كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تُساعيات ابن جماعة
وهو: القاضي، عز الدين: عبد العزيز بن البدر: محمد. وهي: الأربعون. التي خرجها: أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف بن الكوبك الربعي. المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن جماعة
هو: القاضي، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الكناني. المتوفى: سنة 890، تسعين وثمانمائة. وهو كبير. في نحو عشر مجلدات. فيه: أمور غريبة، ذكره ابن شهبة. |
|
المفسر: إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني، أَبو إسحاق، برهان الدين، الحموي الأصل، المقدسي، الشافعي.
ولد: (725 هـ) خمس وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: لازم الحافظين الذهبي والمزي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الدرر: "كان محببًا إلى الناس، وإليه انتهت رئاسة العلماء في زمانه، ولم يكن أحد يدانيه في سعة الصدر وكثرة البذل وقيام الحرمة والصدع بالحق، وقمع الفساد والمشاركة الجيدة في العلوم" أ. هـ. * إنباء الغمر: "وكان قوّالًا بالحق معظمًا لحرمات الشرع، مُحبًّا في السنة وأهلها، لم يأت بعده له نظير، ولا قريب من طريقته، وخلف الكتب النفيسة ما يعز اجتماع مثله لغيره، لأنه كان مغرمًا بها" أ. هـ. * السلوك: "مات في هذه السنة -أي سنة (790 هـ) - إبراهيم بن عبد الرحيم ولم يخلف بعده مثله" أ. هـ. * معجم المفسرين: "مفسر قاضي من فقهاء الشافعية" أ. هـ. وفاته: (790 هـ) تسعين وسبعمائة. من مصنفاته: صنف "تفسيرًا" في عشر مجلدات، وقال ابن حجر: وقفت عليه بخطه، وفيه غرائب وفوائد. ثم قال: ووقفت له على "مجاميع" مفيدة بخطه. |
|
المفسر: محمّد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة، بدر الدين، أبو عبد الله بن أبي إسحاق، ابن أبي الفضل، الكناني الشافعي الحموي.
ولد: سنة (639 هـ) تسع وثلاثين وستمائة. من مشايخه: الرشيد بن المسلمة، ومكي بن علان، وإسماعيل القرافي وغيرهم. من تلامذته: تاج الدين السبكي صاحب طبقات الشافعية، والذهبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم شيوخ الذهبي: "قاضي القضاة شيخ الإسلام .. الشافعي المفسر". وقال: "له تواليف في الفقه والحديث والأصول والتاريخ وغير ذلك وله مشاركة حسنة في علوم الإسلام من دين وتعبد وتصوف وأوصاف حميدة وأحكام محمودة. وله في النظم والنثر والخطب والتلامذة والجلالة الوافرة والعقل التام والخلق الرضي فالله يحسن خاتمته. وهو أشعري فاضل" أ. هـ. • مرآة الجنان: "كان قوي المشاركة في فنون الحديث، عارفًا بالتفسير والفقه وأصوله، ذكيا يقظًا مناظرًا متفننًا مفسرًا خطيبًا مفوهًا ورعًا صينًا، تام الشكل، وافر العقل، حسن الهدي، متين الديانة، ذا تعبد وأوراد، وحج واعتمار، وحسن اعتقاد في الأصول والصالحين من العباد ... تفرد وصنف في علوم الحديث والأحكام وغير ذلك، وله وقع في القلوب، وجلالة في الصدور، وكان والده من كبار الصالحين. قلت -أي اليافعي-: هكذا ترجم عنه بعض المتأخرين بهذه الترجمة، وهو جدير بها، ما خلا ألفاظ يسيرة أدخلتها فيها، وكان حسن الاعتقاد في الصوفية، وبلغني أنه سئل عن ذلك، فقال كلامًا معناه أن سبب ذلك أنه كان إذا مر في صغره على فقير في بلاد الشام يقول: مرحبًا بقاضي الديار المصرية، وكان من أمره ما كان من السيرة الرضية رحمه الله تعالى" أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "حاكم الإقليمين مصرًا وشامًا، وناظم عقد الفخار الذي لا يُسامى، متحلٍّ بالعفاف متخلٍّ إلا عن مقدار الكفاف محدث فقيه، ذو عقل لا يقوم أساطين الحكماء بما جمع فيه" أ. هـ. • البداية والنهاية: "العالم شيخ الإسلام ... سمع الحديث واشتغل بالعلم وحصل علومًا متعددة، وتقدم وساد أقرانه، وباشر تدريس القمرية، ثم ولي الحكم والخطابة بالقدس ¬__________ * فوات الوفيات (3/ 297)، مرآة الجنان (4/ 215)، نكت الهميان (235)، المقفى (5/ 89)، الأعلام (5/ 397)، الوافي (2/ 18)، المعجم المختص (143)، معجم شيوخ الذهبي (448)، ذيول العبر (178)، النجوم (9/ 298)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 139)، طبقات الشاقعية لابن قاضي شهبة (2/ 369)، الدرر (3/ 367)، الأنس الجليل (2/ 136)، البداية والنهاية (14/ 171)، ذيول تذكرة الحفاظ (107)، الشذرات (8/ 184)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 386)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 53)، قضاة دمشق (80)، موقف ابن تيمية من الأشاعرة (1/ 685)، الأصول التي بنى عليها المبتدعة أصولهم في الصفات (2/ 64). الشريف ... كل هذا مع الرياسة والديانة والصيانة والورع، وكف الأذى، وله التصانيف الفائقة النافعة" أ. هـ. • الدرر: "قال الذهبي: كان مليح الهيئة أبيض مسمنًا مستدير اللحية، نقي الشيبة جميل البزة، رقيق الصوت ساكنًا وقورًا، وحج مرارًا، وكان عارفًا بطرائق الصوفية وقصد بالفتوى وكان مسعودًا فيها". وقال: "قال القطب: من بيت علم وزهادة، وكانت فيه رياسة وتودد ولين جانب وحسن أخلاق، ومحاضرة حسنة وقوة نفس في الحق" أ. هـ. • الأصول التي بنى عليها المبتدعة أصولهم في الصفات: "والأشعرية المتأخرون لم يثبتوا صفة النزول لله تعالى على حقيقتها، وزعموا أن النزول حركة وانتقال من خصائص الأجسام، والله ليس جسمًا، وأن إثبات النزول لله تعالى يُوهم التجسيم. يقول ابن جماعة: النزول من صفات الأجسام والمحدثات، ويحتاج إلى ثلاثة أجسام: منتقِل، منتَقَل عنه، ومنتَقَل إليه، وذلك على الله تعالى مُحال أ. هـ. كلام ابن جماعة" أ. هـ. • موقف ابن تيمية من الأشاعرة: "وله مؤلفات كثيرة في الحديث وعلوم القرآن وغيرها، أما كتبه في العقيدة فلم يصل إلينا إلا كتابه الذي سماه: "كتاب إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل"، ولا يزال مخطوطًا، وقد نحا فيه منحي الأشاعرة، وذكر في أوله انتشار مذهب المعطلة (المعتزلة) والمشبهة، ثم ذكر أن مذهب المعتزلة "قد محي في بلادنا رسمه، ولم يبق فيها إلا ذكره واسمه، وأما مذهب التشبيه فإن جماعات من الأعوام الجانبين للعلماء الأعلام أحسنوا الظن في بعض من ينسب ذلك إليهم، واعتمدوا في تقليد دينهم عليهم، إذ كان هذا المذهب أقرب إلى ذهن العامي وفهمه"، ثم ذكر أنه أورد ما تمسكوا به من الآيات والأخبار، وما يتعين عليه حملها مما يوافق مذهب الأشاعرة، وقد سار على طريقتهم فأول العلو والاستواء، وبقية الصفات الفعلية والخبرية كالجيء والوجه، واليدين، والعين، والساق، والقدم، والنزول، والضحك، والفرح، والعجب، وغيرها، ومما يلاحظ في منهجه أنه ذكر أن العلماء قسمان: أهل تأويل وأهل تفويض، ثم رجع التأويل لعدة وجوه، وذكر منها أنه لو قيل بالتفويض لتعطيل معنى النصوص، وصار الخطاب بلفظ مهمل، وهذا الكلام مما يركز عليه شيخ الإسلام ابن تيمية كثيرًا في الرد على المفوضة، لكن ابن جماعة ذكره لترجيح القول بالتأويل على القول بالتفويض، وفي معرض إنكاره للعلو ذكر القانون العقلي المشهور عند الأشاعرة، كما أنه قال بأن العقلاء اتفقوا على وجود ما ليس في حيز ولا جهة كالعقول والنفوس، وهو في هذا متأثر بالرازي والآمدي. كما يلاحظ في منهجه أنه ذكر أولًا الآيات الدالة على الصفات وأولها، ثم ذكر الأخبار الصحيحة وأولها، ثم ذكر في القسم الثالث الأحاديث الضعيفة، ولم يكتف ببيان ضعفها بل أكثر القول في تأويلها، وكأنه في هذا سار على منهج أبي الحسن الطبري، تلميذ الأشعري، وقد سبق الكلام عنه وعن كتابه المشابه لكتاب ابن جماعة، ومن أعجب ما أورد ابن جماعة في كتابه هذا أنه قال عن حديث النار وأن الله يضع عليها قدمه -أو رجله، بعد أن رد على ابن خزيمة بشدة-: "واعلم أن من العلماء من جزم بضعف هذا الحديث وإن خرجه الإمامان لأنهما ومن روياه عنه غير معصومين"، وموطن العجب في هذا الكلام -وكله عجب- أن المعهود عند هؤلاء المؤولة أن يقول الواحد منهم: إن هذه أحاديث آحاد لا تفيد اليقين فلا يحتج بها في العقائد، أما أن يقول قائل: إن ما اتفق عليه الشيخان وروياه من عدة طرق، حديث ضعيف لأن البخاري ومسلمًا ومن رويا عنهم غير معصومين، فهذا غريب حقًّا، خاصة إذا جاء من عالم مهتم بالحديث له مثل كتاب تذكرة السامع والمتكلم، والمنهل الروي، وغيرهما، ويشبه هذا ما ذكره -نقلًا عن غيره- من احتمال التصحيف في حديث "لا شخص أغير من الله"، وغيره. وليس في منهج ابن جماعة جديد، إذ هو مقلد لمن سبقه، وكأنه اعتمد على من سلك هذا المنهج في إيراد نصوص الصفات من الآيات والأحاديث والكلام في تأويلها، وذلك مثل أبي الحسن الطبري، وابن فورك، والبيهقي، وقد نص في بعض المواضع على نقله من الأخير" أ. هـ. وفاته: سنة (733 هـ) ثلاث وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: "كشف المعاني في المتشابه من المثاني"، و "غرة البيان لمن لم يسم في القرآن"، و"غرر البيان لمبهمات القرآن" ومختصر في السيرة النبوية وغير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمّد الكناني الحموي المصري الشافعي ويعرف بابن جماعة.
ولد: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة، وقيل: (759 هـ) تسع وخمسين وسبعمائة. من مشايخه: أَبو الفرج بن القاري، وناصر الدين الحراوي، والعلاء السيرامي وغيرهم. من تلامذته: ابن حجر، والكمال بن الهمام، وابن قزيل وغيرهم. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "نشأ مشتغلًا بالعلم، ومال إلى المعقول فأتقنه حتى صار أمة وحده وبقية طلبة البلد كلها عيال عليه في ذلك ... وكان أعجوبة دهره في حسن التقدير، ... وكان ينظم شعرًا عجيبًا غالبه غير موزون ... ونظر في كلّ فن حتى في الأشياء الصناعية كلعب الرمح ورمي النشاب وضرب السيف والنفط حتى الشعوذة حتى في علم الحرف والرمل والنجوم ومهر في الزيج وفنون الطب، وكان من العلوم بحيث يقضي له في كل فن بالجميع هذا مع الانجماع عن بني الدنيا وترك التعرض للمناصب ... وكان يبر أصحابه ويساويهم في الجلوس ويبالغ في إكرامهم وكان لا يتصون عن مواضع النزه والمقترحات ويمشي بين العوام ويقف على حلق المنافقين ونحوهم ... وكان يُعاب بالتزي بزي العجم من طول الشارب وعدم السواك حتى سقطت أسنانه وبلغني أنه كان يديم الطهارة فلا يحدث إلا توضأ، ولا يترك أحدًا يستغيب عنده أحدًا، هذا مع ما هو من محبة الفكاهة والمزاح واستحسن النادرة" أ. هـ. * الضوء: "صنف التصانيف الكثيرة المنتشرة التي جمع هو أسماءها في جزء مفرد يقضي الواقف عليها العجب من كثرتها ولكن ضاع كثرها بأيدي الطلبة والموجود منها النصف الأول من حاشية العضد وشرح جمع الجوامع .. قرأ كتب ابن عربي على محمّد بن عادل بن محمود التبريزي شيرين. ونظر في الشعوذة وعلم الحرف والرمل والنجوم" أ. هـ. * البغية: "الأستاذ العلامة المفنن الشافعي الأصولي المتكلم الجلدي النَّظَّار النَّحوي اللغوي البياني الخلافي، أستاذ الزمان، وفخر الأوان، الجامع لأشتات جميع العلوم" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالأصول والجدل واللغة والبيان" أ. هـ. * معجم المطبوعات: "ينسب إليه من الكتب المطبوعة (زوال الترح في شرخ منظومة ابن فرح) انظر ابن عبد الهادي المقدسي" أ. هـ. وفاته: سنة (819 هـ) تسع عشرة وثمانمائة بالطاعون. ¬__________ * طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 60)، الضوء اللامع (7/ 171)، بغية الوعاة (1/ 63)، الشذرات (9/ 204)، إيضاح المكنون (1/ 139) و (2/ 4)، معجم المطبوعات لسركيس (65)، الأعلام (6/ 56)، معجم المؤلفين (3/ 415)، إنباء الغمر (7/ 240). من مصنفاته: "المثلث في اللغة"، و"المسعف والمعين" نحو، و"التبيين" في شرح الأربعين النووية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن جماعة.
733 جمادى الأولى - 1333 م قاضي القضاة العالم بدر الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم ابن سعد الله بن جماعة بن حازم بن صخر الكناني الحموي الأصل، ولد ليلة السبت رابع ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وستمائة بحماة، وسمع الحديث واشتغل بالعلم، وحصل علوما متعددة، وتقدم وساد أقرانه، وباشر تدريس القيمرية، ثم ولي الحكم والخطابة بالقدس الشريف، ثم نقل منه إلى قضاء مصر في الأيام الأشرفية، ثم ولي قضاء الشام وجمع له معه الخطابة ومشيخة الشيوخ وتدريس العادلية وغيرها مدة طويلة، كل هذا مع الرياسة والديانة والصيانة والورع، وكف الأذى، وله التصانيف الفائقة النافعة، أشهرها تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم وله غرر البيان في مبهمات القرآن والمنهل الروي في الحديث النبوي وغيرها، وجمع له خطبا كان يخطب بها ثم نقل إلى قضاء الديار المصرية بعد وفاة الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، فلم يزل حاكما بها إلى أن أضر وكبر وضعفت أحواله، فاستقال فأقيل، ورتبت له الرواتب الكثيرة الدارة إلى أن توفي ليلة الاثنين بعد عشاء الآخرة حادي عشرين جمادى الأولى، وقد أكمل أربعا وتسعين سنة وشهرا وأياما، وصلي عليه من الغد الظهر بالجامع الناصري بمصر، ودفن بالقرافة، وكانت جنازته حافلة هائلة رحمه الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تُساعيات ابن جماعة
وهو: القاضي، عز الدين: عبد العزيز بن البدر: محمد. وهي: الأربعون. التي خرجها: أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف بن الكوبك الربعي. المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: ابن جماعة
هو: القاضي، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الكناني. المتوفى: سنة 890، تسعين وثمانمائة. وهو كبير. في نحو عشر مجلدات. فيه: أمور غريبة، ذكره ابن شهبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك ابن جماعة
عز الدين: عبد العزيز بن بدر الدين، محمد الحموي الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة 767، سبع وستين وسبعمائة. وهو على: المذاهب الأربعة. سماه: (هداية المسالك) . |