أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
300- أوس بن خالد
أوس بْن خَالِد بْن عبيد بْن أمية بْن عامر بْن خطمة بْن جشم بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي وهو الذي قال فيه حسان بْن ثابت يَوْم اليرموك: وأفلت يَوْم الروع أوس بْن خَالِد يمج دما كالرعث مختضب النحر ذكره الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1300- حوشب بن يزيد
دع: حوشب بْن يَزِيدَ الفهري مجهول. حديثه عند ابنه يزيد، عنه أَنَّهُ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لو كان جريج الراهب فقيهًا عالمًا، لعلم أن إجابته أمه خير له من عبادته ربه عَزَّ وَجَلَّ ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2300- سهل بن عتيك بن النعمان
ب د ع: سهل وقيل: سهيل بْن عتيك بْن النعمان بْن عمرو بْن عتيك بْن عمرو بْن مبذول بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي، وصحفه ابن منده، فقال: عبيد. قاله أَبُو نعيم. شهد العقبة، وبدرًا، قاله ابن إِسْحَاق، وابن شهاب، وقال أَبُو عمر: قال جمهور أهل السير: سهل بْن عتيك، وقال أَبُو معشر: عبيد، قال الطبري: هو خطأ عندهم، يعني عبيدًا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3000- عبد الله بن سويد
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سويد الأنصاري الحارثي، أحد بني حارثة، له صحبة، عداده في أهل المدينة. روى اللَّيْث بْن سعد، عن عقيل، عن الزُّهْرِيّ، عن ثعلبة بْن أَبِي ملك، أَنَّهُ سأل عَبْد اللَّهِ بْن سويد الحارثي، وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الإذن في العورات الثلاث، يعني قوله تعالى: {{لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}} ... الآية، قال: لا جناح فيما سواهن. وقال أَبُو أحمد العسكري: ذكر بعضهم أَنَّهُ لا تصح صحبته، وقال: روى عن أم حميد عمته، وهي امرأة أَبِي حميد الساعدي، روى عنه ثعلبة بْن أَبِي مالك. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3001- عبد الله بن سيدان
س: عَبْد اللَّهِ بْن سيدان السلمي. ذكره ابن شاهين، وقال: ذكروا أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن أَبِي بكر الصديق أَنَّهُ صلى معه الجمعة، وقال: صليت مع عمر، وعثمان، وعلي، رضي اللَّه عنهم. رواه ابن شاهين، عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد كاتب الواقدي. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3002- عبد الله بن سيلان
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سيلان. يعد في الكوفيين، روى عنه قيس بْن أَبِي حازم، سماه أَبُو علي النيسابوري الحافظ. روى قيس، عن ابن سيلان، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورفع رأسه إِلَى السماء يقول: " سبحان اللَّه، يرسل عليكم الفتن إرسال القطر ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قال الأمير أَبُو نصر: سيلان: بكسر السين، وسكون الياء تحتها نقطتان، ابن سيلان، له صحبة، روى حديثه بيان بْن بشر، عن قيس، عنه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3003- عبد الله بن شبل الإنصاري
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن شبل بْن عمرو بْن نجدة بْن مالك بْن عمرو. من بني السميعة، ابن الخزرج، من نقباء الأنصار. قال ابن عِيسَى: عَبْد اللَّهِ بْن شبل، أحد نقباء الأنصار، وممن نزل حمص، وشهد بيعة الرضوان، قيل: إنه أخو عبد الرحمن بْن شبل، أورده ابن أَبِي عاصم، وَأَبُو عروبة، وابن شاهين، وغيرهم. (773) أخبرنا يحيى بْن محمود، إجازة بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي بكر بْن الضحاك بْن مخلد، حدثنا مُحَمَّد بْن عوف، حدثنا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ، عن أبيه، عن ضمضم بْن زرعة، عن شريح بْن عبيد، قال: قال يزيد بْن خمير، عن حديث عَبْد اللَّهِ بْن شبل، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " اللهم العن رجلًا، سماه، واجعل قلبه قلب سوء، وأملأ جوفه من رضف جهنم "، توفي عَبْد اللَّهِ أيام معاوية، أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3004- عبد الله بن شبيل الأحمسي
ب: عَبْد اللَّهِ بْن شبيل الأحمسي. في صحبته نظر، قدم أذربيجان في سنة ثمان وعشرين غازيًا، في خلافة عثمان، فأعطوه الصلح الذي كان صالحهم عليه حذيفة. أخرجه أَبُو عمر. وقال الطبري: إن عَبْد اللَّهِ بْن شبيل، كان عَلَى مقدمة الْوَلِيد بْن عقبة لما غزا أذربيجان، حين نقضوا الصلح، فأغار عَبْد اللَّهِ عَلَى أهل موقان، والتتر، والطيلسان، ففتح، وغنم، وسبى، فطلب أهل أذربيجان، فصالحهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3005- عبد الله بن الشخير
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الشخير بْن عوف بن كعب بْن وقدان بْن الحريش، واسمه: معاوية بْن كعب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة العامري ثم الكعبي، ثم من بني الحريش، وهو بطن من بني عامر بْن صعصعة، له صحبة، سكن البصرة. (774) أخبرنا عبد الوهاب بْن هبة اللَّه، أخبرنا أَبُو الحسن علي بْن مُحَمَّدِ بْنِ الحسين بْن حسنون، أخبرنا أَبُو مُحَمَّد أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ الحسن الدقاق، أخبرنا القاضي أَبُو الْقَاسِم بْن الحسن بْن عَلِيِّ بْنِ المنذر، أخبرنا أبو علي الحسين بْن صفوان البرذعي، أخبرنا أَبُو بكر بْن أَبِي الدنيا، حدثنا خَالِد بْن خداش، حدثنا مهدي بْن ميمون، عن غيلان بْن جرير، عن مطرف بْن عَبْد اللَّهِ بْن الشخير، عن أبيه، أَنَّهُ قال: قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رهط من بني عامر، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، أنت سيدنا، وأنت والدنا، وأنت أفضلنا علينا فضلًا، وأنت أطولنا علينا طولًا، وأنت الجفنة الغراء، وأنت أنت، فقال: " قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان " (775) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد، وغيرهما، قَالُوا: أخبرنا الكروخي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عِيسَى الترمذي، قال: حدثنا محمود بْن غيلان، حدثنا وهب بْن جرير، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف بْن عَبْد اللَّهِ بْن الشخير، عن أبيه، أَنَّهُ انتهى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يقرأ: أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ قال: " يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما تصدقت فأمضيت، أو أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت "، أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3006- عبد الله بن شداد
ب: عَبْد اللَّهِ بْن شداد بْن أسامة بْن عمرو، وهو الهاد بْن عَبْد اللَّهِ بْن جابر بْن بر بْن عتواره بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي ثم العتواري، وَإِنما قيل لجده: الهاد، لأنه كان يوقد نارًا بالليل، ليهتدي بها الأضياف، ويقال لابنه: شداد بْن الهاد نسب إِلَى جده. ولد عَبْد اللَّهِ عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن أبيه، وعن عمر، وعلي، روى عنه الشعبي، وَإِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، وغيرهما. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3007- عبد الله بن أبي شديدة
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي شديدة. يعد في أهل الطائف، لا تصح صحبته، روى عنه المغيرة بْن سَعِيد الطائفي. قال المغيرة: دخلت مع عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي شديدة بستانًا، وفيه سدرة قد علت، فقلت: لو قطعتها؟ فقال: معاذ اللَّه، إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من قطع سدرة من غير زرع، بنى اللَّه له بيتًا في النار ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد نسبه ابن قانع، فقال: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي شديدة بْن عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة بْن الحارث بْن حبيب بْن الحارث بْن مالك بْن حطيط بْن جشم بْن قسي، وهو ثقيف، الثقفي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3008- عبد الله بن شرحبيل
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن شرحبيل، أَبُو علقمة نسبه يحيى بْن يونس الشيرازي، ذكره في الصحابة، وعداده في التابعين. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3009- عبد الله بن شريح
س: عَبْد اللَّهِ بْن شريح. وقيل عمرو، وهو ابن أم مكتوم، من بني عبد غنم بْن عامر بْن لؤي، نسبه أَبُو موسى، عن ابن شاهين هكذا، وقال: قدم المدينة مهاجرًا بعد بدر بسنتين، وكان قد ذهب بصره، وشهد القادسية ومعه الراية، ثم رجع إِلَى المدينة ومات بها، ولم يسمع له بذكر بعد عمر، وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستخلفه عَلَى المدينة في بعض غزواته، وقد اختلف في اسمه، ويرد في عمرو بْن قيس، ويحقق نسبه هناك إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3300- عبد الرحمن أبو خيثمة
عَبْد الرَّحْمَن أَبُو خيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَن هُوَ ابْنُ أَبِي سبرة، قَدْ أوردوه، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. قلت: قَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سبرة، وليس مشهورًا بكنيته حتَّى يستدركه عَلَيْهِ، عَلَى أن عَبْد الرَّحْمَن قَدْ ذكره ابْنُ منده، وغيره، فقالوا: والد خيثمة، ولم يجعلوا كنيته أبا خيثمة حتَّى يستدركه عَلَيْهِ، ويرد فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سبرة، إن شاء اللَّه تَعَالى ما يعلم بِهِ أَنَّهُ هُوَ، والله أعلم. 13376 ب: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4300- قسامة بن حنظلة
د ع: قسامة بْن حنظلة الطائي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ ذكر فِي حديث طلحة بْن عُبَيْد اللَّه. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5300- نمير بن عامر
س: نمير بن عَامِر النميري روى جرير بن حازم، قَالَ: رأيت فِي مجلس أيوب أعرابيا عَلَيْهِ جبة صوف، فقال: حَدَّثَنِي مولاي قرة بن دعموص بن ربيعة بن عوف بن معاوية، قَالَ: أتيت المدينة فإذا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والناس حوله، فلم أستطع أن أدنوا مِنْه، فقلت: يا رسول الله، استغفر الله للغلام النميري، فقال: " غفر الله لك ". قَالَ: وبعث الضحاك بن قيس ساعيا.. الحديث. أخرجه أبو موسى، وليس فِيهِ ذكر لنمير بن عَامِر الَّذِي جعل الترجمة لَهُ، والحديث عن قرة، ولعل فِيهِ ما لَمْ أعلمه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6300- أبو مويهبة
ب د ع: أبو مويهبة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان من مولدي مزينة، اشتراه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه. يقال: إنه شهد المريسيع. ولا يوقف له على اسم. روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص. (2005) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن عمر بن ربيعة، عن عبيد مولى الحكم بن أبي العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: أهبني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الليل فقال: " يا أبا مويهبة، إني قد أمرت أن أستغفر لأهل هذا البقيع ". فخرجت معه حتى أتينا البقيع، فرفع يديه فاستغفر لهم طويلا، ثم قال: ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع آخرها أولها، الآخرة شر من الأولى. يا أبا مويهبة، إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها، ثم الجنة، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة "، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فقال: " والله يا أبا مويهبة، لقد اخترت لقاء ربي والجنة "، ثم انصرف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أصبح ابتدئ بوجعه الذي قبضه الله فيه أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7300- مليكة بنت عويمر
ب س: مليكة بنت عويمر الهذلية إحدى المرأتين اللتين ضربت إحداهما بطن الأخرى، فألقت جنينا، وكانتا ضرتين هذليتين. قال ابن عباس: كان اسم إحداهما مليكة والأخرى أم عطيف. رواه سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. إلا أن أبا موسى، قال: بنت عويم بغير راء قال: وقيل: بنت ساعدة، وقال: أم عفيف، بفاءين. وأما أبو عمر فقال: عويمر براء، وغطيف بغين معجمة وطاء. فقول أبي موسى يدل على أنها بنت عويم بن ساعدة الأنصاري أو أخته، والقصة التي ساقها أبو موسى في إلقاء الجنين وقضاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه بغرة عبد أو أمة يدل على أنها من هذيل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طاعة أهل صقلّية للمقتدر وعودهم إلى طاعة المهديّ العلويّ.
300 - 912 م في سنة سبع وتسعين ومائتين استعمل المهديّ عليَّ بن عمر على صِقلّية، فلمّا وليها كان شيخاً ليّناً، فلم يرض أهل صِقلّية بسيرته، فعزلوه عنهم، وولّوا على أنفسهم أحمد بن قرهب، ودعا أحمد بن قرهب الناس إلى طاعة المقتدر، فأجابوه إلى ذلك، فخَطب له بصِقلّية، وقَطع خطبة المهديّ، وأخرج ابن قرهب جيشاً في البحر إلى ساحل أفريقية، فلقوا هناك أسطول المهديّ ومقدّمه الحسن بن أبي خنزير، فأحرقوا الأسطول، وقتلوا الحسن، وحملوا رأسه إلى ابن قرهب، وسار الأسطول الصقلّيُّ إلى مدينة سَفَاقُس، فخرّبوها، وساروا إلى طرابلس، فوجدوا فيها القائم بن المهديّ، فعادوا، ووصلت الخلع السود والألوية إلى ابن قرهب من المقتدر، ثمّ أخرج مراكب فيها جيش إلى قِلُّورِيَةَ، فغنم جيشه، وخربوا وعادوا؛ وسيّر أيضاً أسطولاً إلى إفريقية، فخرج عليه أسطول المهديّ، فظفروا بالذي لابن قرهب وأخذوه، ولم يستقم بعد ذلك لابن قرهب حال، وأدبر أمره، وطمع فيه الناس، وكانوا يخافونه، وخاف منه أهل جرجنت، وعصوا أمره، وكاتبوا المهديّ، فلمّا رأى ذلك أهل البلاد كاتبوا المهديَّ أيضاً، وكرهوا الفتنة، وثاروا بابن قرهب، وأخذوه أسيراً سنة ثلاثمائة وحبسوه، وأرسلوه إلى المهديّ مع جماعة من خاصّته، فأمر بقتلهم على قبر ابن أبي خنزير، فقُتلوا، واستعمل على صقلّية أبا سعيد موسى بن أحمد، وسيّر معه جماعة كثيرة من شيوخ كُتامة. |
|
طاعة أهل صقلّية للمقتدر وعودهم إلى طاعة المهديّ العلويّ.
300 - 912 م في سنة سبع وتسعين ومائتين استعمل المهديّ عليَّ بن عمر على صِقلّية، فلمّا وليها كان شيخاً ليّناً، فلم يرض أهل صِقلّية بسيرته، فعزلوه عنهم، وولّوا على أنفسهم أحمد بن قرهب، ودعا أحمد بن قرهب الناس إلى طاعة المقتدر، فأجابوه إلى ذلك، فخَطب له بصِقلّية، وقَطع خطبة المهديّ، وأخرج ابن قرهب جيشاً في البحر إلى ساحل أفريقية، فلقوا هناك أسطول المهديّ ومقدّمه الحسن بن أبي خنزير، فأحرقوا الأسطول، وقتلوا الحسن، وحملوا رأسه إلى ابن قرهب، وسار الأسطول الصقلّيُّ إلى مدينة سَفَاقُس، فخرّبوها، وساروا إلى طرابلس، فوجدوا فيها القائم بن المهديّ، فعادوا، ووصلت الخلع السود والألوية إلى ابن قرهب من المقتدر، ثمّ أخرج مراكب فيها جيش إلى قِلُّورِيَةَ، فغنم جيشه، وخربوا وعادوا؛ وسيّر أيضاً أسطولاً إلى إفريقية، فخرج عليه أسطول المهديّ، فظفروا بالذي لابن قرهب وأخذوه، ولم يستقم بعد ذلك لابن قرهب حال، وأدبر أمره، وطمع فيه الناس، وكانوا يخافونه، وخاف منه أهل جرجنت، وعصوا أمره، وكاتبوا المهديّ، فلمّا رأى ذلك أهل البلاد كاتبوا المهديَّ أيضاً، وكرهوا الفتنة، وثاروا بابن قرهب، وأخذوه أسيراً سنة ثلاثمائة وحبسوه، وأرسلوه إلى المهديّ مع جماعة من خاصّته، فأمر بقتلهم على قبر ابن أبي خنزير، فقُتلوا، واستعمل على صقلّية أبا سعيد موسى بن أحمد، وسيّر معه جماعة كثيرة من شيوخ كُتامة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأسطول البريطاني يقصف الإسكندرية.
1300 - 1882 م لما كانت إنجلترا قد بيتت أمرًا، فقد أعلنت تشككها في قدرة الحكومة الجديدة على حفظ الأمن، وبدأت في اختلاق الأسباب للتحرش بالحكومة المصرية، ولم تعجز في البحث عن وسيلة لهدفها، فانتهزت فرصة تجديد قلاع الإسكندرية وتقوية استحكاماتها، وإمدادها بالرجال والسلاح، وأرسلت إلى قائد حامية الإسكندرية إنذارًا في (24 شعبان 1299 هـ = 10 يوليو 1882 م) بوقف عمليات التحصين والتجديد، وإنزال المدافع الموجودة بها. ولما رفض الخديوي ومجلس وزرائه هذه التهديدات، قام الأسطول الإنجليزي في اليوم التالي بضرب الإسكندرية وتدمير قلاعها، وواصل الأسطول القصف في اليوم التالي، فاضطرت المدينة إلى التسليم ورفع الأعلام البيضاء، واضطر أحمد عرابي إلى التحرك بقواته إلى كفر الدوار، وإعادة تنظيم جيشه. وبدلاً من أن يقاوم الخديوي المحتلين، استقبل في قصر الرمل بالإسكندرية الأميرال بوشامب سيمور قائد الأسطول البريطاني، وانحاز إلى الإنجليز، وجعل نفسه وسلطته الحكومية رهن تصرفهم حتى قبل أن يحتلوا الإسكندرية. فأثناء القتال أرسل الإنجليز ثلة من جنودهم ذوي الجاكتات الزرقاء لحماية الخديوي أثناء انتقاله من قصر الرمل إلى قصر التين عبر شوارع الإسكندرية المشتعلة. ثم أرسل الخديوي إلى أحمد عرابي في كفر الدوار يأمره بالكف عن الاستعدادات الحربية، ويحمّله تبعة ضرب الإسكندرية، ويأمره بالمثول لديه في قصر رأس التين؛ ليتلقى منه تعليماته. |
|
الأسطول البريطاني يقصف الإسكندرية.
1300 - 1882 م لما كانت إنجلترا قد بيتت أمرًا، فقد أعلنت تشككها في قدرة الحكومة الجديدة على حفظ الأمن، وبدأت في اختلاق الأسباب للتحرش بالحكومة المصرية، ولم تعجز في البحث عن وسيلة لهدفها، فانتهزت فرصة تجديد قلاع الإسكندرية وتقوية استحكاماتها، وإمدادها بالرجال والسلاح، وأرسلت إلى قائد حامية الإسكندرية إنذارًا في (24 شعبان 1299 هـ = 10 يوليو 1882 م) بوقف عمليات التحصين والتجديد، وإنزال المدافع الموجودة بها. ولما رفض الخديوي ومجلس وزرائه هذه التهديدات، قام الأسطول الإنجليزي في اليوم التالي بضرب الإسكندرية وتدمير قلاعها، وواصل الأسطول القصف في اليوم التالي، فاضطرت المدينة إلى التسليم ورفع الأعلام البيضاء، واضطر أحمد عرابي إلى التحرك بقواته إلى كفر الدوار، وإعادة تنظيم جيشه. وبدلاً من أن يقاوم الخديوي المحتلين، استقبل في قصر الرمل بالإسكندرية الأميرال بوشامب سيمور قائد الأسطول البريطاني، وانحاز إلى الإنجليز، وجعل نفسه وسلطته الحكومية رهن تصرفهم حتى قبل أن يحتلوا الإسكندرية. فأثناء القتال أرسل الإنجليز ثلة من جنودهم ذوي الجاكتات الزرقاء لحماية الخديوي أثناء انتقاله من قصر الرمل إلى قصر التين عبر شوارع الإسكندرية المشتعلة. ثم أرسل الخديوي إلى أحمد عرابي في كفر الدوار يأمره بالكف عن الاستعدادات الحربية، ويحمّله تبعة ضرب الإسكندرية، ويأمره بالمثول لديه في قصر رأس التين؛ ليتلقى منه تعليماته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - ع: أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيُّ الْبَصْرِيُّ، اسْمُهُ عَلِيُّ بْنُ دُؤَادٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَحُمَيْدٌ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ، وَأَبُو عَقِيلٍ بَشِيرُ بْنُ عُقْبَةَ. وَكَانَ ثِقَةً نَبِيلا مِنْ جِلَّةِ التَّابِعِينَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - د ت ق: يزيد بْن شُرَيْح الحضْرَمِيّ الحمصي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عَائِشَةَ، وثوبان، وكعب مرسلاً، وسمع أبا حي المؤذّن. وَعَنْهُ: الزُّبَيْدِيُّ، وثور بْن يزيد. قَالَ الدارَقُطْنيُّ: يُعتبر بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - م 4: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيِّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَالِدُ السَّفَّاحِ وَالْمَنْصُورِ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَرْسَلَ عَنْ جَدِّهِ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَآخَرُونَ. وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِيهِ فِي الْمَوْلِدِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَكَانَ أَبُوه يَخْضِبُ فَيَظُنُّ مَنْ لا يَدْرِي أَنَّ مُحَمَّدًا هُوَ الأَبُّ، عَاشَ مُحَمَّدٌ سِتِّينَ سَنَةً. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ عَبْدُ الله بن محمد ابن الحنفية قد أوصى إلى محمد وَدَفَعَ إِلَيْهِ كُتُبُهُ وَأَلْقَى إِلَيْهِ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي وَلَدِكَ. وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ قَدْ قَرَأَ الْكُتُبَ وَسَمِعَ. -[496]- وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ جَمِيلا وَسِيمًا نَبِيلا كَأَبِيهِ، وَكَانَ ابْتِدَاءُ دَعْوَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ إِلَى مُحَمَّدٍ، وَلَقَّبُوهُ بِالإِمَامِ، وَكَاتَبُوهُ سِرًّا بَعْدَ الْعِشْرِينَ ومائة. ولم يزل أمره يقوى ويتزايد فعالجته الْمَنِيَّةُ حِينَ انْتَشَرَتْ دَعْوَتُهُ بِخُرَاسَانَ، فَأَوْصَى بِالأَمْرِ إِلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ فَلَمْ تَطُلْ مُدَّتُهُ بَعْدَ أَبِيهِ، فَعَهِدَ إِلَى أَخِيهِ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّفَّاحِ. قَالَ مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عَبْلَةَ يَقُولُ: دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ عُمَرُ: لَوْ كَانَ إِلَيَّ مِنَ الْخِلافَةِ شَيْءٌ لَقَمَصْتُهَا هَذَا الْخَارِجُ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن إسحاق قال: أخبرنا ابن صرما وابن عبد السلام، قالا: أخبرنا الأرموي قال: أخبرنا ابن النقور قال: أخبرنا أبو الحسن السكري قال: أخبرنا أبو عبد الله الصوفي قال: حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْدُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي ". هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، فَوَقَعَ بَدَلا بِعُلُوِّ دَرَجَتَيْنِ، تَفَرَّدَ بِهِ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ قَاضِي صَنْعَاءَ، وَالنَّوْفَلِيُّ لا يُعْرَفُ، وَلَعَلَّ ابْنَ مَعِينٍ تَفَرَّدَ بِهِ. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: أُمُّهُ هِيَ الْعَالِيَةُ بِنْتُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَأُمُّهَا عَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَدَّانِ. وَيُقَالُ: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ. قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شيبة: بلغني عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ وَأَمَدَّهُمْ قَامَةً، وَكَانَ رَأْسُهُ مَعَ مَنْكِبِ أَبِيهِ، وَكَانَ رَأْسُ أَبِيهِ مَعَ مَنْكِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَكَانَ رَأْسُ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعَ مَنْكِبِ أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ. وَرَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ عَنْ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ، وَذَكَرَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، فَذَكَر مِنْ فَضْلِهِ حَتَّى قَدَّمَهُ عَلَى أبيه، قال: -[497]- وكان أبو هاشم بن محمد ابن الْحَنَفِيَّةَ قَبِيحُ الْخُلُقِ وَالْهَيْئَةِ، قَبِيحُ الدَّابَّةِ، وَكَانَ لا يذكر أبي عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي مَوْضِعٍ إِلا عَابَهُ، فَبَعَثَ أَبِي وَلَدَهُ مُحَمَّدَ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى بَابِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَأَتَى أَبَا هَاشِمٍ فَكَتَبَ عَنْهُ الْعِلْمَ. وَكَانَ إِذَا قَامَ أَبُو هَاشِمٍ يَأْخُذُ لَهُ بِرِكَابِهِ فَكَفَّ عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ أَبِي يُلَطِّفُ ابْنَهُ مُحَمَّدًا بِالشَّيْءِ يَبْعَثُ بِهِ إِلَيْهِ فَيَبْعَثُ بِهِ مُحَمَّدٌ إِلَى أَبِي هَاشِمٍ. وَكَانَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ يَخْتَلِفُونَ إِلَى أَبِي هَاشِمٍ، فَمَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالُوا: مَنْ تأمرنا أَنْ نَأْتِي بَعْدَكَ؟ فَقَالَ: هَذَا، وَهُوَ عِنْدَهُ، قَالُوا: وَمَنْ هَذَا؟ وَمَا لَنَا وَلَهُ؟ قَالَ: لا أعلم أحداً مِنْهُ وَلا خَيْرًا مِنْهُ. فَاخْتَلَفُوا إِلَيْهِ. قَالَ عِيسَى: فَذَاكَ كَانَ سَبَبُنَا بِخُرَاسَانَ. قَالَ إِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ: كَانَ ابْتِدَاءُ دُعَاةِ بَنِي الْعَبَّاسِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَطَاعَتِهِمْ لِأَمْرِهِ، وَذَلِكَ زَمَنَ الْوَلِيدِ، فَلَمْ يَزَلِ الأَمْرُ يَنْمَى وَيَقْوَى وَيَتَزَايَدُ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي مُسْتَهَلِّ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ، وَقَدِ انْتَشَرَتْ دَعْوَتُهُ وَكَثُرَتْ شِيعَتُهُ. قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: تُوُفِّيَ سَنَة خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بَعْدَ وَالِدِه بِسَبْعِ سِنِينَ، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - د ن: النعمان بن المنذر، أَبُو الوزير الغَسَّاني الدِّمشقيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عطاء بْن أَبِي رباح، ومكحول، ونافع، وجماعة. وَعَنْهُ: الهيثم بن حميد، ويحيى بن حمزة، وابن شابور، وجماعة. وثقة أَبُو زرعة. -[747]- وقال أَبُو مسهر: كان قَدَرِيًّا. قال خليفة: توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: فِي أول خلافة بني الْعَبَّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عَرِيفُ بْنُ دِرْهَمٍ، أَبُو هُرَيْرَةَ الْكُوفِيُّ النَّبَّالُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَجَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ. وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ عِنْدَهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - ت ن ق: الْقَاسِمُ بْن عَبْد الْوَاحِدِ بْن أيمن الْمَكِّيّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى بني مخزوم. عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، وأبي حازم الأعرج، وعمر بْن عَبْد الله بْن عروة. ومات شابًا. رَوَى عَنْهُ: همام بْن يحيى وَهُوَ أكبر منه، ومحمد بْن محمد بْن نافع، وعبد الوارث بْن سعيد، وداود بْن عَبْد الرحمن العطار. ذكره ابن حبان في " الثقات ". وقد روى الحروف عَن عَبْد الله بْن كثير، سَمِعَ مِنْهُ الحروف أَبُو يعقوب الأفطس شيخ أحمد بْن جبير الأنطاكي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عَمْرُو بْنُ الْعَلاءِ الْيَشْكُرِيُّ، الْبَصْرِيُّ، أَبُو الْعَلاءِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ، وَصَالِحَ بْنَ سَرْجٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - نَاصِحُ بْنُ الْعَلاءِ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، أَبُو الْعَلاءِ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ فِي " تَرْكِ الجمعة -[757]- لِلْمَطَرِ "، وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَبِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، وَالْقَوَارِيرِيُّ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَحَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَوَثَّقَهُ. وَقَدْ وَثَّقَهُ أَيْضًا أَبُو داود. مَا خَرَّجُوا لَهُ شَيْئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - خ: محمد بن إبراهيم بن دينار المَدَنيُّ، مولى جُهَيْنَة، أبو عبد الله الفقيه، [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب مالك. رَوَى عَنْ: يزيد بن أبي عُبَيْد الأكْوَعيّ، وموسى بن عُقْبة، وابن أبي ذئب، وعدّة، وَعَنْهُ: ابن وهْب، ويعقوب بن محمد الزهري، وذؤيب بن عمامة، وأبو مُصْعَب، وآخرون. قال أشهب: ما رأيت في أصحاب مالك أفْقَهَ من ابن دينار. وقال ابن مَعِين: ثقة. وقال القاضي عِياض: تُوُفّي سنة اثنتين وثمانين ومائة. وقال ابن عبد البر: كان مفتي أهل المدينة مع مالك. قلت: روى له البخاريّ حديثًا واحدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - مُرَجَّي بْن وداع الرَّاسبيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عطاء السليمي الزّاهد، وغالب القطّان، وأيّوب بْن وائل، وجماعة. وَعَنْهُ: سيَّار بْن حاتم، وعارم، وأحمد بْن حنبل، وعليّ بْن الحسين الدَّرهميّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وقال ابن مَعِين: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - غالبُ بْن فَرْقَد الأصبهانيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مبارك بْن فضالة، وكثير بن سليم، وعمر بن الصبح. وَعَنْهُ: إسماعيل بن يزيد القطّان، وعقيل بْن يحيى، وروح بْن جبر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - ع: عَمرو بن عاصم بن عُبَيد الله بن الوازع، أبو عثمان الكلابي القَيْسيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شعبة، وهَمّام، وجَرِير بن حازم، وحمّاد بن سلمة، وجده عبيد الله بن الوزاع، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، والستة بواسطة، وأحمد بن إسحاق -[413]- السَّرْمَارِي، والحسن بن علي الحلواني، وعبد الله الدارمي، وبندار، وعبد بن حميد، ويعقوب الفسوي، ومحمد بن يونس الكديمي، وطائفة كبيرة. وثقة ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وقال إسحاق بن سيار: سمعته يقول: كتبت عن حمّاد بضعة عشر ألفًا. وقال البخاريّ: مات سنة ثلاث عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - م ن: عُمَر بن عبد الوهّاب بن رياح بن عبيدة، أبو حفص الرياحي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: جُوَيْريه بن أسماء، ويزيد بن زُرَيْع، ومعتمر بن سليمان. وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، والبخاري، ومحمد بن رافع، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وحنبل بن إسحاق، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وجماعة. قال أبو حاتم: ثقة مأمون، ذهبتُ إليه في جامع البصرة فقلت له: إنّ رأيت أن تحدِّثني؟ فقال: ليس هذا موضعه، إن أردتَ ففي المنزل. وكان منزله في أقصى البصرة، فأتيناه فلم نصادفْه، ولم نعد إليه. قال البخاريّ وابن أبي عاصم: تُوُفّي سنة إحدى وعشرين. زاد البخاريّ: لأيّام بقين من شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عُمَرَ بْن مُوسَى، أَبُو حفص الحادي البَصْريُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
عم الكُدَيْمِيّ. عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، وأبي الربيع السّمّان أشعث، وأبي هلال محمد بْن سُلَيْم، وغيرهم. وَعَنْهُ: عبدان الأهوازي، وعمران السختياني، والبزار، وزكريا الساجي، وآخرون. قال ابن عدي: ضعيف، يسرق الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - خ م ن: عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد، أبو قدامة السَّرْخسيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني يشكر. -[1178]- سكن نَيْسابور وَنَشَرَ بها عِلْمَه. وكان من الحُفَّاظ الأثبات. سَمِعَ: حفص بن غِياث، ويحيى القطّان، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومُعَاذ بْن هشام، ووهْب بْن جرير، وعبد الرحمن بن مهديّ، وإسحاق الأزرق، وطبقتهم. وقد روى الْبُخَارِيّ فِي كتاب الأفعال عَنْهُ، عن حَمَّاد بْن زَيْدُ. فإنْ كان لَقِيَه فهو أكبر شيوخه. رَوَى عَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو زُرْعة، وجعفر الفِرْيابيّ، والحسين بن محمد القبّانيّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وخلْق. قال النَّسائيّ: ثقة مأمون قل من كتبنا عنه مثله. وقال إبراهيم بن أبي طالب: ما قدم علينا نيسابور أثبت من أبي قدامة ولا أتقن منه. وقال ابن حِبّان: هو الذّي أظهر السنة بسَرْخَس، ودعا النّاس إليها. وقال يحيى بن الذهلي: كان إماما فاضلا خيّرا. وقال البخاريّ: مات سنة إحدى وأربعين. زاد غيره: بفِرَبْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عبد الله بن أبي المودة الأنباري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يَعْلَى بْن عَبْيد، وغيره. وَعَنْهُ: محمد بن محمد الباغندي، ومحمد بن عبدوس. توفي سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عبد الرزاق بن منصور بن أبان، أبو محمد البندار. [الوفاة: 261 - 270 ه]
بغدادي ثقة، رَوَى عَنْ: أسباط بن محمد، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي. وَعَنْهُ: أبو عبيد بن المؤمل، وابنا المحاملي، ومحمد بن مخلد، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عُمَر بْن حَفْصون، [الوفاة: 271 - 280 ه]
رأس الخوارج بجزيرة الأندلس. ظهر من أعمال رية، وكاد أن يغلب على الأندلس، وأتعبَ السّلاطين، وطال أمره، وعظُم البلاء به، وكان جَلْدًا شجاعًا فاتكًا، وكان يتحصَّن بقلعةٍ منيعة، وجرت له أمور يطول شرحها، إِلَى أن قُتِلَ سنة خمس وسبعين ومائتين. ذكره الحميدي، وقال: حدثنا أبو محمد عَبْد الله بْن سبعون القَيروانيّ أنه من ذريته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عبد الله بن أَحْمَد بن إشكاب الأصبهاني الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
طوّف وصنّف المُسند. وَسَمِعَ: أَحْمَد بن عبدة، وهلال بن بِشْر، وَإسْمَاعِيل بن بهرام، وطبقتهم. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثلاثون
291 - 300 هـ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عثمان بن عمر. أبو عمرو الضبي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطَّيالِسيّ، وعبد الله بن رجاء، وعمرو بن مرزوق، وغيرهم. وَعَنْهُ: الطبراني وغيره. توفي في صفر سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - محمد بن محمد بن سحنون بن سعيد المغربي، أبو سعيد المالكيّ. [المتوفى: 306 هـ]
زاهد خير. سَمِعَ: أباه؛ وأخذ الفقه عن أصحاب جدّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - الحَسَن بْن محمد بْن الحَسَن بْن زياد الإصبهانيّ، أبو عليّ الدّارَكيّ. [المتوفى: 317 هـ]
ثقة، صاحب كتاب، سَمِعَ: صالح بْن مِسْمار، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، ومحمد بن حُمَيْد الرّازيّ، والحسين بْن حُرَيْث، وسعيد بْن عَنْبَسَةَ، ومحمد بن إسماعيل الْبُخَارِيّ. وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأبو بَكْر محمد بْن جِشْنِس، وأهل إصبهان. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عليّ بن محمد بن أحمد بن الْجَهْم، أبو طالب الكاتب. [المتوفى: 326 هـ]
بغداديّ، ثقة، مشهور، أَضَرّ في آخر عمره، وكان أحد العلمّاء. سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، ومحمد بن المُثَنَّى، وعليّ بن حرب. وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو حفص بن شاهين. تُوُفّي في آخر السنة، وله تسعون عاماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو عبد الله الأصبهانيُّ الصَّفَّار. [المتوفى: 339 هـ]
قال الحاكم: هو محدَّث عصره. وكان مجَاب الدَّعوة، لم يرفع رأسًه إلى السماء، كما بلغنا، نيفًا وأربعين سنة. سمع ببلده: أحمد بن عصام، وأُسَيْد بن عاصم، وأحمد بن رُسْتُم، -[730]- وَعُبَيْدًا الغزّال، وجماعة في سنة ثلاثٍ وستين ومائتين. وبفارس: أحمد بن مهران بن خالد. وببغداد: أحمد بن عُبّيْد اللَّه النَّرْسِيّ، ومحمد بن الفَرَج الأزرق. والتّصانيف من: أبي بكر بن أبي الدِّنيا. وبمكّة: عليّ بن عبد العزيز، وجماعة. وصنِّف في الزُّهْديّات. وورد نيسابور قبل الثلاثمائة فسكنها. وكان قد سمع " المُسْنَد " من عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل. وكتب مصنّفات إسماعيل القاضي. وصحب العُبّاد، ورحل إلى الحَسَن بن سفُيْان. وحصَّل " المُسْنَد " ومصنَّفات ابن أبي شَيْبَة. قال الحاكم: كان وراقه أبو العباس المصريّ خانه، واختزل عيون كُتُبه، وأكثر من خمسمائة جزء من أصوله، فكان يجامله أبو عبد الله جاهدًا في استرجاعها منه، فلم ينجع فيه شيء. وكان كبير المحّل في الصَّنعة، فذهبَ علمه بدُعاء الشيخ عليه. رَوَى عَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأكثر مشايخنا. وتُوُفّي في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين، وله ثمانٍ وتسعون سنة. قلت: روي عَنْهُ الحاكم ابن البيَّع، ومحمد بن إبراهيم الْجُرْجانيّ، ومحمد بن موسى الصَّيْرفيّ، وأبو الحسين الحَجّاجيّ، وأبو عبد الله بن مَنْدَه، وآخرون. |