معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3110- عبد الله بن عوف
عَبْد اللَّه بْن عوف روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَهُ يَحيى بْن يونس الشيرازي فِي كتابه. (868) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الإِيمَانُ يَمَانٍ ". قَالَ مَحْمُودُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُمَيْعٍ: هُوَ مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الشَّامِ، مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ عُمَّالِ مِصْرَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. 13216 س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3111- عبد الله بن عوف الأشج
عَبْد اللَّه بْن عوف الأشج من الوفد، نزل البصرة، قَالَ ابْنُ شاهين، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. 10017 س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3112- عبد الله بن عوف بن عبد عوف
عَبْد اللَّه بْن عوف بْن عَبْد عوف بْن عَبْد الحارث بْن زهرة أخو عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف. قَالَ ابْنُ شاهين: أسلم يَوْم الفتح، أخوه الأسود لَهُ دار بالمدينة، قَالَ الزُّبَيْر: لم يهاجر، يعني عَبْد اللَّه بْن عوف، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا....... |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد عوف الزهري، أخو عبد الرحمن.
قال ابن شاهين: أسلم يوم الفتح. وقال الزّبير بن بكّار: لم يهاجر. وقال الآجري: قلت لأبي داود: تقادم موته؟ قال: نعم. قلت: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: نعم. وذكره الطّبريّ، وابن السّكن، والباوردي في الصّحابة، وقال الواقديّ: أسلم بعد الفتح، وسكن المدينة. وذكر عمر بن شبّة أنه سكن المدينة وبنى بها دارا للبلاط، وهو والد طلحة بن عبد اللَّه بن عوف المعروف بطلحة الجود، قاله الطبريّ. وقال الجوزجاني في تاريخه: لا أعلم له حديثا، وكان باقيا بعد عبد الرحمن بن عوف لما طلق تماضر بنت الأصبغ في مرض موته، ثم مات، قال عبد اللَّه بن عوف أخوه: لا أورثها «1» ... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن شاهين: كان من الوفد، نزل البصرة. وفي كتاب البغوي إشعار بأنه اسم الأشجّ العصري المشهور، والمعروف أن اسم الأشج المنذر.
وذكر الطبري عن الواقدي أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كتب إلى العلاء بن الحضرميّ أن يقدم عليه من البحرين بعشرين رجلا من عبد القيس، فقدم بهم، ورأسهم عبد اللَّه بن عوف الأشج. انتهى. وهذا يحتمل أن يكون هو الأشج المشهور، ويكون اختلف في اسمه، ويحتمل أن يكون غيره، وكلام وثيمة يقوّي هذا الاحتمال الثاني، فإنه ذكر عبد اللَّه بن عوف في ذكر ردّة ربيعة، وفرّق بينه وبين الأشجّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عاصم والطّبرانيّ. وسيأتي في القسم الأخير، فإن الّذي يظهر أنه الكناني الآتي هناك.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد عوف الزهري، أخو عبد الرحمن.
قال ابن شاهين: أسلم يوم الفتح. وقال الزّبير بن بكّار: لم يهاجر. وقال الآجري: قلت لأبي داود: تقادم موته؟ قال: نعم. قلت: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: نعم. وذكره الطّبريّ، وابن السّكن، والباوردي في الصّحابة، وقال الواقديّ: أسلم بعد الفتح، وسكن المدينة. وذكر عمر بن شبّة أنه سكن المدينة وبنى بها دارا للبلاط، وهو والد طلحة بن عبد اللَّه بن عوف المعروف بطلحة الجود، قاله الطبريّ. وقال الجوزجاني في تاريخه: لا أعلم له حديثا، وكان باقيا بعد عبد الرحمن بن عوف لما طلق تماضر بنت الأصبغ في مرض موته، ثم مات، قال عبد اللَّه بن عوف أخوه: لا أورثها «1» ... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن شاهين: كان من الوفد، نزل البصرة. وفي كتاب البغوي إشعار بأنه اسم الأشجّ العصري المشهور، والمعروف أن اسم الأشج المنذر.
وذكر الطبري عن الواقدي أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كتب إلى العلاء بن الحضرميّ أن يقدم عليه من البحرين بعشرين رجلا من عبد القيس، فقدم بهم، ورأسهم عبد اللَّه بن عوف الأشج. انتهى. وهذا يحتمل أن يكون هو الأشج المشهور، ويكون اختلف في اسمه، ويحتمل أن يكون غيره، وكلام وثيمة يقوّي هذا الاحتمال الثاني، فإنه ذكر عبد اللَّه بن عوف في ذكر ردّة ربيعة، وفرّق بينه وبين الأشجّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عاصم والطّبرانيّ. وسيأتي في القسم الأخير، فإن الّذي يظهر أنه الكناني الآتي هناك.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة،
قال ابن مندة: روي عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أنه قال: «الإيمان يمان» . وأخرجه يحيى بن يونس، والشيرازي في كتابه من حديث جبلة بن عطية، عن عبد اللَّه بن عوف، وهو من تابعي أهل الشام في الطبقة الثالثة وكان عامل عمر بن عبد العزيز، قاله محمود بن إبراهيم بن سميع. انتهى كلام ابن مندة. ولخص أبو نعيم كلامه، ثم أسند الحديث من طريق الطبراني، عن عقيل بن غنام، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن حماد به، وزاد في المتن في خندف وحرام «2» . وأخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في «الوحدان» ، عن أبي بكر بن أبي شيبة. وقد ذكره ابن عساكر في تاريخه فقال: عبد اللَّه بن عوف الكناني القاري، يكنى أبا القاسم. روى عن عثمان ومعاوية. وبشر «3» بن عقربة، وأبي جمعة، وكعب الأحبار. روى عنه الزّهريّ. ورجاء بن أبي سلمة، وحجر بن الحارث، وغيرهم. واستعمله عمر بن عبد العزيز على خراج فلسطين، وهو من أهل دمشق. قلت: وجبلة بن عطية فلسطيني، ثم ساق من طريق يعقوب بن سفيان: حدثنا يحيى بن بكير، وأبو صالح عن اللّيث، عن عقيل، عن ابن شهاب: أخبرني عبد اللَّه بن عوف القاري، عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين. قلت: وقد تقدم حديثه عن بشر بن عقربة في حرف الباء الموحدة، وعرّفه البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم في الكنى بما عرفه به ابن سميع، وذكروه في التابعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - خ 4: طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَاضِي الْمَدِينَةِ فِي أَيَّامِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ. يَرْوِي عَنْ: عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ. وَكَانَ فَقِيهًا نَبِيلًا عَالِمًا جَوَّادًا مُمَدَّحًا، وَهُوَ طَلْحَةُ النَّدَى أَحَدُ الطَّلَحَاتِ الْمَوْصُوفِينَ بِالْكَرَمِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ، وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْفٍ أَبُو الْقَاسِمِ الْكِنَانِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَأَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَرَوَى عَنْ: أَبِي جُمْعَةَ الأَنْصَارِيِّ، وَبَشِيرِ بْنِ عَقْرَبَةَ، وَكَعْبٍ الأَحْبَارِ. وَعَنْهُ: الزهري، وحجر بن الحارث، ورجاء بن أبي سلمة. -[81]- وقد ولي خراج فلسطين لعمر بن عبد العزيز. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال