نتائج البحث عن (عَيْذَابُ) 4 نتيجة

عَيْذَابُ:
بالفتح ثم السكون، وذال معجمة، وآخره باء موحدة: بليدة على ضفة بحر القلزم هي مرسى المراكب التي تقدم من عدن إلى الصعيد.
*عيذاب ميناء مندثر.
كان على الساحل المصرى للبحر الأحمر بالقرب من أخدودها الجنوبى.
ويقابلها بوادى النيل مدينة أسوان، وقد ازدهرت بعد الفتح العربى لمصر؛ بسبب موقعها المواجه لجدة.
والطريق البرى المؤدى إليها يبدأ من مدينة قوص بمحافظة قنا على النيل، وتبعد عنها بنحو (17) يومًا، وكان البجاة يسكنون عيذاب، ويعاملون الرحالة معاملة سيئة، حتى إن السلطان صلاح الدين رفع عن الداخلين والخارجين المكوس بمكتوب قرئ على منبر جامعها الأكبر.
واختفى اسم عيذاب منذ العصر المملوكى فحوَّل الظاهر بيبرس المتُوفَّى سنة (676هـ = 1277م) طريق الحجاج عبر سيناء والعقبة، وانتقلت طريق تجارة الشرق منها إلى عدن وجدة والسويس، ولم يبقَ من عيذاب حتى مايدل على موقعها، ولم يكن لها حظ من مقومات الاستمرار، فما إن هجرها التجار والحجاج حتى هجرها أهلها، واحتلت مكانتها موانئ سواكن وبورسودان والقصر والغردقة.

الظفر بالفرنج في بحر عيذاب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الظفر بالفرنج في بحر عيذاب.
578 - 1182 م
عمل البرنس صاحب الكرك أسطولاً، وفرغ منه بالكرك، ولم يبق إلا جمع قطعه بعضها إلى بعض، وحملها إلى بحر أيلة، وجمعها في أسرع وقت، وفرغ منها وشحنها بالمقاتلة وسيرها، فساروا في البحر، وافترقوا فرقتين: فرقة أقامت على حصن أيلة وهو للمسلمين يحصرونه، ويمنع أهله من ورود الماء، فنال أهله شدة شديدة وضيق عظيم؛ وأما الفرقة الثانية فإنهم ساروا نحو عيذاب، وأفسدوا في السواحل، ونهبوا، وأخذوا ما وجدوا من المراكب الإسلامية ومن فيها من التجار، وبغتوا الناس في بلادهم على حين غفلة منهم، فإنهم لم يعهدوا بهذا البحر فرنجياً قط لا تاجراً ولا محارباً، وكان بمصر الملك العادل أبو بكر بن أيوب ينوب عن أخيه صلاح الدين، فعمر أسطولاً وسيره، وفيه جمع كثير من المسلمين، ومقدمهم حسام الدين لؤلؤ، وهو متولي الأسطول بديار مصر، فسار لؤلؤ مجداً في طلبهم، فابتدأ بالذين على أيلة فقاتلهم، فقتل بعضهم، وأسر الباقي؛ وسار من وقته بعد الظفر يقص أثر الذين قصدوا عيذاب، فلم يرهم، وكانوا قد أغاروا على ما وجدوه بها، وقتلوا من لقوه عندها، وساروا إلى غير ذلك المرسى ليفعلوا كما فعلوا فيه؛ وكانوا عازمين على الدخول إلى الحجاز مكة والمدينة، فأدركهم بساحل الجوزاء، فأوقع بهم هناك، فلما رأوا العطب وشاهدوا الهلاك خرجوا إلى البر، واعتصموا ببعض تلك الشعاب، فنزل لؤلؤ من مراكبه إليهم، وقاتلهم أشد قتال، فظفر بهم وقتل أكثرهم، وأخذ الباقين أسرى، وأرسل بعضهم إلى منى لينحروا بها عقوبة لمن رام إخافة حرم الله تعالى وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم، وعاد بالباقين إلى مصر، فقتلوا جميعهم.
*عيذاب ميناء مندثر.
كان على الساحل المصرى للبحر الأحمر بالقرب من أخدودها الجنوبى.
ويقابلها بوادى النيل مدينة أسوان، وقد ازدهرت بعد الفتح العربى لمصر؛ بسبب موقعها المواجه لجدة.
والطريق البرى المؤدى إليها يبدأ من مدينة قوص بمحافظة قنا على النيل، وتبعد عنها بنحو (17) يومًا، وكان البجاة يسكنون عيذاب، ويعاملون الرحالة معاملة سيئة، حتى إن السلطان صلاح الدين رفع عن الداخلين والخارجين المكوس بمكتوب قرئ على منبر جامعها الأكبر.
واختفى اسم عيذاب منذ العصر المملوكى فحوَّل الظاهر بيبرس المتُوفَّى سنة (676هـ = 1277م) طريق الحجاج عبر سيناء والعقبة، وانتقلت طريق تجارة الشرق منها إلى عدن وجدة والسويس، ولم يبقَ من عيذاب حتى مايدل على موقعها، ولم يكن لها حظ من مقومات الاستمرار، فما إن هجرها التجار والحجاج حتى هجرها أهلها، واحتلت مكانتها موانئ سواكن وبورسودان والقصر والغردقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت