كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الشيخ: داود بن عمر الأنطاكي
الطبيب، الضرير، نزيل مصر. المتوفى بمكة: سنة خمس وألف. وأرخ صاحب: (خلاصة الأثر) وفاته في: سنة 1008. وهو: تأليف عظيم. سماه: (تذكرة أولي الألباب، والجامع للعجب العجاب). أوله: (سبحان مبدع مواد الكائنات... الخ). ذكر فيه: أنه أنفق عمره في تحصيل الطب. وألف فيه كتبا، منها: هذه (التذكرة). رتب على: مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة. المقدمة: في تعداد العلوم. الباب الأول: في كليات هذا العلم. الباب الثاني: في قوانين الإفراد، والتركيب. الباب الثالث: في المفردات، والمركبات. الباب الرابع: في الأمراض، وبسط العلوم المذكورة. والخاتمة: في نكت، وغرائب. وذكر في بعض تأليفه: أن مالكه لم يحتج إلى كتاب سواه، وفيه ما يدل على أنه أتمه، وهو المنقول الشائع، لكن المدون المنتشر على نقصان من حرف الطاء من الباب الرابع، إلى آخر الكتاب. وروي أنه: لم يخرج بعد وفاته إلا هذا. وذهب بعض التجار ببعض أجزائه إلى الهند، فضاع، وبقي ناقصا. |
سير أعلام النبلاء
|
3054- الأنطاكي 1:
الإِمَامُ مُقْرِئ الشَّام, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عبد الرزاق بن حسن الأنطاكي. رَوَى عَنْ أَبِي أَمِيَّة الطَّرَسوسي، وَيَزِيْدَ بن عَبْدِ الصَّمَدِ, وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ. وَتَلاَ عَلَى: هَارُوْنَ الأَخْفش, وَقُنْبُلٍ، وَعُثْمَانَ بنِ خُرَّزاذ, وَإِسْحَاق الخُزَاعِيّ, وَعِدَّة. وَتلاَ شَيْخُه عُثْمَان عَلَى قَالُوْنَ، وَله مصنَّف فِي القرَاءات الثَّمَان. تَلاَ عَلَيْهِ: مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ وَعَلِيُّ بنُ بِشْرٍ الأَنْطَاكيَّان، وَعَبْدُ المُنْعِم بنُ غَلْبُون، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ حَبَش, وَعِدَّة. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ الدهَّان، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع, وَطَائِفَة. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: هُوَ مُقْرِئٌ ضَابِط ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ. وَقَالَ عَلِيُّ بنُ بِشْرٍ: مَاتَ شَيْخُنَا فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 246"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 346". |
سير أعلام النبلاء
|
الأنطاكي، أبو الخير الصفار، أبو علي الشافعي:
4278- الأنطاكي: القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ الأَنْطَاكِيُّ، ثُمَّ الشَّاغورِيّ نَائِبُ الحُكْمِ بِدِمَشْقَ. سَمِعَ مِنْ: تَمَّام الحَافِظ، وَابْن أَبِي نَصْرٍ. رَوَى عَنْهُ: عُمَر الدِّهِسْتَانِي، وَالخَطِيْبُ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ قُبيس، وَجمَالُ الإِسْلاَم علي بن المسلم، وهبة الله بن الأَكْفَانِي. تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ، وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ تِسْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً وَهُوَ آخر أصحاب تمام. 4279- أبو الخير الصفار 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ المُؤتَمَنُ المُسْنِدُ أَبُو الخَيْرِ مُحَمَّدُ بن أبي عِمْرَانَ مُوْسَى بنِ عَبْد اللهِ المَرْوَزِيُّ الصَّفَّار، آخر مَنْ رَوَى "صَحِيْح البُخَارِيّ" عَالِياً فِي زَمَانِهِ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ الكُشْمِيهَنِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَأَبُوْهُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ المَرْوَزِيّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الهَمَذَانِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكُشْمِيهَنِي الخَطِيْب، وَعِدَّة. قَالَ ابْنُ طَاهِر المَقْدِسِيّ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيّ يَقُوْلُ: لَمْ يَصِحَّ لِهَذَا الرَّجُل مِنْ أَبِي الهَيْثَمِ سَمَاعٌ وَإِنَّمَا وَافق الاسْمَ اسْمٌ آخر وَقَدْ حُمِلَ إِلَى الوَزِيْر نِظَامِ الْملك ليُقرَأَ عَلَيْهِ عِنْدَهُ فَقُرِئ عَلَيْهِ بَعْضُه وَرَمَتْهُ البَغْلَةُ فَمَاتَ وَلَمْ يكمل. قَالَ: وَقَدْ رَأَيْت أَهْلَ مَرْو يَضحكُوْن إِذَا قِيْلَ: إِنَّ أَبَا الخَيْر بنَ أَبِي عِمْرَانَ هَذَا سَمِعَ: مِنَ الكُشْمِيهَنِي. وَيُشيَرَوْنَ إِلَى أَنّ هَذَا غَيْرُ ذَاكَ الَّذِي سَمِعَ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ شَيْخاً صَالِحاً سديد السيرة حدث بالصحيح وَببَعْض جَامِع أَبِي عِيْسَى عَنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سرَاج الطَّحَّان وَعُمِّر وَصَارَ شَيْخَ عصره تَكَلَّمَ بَعْضُهم فِي سَمَاعه وَلَيْسَ بِشَيْءٍ أَنَا رَأَيْتُ سَمَاعَه فِي القَدَرِ المَوْجُوْد مِنْ أَصل أَبِي الهَيْثَمِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَالِدي. قَالَ الأَمِيْر ابْنُ مَاكُوْلا: سَأَلتُ أَبَا الخَيْر، فَقَالَ لِي: كَانَ لِي وَقت مَا سَمِعْتُ الصَّحِيْح عشرُ سِنِيْنَ. قَالَ: وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وثمانين وثلاث مائة. مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، عَنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. 4280- أَبُو عَلِيٍّ الشافعي 2: الشَّيْخُ، العَالِمُ الثِّقَةُ أَبُو علِي الحَسَنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ المَكِّيُّ الشَّافِعِيُّ الحَنَّاطُ آخرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ فِرَاس العَبْقَسِي وَعُبيدِ الله بن أَحْمَدَ السقطي، وغيرهما. __________ 11 ترجمته في ميزان الاعتدال "4/ 52"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1177"، ولسان الميزان "5/ 401". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 256"، والعبر "3/ 278"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 110"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 342". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن البقال، الأنطاكي:
4374- ابن البَقَّال 1: شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ البَقَّالِ الأَزَجِيُّ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ الْملك بن بِشْرَان. وَعَنْهُ: أَبُو علي البرداني. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ عَلاَّمَة، مُدَقِّقاً، مُنَاظراً، زَاهِداً، عَابِداً، نَزِهاً، وَلِيَ قَضَاءَ الحرِيْم ثَلاَثِيْنَ سَنَةً، تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَة سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً، وَكَانَ مِنْ تَلاَمِذَة القَاضِي أَبِي الطَّيِّب، وَلَهُ حَلْقَة مناظرة بجامع القصر. 4375- الأنطاكي: القَاضِي، الفَقِيْهُ، المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ الأَنْطَاكِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الشَّاغورِيُّ. كَانَ يَسكن بِالشَّاغور. ولِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَسَمِعَ مِنْ: تَمَّامٌ الرَّازِيُّ، وَعبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ، وَهُوَ آخِرُ أَصْحَاب تَمَّام. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ الأَكْفَانِي، وَجمَالُ الإِسْلاَم أَبُو الحَسَنِ السُّلَمِيّ، وَعَلِيُّ بنُ قُبيس المَالِكِيّ، وَغَيْرهُم. نَاب فِي القَضَاءِ بِدِمَشْقَ عَنِ الشَّرِيْف أبي الفضل بن أبي الجن. تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة بدمشق. __________ 1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "4/ 333". |
|
المقرئ: إبراهيم بن عبد الرزاق بن حسن بن عبد الرزاق الأزدي الأنطاكي، أَبو إسحاق.
من مشايخه: قُنْبل، وهارون الأخفش، وأَبو أمية الطرسوسي، وكان شيخه عثمان بن خُرّزاذ قد تلا على قالون وغيرهم. من تلامذته: أَبو أحمد الدّهان، وأَبو الحسين بن جُمَيْع وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ دمشق: "قال محمد بن إسحاق بن إبراهيم المعروف بأخي العريف، قال: قدم علينا أنطاكية سنة (340 هـ) أَبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن ملكا، فقيل له: إن إبراهيم بن عبد الرزاق يذكر أنه قرأ على قنبل فلم يحفل بهذا القول إلى أن ورد في بعض الأيام رجل في ¬__________ * إنباء الغمر (2/ 292)، الدرر الكامنة (1/ 36)، تاريخ ابن قاضي شبهة (3/ 248 - 251)، النجوم (11/ 314)، السلوك (3/ 2 / 586)، وجيز الكلام (1/ 286)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 13 - 15)، معجم المفسرين (1/ 15)، الأعلام (1/ 46)، معجم المؤلفين (1/ 36) طبقات الأدنروي (351) وفيه اسمه: إبراهيم بن محمد المتوفى (890 هـ) خطأ. * تاريخ دمشق (7/ 40)، السير (15/ 384)، العبر (2/ 246)، معرفة القراء الكبار (1/ 287)، غاية النهاية (1/ 19)، النجوم (3/ 300)، الشذرات (4/ 203) مختصر تاريخ دمشق (2/ 230)، معجم المؤلفين (1/ 36). أهل خراسان شيخ كبير عليه ثياب صوف، فجلس بين يدي الشيخ ابن ملكا، وقال: أريد أن أقرأ، فقرأ عليه عشرين آية، وقال: حسبي، آجرك الله. فقال له: إيش في كمك قال: قراءات، قال له: وعلى من قرأت؟ قال: على قُنبل أنا ورجل من أهل أنطاكية يقال له إبراهيم بن عبد الرزاق الخيَّاط. فقال الشيخ ابن ملكا: قوموا بنا إلى الشيخ فجاء إلى ابن عبد الرزاق وقال: يا شيخي اجعلني في حلّ، فجعله، وعرف ابن عبد الرزاق الرجل وقاله له: إيش لي معك؟ فأخرج خط قنبل بقراءة ابن عبد الرزاق عليه" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "فقيه، مقرئ، كبير" أ. هـ. * السير: "قال أَبو عمرو الداني: هو مقرئ ضابط، ثقة مأمون" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مقرى أهل الشام" أ. هـ. وفاته: سنة (338 هـ) ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وقال في السير (339 هـ) تسع وثلاثين وثلاثمائة. من مصنفاته: له مصنف في القراءات الثمان. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن جبيىر بن محمّد بن جعفر بن أحمد بن جبير، أَبو جعفر، وقيل: أَبو بكر الكوفي، نزيل أنطاكية.
من مشايخه: الكسائي، وإسحاق المسيبي وغيرهما. من تلامذته: محمّد بن العباس بن شعبة، ومحمد بن علان وغيرهما. ¬__________ * خلاصة الأثر (1/ 179)، إيضاح المكنون (1/ 142)، هدية العارفين (1/ 159)، معجم المفسرين (1/ 31)، معجم المؤلفين (1/ 113). * معرفة القراء (1/ 207)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 26) ط. تدمري، الو افي (6/ 283)، غاية النهاية (1/ 42). كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "إمام كبير عراقي، نزيل أنطاكية" أ. هـ. * معرفة القراء: "كان من كبار القراء وحذاقهم ومعمريهم، عني بلقى القراء من الصغر بإفادة والده ... قال أحمد بن يعقوب التائب: أدركته وأنا ابن عشرين سنة، أو دونها، وكان فصيحًا عالمًا، وكان إذا قرأ تخالُه لفخامة صوته وجهورية صوته، بدويًا" أ. هـ. * غاية النهاية: "كان أصله من خراسان سافر إلى الحجاز والعراق والشام ومصر، ثم أقام بأنطاكية فنسب إليها. كان من أئمة القراء .. قال الداني: إمام جليل ثقة ضابط .. توفي يوم التروية ودفن يوم عرفة بعد الظهر، ودفن بباب الجنان" أ. هـ. * الوافي: "إمام كبير" أ. هـ. وفاته: سنة (258 هـ) وقيل في حدود (260 هـ) ثمان وخمسين، وقيل ستين ومائتين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المقرئ: أحمد بن يعقوب الأنطاكي يعرف بابن التائب، أبو الطيب.
من مشايخه: أبو المغيرة عُبيد الله بن صدقة، وأحمد بن حفص الخشاب وجماعة. من تلامذته: عليّ بن محمّد بن بشر الأنطاكي، وعبيد الله بن عمر البغدادي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "قال الداني: ... هو إمام في هذه الصناعة، ضابط بصير بالعربية .. وقال بعض أصحابه: لم يكن بعد ابن مجاهد أحفظ منه لحروف القرآن وعلمه كان إمام أهل الشام في زمانه في القراءة" أ. هـ. * غاية النهاية: "أبو الطيب الأنطاكي مقرئ حاذق" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مقرئ بصير بالعربية" أ. هـ. وفاته: سنة (331 هـ)، وقيل (340 هـ) إحدى وثلاثين، وقيل أربعين وثلاثمائة. من مصنفاته: له كتاب حسن في القراءات السبع. |
|
المفسر: عليّ بن محمّد بن إسماعيل بن بشر الأنطاكي، أَبو الحسن التميمي، الشافعي.
ولد: سنة (299 هـ) تسع وتسعين ومائتين. من مشايخه: إبراهيم بن عبد الرزاق، ومحمد بن الأخرم، وأحمد بن يعقوب التائب وغيرهم. من تلامذته: أَبو الفرج الهيثم بن الصباغ، وإبراهيم بن مبشر المقري، وعبد الله بن أحمد بن معاذ وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالقراءات رأسًا فيها، لا يتقدمه أحد في معرفتها في وقته ... وروى حديثًا كثيرًا عن الشاميين والمصريين وغيرهم ... وأدخل الأندلس علمًا جمًّا من القراءات وكان بصيرًا بالعربية والحساب وله خط من الفقه على مذهب الشافعي" أ. هـ. * إنباه الرواة: "المقرئ النحوي الفقيه ... رحل إلى الأندلس، فأدخل إليها علمًا كثيرًا من القراءات والرواية لحديث كثير عن الشاميين والبصريين وكان بصيرًا بالعربية والحساب، وله حظ من الفقه على مذهب الشافعي" أ. هـ. * معرفة القراء: "نزيل الأندلس ... ومقرئها ومسندها" أ. هـ. * طبقات الشافعية للسبكي: "وكان عيشه من غزل جاريته" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام حاذق مسند ثقة ضابط ... وقال الداني: مشهور بالفضل والعلم والضبط وصدق اللهجة" أ. هـ. وفاته: سنة (377 هـ) سبع وسبعين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد بن الحسن بن علي الأنطاكي، أَبو طاهر.
من مشايخه: أخذ القراءة عرضًا وسماعًا عن إبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي وهو من جلة أصحابه، ومن أثبت الناس فيه، وعتيق بن عبد الرحمن الأذني وغيرهما. من تلامذته: علي بن داود الداراني، وأَبو الطيب بن غلبون وغيرهما. ¬__________ * جذوة المقتبس (1/ 85)، بغية الملتمس (1/ 93)، المغرب في حلى المغرب (1/ 255)، الأنساب (3/ 136)، معجم الأدباء (6/ 2518)، إنباه الرواة (3/ 108)، وفيات الأعيان (4/ 372)، إشارة التعيين (307)، العبر (3/ 12)، السير (16/ 417)، تاريخ الإسلام (وفيات 379) ط. تدمري، الوافي (2/ 351)، البلغة (194)، الديباج المذهب (2/ 219)، نفح الطيب (9/ 265)، بغية الوعاة (1/ 84)، الشذرات (4/ 417)، روضات الجنات (7/ 339)، الأعلام (6/ 82)، معجم المؤلفين (3/ 223)، كشف الظنون (2/ 1106)، هدية العارفين (2/ 51). (¬1) مذحج: اسم أكمةٍ حمراء باليمن ولد عليها مالك بن أدر فسمي باسمها. (¬2) انظر ما كتبناه عن عقيدة ابن مسرّة في ترجمة أبان بن عثمان. * العبر (3/ 5)، معرفة القراء (1/ 345)، تاريخ الإسلام (المتوفون قريبًا من سنة 380) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 118)، المقفى (5/ 555)، الشذرات (4/ 410). وفاته: قبل سنة (380 هـ)، وذكره صاحب العبر ضمن وفيات سنة (377 هـ) ولكنه قال: توفي قبل الثمانين بيسير. من مصنفاته: له كتاب في القراءات الثمانية. |
|
النحوي، اللغوي: مسعود بن عمر بن محمود بن إيمان، الأنطاكي الدمشقي الحنفي، شرف الدين.
ولد: (734 هـ) أربع وثلاثين وسبعمائة. من مشايخه: ابن كثير، والصفدي وغيرهما. من تلامذته: الجمال ابن موسى المراكشي، والموفق الأُبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "قال ابن خطيب الناصرية: وإن عالمًا بالنحو إنتهى علمه إليه في وقته إلا إنه وإن منبوزًا بقلة الدين .. " أ. هـ. • إنباء الغمر: "قد حصل على طرفًا صالحًا من العربية ثم قدم دمشق وتقدم في العربية وفاق في حسن التعليم حتى كان يشارط عليه إلى أمد معلوم بمبلغ معلوم وكان يكتب حسنًا وينظم جيدًا وكان يتعانى الشهادة ولم يكن محمود فيها، وكان مزاحًا قليل التصون .. " أ. هـ. وفاته: (815 هـ) خمس عشر وثمانمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - ق: عبد الله بن السري الأنطاكي الزّاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان من أهل المدائن، وصحِب شُعَيب بن حرب العابد، وروى عنه، وعن سعيد بن زكريّا المدائنيّ، وصالح المُرّيّ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وحفص بن سليمان القارئ، وغيرهم. وَعَنْهُ: خَلَف بن تميم الكُوفيُّ مع تقدُّمه، وأحمد بن أبي الحواري، وأحمد بن نصر النَّيْسَابوريُّ، وموسى بن سهل الرمليّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن خُلَيد الحلبيّ شيخ الطّبراني، وآخرون. لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي " سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ ": عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ، عَنْ خلف بن تميم، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، رَفَعَهُ قَالَ: " سَيَلْعَنُ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا ". أَسْقَطَ خَلَفٌ، أَوْ مَنْ بَعْدَهُ مِنْ إِسْنَادِهِ سَطْرًا، إِمَّا عَمْدًا أَوْ غَلَطًا. فَإِنَّ أَحْمَدَ بْنَ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيَّ، وَغَيْرَهُ رَوَوْهُ عن عبد الله بن السري الأنطاكي قال: حدثنا سعيد بن زكريا، قال: حدثنا عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وكذلك رواه محمد بن معاوية الأنماطي، عن سعيد المدائنيّ. وحديث خَلَف وقع عاليًا في جزء محمد بن الفرج الأزرق عنه، عن عبد الله بن السَّريّ. قال ابن عديّ: لَا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - محمد بن أبي الخصيب الأنطاكيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك بن أنس، وابن لَهِيعَة. وثّقه الخطيب. وَعَنْهُ: إبراهيم الحربيّ، وتَمْتَام، وجماعة. تُوُفّي سنة ثمان عشرة، وكان صَدُوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - أحمد بن عاصم الأنطاكي، أبو عبد الله الزاهد الواعظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كتب العلم وَحَدَّثَ عَنْ: أبي معاوية، ومَخْلَد بن الحسين، والهيثم بن جميل، وإسحاق الحنينيّ. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي الحواريّ، وأبو زرعة النصري، ومحمود بن خالد السلمي، وعبد العزيز بن محمد الدِّمشقيُّ، وآخرون. وسكن دمشق مدّة. قال أبو حاتم الرّازيّ: أدركته بدمشق، وكان صاحب مواعظ وزُهْد. وقال السُّلَميّ: أحمد بن عاصم أبو علي، ويقال: أبو عبد الله من أقران بِشْر الحافي، وسري السقطي. وكان يقال: هو جاسوس القلوب. وقال أحمد بن أبي الحواري: سمعته يقول: إذا صارت المعاملة إلى القلب استراحت الجوارح. هذه غنيمة باردة: أصلحْ فيما بقي يُغْفَر لك ما مضى. ما أغبط أحدا إلّا مَن عرف مولاه. وقال: يسير اليقين يُخْرج كلَّ الشَّكّ من القلب، ويسير الشَّكّ يُخْرِج كلّ اليقين من القلب. وقال ابن أبي حاتم: قال لي عليّ بن عبد الرحمن: قال لي أحمد بن عاصم: قلّة الخوف من قلّة الحزن في القلب. وإذا قلّ الحزن خرِب القلب. كَمَا أَنَّ الْبَيْتَ إِذَا لَمْ يُسْكَنْ خَرِبَ. وقال أبو زُرْعة: أملى عليّ أحمد بن عاصم الحكيم: النّاس ثلاث طبقات: مطبوعٌ غالب وهم المؤمنون، فإذا غفِلوا ذكروا، ومطبوع مغلوب فإذا بَصروا أبصروا، ورجعوا بقوة العقل، ومطبوع مغلوب غير ذي طباع، فلا سبيل إلى ردّه بالمواعظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - د ن: محبوب بن موسى الأنطاكيّ، أبو صالح الفرّاء. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الله بن المبارك، وأبي إسحاق الفزاري، وشعيب بن حرب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وعثمان بْن سَعِيد الدّارِميّ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البوشنجي، وآخرون. توفي سنة ثلاثين. قال العجلي: ثقة، صاحب سُنّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - د ن: موسى بن أيّوب، أبو عِمران النَّصِيبيّ الأنطاكيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ابن المبارك، ومعتمر بن سليمان، وأبي المُلَيْح الرَّقّيّ، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وبقيّة بن الوليد، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: محمد بن عَوْف الحمصيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن تميم المصيصي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأبو حُمَيْد أحمد بن محمد العَوْهيّ، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وآخرون. قال أبو حاتم: صَدُوق. وروى أبو داود، والنَّسائيّ، عن رجلٍ عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - د: نصر بن عاصم الأنطاكي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، ويحيى القطّان، ومحمد بن سلمة الحراني، ومبشر بن إسماعيل، ومسكين بن بكير، وطبقتهم. ورحل إلى النواحي في طلب العلم. وَعَنْهُ: أبو داود، والحافظ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن المستورد البَغْداديُّ أبو سيار، وعثمان بن خرزاذ، وجعفر الفريابي، وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - د: هارون بن عباد الأزدي المصيصي ثم الأنطاكي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: جرير بن عبد الحميد، وأبي بكر بن عياش، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وَمحمد بْن وضّاح القُرْطُبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
502 - د: يعقوب بن كعب الأنطاكي الحلبي، أَبُو حامد، وأبو يوسف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، وبقية بْن الوليد، وعيسى بْن يونس، والوليد بْن مُسْلِم، وَمحمد بْن سَلَمَةَ الحرّانيّ، وأبي معاوية الضرير، وخلق كثير. وَعَنْهُ: أبو داود، وَأَحْمَد بْن سَيّار الْمَرْوَزِيّ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو بكر بن أبي عاصم، وآخرون. قَالَ أبو حاتم: ثقة. وقال أَحْمَد العجليّ: ثقة، رجلٌ صالِح صاحب سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - عبد الله بن نصر الأصمّ الخُراسانيّ ثمّ الأنطاكيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي بكر بن عيّاش، ووَكِيع، وشَبّابة بن سَوّار. وَعَنْهُ: الفضل بن سليمان الأنطاكيّ، وعمر بن سِنان المَنْبجيّ، ويحيى بن عليّ بن هاشم، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة. استنكر ابن عديّ له أحاديث، وأوردها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - م: محمد بن عبد الرحمن بن حكيم بن سهم الأنطاكي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: معتمر بن سليمان، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، وبقيّة بن الوليد. وَعَنْهُ: مسلم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي، وموسى بن هارون، وأبو القاسم البغوي، وخلْق سواهم. وثّقه أبو بَكْر الخطيب. -[1234]- وتُوُفّي سنة ثلاثٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بن عليّ بن حمزة الأنطاكيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزل بغداد، يَرْوِي عَنْ: أبي أُميّة الطَّرَسُوسيّ، وطبقته. وبَقي إلى سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - أَحْمَد بْن جُبير الأنطاكيُّ، أَبُو جعْفَر المقرئ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[23]-
إمامٌ كبير، عراقيّ نزل أنطاكيَة، قرأ القرآن عَلَى: سُليَم، وعلى الكِسّائيّ، وعلى أَبِي يوسف الأعشى؛ وعلى: والده جُبَيْر بْن محمد بْن جُبَيْر الكوفيّ، وأبي محمد اليَزِيديّ. وسمع مِنَ حجاج بْن محمد الأعور قراءة حمزة. وسأل أَبَا بَكْر بْن عَيَّاش عَنْ حروف. ذكره أَبُو عمرو الداني، وقال: هو إمام جليل ثقة ضابط، أقرأ النّاس إلى أن مات. روى القراءة عَنْهُ عَرْضًا وسماعًا: عُبّيْد اللَّه بْن صَدَقَة، ومحمد بْن الْعَبَّاس بْن شُعْبَة، ومحمد بْن علَان، وشهاب بْن طَالِب، والفضل بْن زكريّا، وخلْق سمّاهم. قَالَ الذهلي: تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن منصور، أبو علي الأنطاكيُّ البالِسيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: الهيثم بن جميل، ومحمد بن كثير الصَّنْعانيّ. وَعَنْهُ: ابن خُزَيْمَة، ومكحول البيروتيّ، وأبو الْجَهْمُ المَشْغرانيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - د ن: سهل بن صالح، أبو سعيد الأنطاكي البزار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبي خالد الأحمر، وأبي معاوية الضّرير، وغيرهما. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن جَوْصا، وإبراهيم بن متويه الأصبهانيّ، وأبو حاتم وقال: ثقة، والحَسَن بن أحمد بن فيل، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - عَبْد اللَّه بْن خُبَيْق الأنطاكيُّ الزّاهد، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب يوسف بْن أسباط. لَهُ كلَام حسن فِي التَّصَوُّف والمعاملة. عُمَر زمانًا. وَرَوَى عَنْ: شُعَيب بْن حَرْب، وحُذَيْفَة المَرْعَشيّ، ويوسف بن أسباط، والهيثم بن جميل، وحجاج الأعور. رَوَى عَنْهُ: أبو طالب بن سوادة، وجعفر بن سوار، وأحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي، ومحمد بن عبد الله مطين، وغيرهم. وَقَدْ رَوَى عَنْ يُوسُفَ، عَنِ الثَّوريّ، عَنِ ابْنِ المّنْكَدِر، عَنْ جَابِرٍ، رَفَعَهُ قَالَ: " مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ ". قَالَ الطَّبَرانيّ: لم يروه عَنِ الثَّوْريّ إلَا يوسف. تفرد بِهِ ابنُ خُبَيْق. وروى ابن خُبَيْق، عَنْ يوسف بْن أسباط قَالَ: من أراد العز ومنازل الشهداء يوم القيامة فلْيُبْغِضْ حَمْدَ النّاس. قَالَ ابن قانع: تُوُفّي سنة ستّين ومائتين. وقلت: آخر أصحابة أَحْمَد بْن جَوْصا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - د ن: موسى بن عبد الرحمن الحلبي الأنطاكي القلَّاء. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: بقية بن الوليد، ومحمد بن سلمة الحراني، ومعمر بن سليمان الرقي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وابن وهب الدينوري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - ن: عباس بن عبد الله بن السندي، أبو الحارث الأنطاكي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل وَسَمِعَ: مسلم بن إبراهيم، وأبا الوليد، وعبد الله بن صالح كاتب الليث، وخلقا. وَعَنْهُ: النسائي وقال: لا بأس به، وأبو جعفر العقيلي، وأبو عوانة الحافظ، وأبو علي الحصائري، وآخرون. ولعله بقي إلى سنة بضع وسبعين، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - ن: محمد بن عامر الأنطاكي، ويقال: المصيصي، نزيل الرملة، أبو عمر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي النضر هاشم بْن القاسم، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عيسى ابن الطباع، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وخلق. وكان صاحب حديث؛ رَوَى عَنْهُ: النسائي، ومحمد بن المنذر شكر، وأبو عوانة، وأبو نعيم بن عدي. وثقه النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - ن: عَبَّاس بْن عَبْد الله بْن الْعَبَّاس بْن السَّنْديّ، أبو الْحَارِث الّأسديّ الأنطاكيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: الهيثم بْن جميل الأنطاكيّ، والقَعْنَبيّ، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبي الْوَلِيد الطَّيالسيّ، وأبي صالح كاتب اللَّيث، وخلق. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عوانة، وأحمد بْن مهران الفارسيّ، وأبو جعفر العقيلي، وأبو الطَّيّب محمد بن حميد الحوراني، وجماعة. قال النَّسائي: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - الفضل بْن حمّاد الأنطاكيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عِيسَى بْن سُلَيْمَان الحجازي، وغيره. لا أعرفه. وكذا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - محمد بْن أَحْمَد بْن الْوَلِيد بْن بُرْد الأنطاكيّ، أبو الْوَلِيد. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[594]-
عَنْ: رَوّاد بْن الجرّاح، ومحمد بْن كثير الصَّنْعانيّ، ومحمد بْن عِيسَى بْن الطّبّاع، والهيثم بن جميل. وَحَدَّثَ ببغداد، فَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن المنادي، وإسماعيل الصّفّار، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وجماعة. وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، وغيره. ومات بأنطاكية عند قدومه من مكّة سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - أَحْمَد بن محمد بن أبي موسى الفقيه أبو بكر الأنطاكي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عمار، وابن أبي الحواري، وأحمد بن زَنْبور، وعبيد بن هشام الحلبي، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن إسحاق بن عُتبة الرازي، وأبو بكر النّقّاش، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وابن مجاهد المقرئ، وآخرون. حدَّث بمصر والشام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - الحُسَيْن بن السميدع، أبو بَكْر البجلي الأنطاكي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قدم بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن المبارك الصوري، وموسى بن أيوب -[741]- النصيبي، ومحبوب بن موسى الفراء، وَمحمد بن رُمح المصري، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَمحمد بن مَخْلَد، وَإسْمَاعِيل الصَّفَّار، والطَّبَرَانيّ، وآخرون. وثّقه الخطيب. وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - ن: عُثْمَانَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خرزاذ، أبو عمرو الْبَصْرِيُّ ثم الأنطاكي الحَافِظ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
محدَّث أنطاكية. سَمِعَ: عَفَّان، وَسُلَيْمَان بن حرب، وَعَمْرو بن مرزوق، وأبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَسَعِيد بن عُفَيْر، وَصَفْوَان بن صالح المؤذن، وَمحمد بن عائذ، وَسَعِيد بن منصور، وطبقتهم. وَعَنْهُ: النسائي وَقَالَ: ثقة، وَأَبُو حاتم الرَّازِيّ وَهُوَ أكبر منه، وابن جَوْصا، وَأَبُو عَوَانَة، وَخَيْثَمَة، وهشام بن محمد الكِنْدِيّ، وطائفة. ودخل عَلَيْهِ الطَّبَرَانيّ وَهُوَ مريض فأجاز لَهُ. قَالَ محمد بن مَحْمَويه الأهوازي: هُوَ أحفظ من رأيت. وَقَالَ أبو عبد الله الحاكم: ثقة مأمون. وَقَالَ محمد بن بركة: سَمِعْتُ عُثْمَان بن خُرَّزَاذ يقول: يحتاج صاحب الحديث إلى خمس؛ إلى عقل جيد، ودينٍ، وضبط، وحِذْق بالصناعة، مَعَ أمانة تُعرف منه. تُوُفِّي في ذي الحجّة سنة إحدى وثمانين ومائتين، وَهُوَ في عشر التسعين. وقد سمي لَهُ صاحب " التهذيب " مائة واثنتين وثلاثين شيخًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - محمد بْن إدريس، أَبُو بكر الأنطاكي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يعقوب بن كعب، وَمحمد بن عبد الرحمن بن سهم، وَصَفْوَان بن صالح المؤذن. وَعَنْهُ: ابن أبي العقب، وَأَبُو الميمون بن راشد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - محمد بن أبي النُّعْمَان الأنطاكي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: الهَيْثَم بن جميل، وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - الحسين بن إبراهيم بن عامر، أبو عجرم الأنطاكي المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ عَلَى: أحمد بْن جُبَيْر، عن الكِسائيّ. رَوَى عَنْهُ القراءة: محمد بن داود النَّيْسَابوريُّ، والحسين بن أحمد، وعبد الله بن عليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - عبد الرزاق بن الحسن بن عبد الرزاق. الأنطاكي الوَرَّاق المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
روى الحروف عَنْ: أحمد بن جبير. وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم بن عبد الرزّاق، وأحمد بن يعقوب التائب، وأبو بكر النّقّاش، ومحمد بن أحمد الدّاجونيّ، وجماعة. وقيل: قرأ على ابن ذَكْوان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - الفضل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث الباهليّ، أبو العبّاس الأنطاكيّ العطّار الأحدب. [المتوفى: 307 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وجماعة. وَعَنْهُ: عُمَر بن عليّ العتكيّ، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، وابن عديّ وقال: له أحاديث لَا يتابعه عليها الثّقات. وقال الدَّارَقُطْنيّ: هو كذّاب. وقال ابن عديّ أيضًا: أوصل أحاديث، وزاد في المتون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
654 - يحيى بْن طَالِب، أبو زكريّا الأنطاكيّ، ويقال: الطَّرَسُوسيّ الأكاف. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، وأبا نُعَيْم عُبَيْد بْن هشام الحلبيّ. وَعَنْهُ: محمد بْن عيسى الطَّرَسُوسيّ، وعَبْد اللَّه بْن إبراهيم الآبَنْدُونيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - الحُسين بْن الحُسين، أبو عبد الله الأنطاكي، [المتوفى: 319 هـ]
قاضي الثغور. سَمِعَ: سعْد بْن محمد البَيْروتيّ، ومحمد بْن أصْبغ بْن الفَرَج الْمَصْرِيّ، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن الشِّخِّير، ويوسف القواس، وأبو حفص بْن شاهين، والمعافي بْن زكريّا. وقد وثقه الدارقطني والخطيب. -[354]- توفي ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - الحُسين بْن إبراهيم بْن عامر بْن أَبِي عَجْرم، الْإِمَام أبو عيسى الأنطاكي المقرئ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
قَرَأَ عَلَى: أحمد بْن جُبَيْر الأنطاكيّ المقرئ. وطال عمره واشتهر ذكره، قَرَأَ عَلَيْه: عَبْد اللَّه بْن اليَسَع الأنطاكيّ، وعليّ بن الحسين الغضائري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - وصيف بْن عَبْد اللَّه أبو عليّ الرُّوميّ الأنطاكيّ الأشْرُوسنيّ الحافظ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عُني بالحديث ورحَلَ فيه. وروى عَنْ: أحمد بن حرب الطائي، وعلي بن سراج، وحاجب بن سليمان المنبجي، وسليمان بن سيف الحراني، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو بكر ابنا أبي دجانة، وابن عدي الجرجاني، وحمزة الكناني، والطبراني، وأبو جعفر محمد بن الحسن اليقطيني. بقي إلى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. (آخر الطبقة والحمد لله). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - محمد بن علي بن حمزة بن أبي هريرة الأنطاكي، أبو بكر. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: أبا أُميّة الطَّرسوسيّ، ويزيد بن عبد الصّمد. وَعَنْهُ: ابن شاهين، والمُعَافَى الْجَرِيريّ، والدَّارَقُطْنيّ. وكان ثقة. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - أحمد بن يعقوب، التّائب المقرئ، المحقّق أبو الطّيّب الأنطاكيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رأى أحمد بن جُبَيْر، وقرأ على أصحابه. واعتمد على أبي المغيرة عُبَيْد الله بن صدقة، فقرأ عليه بخمس روايات. ثمّ قرأ على محمد بن حفص الخشّاب صاحب السُوسي. وسمع من: أبي أُميّة الطرسوسي، وعثمان بن خرزاذ، وعدة. قال الدّانيّ: له كتاب حسنٌ في القراءات السَّبْع، وهو إمام في هذه الصناعة. ضابط بصير بالعربية. رَوَى عَنْهُ القراءة: عليّ بن محمد بن بِشْر، -[601]- وعُبَيْد الله بن عَمْر البغداديّ، ومبارك بن علي. حدثنا أحمد بن أبي عبد الملك، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن يعقوب التّائب برواية وَرْش. وقال بعض أصحابه: لم يكن بعد ابن مجاهد أحفظ منه لحروف القرآن وعلمه. كان إمام أهل الشّام في زمانه في القراءة. وقد ذكر التائب في كتابه أنه أدرك أحمد بن جُبَيْر وسِنُّه نحو العشرين، ولم أقرأ عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
574 - محمد بن بِشْر بن موسى بن مَرْوان، أبو بكر القراطيسيّ الأنطاكيُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
حدَّث بدمشق، وبغداد عن: الحسن بن عَرَفَة، والحسن بن محمد الزَّعْفرانيّ، والربيع المرادي، وبحر بن نصر الخولاني، وَعَنْهُ: الدارقطني، وأبو الفتح القواس، والكلابي. مات بعد العشرين بيسير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن يعقوب بن زُوزان، الحافظ أبو بكر الأنطاكيُّ. [المتوفى: 333 هـ]
كان حَيًّا في هذا الوقت، ولم أر له تاريخ وفاة. وجدّه قيّده الأمير بمعجمتين، وقال: رَوَى عَنْ: محمد بن إبراهيم بن كثير الصُّوريّ، وأبي الوليد بن بُرد، وأبي يزيد القراطيسيّ، وأبي علاثة محمد بن عَمْرو بن خالد، وأحمد بن يحيى الرقي، وبشر بن موسى. قلت: وزكريا خيّاط السُّنة، وهذه الطبقة. روي عنه: محمد بن عبد الله الدهان، وأبو محمد بن ذَكْوان، وفرَج بن إبراهيم النّصيبيّ، وأبو الحسين بن جُميْع. قال الأمير ابن ماكولا: له رحلةٌ في الحديث. كتب بالشام، والعراق، ومصر. قلت: توفي سنة نيفٍ وثلاثين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - إبراهيم بن عبد الرَّزَّاق بن الحسن الأنطاكيُّ، المقرئ أبو إسحاق. [المتوفى: 338 هـ]
فقيه، مقرئ كبير. قرأ علي: هارون بن موسى الأخفش، وأحمد بن أبي رجاء، وقُنبُل، وعثمان بن خُرَّزاذّ، وغيرهم. وعلى والده. وصنَّف كتابًا في القراءات الثَّمان. وَسَمِعَ: أبا أُمية الطرسوسيّ، ومحمد بن إبراهيم الصُّوريّ، ويزيد بن عبد الصمد، وعليّ بن عبد العزيز البغويّ. قرأ عليه، أبو الحسن بن بِشْر، وأبو عليّ بن حَبَش الدينوري، وأبو طاهر محمد بن الحسن الأنطاكيّ، وعليّ بن إسماعيل البصري، وأبو الطّيّب عبد المنعم بن غلبُون. -[715]- وكان مقرئ الشّام في زمانه. رَوَى عَنْهُ الحديث: شهاب بن محمد الصوريّ، وأبو أحمد محمد بن جامع الدّهّان، ومحمد بن أحمد المَلَطيّ، وأبو الحسين بن جُمَيْع، وآخرون. توفي سنة ثمان. قاله فارس بن أحمد. وقال غيره: في شعبان سنة تسعٍ. أَخْبَرَنَا ابْنُ غدير، قال: أخبرنا ابن الحرستاني وأنا في الرابعة، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المسلم، قال: أخبرنا ابن طلاب قال: أخبرنا ابن جميع، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرزاق بأنطاكية قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، قال: حدثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن يعقوب بن زُوْزَان، أبو بكر الأنطاكيُّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
قيل: أصله بغدادي. سَمِعَ بمصر مِنْ: يوسف بْن يزيد القراطيسيّ، وأبي عُلاثة محمد بْن عَمْرو. وبالشّام من: محمد بْن إبْرَاهِيم بْن كثير الصُّوريّ، وزكريّا خيّاط السنة، ومحمد بْن يحيى حامل كَفَنِه، وطائفة. وببغداد: بِشْر بْن مُوسَى، وجماعة. روى عَنْه: أَبُو أَحْمَد محمد بْن عَبْد اللَّه الدّهّان، وأبو محمد بْن ذَكْوان، وأبو الْحُسَيْن بْن جُمَيْع، وأحمد بْن عَلِيّ الحلبيّ، وأبو الفَرَج بْن إبْرَاهِيم النَّصِيبيّ. وحدَّث بأنطاكيَة، وغيرها. وزُوزَان بمعجمتين. |