاثة. وعلى جميع التقادير فالمركّب من جزءين أو ثلاثة ليس جوهرا فردا ولا جسما عندهم، سواء جوّزوا التأليف أم لا.وبالجملة فالمنقسم في جهة واحدة يسمّونه خطا وفي جهتين سطحا، وهما واسطتان بين الجوهر الفرد والجسم عندهم، وداخلتان في الجسم عند الأشاعرة، والنزاع لفظي وقيل معنوي. ووجه التطبيق بين القولين على ما ذكره المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المطالع أنّ المراد إنّ ما يسمّيه كل أحد بالجسم ويطلقه هل يكفي في حصوله الانقسام مطلقا أو الانقسام في الجهات الثلاث؟ فالنزاع لفظي، بمعنى أنه نزاع في ما يطلق عليه لفظ الجسم، وليس لفظيا بمعنى أن يكون النزاع راجعا إلى مجرد اللفظ والاصطلاح لا في المعنى انتهى.وما عرفه به بعض المتكلّمين كقول الصالحية من المعتزلة الجسم هو القائم بنفسه، وقول بعض الكرّامية هو الموجود، وقول هشام هو الشيء فباطل لانتقاض الأوّل بالباري تعالى والجوهر الفرد، وانتقاض الثاني بهما وبالعرض أيضا، وانتقاض الثالث بالثلاثة أيضا على أنّ هذه الأقوال لا تساعد عليها اللغة، فإنّه يقال زيد أجسم من عمرو أي أكثر ضخامة وانبساط أبعاد وتأليف أجزاء. فلفظ الجسم بحسب اللغة ينبئ عن التركيب والتأليف، وليس في هذه الأقوال إنباء عن ذلك. وأما ما ذهب إليه النّجّار والنّظّام من المعتزلة من أنّ الجسم مجموع أعراض مجتمعة، وأنّ الجواهر مطلقا أعراض مجتمعة فبطلانه أظهر.فائدة: قال المتكلّمون الأجسام متجانسة بالذات أي متوافقة الحقيقة لتركّبها من الجواهر الفردة، وأنها متماثلة لا اختلاف فيها، وإنّما يعرض الاختلاف لا في ذاتها، بل بما يحصل فيها من الأعراض بفعل القادر المختار.هذا ما قد أجمعوا عليه إلّا النّظّام، فإنّه يجعل الأجسام نفس الأعراض، والأعراض مختلفة بالحقيقة، فتكون الأجسام على رأيه أيضا كذلك. وقال الحكماء بأنها مختلفة الماهيات.فائدة: الجسم المركّب لا شك في أنّ أجزاءه المختلفة موجودة فيه بالفعل ومتناهية.وأما الجسم البسيط فقد اختلف فيه. فذهب جمهور الحكماء إلى أنه غير متألّف من أجزاء بالفعل بل بالقوة، فإنّه متصل واحد في نفسه كما هو عند الحسّ، لكنه قابل لانقسامات غير متناهية، على معنى أنه لا تنتهي القسمة إلى حدّ لا يكون قابلا للقسمة، وهذا كقول المتكلمين أنّ الله تعالى قادر على المقدورات الغير المتناهية مع قولهم بأنّ حدوث ما لا نهاية محال. فكما أنّ مرادهم أنّ قادريته تعالى لا تنتهي إلا حدّ إلّا ويصح منه الإيجاد بعد ذلك، فكذلك الجسم لا يتناهى في القسمة إلى حدّ إلّا ويتميّز فيه طرف عن طرف فيكون قابلا للقسمة الوهمية. وذهب بعض قدماء الحكماء وأكثر المتكلّمين من المحدثين إلى أنّه مركّب من أجزاء لا تتجزأ موجودة فيه بالفعل متناهية. وذهب بعض قدماء الحكماء كأنكسافراطيس والنّظّام من المعتزلة إلى أنّه مؤلّف من أجزاء لا تتجزأ موجودة بالفعل غير متناهية. وذهب البعض كمحمد الشهرستاني والرازي إلى أنّه متصل واحد في نفسه كما هو عند الحسّ قابل لانقسامات متناهية. وذهب ديمقراطيس وأصحابه إلى أنّه مركّب من بسائط صغار متشابهة الطّبع، كلّ واحد منها لا ينقسم فكّا أي بالفعل، بل وهما ونحوه، وتألّفها إنما يكون بالتّماسّ والتجاور لا بالتداخل كما هو مذهب المتكلمين. وذهب بعض القدماء من الحكماء إلى أنّه مؤلّف من أجزاء موجودة بالفعل متناهية قابلة للانقسام كالخطوط، وهو مذهب أبي البركات البغدادي، فإنّهم ذهبوا إلى تركّب الجسم من السطوح والسطوح من الخطوط والخطوط من النقط.فائدة: اختلف في حدوث الأجسام وقدمها فقال الملّيّون كلهم من المسلمين واليهود والنصارى والمجوس إلى أنها محدثة بذواتها وصفاتها وهو الحق. وذهب أرسطو ومن تبعه كالفارابي وابن سينا إلى أنها قديمة بذواتها وصفاتها. قالوا الأجسام إمّا فلكيات أو عنصريات. أمّا الفلكيات فإنها قديمة بموادّها وصورها الجسمية والنوعية وأعراضها المعينة من الأشكال والمقادير إلّا الحركات والأوضاع المشخّصة فإنها حادثة قطعا. وأمّا مطلق الحركة والوضع فقديمة أيضا وأمّا العنصريات فقديمة بموادّها وبصورها الجسمية بنوعها لأنّ المادة لا تخلو عن الصورة الجسمية التي هي طبيعة واحدة نوعية لا تختلف إلّا بأمور خارجة عن حقيقتها فيكون نوعها مستمر الوجود بتعاقب أفرادها أزلا وأبدا، وقديمة بصورها النوعية بجنسها لأنّ مادّتها لا يجوز خلوها عن صورها النوعية بأسرها، بل لا بدّ أن تكون معها واحدة منها، لكن هذه متشاركة في جنسها دون ماهيتها النوعية، فيكون جنسها مستمر الوجود بتعاقب أنواعها. نعم الصورة المشخّصة فيهما أي في الصورة الجسمية والنوعية والأعراض المختصة المعينة محدثة، ولا امتناع في حدوث بعض الصور النوعية. وذهب من تقدّم أرسطو من الحكماء إلى أنها قديمة بذواتها محدثة بصفاتها، وهؤلاء قد اختلفوا في تلك الذوات القديمة.فمنهم من قال إنّه جسم واختلف فيه، فقيل إنه الماء، ومنه إبداع الجواهر كلها من السماء والأرض وما بينهما، وقيل الأرض وحصل البواقي بالتلطيف، وقيل النار وحصل البواقي بالتكثيف، وقيل البخار وحصلت العناصر بعضها بالتلطيف وبعضها بالتكثيف، وقيل الخليط من كلّ شيء لحم وخبز وغير ذلك. فإذا اجتمع من جنس منها شيء له قدر محسوس ظن أنّه قد حدث ولم يحدث، إنما حدث الصورة التي أوجبها الاجتماع ويجئ في لفظ العنصر أيضا.ومنهم من قال إنه ليس بجسم، واختلف فيه ما هو. فقالت الثنوية من المجوس النور والظلمة وتولّد العالم من امتزاجهما. وقال الحرمانيون منهم القائلون بالقدماء الخمسة النفس والهيولى وقد عشقت النفس بالهيولى لتوقّف كمالاتها على الهيولى فحصل من اختلاطها المكوّنات. وقيل هي الوحدة فإنها تحيّزت وصارت نقطا واجتمعت النقط خطا والخطوط سطحا والسطوح جسما. وقد يقال أكثر هذه الكلمات رموز لا يفهم من ظواهرها مقاصدهم. وذهب جالينوس إلى التوقّف. حكي أنّه قال في مرضه الذي مات فيه لبعض تلامذته أكتب عني أني ما علمت أنّ العالم قديم أو محدث وأن النفس الناطقة هي المزاج أو غيره. وأما القول بأنها حادثة بذواتها وقديمة بصفاتها فلم يقل به أحد لأنّه ضروري البطلان.فائدة: الأجسام باقية خلافا للنّظّام فإنه ذهب إلى أنها متجددة آنا فآنا كالأعراض. وإن شئت توضيح تلك المباحث فارجع إلى شرح المواقف وشرح الطوالع.
الجسماني:[في الانكليزية] Bodily ،material [ في الفرنسية] Corporel ،materiel هو الشيء الحال في الجسم كما في شرح المواقف في المقصد الخامس من مرصد الماهية.
الجُسْمُورُ، بالضم: قِوامُ الشيءِ من ظَهْرِ الإِنْسانِ وجُثَّتِهِ.
الجِسْمُ، (بالكسر) جماعةُ ط البَدَنِ، أو الأعْضاءُ، ومن الناسِ وسائِر الأنْواع العظيمةُ الخَلْقِ ط،كالجُسْمانِ، بالضمج: أجْسامٌ وجُسومٌ. وككَرُمَ: عَظُمَ،فهو جَسِيمٌ وجُسامٌ، كغُرابٍ، وهي: بهاءٍ.والجَسيمُ: البَدينُ، وما ارْتَفَعَ من الأرضِ وعَلاهُ الماءُج: جِسامٌ، ككِتابٍ.وبنو جَوْسَم: حَيٌّ دَرَجوا.وبنو جاسِمٍ: حَيٌّ قَديمٌ.وتَجَسَّمَ الأَمْرَ والرَّمْلَ: رَكِبَ مُعْظَمَهُما،وـ الأرضَ: أخَذَ نحوَها،وـ فلاناً: اختارَهُ.والأَجْسَمُ: الأَضْخَمُ.وكصاحِبٍ: ة بالشامِ.
  • الجسم التعليمي
الجسم التعليمي: هُوَ الْعرض الْقَابِل للانقسام فِي الْجِهَات الثَّلَاث بِالذَّاتِ فَعَلَيْك أَن تخيل الطول وَالْعرض والعمق جَمِيعًا من غير نظر إِلَى الْمَوْضُوع حَتَّى يحصل لَك الْجِسْم التعليمي. وَبِعِبَارَة أُخْرَى الْجِسْم التعليمي هُوَ الْكمّ الْقَائِم بالجسم الطبيعي الساري فِيهِ بِأَن يحصل لَهُ الْجِهَات. وَأَيْضًا الْجِسْم التعليمي نفس الأبعاد الثَّلَاثَة المخيلة من غير الْتِفَات إِلَى شَيْء من الْموَاد وَأَحْوَالهَا وَإِنَّمَا سمي تعليميا لكَونه مبحوثا عَنهُ فِي الْعلم التعليمي أَعنِي الرياضي.
الْجِسْم: هُوَ الْقَابِل للأبعاد الثَّلَاثَة أَعنِي الطول وَالْعرض والعمق أَعنِي الْقَابِل للانقسام طولا وعرضا وعمقا. فَإِن كَانَ ذَلِك الْقَابِل جوهرا فجسم طبيعي وَإِلَّا فجسم تعليمي. فعلى هَذَا لفظ الْجِسْم مُشْتَرك بالاشتراك الْمَعْنَوِيّ بَين الطبيعي والتعليمي. وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء أَنه مَوْضُوع لكل وَاحِد مِنْهُمَا بِوَضْع على حِدة فَيكون مُشْتَركا بَينهمَا بالاشتراك اللَّفْظِيّ. وَأَكْثَرهم على أَنه مَوْضُوع للطبيعي وَحَقِيقَة فِيهِ ومجاز فِي التعليمي لِأَنَّهُ الْمُتَبَادر عِنْد إِطْلَاق الْجِسْم دون التعليمي والتبادر من إمارات الْحَقِيقَة. وَهَذَا الْحَد يَعْنِي حد الْجِسْم الطبيعي بِأَنَّهُ جَوْهَر قَابل للأبعاد الثَّلَاث عِنْد الْحُكَمَاء والمعتزلة. وَأما عِنْد الْأَشْعَرِيّ فالجسم هُوَ الْجَوْهَر المنقسم.وَاعْلَم أَن الْحُكَمَاء قَائِلُونَ بِأَن الْجِسْم الطبيعي الْمُطلق مركب من الهيولى وَالصُّورَة الجسمية. والجسم الطبيعي الْمُقَيد كالإنسان مثلا مركب مِنْهُمَا وَمن الصُّورَة النوعية أَيْضا. وكل من هَذِه الْأَجْزَاء الثَّلَاثَة جَوَاهِر. والمتكلمون قاطبة يَقُولُونَ إِن الْجِسْم مركب من الْجَوَاهِر الفردة أَي الْأَجْزَاء الَّتِي لَا تتجزئ. ثمَّ اخْتلفُوا فِي مَا يَكْفِي فِي تحقق الْجِسْم من تِلْكَ الْأَجْزَاء. فالجمهور على أَنه لَا بُد فِي تحَققه من ثَلَاثَة أَجزَاء لتتحقق الأبعاد الثَّلَاثَة الطول وَالْعرض والعمق. وَلَيْسَ المُرَاد مِنْهَا مَا هُوَ الْمُتَعَارف أَي الأبعاد الثَّلَاثَة المتقاطعة على زَوَايَا قَائِمَة بل الْمَعْنى الْأَعَمّ وَهُوَ الْبعد الْمَفْرُوض أَولا وَثَانِيا وثالثا لِأَن تأليف الْجِسْم من ثَلَاثَة أَجزَاء إِنَّمَا يُوجب حُصُول الأبعاد بِهَذَا الْمَعْنى بِأَن يتألف اثْنَان وَيَقَع الثَّالِث على ملتقاهما فَيحصل مِنْهُ مثلث جوهري من ثَلَاث خطوط جوهرية فالامتداد الْمَفْرُوض أَولا طول وَثَانِيا عرض وثالثا عمق.وَقَالَ بَعضهم يَكْفِي فِي تحقق الْجِسْم جزءان فَلَيْسَ تحقق الأبعاد الثَّلَاثَة شرطا فِي تحَققه عِنْدهم. وَقَالَ بَعضهم لَا بُد فِي تحَققه من ثَمَانِيَة أَجزَاء حَتَّى يتَحَقَّق تقاطع الأبعاد على زَوَايَا قَوَائِم. وَاعْترض عَلَيْهِ بِأَن اشْتِرَاط التقاطع لَا يُوجب اشْتِرَاط الثَّمَانِية. لِأَنَّهُ يتَحَقَّق بأَرْبعَة أَيْضا بِأَن يتألف اثْنَان فِي الطول وَيقوم الْجُزْء الثَّالِث بِجنب أَحدهمَا فَيحصل الْعرض وَيقوم الْجُزْء الرَّابِع على الْجُزْء الَّذِي قَامَ بجنبه الثَّالِث فَيحصل العمق بِأَن تألف مثلا جُزْء (اب) فَيحصل الطول وَقَامَ (ج) بِجنب (ب) فَيحصل الْعرض وَقَامَ على (ب د) فَيحصل العمق فها هُنَا ثَلَاثَة أبعاد: الأول: من (اب) وَالثَّانِي: من (ب ج) وَالثَّالِث: من (ب د) متقاطعة على نقطة (ب) وَهِي الْجُزْء الْمُشْتَرك بَينهمَا.وَاعْلَم أَن صَاحب الخيالات اللطيفة قَالَ ورد بِأَن التقاطع يتَحَقَّق بأَرْبعَة بِأَن يتألف اثْنَان بِجنب أَحدهمَا ثَالِث يقوم عَلَيْهِ رَابِع انْتهى.أَقُول قَوْله يقوم عَلَيْهِ رَابِع حَال عَن قَوْله أَحدهمَا لَا صفة ثَالِث حَتَّى يرد اعْتِرَاض أفضل الْمُتَأَخِّرين عبد الْحَكِيم رَحمَه الله بِأَن فِي عبارَة الْمحشِي اختلال فَإِن قَوْله يقوم عَلَيْهِ إِلَى آخِره فَانْظُر هُنَاكَ.
الجسم الطبيعي: الَّذِي طبيعة من الطبائع وَحَقِيقَة من الْحَقَائِق جَوْهَر قَابل للانقسام فِي الْجِهَات الثَّلَاث. وَعند الْمَشَّائِينَ الْجِسْم الطبيعي مركب من الهيولى وَالصُّورَة الجسمية. وَعند الإشراقيين جَوْهَر بسيط لَا تركيب فِيهِ بل هُوَ صُورَة جسمية قَائِمَة بذاتها غير حَالَة فِي شَيْء. وَفِي التَّعْرِيف الْمَذْكُور للجسم الطبيعي نظر مَشْهُور وَهُوَ أَنهم إِن أَرَادوا بالقابل بِالذَّاتِ ف 5 لَا يصدق هَذَا التَّعْرِيف على شَيْء من أَفْرَاد الْمُعَرّف أَي الْجِسْم الطبيعي لِأَن الْقَابِل بِالذَّاتِ للانقسام فِي الْجِهَات الثَّلَاث منحصر فِي الْجِسْم التعليمي. وَإِن أَرَادوا الْقَابِل فِي الْجُمْلَة أَعم من أَن يكون بِالذَّاتِ أَو بِالْعرضِ أَي بِوَاسِطَة أَمر آخر يصدق التَّعْرِيف على كل من الهيولى وَالصُّورَة أَيْضا.وَالْحَاصِل أَن التَّعْرِيف غير جَامع على الأول وَغير مَانع على الثَّانِي.وَالْجَوَاب أَنا نَخْتَار الشق الأول يَعْنِي المُرَاد بالقابل الْقَابِل بِالذَّاتِ وَالْمرَاد مِنْهُ مَا لَا يكون قبُوله للانقسام بِوَاسِطَة جَوْهَر خَارج عَنهُ. وَلَا ريب فِي صدقه على الْجِسْم وَعدم صدقه على كل وَاحِدَة من الهيولى وَالصُّورَة إِذْ قبُول كل وَاحِدَة مِنْهُمَا للانقسام بِوَاسِطَة مُقَارنَة الآخر فَكَانَ قبُول كل وَاحِدَة مِنْهُمَا لَهُ بِوَاسِطَة جَوْهَر خَارج وَقبُول الْجِسْم لَهُ وَإِن كَانَ بواسطتهما وبواسطة الْجِسْم التعليمي الَّذِي هُوَ عرض فَلَيْسَ بِوَاسِطَة جَوْهَر خَارج عَنهُ. وَيُمكن الْجَواب بِإِرَادَة الشق الثَّانِي. وَالْمرَاد أَن الْجِسْم الطبيعي جَوْهَر مركب قَابل للانقسام فِي الْجِهَات فِي الْجُمْلَة وَحِينَئِذٍ لَا يصدق على الهيولى وَالصُّورَة وَحدهَا بِعَدَمِ تركيبهما.

الْجِسْم قَابل للانقسام إِلَى غير النِّهَايَة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْجِسْم قَابل للانقسام إِلَى غير النِّهَايَة: لَيْسَ معنى كَلَامهم هَذَا أَنه يُمكن أَن يخرج الانقسامات الْغَيْر المتناهية من الْقُوَّة إِلَى الْفِعْل. بل المُرَاد أَنه لَا يَنْتَهِي فِي الانقسام إِلَى حد يقف عِنْده وَلَا يقبل الانقسام بعده. وَذَلِكَ على قِيَاس مَا قَالَه المتكلمون من أَن مقدورات الله تَعَالَى غير متناهية مَعَ أَن وجود مَا لَا يتناهى فِي الْخَارِج محَال مُطلقًا عِنْدهم فَلَيْسَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَن تَأْثِير الْقُدْرَة لَا يصل إِلَى حد لَا يُمكن أَن يتجاوزه بل كل مرتبَة يصل إِلَيْهَا تَأْثِير الْقُدْرَة يُمكن وُصُوله إِلَى مرتبَة أُخْرَى فَوْقهَا كَمَا فِي لَا تناهي الْأَعْدَاد فَإِنَّهَا لَا تصل إِلَى حد إِلَّا وَيُمكن الزِّيَادَة عَلَيْهِ.
الصُّور الجسمية: جَوْهَر مُتَّصِل غير بسيط لَا وجود لمحله بِدُونِهِ قَابل للأبعاد الثَّلَاثَة المدركة من الْجِسْم فِي بَادِي النّظر وَقيل هِيَ الْجَوْهَر الممتد فِي الْجِهَات وَقيل هِيَ الْجَوْهَر الَّذِي تحصل مِنْهُ الْجِسْم بِالْفِعْلِ.
الجسم: ما له طول وعرض وعمق، ولا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما وإن قطع وجزىء بخلاف الشخص فإنه يخرج عن كونه شخصا بتجزئته، كذا عبر عنه الراغب.
الجسم التعليمي: الذي يقبل الانقسام طولا وعرضا وعمقا ونهايته السطح وهو نهاية الجسم الطبيعي، وسمي جسما تعليميا إذ يبحث فيه في العلوم التعليمية أي الرياضة الباحثة عن أحوال الكم المتصل والمنفصل منسوبة إلى التعليم والرياضة، فإنهم كانوا يبدؤون بها في تعاليمهم ورياضتهم لنفوس الصبيان لكونها أسهل إدراكا.
...
فصل الشين
الصورة الجسمية: جوهر متصل بسيط لا وجود لمحله دونه قابل للأبعاد الثلاثة المدركة من الجسم في مبادىء النظر.

تذكير ما أُنِّث من أعضاء الجسم الثنائية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تذكير ما أُنِّث من أعضاء الجسم الثنائيةالأمثلة: 1 - ظَهَر الشيب في حاجبه الأيمن 2 - لَه جَفْن عَرِيض 3 - مِرْفَق يدك قصيرالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لأنَّ هذه الكلمات من أعضاء الجسم الثنائية، وبذا تعامل معاملة المؤنث.

الصواب والرتبة:1 - ظهر الشيب في حاجبه الأيمن [فصيحة]2 - له جَفْن عَرِيض [فصيحة]3 - مِرْفَق يدك قصير [فصيحة] التعليق: على الرغم من شهرة القاعدة التي تذكر أنَّ أعضاء الجسم الثنائية مؤنثة، مثل: عين، ويَد، وغيرهما فإنه وردت عدة ألفاظ خالفت هذه القاعدة، مثل: الجَفْن، والحاجب، والمرفق، وقد نصَّت المراجع المختلفة كاللسان ومعجم المذكر والمؤنث على عدم جواز التأنيث في هذه الكلمات الثلاثة.
  • الجِسْمُ
الجِسْمُ: متحيز قَابل للْقِسْمَة.

الجِسمُ المَنشورُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الجِسمُ المَنشورُ: مَا يحدث عَن أحد الْأَجْسَام المربعة إِذا قسم نِصْفَيْنِ على أحد أقطاره.
الجسمُ المخْروطُ: شكل يَبْتَدِئ من نقطة، وَيَنْتَهِي إِلَى مُحِيط دَائِرَة، يُحِيط بِهِ بسيطة صنبوري ودائرة.

الحُسْن والقُبْح فِي الوَجْه والجِسْم

المخصص

الحُسْن - ضِدُّ القُبْح وَقد حَسُن حُسْناً فَهُوَ حَسَنٌ والجمعِ حِسَان وَالْجمع حُسَّانُونَ وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ فيهمَا والجمعِ حِسَان وحُسَّانات، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَلَا يُكَسَّر والحَسْناءُ - الحَسَنة وَلَا يُقَال للذّكر أحسَنُ إِنَّمَا يُقال الأحْسَن على إِرَادَة التَّفْضِيل وَكَذَلِكَ الحُسْنَى لَا يَسْقُط مِنْهَا اللامُ لِأَنَّهَا مُعاقِبَة فأمَّا قِرَاءَة من قَرَأَ وقُولُوا للنَّاس حُسْنَى فَزعم الفارسيُّ أَنه اسْم للمَصْدر وَقَوله لِلَّذِينَ أحْسنوا الحُسْنَى - عَنَى بِهِ الجَنَّة والمَحَاسِن - المواضِعُ الحَسَنة من البَدَن واحِدُها مَحْسَن وَلَيْسَ بالقويِّ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، هُوَ جَمْع لَا واحِدَ لَهُ وَلذَلِك إِذا أضَاف إِلَيْهِ قَالَ مَحَاسِنيُّ والمَحَاسِن فِي الأفْعال - ضِدُّ المَسَاوِي والقَوْل فِيهِ كالقول فِيمَا قَبْلَه وَوجْهٌ مُحَسَّن - حَسَن وَقد حَسَّنه اللهُ وطَعام مَحْسَنَة للجِسْم - أَي يَحْسُن عَلَيْهِ والحَسَنة - ضِدُّ السّيِّئَة وَالْجمع حَسَناتٌ وَلَا تُكَسَّر وأفْعال القُبْح فِي تَصَارِيفها كأفعال الحُسْن وَكَذَلِكَ المَصَادرُ غير أنَّهم قَالُوا القَبَاحة والقَبْح فِي قَوْلهم قَبْحاً لَهُ وشَقْحاً وَقد يُضَمَّان، أَبُو عبيد، هُوَ قَبِيحِ شَقيْح على الأتْباع وأومَأَ سِيبَوَيْهٍ إِلَى أَن شَقِيحاً لَيْسَ باتْباعٍ وَقَالُوا حَسَّنت الشيءَ وقَبَّحْته - جَعَلْته حَسَناً أَو قَبِيحاً واسْتَحْسَنْته واسْتَقْبَحته - رَأَيْتُهُ حَسَنا وقَبِيحاً وَهَذَانِ الضِّدَّان يكونَانِ فِي الجوهَر والعَرَضْ كَقَوْلِهِم فِعْل حَسَنٌ وقَبِيح وَقد أحْسَنَت وأقْبَحْتَ - أتَيْتَ بحَسَن أَو قَبِيح وقَبَحت لَهُ وجْهَه مُخَفَّفة عِنْد أبي عبيد وحكاها الفارِسِيُّ بِالتَّشْدِيدِ والمَحَاسِن - مواضِعُ الحُسْن والمَقَابِح - مَواضِعُ القُبْح لَا وَاحِد لَهما، ابْن دُرَيْد، قومٌ قِبَاحٌ وقَباحَى، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، أمَّا مَا كَانَ حُسْناً أَو قُبْحاً فَإِنَّهُ يُبْنَى فِعلُه على فَعُل يَفْعُل وَيكون المَصدرُ فَعَالاً وفَعَالةً وفُعْلاً وَذَلِكَ قولُهم قَبُح يَقْبُح قَبَاحَة وبعضُهم يقولُ قُبُوحَةً فبناء على فُعُولة كَمَا بَنَاه على فَعَالةٍ ووَسُم يَوْسُم وسَامَةً وَقَالَ بَعضهم وَسَاماً فَلم يُؤَنِّث كَمَا قَالُوا السَّقَام والسَّقَامة ومل ذَلِك جَمُل جَمَالاً وتَجِيءُ الْأَسْمَاء على فَعِيل وَذَلِكَ قَبِيح ووَسِيم وجَمِيل وشَقِيح ودَمِيم وَقَالُوا حَسَنٌ فبنوه على فَعَل كَمَا قَالُوا بَطَلٌ ورجُل قَدَمٌ وَامْرَأَة قَدَمة يَعْنِي أَن لَهَا قَدَماً فِي الخيْر فَلم يَجِيئوا بِهِ على مثل جَرِيء وشُجَاع وكَمِيٍ وشَدِيد وَأما الفُعْل من هَذِه المصادر فنَحْو الحُسن والقُبْح والفَعَالَةُ أكثرُ وَقَالُوا نَضَر وَجْهُه يَنْضُر فبنَوْه على فَعَل يَفْعُل مثل خَرَج يَخْرُج لِأَن هَذَا فِعْل لَا يتعدَّاك إِلَى غيرِك كَمَا أَن هَذَا فعل لَا يَتَعدَّاك وَقَالُوا ناضِرٌ كَمَا قَالُوا نَضَرَ وَقَالُوا نَضِير كَمَا قَالُوا وَسِيم فبنوه بِنَاء مَا هُوَ نَحوه فِي المَعْنَى وَقَالُوا نَضْر كَمَا قَالُوا حَسَنٌ إِلَّا أنَّ هَذَا مُسَكِّن الأوْسَط وَقَالُوا النَّضارةُ كَمَا قَالُوا الوَسَامة وَقَالُوا مَلُح مَلاحةً وَهُوَ مَلِيحٌ وسَمُج سَمَاجةً وَهُوَ سَمْج وَقَالُوا سَمِيج كقَبِيح وَقَالُوا بَهُوَ يَبْهُو بهاءً وَهُوَ بَهِيُّ كجَمُل جَمَالاً وهون جَمِيل وَقَالُوا نَظُف نَظَافة وَهُوَ نَظِيف كصَبُح صَبَاحة وَهُوَ صَبِيح، ابْن السّكيت، الجَمَال - الحُسْن رجُل جَمِيل وجُمال وجُمَّال وَحكى ابْن جِنِّي عَن الْفَارِسِي امْرَأَة جَمْلاء وَأنْشد وهَبْتَه من أمَة سَوْدَاء لَيْست بِحَسْناءَ وَلَا جَمْلاء صَاحب الْعين، جَمِيل بِكيل - مُتَنَوِقٌ فِي لِبْسَته، أَبُو عبيد، القَسَام - الحُسْن، ابْن السّكيت، رجُل قَسِيم ومُقَسَّم وَأنْشد ورَبِّ هَذَا الأَثَرِ المُقَسَّم يعنِي مَقامَ إبراهيمَ عَلَيْهِ السَّلَام، أَبُو عبيد، النَشَارَة - الجَمَال امرأةٌ بَشِيرة وَأنْشد: ورَأتْ بأنَّ الشَّيْب جا نَبَه البَشَاشةُ والبَشَارهْ والسَّنِيع - الحَسَن، قَالَ غَيره، وَمِنْه سُنَيْع الطُّهَوِيُّ - وَهُوَ أحدُ رِجَال العَرَب الَّذين كانُوا إِذا ورَدُوا

الموْسِمَ أمَرَتْهم قُرَيش أَن يُمَثِّلوا بأنفُسِهم مخافَةً فِتْنةِ النِّساء فيهم وَقد سَنُع سَناعةً وَامْرَأَة سَنِيعةٌ - جَمِيلة لَيِّنة العِظَام لَطِيفة المَفَاصِل كامِلةُ، أَبُو عبيد، التَّطْهِيم - الجَمَال والمُطَهَّم - الحَسَنُ التامُّ كلُّ شيءٍ مِنْهُ، ابْن دُرَيْد، مُطَهَّم بينَ التَّطْهِيم والتَّطَهُّم وَكَذَلِكَ الْفرس، أَبُو عبيد، الوَسامةُ والمِيسَم - الحُسْن، ابْن السّكيت، رجل وَسِيمٌ ووَضِيءٌ ووُضَّاء وَأنْشد: والمَرْءُ يُلْحقُه بِفتْيان النَّدَى خُلُق الكَرِيمِ وَلَيْسَ بالوُضَّاء أَبُو عبيد، والشَّعْشاع - الحَسَن وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل والفدْغَمُ مثلُه مَعَ عِظَمٍ وَأنْشد: إِلَى كُلِّ مَشْبُوحِ الذِّراعَيْنِ تُتَّقَى بِهِ الحَرْبُ شَعْشَاعٍ وأبْيضَ فَدْغَمِ والأسْحَجُ - المُعْتَدِل الحَسَنُ المُخْتَلَق - التامُّ الخَلْق والجَمَالِ، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ الخَلِيق وَالْأُنْثَى خَلِيقةٌ وخَلِيق وَجَمعهَا خَلائِقُ وَقد خَلُفَت خَلاقةً، أَبُو عبيد، عَلَيْهِ عُقْبة السَّرْو والجَمَال إِذا كَانَ عَلَيْهِ أثَر ذَلِك والطُّلاَوَة - البَهْجَة والحُسْن يُقَال حَدِيث عَلَيْهِ طُلاَوة وَكَذَلِكَ غيرُه، ابْن السّكيت، وَهِي الطَّلاوَة، صَاحب الْعين، الحِبْر والسِّبْر - الحُسْن والبَهاءُ، أَبُو عُبَيْدَة، وَهُوَ الحَبْر والسَّبْر، ابْن السّكيت، السِّبْر - الماءُ الَّذِي يَظْهَر من الطَّلاوة والحُسن وَقَالَ مرّة السِّبر السَّحْناء واللونُ والهَيْئة وَجمعه أسْبار وَجَاء فِي الحَدِيث يَخْرج من النَّار رجُل قد ذهَب حِبْرُه وسِبرْره - أَي هَيئته، أَبُو زيد، الأهرَة - الْهَيْئَة والعَمَلَّس - الجَمِيل وَقيل هُوَ المارِدُ النافِذُ فِي لِسَانه وعَقْلِه، أَبُو عبيد، نَضِر الشّيءُ ونَضُر يَنْضُر - حَسُن وَإنَّهُ لنضِير، أَبُو زيد، وَجْه مَنْضُور ومُنَضَّر، صَاحب الْعين، نَضَر نَضْرا ونَضْرةً ونَضَارة ونُضُوراً فَهُوَ ناضِرٌ ونضْر وأنْضَره الله وَرجل صَبِّرشَيِّرٌ - حسن الصُّورة والشُّورة وَهُوَ من الشّارَة يعنِي الهيئةَ، ابْن السّكيت، رجل صارٌ شارٌ كَذَلِك، أَبُو عبيد، رجُل مَنْظَرِيّ ومَنْظَرانِيُّ - حَسَن المَنْظَر وَرجل جَهِير - ذُو مَنْظَر بيِّن الجَهَارة والجُهْر وَأنْشد: وَمَا غيَّب الأقْوامُ تابِعةُ الجُهْر يقولُ مَا غابَ عَنْك خبر الرجُل فَإِنَّهُ تابِعٌ لَمرْآته، ابْن دُرَيْد، جَهَرنِي الشيءُ - راعَنِي جَمالُه، صَاحب الْعين، المِلْحْ - الحُسْن وَقد مَلُح مَلاَحة فَهُوَ مَلِيح ومُلاح ومُلاَّح من قومٍ ملاَح وَالْأُنْثَى مَلِيحة من نِسْوة ملائِحَ والمَهْجِر - النَّجِيب الحَسَن الجَمِيل، صَاحب الْعين، والبَهاءُ - المَنْظَر الحَسنُ الرائعُ المالئُ للعين وَقد بَهُوَ وبَهِيَ بهاءً فَهُوَ بَهِيٌّ وَالْجمع أبْهِياءُ وبَهِيُّونَ، ابْن دُرَيْد، رجل هِبْرِزِيٌّ - جَمِيل وَسِيم، صَاحب الْعين، الأَبْلَجُ - الأبْيض الحَسَن الواسعُ الوَجْه يكون فِي الطُّول والقِصَر، الكلابيون، الأَجْلَى - الحَسَن الوجْهِ الأنْزَع وَقد تقدم أَنه الَّذِي انْحَسر الشعرُ عَن جانِبَي جَبْهتِه، غَيره، المُطَوَّس - الحَسَن، ابْن دُرَيْد، الفُرفور - الجَمِيل السَّمِين، أَبُو زيد، رجلِ سنْدَأْوٌ - جَسِيم حَسَن الخلْق وَامْرَأَة سِنْدَأْوةٌ، ابْن السّكيت، المُطَّرَهِفُّ - الحَسَن وَأنْشد تُحِبُّ منَّا مُطْرَهِفَّاً ثَوْهَدَا الأَسْحُوان - الجَمِيل الجِسْيم الصَّبيح الحسَنُ والغُرانِقُ والغِرْنوق والغُرْنُوق - الأبيضُ الجَمِيلُ الغَضُّ الحَدَثُ والطَّرِير - الظَاهر الجَمال والرُّوقَة - أفْضَلُهم حُسْناً وجَمَالاً، صَاحب الْعين، الواحدُ والجَمِيع والمُؤَنَّث والمذَكَّر فِيهِ سواءٌ وَقد جُمِع رُوقَةٌ على رُوَق، ابْن السّكيت، وَقد راقَ رَوْقاً ورَوَقاناً ورُؤُوقاً، ابْن دُرَيْد، رجُل رُوقَةٌ، ابْن السّكيت، فَاقَ فوْقاً مثل راقَ والبَهِيجُ - ذُو المَنْظَرَة وَقد بَهُج بَهْجة وبَهِجَ بَهَاجةً، أَبُو زيد، بَهُج بَهْجَة وبَهْجَاً وبَهَجاناً وَرجل باهِجٌ وبَهِيجٌ، ابْن الْأَعرَابِي، البَهْجَة - الحُسْن والجَمَال، صَاحب الْعين، امْرَأَة بَهِجَةٌ ومِبْهاج - غلَبَت عَلَيْهَا البَهْجَة والمُسَرَّج - المُحَسَّن وَأنْشد:

وفاحِماً ومَرسِناً مُسَرَّجاً المَرْسِن - الأنْفُ والأَرْوَعُ - الجَمِيل الَّذِي يَرُوعُك إِذا رأيتَه والأحْوَرِيُّ - الأبيضُ الناعِمُ من أهل القُرَى وَأنْشد: خَرِيعٍ كَسِبْتِ الأحْوَرِيِّ المُخَصَّرِ وَقَالَ، إِنَّه لَمُؤْنِقٌ وأنِيق حكى الأخِيرةَ عَنهُ أَبُو عَليّ - أَي تامّ، صَاحب الْعين، الرَّخْصُ والرَّخِيص - الناعِمُ والأنْثَى رَخْصة ورَخِيصة، ابْن دُرَيْد، رَخُص رَخَاصةً ورُخُوصةً وَكَذَلِكَ ثوبٌ رَخْصُ ورَخِيص، ابْن السّكيت، إِنَّه لَعَمَمُ الخَلْقِ وعِمِيمُه - أَي تامُّه، أَبُو زيد، السُّرْحُوب - الطويلُ الحَسًنُ الجِسْم وَالْأُنْثَى سُرْحُوبة وَلم يَعْرِفه الكِلاَبيُّون فِي الأنْس، صَاحب الْعين، الرَّهْرَهة - حُسْنَ بَصِيص لَوْنِ البَشَرة وَأَشْبَاه ذَلِك وَقد تَرَهْرَه جِسْمه - ابيَضَّ من النَّعْمة فَهُوَ رَهْرَاءٌ ورُهْرُوةٌ، أَبُو زَيد، رجل أزْهَرُ وزاهِرٌ - حَسَنٌ ابيضُ، الْفَارِسِي، والغَرِيُّ - الحَسَنُ والغَرَى - الحُسْن والقُرْطُمَانِيُّ - الفَتَى الحسَنُ وَأنْشد: القُرْطُمَانِيَّ الوَأَى الطِّوَلاَّ الوَأَى - الشديدُ، قَالَ الْفَارِسِي، القَرْطُمَانِيُّ لغةٌ فِي القُرْطُمَانِيّ، ابْن السّكيت، المَجْدول - الحَسَن الخَلْقِ الشدِيدُ فَتْلِ اللَّحْم والشَّجْبُ - الطويلُ الحَسَنُ والخُوطُ - الجَسِيم الحَسَنُ الخَلْق الخَفِيف، قَالَ ابْن كيسانَ، وأصلُه فِي الغُصْن، ابْن السّكيت، إنَّه لَحُلْو العَطَل - أَي الجِسْم، ابْن السّكيت، المَشْبُوب - الَّذِي إِذا رأيْتَه شَهَرته وفَزِعْتَ لُحسنِه وَأنْشد إِذا الأرْوَعُ المَشْبُوب أضْحَى كأنَّه على الرَّحْل مِمَّا مَنَّهُ السيْرُ عاصدُ وَقَالَ، هِيَ أحْسَن النَّاس حيثُ نَظَر ناظِرٌ يريدُ أحْسَن الناسِ وَجْهاً ورجُل هُدَاكِرٌ - مُنَعَّمٌ، ابْن دُرَيْد، رجلٌ مُهْصَل - جَسِيمٌ أبيضُ، وَقَالَ، فلانٌ حَسَنُ الجُرْدة - أَي المُتَجَرَّد، أَبُو زيد، رجُل بِخْتِير وبَخْتَرِيُّ وَقد بَخْتَر وتَبَخْتَر وَالْأُنْثَى بَخْتَرِيَّة رجُل عَتِيقٌ - جَمِيل وَمَا أبْيَنَ العِتْق فِيهِ وَزَعَمُوا أَن أَبَا بكْر رَحمَه الله سُمِّي عَبِيقاً بذلك وَقيل سُمِّي عَتِيقاً لِأَن الله أعْتَقه من النَّار والبَيْت العَتِيق سُمِّي بذلك لأنَّه لم يَمْلِكه أحدٌ من بَنِي آدمَ، صَاحب الْعين، امْرَأَة عَتِيقة - جَمِيل، وَقَالَ أَبُو زيد، تَعَتَّه الرجُلُ - تَنَظَّف ونَظَّف ثِيابَه وَمِنْه اشْتِقَاق عَتَاهِيةَ، صَاحب الْعين، الغَسَّانِيُّ - الجَمِيل، وَقَالَ، غُلاَم حادِرٌ - جميل من غِلْمان حَدَرة وَالْأُنْثَى حادِرَة وَقد حَدَر وحَدُر حَدَارة وحُدُورةً وَقد تقدم أَنه الغَلِيظ المُجْتَمِع، صَاحب الْعين، رجلٌ وَضَّاح - حسَنُ الوَجْه بَسَّام، وَقَالَ، فَرُه فَرَاهةً وفَرَاهِيَة - عَتُق فَهُوَ فارِهٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، فارِهٌ وفُرْهة اسمٌ للجَمْع لِأَن فاعِلاً لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّر على فُعْلة وَحكى بعضُهم فِي جَمْعه فُرْهٌ، أَبُو حَاتِم، الفارِهُ للإنْسان والبَغْل والكَلْب وغيرِ ذَلِك وَلَا يُقالُ للفَرَس هَذَا قولُ الْأَصْمَعِي قلت فقد جاءَ فِي شعْر عديٍّ يَبُذُّ الجِيادَ فارِهاً مُتَتَايِعَا فَقَالَ لم أسْمعه إِلَّا فِي شِعْره، قَالَ أَبُو حَاتِم: وَكَانَ عدِيُّ نَصْرَ عِبَادِيَّاً لَا عِلْم لَهُ بالخَيْل، أبن دُرَيْد.، وَقَوله أعْطَى لِفَارهَةِ حُلْوٍ توابِعها يَعْنِي قَيْنة وَمَا يَتْبَعُها من المَوَاهِب وَجمع الفارِهَة فَوَارِهُ وفُرْهٌ، قَالَ عَليّ، لَا يَكُون فُرْه جمع فارِهَة إِنَّمَا

هُوَ جمع فارِهٍ على مَا قدّمْنا، صَاحب الْعين، الدَّيْسَقُ - الحُسْن والبَيَاض، أَبُو زيد، قَبُح قُبْحَاً وقُبُوحاً وقُبَاحاً وقَبَاحةٍ وقُبُوحةً وَهُوَ قَبِيح وَالْجمع قِبَاح وقَبَاحَى وَالْأُنْثَى قَبِيحة وَالْجمع قَبائِحُ وقِباحٌ وقَبَّحه الله فَأَما قَبَّحه اللهُ فنَحَّاه عَن كلِّ خير وَفِي التَّنْزِيل ويَوْمَ القِيامةُ هُمْ من المَقْبُوحِين، أَبُو عبيد، قَبَحْت لَهُ وجْهَه مخفَّفاً وأقْبَح - أَتَى بقَبِيح وَقَالُوا قُبْحاً لَهُ وشُقْحاً وقَبْحاً وشَقْحاً، أَبُو زيد، السَّمْج والسَّمِجِ والسَّمِيج - القَبِيح وَالْجمع سِمَاج وسَمْجُون وسُمَجَاءُ، ابْن دُرَيْد، وسَمَاجَى، صَاحب الْعين، سَمُج سَمَاجةً وسُمُوجةً، أَبُو زيد، سَمِيج لَمِيج وسَمِجٌ لَمِجٌ إتباع، أَبُو عبيد، الشَّتيم - القَبِيح، ابْن دُرَيْد، رجُل شَتِيم الْوَجْه وشُتَامٌ - كَرِيه المَنْظَر وَبِه سُمِّي الْأسد شَتِيماً، أَبُو عَمْرو، الشَّتَامَة - شِدَّة الخَلْق مَعَ قُبْح وَجْه، ابْن السّكيت، رجل مَشْنَأٌ - قبِيحُ المنْظَر لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمع، أَبُو حَاتِم، الجَهْم من الوُجُوه - الغَلِيظ المجتَمِع فِي سَمَاجة، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الجَهِيم، صَاحب الْعين، جَهُم جُهُومَة، ابْن دُرَيْد، وجَهَامةً، أَبُو زيد، رجُل جَبِيل الوَجْه - قَبِيحه وَقيل هُوَ الغَلِيظ جِلْدةِ الرأْسِ، ابْن دُرَيْد، البَرْقَحَة - قُبْح الوَجْه وَرجل كُنَابِدٌ - غَلِيظ الْوَجْه جَهْمٌ والجَهْن - غَلِظ الْوَجْه وَمِنْه اشتُقَّ جُهَيْنة والقَفْدَر - القَبِيح وَمِنْه اشْتِقاق القَفَنْدَر وَأنْشد لَمَّا رأَيْن الشَّمَط القَفَنْدَرا وَرجل زُغَادِبٌ وزُغَارِبُ وجُنَادِب - غَلِيظ الوَجْه وخُنابِسٌ - كَرِيه المَنْظَر وَكَذَلِكَ كَوْلَحٌ وَرجل كُرْشُوم - قَبيح الْوَجْه، صَاحب الْعين، رجل فِلْحاس - سَمجٌ قَبيح، أَبُو حنيفَة، النَّظْرة والرَّدَّة - القُبْح، ابْن دُرَيْد، رجل مُشَيَّأُ الخَلْق - أبي قَبيح المنْظَر، أَبُو عبيد، وجهٌ كَزٌّ - قَبِيح، الْفَارِسِي، المُؤَوَّم - القَبِيح وَقد تقدم أنَّه العَظِيم الرأسِ، أَبُو حَاتِم، اللُّهْلُه - القَبِيح الوَجْه، وَقَالَ، وَجْه كَرِيه وكَرْه والنَّظْرة - سُوء الهَيْئة، أَبُو عبيد، رجل أشْوَهُ - قَبِيح الوَجْه وَالْأُنْثَى شَوْهاءُ وَالِاسْم الشَّوَهُ وَقد شَوَّهه اللهُ وَمِنْه قَول النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام للكُفَّار يَوْم بَدْرٍ شاهَتِ الوُجُوه - أَي قَبُحتْ وكلُّ شيءٍ من الخَلْق لَا يُشاكِل بعضُه بَعْضًا فَهُوَ مُشَوَّه وأشْوَهُ شاهَ يَشُوه شَوْهاً وشَوْهةً وشَوِهَ شَوَهاً والشَّوْهاء أَيْضا - الحَسَنة من النِّساء والخَيْل فَهُوَ ضِدُّ والطَّهْمَلُ - الجَسِيم القَبِيح الخِلْقة، صَاحب الْعين، المَسِيخُ - القَبيح والمَسْخ - تَحْوِيل صُورة إِلَى صُورة مَسَخه اللهُ يَمْسَخُه مَسْخاً فَهُوَ مَسِيخ ومِسْخ، صَاحب الْعين، وَجْهٌ مُقْرِف - قَبيح ورَجُل مُدَبَّجَ - قَبِيح الوَجْه والهامَةِ والدَّمِيم - القَبيح وَقد دَمَمْت تَدِمُّ وتَدُمُّ ودَمِمْت ودَمُمْت دَمامَة وَيُقَال أسأْتَ وأدْمَمْت - أَي أقْبَحت الفِعْل.
(الخِصَال المحمودة والمذْمومة)
الخَصْلَة - الفَضِيلة والرَّذِيلة تكونُ فِي الْإِنْسَان والجَمْع خِصال والخَلَّة - الخَصْلة والجمْع كالجَمْع
في الفرنسية/ Corps
في الانكليزية/ Body
في اللاتينية/ Corpus
الجسم في بادئ النظر هو هذا الجوهر الممتد القابل للأبعاد الثلاثة:
الطول، والعرض، والعمق. وهو ذو شكل ووضع، وله مكان، إذا شغله منع غيره من التداخل فيه معه. فالامتداد وعدم التداخل هما اذن المعنيان المقومان للجسم، ويضاف إليهما معنى ثالث، وهو الكتلة ( Masse).
والجسم الطبيعي ( naturel Corps) عند قدماء الفلاسفة هو مبدأ الفعل والانفعال، وهو الجوهر المركب من مادة وصورة. وهم وإن كانوا يطلقون الجسم أحيانا على ما له مادة، والجوهر على ما لا مادة له، إلا أنهم يطلقون الجوهر أيضا على كل متحيّز، فيكون معنى الجوهر أعمّ من معنى الجسم.
والجسم التعليمي (- mathe Corps matique) عندهم هو ما يقبل الانقسام طولا، وعرضا، وعمقا.
ونهايته السطح، وهو نهاية الجسم الطبيعي. وقد سمّي جسما تعليميا نسبة إلىالعلوم التعليمية الباحثة فيه، وهي علوم الكم المتصل والمنفصل. وقد نسبوها إلى التعليم، لأنهم كانوا يبتدئون بها في تعليمهم ورياضتهم لنفوس الصبيان.
والجسم الحي ( vivant Corps) هو الجسم المتصف بالحياة كالنبات والحيوان.
والجسم والجرم مترادفان، إلا أن أكثر استعمال الجرم في الأجسام الفلكية. ومنه الأجرام الأثيرية مع ما فيها، وتسمّى عالما علويا.
ويطلق الجسم على الجسد، وهو مقابل للروح.
والجسماني ( Corporel) هو المنسوب إلىالجسم، والجسمانية ( Corporalisme) هي المادية.
والجسميات ( Corpuscules) هي الأجسام الصغيرة. أطلق هذا

اللفظ في القرنين السابع عشر والثامن عشر على الذرّات والجواهر الفردة، ثم اطلق في أيامنا هذه على العناصر الصغيرة المحسوسة مثل جسميات اللمس ( tact du Corpuscules).
وفلسفة الجسميات نظرية طبيعية تحاول تفسير بعض الظواهر الطبيعية يتجمع بعض الجزئيات غير المرئية.
والجزئي من مادة ما، هو أصغر جزء مستقل منها يصح أن يوجد محتفظا بالخواص الكيماوية لهذه المادة.
10 - الجسم Corp- Body
لغة: هو الجسد، وكل ما له طول وعرض وارتفاع (أو عمق)، وكل شخص يدرك من الإنسان والحيوان والنبات، ويجمع على أجسام وجسوم.

واصطلاحا: الجسم جوهر ممتد قابل للأبعاد الثلاثة (1)، وهو ذو شكل ووضع. وله مكان إذا شغله منع غيره من التداخل فيه معه. فالامتداد وعدم التداخل هما إذن المعنيان المقومان للجسم، ويضاف إليهما معنى ثالث، وهو الكتلة ( Mass)(2).

وعلى هذا فإن الجسم شىء مادى مُدرك بالحواس، وموضع فى المكان، فحيثما يوجد جسم يوجد مكان.

ومن هنا نجد فرقة مثل المعتزلة تعرّف الجسم بالأبعاد، أى إنه ما له يمين وشمال، وظهر وبطن، وأعلى وأسفل (3).

ويرى ابن سينا أنه لابد للجسم أن يكون جوهرا مؤلفا من هيولى وصورة، وأن يكون متصلا محدودا ممسوحا فى أبعاد ثلاثة كيف شئت طولا وعرضا وعمقا (4).

وحيث كان الجسم مؤلفا من الهيولى والصورة، فإنه لا وجود لهيولى تخلو عن الصورة إلا فى الوهم، وكذلك لصورة تخلو عن الهيولى إلا فى الوهم (5).

وهناك ما يسمى:

"الجسم الطبيعى" Natural Corp:

هو مبدأ الفعل والانفعال، وهو الجوهر المركب من مادة هى محل وصورة، هى حالّة فيه، مع ملاحظة أن معنى الجوهر أعمق من معنى الجسم (6).

"الجسم التعليمى" Mathematical Corp:

وهو ما يقبل الانقسام طولا وعمقا. ونهايته السطح، وهو نهاية الجسم الطبيعى. وسمى "جسما تعليميا" نسبة إلى العلوم التعليمية الباحثة فيه، وهى علوم الكم المتصل والمنفصل. وقد نسبها قدماء الفلاسفة إلى التعليم لأنهم كانوا يبتدئون بها فى تعليمهم ورياضتهم لنفوس الصبيان؛ لأنها أسهل إدراكاً (7).

"الجسم الحى" Living Corp:

وهو الجسم المتصف بالحياة كالنبات والحيوان (8).

"الجسم الجسمانى" Corporal:

وهو المنسوب إلى الجسم.

"الجسمانية" Corporalism:

وهى تعنى المادية.

و"الأجسام الطافية" فى علم الطبيعة:

هى الأجسام التى إذا تركت حرة وهى مغمورة فى سائل طفت على سطحه (9).

والجسم والجرم: مترادفان إلا أن أكثر استعمال الجرم فى الأجسام الفلكية، ومنه الأجرام الأثيرية مع ما فيها، وتسمى عالما علويّا (10).

ويطلق الجسم على "الجسد" وهو مقابل الروح (11).

لكن يرى الجرجانى رأيا خاصا فى الجسد، وهو أنه:

"كل روح تمثل بتصرف الخيال المنفصل، وظهر فى جسم نارى كالجنّ، أو نورى كالأرواح الملكية والإنسانية، حيث تعطى قوتهم الذاتية الخلع واللبس، فلا يحصرهم حبس البرازخ" (12).

وذهب البيضاوى إلى أن الجسد: جسم ذو لون، ولذلك لا يطلق على الماء والهواء. وبه فسّر البيضاوى قول الله تعالى: {{وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين}} (الأنبياء 8).

والأجسام السبعة: عند الحكماء هى: الذهب والفضة والرصاص والأسرب (الرصاص الأسود) والحديد والنحاس والخارصين (13).

و"الجسيم" Corporal:

يراد به عموما الجسم الصغير، وأطلق بوجه خاص على الجزيئات وعلى الذرات فى القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين (14).

و"فلسفة الجسيمات": نظرية طبيعية تحاول تفسير بعض الظواهر الطبيعية، بتجميع بعض الجزيئات غير المرئية. والجزىء من مادة ما، هو أصغر جزء مستقل منها يصح أن يوجد محتفظا بالخواص الطبيعية لهذه المادة (15).
أ. د/ عبد اللطيف محمد العبد
__________
المراجع
1 - التعريفات، الجرجانى، ص 67، ط البابى الحلبى، بالقاهرة.
2 - المعجم الفلسفى د. جميل صليبا، 1/ 402 دار الكتاب اللبنانى- ط 1، 1971 م. بيروت.
3 - المعجم الفلسفى د. مراد وهبة، ص 147 دار الثقافة الجديدة بالقاهرة. ط 3، 1979م.
4 - الحدود، ابن سينا، ص 87 القاهرة.
5 - الحدود الفلسفية، الخوارزمى ص 201، المصطلح الفلسفى عند العرب، دراسة وتحقيق: د/ عبد المنعم الأعسم، الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة، ط 2، 1989م.
6 - المعجم الفلسفى- 1: 402.
7 - التعريفات، الجرجاني. ص 67.
8 - المعجم الفلسفى- 1/ 402.
9 - المعجم الوجيز- لمجمع اللغة العربية بالقاهرة- مادة "جسم ".
10 - المعجم الفلسفى- 1/ 402.
11 - السابق نفسه.
12 - التعريفات، الجرجانى. ص 67 -
13 - كشاف اصطلاحات الفنون، التهانوى- 1/ 277 - 287. ترجمة د. عبد المنعم محمد حسنين. وزارة الثقافة بمصر 963 1 م.
14 - المعجم الفلسفى د/ مراد وهبة ص 148.
15 - المعجم الفلسفى د/ صليبا 1/ 402 - 403.

السر الرباني في العالم الجسماني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السر الرباني، في العالم الجسماني
في الطلسمات.
ذكر البوني.
لثاليس.

كتاب: المعاد الروحاني وبطلانه فضلا عن الجسماني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: المعاد الروحاني، وبطلانه، فضلا عن الجسماني
لبندقليس الحكيم.
كان في عصر: داود - عليه السلام -.

المولد الجسماني والروحاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المولد الجسماني والروحاني
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
ما قام بذاته في العالم، قال المناوى: ما له طول، وعرض، وعمق، قال: ولا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما، وإن قطع وجزئ، بخلاف الشخص، فإنه يخرج عن كونه شخصا بتجزئته، والجسمان: قيل: هو الشخص.
«المفردات ص 94، والحدود الأنيقة ص 71، والتوقيف ص 245».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت