المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَرَاقِيبُ:
جمع عرقوب، وهو عقب موتر خلف الكعبين، ومنه قول النبي، صلّى الله عليه وسلّم: ويل للعراقيب من النار، والعرقوب من الوادي: منحني فيه وفيه التواء شديد: وهو معدن وقرية ضخمة قرب حمى ضرية للضّباب، قال: طمعت بالرّبح فطاحت شاتي ... إلى عراقيب المعرقبات كان هذا الشاعر قد باع شاة بدرهمين فاحتاج إلى إهاب فباعوه جلدها بدرهمين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَراقيلُ: الدَّواهي،وـ من الأُمورِ: صِعابُها.وعَرْقَلَ: جارَ عن القَصْدِ،وـ كلامَهُ: عَوَّجَه،وـ على فلانٍ: عَوَّجَ عليه الفِعْلَ والكلامَ، وأدارَ عليه كلاماً غيرَ مُسْتَقيمٍ. ومنه عَرْقَلُ بنُ الخَطيمِ.والعِرْقيلُ بالكسر: صُفْرَةُ البَيْضِ.والعَرْقَلَى، كخَوْزَلَى: مِشْيَةٌ يُتَبَخْتَرُ فيها.والعِرْقالُ، بالكسر: من لا يَسْتَقيم على رُشْدِهِ.
|
|
عراقي
انظر: أهل العراق. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ألفية العراقي، في أصول الحديث
للشيخ، الإمام، الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي. المتوفى: سنة 806. أولها: يقول راجي ربه المقتدر * عبد الرحيم بن الحسين الأثري لخص فيه: كتاب (علوم الحديث)، لابن الصلاح، وعبر عنه بلفظ: الشيخ، وزاد عليه. وفرغ عنها: بطيبة، في جمادى الآخرة، سنة ثمان وستين وسبعمائة. ثم شرحها. وفرغ عنه: في خمس وعشرين رمضان، سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. وسماه: (فتح المغيث، بشرح ألفية الحديث). ذكر فيه: أنه شرع في شرح كبير، ثم استطال، وعدل إلى شرح متوسط، وترك الأول. وبدأ بقوله: (الحمد لله الذي قبل بصحيح النية حسن العمل... الخ). وملخص هذا الشرح. للسيد، الشريف: محمد أمين، الشهير: بأمير بادشاه البخاري، نزيل مكة. المتوفى: بها، سنة... أوله: (الحمد لله الذي أسند حديث الوجود... الخ). فرغ عنه: بمكة، في رمضان، سنة 972. وعلى هذا الشرح: حاشية. للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة. وحاشية: برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة 885. بلغ إلى نصفه. وسماه: (النكت الوفية، بما في شرح الألفية). أورد فيه: ما استفاد من شيخه: ابن حجر. أولها: (الحمد لله الذي من أسند إليه... الخ). ومن شروحها المشهورة: شرح: القاضي، العلامة: زكريا بن محمد الأنصاري. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وتسعمائة. وهو شرح مختصر، ممزوج. سماه: (فتح الباقي بشرح ألفية العراقي). فرغ عنه: في رجب، سنة 896. أوله: (الحمد لله الذي وصل من انقطع إليه... الخ). قال السخاوي: شرع في غيبتي فيه، مستمدا من شرحي، بحيث تعجب الفضلاء من ذلك. انتهى. وشرح: جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. وشرح: الشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وتسعمائة. وشرح: زين الدين، أبي محمد: عبد الرحمن بن أبي بكر العيني. المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة. وشرح: أبي الفداء: إسماعيل بن إبراهيم بن جماعة الكناني، القدسي. المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة. وهو: شرح حسن. وشرح: قطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الدمشقي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة. سماه: (صعود المراقي). وشرح: شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة اثنتين وتسعمائة. وهو شرح حسن، لعله أحسن الشروح. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي العراقية، في شرح الفصول الإيلاقية
يأتي. وفي التاريخ أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ كبير الدين العراقي
فارسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة العراقيين
فارسي. منظوم. لأفضل الدين: إبراهيم بن علي الخاقاني، الشاعر. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وزنه: من مزاحفات المسدس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: العراقي
هو: علم الدين: عبد الكريم بن علي الشافعي. المتوفى: سنة 604، أربع وستمائة (704). |
سير أعلام النبلاء
|
العراقي، الساوي، الويرج:
5337- العراقي 1: العَلاَّمَةُ، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ المسلم، المصري الشَّافِعِيُّ، الخَطِيْبُ المَشْهُوْرُ بِالعِرَاقِيِّ. وُلِدَ بِمِصْرَ سَنَة عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَارْتَحَلَ، فَتَفَقَّهَ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الأُرْمَوِيّ تِلْمِيْذ الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ، ثُمَّ تَفَقَّهَ على أبي الحسن بن الخَلِّ، وَتَفَقَّهَ بِمِصْرَ عَلَى القَاضِي مُجَلِّيّ بن جُمَيْعٍ، وَتَصَدَّرَ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَاب، وَوَلِيَ خطَابَة جَامِع مِصْر. وَصَنَّفَ شَرْحاً "لِلمُهَذَّب" مُفِيْداً. وَهُوَ جدّ العَلاَّمَة العَلَمِ العِرَاقِيِّ لأُمِّهِ. وَكَانَ عَلَى سدَادٍ وَأَمر جَمِيْل. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي جُمَادَى الأُوْلَى. وَلَهُ نَظْمٌ وفضائل. 5338- الساوي: الإِمَامُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بن عبد الجليل ابن الشيخ أبي الفَتْحِ، السَّاوِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الحَنَفِيُّ، نَائِبُ الحُكْمِ بِبَغْدَادَ. وَكَانَ حَمِيْدَ السِّيْرَةِ. حَدَّثَ عَنِ: ابْن الحُصَيْنِ، وَهِبَة اللهِ بن الطَّبرِ، وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيّ، وَابْن خَلِيْل، وَالبَغْدَادِيّون. مَاتَ فِي المُحَرَّم سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ ثلاث وثمانون سنةً. 5339- الويرج 2: الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو الفَتْحِ نَاصِرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ الأَصْبَهَانِيُّ المُقْرِئُ القَطَّانُ، المَعْرُوفُ بِالوَيْرَجِ. صدوقٌ وَمُكْثِر. سَمِعَ مِنِ ابْنِ الإِخْشيذِ، وجعفر بن عبد الواحد الثقفي، وابن أَبِي ذَرٍّ، وَفَاطِمَة الجُوْزْدَانِيَّة، وَسَعِيْد بن أَبِي الرَّجَاءِ. وَعَنْهُ: أَبُو الجنَاب الخِيْوَقِيّ، وَأَبُو رَشِيْدٍ الغَزَّال، وَابْن خَلِيْلٍ، وَآخَرُوْنَ. أَنْبَأَنِي أَبُو العَلاَءِ الفَرَضِيّ أَنَّ نَاصِراً سَمِعَ "مُسْنَد أَبِي حَنِيْفَةَ" لابْنِ المُقْرِئِ، وَكِتَاب معَانِي الآثَار لِلطّحَاوِيّ مِنْ إسماعيل بن الإِخْشيذِ بِسَمَاعه لِلأَوَّل مَنِ ابْن عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَللكِتَاب الثَّانِي مِنْ مَنْصُوْر بن الحُسَيْنِ، عَنِ ابْن المُقْرِئ عَنْهُ، وَسَمِعَ "المُعْجَم الكَبِيْر" مِنْ فَاطِمَة الجُوْزْدَانِيَّة. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ثَامن ذِي الحجة سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "4/ 323". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 143" ووقع عنده [الوترح] بالمثناة الفوقية والحاء المهملة بدل [الويرج] بالمثناة التحتية والجيم المعجمة. وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 315". |
سير أعلام النبلاء
|
الرشيد العراقي، صقر بن يحيى:
5906- الرشيد العراقي 1: أبو الفضل إسماعيل ابْنُ الإِمَامِ المُقْرِئِ نَزِيْلِ دِمَشْقَ أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ العِرَاقِيُّ الأَوَانِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، مِنْ جُباة دَارِ الطُّعْمِ. رَوَى عَنِ: السِّلَفِيِّ، وَشُهْدَةَ، وَعَبْدِ الحَقِّ، وَخَطِيْبِ المَوْصِلِ، وَأَبِي العباس الترك، وجماعة بالإجازة. وَعَنْهُ: المُنْذِرِيُّ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَشَمْسُ الدِّيْنِ ابْن التَّاجِ، وَالجَمَالُ ابْن شُكرٍ، وَالعِمَادُ ابْن البَالِسِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمُ ابْنُ الملكِ الحَافِظِ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ نَيِّفٍ وثمانين سنة. 5907- صقر بن يحيى 2: ابن سالم بن يحيى بن عيس بن صقر المُفْتِي، كَبِيْرُ الشَّافِعِيَّةِ، ضِيَاءُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الكَلْبِيُّ، الحَلَبِيُّ، مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّة. دَرَّس مُدَّةً، وَأَفَادَ، مَعَ الدِّين وَالصيَانَةِ. حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَحَنْبَلٍ، وَالخُشُوْعِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ الظَّاهِرِي، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَسُنْقُرُ القَضَائِيّ، وَتَاجُ الدِّيْنِ الجَعْبَرِيُّ، وَإِسْحَاقُ ابْنُ النَّحَّاسِ، وَالعَفِيْفُ إِسْحَاقُ. مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. وَعَاشَ رَجُلٌ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَسَبْعِ مائَةٍ شَيْخٌ حرَّانِيٌّ بِحَلَبَ يَرْوِي عَنْهُ، لَقِيَهُ ابن رافع. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 33"، وشذرات الذهب "5/ 255". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 34"، وشذرات الذهب "5/ 261". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
في العدد يراد بهم البصريون: عاصم الجحدري وعطاء بن يسار، والكوفيون: عبد الله بن حبيب السلمي وعاصم وحمزة والكسائي. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم الزين، أبو الفضل الكردي الرازياني الأصل المهراني المصري الشافعي، ويعرف بالعراقي.
ولد: سنة (725 هـ) خمس وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: العلاء التركماني، والعز بن عبد السلام، وغيرهما. من تلامذته: ابن حجر والحافظ الهيثمي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "حافظ العصر. . . ولم نرَ في هذا الفن أتقن منه، وعليه تخرج غالب أهل عصره ومن أخصهم به صهره شيخنا نور الدين الهيثمي" أ. هـ. • الضوء اللامع: "كان كثير الحياء والعلم والتواضع محافظًا على الطهارة نقي العرض وافر الجلالة والمهابة على طريق السلف غالب أوقاته، في تصنيف أو إسماع، مع الدين والأوراد وإدامة الصوم وقيام الليل، كريم الأخلاق حسن الشعر ¬__________ * الرد الوافر (191)، غاية النهاية (1/ 382)، إنباء الغمر (5/ 170)، وجيز الكلام (1/ 372)، الضوء (4/ 171)، ذيل تذكرة الحفاظ (370)، طبقات الحفاظ (538)، الشذرات (9/ 87)، البدر الطالع (1/ 354)، الأعلام (3/ 344)، معجم المؤلفين (2/ 130). والأدب. . . وكان عالمًا بالنحو واللغة والغريب والقراءات والحديث والفقه وأصوله غير أنه غلب عليه فن الحديث فاشتهر به وانفرد بالمعرفة فيه مع العلو. . . • البدر الطالع: "كان عالمًا بالنحو واللغة والغريب والقراءات والفقه وأصوله غير أنه غلب عليه الحديث فاشتهر به" أ. هـ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر: عبد الكريم بن علي بن عمر الأنصاري، علم الدين، ابن بنت العراقي.
من مشايخه: أخذ الفقه عن ابن عبد السلام، والحديث عن المنذري وغيرهما. من تلامذته: أبو حيان، والسبكي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * طبقات الشافعية للإسنوى: "كان عالمًا فاضلًا في فنون كثيرة، خصوصًا التفسير وفيه دعابة كثيرة مأثورة" أ. هـ. * المقفى: "عالم مصر" أ. هـ. * الدرر: "مهر في الفقه والأصول والعربية وكتب خط حسن ومهر في الكتابة والحساب وله نظم ونثر وأضر في آخر عمره، ودرس التفسير بالمنصورية، قال الذهبي: كان كيسًا متواضعًا ومدحه بهاء الدين بن النحاس وكان ذا دعابة وتواضع واطراح للتكلف" أ. هـ. * مفتاح السعادة: "له اليد الباسطة في التفسير .. وهو مصري، وقيل له العراقي لأن أبا إسحاق العراقي (شارح المهذب) كان جده لأمه" أ. هـ. وفاته: سنة (704 هـ) أربع وسبعمائة. من مصنفاته: له مختصر في "تفسير القرآن"، ومختصر في "أصول الفقه"، وله كتب في الانتصار للزمخشري من ابن المنير وعوتب على ذلك فقال هذا الكتاب ردًّا لرد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الحافظ العراقي.
806 - 1403 م زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن أبي بكر العراقي الشافعي، شيخ الحديث بالديار المصرية، توفي في يوم الأربعاء ثامن شعبان بها ومولده في سنة خمس وعشرين وسبعمائة وسمع الكثير ورحل في البلاد، وألف وصنف وأملى سنين كثيرة وكان ولي قضاء المدينة النبوية، وعدة تداريس، وانتهت إليه رئاسة علم الحديث في زمانه، له مصنفات عديدة منها ألفية العراقي المسماة بـ: التبصرة والتذكرة في علوم الحديث، والتقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح وتقريب الأسانيد وترتيب المسانيد ومحجة القرب إلى محبة العرب والمغني عن حمل الأسفار في الأسفار (تخريج الإحياء) وتخريج أحاديث مختصر المنهاج في أصول الفقه وغيرها كثير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي زرعة العراقي.
826 شعبان - 1423 م ولي الدين أبو زرعة أحمد بن الشيخ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي الشافعي توفي في يوم الخميس سابع عشرين شعبان، ومولده في ثالث ذي الحجة سنة اثنتين وستين وسبعمائة، اعتنى به والده وأسمعه الكثير، فنشأ وبرع في علم الحديث، ثم غلب عليه الفقه فبرع فيه أيضاً، وأفتى ودرس سنين، وتولى نيابة الحكم بالقاهرة، ثم تنزه عن ذلك ولزم داره مدة طويلة، إلى أن طلبه السلطان وخلع عليه باستقراره قاضي قضاة الديار المصرية بعد وفاة جلال الدين البلقيني ثم صرف بقاضي القضاة علم الدين صالح البلقيني، فلزم داره إلى أن مات، ولم يخلف بعده مثله في جمعه بين الفقه والحديث والدين والصلاح، وله مصنفات كثيرة منها تحفة التحصيل بذكر رواة المراسيل والبيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح وقد مس بضرب من التجريح وشارك والده في طرح التثريب شرح تقريب الأسانيد، وله الأطراف في أوهام الأطراف وله المستفاد من مبهمات المتن والإسناد وشرح الصدر بذكر ليلة القدر وغيرها من المؤلفات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال مدينة البصرة العراقية بقوة بريطانية.
1333 محرم - 1914 م قامت قوة بريطانية قادمة من الهند باحتلال مدينة البصرة العراقية أثناء اشتعال الحرب العالمية الأولى، وكان الهدف من ذلك حماية أنابيب البترول وتأمين وصول الإمدادات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس الجيش العراقي، أثناء الانتداب البريطاني على العراق.
1339 جمادى الآخرة - 1921 م تمَّ تأسيس الجيش العراقي، أثناء الانتداب البريطاني على العراق، وتكون هذا الجيش من 1500 جندي، وكان الفريق "جعفر العسكري" أول من تولى وزارة الدفاع العراقية، واستمر هذا الجيش قائما حتى ألغاه الاحتلال الأمريكي في مايو 2003. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل الملك العراقي غازي بن فيصل.
1358 صفر - 1939 م قتل الملك غازي بن فيصل بن الشريف حسين الهاشمي ثاني ملوك العراق، وقد حكم من 1933 إلى 1939. ولد في مكة، والتي كانت واقعة ضمن ممالك وولايات الدولة العثمانية، وهو الابن الوحيد للملك فيصل الأول الذي كان له 3 بنات. عاش في كنف جده حسين بن علي شريف مكة قائد الثورة العربية المنادي لاستقلال العرب من الأتراك العثمانيين منادياً بعودة الخلافة للعرب. وسمّي ولياً للعهد عام 1924 فتولى الحكم وهو شاب يبلغ حوالي 23 عاما ثم ملكا لعرش العراق عام 1933 لذا كان بحاجة للخبرة السياسية التي استعاض عنها بمجموعة من المستشارين من الضباط والساسة الوطنيين. كان الملك غازي ذو ميول قومية عربية. ناهض النفوذ البريطاني في العراق واعتبره عقبة لبناء الدولة العراقية الفتية وتنميتها واعتبره المسئول عن نهب ثرواته النفطية والآثارية المكتشفة حديثاً، لذلك ظهرت في عهده بوادر التقارب مع حكومة هتلر قبل الحرب العالمية الثانية. وشهد عهده صراعا بين المدنيين والعسكريين من الذين ينتمون إلى تيارين متنازعين داخل الوزارة العراقية، تيار مؤيد للنفوذ البريطاني وتيار وطني ينادي بالتحرر من ذلك النفوذ حيث كان كل طرف يسعى إلى الهيمنة على مقاليد السياسة في العراق. فوقف الملك غازي إلى جانب التيار المناهض للهيمنة البريطانية حيث ساند انقلاب بكر صدقي وهو أول انقلاب عسكري في العالم العربي. كما قرب الساسة والضباط الوطنيين إلى البلاط الملكي فعين الشخصية الوطنية المعروفة معالي رشيد عالي الكيلاني باشا رئيسا للديوان الملكي. نادى لتحرر الأقاليم والولايات العربية المحتلة التي كانت متوحدة تحت الحكم العثماني ودعا إلى إعادة توحيدها تحت ظل دولة عربية واحدة ومن هنا ظهرت دعوته لتحرير الكويت من الوصاية البريطانية وتوحيدها مع العراق والإمارات الشرقية لنجد حيث قام بتأسيس إذاعة خاصة به في قصره الملكي، قصر الزهور، وأعد البرامج الخاصة بتحرير ووحدة الأقاليم العربية ومنها توحيد الكويت بالعراق، والوقوف إلى جانب فلسطين التي كانت تحت الاحتلال البريطاني والتي كانت في حالة حرب داخلية بسبب تعرضها لهجرات واسعة من المستوطنين اليهود من كافة أرجاء العالم ووقوف القوى الفلسطينية بوجه هذه الهجرات. فوقف إلى جانب قادة الثورة الفلسطينية كعز الدين القسام وغسان كنفاني ومفتي القدس الشيخ عبدالقادر الحسيني. وقد توفي في حادث سيارة في الرابع من نيسان سنة 1939 عندما كان يقود سيارته التي اصطدمت بأحد الأعمدة الكهربائية. وأدلت زوجته الملكة عالية بشهادتها أمام مجلس الوزراء بأنه أوصاها في حالة وفاته بتسمية الأمير عبدالإله - شقيقها - وصيا على ابنه فيصل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المعاهدة العراقية الأردنية.
1366 رمضان - 1947 م عقدت معاهدة أردنية عراقية في العشرين من رمضان 1366هـ / 7 آب 1947م كان القصد منها الدفاع المشترك وكان القصد الإنكليزي منها إثارة الحكم السعودي والضغط عليه للحصول على بعض المنافع أو تمرير بعض المخططات، ورأى العراقيون في المعاهدة مصلحة للأردن والعراق كدعم لقضية فلسطين التي كانت تشغل المسلمين عامة والأمصار المجاورة خاصة وقد وقف الشيوعيون في العراق موقفا مؤيدا لليهود بكل صراحة وأعلنوا ذلك في صحفهم ومنشوراتهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة اغتيال الرئيس العراقي عبدالكريم قاسم.
1379 ربيع الأول - 1959 م رأى حزب البعث العراقي أنه لابد من التخلص من رئيس العراق باغتياله فاختاروا عشرة من المغامرين ودربوهم وأعد الحزب العدة لاستلام السلطة بعد تنفيذ العملية وقطع الطريق على الشيوعية، واتصل الزعماء البعثيون برئيس مجلس القيادة الفريق محمد نجيب الربيعي ووافقهم على استلام الرئاسة وتشكيل مجلس ثورة جديد بعد نجاح العملية، ثم تقرر التنفيذ في الخامس من ربيع الثاني 1379هـ / 7 تشرين الأول 1959م فقام المغامرون بالتنفيذ ولكن قتل السائق الخاص للرئيس ومرافقه وجرح الرئيس وقتل من المغامرين عبدالوهاب الغريري برصاص رفاقه وجرح صدام حسين التكريتي وسمير نجم، ثم استطاع رئيس الأركان أحمد صالح ضبط الأمور وتم إلقاء القبض على المغامرين إلا صدام حسين فإنه هرب وقدموا للمحاكمة وأصدر حكم الإعدام فيهم لكنه لم يصدق وخرجوا من السجن بعد زوال حكم عبد الكريم قاسم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعدام الرئيس العراقي عبدالكريم قاسم وتولي عبدالسلام عارف الرئاسة.
1382 رمضان - 1963 م لم تنجح محاولات إنهاء حكم عبدالكريم قاسم، إلا أنه لما كان الأول من شعبان عام 1382هـ / 27 كانون الأول 1962م قامت مظاهرات طلابية بسبب تدخل المهداوي رئيس المحكمة العسكرية في شؤون إحدى المدارس فاستغل الحزبيون الموقف فورا ولما تم اعتقال أحد الضباط الحزبيين وهو صالح مهدي اجتمع زعماء الحزب المدنيون فعلم الرئيس بهم فأمر باعتقالهم ومن بينهم رئيس الحزب علي السعدي فرأى العقيد أحمد حسن بكر رئيس المجموعة الحزبية في الجيش إعلان الثورة قبل أن تعم الاعتقالات فبدأ التمرد في الرابع عشر من رمضان / 8 شباط في حامية أبو غريب غرب بغداد فتم اغتيال قائد سلاح الجو ثم احتلوا الإذاعة وبدأ القصف الجوي على وزارة الدفاع وأعلنت الإذاعة أن حكم عبدالكريم قاسم قد انهار مع أن المقاومة كانت ما تزال عنيفة، وطرح اسم عبدالسلام عارف كرئيس مؤقت لرئاسة الجمهورية لسمعته الطيبة، ثم اضطر عبدالكريم قاسم للاستسلام فتشكلت محكمة فورية قضت عليه بالإعدام ونفذته فورا، وأذيع نبأ استلام عبدالسلام عارف رئيسا للجمهورية العراقية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة انقلاب فاشلة على الرئيس العراقي عبدالسلام عارف واغتياله في العام نفسه.
1385 ذو الحجة - 1966 م كان عبدالسلام عارف من المعارضين للوحدة مع مصر، وكان عارف عبدالرزاق رئيس الحكومة، يطمح برئاسة الجمهورية، فما أن سافر الرئيس إلى الدار البيضاء لحضور مؤتمر القمة حتى بدأ نشاطه وأخذ الضباط الناصريون بالاتصال بالضباط أصحاب المراكز الحساسة ويشجعونهم على العمل ضد الرئيس عارف ووضعوا خطة للانقلاب فقاموا بعمل مظاهرات من الطلاب والعمال بتوجيه من الضباط الناصريين، وفي الوقت نفسه كان الموالون للرئيس عبدالسلام عارف يعملون على إحباط مخططاتهم وفي الحادي عشر من جمادى الأولى 1385هـ / 16 أيلول 1965م حرك الانقلابيون المدرعات فوقف بوجههم آمر بغداد وآمر الشرطة وكانت القوات بيدهم أيضا فهددوهم بأنهم على استعداد لتدميرهم فورا ففشل الانقلاب وهرب رئيس الحكومة عارف عبدالرزاق إلى مصر، ولما رجع الرئيس إلى بغداد كان قد عرج على مصر وطلب منه جمال عبدالناصر أن يعفو عن عارف عبدالرزاق فلم يقبل. فأسرها جمال في نفسه ولما رجع الرئيس للعراق، ثم بعد فترة وجيزة سافر الرئيس عبدالسلام للقاهرة وطلب من جمال عبدالناصر أن يخفف حكم الإعدام في حق سيد قطب فأحس جمال أن عبدالسلام لا يؤيده، فلما رجع عبدالسلام إلى بغداد أخذ يتجول في المناطق ثم في يوم 23 ذي الحجة 1385هـ / 13 نيسان 1966م سافر من البصرة إلى القرنة بالسيارة ثم أراد الرجوع بالطائرة لتأخره، فأعدت له ثلاث طائرات مروحية فركب هو والوفد الوزاري وفي الطريق فقدت طائرته ولم يهتد إليها إلا في اليوم التالي وقد أذاعت العراق وجود عواصف وأنكرت الكويت ذلك وعادت الطائرتان إلى القرنة بعد ربع ساعة من إقلاعها وادعى الملاحون أنهم فقدوا الاتصال مع طائرة الرئيس وتبين عندما وجدت الطائرة أنها كانت قد تفجرت ثم رجع عبدالرحمن عارف الذي كان في موسكو وعقد مجلس الوزراء جلسة لاختيار الرئيس وكان المرشحون هم عبدالرحمن عارف وعبدالعزيز العقيلي وعبدالرحمن البزاز وفي الاقتراع الثاني نجح عبدالرحمن عارف وهو أخو عبدالسلام عارف الرئيس المقتول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة انقلاب فاشلة على الرئيس العراقي عبدالرحمن عارف.
1386 ربيع الأول - 1966 م إن عارف عبدالرزاق حاول الانقلاب على عبدالسلام عارف ففشل وهرب إلى مصر، ثم تسلل من مصر إلى بغداد مع بعض الأشخاص وفي الحادي عشر من ربيع الأول من هذا العام استولى على المطار العسكري بالموصل وهاجمت الطائرات الحرس الجمهوري والإذاعة ببغداد ولكن الهجوم الجوي فشل وتحركت المدرعات إلى العاصمة للاستيلاء عليها وأذيع نجاح الانقلاب ولكن محطة إذاعة حكومية أذاعت فشل الانقلاب واستسلام المتمردين وقام رئيس الحرس الحمهوري العقيد بشير طالب بهجوم معاكس ضد المتمردين وأمر الرئيس الشرطة الموالية له في الموصل بالقبض على عارف عبدالرزاق فاعتقل وسيطرت الحكومة على المطار وانتهى أمر الانقلاب الذي لم يدم أكثر من يومين وسجن عارف عبدالرزاق مدة سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقلاب يطيح بالرئيس العراقي عبدالرحمن عارف وتولي أحمد البكر البعثي.
1388 ربيع الثاني - 1968 م لما انتخب عبدالرحمن عارف رئيسا للجمهورية كان لمدة سنة واحدة فقط مع إمكان تجديدها وكان من المفترض تعديل الدستور ولكن العدوان اليهودي على مصر والأردن وسوريا ومساهمة العراق بالمساعدة أخرت ذلك ومع ذلك وقبل انتهاء فترة حكم الرئيس حدث انقلاب أطاح به في الحادي عشر من ربيع الثاني عام 1388هـ / 17 تموز 1968م فقد قام تنظيم سري باسم الثوريون العرب حركها مدير الاستخبارات العسكرية وتمكن من التواصل مع رئيس الحرس الجمهوري وتعاونوا مع الجناح المعتدل من حزب البعث الذي يمثله أحمد حسن البكر وجماعته، ولما شعروا بالاستعداد قاموا في صباح يوم الأربعاء من التاريخ المذكور بتحريك الدبابات باتجاه القصر الجمهوري ولم يبد رئيس الحرس أي مساعدة للحكم وبعد عدة طلقات استسلم الفريق عبدالرحمن عارف وألقي القبض عليه وأذيع نبأ الانقلاب وأعلن عن تشكيل مجلس لقيادة الثورة واختير أحمد حسن البكر رئيسا للجمهورية وأعلن أن الهدف من الحركة هو الوحدة الوطنية وأحيل عبدالرحمن عارف إلى التقاعد ونفي خارج البلد إلى لندن. وبعد ثلاثة عشر يوما فقط من الانقلاب انفرد البعثيون بالسلطة وأبعد رئيس الحكومة فغادر إلى لندن، كما أبعد أعوانه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين الأكراد والقوات العراقية.
1388 رجب - 1968 م إن القضية الكردية في العراق قديمة مرت بكثير من الأحداث من المفاوضات والمناوشات بين الحكومة العراقية على اختلاف رؤسائها وبين الأكراد، وفي رجب / تشرين الأول 1968م وبعد توقف للقتال مع الأكراد دام أكثر من عامين، استؤنف القتال وازداد ضراوة بدخول فصل الشتاء واشتدت ضراوته أكثر في العام التالي، واتهمت الحكومة العراقية الأكراد بالتمرد وأنهم يحصلون على معونات من إيران ومن إسرائيل، وطالب الأكراد بالاستقلال وطلبوا من الأمم المتحدة التدخل لإنهاء القتال، ثم في الرابع من محرم 1390هـ / 11 آذار 1970م جرى اتفاق بين الحكومة العراقية والأكراد الذين منحوا حكما ذاتيا بدءا من صفر عام 1394هـ / 1974م وتقرر أن تكون إربيل عاصمة إقليم كردستان ولكن الاستقرار التام لم يتم فهذه المناطق غنية بالنفط وستخسرها العراق، مما أدى لمحاولة للانقلاب في عام 1391هـ وجرى أيضا محاولة لاغتيال مصطفى البرزاني الكردي في العام نفسه، وكان من بنود الاتفاق مشاركة الأكراد في الحكومة مشاركة كاملة وأن تكون اللغة الكردية هي اللغة الرسمية في البلاد مع اللغة العربية وعليه توقف القتال وألغيت حالة الطوارئ وأطلق عدد من السجناء السياسيين وألغيت الرقابة على البريد والاتصالات الخارجية، وأصبحت المناطق الكردية تدار من قبل القيادة العليا لشؤون الأكراد، ولكن لما تمت محاولة اغتيال لملا مصطفى البرزاني مرة ثانية عادت الصدامات وقطع حزب البعث علاقته بالأكراد وهدد الأكراد بالحرب الأهلية، ثم في موعد تطبيق الحكم الذاتي 1394هـ ظهر الرفض الكردي لما جاء في بنود تلك المعاهدة ورجع التمرد من جديد ولكن أمكن القضاء عليه في العام التالي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المعاهدة العراقية الإيرانية.
1395 - 1975 م كان من مقررات اتفاقية الجزائر بين العراق وإيران التي كانت عام 1383هـ / 1963م: أن يجتمع الطرفان في طهران في 15 آذار 1975م / 1395هـ وبناء على ما جاء من إعادة الثقة والعمل على حل مسألة الحدود فقد قرر الطرفان عقد المعاهدة وعينا مندوبيهما المفوضين: رئيس الجمهورية العراقية سعدون حمادي وزير خارجية العراق وشاهنشاه إيران عباس علي خلعتبري وزير خارجية إيران، وبعد تبادل وثائق التفويض اتفقوا على أحكام المعاهدة التي تدور حول تحديد الحدود البرية والنهرية والرقابة على الحدود والملاحة والمسائل الداخلية والخارجية وعدم التدخلات في الشؤون الداخلية لكل بلد وضمت أيضا ملحقا بالمعاهدة يتعلق بموضوع الأمن وغيرها من الموضوعات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صدام حسين يزيح الرئيس العراقي أحمد حسن البكر ويتولى الرئاسة.
1399 شعبان - 1979 م بما أن حزب البعث استطاع تسلم السلطة منذ عام 1388هـ / 1968م كان صدام حسين من المقربين حتى وصل إلى منصب الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي واستطاع أن يزيح من أمامه كل من يرى أنهم سيعيقون طموحه فأزاح حردان عبدالغفار التكريتي ثم صالح مهدي ثم عدنان الحمداني وغيرهم من القيادة القطرية ومن مجلس قيادة الثورة ومن الوزارة ولم يبق أمامه سوى الرئيس أحمد البكر الذي بقي صورة وكان صدام حسين هو المتصرف وقرب إليه أيضا من يراهم عونا له مثل عزت الدوري المعروف بعزت إبراهيم، طه ياسين الجزراوي، وطارق حنا، عزيز عيسى، ونعيم حداد وسعدون حمادي وآخرين ثم في الحادي عشر من شعبان من عام 1399هـ / 16 تموز 1979م ضرب آخر عقبة أمامه وهو الرئيس باسم التنحية والإحالة على التقاعد وشكل مجلس قيادة الثورة من جديد فتسلم رئاسته وأزاح منه خمسة أعضاء ونصب نفسه رئيسا للجمهورية وتسلم رئاسة الحكومة ورئاسة مجلس الثورة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إسرائيل تدمر المفاعل النووي العراقي.
1401 شعبان - 1981 م ضربت إسرائيل المفاعل النووي الذي أقامته فرنسا على بعد عشرة أميال ونصف الميل جنوب شرق بغداد، واشتركت في العملية 8 طائرات (فالكون - ف16) مقاتلة وقاذفة في بطن كل منها 900 كيلو جرام قنابل ثقيلة موجهة بأشعة الليزر .. تغطيها 8 طائرات أخرى (إيجل - ف15) مزودة بصواريخ جو - جو طراز «سبارو» و «سسايدوندر» وبها خزانات وقود إضافية وأجهزة تشويش إلكترونية .. وقد عبرت الطائرات خليج العقبة على علو منخفض .. وبعد 1200 ميل قطعتها الطائرات بسرعة 600 عقدة وصلت إلى الهدف في الساعة السادسة و25 دقيقة بالتوقيت المحلي .. في ذلك التوقيت بالضبط ارتفعت مجموعة القاذفات لتفرغ ما في أحشائها من قنابل فوق قبة المفاعل النووي الضخمة التي تقع في ضاحية «التوثية» القريبة من بغداد والتي تحوطها تلال صغيرة وأشجار نخيل مثمرة .. استغرقت العملية 3 دقائق انسحبت بعدها الطائرات بزاوية تجعلها تتلافى صواريخ سام السوفييتية .. وتريثت الطائرات قليلا لتلتقط صور جوية للذكرى .. وللعبرة .. وقد أصدرت إسرائيل بيانا أكدت فيه نجاح التدمير بلا خسائر بشرية من الجانبين .. ويذكر أنه قد كان يوم تنفيذ العملية هو يوم إجازة الخبراء الأجانب وعددهم مائة خبير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء حرب ناقلات النفط أثناء الحرب العراقية- الإيرانية، بعد تدمير ناقلة النفط السعودية "سفينة العرب" ..
1404 رجب - 1984 م بدأت حرب ناقلات النفط أثناء الحرب العراقية - الإيرانية، وذلك بعد تدمير ناقلة النفط السعودية "سفينة العرب"، وبدأت الحرب بين البلدين في 13 ذي القعدة 1400 هـ / 22 ديسمبر 1980م، وامتدت لمدة 8 سنوات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة اللغوي العراقي "أحمد عبد الستار الجواري" عضو المجامع اللغوية في بغداد ودمشق وعمان والقاهرة.
1408 جمادى الآخرة - 1988 م توفي اللغوي العراقي أحمد عبد الستار الجواري. وقد ولد في الكرخ ببغداد، وحصل من جامعة القاهرة على الدكتوراه سنة 1953م، ثم عاد إلى بغداد للتدريس في دار المعلمين العالية. وانتخب نقيباً للمعلمين ثم رئيساً لاتحاد المعلمين العرب سنة 1969م، ثم تولى وزارة التربية سنة 1963م، ووزارة شؤون رئاسة الجمهورية سنة 1970م، وحضر كثيراً من المؤتمرات، وكان عضواً عاملاً في مجمع اللغة العربية في دمشق والأردن. وقد غذى مجلة المجمع العلمي العراقي بعدد من الدراسات، وكان له دور كبير في وضع المعجم الطبي الموحَّد الذي استمر إعداده سبع سنوات. وله أبحاث وكتب تختص باللغة والنحو. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال القوات العراقية للأكراد أثناء الحرب الإيرانية (حادثة حلبجة).
1408 رجب - 1988 م دخلت العراق في حرب مع إيران ولكن لم تكن هي الجبهة الوحيدة التي يقاتل عليها العراقيون في ذلك الوقت فقد كانت مشكلة الأكراد ما تزال قائمة بل وبينهم قتال ولما كانت العراق لا تستطيع أن تقاتل على جبهتين معا لجأت إلى المباحثات مع جلال الطالباني رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردي ووقف القتال، فتم التفاهم معه في ربيع الأول 1404هـ / كانون الأول 1983م على إطلاق تسعة وأربعين سجينا سياسيا وعودة ثمانية آلاف عائلة كردية إلى مناطقها في كردستان بعد أن كانوا أجبروا على الإقامة بجنوب العراق وشمول منطقة الحكم الذاتي للأكراد على منطقة كركوك الغنية بالنفط وإعطاء نسبة ثابتة للأكراد من النفط تتراوح بين عشرين إلى ثلاثين بالمائة، ثم بعد فترة تغير موقف الرئيس العراقي صدام حسين تجاه الاتحاد الوطني الكردي والحزب الشيوعي الكردي بعد الدعم الدولي للعراق فعاد لاستئناف الحوار بشكل جدلي، وحاولت العراق التفاهم مع تركيا للقضاء على المقاومة الكردية وبالتالي رفض حزب الاتحاد الوطني الكردي العرض العراقي بالعفو عن السياسيين فانهارت المفاوضات حول الحكم الذاتي وعاد القتال معهم ثانية بعد أن توقف لأكثر من عام، ثم لما أخذ التهديد الإيراني يقل عام 1407هـ ركزت العراق اهتمامها على الشمال حيث سيطر الأكراد على عشرة آلاف كيلو مترا مربعا فاتخذت الحكومة سياسة الأرض المحروقة فدكت أكثر من ثمانمائة قرية كردية على طول الحزام الأمني مع إيران وأجبرت أعدادا كبيرة على المغادرة والانتقال للجنوب واستمر هذا حتى منتصف عام 1408هـ، ثم في بداية النصف الثاني منه نجح الأكراد في شن غارات على الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة فقامت العراق بهجمة انتقامية ضد بلدة حلبجة وقتلت أربعة آلاف كردي، وقد اندمجت التنظيمات الكردية مع بعضها في سبيل الوقوف المشترك في وجه الحكومة العراقية وهم ستة أحزاب، ثم في أواخر السنة بعد أن بدأت أمور الحرب مع إيران تنتهي خصص ما يقرب من سبعين ألف جندي لإنهاء المسألة الكردية واستعملت الأسلحة الممنوعة دولياً فهرب أكثر من مائة ألف كردي إلى إيران وتركيا، ثم في الخامس من صفر 1409هـ / 16 أيلول 1988م صدر عفو عام ودعت الحكومة العراقية الأكراد للعودة إلى الوطن خلال ثلاثين يوما ووعدت بإطلاق المعتقلين وفعلا رجع للبلاد ما يقرب من ستين ألف كردي تم توزيعهم على المناطق العراقية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قصف عراقي إيراني متبادل.
1408 شعبان - 1988 م قصف العراق بالصواريخ مدن طهران وقم وأصفهان الإيرانية، وقامت إيران بالرد عن طريق الهجوم بالصواريخ على كل من مدينتي بغداد وكركوك العراقية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القوات العراقية تحرر الفاو ومناطق أخرى في أقصى جنوب الأراضي العراقية من أيدي القوات الإيرانية.
1408 رمضان - 1988 م معركة تحرير الفاو هي عملية عسكرية نفذها الجيش العراقي في 17 إبريل / نيسان 1988 خلال حرب الخليج الأولى لإخراج الجيش الإيراني من شبه جزيرة الفاو بعد احتلال دام عامين. شملت العملية العسكرية التي نفذها الجيش العراقي قبل شروق شمس يوم 17 إبريل 3 مراحل استطاعت القوات العراقية من خلالها تحرير كامل شبه جزيرة الفاو في 35 ساعة وتكبيد القوة الإيرانية خسائر كبيرة ما بين قتلى وأسرى بالإضافة إلى الاستيلاء على معداته. وكانت إيران قد حصنت الفاو بخنادق وحقول ألغام كما شقت القوات الإيرانية مجاري مائية لمنع الدبابات والمركبات المجنزرة من الحركة بينها. مثلت الفاو نقطة تحول لحرب الخليج ودفعت هي وباقي الانتصارات التي حققها العراق بعد معركة الفاو آية الله الخميني، مرشد الثورة الإيرانية، في 5 يوليو 1988م، للإعلان عن قبول إيران وقف إطلاق النار، كما أنها منحت العراق منفذه المائي على البحر الذي حرم منه سنتين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اقتحام الجيش العراقي للكويت وقيام حرب الخليج الثانية.
1411 محرم - 1990 م قام العراق قديما بالمطالبة بالكويت فما أن استقلت الكويت في محرم عام 1381هـ / حزيران 1961م حتى أخذت العراق بالمطالبة بالكويت وتعدها جزءا منها ولكن بعد أيام من الاستقلال نزلت قوات بريطانية في الكويت وأصبحت العراق تطالب بضرورة انسحاب القوات الأجنبية من أرض الوطن، ثم تقدمت الكويت إلى الجامعة العربية لتكون عضوا فانسحبت القوات البريطانية وحلت محلها قوات عربية من سوريا والأردن ومصر والسعودية، التي بقيت فيها سنة ثم رجعت فرجع العراق بالمطالبة من جديد، وقد تأججت الفكرة عند قيام الاتحاد العربي بين الأردن والعراق فأرادوا ضم الكويت لتحسين الميزانية وحاول نوري السعيد رئيس الحكومة العراقية في عام 1376هـ / 1957م أن يقنع أمير الكويت بالانضمام وكان الأمر وشيكا إلا أن الثورة التي قامت في العراق قضت على الاتحاد من أصله، وكان هذا قبل أيام عبدالكريم قاسم التي أشرنا لها، وفي عهد صدام حسين وبعد أن انتهت حروبه مع إيران وخرج بمظهر المنتصر وازداد إعجابا بنفسه وقوته فاجتمعت أسباب كثيرة لعبت دورا في غزو الكويت فخروج الجيش العراقي الذي خسر الكثير والمدنيون الذين خسروا الكثير والميزانية التي أنهكت وتحتاج إلى موارد تسدها والمصالح الغربية في إبقاء المنطقة مزعزعة، وقد طالبت العراق الكويت بتعويضات عما خسره من نفط الرميلة ولكن الكويت لم يوافق لأنه قدم الكثير للعراق أيام الحرب، وقامت بريطانيا بتأجيج الفكرة في رأس صدام حسين وفي الوقت نفسه حرضت الكويت على عدم الدفع للعراق ما يطلبه، وهذا ما فعله الصليبيون للوقيعة بينهما، واطمأنت الكويت أيضا بحماية أمريكا لها، ثم تقدمت الجيوش العراقية في الحادي عشر من محرم 1411هـ 2 آب 1990م واحتلت الكويت وبدأت أجهزة الإعلام تضخم من قوة العراق وتضعها في مصاف الدول الكبرى بما تملكه من أسلحة متنوعة وبدأت تذيع بنوايا العراق بالتوسع بعد الكويت، وكان ذلك نوعا من الحرب النفسية على الدول المجاورة لتطلب المساعدة من الدول الكبرى لرد العراق، وبالفعل جاءت القوات الأجنبية الأمريكية والأوربية أو طلب منها المجيء ونزلت في الخليج وبدأت تتزايد بحجة ردع العراق وطبعا كل هذه النفقات كانت على حساب الدول النفطية التي ستحميها هذه القوات، ولم تستطع الكويت مقاومة العراق، وأما القوات العراقية فارتكبت الكثير من الجرائم وشرد الكثيرون من الكويت، وبدأ الرئيس العراقي يحتج بحجج واهية فمرة بتكلم باسم الإسلام ومرة يتكلم باسم الحفاظ على الثروة التي بددها أمراء الكويت على ملذاتهم ومرة بأن هذه الثروة من حق العرب جميعا، أما قضية الاستنجاد بالقوات الأجنبية فكانت محل تنازع بين العلماء الذي أيد كثير منهم في دول الخليج دخولها ردا للمعتدي، أما الدول العربية فعقدت مجلسا في جامعة الدول العربية اجتماعا لمناقشة الوضع فأيدت اثنا عشر دولة دخول القوات الأجنبية وعارض ذلك ثمانية دول وساهمت بعض الدول كسوريا ومصر في إرسال قوات مساعدة للقوات الأجنبية، واجتمع مجلس العلماء في مكة المكرمة وأعطى تأييده المباشر للسعودية ثم بعد اجتماع القوات فرض الحصار على العراق بكل المستويات برا وبحرا وجوا، بغض النظر عن مدى تطبيقه، ثم إن مجلس الأمن قرر إلزام العراق على الانسحاب وأعطي مهلة وإلا أخرج بالقوة ولم يبال العراق بذلك وغير اسم الكويت إلى كاظمة وأنها عادت للأم، وقبيل انتهاء المهلة المحددة التقى وزير الخارجية العراقي طارق حنا عزيز مع وزير خارجية أمريكا بيكر في جنيف ولم ينتج عن هذا اللقاء شيء وكان رفض العراق مرتبطا بأن مجلس الأمن إن كان حريصا على تطبيق قراراته فليطبق قراراته التي أصدرها أولا في حق القضية الفلسطينية، وحاول الأمين العام للأمم المتحدة خافيير بيريز وحاولت فرنسا بمبادرة للحل السلمي دون جدوى، وبعد انتهاء المهلة بيومين بدأت القوات المتحالفة بالهجوم على العراق والكويت بالطائرات في الساعة الخامسة صباحا من يوم الخميس الثاني من رجل 1411هـ / 17 كانون الثاني 1991م وأذيع بأن القوات الجوية العراقية قد أبيدت وكذلك الحرس الجمهوري، وبدأت العراق تهرب طائراتها العسكرية والمدنية إلى إيران واستمر القصف على العراق والكويت خمسة أسابيع استخدمت فيه قوات التحالف القنابل المحرمة دوليا مثل النابالم المحرق وغيرها وخلال ذلك قامت عدة مبادرات سلمية آخرها كانت من روسيا فوافقت العراق على الانسحاب خلال ثلاثة أسابيع إلا أن أمريكا أصرت على أسبوع واحد فقط، وحاول العراق أن يشرك اليهود في الحرب فأطلق عدة صواريخ عليها فربما لو اشتركت ينسحب العرب من التحالف، ولكن هذا ما لم يتم وأطلق كذلك صواريخ على الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية وعلى الجبيل البحرية والظهران وحفر الباطن وعلى البحرين أيضا، ثم أسرعت روسيا بمبادرة جديدة والعراق يصر على شروط للانسحاب وأمريكا تصر على عدم وجود أي شرط، واستطاعت قوات التحالف أن تكبد العراق خسائر كبيرة على كافة المستويات، ثم بدأت المعارك البرية في الساعة الرابعة صباحا من يوم الأحد العاشر من شعبان 1411هـ / 24 شباط 1991م بعد ثلاثة أيام من الرمي التمهيدي المكثف، وبعد أن قام العراق بإحراق ما يقرب من 150 بئرا للنفط في الكويت مما شكل طبقة كثيفة من الدخان الأسود ليعيق عمل الطائرات ودفعت بالنفط إلى البحر بعد تفجير بعض الآبار وذلك لتعيق محطات تحلية المياه السعودية، وكان العراق يذيع دائما بأنه ينتظر المعارك البرية لينتقم من قوات التحالف، وكان قد حصن الحدود الكويتيون بالخنادق والأسترة، ثم إن قوات التحالف تقدمت على حدود الكويت واخترقت التحصينات العراقية وقامت بإنزال بحري على سواحل الكويت وآخر جوي في شمال العراق وأذاع العراق أنه أسر عددا من قوات التحالف ووافق العراق على وقف إطلاق النار ولكن أمريكا رفضت وطالبت بالانسحاب مع ترك كافة الأسلحة، ثم وافق العراق على الانسحاب بناء على قرار مجلس الأمن إلا أن أمريكا أصرت على أن يتعهد العراق بدفع الخسائر، وفي الليلة الخامسة من الهجوم البري شهدت بغداد أعنف الغارات الجوية وجرى إنزال جوي خلف الوحدات العراقية من القوات الأمريكية والفرنسية وجرت معارك بالدبابات وأذاع كل طرف النصر، وفي منتصف الليل أذاع العراق أنه موافق على كل شروط الانسحاب فقام الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بوقف إطلاق النار بدءا من الساعة الثامنة صباحا حسب توقيت بغداد ضمن شروط منها إعادة الأسرى والكويتيين وإرشاد قوات التحالف على الألغام المزروعة، وغيرها من الشروط، وطبعا كان أكبر مستفيد من هذه الحرب هو أمريكا التي استطاعت أن تضع قواعدها وتثبت أقدامها في دول النفط، وكذلك اليهود الذين جاءهم من المساعدات ما لم يحلموا به إضافة لزوال قوة كانت ربما ستكون منافسة لها في المنطقة من الناحية النووية، بالإضافة للتفكك الذي حصل بين الدول الإسلامية بسبب المواقف المتباينة من الحرب. ويتحمل صدام حسين كل هذه المآسي بسبب قراراته الخرقاء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إلغاء مجلس قيادة الثورة العراقية قرار ضم الكويت.
1411 شعبان - 1991 م قرر مجلس قيادة الثورة العراقية إلغاء قرار ضم الكويت واعتبار جميع القوانين والأحكام القضائية والقواعد التي تم تطبيقها على الكويت منذ الغزو العراقي في أغسطس الماضي لاغية وأن الرئيس صدام حسين وقع على القرار، وذلك في إطار قبول العراق لقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 687. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتقال قوات الاحتلال الأمريكي الرئيس العراقي صدام حسين.
1424 شوال - 2003 م اعتقلت قوات الاحتلال الأمريكي الرئيس العراقي صدام حسين الذي كان مختبئا قرب مسقط رأسه بتكريت، وشاهد العالم صور صدام حسين يوم القبض عليه، بلحيته الكثة الطويلة وقد خرج من حفرة في مزرعة في تكريت، لكن أسرار العملية التي قادت إليه لم تعرف بشكل واضح حتى صدر كتاب جديد كتبه العقل المدبر للعملية الرقيب والعميل الاستخباراتي الأمريكي إريك مادوكس. وصل إريك إلى العراق كمحقق وتم تحويله إلى وحدة النخبة وتمكن لاحقا من نيل إعجاب فريق عمله وقادته بسبب مهاراته في التحقيق وربط المعلومات وبينما كان الجيش الأمريكي يبحث عن صدام حسين في بغداد كان إريك صاحب فكرة البحث عنه في المثلث السني في تكريت بناء على المعلومات التي حصل عليها في التحقيق فتم إرساله إلى هناك. يقول: "أعتقد أن الناس أساءت فهم قصة القبض على صدام حسين .. كانت حصيلة أربع أشهر من التحقيق .. حققت خلالها مع 300 شخص". مع وصوله إلى تكريت حقق إريك مع 32 شخصا من سائقين وحراس شخصيين من المراتب الدنيا ولم يكونوا معروفين خلال النظام السابق. ويقول: إن التحقيق لثماني ساعات مع سائق أوصله إلى الشخص الذي لديه مفتاح الوصول إلى صدام واسمه محمد إبراهيم، وعندما سألته: مع من يعمل هذا الشخص؟ أجاب: أنه يعمل مع الرئيس صدام. وسأله ماذا يعمل لديه؟ فقال: إنه يقود المقاومة. ويتابع إريك روايته في الكتاب بالقول إنه بعد ذلك اعتقلوا 40 شخصا من عائلة محمد إبراهيم ومن خلال أحدهم وصولوا إلى منزل في بغداد يوم 12 ديسمبر واعتقلوا 3 أشخاص بينهم نائب محمد إبراهيم وآخرين تم وضع غطاء أسود على وجوههم. وعندما تم سؤال هذا الشخص عن المكان الذي كان يوجد فيه محمد إبراهيم الليلة الماضية، أجاب أنه كان في المنزل، فاعتقد المحقق إريك أنه هرب، لكن في الحقيقة كان واحدا من الذين تم وضع غطاء أسود عليهم، فتم رفع الغطاء والعثور عليه أخيرا، فقد كان لديهم الساعد اليمين لصدام وزعيم العمل المسلح دون أن يعرفوا ذلك. ويقول إريك: إنه بعد التحقيق لمدة ساعتين مع محمد إبراهيم وإخباره باعتقال 40 من عائلته ووجود قائمة بعشرين آخرين، قال "سوف أرشدكم إلى مكان صدام". وفي 13 ديسمبر 2003، اتجهت وحدة عسكرية خاصة إلى مزرعة في تكريت وقضوا ساعات يبحثون فيها، ولاحظت الوحدة أن إبراهيم لم يشأ الإشارة إلى مكان صدام مباشرة إلا أنها انتبهت أنه أزاح خلسة حبلا عن حفرة عنكبوت، فأرجعوه ثم وجدوا صدام في هذه الحفرة. ويقول إريك إن محمد إبراهيم معتقل الآن في سجون عراقية مضيفاً أن القوات الخاصة الأمريكية وجدت أكثر من 11 مليون دولار في منزله في بغداد لدعم المسلحين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تعذيب العراقيين بسجن أبو غريب على يد قوات الصليب الأمريكية.
1425 ربيع الأول - 2004 م سجن أبو غريب هو في منطقة أبو غريب على بعد 32 كم من العاصمة بغداد، الذي أصبح معروفا بعد احتلال العراق من قوات التحالف بإساءة معاملة السجناء. تم بناء السجن من قبل متعهدين بريطانيين على مساحة 1.15 كم2 مع 24 برجا أمنيا، وقد تم اعتقال كثير من العراقيين في هذا السجن من قبل القوات الأمريكية، وقد تم عرض صور تبين طرق تعذيب المساجين العراقيين وإذلالهم وتصويرهم وتكديسهم عراة من قبل الجنود الأمريكيين سميت بفضيحة أبو غريب. وبالرغم من تواصل ظهور أدلة بصورة مطردة على ممارسة قوات الولايات المتحدة التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة في إطار الحرب على الإرهاب، إلا أنه لم توجه إلى الولايات المتحدة تهمة ارتكاب جرائم حرب أو ممارسة التعذيب. ولم يقتصر تعذيب المحتجزين في العراق وإساءة معاملتهم على أبو غريب حيث وردت تقارير عن مراكز الاعتقال الأخرى الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة، من بينها معسكر بوكا الذي يعد أكبر مرافق الاعتقال في جنوب العراق، ومرفق آخر للاعتقال في مطار الموصل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحكومة العراقية المعينة من قبل الأمم المتحدة تؤدي اليمين الدستورية.
1425 ربيع الأول - 2004 م أدت الحكومة العراقية المعيَّنة من قبل الأمم المتحدة اليمين الدستورية لتصبح بذلك أول حكومة عراقية بعد الإطاحة بنظام صدام حسين على يد الأمريكان. وتولى إياد علاوي الشيعي العلماني الذي كانت تربطه علاقات بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية رئاسة الوزراء، بينما تولى غازي الياور الزعيم العشائري السني رئاسة العراق؛ ليصبح أول رئيس بعد الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قوات الاحتلال في العراق تسلم السلطة رسميا إلى الحكومة العراقية المؤقتة.
1425 جمادى الأولى - 2004 م سلمت قوات الاحتلال في العراق بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية السلطة رسمياً إلى الحكومة العراقية المؤقتة وذلك عن طريق تبادل وثائق بين الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر ورئيس الوزراء العراقي المعين إياد علاوي. وكان موعد نقل السلطة مقررا في نهاية شهر يونيو 30 - 6 - 2004م، إلا أن سلطات الاحتلال قدمت الموعد لأسباب أمنية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر في مكة المكرمة يجمع قيادات عراقية سنية وشيعية لحقن الدماء.
1427 رمضان - 2006 م شارك في المؤتمر علماء من السنة وعلماء من الشيعة وعدد من كبار المسؤولين في مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي وكبار المسؤولين في المنظمة. وتليت في جلسات المؤتمر رسالة من المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني. ثم تم التوقيع من علماء المسلمين السنّة والشيعة في العراق على وثيقة تتكون من عشر نقاط سميت باسم (وثيقة مكة) وتنص على (التأكيد على حرمة أموال المسلمين ودمائهم وأعراضهم) و (التأكيد على ضرورة المحافظة على دور العبادة للمسلمين وغير المسلمين) و (التمسك بالوحدة الوطنية الإسلامية) و (على أن يكون السنّة والشيعة صفاً واحداً من أجل استقلال العراق ووحدة ترابه) وتدعو إلى (نبذ إطلاق الأوصاف المشينة على السنّة والشيعة). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعدام الرئيس العراقي صدام حسين.
1427 ذو الحجة - 2007 م بعد أن تم القبض على الرئيس العراقي صدام حسين من قبل القوات الأمريكية، وبقي في السجن وعقدت له عدة جلسات محاكمة، دامت قرابة الثلاث سنوات كان نهايتها هو الحكم عليه بالإعدام شنقا، وقد اختارت القيادة العراقية الجديدة التي يتزعمها الشيعة يوم عيد الأضحى لتنفيذ حكم الإعدام، فكان يوم السبت في العاشر من ذي الحجة 1427هـ هو يوم تنفيذ الحكم الموافق 30 ديسمبر وتم تنفيذ حكم الإعدام بصدام حسين شنقا في مقر مديرية الاستخبارات العسكرية في الكاظمية بحضور مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي ممثلا عن الحكومة العراقية والقاضي منير حداد ممثلا عن المحكمة الجنائية العراقية وتلفزيون (العراقية) يبث صورا ومشاهد عن تنفيذ عملية الإعدام وصورا لجثة صدام بعد تنفيذ الحكم، وقد أثار موضوع الرئيس صدام حسين وتوبته وعدمها ضجة كبيرة جدا في أوساط طلاب العلم بين أخذ ورد وتكفير وعدمه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاتفاقية الأمنية الأمريكية العراقية.
1429 ذو الحجة - 2008 م أقرت الحكومة العراقية الاتفاقية التي تم تسميتها (اتفاقية انسحاب القوات الأمريكية من العراق) بعد موجات من الشد والجذب بين الحكومتين العراقية والأمريكية للوصول إلى صيغة ترضي الطرفين، ثم أقرها البرلمان بعد جدل كبير بين الكتل الممثلة فيه. وهدفت الاتفاقية إلى تحديد الأحكام والمتطلبات الرئيسة التي تنظم الوجود المؤقت للقوات الأمريكية في العراق وأنشطتها فيه وجدولة عملية انسحاب القوات المسلحة منها. ولقد ثار جدل واسع بين التكتلات السياسية والعرقية في العراق حول هذه الاتفاقية قبل توقيعها وبعده، فمن مؤيد لها ومعارض ومتحفظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - محمد بن الحَسَن بن فرقد الشَّيْبانيّ مولاهم الكوفيُّ الفقيه العلامة، مفتي العراقين، أبو عبد الله، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعلام. قيل: أصله من حَرَسْتا من غُوطة دمشق، ومولده بواسِط، ثمّ إنّه نشأ بالكوفة. سَمِعَ أبا حنيفة، وأخذ عنه بعضَ كُتُب الفقْه، وَسَمِعَ: مسْعرًا، ومالك بن مِغْوَلٍ، والأوزاعي، ومالك بن أنس، ولزِم القاضي أبا يوسف، وتفقه به، أَخَذَ عَنْهُ: الشافعي، وأبو عبيد، وهشام بن عبيد الله، وعلي بن مسلم الطوسي، -[955]- وعمرو بن أبي عمرو الحراني، وأحمد بن حفص البخاري، وخلق سواهم. وقد أفردت له ترجمة حسنة في جزء. قال ابن سعد: أصله من الجزيرة، وسكن أبوه الشام، ثم قدم واسطا فولد له بها محمد في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وسمع الكثير، ونظر في الرأي، وغلب عليه، وسكن بغداد، واختلف النّاس إليه فسمعوا منه. وقال آخر: وُلّي محمد بن الحَسَن القضاء للرشيد بعد القاضي أبي يوسف، وكان إمامًا مجتهدًا من الأذكياء الفُصَحاء. قال أبو عُبَيْد: ما رأيت أعلم بكتاب الله منه. وقال الشافعي: لو أشاء أن أقول: نزل القرآن بلغة محمد بن الحَسَن لقلتُ لفصاحتِه، وقد حملتُ عنه وقْر بُخْتِيّ كُتُبًا. وعن الشّافعيّ قال: ما ناظرتُ سمينًا أذكى من محمد، وناظرتُه مرّةً فاشتدّت مناظرتي له، فجعلتْ أوداجُه تنتفخ، وأزراره تتقطّع زِرًّا زِرًّا. قال الشّافعيّ: قال محمد بن الحَسَن: أقمتُ عند مالك ثلاث سنين وكسْرًا، وسمعت من لفظه سبعمائة حديث. وقال يحيى بن مَعِين: كتبت الجامع الصغير عن محمد بن الحَسَن. وقال: إبراهيم الحربيّ: قلت لأحمد بن حنبل: من أين لك هذه المسائل الدّقاق؟ قال: من كُتُب محمد بن الحَسَن. وقال عَمرو بن أبي عَمْرو الحرّانيّ: قال محمد بن الحَسَن: خلّف أبي ثلاثين ألف دِرهم، فأنفقت على النَّحْو والشّعر خمسة عشرَ ألفًا، وأنفقت على الحديث والفِقه خمسة عشر ألفًا. وقال ابن عَدِيّ في كامله: سمع محمد الموطأ من مالك. وقال إسماعيل بن حمّاد: قال محمد بن الحَسَن: بلغني أن داود الطّائيّ كان يسأل عنّي وعن حالي، ويقول: إنْ عاش فسيكون له شأن. وعن الشّافعيّ قال: ما ناظرتُ أحدا إلا تمعر وجهه، ما خلا محمد بن الحَسَن. -[956]- قال أحمد بن أبي سُرَيْج: سمعتُ الشّافعيّ يقول: أنفقتُ عَلَى كُتُب محمد بْن الحَسَن ستين دينارًا، ثمّ تدبرتُها فوضعت إلى جَنْب كلّ مسألة حديثًا. وقال محمد بن الحَسَن فيما سمعه منه محمد بن سَمَاعة: هذا الكتاب، يعني كتاب "الْحِيَلَ" ليس من كُتُبنا، إنما أُلقي فيها. قال أحمد بن أبي عِمران: إنّما وضعه إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة. الطحاوي: حدثنا يونس قال: قال الشّافعيّ: كان محمد بن الحسن إذا قعد للمناظرة والفقه أقعد معه حَكَمًا بينه وبين مَن يناظره، فيقول لهذا: زدت، ولهذا: نقصت. أبو حازم القاضي، عن بكر بن محمد العَمّيّ، عن محمد بن سَمَاعة قال: كان سبب مخالطة محمد بن الحَسَن السلطانَ أنّ أبا يوسف القاضي شوور في رجل يُولّي قضاء الرَّقَّةِ، فقال: يصلحُ محمد بن الحَسَن، فأشخصوه، فلمّا قدِم جاء إلى أبي يوسف، فدخل به على يحيى بن خالد، فولّوه قضاء الرَّقَّةِ. قلت: قد احتجّ بمحمدٍ أبو عبد الله الشّافعيّ. وقال الدَّارَقُطْنيّ: لا يستحق محمد عندي التَّرْكَ. وقال النَّسائيّ: حديثه ضعيف، يعني من قبل حِفْظه. وقال حنبل: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: كان أبو يوسف منصفًا في الحديث، وأما محمد فكان مخالفًا للأثر، يعني يخالف الأحاديث، ويأخذ بعموم القرآن. وقد كان رحمه الله تعالى آية في الذكاء، ذا عقل تام، وسؤدد، وكثرة تلاوة للقرآن، فحكى أحمد بن أبي عمران قاضي مصر، عن بعض أصحاب محمد بن الحَسَن: أنّ محمدًا كان حزبه في كل يوم وليلة ثلث القرآن. وقال أبو حازم القاضي: سمعتُ بكرًا العمّيّ يقول: إنما أخذ ابن سَمَاعة، وعيسى بن أبان حُسَن الصّلاة من محمد بن الحسن. وقال علي بن معبد: حدَّثني الرجل الرّازيّ الذي مات محمد بن الحَسَن في بيته قال: حضرتُهُ وهو يموت فبكى، فقلت له: أتبكي مع العِلم؟ فقال لي: -[957]- أرأيت إنّ أوقفني الله تعالى، وقال: يا محمد ما أقدمك الري؟ ألجهادُ في سبيلي؟ أم لابتغاء مرضاتي؟ ماذا أقول؟ وقال أحمد بن محمد بن أبي رجاء: سمعتُ أبي يقول: رأيت محمد بن الحَسَن في النوم، فقلت: إلى ما صرْتَ؟ قال: غُفِر لي، قلتُ: بم؟ قال: قيل لي لم نجعل هذا العِلْم فيك وإلا نحن نغفر لك. قلت: تُوُفّي إلى رضوان الله في سنة تسعٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - موسى بن بحر العراقي ثم المَرْوَزِيّ، أبو عِمران. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وعلي بن هاشم بن البريد، وعبّاد بن العَوّام، وجرير بن عبد الحميد. وَعَنْهُ: البخاريّ في كتاب " الأدب "، وعُبَيْد الله بن واصل، والحَسَن بن سُفْيان. وَثّقَهُ ابن حِبّان، وقال: مات سنة ثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن خلَاد، أَبُو أُمّية العراقيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أراه مِن أهل واسط؛ قاله أَبُو أَحْمَد فِي " الكني ". سَمِعَ: وَهْبُ بْن جرير، ويعقوب بْن محمد. وَعَنْهُ: جعفر الفريابي، ومحمد بن المسيب الأرغياني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - بكّار بن بكر بن أحمد، أبو قُتيْبة السّدُوسي العراقي. [المتوفى: 357 هـ]
حدّث بمصر، وبها وُلد سنة اثنتين وثمانين ومائتين. |