معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عُرَفاءٌالجذر: ع ر ف
مثال: رِجَالٌ عُرَفاءٌ بالأمورالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -رجالٌ عُرَفاءُ بالأمور [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «عُرَفاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول مذاهب العرفاء بالله
للشيخ، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي. المتوفى: سنة... |
المخصص
|
الْأَصْمَعِي، طَرَأْت عَلَيْهِم أَطْرأ طَرْأً وطُرُوأً - إِذا آتيتَهم على تَنَاءِ من غير أَنْ يَعْلَموا بك إِذا طَلَعْت عَلَيْهِم من غَيْر أَن يَشْعُروا بك وَإِن لم يَكُ تناءِ وهم الطُّرْاء وَكَذَلِكَ طَرا طَرْواً ودَرَأْ ودُرُوأً وهم الدُّرَّاء والدُّرَآء وَمِنْه قيل جَاءَنَا السَّيْلُ دَرْأَ للَّذي يَدْرأ من مكانٍ لَا يُعْلمَ بِهِ وسنَسْتَقْصِي هَذَا فِي بابِ السُّيُول إِن شَاءَ الله، أَبُو عبيد، أتَتْنا قادِبَهُ من النَاس وهم أوّلُ من يَطْرأُ عَلَيْك وُقدْ قَدت قَدْيا، وَعَن أبي عَمْرو، أتتنا قاذِيَةٌ - وهم القَلِيل، قَالَ أَبُو عبيد، والمَحْفوظ عندنَا بِالدَّال، ابْن دُرَيْد، قَذَتْ قاذِيَة ودَفَّت دافَّة - أَتَاهُم قَوْم قد أُقْحِمُوا من البادِية، قَالَ صَاحب الْعين، وَقد دَفُّوا يَدِفُّون وهم الدَّفَّافة، ابْن دُرَيْد، هَفَّتْ هَفَّافةٌ وهَفَتْ هافِيَة كَذَلِك، أَبُو عبيد، أتتْنا طُحْمةُ من النَّاس وطَحْمَةٌ - وهم أكْثَرُ من القادِيَة وَكَذَلِكَ هِيَ من السَيْل والوضِيمَة - القوْمُ يَنْزِلُون على الْقَوْم وهم قَلِيل فيُحْسنُون إِلَيْهِم ويُكْرِمونهم، ابْن السّكيت، إنَّه لَفِي وَضْمة من النَّاس - أَي فِي جَمَاعة وَقد وَضَمُوا وَيُقَال إنَّ فِي جَفِيره لُوُضْمَةً من نَبْل، وَقَالَ، قَدِم علينا قُللٌ من النَّاس، إِذا كانُوا من قَبائِل شَتَّى مُتَفرِّقين فَإِذا اجْتَمعُوا قَلِيلاً فهم قُلَلٌ، وَقَالَ، جاءَنا خُرَّارُ من النَّاس - وهم مَنْ سَقَط إِلَيْك من الأعارِيب من البَوَادِي وَقد خَرُّوا إِلَيْك، أَبُو زيد، الخُرُور - أَن يَهْجُمَ عَلَيْك من مَكانِ لَا تَعْرِفه، وَقَالَ، الثَّوِيلَة - الجَمَاعةُ تَجِيء من بُيُوت وصِبْيانٍ، وَقَالَ، أَوْعَب بَنُو فُلان لفُلان إِذا لم يَبْق مِنْهُ أحَد إِلَّا جَاءَهُ وَمِنْه أَوْعَب بَنُو فلانٍ جَلاءً، ابْن دُرَيْد، صَفَقتْ علينا صافِقَةُ من النَّاس - أَي نَزَل بِنَا قَومٌ كَثِير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ في حرف العين، وذكره في الأسماء وهم، وإنما هو وصف، وكان الصواب أن يذكره في المبهمات.
العين بعدها السين 6799 |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أصول مذاهب العرفاء بالله
للشيخ، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضات العلماء، وجنات العرفاء
أوله: (الحمد لله الذي كرم بني آدم بالعلماء ... الخ) . جمع فيه: النصائح، ومنازل العارفين، وآداب الصالحين من التفاسير المعتبرة، والأحاديث المشتهرة، ومن مصنفات الأئمة. ورتبه على: أربعين بابا. ليكون موافقا لعدد الرجال. لا يحتاج الناصح في: ترتيب موعظة إلى تتبع كتب أخرى. |