المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثلاثة من الشعراءالجذر: ث ل ث
مثال: حَضَر الندوة ثلاثة من الشعراءالرأي: مرفوضةالسبب: لجر المعدود بـ «من»، مع أنه ليس اسم جمع أو اسم جنس جمعيًّا. الصواب والرتبة: -حضر الندوة ثلاثة شعراء [فصيحة]-حضر الندوة ثلاثة من الشعراء [فصيحة] التعليق: الشائع عند النحاة أن المعدود إذا كان غير اسم جنس جمعيّ أو اسمِ جمع، كأن يكون جمعًا فإنه يجر بالإضافة، وأجاز بعضهم جره بحرف الجر «من» لوروده في الفصيح، كقوله تعالى: {{وَلَقَدْءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي}} الحجر/87، وقوله تعالى: {{بِخَمْسَةِءَالافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ}} آل عمران/125؛ ولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
شُعَراءٌالجذر: ش ع ر
مثال: في مصر شُعَراءٌ مجيدونالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -في مصر شُعَراءُ مجيدون [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «شُعَراء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار الشعراء السبعة
لابن أبي طي: يحيى بن حميدة الحلبي. المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار الشعراء
لأبي بكر: محمد بن يحيى الصولي. المتوفى: سنة خمس وثلاثون وثلاثمائة. رتب على: الحروف. ولأبي سعيد: محمد بن الحسين بن عبد الرحيم، عميد الدولة. المتوفى: سنة 388. وهو: أخبار شعراء المحدثين. ولعبيد الله بن أحمد النحوي، المعروف: بجخجخ. المتوفى: 353. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار القضاة الشعراء
لأبي بكر: أحمد بن كامل بن خلف الشجري، البغدادي. المتوفى: سنة 350، خمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأزهار، فيما عقده الشعراء من الآثار
رسالة. لجلال الدين السيوطي المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء الشعراء
لأبي عمر بن عبد الواحد، المعروف: بغلام ثعلب. المتوفى: سنة 345. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشارة، في أخبار الشعراء في المائة السابعة
لأبي أحمد: عبيد الله بن عبد الله بن طاهر. المتوفى: سنة... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أكنى الشعراء
لأبي جعفر: محمد بن حبيب البغدادي. المتوفى: سنة خمس وأربعين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنساب الشعراء
لأبي جعفر: محمد بن حبيب البغدادي، النحوي. المتوفى: سنة خمس وأربعين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنموذج الزمان، في شعراء الأعيان
لأبي الفتوح: عبد السلام بن يوسف الدمشقي. المتوفى: سنة... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنموذج الزمان، في شعراء قيروان
لأبي علي: حسن الأزدي، المهدوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البارع، في شعراء المولدين
لهارون بن علي بن المنجم. المتوفى: سنة 288، ثمان وثمانين ومائتين. جمع فيه: واحدا وستين شاعرا. وافتتح: بذكر بشار. وختم: بمحمد بن عبد الملك. واختار فيه: من شعر كل واحد عيونه، فصار مغنيا عن دواوين الجماعة الذين ذكرهم، وهو الأصل الذي نسجوا على منواله. وكتاب (اليتيمة)، و(الخريدة)، و(زينة الدهر)، و(الدمية) : فروع عليه. وذكر أنه: مختصر من كتاب ألفه قبله في هذا الفن، وكان طويلا فحذف منه أشياء، ذكره: ابن خلكان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الباهر، في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين
لأبي منصور: يحيى بن علي المنجم، نديم المكتفي. المتوفى: سنة ثلاثمائة. ابتدأ فيه: بذكر بشار. ووقف في: مروان بن أبي حفصة. ثم أتمه: ولده: أحمد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تواريخ الشعراء
يأتي في: (التذكرة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الشعراء
تركي. لسهى الأدرنوي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وتسعمائة (1008). وسماه: (هشت بهشت). تذكرة الشعراء تركي. للطيفي، اسمه: لطف الله القسطموني. المتوفى: سنة تسعين وتسعمائة. وذكر في أوله: مناقب عشرين رجلا من المشايخ والسلاطين. ثم أردفهم: بمائتين واثنين وثمانين شاعرا. على: الحروف. تذكرة الشعراء تركي. للسيد: محمد بن علي، المعروف: بعاشق جلبي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة. وسماه: (مشاعر الشعراء). ورتب على: حروف أبجد. تذكرة الشعراء تركي. لأحمد بن شمس، المعروف: بالعهدي، البغدادي. كتب من عاشرهم في الروم منذ قدم: سنة ستين وتسعمائة، إلى خروجه سنة إحدى وسبعين. ورتب على: ثلاث روضات. وسماه: (كلشن شعرا). فصار اسمه: (تاريخا) لتأليفه. توفي: 980. تذكرة الشعراء تركي. للمولى: جلبي بن علي بن أمر الله، الشهير: بقنالي زاده. المتوفى: سنة اثنتي عشرة وألف. جمع فيه: ما في (التذاكر). بطرح: الزوائد، وإلحاق: اللطائف، والفوائد. بإنشاء لطيف، فصار أحسن من الجميع. تذكرة الشعراء تركي. للمولى: مصطفى أفندي، الشهير: برياضي، محمد بن داود الأطروشي، الحنفي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وألف. لخص فيه: مؤلفات الأقدمين. بإثبات الشاعر، وطرح المتشاعر. بأهذب لفظ، وأعذب عبارة موجزة. وسماه: (رياض الشعراء). وفرغ: سنة ثمان عشرة وألف. تذكرة الشعراء فارسي. للأمين: دولتشاه بن علاء الدولة: بختيشاه. رتب على: سبع طبقات، وخاتمة. وذكر في أوله: عشرين شاعرا من شعراء العرب، ثم أردفهم شعراء الفرس. وضم إليها: فوائد من التواريخ، على طريق الاستطراد. وفرغ من جمعه: سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة. وتوفي: 913. وترجمها: بعضهم. إلى التركية. على طريق الاختصار. أول الترجمة: (الحمد لله العلي القوي الجبار...). والنسخة التي رأيناها: كانت مكتوبة في سنة 1052، ولكن إنشاءها يدل على أنها مترجمة في أوائل، أو أواسط القرن العاشر. تذكرة الشعراء فارسي. لبابا شاه. تذكرة الشعراء فارسي. لمحمد الحوفي، الخوافي، ركن الدين. المتوفى: 834. تذكرة الشعراء تركي. لمير: عليشير، الوزير. المتوفى: سنة ست وتسعمائة. رتب على: مجالس. وسماه: (مجالس النفائس). ثم إن الحكيم: شاه محمد القزويني. ضم إليه: شعراء الروم. وترجمه: بالتركية الرومية. والأصل: تركي التاتار. تذكرة الشعراء فارسي. لسام، ميرزا بن شاه إسماعيل الصفوي. سماه: (تحفة السامي). توفي: 939. تذكرة الشعراء تركي تاتاري. للصادق الكيلاني. جمع فيه: الجميع، إلى عصر شاه: عباس الصفوي. ورتب على: ثمانية مجالس. وسماه: (مجمع الخواص). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشعر والشعراء لابن قتيبة هو كتاب فى تاريخ الأدب.
ألفه ابن قتيبه الدينورى المتوفَّى سنة (276 هـ). وهذا الكتاب يُعد من أقدم الكتب الأدبية التى تضمنت تراجم للشعراء ومشاهيرهم؛ سواء الجاهليون أو الإسلاميون، كما تضمنت مختارات من أشعارهم من غير تتبعٍ زمنى لهم، وإن كان قد بدأ بالجاهليين. وقد بلغ عدد تراجم الشعراء فى هذا الكتاب (206) شعراء، وقدم لكتابه بمقدمة نقدية، والتزم فيه منهجًا يسير عليه فى تعريف الشعراء. ولم تتفق المصادر الأدبية التى تحدثت عن الكتاب على عنوانه بالتحديد؛ حيث يطلق عليه الشعر والشعراء، وديوان الشعر والشعراء. وقد طُبع هذا الكتاب بتحقيق المستشرق الألمانى نولدكه، مع ترجمة ألمانية للجزء الأول سنة (1864 م)، كما أنه نشر جزءًا منه مع ترجمة هولندية سنة (1875 م)، ثم نُشر فى هولندا سنة (1902 هـ)، كذلك نشر فى فرنسا مع ترجمة فرنسية سنة (1947 م)، وقد طُبع فى مصر سنة (1904 م)، كما طُبع فى إستانبول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - الْفَرَزْدَقُ مُقدَّمُ شُعَرَاءِ الْعَصْرِ: أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ عِقَالٍ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عَليّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: وَكَأَنَّهُ مُرْسَلٌ: وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالْحُسَيْنِ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَالطِّرِمَّاحِ الشَّاعِرِ. وَعَنْهُ: الكميت -[135]- الشاعر، ومروان الأصفر، وخالد الحذاء، وأشعث بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَالصَّعْقُ بْنُ ثَابِتٍ، وَآخَرُونَ، وابنه لَبَطَةَ بْنِ الْفَرَزْدَقِ، وَحَفِيدُهُ أَعْيَنُ بْنُ لَبَطَةَ. وَوَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ وَسُلَيْمَانَ، وَمَدَحَهُمَا، وَلَمْ أَرَ لَهُ وِفَادَةً عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ. وَذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَلَمْ يَصِحَّ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: كَانَ غَلِيظَ الْوَجْهِ جَهْمًا، لُقِّبَ بِالْفَرَزْدَقِ، وَهُوَ الرَّغِيفُ الضَّخْمُ، شُبِّهَ وَجْهُهُ بذلك. قال مسدد: حدثنا رِبْعِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، سَمِعَ الْجَارُودُ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي رِيَاحٍ، يُقَالُ لَهُ: ابن أثال الْفَرَزْدَقُ بماءٍ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ، عَلَى أَنْ يَعْقِرَ هَذَا مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَهَذَا مِائَةً مِنَ الإِبِلِ إِذَا وَرَدْتُ الْمَاءَ، فَلَمَّا وَرَدَتْ قَامَا إِلَيْهَا بِالسُّيُوف يَكْسَعَانِ عَرَاقِيبَهَا، فَخَرَجَ النَّاسُ عَلَى الْحَمِيرِ وَالْبِغَالِ يُرِيدُونَ اللَّحْمَ، وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- بِالْكُوفَةِ، فَخَرَجَ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُنَادِي: لا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِهَا فَإِنَّهُ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ. قال جرير، عن مغيرة قَالَ: لَمْ يَكُنْ أحدٌ مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ بِالْبَادِيَةِ أَحْسَنَ دِينًا مِنْ صَعْصَعَةَ جَدِّ الْفَرَزْدَقِ، وَلَمْ يُهَاجِرْ، وَهُوَ الَّذِي أَحْيَا الْوَئِيدَةَ، وَبِهِ يَفْتَخِرُ الْفَرَزْدَقُ حَيْثُ يَقُولُ: وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الوائدا ... ـت فَأَحْيَا الْوَئِيدَ فَلَمْ يُوأَدْ فَقِيلَ: إِنَّهُ أَحْيَا ألف موؤودةٍ، وَحُمِلَ عَلَى أَلْفِ فَرَسٍ. وَقَدْ رَوَى الرُّويَانِيُّ فِي مُسْنَدِهِ حَدِيثَ وِفَادَةِ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ الْمُجَاشِعِيِّ، وَأَنَّهُ جَدُّ الْفَرَزْدَقِ. رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْفَرَزْدَقِ، فَتَحَرَّكَ، فَإِذَا فِي رِجْلَيْهِ قَيْدٌ، قُلْتُ: مَا هَذَا يَا أَبَا فِرَاسٍ؟ قَالَ: حَلَفْتُ أَنْ لا أُخْرِجُهُ مِنْ رِجْلِي حَتَّى أَحْفَظَ الْقُرْآنَ. وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ: لَمْ أَرَ بَدَوِيًّا أَقَامَ بِالْحَضَرِ إِلا فَسَدَ لِسَانُهُ غَيْرُ رُؤْبَةَ وَالْفَرَزْدَقِ. وَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ: كَانَ الْفَرَزْدَقُ أَشْعَرَ النَّاسِ. -[136]- وَقَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ النَّحْوِيُّ: مَا شَهِدْتُ مَشْهَدًا قَطُّ، وَذُكِرَ فِيهِ جَرِيرٌ وَالْفَرَزْدَقُ فَأَجْمَعَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ وَأَهْلُهُ عَلَى أَحَدِهِمَا، وَكَانَ يُونُسُ يُقَدِّمُ الْفَرَزْدَقَ بِغَيْرِ إِفْرَاطٍ. وَقَالَ ابْنُ دَابٍ: الفرزدق أشعر عامة، وجرير خَاصَّةً. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: أَتَى الْفَرَزْدَقُ الْحَسَنَ فَقَالَ: إِنِّي هَجَوْتُ إِبْلِيسَ، فَاسْمَعْ. قال: لا حاجة لنا بما تَقُولُ، قَالَ: لَتَسْمَعَنَّ أَوْ لأَخْرُجَنَّ فَلأَقُولَنَّ لِلنَّاسِ: إِنَّ الْحَسَنَ يَنْهَى عَنْ هِجَاءِ إِبْلِيسَ، قَالَ: اسْكُتْ فَإِنَّكَ عَنْ لِسَانِهِ تَنْطِقُ. وَقِيلَ لابْنِ هُبَيْرَةَ: مَن سَيِّدُ أَهْلِ الْعِرَاقِ؟ قَالَ: الْفَرَزْدَقُ هَجَانِي مَلِكًا، وَمَدَحَنِي سُوقَةً. رَوَى الأَصْمَعِيُّ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو قَالَ: دَخَلَ الْفَرَزْدَقُ عَلَى بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ فَقَالَ: لَوْ لَمْ يَكُنْ لِلْيَمَنِ إِلا أَبُو مُوسَى حَجَمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَوَجَمَ بِلالُ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: تَرَى أَنَّهُ ذَهَبَ عَلَى هَذَا، أَوَلَيْسَ كثيرٌ لِأَبِي مُوسَى أَنْ يَحْجِمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، مَا فَعَلَ هَذَا قَبْلَ ذَلِكَ وَلا بَعْدَهُ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ: أَبُو مُوسَى كَانَ أَعْلَمَ بِاللَّهِ مِنْ أَنْ يُجَرِّبَ الْحِجَامَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَكَانَ الْفَرَزْدَقُ زِيرَ نساءٍ وَصَاحِبَ زِيٍّ عَلَى مَا ذَكَرَ الْجَاحِظُ، وَقَالَ: وَكَانَ لا يُحْسِنُ بَيْتًا وَاحِدًا فِي صِفَاتِهِنَّ وَاسْتِمَالَةِ أَهْوَائِهِنَّ، وَلا فِي صِفَّةِ عشقٍ وَتَبَارِيحِ حُبٍّ، وَجَرِيرٌ ضِدَّهُ فِي إِرَادَتِهِنَّ، وَخِلافَهُ فِي وَصْفِهِنَّ، أَحْسَنُ خَلْقِ اللَّهِ تَشْبِيبًا، وَأَجْوَدُهُمْ نَسِيبًا، وَهَذَا ظاهرٌ مَعْرُوفٌ. الأَصْمَعِيُّ: حدثنا أبو مودود، قال: حدثنا شفقل راوية الْفَرَزْدَقِ قَالَ: طَلَّقَ الْفَرَزْدَقُ امْرَأَتَهُ النَّوَّارَ ثَلاثًا، وَقَالَ لِي: يَا شَفْقَلُ، امْضِ بِنَا إِلَى الحسن حتى نشهده على طلاق النوار، قُلْتُ: أَخْشَى أَنْ يَبْدُو لَكَ فِيهَا، فَيَشْهَدُ عَلَيْكَ الْحَسَنُ فَتُجْلَدُ وَيُفَرِّقُ بَيْنَكُمَا، فَقَالَ: لا بدَ مِنْهُ، فَمَضَيْنَا إِلَى الْحَسَنِ فِي حَلَقَتِهِ، فَقَالَ لَهُ الْفَرَزْدَقُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، عَلِمْتَ أَنِّي قَدْ طَلَّقْتُ النَّوَّارَ -[137]- ثَلاثًا، فَقَالَ: قَدْ شَهِدْنَا عَلَيْكَ، ثُمَّ بَدَا لَهُ بَعْدَ فَأَعَادَهَا، فَشَهِدَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، فَأَنْشَأَ الْفَرَزْدَقُ يَقُولُ: نَدِمْتُ نَدَامَةَ الْكُسَعِيِّ لَمَّا ... مَضَتْ مِنِّي مُطَلَّقَةً نَوَّارُ وَكَانَتْ جَنَّتِي فَخَرَجْتُ مِنْهَا ... كَآدَمَ حِينَ أَخْرَجَهُ الضِّرَارُ فَلَوْ أَنِّي مَلَكْتُ يَدِي وَقَلْبِي ... لَكَانَ عَلَيَّ لِلْقَدَرِ الْخِيَارُ وَرَوَى الأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ النَّوَّارَ مَاتَتْ، فَخَرَجَ الْحَسَنُ فِي جَنَازَتِهَا، فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ: يَا أبا سعيد، يَقُولُ النَّاسُ حَضَرَ هَذِهِ الْجَنَازَةَ خَيْرُ النَّاسِ وَشَرُّ النَّاسِ! فَقَالَ الْحَسَنُ: لَسْتُ بِخَيْرِ النَّاسِ وَلَسْتَ بِشَرِّهِمْ، مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ يَا أَبَا فِرَاسٍ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً، وَفِي رِوَايَةٍ: منذ سبعين سنة، فقال الْحَسَنُ: نَعَمِ الْعُدَّةُ، ثُمَّ أَنْشَأَ الْفَرَزْدَقُ يَقُولُ: أَخَافُ وَرَاءَ الْقَبْرِ إِنْ لَمْ يُعَافِنِي ... أَشَدَّ مِنَ الْقَبْرِ الْتِهَابًا وَأَضْيَقَا إِذَا جَاءَنِي يَوْمُ الْقِيَامَةِ قائدٌ ... عنيفٌ وسواقٌ يَسُوقُ الْفَرَزْدَقَا لَقَدْ خَابَ مِنْ أَوْلادِ آدَمَ مَنْ مَشَى ... إِلَى النَّارِ مَشْدُودَ الْقِلادَةِ أَزْرَقَا وَفِي رِوَايَةٍ: يُسَاقُ إِلَى نَارٍ الْجَحِيمِ مُسَرْبَلا ... سَرَابِيلَ قطرانٍ لِبَاسًا مخرقاً إِذَا شَرِبُوا فِيهَا الْحَمِيمَ رَأَيْتَهُمْ ... يَذُوبُونَ مِنْ حَرِّ الصَّدِيدِ تُمَزَّقَا قَالَ: فَأَبْكَى النَّاسَ. وَلِلْفَرَزْدَقِ مما رَوَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُتَيْبَةَ: إِنَّ الْمَهَالِبَةَ الْكِرَامَ تَحَمَّلُوا ... دَفْعَ الْمَكَارِهِ عَنْ ذَوِي الْمَكْرُوهِ زَانُوا قَدِيمَهُمْ بِحُسْنِ حَدِيثِهِمْ ... وَكَرِيمَ أخلاقٍ بِحُسْنِ وجوه أبو العيناء: حدثنا أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ العلاء قال: حضرت الفرزدق وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَمَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ ثِقَةً بالله منه، قَالَ: وَذَلِكَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ عشرٍ وَمِائَةٍ، فَلَمْ أَنْشُبْ أَنْ قَدِمَ جَرِيرٌ مِنَ الْيَمَامَةِ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَمَا أَنْشَدَهُمْ وَلا وَجَدُوهُ كَمَا عَهِدُوهُ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: -[138]- أَطْفَأَ وَاللَّهِ الْفَرَزْدَقُ جَمْرَتِي، وَأَسَالَ عَبْرَتِي، وَقَرَّبَ مَنِيَّتِي، ثُمَّ رَدَّ إِلَى الْيَمَامَةِ، فَنُعِيَ لَنَا فِي رَمَضَانَ مِنَ السَّنَةِ. قُلْتُ: وَكِتَابُ " مُنَاقَضَاتِ جرير والفرزدق " مشهورٌ، فيه كثيرٌ مِنْ شِعْرِهِمَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ. الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، أَحَدُ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ. وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ سَلَمَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا الْمَكْشُوحِ [الوفاة: 121 - 130 ه]
اسْتَوْفَى أَخْبَارَهُ ابْنُ خِلِّكَانَ فِي " تَارِيخِهِ "، وَذَكَرَ أَنَّ صَاحِبَ " الأَغَانِي " جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا، وَأَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَبْدَ اللَّهِ الطُّوسِيَّ جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا. وَلَهُ شِعْرٌ فِي أَمَاكِنَ مِنَ " الْحَمَاسَةِ ". وَنَظْمُهُ فِي الذِّرْوَةِ. وَهُوَ الْقَائِلُ: وَحَنَّتْ قَلُوصِي بَعْدَ هَذَا صَبَابَةً ... فَيَا رَوْعَةً مَا رَاعَ قَلْبِي حَنِينَهَا فقلت لها صبراً فكل قرينة ... مفارقة لا بد يَوْمًا قَرِينَهَا وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلِهِ: إِذَا نَحْنُ جئنا لم تجمل بِزِينَةٍ ... حَذَارَ الأَعَادِي وَهِيَ بَادٍ جَمَالُهَا وَلا نَبْتَدِيهَا بِالسَّلامِ وَلَمْ نَقُلْ ... لَهُمْ مَنْ تَوَقَّى شَرَّهُمْ: كَيْفَ حَالُهَا قُتِل يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ بِالْيَمَامَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَالطَّثْرُ: ضَرْبٌ مِنَ اللَّبَنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - كَشَاجَم، أحد فحول الشعراء في عصر المتنبّي، اسمه أبو نصر محمود بن الحسين. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
قدم دمشق، وروى عنه الحسين بن عثمان الخرقي وغيره من شعره. وهو القائل: يقولون تُبْ والكأس في كفّ أغيد ... وصوت المثاني والمَثَالِثِ عالي فقلت لهم: لو كنت أضْمَرْتُ تَوْبَةً ... وأبْصَرتُ هذا كله لبدا لي وله في كافور: أكافور قُبِّحْتَ من خادِمٍ ... ولاقتك مسرعة جائحه حكيت سَمِيّك في برده ... وأخطأك اللون والرائحة -[169]- وشِعْر كشاجم سائر مُتَدَاول. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشعر والشعراء لابن قتيبة هو كتاب فى تاريخ الأدب.
ألفه ابن قتيبه الدينورى المتوفَّى سنة (276 هـ). وهذا الكتاب يُعد من أقدم الكتب الأدبية التى تضمنت تراجم للشعراء ومشاهيرهم؛ سواء الجاهليون أو الإسلاميون، كما تضمنت مختارات من أشعارهم من غير تتبعٍ زمنى لهم، وإن كان قد بدأ بالجاهليين. وقد بلغ عدد تراجم الشعراء فى هذا الكتاب (206) شعراء، وقدم لكتابه بمقدمة نقدية، والتزم فيه منهجًا يسير عليه فى تعريف الشعراء. ولم تتفق المصادر الأدبية التى تحدثت عن الكتاب على عنوانه بالتحديد؛ حيث يطلق عليه الشعر والشعراء، وديوان الشعر والشعراء. وقد طُبع هذا الكتاب بتحقيق المستشرق الألمانى نولدكه، مع ترجمة ألمانية للجزء الأول سنة (1864 م)، كما أنه نشر جزءًا منه مع ترجمة هولندية سنة (1875 م)، ثم نُشر فى هولندا سنة (1902 هـ)، كذلك نشر فى فرنسا مع ترجمة فرنسية سنة (1947 م)، وقد طُبع فى مصر سنة (1904 م)، كما طُبع فى إستانبول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار الشعراء السبعة
لابن أبي طي: يحيى بن حميدة الحلبي. المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار الشعراء
لأبي بكر: محمد بن يحيى الصولي. المتوفى: سنة خمس وثلاثون وثلاثمائة. رتب على: الحروف. ولأبي سعيد: محمد بن الحسين بن عبد الرحيم، عميد الدولة. المتوفى: سنة 388. وهو: أخبار شعراء المحدثين. ولعبيد الله بن أحمد النحوي، المعروف: بجخجخ. المتوفى: 353. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار القضاة الشعراء
لأبي بكر: أحمد بن كامل بن خلف الشجري، البغدادي. المتوفى: سنة 350، خمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأزهار، فيما عقده الشعراء من الآثار
رسالة. لجلال الدين السيوطي المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسماء الشعراء
لأبي عمر بن عبد الواحد، المعروف: بغلام ثعلب. المتوفى: سنة 345. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإشارة، في أخبار الشعراء في المائة السابعة
لأبي أحمد: عبيد الله بن عبد الله بن طاهر. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أكنى الشعراء
لأبي جعفر: محمد بن حبيب البغدادي. المتوفى: سنة خمس وأربعين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنساب الشعراء
لأبي جعفر: محمد بن حبيب البغدادي، النحوي. المتوفى: سنة خمس وأربعين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنموذج الزمان، في شعراء الأعيان
لأبي الفتوح: عبد السلام بن يوسف الدمشقي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنموذج الزمان، في شعراء قيروان
لأبي علي: حسن الأزدي، المهدوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البارع، في شعراء المولدين
لهارون بن علي بن المنجم. المتوفى: سنة 288، ثمان وثمانين ومائتين. جمع فيه: واحدا وستين شاعرا. وافتتح: بذكر بشار. وختم: بمحمد بن عبد الملك. واختار فيه: من شعر كل واحد عيونه، فصار مغنيا عن دواوين الجماعة الذين ذكرهم، وهو الأصل الذي نسجوا على منواله. وكتاب (اليتيمة) ، و (الخريدة) ، و (زينة الدهر) ، و (الدمية) : فروع عليه. وذكر أنه: مختصر من كتاب ألفه قبله في هذا الفن، وكان طويلا فحذف منه أشياء، ذكره: ابن خلكان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الباهر، في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين
لأبي منصور: يحيى بن علي المنجم، نديم المكتفي. المتوفى: سنة ثلاثمائة. ابتدأ فيه: بذكر بشار. ووقف في: مروان بن أبي حفصة. ثم أتمه: ولده: أحمد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تواريخ الشعراء
يأتي في: (التذكرة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الشعراء
تركي. لسهى الأدرنوي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وتسعمائة (1008) . وسماه: (هشت بهشت) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الشعراء
تركي. للطيفي، اسمه: لطف الله القسطموني. المتوفى: سنة تسعين وتسعمائة. وذكر في أوله: مناقب عشرين رجلا من المشايخ والسلاطين. ثم أردفهم: بمائتين واثنين وثمانين شاعرا. على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الشعراء
تركي. للسيد: محمد بن علي، المعروف: بعاشق جلبي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة. وسماه: (مشاعر الشعراء) . ورتب على: حروف أبجد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الشعراء
تركي. لأحمد بن شمس، المعروف: بالعهدي، البغدادي. كتب من عاشرهم في الروم منذ قدم: سنة ستين وتسعمائة، إلى خروجه سنة إحدى وسبعين. ورتب على: ثلاث روضات. وسماه: (كلشن شعرا) . فصار اسمه: (تاريخا) لتأليفه. توفي: 980. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الشعراء
تركي. للمولى: جلبي بن علي بن أمر الله، الشهير: بقنالي زاده. المتوفى: سنة اثنتي عشرة وألف. جمع فيه: ما في (التذاكر) . بطرح: الزوائد، وإلحاق: اللطائف، والفوائد. بإنشاء لطيف، فصار أحسن من الجميع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الشعراء
تركي. للمولى: مصطفى أفندي، الشهير: برياضي، محمد بن داود الأطروشي، الحنفي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وألف. لخص فيه: مؤلفات الأقدمين. بإثبات الشاعر، وطرح المتشاعر. بأهذب لفظ، وأعذب عبارة موجزة. وسماه: (رياض الشعراء) . وفرغ: سنة ثمان عشرة وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الشعراء
فارسي. للأمين: دولتشاه بن علاء (1/ 388) الدولة: بختيشاه. رتب على: سبع طبقات، وخاتمة. وذكر في أوله: عشرين شاعرا من شعراء العرب، ثم أردفهم شعراء الفرس. وضم إليها: فوائد من التواريخ، على طريق الاستطراد. وفرغ من جمعه: سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة. وتوفي: 913. وترجمها: بعضهم. إلى التركية. على طريق الاختصار. أول الترجمة: (الحمد لله العلي القوي الجبار ... ) . والنسخة التي رأيناها: كانت مكتوبة في سنة 1052، ولكن إنشاءها يدل على أنها مترجمة في أوائل، أو أواسط القرن العاشر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الشعراء
فارسي. لبابا شاه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الشعراء
فارسي. لمحمد الحوفي، الخوافي، ركن الدين. المتوفى: 834. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الشعراء
تركي. لمير: عليشير، الوزير. المتوفى: سنة ست وتسعمائة. رتب على: مجالس. وسماه: (مجالس النفائس) . ثم إن الحكيم: شاه محمد القزويني. ضم إليه: شعراء الروم. وترجمه: بالتركية الرومية. والأصل: تركي التاتار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الشعراء
فارسي. لسام، ميرزا بن شاه إسماعيل الصفوي. سماه: (تحفة السامي) . توفي: 939. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الشعراء
تركي تاتاري. للصادق الكيلاني. جمع فيه: الجميع، إلى عصر شاه: عباس الصفوي. ورتب على: ثمانية مجالس. وسماه: (مجمع الخواص) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جنان الجنان، ورياض الأذهان في شعراء مصر
لأبي الحسين: أحمد بن علي الزبيري. المتوفى: سنة 563، ثلاث وستين وخمسمائة. صنفه سنة 58، ثمان وخمسين، وذيل به اليتيمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحديقة في شعراء أندلس (الحديقة في الأدب)
لأبي الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي. المتوفى: سنة 529، تسع وعشرين وخمسمائة. نسج فيه على منوال اليتيمة، للثعالبي. |