سير أعلام النبلاء
|
3052- ابن دينار 1:
الإِمَامُ الفَقِيْه المَأْمُوْنُ الزَّاهِدُ العَابِد, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَار النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَنَفِيُّ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ أَشْرَس, وَالسَّرِيَّ بنَ خُزَيْمَةَ، وَالحُسَيْن بنَ الفَضْلِ المفسِّر, وَأَحْمَدَ بنَ سَلَمَةَ, وعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ بنُ شَاهِيْنٍ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم, وَغيرُ وَاحِد. عظَّمه الحَاكِمُ وبجَّله وَقَالَ: كَانَ يَصُوْمُ النَّهَار, وَيَقُوْمُ اللَّيْل, وَيصبِرُ عَلَى الفَقْرِ, مَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخِ أَصْحَابِ الرَّأْي أَعبدَ مِنْهُ. وَكَانَ يَحُجُّ وَيغزو, وَكَانَ عَارِفاً بِالمَذْهَب, سَارَ ليحجَّ فتوفِّي غَرِيْباً بِبَغْدَادَ -رَحِمَهُ اللهُ ورَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: ثِقَةٌ, توفِّي فِي غُرَّةِ صَفَر سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَكَانَ قَدْ رَغِبَ عَنِ الفَتْوَى لاشْتِغَالِهِ بِالعِبَادَة مَعَ صَبْرٍ عَلَى الفَقْرِ, وَكَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمل يدِهِ، ويتصدَّق, وَيُؤثِر, ويَحُجّ فِي كُلِّ عشر سِنِيْنَ، وَيغزو كُلّ ثَلاَث سِنِيْنَ, وَكَانَ كَثِيْر الرِّوَايَة. قَالَ مرَّة: ابْنِي يحبُّ الدُّنْيَا وَاللهِ يبغضُهَا، وَلاَ أُحَبّ مَنْ يحبُّ مَا يبغضُه الله. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 451"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 365"، والعِبَر "2/ 248"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 300"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 348". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - د: سَالِمٌ أَبُو جُمَيْعٍ الْقزَّازُ الْبَصْرِيُّ هُوَ ابْنُ دِينَارٍ، وَقِيلَ: ابْنُ رَاشِدٍ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ. عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَثَابِتٍ، وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ومحمد ابن الطَّبَّاعِ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَمُسدَّدٌ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ. -[624]- وَرَوَى الدَّارِمِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ آخَرُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أبو نعيم، وشيبان، وأسد السنة.
قال أحمد: مضطرب الحديث، ليس بذاك. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال النسائي /: لا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: متروك. وروى عباس، عن ابن معين: ضعيف. وقال هشيم: كان يكذب. وقال البخاري: ليس بالحافظ عندهم. سمع منه وكيع، وليس بمتروك. قال جماعة: حدثنا أبو الربيع السمان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام. قال البغوي: هذا باطل، وقد رواه غير أبي الربيع من الضعفاء. شيبان، حدثنا أبو الربيع، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: إن الله يحب المؤمن المحترف. أسد بن موسى، حدثنا أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ أفاض من عرفات وهو يقول: إليك تغدو قلقا وضينها * مخالف دين النصارى دينها وضينها: نسعها. |