موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الآلات العجيبة الموسيقارية
وهو: علم يتعرف منه كيفية وضعها، وتركيبها: كالعود، والمزامير، والقانون، سيما الأرغنون. ولقد أبدع واضعها فيها الصنايع العجيبة، والأمور الغريبة. قال أبو الخير: ولقد شاهدته، واستمعت به مرات عديدة، ولم تزد المشاهدة والنظرة، إلا دهشة وحيرة. ثم قال: وإنما تعرضت، مع كونها محرمة في شريعتنا، لكونها من: فروع العلوم الرياضية. أقول: وسيأتي بيان حكمة الحرمة في الموسيقى. ومن أنواع تلك الآلات: الكوس، والطبل، والنقارة، والدائرة. ومن أنواع المزامير: الناي، والسورنا، والنفير، والمثقال، والقوال، وآلة يقال له: بوري، ودودك. ومن أنواع ذات الأوتار: الطنبور، والششتا، والرباب، وآلة يقال لها: قبوز، وجنك، وغير ذلك. وقد أورد الشيخ في: (الشفاء) بصورها. وكذا: العلامة الشيرازي في: (التاج). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التواريخ اللطيفة والآثار العجيبة.
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي، الحنفي. فرغ من تأليفه: في شعبان، سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الآلات العجيبة الموسيقائية
هو علم يتعرف منه كيفية وضعها وتركيبها كالعود والمزامير والقانون سيما الأرغنوك وغير ذلك ولقد أبدع واضعها فيها الصنائع العجيبة والأمور الغريبة. قال أبو الخير: ولقد شاهدته واستمعت به مرات عديدة ولم تزد المشاهدة والنظرة إلا دهشة وحيرة. ثم ثال وإنما تعرضت لها مع كونها محرمة في شريعتنا لكونها من فروع العلوم الرياضية. أقول وسيأتي بيان حكمة الحرمة في الموسيقى وعبارة: مدينة العلوم ولا نطول الكلام بذكر أنواع الآلات الموسيقية لأنها محرمة في شريعتنا وعمر طالب الآخرة أشرف من أن يضيع أوقاته في أمثال هذه وإنما تعرضت لها ههنا لأتمم أنواع العلوم. انتهى. قلت: ومن قول أصحاب هذا العلم هذا الشعر: من كل شيء لذيذ احتسى قدحا وكل ناطقة في الكون يطربني ومن أنواع تلك الآلات الكوس والطبل والنقارة والدائرة. ومن أنواع المزامير الناي والسورنا والنفير والمثقال والفوال وآلة يقال لها بوري ودودك. ومن أنواع ذات الأوتار: الطنبور والششتا والرباب وآلة يقال لها قيوزوجنك وغير ذلك. وقد أورد الشيخ في: الشفا بصورها وكذا العلامة الشيرازي في: درة التاج. |
سير أعلام النبلاء
|
الصدر تاج الدين علي الحاجب، الهذباني، عجيبة:
5843- الصدر تاج الدين علي الحاجب: ي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ فِي عَشْرِ السَّبْعِيْنَ، رَوَى عَنِ ابْنِ كُلَيْبٍ. أَخَذَ عَنْهُ الدِّمْيَاطِيّ، وَهُوَ أخو محمد بن هبة الله. 5844- الهذباني 1: الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ الإِمَام العَالِم شَرَف الدِّيْنِ يَعْقُوْب بن محمد بن الحسن بن عيسى الكردي، الموصلي، من أعيان أمراء مصر. قرَأَ عَلَى أَبِي السَّعَادَاتِ ابْنِ الأَثِيْرِ تَصَانِيْفَهُ. وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَمَنْصُوْرٍ الطَّبَرِيِّ، وَالقَاسِمِ بنِ عَسَاكِرَ، وَعِدَّةٍ. وَحَدَّثَ "بِمُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى" وَ"بِجَامِعِ الأُصُوْلِ". وَكَانَ بَيْتُه مَأْوَى الفُضَلاَء. رَوَى عَنْهُ: الصَّدْرُ القُوْنوِيّ، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَنَاصِر الدِّيْنِ المَاكِسِيْنِيّ، وَالعِمَادُ خَطِيْبُ المُصَلَّى. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ اثنتان وثمانون سنة. 5845- عجيبة 2: الشَّيْخَة المُعَمَّرَةُ المُسْنَدَة ضَوْءُ الصَّبَاحِ بِنْتُ الحَافِظ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي غَالِب بنِ أَحْمَدَ ابن مَرْزُوْقٍ البَاقِدَارِيُّ، البَغْدَادِيَّة. سَمِعَتْ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْصُوْرٍ المَوْصِلِيّ، وَعَبْد الحَقِّ اليُوْسُفِيّ. وَأَجَاز لها أبو عبد الله __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 233". 2 ترجمتها في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 238". |
|
المفسر: أحمد بن محمّد بن المهدي، ابن عجيبة، الحسني الأنجري.
ولد: سنة (1160 هـ) ستين ومائة وألف قيل (1161 هـ) إحدى وستين ومائة وألف. من مشايخه: أحمد بن العربي الزعدي لقبًا، وروى عامة عن التاودي ابن سودة ومحمد بن أحمد بنيس وغيرهم. كلام العلماء فيه: • فهرس الفهارس: "ترجم لذكر ما ألفه ثم انتسابه لطريق القوم وتجرده وسياحته ومحنته ثم سنده في طريق القوم ثم ترجم لشهادة الأعلام له ثم لمن أخذ عنه الطريق" أ. هـ. • شجرة النور: "العلامة المؤلف المحقق الفهامة البارع، المدقق الصوفي الجامع بين الشريعة والحقيقة" أ. هـ. • معجم المطبوعات: "العارف بالله الصوفي" أ. هـ. • الأعلام: "مفسر صوفي مشارك شاذلي" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "أبو العباس صوفي، مفسر، مشارك في أنواع من العلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (1224 هـ) أربع وعشرين ومائتين وألف وقيل سنة (1266 هـ) ست وستين ومائتين وألف والتي قالها شجرة النور، وصاحب معجم المطبوعات في حدودها. من مصنفاته: "البحر المديد في تفسير القرآن المجيد" في أربعة مجلدات ضخام، "الفتوحات القدوسية في شرح المقدمة الأجرومية" جمع فيه بين النحو والتصوف وغيرهما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موافقة عجيبة في خلع سادس خليفة.
530 - 1135 م حكى ابن الجوزي عن أبي بكر الصولي أنه قال: الناس يقولون كل سادس يقوم بأمر الناس من أول الإسلام لا بد أن يخلع، قال ابن الجوزي فتأملت ذلك فرأيته عجبا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم الحسن فخلعه معاوية ثم يزيد ومعاوية بن يزيد ومروان وعبد الملك، ثم عبد الله بن الزبير فخلع وقتل ثم الوليد ثم سليمان ثم عمر بن عبد العزيز ثم يزيد ثم هشام ثم الوليد بن يزيد فخلع وقتل، ولم ينتظم لبني أمية بعده أمر حتى قام السفاح العباسي ثم أخوه المنصور ثم المهدي ثم الهادي ثم الرشيد ثم الأمين فخلع وقتل، ثم المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر ثم المستعين فخلع ثم قتل، ثم المعتز والمهتدي والمعتمد والمعتضد والمكتفي ثم المقتدر فخلع ثم أعيد فقتل، ثم القاهر والراضي والمتقي والمكتفي والمطيع ثم الطائع فخلع، ثم القادر والقائم والمقتدي والمستظهر والمسترشد ثم الراشد فخلع وقتل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق أحوال عجيبة في الشام هذا العام.
658 - 1259 م اتفق في هذا العام أمور عجيبة، وهي أن أول هذه السنة كانت الشام للسلطان الناصر ابن العزيز، ثم في النصف من صفر صارت لهولاكو ملك التتار، ثم في آخر رمضان صارت للمظفر قطز ثم في أواخر ذي القعدة صارت للظاهر بيبرس، وقد شركه في دمشق الملك المجاهد سنجر، وكذلك كان القضاء في أولها بالشام لابن سنى الدولة صدر الدين، ثم صار للكمال عمر التفليسي من جهة هولاكو ثم لابن الزكي ثم لنجم الدين بن سنى الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - الحسن بن موسى بن عيسى الحافظ، أبو عجيبة الحضرميّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: عبد الملك بن شعيب، وَسَلَمَةَ بن شَبِيب، وطبقتهما، رَوَى عَنْهُ: حمزة الكناني، وغيره. مات سنة خمس وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
483 - عَجِيبَة بِنْت الحافظ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَبِي غالب بْن أَحْمَد بْن مرزوق الباقداريّ البغدادي، وتدعى ضوء الصباح. [المتوفى: 647 هـ]
شيخة مسنة مشهورة. تفردت في الدنيا بالإجازة من جماعة، وسمعت من عَبْد اللَّه بْن منصور المَوْصِليّ، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وجماعة، وأجاز لَهَا مَسْعُود الثّقفيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه الرُّستُميّ، وَأَبُو الخير الباغبان، وابن عمه أبو رشيد الباغبَان، وهبة اللَّه بْن أَحْمَد الشِّبْليّ البغداديّ، ورجاء بْن حامد المعداني، وغيرهم، وخرّجوا لها " مشيخةً " في عشرة أجزاء. وولدت في صفر سنة أربع وخمسين وخمسمائة. وكانت امْرَأَة صالحة. روى عَنْهَا: المُحِبّ عَبْد اللَّه، وَأَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الهادي، وموسى بْن أَبِي الفتح، المقدسيّون، وَمُحَمَّد بن أبي بكر الجعفري، والحاج عبد الصمد المقرئ، والشيخ عبد الرحيم ابن الزجاج، وَمُحَمَّد بْن عَبْد المحسن الواعظ، وجماعة. وَتُوُفّيت في صفر وقد كملت ثلاثا وتسعين سنة. أخبرنا ابن البالسي، عن عجيبة، قالت: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن الطيوري، قال: أخبرنا الحسين الطناجيري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا نفطويه، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الإِيمَانِ وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ ". -[582]- وقد أجازت أيضا لمحمد البجدي، وبنت الواسطيّ، وجماعة، وتفرّدت عَنْهَا الشّيخةُ زينبُ بنت الكمال بالإجازة فروت بها الكثير في سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، بل وفي سنة سبع وثلاثين، بل وفي سنة تسعٍ وثلاثين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الآلات العجيبة الموسيقارية
وهو: علم يتعرف منه كيفية وضعها، وتركيبها: كالعود، والمزامير، والقانون، سيما الأرغنون. ولقد أبدع واضعها فيها الصنايع العجيبة، والأمور الغريبة. قال أبو الخير: ولقد شاهدته، واستمعت به مرات عديدة، ولم تزد المشاهدة والنظرة، إلا دهشة وحيرة. ثم قال: وإنما تعرضت، مع كونها محرمة في شريعتنا، لكونها من: فروع العلوم الرياضية. أقول: وسيأتي بيان حكمة الحرمة في الموسيقى. ومن أنواع تلك الآلات: الكوس، والطبل، والنقارة، والدائرة. ومن أنواع المزامير: الناي، والسورنا، والنفير، والمثقال، والقوال، وآلة يقال له: بوري، ودودك. ومن أنواع ذات الأوتار: الطنبور، والششتا، والرباب، وآلة يقال لها: قبوز، وجنك، وغير ذلك. وقد أورد الشيخ في: (الشفاء) بصورها. وكذا: العلامة الشيرازي في: (التاج) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التواريخ اللطيفة والآثار العجيبة.
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي، الحنفي. فرغ من تأليفه: في شعبان، سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الطرفة الغريبة، في أخبار حضرموت العجيبة
لتقي الدين المقريزي. المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الآلات العجيبة الرصدية
للخازني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أحمد العجلي - في تاريخه: ضعيف غال في التشيع.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه ملازم بن عمرو.
لا يكاد يعرف. |