نتائج البحث عن (العرن) 23 نتيجة

(العرن) اللَّحْم أَو الْمَطْبُوخ مِنْهُ وداء يَأْخُذ فِي آخر رجل الدَّابَّة يذهب الشّعْر وانتفاخ عظمي قَاس على الصفحة الجانبية من أطرة الْحَافِر (مج)
(الْعرنِين)أول كل شَيْء وَمَا صلب من عظم الْأنف حَيْثُ يكون الشمم (ج) عرانين وَيُقَال هم شم العرانين أعزة أباة وعرانين الْقَوْم ساداتهم وأشرافهم
الشَّديدُ من الأُسْدِ والجَمَلِ ونحوِهما، وناقَةٌ عَرَنْدَسُةٌ. وكَبْشٌ عَرَنْدَسٌ عَظِيمٌ.
مع الراء: العَرْنَاسُ: طائرٌ كالحَمَامَةِ لا يُشْعَرُ به حَتّى يَطيَر من تحتِ القَدَمِ. وعَرَانِيْسُ السُّرُرِ ونحوِها: مَعْروفَةٌ، ولا أدْري ما واحِدُها.
العِرْناسُ:
موضع بحمص، ذكره ابن أبي حصينة فقال:
من لي بردّ شبيبة قضيّتها ... فيها وفي حمص وفي عرناسها؟
  • العرناس
(العرناس)أنف الْجَبَل وقضيب أَو شُعْبَة من خشب وَنَحْوه تجْعَل عَلَيْهِ سبائخ الْقطن للغزل (ج) عرانيس وعرانيس الذّرة مَا بَين صفوفها
العَرَنْدَسُ، كسَفَرْجَلٍ، من الإِبِلِ: الشديدُ، وناقَةٌ عَرَنْدَسٌ وعَرَنْدَسَةٌ، والسَّيْلُ الكثيرُ، والأسَدُ.والعَراديسُ: مُجْتَمَعُ كُلِّ عَظْمَيْنِ من الإِنسانِ وغيرِهِ.وعَرْدَسَهُ: صَرَعَهُ.
العِرْنَاسُ، كقِرْطَاسٍ: طائِرٌ كالحَمامَةِ، لا تَشْعُرُ به حتى يَطيرَ من تَحْتِ قَدَمِكَ، وأنْفُ الجَبَلِ، وموضِعُ سَبَائِخِ قُطْنِ المرأةِ.
العَرَنُ، محرَّكةً، والعُرْنَةُ، بالضم، وككِتابٍ: داءٌ يأخُذُ في آخِرِ رِجْلِ الدابَّةِ يُذْهِبُ الشَّعَرَ، أو تَشَقُّقٌ في أيديها أو أرجُلِها، أو جُسُوَّةٌ تَحْدُثُ في رُسْغِ رِجْلِ الفَرَسِ، عَرِنَتْ، كفَرِحَ، فهي عَرِنَةٌ وعَرونٌ.وعَرَنَ البعيرَ يَعْرِنُهُ ويَعْرُنُهُ:وَضَعَ في أنْفِهِ العِرانَ، ككِتابٍ: لعُودٍ يُجْعَلُ في وتَرَةِ أنْفِهِ.وعُرِنَ، كعُنِيَ: شَكا أنْفَهُ من العِرانِ. وكأَمِيرٍ: مَأْوَى الأَسَدِ والضَّبُعِ والذِئبِ والحَيَّةِ،كالعَرينَةِج: ككُتُبٍ، وهَشيمُ العِضاهِ، وجماعَةُ الشَّجَرِ، واللَّحْمُ، وبَطْنٌ، وصياحُ الفاخِتَةِ، وفِناءُ الدارِ والبَلَدِ، والشَّوْكُ، ومَعْدِنٌ، والفَريسَةُ، والعِزُّ، وجُحْرُ الضَّبِّ.وعَرِنَتِ الدارُ عِراناً، بالكسر: بَعُدَتْ.ودِيارٌ عِرانٌ وعارنَةٌ: بَعيدَةٌ.والعِرْنينُ، بالكسرِ: الأَنْفُ كُلُّهُ، أو ما صَلُبَ من عَظْمِه،وـ من كُلِّ شيءٍ: أوَّلُه، والسَّيِّدُ الشَّريفُ.والعُرانِيَةُ، بالضمِّ: مَدُّ السَّيْل، وقامُوسُ البَحْرِ، وبالفتحِ: ابنُ جُشَمَ في بَلْقَيْنِ.والعَرَنُ، مُحرَّكةً: الغَمَرُ، وريحُ الطَّبيخِ،كالعِرْنِ، بالكسرِ، والدُّخانُ، وشَجَرٌ يُدْبَغُ به، واللَّحْمُ المَطْبُوخُ. وكَكَتِفٍ: مَنْ يَلْزَمُ الياسِرَ حتى يَطْعَمَ من الجَزُورِ، وفَرَسُ عَدِيِّ بنِ أُمَيَّةَ الضَّبِّيِّ، أو فَرَسُ عُمَيْرِ بنِ جَبَلٍ البَجَلِيِّ. وككِتابٍ: عُودُ البَكَرَةِ، والبُعْدُ، والقِتالُ، ووِجارُ الضَّبُعِ، والقِرْنُ، والمِسْمارُ،ورُمْحٌ مُعَرَّنٌ، كمُعَظَّمٍ: سُمِّرَ سِنانُهُ به. وكجُهَيْنَةَ: قَبيلَةٌ، منهم العُرَنِيُّونَ المُرْتَدُّونَ.والعِرْنَةُ، بالكسر: عُروقُ العِرْنينِ،وخَشَبُ الظِمَخِ،وسِقاءٌ مَعْرونٌ: دُبغَ به، والصِرِّيعُ الذي لا يُطاقُ.وعِرْنانُ، بالكسرِ: جَبَلٌ.وأعْرَنَ: دامَ على أكْلِ اللَّحْمِ، وتَشَقَّقَ سِيقانُ فُصْلانِه، ووَقَعَتِ الحِكَّةُ في إِبِلِهِ.وخَيْفانُ بنُ عُرانَةَ، كثُمامَةَ: قَدم على النبيّ، صلى الله عليه وسلم.وعَرَنَ: مَرَنَ،وـ السَّهْمَ: رَصَّفَهُ.وبَطْنُ عُرَنَةَ، كهُمَزَةٍ: بِعَرَفاتٍ، ولَيْسَ من المَوْقِفِ.والعارِنُ: الأَسَدُ، وسَمَّوْا: مَعْروناً وعُرَيْناً، كزُبَيْرٍ ورُمَّانٍ.
العرنين: فعلين بكسر الفاء من كل شيء أوله، ومنه عرنين الأنف لأوله، وهو ما تحت مجتمع الحاجبين، وهو موضع الشمم.
(الْعَرَنْدَدُ) :الصُّلْبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. قَالَ:

تَدَارَكْتُهَا رَكْضًا بِسَيْرٍ عَرَنْدَدِ

وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ النُّونُ، وَضُوعِفَتِ الدَّالُ لِزِيَادَةِ الْمَعْنَى. وَالْأَصْلُ الْعُرُدُّ، وَهُوَ الْقَوِيُّ، وَقَدْ مَرَّ.

عبد اللَّه بن عوسجة العرني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى في الذّيل، وقال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعثه إلى بني حارثة بن عمرو بن قريط يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أذهب اللَّه عقولهم فهم أهل سفه وعجلة وكلام مختلط» .
قلت: كذا ذكره بغير إسناد وسلفه فيه ابن شاهين، فلذلك ذكره بغير إسناد، وكأنه نقله من مغازي الواقدي، فإنه كذلك ذكره بغير إسناد، وتبعه ابن حبان والطبري، وقال: كان ذلك مستهل شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة.
قلت: وتقدم له ذكر في ترجمة.

عبد اللَّه بن عوسجة العرني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى في الذّيل، وقال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعثه إلى بني حارثة بن عمرو بن قريط يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أذهب اللَّه عقولهم فهم أهل سفه وعجلة وكلام مختلط» .
قلت: كذا ذكره بغير إسناد وسلفه فيه ابن شاهين، فلذلك ذكره بغير إسناد، وكأنه نقله من مغازي الواقدي، فإنه كذلك ذكره بغير إسناد، وتبعه ابن حبان والطبري، وقال: كان ذلك مستهل شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة.
قلت: وتقدم له ذكر في ترجمة.

يزيد بن خمير العرني

الإصابة في تمييز الصحابة

. نزل حمص في إمارة معاوية، كذا ذكره ابن شاهين فوهم، فإنه تابعيّ معروف أكبر شيخ له أبو الدّرداء. وقد ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان وغيرهم في التّابعين.

21 - حبة بن جوين العرني الكوفي، أبو قدامة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - حَبَّةُ بْنُ جُوَيْنِ الْعُرَنِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو قُدَامَةُ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ.
وَعَنْهُ: مسلم الملائي، وسلمة بن كهيل، والحكم بن عتيبة.
وكان من شيعة علي، شهد معه النهروان.
ضعفه يحيى بن معين.
وقال النسائي: ليس بالقويّ.
قَالَ ابْن سعد: توفي سنة ست وسبعين، وهو ضعيف له أحاديث.

162 - م 4: يحيى بن الجزار العرني الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - م 4: يَحْيَى بْنُ الْجَزَّارِ الْعُرَنِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
مِنْ غُلاةِ الشِّيعَةِ.
رَوَى عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَالْحَسَنُ الْعُرَنِيُّ. -[1018]-
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.

38 - سوى ت: الحسن بن عبد الله العرني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - سوى ت: الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُرَنِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، وَعُبَيْدِ بن نضيلة، وَعَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، وَيَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ.
وَعَنْهُ: عَزْرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَأَبُو الْمُعَلَّى يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ.

305 - ت: القاسم بن الحكم بن كثير بن جندب العرني الكوفي، القاضي أبو أحمد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - ت: القاسم بْن الحَكَم بْن كثير بْن جُنْدب العرني الكُوفيُّ، القاضي أبو أحمد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي همذان.
عَنْ: زكريّا بْن أَبِي زائدة، وأبي حنيفة، والقاسم بْن معن المسعودي، ويونس بْن أَبِي إسحاق، وعبيد الله بن الوليد الوصافي، ومِسْعَر، والثَّوْريّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن الفيض، وأحمد بْن محمد بْن سَعِيد بْن أبان التبعي، وزكريا بن يحيى البلْخيّ، ومحمد بْن المغيرة الضَّبّيّ، وعَمْرو بْن رافع القزويني، ومحمد بن حسان الأزرق، والمنسجر بْن الصَّلْت، وخلْق.
وقد كَانَ أحمد بْن حنبل عزم عَلَى الرحلة إِلَيْهِ.
وثّقه غير واحد.
وقال أبو زُرْعة: صدوق.
وقال أبو عليّ الرفّاء، عَنْ محمد بْن صالح الأشجّ: مات القاسم بْن الحَكَم سنة ثمانٍ ومائتين، وحضرت جنازته، ولي ثلاث عشرة سنة.

82 - الحسن بن الحسين العرني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - الحسن بن الحسين العُرَنّي الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أجلح بن عبد الله الكِنْديّ، وجرير بن عبد الحميد، وأهل الكوفة.
وَعَنْهُ: جعفر بن عبد الله العلويّ وغيره، ومن متأخّري الرُّواة عنه الحسين بن الحَكَم الحِبَرِيّ.
ضعفّه ابن حبان.

حبة بن جوين العرني الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن علي.
من غلاة الشيعة، وهو الذي حدث أن عليا كان معه بصفين ثمانون بدريا.
وهذا محال.
قال الجوزجاني: غير ثقة.
وحدث عنه سلمة بن كهيل، والحكم، وجماعة.
وروى سليمان بن معبد، عن يحيى بن معين: كان غير ثقة.
و [حدث سلمة] () قال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن معين وابن خراش: ليس بشئ.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: تابعي ثقة.
وروى يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، قال: ما رأيت حبة العرني قط إلا يقول: سبحان الله والحمد لله، إلا أن يكون يصلى أو يحدثنا.
وقال ابن عدي: ما رأيت له منكراً، قد جاوز الحد.
وقال الطبراني: يقال: له رؤية.
قيل: مات سنة ست وسبعين.
[حبيب]

الحسن بن الحسين العرني الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن شريك، وجرير.
قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم، كان من رؤساء الشيعة.
وقال ابن عدي: لا يشبه حديثه حديث الثقات: وقال ابن حبان: يأتي عن الإثبات بالملزقات، ويروي المقلوبات.
ومن مناكيره: عن جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله
مرفوعاً: ما أنا والدنيا؟ إنما مثل الدنيا كمثل الراكب قال في ظل شجرة في يوم صائف، ثم راح وتركها.
قال ابن حبان: رواه المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم.
قال: والمسعودي لا تقوم به حجة، ورواه قائد الأعمش عبيد الله بن سعيد، عن الأعمش.
فقال: عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبى عبد الرحمن السلمي.
وقال ابن الأعرابي: حدثنا الفضل بن يوسف الجعفي، حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري في مسجد حبة العرني، حدثنا معاذ بن مسلم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن ابن عباس: إنما أنت منذر، قال النبي ﷺ: أنا المنذر، وعلى الهادى، بك يا على يهتدى المهتدون.
رواه ابن جرير في تفسيره، عن أحمد بن يحيى، عن الحسن.
عن معاذ.
ومعاذ نكرة، فلعل الآفة منه.
الحسين بن الحكم الحبرى () ، أخبرنا حسن بن الحسين، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، قال رجل لابن عباس: سبحان الله! إنى لاحسب مناقب على ثلاثة آلاف.
فقال: أولا تقول إنها إلى ثلاثين ألفا أقرب.
الحسين بن الحكم الحبرى، حدثنا حسن بن حسين العرني، حدثنا حسين بن يزيد () ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن
علي، عن النبي ﷺ، قال: يصلى المريض قائما، فإن لم يستطع صلى قاعدا، فإن لم يستطع أن يسجذ أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم
يستطع أن يصلى قاعدا صلى على جنبه الايمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطع صلى مستلقيا رجليه مما يلي القبلة.
أخرجه الدارقطني.
وهو حديث منكر، وحسين بن زيد لين أيضا.

القاسم بن الحكم [ت] العرني الكوفي الفقيه أبو أحمد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قاضى همذان، عن أبي حنيفة، وزكريا بن أبي زائدة.
وعنه محمد بن حسان الأزرق، وعمرو بن رافع، وجماعة.
وكان الامام أحمد قد عزم على الرحلة إليه.
وثقه غير واحد.
وقال أبو زرعة: صدوق.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
يقال: مات سنة ثمان ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت