نتائج البحث عن (عُلْوي) 50 نتيجة

الأمّهات العلوية:[في الانكليزية] Sciences of the spirit [ في الفرنسية] Les sciences de l'esprit هي علم العقول والنفوس والأرواح كذا في كشف اللغات.
الجواهر العلوية:[في الانكليزية] Superior substances (heavenly bodies and spirits)[ في الفرنسية] Substances superieures (corps celestes et esprits)هي الأفلاك والكواكب والأرواح كذا في كشف اللّغات.
العلوية:[في الانكليزية] Meteorologica [ في الفرنسية] Meteorologica هي الزّحل والمشتري والمريخ كما يجيء في لفظ الكوكب. وقد يسمّى الزحل والمشتري بالعلويين كما في شرح التذكرة.
العُلْوِيّ:
نسبة إلى عالية نجد، وإنما ذكر ههنا لأن هذا النسب جاء على غير قياس وربما خفي عن كثير من الناس، وقد ذكرنا العالية في موضعها وحددناها، قال المرار بن منقذ الفقعسي مما رواه الأسود أبو محمد:
أعاشر في داراء من لا أودّه، ... وبالرمل مهجور إليّ حبيب
لعمرك ما ميعاد عينيك والبكا ... بداراء إلّا أن تهبّ جنوب
إذا هبّ علويّ الرياح وجدتني ... كأني لعلويّ الرياح نسيب
وكانت رياح الشام تكره مرّة، ... فقد جعلت تلك الرياح تطيب
هنيئا لخوط من بشام يرفّه ... إلى برد شهد بهنّ مشوب
بما قد تسقّى من سلاف وضمّه ... بنان كهدّاب الدّمقس خضيب
إذا تركت وحشيّة النجد لم يكن ... لعينيك مما تشكوان طبيب
عُلْوِيّ
من (ع ل و) نبسة إلى العُلْو بمعنى الرفيع من كل شيء.
عَلَوِيّ
من (ع ل و) نسبة إلى عَلِيّ بمعنى الرفيع القدر، والصلب الشديد القوي، والمرتفع، وواحد العلويين.
علم الآثار العلوية والسفلية
هو علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها وتتعرف منه أسباب حدوثها.
وهو ثلاثة أنواع لأن حدوثه إما فوق الأرض أعني في الهواء وهو كائنات الجو وإما على وجه الأرض كالأحجار والجبال وإما في الأرض كالمعادن وفيه كتب للحكماء منها كتاب السماء والعالم.
علم الآثار العلوية والسفلية
وهو: علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها ويتعرف منه أسباب حدوثها.
وهو: ثلاثة أنواع، لأن حدوثه إما: فوق الأرض، أعني: في الهواء، وهو كائنات الجو.
وإما على وجه الأرض، كالأحجار الجبال.
وإما في الأرض كالمعادن.
وفيه كتب للحكماء، منها:
(كتاب السماء والعالم).
العَلَويون: المنتسبون إلى علي رضي الله عنه، وبعض الفقهاء يخصّه بمن كان من غير سيدتنا فاطمة رضي الله عنها.
الأربعين العلوية
للحافظ، أبي بكر: (محمد بن علي بن عبد الله بن محمد) بن ياسر (الأنصاري)، الجياني.
المتوفى: سنة 563.

علم مقادير العلويات

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم مقادير العلويات
هكذا في الكشف وقال في مدينة العلوم: هو: علم باحث عن قدر الكواكب والأفلاك بالأميال والفراسخ وقدر الشمس والقمر والأرض وبعد كل من هذه الأجرام بعضها عن بعض واعتنى القدماء بهذا العلم وبينوا مسائله ببراهين قطعية لا يرتاب من يتولاها في صحتها انتهى.
في الرق" وهي رسالته في الدكتوراة، "الفرق بين رق الرجل ورق المرأة".

علي العلوي
(000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م)
من علماء الشيعة الإمامية.

صدر له:
- التربية من خلال القرآن والسنة. - قم (بالعربية).
- توجيهات القرآن الكريم. - قم (بالعربية) (¬2).

علي الفقيه حسن
(1316 - 1406 هـ) (1898 - 1985 م)
العالم البحَّاثة.
ولد بمدينة طرابلس الغرب، وتلقى علوم الدين والعربية على أيدي الشيوخ العلماء، واطلع على أمهات كتب التاريخ والأدب.
هاجرت به أسرته إلى الإسكندرية سنة 1333، وواصل هناك دراسة
¬__________
(¬2) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 66، 116.

محمد عبد الرحمن العلوي = النح محمد ...

تكملة معجم المؤلفين

- العقيدة والأخلاق وأثرهما في حياة الفرد والمجتمع - ط 2 - القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1390 هـ، 282 ص.
- تأملات في الفلسفة الحديثة والمعاصرة - ط 3، بيروت: المكتبة العصرية، 1400 هـ، 200 ص.
- في فلسفة ابن رشد: الوجود والخلود - ط 3 - بيروت: دار الكتب اللبناني، 1393 هـ، 208 ص.

محمد عبد الرحمن العلوي = النح محمد ...
محمد عبد الرحمن الكردي
(1352 - 1408 هـ) (1933 - 1988 م)
العالم، الأديب، البليغ.
حفيد العالم المشهور "محمد أمين الكردي" صاحب "تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب".
حصل من الأزهر على درجة الدكتواره في البلاغة العربية .. له مؤلفات عن

النح محمد عبد الرحمن بن السالك العلوي

تكملة معجم المؤلفين

المرأة والطفل.

ومن أشهر أعمالها:
همس السكون، حصاوي الجبل، الأعماق البعيدة، الحائط الرابع، من الشرق إلى الغرب. وأعمال أدبية أخرى (¬1).

النح محمد عبد الرحمن بن السالك العلوي
(000 - 1398 هـ) (000 - 1978 م)
علاَّمة، قاض، شاعر.
اسمه الكامل: النح محمد عبد الرحمن بن السالك بن بابا بن أحمد بيبه العلوي.
من بيت علم وقضاء، وأدب وتصوف في موريتانيا.

له عدة مؤلفات منها:
عون المحتسب بشرح ما يُعتمد في المذهب من الكتب (¬2).
¬__________
(¬1) الفيصل ع 176 (صفر 1412 هـ) ص 11.
(¬2) بلاد شنقيط: المنارة والرباط/الخليل النحوي ص 533.
2499- ابن عَلُّويه 1:
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ سُلَيْمَان بن علُّويَه، البَغْدَادِيّ القَطَّان.
سَمِعَ: عَاصِم بن عَلِيٍّ، وَبَشَّار بن مُوْسَى، وَعُبَيْد اللهِ بن عَائِشَة، وَبِشْر بن الوَلِيْدِ، وَمُحَمَّد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بن عِيْسَى العَطَّار رَاوِي المبتدأَ، وَجَمَاعَةً.
وَعَنْهُ: النَّجَّاد، وَالشَّافِعِيّ، وَأَحْمَد بن سنديّ الحَدَّاد، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الصَّوَّاف، وَالآجُرِّيّ، وَمَخْلَد البَاقرحِيّ، وَعَبْد اللهِ بن إِبْرَاهِيْم الزَّبيبِيّ.
وثَّقه الدَّارَقُطْنِيّ وَالخَطِيْب.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمائَتَيْنِ.
وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتسعين وَمائَتَيْنِ.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: أَبُو العَبَّاسِ بن مَسْرُوْق، وَبُهلول بن إِسْحَاق، وَالجُنَيْد بن مُحَمَّدٍ شيخ الصوفية، وأبو عثمان الحيري الزاهد، وَسمنُوْن المُحِبّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيّ طَرْخَان البَلْخِيّ، وَمُحَمَّد بن يَحْيَى بنِ سُلَيْمَانَ المَرْوَزِيّ، وَيُوْسُف بن عَاصِم الرَّازِيّ، وَالأَمِيْر مُحَمَّد بن طَاهِرٍ بن عبد الله بن طاهر.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 375"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 106".

العلوي، وأبو علي محمد بن الحسين، وابن زنبيل

سير أعلام النبلاء

العلوي، وأبو علي محمد بن الحسين، وابن زنبيل:
3685- العَلَويّ 1:
الإِمَامُ السَّيِّدُ، المحدِّث الصَّدُوْقُ، مُسند خُرَاسَان، أَبُو الحَسَنِ، مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ دَاوُدَ بن عَلِيٍّ، العَلَوِيُّ الحسنِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَسيبُ، رَئِيْس السَّادَة.
سَمِعَ مُحَمَّدَ بن إِسْمَاعِيْلَ بن إِسْحَاقَ المَرْوَزِيّ صَاحِبَ عَلِيِّ بن حُجْر، وَأَبَا حَامِدٍ بن الشَّرْقِيّ، وَأَخَاهُ عَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّد بن عمر بن جَمِيْل، وَأَبَا نَصْرٍ مُحَمَّدَ بن حَمْدُويَه الغَازِي، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ دلّويَه الدَّقَّاق، وَمُحَمَّدَ بن الحُسَيْنِ القَطَّان، وَعُبَيْد اللهِ بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ بَالُوَيْه، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَاكِمُ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَهُوَ أَكْبَر شَيْخٍ لَهُ، وَمُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ الصفَّار، وَأَبُو عُبَيْدٍ صَخْرُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ زَاهِر، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الصَّرَّام، وَعُثْمَان بن محمد المحمي، وَعُمَرُ بنُ شَاهُ المُقْرِئ، وَشَبيبُ بنُ أَحْمَدَ البَسْتِيغِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُكْرَم الصَّيْدَلاَنِيّ، وَمُوْسَى بن عِمْرَانَ الأَنْصَارِيّ، وَأَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بن عبد الملك المُؤَذِّن، وَفَاطِمَةُ بِنْت أَبِي عَلِيٍّ الدَّقَّاق، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ ذُو الهمَّة العَالِيَة، وَالعِبَادَة الظَاهِرَة، وَكَانَ يُسأَلُ أَنْ يُحَدِّثَ فَلاَ يُحَدِّث، ثُمَّ فِي الآخر عقدتُ لَهُ مَجْلِس الإِملاَء، وَانتقيتُ لَهُ أَلفَ حَدِيْث، وَكَانَ يُعدُّ فِي مَجْلِسه أَلفُ محبرَة، فحدَّث وَأَمْلَى ثَلاَث سِنِيْنَ، مَاتَ فَجْأَةً فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة.
أَخُوْهُ السَّيِّدُ:
3686- أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ:
العَلَوِيُّ، هُوَ الأَصغر.
سَمِعَ ابْن بِلاَلٍ، وَأَبَا بَكْرٍ القَطَّان.
رَوَى عَنْهُ الحَاكِم، وَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ آثَارٌ, وَمَعْرُوْفٌ بِنَيْسَابُوْرَ، عَاشَ نَيِّفاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: قَالَ الحَاكِمُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مِنْ سَمَاعَه الصَّحِيْح، فَذَكَرَ حَدِيْثاً.
3687- ابْن زَنْبِيل:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، المُسْنِدُ الصَّادِقُ، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ زَنْبِيل النُّهَاوَنْدِيُّ.
قدم هَمَذَان فِي رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَع مائة، فحدَّث بالتاريخ الصَّغِيْر لِلْبُخَارِيِّ، عَنْ أَبِي القَاسِمِ عَبْد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ الأَشقر القَاضِي البَغْدَادِيّ، عَنِ المُصَنِّف.
وَقَدِ ارْتَحَلَ فِي الكُهُوْلَة، فسَمِعَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَمُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ المُفِيْد، وَطَبَقَتهم.
رَوَى عَنْهُ: حَمْزَةُ بنُ أَحْمَدَ الرُّوذْرَاوَرِي، وَهَنَّاد بن إِبْرَاهِيْمَ النَّسَفِيّ، وَسَعِيْدُ بنُ أَحْمَدَ الجَعْفَرِيّ، وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّوذْرَاوَرِي، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ النُّهَاوَنْدِيّ، وَآخَرُوْنَ.
وثَّقه شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِيّ فِي "تَارِيْخ هَمَذَان"، وَلَمْ يذكر له وفاة.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 76"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 162".

العلوي، ابن فدويه، ابن صخر

سير أعلام النبلاء

العلوي، ابن فدويه، ابن صخر:
4062- العلوي 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ العَالِمُ الفَقِيْهُ، مُسْنِدُ الكُوْفَةِ أبو عبد الله؛ محمد ابن عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، العَلَوِيُّ الكُوْفِيُّ.
انْتَقَى عَلَيْهِ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الصُّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُ.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَكَّائِيِّ، وَأَبِي الفَضْلِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ حُطَيْطٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ زَيْدِ بنِ مَرْوَانَ، وَأَبِي الطَّيِّبِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ التَّيْمُلِي، وَأَبِي المُفَضَّل مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي الجَرَّاحِ، وَعِدَّةٍ. وَبِبَغْدَادَ مِنْ: أَبِي حَفْصٍ الكَتَّانِيِّ، وَأَبِي طَاهِرٍ المُخَلِّصِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مَنْصُوْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العَلَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الشَّعِيْرِيُّ، وَأَبُو الحَارِثِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الجَابِرِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ قُطُّرٍ الهَمْدَانِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ الرَّطَابِ، وَعَبْدُ المُنْعِمِ بنُ يَحْيَى بنِ هِقْلٍ، وَأَبُو الغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ النَّرْسِيُّ؛ الكُوْفِيُّوْنَ شُيُوْخُ السِّلَفِيِّ، وآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الزَّيْدِيُّ النَّحْوِيُّ.
قَالَ ابْنُ النَّرْسِيِّ: مَاتَ بِالكُوْفَةِ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قَالَ: وَمَوْلِدُهُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، مَا رَأَيْتُ مَنْ كَانَ يَفْهَمُ فِقْهَ الحَدِيْثِ مِثلَهُ.
قَالَ: وَكَانَ حَافِظاً، خَرَّجَ عَنْهُ الحَافِظُ الصُّوْرِيُّ وَأَفَاد عنه، وكان يفتخر به.
4063- ابن فدويه 2:
العَدْلُ الأَمِيْنُ، أَبُو الحَسَنِ؛ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ فَدُّوْيَه، الكُوْفِيُّ، صَاحِبُ البَكَّائِيِّ.
أَثْنَى عَلَيْهِ الصُّوْرِيُّ.
وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً، ذَا وَقَارٍ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: أَبُو الغَنَائِمِ النَّرْسِيُّ.
تُوُفِّيَ سنة خمس مع العلوي.
4064- ابن صخر 3:
القَاضِي الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو الحَسَنِ؛ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ صَخْرٍ، الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، صَاحِبُ المَجَالِسِ المَعْرُوْفَةِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
حَدَّثَ بِمِصْرَ وَالحِجَازِ وَاليَمَنِ وَانْتَقَى عَلَيْهِ الحَافِظ أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ السَّقَطِيِّ؛ صَاحِبِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الدَّوْرَقِيِّ، وَفَهْدِ بنِ إبراهيم بن فهد الساجي، ويوسف ابن يَعْقُوْبَ النَّجِيْرَمِيِّ، وَأَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخَارَكِيِّ، وَالحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ علي ابن غلام الزهري، وأبي
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 210"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 274".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 263"، والأنساب للسمعاني "9/ 243"، واللباب لابن الأثير "2/ 413".
3 ترجمته في العبر "3/ 203"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 271".

العلوي، ابن سارة

سير أعلام النبلاء

العلوي، ابن سارة:
4689- العَلَوي 1:
الشَّيْخُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّة بِأَصْبَهَانَ، السَّيِّدُ أَبُو مُحَمَّدٍ حَمْزَةُ بنُ العَبَّاسِ بنِ عَلِيٍّ العَلَوِيّ الحُسَيْنِيّ، الأَصْبَهَانِيّ, الصُّوْفِيّ، مُكْثِر عَنْ أَبِي طَاهِر بن عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَكَانَ مُقَدَّم الطَّائِفَة، وَيُعْرَفُ ببرطلة.
رَوَى عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ الصَّائِغ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الخَالِق بن أَبِي شكر الجَوْهَرِيّ، وَعَفِيفَةُ الفَارفَانِيَة خاتمَة أَصْحَابِهِ، وَذَكَرَهُ السَّمْعَانِيُّ فِي شُيُوْخِهِ بِالإِجَازَةِ.
تُوُفِّيَ فِي سَادس عَشَر جُمَادَى الأُوْلَى, سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وخمس مائة.
4690- ابن سارة 2:
شَاعِرُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَارَة، وَيُقَالُ: سَارَة -اللُّغَوِيّ, الشَّنْتَرِينِي، نزيل إشبيلية.
نَسَخَ بِخطِّه المَلِيْحِ لِلنَّاسِ كَثِيْراً، وَمَدَحَ الأُمَرَاء، وَكَتَبَ لِبَعْضِهِم، وَلَهُ "دِيْوَانٌ" مَشْهُوْر. تُوُفِّيَ سَنَةَ سبع عشرة وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 40"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 55".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 93"، والعبر "4/ 40"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 55".

الفلكي، العلوي

سير أعلام النبلاء

الفلكي، العلوي:
5081- الفلكي 1:
المَوْلَى الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ الزَّاهِدُ الصَّالِحُ، أَبُو المُظَفَّرِ، سَعِيْدُ بنُ سَهْلِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَصْلِ، الخُوَارِزْمِيُّ، المَشْهُوْرُ بِالفَلَكِيِّ.
سَمِعَ مِنْ نَصْر اللهِ بن أَحْمَدَ الخُشْنَامِيّ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ الأَخْرَم المُؤَذِّن.
وَاستوطن دِمَشْق بِالسُّمَيْسَاطيَة.
حَدَّثَ عَنْهُ بِالجُزْء المَنْسُوْب إِلَيْهِ: ابْن عَسَاكِرَ وَابْنه بَهَاء الدِّيْنِ، وَأَبُو المَوَاهِب بن صَصْرَى، وَأَخُوْهُ الحُسَيْن، وَمُحَمَّد بن الحُسَيْنِ المُجَاوِر، وَزَين الأُمَنَاءِ أَبُو البَرَكَاتِ، وَمُحَمَّد بن غَسَّانَ، وَمُكْرَم بن أَبِي الصَّقْرِ، وَطَائِفَة.
وَقَدْ كَانَ وَزر بِخُوَارِزْمَ لِصَاحِبهَا.
وَكَانَ ذَا هَيْبَة وَشَهَامَة وَنَهضَة بِأَعبَاء الأَمْر وُجُوْدٍ وَبَذْلٍ، ثُمَّ إِنَّهُ خَاف مِنَ الْملك، فَحجَّ، وَتَصدَّق بِأَمْوَال ضَخْمَة، وَقَدِمَ دِمَشْق، وَنَزَلَ بِالخَانْقَاه، وَجدد بِهَا الصُّفَّةَ الغربيَة وَالبِركَة وَالقنَاةَ مِنْ مَالِه، وَبَاشر النَّظَر في وقفها.
وَكَانَ ثِقَةً، مُتَوَاضِعاً، صَالِحاً، حسن الاعْتِقَاد، أَثْنَى عَلَيْهِ ابْن عَسَاكِرَ وَغَيْرهُ.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَة سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَدُفِنَ بِمقَابر الصُّوْفِيَّة.
وَفِيْهَا مَاتَ بِبَغْدَادَ شَيْخ الطِّبّ وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ أمين الدولة هبة الله ابن صَاعِد ابْن التِلْمِيْذ النَّصْرَانِيُّ الشقِيُّ، وَكَانَ قِسِّيس النصارى عمر أربعًا وتسعين سنة.
5082- العلوي 2:
المَوْلَى الشَّرِيْفُ، أَبُو طَالِبٍ، مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي زَيْدٍ، العَلَوِيُّ الحَسَنِيُّ البَصْرِيُّ، نَقيب الطَّالبيين بِبلده.
سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ عَلِيّ بن أَحْمَدَ التُّسْتَرِيّ، فَحَدث عَنْهُ بِـ"سُنَن" أَبِي دَاوُدَ سَمَاعاً لِلْجزء الأَوّل، وَإِجَازَة لسَائِر الكِتَاب إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعاً، وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ جَعْفَر بن مُحَمَّدٍ العبَّادَانِي، وَأَبِي عُمَرَ الحَسَن بن غَسَّانَ النَّحْوِيِّ، وَمُحَمَّد بن علي المؤدب ابن العلاف.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 370"، وشذرات الذهب "4/ 188".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 370"، وشذرات الذهب "4/ 190".
المفسر: أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم
¬__________
* بلوغ المرام (33)، التحف شرح الزلف (120)، غاية الأماني (1/ 204)، الأعلام (1/ 268)، معجم المؤلفين (1/ 323)، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن (522)، معجم المفسرين (1/ 82).

الحسني العلوي، الناصر لدين الله.
كلام العلماء فيه:
* بلوغ المرام: "قام بأمر الإمامة الإمام الناصر لدين الله أحمد بن يحيى بن الحسين، وأجمع عليه علماء مذهبه في سنة 301، وكان من أهل العلم والعمل، ومن أهل المجد والفضل، وله التصانيف الدقيقة، والأقوال المشروحة، والجد، والاجتهاد، في نكال أعداء رب العباد، وساعدته الأيام، ووالته السنون والأعوام، وعضده نصر الله التام، فكانت أيامه غرة في جبين الزمان، وبيانًا لأهل البيان، قاد الجيوش والعساكر، وجحفل الأجناد والدساكر، ودخل (عدن) في ثلاثين ألفًا، وقاتل الباطنية في وجه، وقتلهم في (جهة)، وفل حديدهم، وقلل عديدهم، وكان بينه وبينهم وقعات، ومن أعظمها (وقعة نعاش) وصاحب القرامطة (عبد الحميد المسوري) و (ابن أبي الملاحف)، وغيرهما، وصاحب الناصر (أحمد بن محمّد بن الضحاك الحاشدي) وقتل من القرامطة في هذه الوقعة سبعة آلاف، ولم يقتل من أصحابه سوى رجل من همدان، غلط به أصحابه، قالوا: ولمّا التقى الجمعان، وتراءت الفئتان، وأقاموا أيامًا لا يتقاتلون، خرج رجل من حزب الناصر، فتوسط المجلسين، ونادى بأعلى صوته: "اللهم إن كنّا على حق، وهم على باطل، فانصرنا عليهم، وإن كانوا على حق، ونحن على باطل، فانصرهم علينا"، فقال كل من العسكرين: "آمين" فكان ما ترى ... " أ. هـ.
* الأعلام: "إمام زيدي (¬1) يماني، من علمائهم وبسلائهم، ولي الإمامة سنة (301 هـ) بعد اعتزال أخيه (محمد بن يحيى)، وجهز جيشًا في (30) ألفًا دخل به "عدن" وقاتل القرامطة فظفر بهم واستمر موفقًا إلى أن توفي بصعدة" أ. هـ.
وفاته: سنة (325 هـ) خمس وعشرين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الرد على الإباضية" و"الرد على القدرية" وكتاب "علوم القرآن" و"تفسير القرآن" وغيرها.

اللغوي، المفسر: الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين العلوي الهاشمي، أبو محمد الأطروشي، ثالث ملوك الدولة العلوية بطبرستان.
ولد: سنة (225 هـ) خمس وعشرين ومائتين.
¬__________
* الأصنام (88) وفيه اسمه الحسن بن عُليل بن الحسن، وقال: اسم أبيه علي، ولقبه عُليل أ. هـ. إنباه الرواة (1/ 317) وفيه اسمه: الحسن بن عُلَيْل بن الحسين بن علي بن حُبيش بن سعد، الأعلام (2/ 200).
* الكامل (8/ 81)، تاريخ الطبري (5/ 679)، السلوك (1/ 1 / 23)، تأسيس الشيعة (337)، روضات الجنات (2/ 256)، معجم المفسرين (1/ 142)، هدية العارفين (1/ 269).

كلام العلماء فيه:
* الكامل: "وكان الأطروشي زيدي المذهب، شاعرًا مغلقًا ظريفًا علّامة إمامًا في الفقه والدين، كثير المجون، حسن النادرة حُكي عنه أنه استعمل عبد الله بن المبارك على جُرجان، وكان يرمى بالأُبنة (¬1) فاستعجزه الحسن يومًا في شغل له وأنكره عليه، فقال: أيّها الأمير! أنا أحتاج إلى رجال أجلاد يعينوني، فقال: قد بلغني ذلك" أ. هـ.
* تاريخ الطبري: ذكره ضمن حوادث سنة (302 هـ) قال: "وفيها تنحى الحسن بن علي العلوي الأطروشي بعد غلبته على طبرستان عن آمل، وصار إلى سالوس فأقام بها. ووجّه صعلوك صاحب الرّي إليه جيشًا، فلم يكن لجيشه بها ثبات، وعاد الحسن بن علي إليها ولم ير الناس مثل عدل الأطروشي وحسن سيرته وإقامته الحق" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "شاعر، مشارك في التفسير والفقه والكلام والحديث والأدب والأخبار واللغة" أ. هـ.
* تأسيس الشيعة: "المعروف بالناصر للحق، إمام الزيدية بزعمهم، وليس هو منهم بنص العلامة ابن المطهر في خلاصة الرجال، قال شيخنا البهائي لم يكن راضيًا بتلك الإمامة وذكره النجاشي وقال إنه منا وأنه صنف كتابًا في الإمامة صغير وآخر كبير، وله كتاب مواليد الأئمة الاثني عشرية بنص الشيخ أبي علي في منتهى المقال، وهو جد السيدين المرتضى والرضى الأعلى لأمهما لأن أمهم فاطمة بنت أحمد بن الحسن الناصر الأصم صاحب الديلم وهو أبو محمد الأطروشي شيخ الطالبين وعالمهم وزاهدهم وأديبهم وشاعرهم" أ. هـ.
* روضات الجنات: "له تفسير كبير يوجد عنه النقل من تفاسير الزيدية كثيرًا وذلك لحسن اعتقادهم به وركونهم إليه بحيث ذكره ابن شهرآشوب في باب النون من "المعالم" بعنوان الناصر للحق إمام الزيدية وليس ما ذكره بقادح فيه لما نقل من تصريح شيخنا البهائي بأنه لم يكن نفسه راضيًا بتلك الإمامة وقال: إنه كان من أكابر سادات أفاضل الشيعة" أ. هـ.
وفاته: سنة (304 هـ) أربع وثلاثمائة، وقيل: (302 هـ) اثنين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" في مجلدين، احتج فيه بألف بيت من ألف قصيدة.

النحوي: عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.
ولد: سنة (1191 هـ) إحدى وتسعين ومائة وألف.
من تلامذته: عيدروس الحبشي وغيره.
¬__________
* خلاصة الأثر (3/ 39)، ملحق البدر الطالع (130)، معجم المؤلفين (2/ 238).
* نيل الوطر (2/ 76)، تاريخ الشعراء الحضرميين (3/ 162)، الأعلام (4/ 81)، معجم المؤلفين (2/ 237).

كلام العلماء فيه:
• نيل الوطر: "وقد ترجمه تلميذه السيد عيدروس الحبشي فقال: إمام المريدين وأستاذ السالكين، وإنسان عين الناظرين الحافظ لزمانه وأوقاته المقبل على طاعة ربه وعباداته" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه، نحوي، صوفي. ." أ. هـ.
• الأعلام: "قرأ على علماء مكة والمدينة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1272 هـ) اثنتين وسبعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "سلم التوفيق" في الفقه، و"مفتاح الإعراب" في النحو. ورسالة تشتمل على عقيدة وجيزة، وكافية في سند الأخذ والتلقي.

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: عمر بن إبراهيم بن محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن علي بن
¬__________
* تاريخ بغداد (11/ 269)، الأنساب (5/ 31)، المنتظم (15/ 21)، السير (16/ 482)، العبر (3/ 46)، تاريخ الإسلام (وفيات 390) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 1011)، البداية (11/ 349)، غاية النهاية (1/ 587)، معرفة القراء (1/ 356)، الشذرات (4/ 482)، الأعلام (5/ 38)، معجم المؤلفين (2/ 550).
* المنتظم (18/ 41)، الأنساب (3/ 188)، معجم الأدباء (5/ 2062)، إنباه الرواة (2/ 324)، السير (20/ 145)، تاريخ الإسلام (وفيات 539) ط. تدمري، العبر (3/ 456)، ميزان الاعتدال (3/ 181)، البداية (12/ 235)، لسان الميزان (4/ 324)، نجوم (5/ 276)، الوافي (22/ 412)، طبقات المفسرين للسيوطي (74)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 3)، الشذرات (6/ 200)، بغية الوعاة (2/ 215)، الأعلام (5/ 38)، معجم المفسرين (1/ 391).

الحسين، أَبو البركات العلوي الكوفي الحنفي.
ولد: سنة (442 هـ) اثنين وأربعين وأربعمائة.
من مشايخه: أَبو بكر الخطيب، وأَبو الحسين بن النُّقُور، وأخذ العربية عن أبي القاسم زيد بن علي الفارسي وغيرهم.
من تلامذته: السمعاني، وابن عساكر، وتلا عليه بالقراءات يعيش بن صدقة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الأنساب: "قال السمعاني: سمعته يقول أنا زيدي المذهب، لكني أفتي على مذهب السلطان يعني مذهب الحنفية ... " أ. هـ.
* المنتظم: "له معرفة بالحديث والفقه والتفسير واللغة والأدب .. وقال يوسف بن محمَّد بن مقلد: قرأت عليه عن عائشة فقالت رضي الله عنها. فقال: تدعو لعدوة علي" أ. هـ.
* العبر: "وقال أَبيّ النِّرسي: كان جاروديًا لا يرى الغسل من الجنابة .. وقد اتهم بالرفض والقدر والتجهم .. " أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "وكان جارودي (¬1) المذهب، لا يرى الغسل من الجنابة .. " أ. هـ.
ثم قال: "العلوي الزيدي الكوفي الحنفي الشيعي المعتزلي وكان فقير متقنع خير ديّن على بدعته .. " أ. هـ.
* السير: "العلامة المقرئ النحوي، شيخ الزيدية وعالم الكوفة ... وحكى الحافظ ابن عساكر عن شيخ حدثه عن أبي البركات أنَّه يقول بالقدر وبخلق القرآن .. " أ. هـ.
* البداية: "سمع الكثير وكتب كثيرًا، وأقام بدمشق مدة، وكان له معرفة جيدة بالفقه والحديث والتفسير واللغة والأدب، ... وكان خشن العيش، صابرًا محتسبًا" أ. هـ.
* الشذرات: "وكان يقول: أفتي برأي أبي حنيفة ظاهرًا، وبمذهب جدِّي زيد بن علي تدينًا .. " أ. هـ.
* الأعلام: "كان زيديًا معتزليًا .. وقيل صرح بالقول بخلق القرآن وبالقدر" أ. هـ.
وفاته: سنة (539 هـ) تسع وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: له تصانيف في النحو وغيره.
منها: "شرح اللمع لابن جني".

العلويون يثورون على العباسيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العلويون يثورون على العباسيين.
199 جمادى الآخرة - 815 م
ظهر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، بالكوفة، يدعو إلى الرضى من آل محمد صلى الله عليه وسلم والعمل بالكتاب والسنة، وهو الذي يعرف بابن طباطبا وكان القيم بأمره في الحرب أبو السرايا السري بن منصور، وكان سبب خروجه أنه شاع أن الفضل ابن سهل قد غلب على المأمون، وأنه يستبد بالأمر دونه، فغضب لذلك بنو هاشم ووجوه الناس، واجترأوا على الحسن بن سهل، وهاجت الفتن في الأمصار، فكان أول من ظهر ابن طباطبا بالكوفة، وقد اتفق أهل الكوفة على موافقته واجتمعوا عليه من كل فج عميق، وكان النائب عليها من جهة الحسن بن سهل سليمان بن أبي جعفر المنصور، فبعث الحسن بن سهل يلومه ويؤنبه على ذلك، وأرسل إليه بعشرة آلاف فارس بصحبة زاهر بن زهير بن المسيب، فتقاتلوا خارج الكوفة فهزموا زاهرا واستباحوا جيشه ونهبوا ما كان معه، وذلك يوم الأربعاء سلخ جمادى الآخرة، فلما كان الغد من الوقعة توفي ابن طباطبا أمير الشيعة فجأة، يقال إن أبا السرايا سمه وأقام مكانه غلاما أمرد يقال له محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وانعزل زاهر بمن بقي معه من أصحابه إلى قصر ابن هبيرة، وأرسل الحسن بن سهل مع عبدوس بن محمد أربعة آلاف فارس، صورة مدد لزاهر، فالتقوا هم وأبو السرايا فهزمهم أبو السرايا ولم يفلت من أصحاب عبدوس أحد، وانتشر الطالبيون في تلك البلاد، وضرب أبو السرايا الدراهم والدنانير في الكوفة، ونقش عليه (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا) ثم بعث أبو السرايا جيوشه إلى البصرة وواسط والمدائن فهزموا من فيها من النواب ودخلوها قهرا، وقويت شوكتهم، فأهم ذلك الحسن بن سهل وكتب إلى هرثمة يستدعيه لحرب أبي السرايا فتمنع ثم قدم عليه فخرج إلى أبي السرايا فهزم أبا السرايا غير مرة وطرده حتى رده إلى الكوفة ووثب الطالبيون على دور بني العباس بالكوفة فنهبوها وخربوا ضياعهم، وفعلوا أفعالا قبيحة، وبعث أبو السرايا إلى المدائن فاستجابوا، وبعث إلى أهل مكة حسين بن حسن الأفطس ليقيم لهم الموسم فخاف أن يدخلها جهرة، ولما سمع نائب مكة - وهو داود بن عيسى بن موسى بن علي بن عبد الله بن عباس - هرب من مكة طالبا أرض العراق، ثم دخلها الأفطس وحج بها من سنته.

ظهور الحسن بن زيد العلوي بطبرستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ظهور الحسن بن زيد العلوي بطبرستان.
250 رمضان - 864 م
خرج الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب بناحية طبرستان، وكان سبب خروجه أنه لما قتل يحيى بن عمر أقطع المستعين لمحمد بن عبد الله بن طاهر طائفة من أرض تلك الناحية، فبعث كاتبا له يقال له جابر بن هارون، وكان نصرانيا، ليتسلم تلك الأراضي، فلما انتهى إليهم كرهوا ذلك جدا وأرسلوا إلى الحسن بن زيد هذا فجاء إليهم فبايعوه والتف عليه جملة الديلم وجماعة الأمراء في تلك النواحي فركب فيهم ودخل آمل طبرستان وأخذها قهرا، وجبى خراجها، واستفحل أمره جدا، ثم خرج منها طالبا لقتال سليمان بن عبد الله أمير تلك الناحية، فالتقيا هنالك فكانت بينهما حروب ثم انهزم سليمان هزيمة منكرة، وترك أهله وماله ولم يرجع دون جرجان فدخل الحسن بن زيد سارية فأخذ ما فيها من الأموال والحواصل، وسير أهل سليمان إليه مكرمين على مراكب، واجتمع للحسن بن زيد إمرة طبرستان بكمالها، ثم بعث إلى الري فأخذها أيضا وأخرج منها الطاهرية، وصار إلى جند همذان ولما بلغ خبره المستعين - وكان مدير ملكه يومئذ وصيف التركي - اغتم لذلك جدا واجتهد في بعض الجيوش والأمداد لقتال الحسن بن زيد.

ظهور أحمد بن إبراهيم بن طباطبا العلوي في مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ظهور أحمد بن إبراهيم بن طباطبا العلوي في مصر.
256 - 869 م
ظهر بمصر إنسان علوي ذكر أنه أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن طباطبا، وكان ظهوره بين الرقة والإسكندرية، وسار إلى الصعيد، وكثر أتباعه، وادعى الخلافة، فسير إليه أحمد بن طولون جيشا فقاتلوه، وانهزم أصحابه عنه، وثبت هو فقتل، وحمل رأسه إلى مصر.

ظهور ابن الصوفي العلوي بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ظهور ابن الصوفي العلوي بمصر.
256 - 869 م
ظهر بصعيد مصر إنسان علوي، وذكر أنه إبراهيم بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن بن أبي طالب، ويعرف بابن الصوفي، وملك مدينة أسنا ونهبها وعم شره البلاد. فسير إليه أحمد بن طولون جيشا فهزمه العلوي، وأسر المقدم على الجيش، فقطع يديه ورجليه وصلبه؛ فسير إليه ابن طولون جيشاً آخر فالتقوا بنواحي إخميم، فاقتتلوا قتالاً شديدا فانهزم العلوي، وقتل كثير من رجاله، وسار هو حتى دخل الواحات.

عودة ظهور ابن الصوفي العلوي بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عودة ظهور ابن الصوفي العلوي بمصر.
259 - 872 م
عاد ابن الصوفي العلوي فظهر بمصر، وقد ذكرنا سنة ست وخمسين ظهوره وهربه إلى الواحات، فأحم نفسه، ودعا الناس إلى نفسه، فتبعه خلق كثير، وسار بهم إلى الأشمونين، فوجه إليه جيش عليهم قائد يعرف بابن أبي الغيث، فوجده قد أصعد إلى لقاء أبي عبد الرحمن العمري، فلما وصل العلوي إلى العمري التقيا فكان بينهما قتال شديد، أجلت الوقعة عن انهزام العلوي، فولى منهزماً إلى أسوان، فعاث فيها وقطع كثيراً من نخلها. فسير إليه ابن طولون جيشاً، وأمرهم بطلبه أين كان، فسار الجيش في طلبه، فولى هارباً إلى عيذاب، وعبر البحر إلى مكة، وتفرق أصحابه، فلما وصل إلى مكة بلغ خبره إلى واليها فقبض عليه وحبسه، ثم سيره إلى ابن طولون، فلما وصل إلى مصر أمر به فطيف به في البلد، ثم سجنه مدة وأطلقه، ثم رجع إلى المدينة فأقام بها إلى أن مات.

حروب بين أمراء الصفاريين والعلويين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حروب بين أمراء الصفاريين والعلويين.
260 - 873 م
كان عبد الله السجزي ينازع يعقوب بن الليث الصفار الرئاسة بسجستان، فقهره يعقوب، فهرب منه عبد الله إلى نيسابور، فلما سار يعقوب إلى نيسابور، هرب عبد الله إلى الحسن بن زيد العلوي بطبرستان، فسار يعقوب في أثره، فلقيه الحسن بن زيد بقرية سارية، وكان يعقوب قد أرسل إلى الحسن يسأله أن يبعث إليه عبد الله ويرجع عنه، فإنه إنما جاء لذلك لا لحربه، فلم يسلمه الحسن، فحاربه يعقوب، فانهزم الحسن، ومضى نحو السر وأرض الديلم، ودخل يعقوب سارية، وآمل، وجبى أهلها خراج سنة، ثم سار في طلب الحسن، فسار إلى بعض جبال طبرستان، وتتابعت عليه الأمطار نحواً من أربعين يوما فلم يتخلص إلا بمشقة شديدة، وهلك عامة ما معه من الظهر، ثم أراد الدخول خلف الحسن، فوقف على الطريق الذي يريد أن يسلكه، وأمر أصحابه بالوقوف، ثم تقدم وحده، وتأمل الطريق، ثم رجع إليهم فأمرهم بالانصراف، وقال لهم: إنه لم يكن طريق غير هذا وإلا لا طريق إليه، وكان نساء أهل تلك الناحية قلن للرجال: دعوه يدخل، فإنه إن دخل كفيناكم أمره، وعلينا أسره لكم. فلما خرج من طبرستان عرض رجاله، ففقد منهم أربعون ألفا وذهب أكثر ما كان معه من الخيل، والإبل، والبغال والأثقال، وكتب إلى الخليفة بما فعله مع الحسن من الهزيمة، وسار إلى الري في طلب عبد الله لأنه كان قد سار إليها بعد هزيمة الحسن، فلما قاربها يعقوب كتب إلى الصلاني واليها يخيره بين تسليم عبد الله إليه فينصرف عنه، وبين المحاربة، فسلم إليه عبد الله فرحل عنه، وقتل عبد الله.

وفاة الحسن بن زيد مؤسس الدولة العلوية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الحسن بن زيد مؤسس الدولة العلوية.
270 - 883 م
هو الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، صاحب طبرستان ومؤسس الدولة العلوية فيها، كان في الري فلما حدثت الفتنة بين بني طاهر أصحاب خراسان وبين أهل طبرستان سنة 250 هـ كتبوا إليه يستدعونه، فبايعوه والتف عليه الديلم وأمراء النواحي فملك طبرستان وجرجان والري، فدامت دولته عشرين سنة، وخلفه بعده أخوه محمد، والحسن كان أحد العلماء الزيدية له كتاب (الجامع في الفقه) وكتاب (الحجة في الإمامة).

نشوب حرب بين اذكوتكين ومحمد بن زيد العلوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نشوب حرب بين اذكوتكين ومحمد بن زيد العلوي.
272 جمادى الأولى - 885 م
في منتصف جمادى الأولى، وقعت حرب شديدة بين أذكوتكين وبين محمد بن زيد العلوي، صاحب طبرستان، ثم سار أذكوتكين من قزوين إلى الري ومعه أربعة آلاف فارس، وكان مع محمد بن زيد من الديلم والطبرية والخراسانية عالم كبير، فاقتتلوا فانهزم عسكر محمد بن زيد وتفرقوا وقتل منهم ستة آلاف وأسر ألفان، وغنم أذكوتكين وعسكره من أثقالهم وأموالهم ودوابهم شيئاً لم يروا مثله، ودخل أذكوتكين الري فأقام بها وأخذ من أهلها مائة ألف ألف دينار، وفرق عماله في أعمال الري.

قتل محمد بن زيد العلوي صاحب طبرستان والديلم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل محمد بن زيد العلوي صاحب طبرستان والديلم.
287 - 900 م
كان سبب قتله أنه لما علم بأسر عمرو بن الليث الصفار خرج من طبرستان نحو خراسان ظناً منه أن إسماعيل الساماني لا يتجاوز عمله، ولا يقصد خراسان، وأنه لا دافع له عنها، فلما سار إلى جرجان أرسل إليه إسماعيل، وقد استولى على خراسان، يقول له: الزم عملك، ولا تقصد خراسان؛ وترك جرجان له، فأبى ذلك محمد، فندب إليه إسماعيل بن أحمد محمد بن هارون، ومحمد هذا كان يخلف رافع بن هرثمة أيام ولايته خراسان، فجمع محمد جمعاً كثيراً من فارس وراجل، وسار نحو محمد بن زيد، فالتقوا على باب جرجان، فاقتتلوا قتالاً شديدا فانهزم محمد بن هارون أولاً ثم رجع وقد تفرق أصحاب محمد بن زيد في الطلب، فلما رأوه قد رجع إليهم ولوا هاربين، وقتل منهم بشر كثير، وأصابت ابن زيد ضربات، وأسر ابنه زيد، وغنم ابن هارون عسكره وما فيه، ثم مات محمد بن زيد بعد أيام من جراحاته التي أصابته، فدفن على باب جرجان، وحمل ابنه زيد بن محمد إلى إسماعيل بن أحمد، فأكرمه ووسع في الإنزال عليه، وأنزله بخارى، وسار محمد بن هارون إلى طبرستان.

طاعة أهل صقلية للمقتدر وعودهم إلى طاعة المهدي العلوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

طاعة أهل صقلّية للمقتدر وعودهم إلى طاعة المهديّ العلويّ.
300 - 912 م
في سنة سبع وتسعين ومائتين استعمل المهديّ عليَّ بن عمر على صِقلّية، فلمّا وليها كان شيخاً ليّناً، فلم يرض أهل صِقلّية بسيرته، فعزلوه عنهم، وولّوا على أنفسهم أحمد بن قرهب، ودعا أحمد بن قرهب الناس إلى طاعة المقتدر، فأجابوه إلى ذلك، فخَطب له بصِقلّية، وقَطع خطبة المهديّ، وأخرج ابن قرهب جيشاً في البحر إلى ساحل أفريقية، فلقوا هناك أسطول المهديّ ومقدّمه الحسن بن أبي خنزير، فأحرقوا الأسطول، وقتلوا الحسن، وحملوا رأسه إلى ابن قرهب، وسار الأسطول الصقلّيُّ إلى مدينة سَفَاقُس، فخرّبوها، وساروا إلى طرابلس، فوجدوا فيها القائم بن المهديّ، فعادوا، ووصلت الخلع السود والألوية إلى ابن قرهب من المقتدر، ثمّ أخرج مراكب فيها جيش إلى قِلُّورِيَةَ، فغنم جيشه، وخربوا وعادوا؛ وسيّر أيضاً أسطولاً إلى إفريقية، فخرج عليه أسطول المهديّ، فظفروا بالذي لابن قرهب وأخذوه، ولم يستقم بعد ذلك لابن قرهب حال، وأدبر أمره، وطمع فيه الناس، وكانوا يخافونه، وخاف منه أهل جرجنت، وعصوا أمره، وكاتبوا المهديّ، فلمّا رأى ذلك أهل البلاد كاتبوا المهديَّ أيضاً، وكرهوا الفتنة، وثاروا بابن قرهب، وأخذوه أسيراً سنة ثلاثمائة وحبسوه، وأرسلوه إلى المهديّ مع جماعة من خاصّته، فأمر بقتلهم على قبر ابن أبي خنزير، فقُتلوا، واستعمل على صقلّية أبا سعيد موسى بن أحمد، وسيّر معه جماعة كثيرة من شيوخ كُتامة.

وفاة الحسن الأطروش العلوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الحسن الأطروش العلوي.
304 شعبان - 917 م
هو الحسن بن علي بن الحسين بن عمر الأشرف بن علي زين العابدين العلوي الهاشمي، حاز بلاد الديلم ثم طبرستان وآمل، لقب بالناصر، كان شاعرا فقيها لغويا عادلا، نشر المذهب الزيدي في طبرستان، له مؤلفات كثيرة، توفي في طبرستان عن 79 عاما، وبه انتهت سيادة العلويين على طبرستان.

ابتداء الدولة الحمودية (العلويين) بالأندلس وقتل أميرها سليمان بن الحاكم الأموي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ابتداء الدولة الحمودية (العلويين) بالأندلس وقتل أميرها سليمان بن الحاكم الأموي.
407 محرم - 1016 م
ولي الأندلس علي بن حمود بن أبي العيش بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبدالله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبدالله بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب، وقيل في نسبه غير ذلك مع اتفاق على صحة نسبه إلى أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، وكان سبب توليه أن الفتى خيران العامري لم يكن راضياً بولاية سليمان بن الحاكم الأموي لأنه كان من أصحاب المؤيد فلما ملك سليمان قرطبة انهزم خيران في جماعة كثيرة من الفتيان العامريين، ثم هرب وقوي أمره وكان علي بن حمود بمدينة سبتة، وكان أخوه القاسم بن حمود بالجزيرة الخضراء مستولياً عليها، فحدث لعلي بن حمود طمع في ملك الأندلس لما رأى من الاختلاف، وكان خيران يكاتب الناس، ويأمرهم بالخروج على سليمان. فوافقه جماعة منهم عامر بن فتوح وزير المؤيد، وهو بمالقة، وكاتبوا علي بن حمود، وهو بسبتة، ليعبر إليهم ليقوموا معه ويسيروا إلى قرطبة، فعبر إلى مالقة في سنة خمس وأربعمائة، ثم تجهزوا وجمعوا من وافقهم، وساروا إلى قرطبة وبايعوا علياً على طاعة المؤيد الأموي، فلما بلغوا غرناطة وافقهم أميرها، وسار معهم إلى قرطبة، فخرج سليمان والبربر إليهم، فالتقوا واقتتلوا فانهزم سليمان والبربر، وقتل منهم خلق كثير، وأخذ سليمان أسيراً، فحمل إلى علي بن حمود ومعه أخوه وأبوه الحاكم بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر، ودخل علي بن حمود قرطبة في المحرم سنة سبع وأربعمائة ودخل خيران وغيره إلى القصر طمعاً في أن يجدوا المؤيد حياً، فلم يجدوه، فأخذ علي بن حمود سليمان وقتله سابع المحرم، وقتل أباه وأخاه، واستولى علي بن حمود على قرطبة، ودعا الناس إلى بيعته، فبويع، واجتمع له الملك، ولقب المتوكل على الله.

فتنة بالكوفة بين العلويين والعباسيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة بالكوفة بين العلويين والعباسيين.
415 - 1024 م
وقعت بين المختار أبي علي بن عبيد الله العلوي وبين الزكي أبي علي النهرسابسي، وأبي الحسن علي بن أبي طالب بن عمر مباينة، فاعتضد المختار بالعباسيين، فساروا إلى بغداد، وشكوا ما يفعل بهم النهرسابسي، فتقدم الخليفة القادر بالله بالإصلاح بينهم مراعاة لأبي القاسم الوزير المغربي لأن النهرسابسي كان صديقه، وابن أبي طالب كان صهره، فعادوا، واستعان كل فريق بخفاجة، فأعان كل فريق من الكوفيين طائفة من خفاجة، فجرى بينهم قتال، فظهر العلويون، وقتل من العباسيين ستة نفر، وأحرقت دورهم ونهبت، فعادوا إلى بغداد، ومنعوا من الخطبة يوم الجمعة، وثاروا، وقتلوا ابن أبي العباس العلوي وقالوا: إن أخاه كان في جملة الفتكة بالكوفة، فبرز أمر الخليفة إلى المرتضى يأمره بصرف ابن أبي طالب عن نقابة الكوفة، وردها إلى المختار، فأنكر الوزير المغربي ما يجري على صهره ابن أبي طالب من العزل، وكان عند قرواش بسر من رأى، فاعترض أرحاء كانت للخليفة بدرزيجان، فأرسل الخليفة القاضي أبا جعفر السمناني في رسالة إلى قرواش يأمره بإبعاد المغربي عنه، ففعل، فسار المغربي إلى ابن مروان بديار بكر، وغضب الخليفة على النهرسابسي، وبقي تحت السخط إلى سنة ثماني عشرة وأربعمائة، فشفع فيه الأتراك وغيرهم، فرضي عنه، وحلفه على الطاعة، فحلف.

استيلاء مالك بن علوي على القيروان وأخذها منه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء مالك بن علوي على القيروان وأخذها منه.
476 - 1083 م
جمع مالك بن علوي الصخري العرب فأكثر، وسار إلى المهدية فحصرها، فقام الأمير تميم بن المعز قياماً تاماً، ورحله عنها، ولم يظفر منها بشيء، فسار مالك منها إلى القيروان فحصرها وملكها، فجرد إليه تميم العساكر العظيمة، فحصروه بها، فلما رأى مالك أنه لا طاقة له بتميم خرج عنها وتركها، فاستولى عليها عسكر تميم وعادت إلى ملكه كما كانت.

وقوع فتنة بين أمير مكة هاشم العلوي الحسيني والأمير قطز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع فتنة بين أمير مكة هاشم العلوي الحسيني والأمير قطز.
539 ذو الحجة - 1145 م
وقوع فتنة عظيمة بين الأمير هاشم بن فليتة بن القاسم العلوي الحسيني، أمير مكة، والأمير قطز الخادم أمير الحاج، فنهب أصحاب هاشم الحجاج وهم في المسجد يطوفون ويصلون، ولم يرقبوا فيهم إلاً ولا ذمة

استيلاء السلطان التتمش على البنجاب السفلي والعلوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء السلطان التتمش على البنجاب السفلي والعلوي.
626 - 1228 م
انتهى حكم أيبك على هندستان في سنة 608 هـ (1210م) وذلك على أثر سقوطه من على فرسه. أثناء لعبة الكرة أو البولو- جوكان- فتوفي على الأثر. وخلفه أحد مماليكة البارزين وزوج ابنته شمس الدين التتم الذي سار سيرة حسنة في رعيته، واشتد في رد المظالم وأنصاف المظلومين. فيؤثر عنه أنه أمر أن يلبس كل مظلوم ثوباً مصبوغاً. وأهل الهند جميعا يلبسون البياض، فكان إذا قعد للناس أو ركب، فرأى أحداً عليه ثوب مصبوغ نظر في قضيته وأنصفه ممن ظلمه. وبلغ فوز السلطان، التتمش أقصى مداه حينما اعترف به خليفة بغداد المستنصر بالله العباسي، سلطان على الهند، وبعث له بالتقليد والخلع والألوية في سنة 626 هـ (1229 م)، فأصبح التتمش بذلك أول ملك في الهند تسلم مثل هذا التقليد. ومنذ ذلك التاريخ ضرب التتمش نقودا فضية نقش عليها اسم الخليفة العباسي بجوار اسمه. ويعتبر هذا العمل شيئا جديداً على نظام العملة الهندية، إذ كان الحكام المسلمون -قيل ذلك- يضربون نقوداً معدنية صغيرة على غرار النقود الوطنية، تنقش عليها أشكال مألوفة لدى الهنود، كثور سيفا مثلاً، كما كانت أسماء الفاتحين تكتب بحروف هندية في غالب الأحيان. فالتتمش يعتبر أول من ضرب نقودا فضية خالصة في الهند.
دخول العلويين المغرب.
1075 - 1664 م
إن وجود الأشراف في المغرب قديم ولكن لم يتسن لهم تسلم القيادة إلا في هذه الفترة التي تمثل الشرفاء فيها السلالة السعدية التي جاءت من الجزيرة العربية أواخر القرن الثامن الهجري وأول من وصل العرش منهم هو محمد المهدي القائم بأمر الله بن عبدالرحمن بن علي وهو الذي أخرج الوطاسيين نهائيا من فاس، ومن جهة أخرى لم تنقطع الهجمات الصليبية من البرتغال والأسبان على السواحل ومع ذلك استطاع السعديون الحسنيون أن ينشروا نفوذهم في جميع أنحاء المغرب مانعين العثمانيين من مد نفوذهم إليها ثم إن أمر الأسرة بدأ يطمحل وخاصة بعد وفاة أحمد الثاني العباس سنة 1064هـ وكان هناك فرع آخر في المغرب من الأسرة نفسها أعلن دعواه في العرش، ثم إن ولدي محمد الثاني بن محمد الشريف وهما الرشيد وأبو النصر إسماعيل أنقذا المغرب من الفوضى وأعاد ثانيهما على الأخص سلطة الشرفاء إلى جميع البلاد بعد أن قضى على سلطات الحكام الصغار وعلى تمردات البربر.

وفاة الرشيد ملك العلويين بالمغرب وتولي أخيه إسماعيل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الرشيد ملك العلويين بالمغرب وتولي أخيه إسماعيل.
1082 - 1671 م
توفي أبو العز الرشيد بن محمد بن علي الحسني أول ملوك شرفاء مراكش من العلويين وكان قد قاتل أخاه محمد الذي كان قد استلم بعد وفاة أبيهما عام 1069هـ وكانت قاعدتهم سجلماسة فلما أصبح الأمر للرشيد نقل العاصمة إلى مراكش ولهذا عد هو أول ملوكها في مراكش وتولى أخوه إسماعيل الملك خلفا له.

وفاة ملك العلويين في مراكش إسماعيل بن محمد وتولي ابنه أحمد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملك العلويين في مراكش إسماعيل بن محمد وتولي ابنه أحمد.
1139 - 1726 م
توفي الملك إسماعيل بن محمد بن علي المراكشي أبو النصر الملك الثاني لدولة العلويين في مراكش كان قد جعل عاصمته مكناسة، توفي بعد أن أمضى في الحكم سبعة وخمسين عاما، وخلفه ابنه أحمد.

وفاة ملك العلويين في مراكش أحمد الذهبي وقيام أخيه عبدالله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملك العلويين في مراكش أحمد الذهبي وقيام أخيه عبدالله.
1141 - 1728 م
توفي ملك العلويين الحسنيين في المغرب الأقصى أحمد الذهبي بن إسماعيل بن محمد بن علي، عرف بالذهبي لبسط يده بالعطاء، كان خلال فترة حكمه خلع ثم أعيد بالعام نفسه وكانوا قد نصبوا أخاه عبدالملك وقتها، فقبض على أخيه ثم قتله ولم يلبث بعده أكثر من ثلاثة أيام حتى توفي هو أيضا وتولى بعده الأمر أخوه عبدالله بن إسماعيل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت