نتائج البحث عن (عُرَام) 12 نتيجة

(العرام) من الشَّجَرَة قشرها وَمن الْقدر وسخها وَمن الْجَيْش كثرته وشدته
عُرَام
من (ع ر م) الشرس الشديد، ومن كان به سواد مختلط ببياض.
عُرَّامَة
من (ع ر م) الشرسة الشديدة، والطفلة تكثر من الرضاعة.
عَرَامَة
من (ع ر م) اشتداد المرء وشراسته، والمرح، والبطر.
عَرَّام
من (ع ر م) الشراسة والشدة، وقشر الشجرة.
عُرامُ الجَيْشِ، كغُرابٍ: حِدَّتُهُم، وشِدَّتُهُم، وكَثْرَتُهُم،وـ من العَظْمِ والشَّجَرِ: العُراقُ، وما سَقَطَ من قِشْرِ العَوْسَجِ،وـ من الرجُلِ: الشَّراسَةُ، والأذى.عَرَمَ، كَنَصَرَ وضَرَبَ وكَرُمَ وعَلِمَ، عَرامَةً وعُراماً، بالضم، فهو عارِمٌ وعَرِمٌ: اشْتَدَّ،وـ الصَّبِيُّ علينا: أشِرَ، ومَرِحَ، أو بَطِرَ، أو فَسَدَ.ويَوْمٌ عارِمٌ: نهايَةٌ في البَرْدِ.وعَرِمَ العَظْمَ: نَزَعَ ما عليه من لَحْمٍ،كَتَعَرَّمَهُ،وـ الصَّبِيُّ أُمَّهُ: رَضَعَها،وـ الإِبِلُ الشَّجَرَ: نالَتْ منه،وـ فُلاناً: أصابَهُ بِعُرامٍ.وعَرِمَ العَظْمُ، كفَرِحَ: فَتِرَ.والعَرَمُ، محرَّكةً،والعُرْمَةُ، بالضم: سوادٌ مُخْتَلِطٌ ببياضٍ في أيِّ شيءٍ كانَ، أو هو تَنْقِيطٌ بِهِما من غير أن تَتَّسِعَ كلُّ نُقْطَةٍ، وبَياضٌ لِمَرَمَّةِ الشاةِ،وهو أعْرَمُ، وهي عَرْمَاءُ.(وبَيْضُ القَطا: عُرْمٌ) .والعَرْماءُ: الحَيَّةُ الرَّقْشاءُ.والأَعْرَمُ: المُتَلَوِّنُ، والأَبْرَشُ، والقَطيعُ من ضَأْنٍ ومِعْزًى، والأَقْلَفُج: عُرْمَانٌجج: عَرامينُ.والعَرَمَةُ، محرَّكةً: رائِحَةُ الطَّبيخِ، والكُدسُ المَدُوسُ لم يُذَرَّ، ومُجْتَمَعُ الرَّمْلِ، وأرْضٌ صُلْبَةٌ تُتاخِمُ الدَّهْناءَ، ويُقابِلُها عارِضُ اليَمامَةِ. وكفَرِحَةٍ: سُدٌّ يُعْتَرَضُ به الواديج: عَرِمٌ، أو هو جَمْعٌ بلا واحدٍ، أو هو الأَحْباسُ تُبْنَى في الأَوْدِيَةِ، والجُرَذُ الذَّكَرُ، والمَطَرُ الشَّديدُ، ووادٍ،وبِكُلٍّ فُسِّرَ قوله تعالى: {{سَيْلَ العَرِمِ}} ، وبالتحريكِ: اللَّحْمُ.والعُرْمانُ، بالضم: الأُكَرُ،واحِدُها: عَرَمٌ وأعْرَمُ.وعَرْمَى واللهِ: لُغَةٌ في أما واللهِ.وعارِمَةٌ: أرْضٌ م.وعَرْمَانُ: أبو قَبيلَةٍ.والعَرِيمُ: الداهِيَةُ، وسَمَّوْا: عارِماً وكغُرابٍ وحَمامٍ.والعَرْمُ: الدَّسَمُ، وبَقِيَّةُ القِدْرِ. وكجُهَيْنَةَ: رَمْلَةٌ لِبَنِي فَزارَةَ.والعارِمُ: فَرَسُ المُنْذِرِ بنِ الأَعْلَم.وعَوارِمُ: هَضَبٌ وماء.وسِجْنُ عارِمٍ: حَبَسَ فيه عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ مُحَمَّدَ ابنَ الحَنَفِيَّةِ مَخْرَجَ المُخْتَارِ بالكوفَةِ.والتَّعْرِيمُ: الخَلْطُ.والعَرَمْرَمُ: الشَّديدُ، والجَيْشُ الكَثيرُ.

ز عرّام بن المنذر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زيد بن قيس بن حارثة بن لأم الطائي.
شاعر معمّر أدرك الجاهلية والإسلام، وبقي إلى رأس المائة من الهجرة، ويقال عوّام- بالواو بدل الراء.
قال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمرين» : أدخل على عمر بن عبد العزيز ليكتب في الزّمنى، قالوا: وكان عمّر في الجاهلية دهرا طويلا، فقال له عمر: ما زمانتك هذه، فأنشد:
واللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما
متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جناحي لم يكس لحما ولا دما
[الطويل] ذكره ابن الكلبيّ عن رجل من بني قيس بن حارثة.
العين بعدها الطاء

ز عرّام بن المنذر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حارثة بن لأم الطائي.
أحد الشعراء المعمّرين، وهو القائل:
وو اللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما
متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جآجئ لم يكسين لحما ولا دما
[الطويل] ذكره العسكريّ في «التصحيف» ، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمّرين. عوام أو عرام.
عاش إلى أن دخل على «3» عمر بن عبد العزيز «4» ليزمّن، أي «5» يكتب في الزّمنى، فقال له عمر: ما زمانتك هذه؟ فذكر البيتين.
حكاه عن ابن الكلبيّ، عن رجل من بني قيس بن حارثة عنه، وهو في الجمهرة بنحوه بلا سند: وقال في روايته: فقال له عمر: أيها الشّيخ، من أدركت؟ فأنشدهما.
وذكره المرزبانيّ فسمّاه عرّاما كما قال العسكريّ، وقال: إنه مخضرم، نزل الكوفة.
وجزم أبو مخنف «6» أنه عوّام بواو، وذكر له نحو ما تقدم.

ز عرّام بن المنذر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زيد بن قيس بن حارثة بن لأم الطائي.
شاعر معمّر أدرك الجاهلية والإسلام، وبقي إلى رأس المائة من الهجرة، ويقال عوّام- بالواو بدل الراء.
قال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمرين» : أدخل على عمر بن عبد العزيز ليكتب في الزّمنى، قالوا: وكان عمّر في الجاهلية دهرا طويلا، فقال له عمر: ما زمانتك هذه، فأنشد:
واللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما
متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جناحي لم يكس لحما ولا دما
[الطويل] ذكره ابن الكلبيّ عن رجل من بني قيس بن حارثة.
العين بعدها الطاء

ز عرّام بن المنذر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حارثة بن لأم الطائي.
أحد الشعراء المعمّرين، وهو القائل:
وو اللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما
متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جآجئ لم يكسين لحما ولا دما
[الطويل] ذكره العسكريّ في «التصحيف» ، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمّرين. عوام أو عرام.
عاش إلى أن دخل على «3» عمر بن عبد العزيز «4» ليزمّن، أي «5» يكتب في الزّمنى، فقال له عمر: ما زمانتك هذه؟ فذكر البيتين.
حكاه عن ابن الكلبيّ، عن رجل من بني قيس بن حارثة عنه، وهو في الجمهرة بنحوه بلا سند: وقال في روايته: فقال له عمر: أيها الشّيخ، من أدركت؟ فأنشدهما.
وذكره المرزبانيّ فسمّاه عرّاما كما قال العسكريّ، وقال: إنه مخضرم، نزل الكوفة.
وجزم أبو مخنف «6» أنه عوّام بواو، وذكر له نحو ما تقدم.
النحوي، اللغوي: أحمد بن أبي الكرم بن عزام، الأسواني المحتد الإسكندراني المولد، بهاء الدين، أبو العباس.
ولد: سنة (664 هـ) أربع وستين وستمائة.
من مشايخه: الدّلاصي، أبو بكر بن مبادر، العلم العراقي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الطالع السعيد: "وتولى نظر الأحباس الديوانية بالإسكندرية، وتصدر لإقراء العربية بجامع العطارين بها، وصحب أبا العباس المرسي، وأخذ التصوف عنه، وعن والده، وكان مقداما متدينًا، وأمه بنت الشيخ الشاذلي (¬1) .. " أ. هـ.
• السلوك: "سمع الحديث وقرأ النحو والتصوف، وتصدر بالإسكندرية لإقراء العربية، ولي نظر الأحباس بها، وصنف في الفقه وغيره" أ. هـ.
¬__________
* الطالع السعيد (73)، الدرر الكامنة (1/ 119)، وذكر اسمه: أحمد بن أبي بكر بن عزام الأسواني وكذا في السلوك والبغية، السلوك (2/ 1 / 212)، معجم المؤلفين (1/ 112)، بغية الوعاة (1/ 299).
(¬1) هو الشيخ علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي - نسبة إلى شازلة قرية في أفريقية .. نور الدين أبو الحسن الضرير ولد (591 هـ) وتوفي سنة (656 هـ) نزيل الإسكندرية صوفي، تنسب إليه الطريقة الشازلية .. معجم المؤلفين (2/ 468).

وفاته: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: له تعليق على "منهاج الطالبين" للنووي، و "مناسك" وصنف في الفقه والعربية وغيرها.

504 - محمد بن هاشم [بن وعلة بن عرام بن عثمان بن بلال] الخالدي الموصلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

504 - محمد بن هاشم [بن وعلة بن عرام بن عثمان بن بلال] الخالدي المَوْصِلي [الوفاة: 371 - 380 هـ]
الشاعر المشهور، أخو سعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام بن عثمان بن بلال الشاعر.
وكانا من شعراء هذا العصر. وقد اشتريت مرّة المجلَّد الرابع من شعر الخالديَّيْن، ونسبتهما هذه إلى قرية الخالديّة، وهي من أعمال المَوْصِل.
وكان محمد الأكبر. وكان قد قدِم دمشقَ في صُحْبة الملك سيف الدولة بن حمدان، وكانا من خَوَاصّ شُعَرائه.
وهما شاعران مُحْسِنان مُجَوَّدان متوافقان في النظم، قد اشتركا في نَظْم كثيرٍ من الشعر، وكان السري الرّفّاء يبغضهما ويبغضانه، وينال منهما سَبًّا وهِجاءً.
فلمحمد، وزعم الرفاء أنه لكشاجم:
محاسِنُ الدَّيْر تسبيحي ومِسْبَاحِي ... وخَمْرُهُ في الدُّجَى صُبْحي ومِصْبَاحي
أقَمْتُ فيه إلى أنْ صار هَيْكَلُهُ ... بيتي ومفتاحه للحُسن مُفْتَاحي
ولمحمد:
والبدر منتقب بغيم أبيض ... هو فيه بين تَخَفُّرِ وتَبَرُّج
كَتَنَفُّسِ الحسناء في المِرْآةِ إذ ... كَمُلَتْ مَحَاسِنُها ولم تَتَزَوّجِ
ولسعيد:
أَما تَرَى الغَيْمَ يا من قلبه قاسي ... كأنه أنا مقياسًا بمقياس
قَطْرٌ كَدَمْعي وبْرقٌ مثل نارِ هوى ... في القلب منّي ورِيحٌ مثل أَنفاسي
ولأبي إسحاق الصّابي في الخالديَّيْن:
أرى الشاعرين الخالديَّيْن سَيَّرا ... قصائد يفْنَى الدَّهْرُ وهي تُخَلّدُ -[500]-
جواهر من أبكار لفظ وعربة ... يُقَصّر عنها راجِزٌ ومقصَّدُ
تنازَعَ قَوْمٌ فيهما وتناقَضُوا ... ودام جِدَالٌ بينهم متردّدُ
فطائفةٌ قالت: سعيد مُقَدَّمٌ ... وطائفة قالت لهم: بل محمد
وصاروا إلى حُكْمي فأصْلَحْتُ بينهم ... وما قلت إلّا بالتي هي أرشدُ
هما لاجْتماعٍ الفضْل روح مؤلّف ... ومَعْنَاهُما من حيث ما شئتَ مفرد
كذا فرقدا الظلماء لما تشاكلا ... علا أشكلا هل ذاك أم ذاك أَنْجَدُ
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت