نتائج البحث عن (عِكْبَرِيّ) 50 نتيجة

عُكْبَرِيّ
من (ع ك ب ر) نسبة إلى عُكْبَرا: بلدة كانت قرب بغداد.
عِكْبَرِيّ
من (ع ك ب ر) نسبة إلى عِكْبَر: شيء تجيء به النحل فتعله في الشهد مكان العسل.
2516- العُكْبَري 1:
الشَّيْخُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، الجَلِيْلُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، خَلَف بن عَمْرٍو العُكْبَرِيّ.
حَجَّ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ الحُمَيْدِيِّ، وَسَعِيْد بن مَنْصُوْرٍ، وَحسن بن الربيع، ومحمد بن معاوية النيسابوري.
وعنه: حعفر الخُلْدِيّ، وَعَبْد الصَّمَدِ الطَّستِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَحَبِيْب القَزَّاز، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بنِ بُخَيْت، وَآخَرُوْنَ.
وثِقَة الدَّارَقُطْنِيّ.
وَنَقَلَ الخَطِيْب: أَنَّ العُكْبَرِيّ هَذَا كَانَ لَهُ ثَلاَثُوْنَ خَاتماً، وثَلاَثُوْنَ عُكَّازاً، يَلْبَسُ كُلَّ يَوْمٍ خَاتماً، وَيَأْخُذُ عُكَّازاً، كَانَ مِنْ ظُرفَاء بَغْدَاد وَمُحْتَشِمِيهِم.
مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَفِيْهَا مَاتَ: أَحْمَدُ بنُ نجدَة العُرْيَان الهَرَوِيّ، وَأَحْمَد بن حَمَّادٍ زُغبَة التُّجِيبِيّ، وَأَحْمَد بن يَحْيَى الحُلْوَانِيّ أَبُو جَعْفَرٍ، وَعَبْد اللهِ بن المُعْتزّ، وَأَبُو حُصَيْن الوَادِعِيّ مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، وَأَبُو شِهَاب مُعَمَّر بن مُحَمَّدٍ البَلْخِيّ، وَيُوْسُف بن مُوْسَى القَطَّان الصَّغِيْر، وَأَحْمَد بن عَمْرٍو القَطِرَانِيّ، وَأَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ نَافِع الطَّحَّان بِمِصْرَ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 331"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 84"، والعبر "2/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 225".

العكبري، الرباطي، المسبحي

سير أعلام النبلاء

العكبري، الرباطي، المسبحي:
3851- العُكْبَرِيُّ 1:
أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ، العُكْبَرِيُّ، البَزَّازُ، أَحَدُ المُسْنِدِيْن.
سَمِعَ: أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الطَّائِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّقَّاش، وَعَلِيَّ بنَ صَدَقَة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَنَصْرُ بنُ البَطِر، وَجَمَاعَة.
أَرَّخَ الخَطِيْبُ وَفَاتَهُ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة.
قُلْتُ: إِنَّمَا سَمِعَ: مِنَ الطَّائِيّ وَلَهُ عِشْرُوْنَ سَنَةً، وَلَوْ سَمِعَ فِي صِبَاهُ، لجَاءَ بِالمَحَامِلِيّ وذويه.
3852- الرباطي 2:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ، الأَصْبَهَانِيُّ الرِّبَاطِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا أَحْمَد العَسَّال، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدٍ الرِّقَاعِي، -الرَّاوِي عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِي- وَعَبْدِ اللهِ بن الحَسَنِ بنِ بُنْدَار، وَأَبَا بَكْرٍ الجِعَابِيَّ وَالطَّبَرَانِيَّ.
وَزَارَ بَيْت المَقْدِس، وَأَمْلَى بِهِ مَجَالِس.
رَوَى عَنْهُ: عُمَر بن الحَسَنِ بنِ سُلَيْم المُعَلِّم، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْدَوَيْه وَجَمَاعَة.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3853- المُسَبِّحِيُّ 3:
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، عِزُّ الملكِ، وَيُلَقَّبُ بِالمُخْتَارِ، مُحَمَّدُ بن عبيد الله ابن أحمد المسبحي، الجندي.
نَالَ دُنْيَا وَرتبَةً مِنَ الحَاكِم. وَكَانَ رَافِضِيّاً مُنَجِّماً، رَدِيءَ الاعْتِقَاد.
لَهُ كِتَاب "التَّنْجِيم وَالإِصَابَات" فِي عشر مُجَلَّدَات، وَكِتَاب "الدّيَانَات" فِي اثْنَيْ عَشَرَ مُجَلَّداً، وَكِتَاب الشّعر ثَلاَثُ مُجَلَّدَات، وَكِتَاب أَصنَاف الجِمَاع ثَلاَث مُجَلَّدَات، وَكِتَاب "التَّارِيْخ" وَأَشْيَاء.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَة عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَخمسُوْنَ سَنَة.
وَلَهُ يدٌ طولِى فِي الشِّعر وَالأَدب وَالأَخْبَار.
وَكَانَ أَبُوْهُ مِنَ الأَعيَان، مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ عَنْ سن عالية.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 273"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 27"، والعبر"3/ 126".
2 ترجمته في العبر "3/ 138"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 216".
3 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 377"، والعبر "3/ 139"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 216".

ابن جدا، العكبري

سير أعلام النبلاء

ابن جدا، العكبري:
4284- ابن جدا 1:
شَيْخُ الحَنَابِلَةِ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ جَدَّا العُكْبَرِيُّ، العَابِدُ، القَانِتُ، كَانَ لَسِناً مُنَاظِراً مُصَنِّفاً.
سَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ بن شَاذَانَ، وَالبَرْقَانِيّ، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: قَاضِي المَارستَان، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ القزاز.
قَالَ ابْنُ خَيْرُوْنَ: كَانَ صيناً ثِقَة، مُسْتوراً. مَاتَ: فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائة فجأةً وهو يصلي.
4285- العكبري 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ الأَدِيْبُ الأَخْبَارِيُّ النَّدِيْمُ أَبُو مَنْصُوْرٍ محمد ابن مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ العُكْبَرِيُّ الفَارِسِيُّ الأَصْل.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة مِنْ أَوْلاَد المُحَدِّثِيْنَ.
سَمِعَ: أَبَاهُ أَبَا نَصْر البَقَّال وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ القَاضِي الجُعْفِيّ بِالكُوْفَةِ، وَابْنَ رَزْقُوَيْه، وَهِلاَلَ بن محمد الحفار، وأبا الحسين بن بشران وَأَبَا الطّيب مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ خَاقَان العُكْبَرِيّ صَاحِبَ ابْنِ دُرَيْد وَهُوَ أَقدمُ شَيْخ لَهُ وَطَائِفَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ سِبْطُ الخياط وأخوه الحسين بن علي ويحيى ابن الطَّرَاح وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ صَدُوْقاً.
وَقَالَ سِبْطُ الخَيَّاط: كَانَ يتشيع.
وَقَالَ أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ: خلَّط فِي غَيْر شَيْء وَسَمَّعَ لِنَفْسِهِ، وَمَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
ثُمَّ قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: قَوْلُ ابْنِ خَيْرُوْنَ لاَ يَقْدَحُ فِيْهِ، لأَنَّ عُمدَة قَدْحِهِ فِيْهِ كَوْنُه اسْتَعَار مِنِ ابْنِ خَيْرُوْنَ جُزْءاً، فَنقل فِيْهِ سَمَاعَه، وَردَّه، وَمَا زَالَ الطَّلبَةُ يَفعلُوْنَ ذَلِكَ.
قُلْتُ: وَقَعَ لِي "المُجتبَى" لابْنِ دُرَيْد عَالِياً مِنْ طرِيقه سمِعنَاهُ مِنْ عُمَرَ بن القوَّاس.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 299"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 331".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 239"، والأنساب للسمعاني "9/ 28"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 325"، والعبر "3/ 278"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 342".

العكبري، الشلبي

سير أعلام النبلاء

العكبري، الشلبي:
5001- العكبري 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الوَاعِظُ، أَبُو القَاسِمِ، نَصْرُ بنُ نَصْرِ بنِ عَلِيِّ بنِ يُوْنُسَ، العُكْبَرِيُّ الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَعَاصِمَ بنَ الحَسَنِ، وَأَبَا الغَنَائِمِ بنَ أَبِي عُثْمَانَ، وَنِظَامَ المُلْكِ، وَأَبَا اللَّيْثِ التُّنْكَتِيَّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ سُكَيْنَةَ، وَابْنُ الأَخْضَرِ، وَحَفِيْدُهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ نَصْرٍ، وَعَبْدُ السَّلاَمِ الدَّاهِرِيُّ، وَعُمَرُ بنُ كَرَمٍ، وَدَاوُدُ بنُ مُلاعبٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الجواليقي، وأبو الحسن بن القطيعي، وسعيد بن محمد الرزاز، آخرون، وَأَجَازَ لأَبِي الحَسَنِ ابْن المُقَيَّرِ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ وَاعِظٌ متودِّدٌ مُتَوَاضِعٌ.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ يَتَكَلَّمُ فِي الأَعزِيَةِ.
وَقَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كان ظاهر الكياسة، يعظ وعظ المشايخ، وَيَتَخَيَّرُهُ النَّاسُ لِعَملِ الأَعَزِّيَّةِ، وَنَشَأَ وَلدُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَى طَرِيقَتِهِ.
مَاتَ أَبُو القَاسِمِ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
5002- الشلبي 2:
العَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ عِيْسَى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الأَنْدَلُسِيُّ، مِنْ بَيْتِ عِلْمٍ وَوِزَارَةٍ وَقَضَاءٍ. حَجَّ وَجَاوَرَ، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ وَخُرَاسَانَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: اجْتَمَعْتُ بِهِ بِهَرَاةَ، فَوَجَدتُهُ بَحْراً لاَ يُنْزَفُ مِنَ الحَدِيْثِ وَالفِقْهِ وَالنَّحْوِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. سَمِعَ أَبَا بَحْرٍ بنَ العَاصِ، وَالحَسَنَ بنَ عُمَرَ الهَوْزَنِيَّ، وَأَبَا غَالِبٍ بنَ البَنَّاءِ، وَزَاهِراً الشَّحَّامِيَّ، وَكَانَ ذَا زُهْدٍ، وَتعبُّدٍ وَجَلاَلَةٍ، تُوُفِّيَ بِهَرَاةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَسِتُّوْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أبو المظفر بن السمعاني.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 270"، والعبر "4/ 150"، والنجوم الزاهرة "5/ 327" وشذرات الذهب "4/ 166".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 235".

ابن ملاعب، العكبري

سير أعلام النبلاء

ابن ملاعب، العكبري:
5506- ابن ملاعب 1:
الشَّيْخُ الفَاضِلُ المُسْنِدُ رَبِيْبُ الدِّيْنِ أَبُو البَرَكَاتِ دَاوُدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ ثَابِتِ بنِ مُلاعِبٍ البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ، الوَكِيْلُ عِنْدَ القُضَاةِ.
وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنَ: القَاضِي أَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيّ، وَنَصْر بن نَصْرٍ العُكْبَرِيّ، وَالحَافِظ ابْن نَاصِر، وَأَبِي بَكْرٍ ابْن الزَّاغُوْنِيّ، وَأَبِي الوَقْت السِّجْزِيّ، وَأَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُزُوْرِيّ، وَأَحْمَد بن بختيَار المَنْدَائِيّ، وَطَائِفَة، وَسَكَنَ دِمَشْق.
حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّيْخ المُوَفَّق، وَالضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالبِرْزَالِيّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ المُنْذِرِيّ، وَالسَّيْف أَحْمَد ابْن المَجْدِ، وَأَبُو بَكْرٍ ابْن الأَنْمَاطِيّ، وَالفَخْر عَلِيّ بن أَحْمَدَ، وَالشَّمْس ابْن الكَمَال، وَالشَّمْس ابْن الزِّين، وَالتَّقِيّ ابْن الوَاسِطِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن حَمْدٍ، وَعِدَّة.
وَبِالإِجَازَةِ: عُمَرُ ابْن القَوَّاس، وَالعِمَادُ بنُ بَدْرَانَ.
وَسَمَاعُهُ صَحِيْحٌ، لَكِنَّ غَالِبه فِي السَّنَةِ الخَامِسَة.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ أَبُوْهُ دِيْوَانِياً، فَاعْتَنَى بِهِ، وكان متيقظًا، متوددًا، صحيح السماع، له مُروءة وَنَفْس حَسَنَة يُحَدِّث مِنْ أُصُوْله.
مَاتَ فِي الخَامِس وَالعِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بِسَفْحِ قَاسِيُوْن.
5507- العكبري 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ النَّحْوِيُّ البَارِعُ مُحِبُّ الدِّيْنِ أَبُو البَقَاءِ عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَبِي البَقَاءِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ العُكْبَرِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الأَزَجِيُّ الضَّرِيْرُ النَّحْوِيُّ الحَنْبَلِيُّ الفَرَضِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قرَأَ بِالرِّوَايَات عَلَى عَلِيِّ بنِ عَسَاكِرَ البَطَائِحِيّ، وَالعَرَبِيَّة عَلَى ابْنِ الخَشَّاب، وَأَبِي البَرَكَاتِ
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 246"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 67".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 349"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 246"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 67-69".
المفسر عبد الجبار بن عبد الخالق بن محمد بن أبي نصر بن عبد الباقي بن عَكبر، أبو محمد، جلال الدين.
ولد: سنة (619 هـ) تسع عشرة وستمائة، وقيل: (620 هـ) عشرين وستمائة.
من مشايخه: سمع من ابن اللتي، ونصر بن عبد الرزاق وغيرهما.
من تلامذته: ابن الفوطي، وأبو العلاء بن الفرضي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ذيل طبقات الحنابلة: "كان شيخ الوعاظ ببغداد" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "كان وحيد الدّهر في علم الوعظ ومعرفة التفسير" أ. هـ.
*. الشذرات: "اشتغل بالفقه، والأصول، والتفسير، والوعظ، والطب وبرع في ذلك. وله النظم والنثر والتصانيف الكثيرة" أ. هـ.
* الأعلام: "مفسر، من فقهاء الحنابلة، له إشتغال بالأدب والطب. من أهل بغداد. كان شيخ الوعاظ فيها ودرّس بالمستنصرية. وأسر في إحدى الوقائع، فافتداه بدر الدين صاحب الموصل ثم عاد إلى بغداد" أ. هـ.
وفاته: سنة (681 هـ) إحدى وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" ثماني مجلدات سماه "مشكاة البيان في تفسير القرآن"، و "المقدمة في أصول الفقه".

المفسر، النحوي: عبد الله بن أبي عبد الله الحسين بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين العُكبري الأصل، البغدادي المولد والدار، الحنبلي، محب الدين.
ولد: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو محمد بن الخشاب، وسمع الحديث من أبي الفتح محمّد عبد الباقي بن أحمد المعروف بابن البطي وغيرهما.
من تلامذته: أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الأزهري، وأبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمّد بن بركة الحرّاني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• وفيات الأعيان: "الفقيه الحنبلي الحاسب الفرضي، النحوي الضرير" أ. هـ.
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "وكان ثقة، عزيز الفضل، كامل الأوصاف، كثير المحفوظ، متدينًا، حسن الأخلاق" أ. هـ.
• العبر: "وكان دينًا ثقة" أ. هـ.
• الوافي: "أضرّ في صباه بالجدري" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "قال القاضي ابن خلكان عنه أنه ذكر في شرح المقامات: أن عنقاء مغرب كانت تأتي إلى جبل شاهق عند أصحاب الرس فربما اختطفت بعض أولادهم فشكوها إلى نبيهم حنظلة بن صفوان فدعا عليها فهلكت. قال: وكان وجهها كوجه الإنسان وفيها شبه من كل طائر. . . وذكر الزمخشري في كتابه (ربيع الأبرار) مثله.
قلت: وكل واحد من خالد بن سنان وحنظلة بن صفوان كان في زمن الفترة وكان صالحًا ولم يكن نبيًّا لقول رسول الله - ﷺ - (أنا أولى الناس بعيسى بن مريم لأنه ليس بيني وبينه نبي) أ. هـ.
• ذيل طبقات الحنابلة: "
وحكى ابن الصيرفي عن أبي البقاء: أنه كان يختار جواز أخذ بني
¬__________
* المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 141)، إنباه الرواة (2/ 116)، وفيات الأعيان (3/ 100)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 461)، العبر (5/ 61)، السير (22/ 91)، تاريخ الإسلام (وفيات 617) ط. بشار، إشارة التعيين (163)، الوافي (17/ 139)، البداية والنهاية (13/ 92)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 109)، البلغة (122)، النجوم (6/ 246)، بغية الوعاة (2/ 38)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 231)، الشذرات (7/ 121)، روضات الجنات (5/ 130)، معجم المفسرين (1/ 307)، الأعلام (4/ 80)، معجم المؤلفين (2/ 237).

هاشم من الزكاة إذا منعوا حقهم من خمس الغنيمة.
وقال ابن الصيرفي أيضًا: خرَّجت جواز دفع الرشوة إلى القاضي الظالم لدفع ظلمه على عامل الخراج، وذاكرت بذلك شيخي أبا البقاء، فلم يصوبه. قال: ثم رأيت ابن عقيل في فنونه صرح بما خرجته. . ." أ. هـ.
• الشذرات: "
قال ناصح الدين بن الحنبلي: كان إمامًا في علوم القرآن، إمامًا في اللغة، إمامًا في النحو، إمامًا في العروض، إمامًا في الفرائض، إمامًا في الحساب، إمامًا في معرفة المذهب، إمامًا في المسائل النظريات وله في هذه الأنواع من العلوم مصنفات مشهورة" أ. هـ.
• الأعلام: "
كانت طريقته في التأليف أن يطلب ما صنف من الكتب في الموضوع، فيقرأها عليه بعض تلاميذه، ثم يملي من آرائه وتمحيصه وما علق في ذهنه" أ. هـ.
وفاته: سنة (610 هـ)، وقيل: (616 هـ) عشر، وقيل: عن عشرة وستمائة.
من مصنفاته: شرح كتاب "
الإيضاح" لأبي علي الفارسي، وشرح ديوان المتنبي، وله كتاب "إعراب القرآن الكريم" في مجلدين. .

النحوي، اللغوي: عبد الواحد بن علي بن بَرْهان الأسدي العكبري، أبو القاسم، ذو الفنون.
من مشايخه: أبو عبد الله بن بطة، وأخذ علم الكلام عن أبي الحسين البصري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان مضطلعًا بعلوم كثيرة، منها النحو واللغة ومعرفة النسب والحفظ لأيام العرب وأخبار المتقدمين وله أنس شديد بعلم
¬__________
(¬1) غروب الشمس.
(¬2) الدلاء الكبار المملوءة.
(¬3) الوهاد المنخفضة.
* الإكمال لابن ماكولا (1/ 246)، تاريخ بغداد (11/ 17)، المنتظم (16/ 89)، الكامل (10/ 42)، إنباه الرواة (2/ 213)، دمية القصر (3/ 1512)، إشارة التعيين (199)، السير (18/ 124)، العبر (3/ 237)، ميزان الاعتدال (4/ 427)، تاريخ الإسلام (وفيات 456) ط. تدمري، فوات الوفيات (2/ 414)، الوافي (19/ 265)، البداية والنهاية (12/ 98)، البلغة (138)، لسان الميزان (4/ 100)، النجوم (5/ 75)، بغية الوعاة (2/ 120)، الشذرات (5/ 237)، هدية العارفين (1/ 634)، الأعلام (4/ 176)، معجم المؤلفين (2/ 334)، الجواهر المضيئة (2/ 481).

الحديث"
أ. هـ.
• المنتظم: "وكان ابن برهان يقدح في أصحاب أحمد ويخالف إعتقاد المسلمين إذ كلهم أجمعوا على خلود الكفار.
إنه كان يميل إلى المُرِدْ الصِباح ويقبلهم من غير ريبة. نقلًا عن محمّد بن عبد الملك.
قلت -أي ابن الجوزي- رادًا على كلام محمّد بن عبد الملك: من غير ريبة، بأن النظر إليهم ممنوع فكيف بالتقبيل، وقال: وهل يكون التقبيل بغير شهوة.
قال ابن عقيل: وكان يختار مذهب المرجئة المعتزلة، وينفي خلود الكفار ويقول قوله تعالى {{خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا}} أي أبدًا من الآباد وحالًا غاية له لا يجمع ولا يقبل الثنية فيقال آبدان وآباد، ويقول، دوام العقاب في حق من لا يجوز عليه التشفي لا وجه له مع ما وصف به نفسه من الرحمة وهو إنما يوجد من الشاهد لما يعتري الغضبان غليان قلبه للانتقام وهذا مستحيل في حقه سبحانه وتعالى"
أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "فيه إعتزال بيّن في مسائل عدة"أ. هـ.
• السير: "أنه كان يميل إلى مذهب مرجئة المعتزلة، ويعتقد أن الكفار لا يُخلَّدون في النار" أ. هـ.
• فوات الوفيات: "أنه كان يقول: لو كان علم الكيمياء حقًّا لما إحتجنا إلى الخراج، ولو كان علم الطلاسم حقًّا لما احتجنا إلى الجنود ولو كان علم النجوم حقًّا لما احتجنا إلى الرسل والبريد" أ. هـ.
• قلت: وكان شديدًا على الرافضة: ففي "البداية والنهاية" قال: "أن مهيار الديلمي كان مجوسيًا فأسلم إلا أنه سلك سبيل الرافضة، وكان يسب الصحابة في شعره، فقال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار إنتقلت من زاوية في النار إلى زاوية أخرى في النار، كنت مجوسيًا فأسلمت فصرت تسب الصحابة" أ. هـ. بتصرف
• لسان الميزان: "شيخ العربية، فيه اعتزال بيّن في مسائل عدة. وقال ابن ماكولا: كان يميل إلى مذهب مرجئ المعتزلة وذهب بموته علم العربية" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "صاحب العربية واللغة كان أول أمره منجِّمًا فصار نحويًّا وكان حنبليًا فصار حنفيًا وكان يتكبر على أولاد الأغنياء وكان متعصبًا لأبي حنيفة" أ. هـ.
• الشذرات: "قال ابن ماكولا: ذهب بموته علم العربية من بغداد ...
وقال ابن الأثير: له إختيار في الفقه، وكان يتمشى في الأسواق مكشوف الرأس، ولا يقبل من أحد شيئًا"
أ. هـ.
وفاته: سنة (456 هـ) ست وخمسين وأربعمائة.
من مصنفاته: "الاختيار" في الفقه، و"أصول اللغة"، و "اللمع" في النحو.

المقرئ: محمّد بن محمد، أبو الفضل العُكبري (¬1).
من مشايخه: أبو الفرج النهرواني، والحسن بن محمّد الفحام وغيرهما.
من تلامذته: عبد الله بن السمرقندي، وأخوه أبو القاسم إسماعيل بن السمرقندي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "كان من أعيان القراء ومسنديهم في زمانه .. وكان صدوقًا" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "من نبلاء القراء" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ حاذق مسند" أ. هـ.
وفاته: سنة (473 هـ) ثلاث وشبعين وأربعمائة.

40 - أحمد بن علي. أبو جعفر العكبري، المعروف بخسرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - أَحْمَد بْن عليّ. أبو جعفر العكبري، المعروف بخسرو. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: أبي نُعَيْم، والحسن بْن الرَّبِيع البوراني، وسليمان ابن بنت شرحبيل.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وعلي بن يعقوب بن أبي العقب.

197 - خلف بن عمرو، أبو محمد العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - خلف بن عمرو، أبو محمد العُكْبُريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حجّ فَسَمِعَ: الحُمَيْديّ، وسعيد بن منصور، وأظنه آخر من حَدَّثَ عَنْ الحُمَيْديّ.
وَحَدَّثَ أيضًا عَنْ: محمد بن معاوية النيسابوري، وحسن بن الربيع.
وَعَنْهُ: جعفر الخلدي، والطَّسْتيّ، وأبو بكر الآجُرّيّ، وحبيب القزّاز، وسليمان الطَّبَرانيّ، وطائفة آخرهم وفاةً محمد بن عبد الله بن بخيت.
وثّقه الدَّارَقُطْنيّ.
ونقل الخطيب إنّه كان له ثلاثون خاتمًا، وثلاثون عكّازًا، يلبس كلّ يوم خاتمًا، ويأخذ عكّازًا.
وكان مِن ظُرفاء بغداد ومحتشميهم. -[943]-
توفي سنة ستٍ وتسعين.

39 - عبد الله بن الوليد العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

66 - موسى بن حمدون العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

66 - موسى بن حمدون العُكْبَريّ. [المتوفى: 301 هـ]
عَنْ: أبي كُرَيْب، وحَجّاج بن الشّاعر.
وَعَنْهُ: أبو بكر الخلال الحنبليّ، والإسماعيليّ، وابن بَخِيت الدّقّاق.
وثّقة أبو بكر الخطيب.

349 - محمد بن صالح بن ذريح، أبو جعفر العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - محمد بن صالح بن ذريح، أبو جعفر العكبريّ. [المتوفى: 307 هـ]
سَمِعَ: جبارة بن المغلس، وعثمان بن أبي شيبة، وأبا ثور الكلبيّ، وأبا مصعب الزهريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: إسحاق النعالي، وابن الزّيّات، وابن بخيت، ومحمد بن المظفّر، وأبو بكر الإسماعيليّ، وأبو بكر ابن المقرئ، وطائفة.
وكان ثقة.
تُوُفّي سنة ستٍّ. وقيل: سنة سبْعٍ، وقيل: سنة ثمان.

404 - محمد بن صالح بن ذريح العكبري، أبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - محمد بن صالح بن ذَرِيح العُكْبَريّ، أبو جعفر. [المتوفى: 308 هـ]
سَمِعَ: جُبَارة بن المغلِّس، وعبد الأعلى بن حمّاد، وعثمان بن أبي شيبة، وأبا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وأبا ثور الكلبيّ.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق النّعاليّ، وابن بخيت، وعمر ابن الزّيّات، ومحمد بن المظفّر.
وثّقه الخطيب.
قال ابن مخلد: توفي سنة ثمان. وقد مر في سنة سبْعٍ.

650 - هارون بن عبد الرحمن العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

650 - هارون بْن عَبْد الرَّحْمَن العُكْبَريّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحمد بْن حنبل مسالةً، ومن: سعدان بْن نصر، ومحمد بن المُثَنَّى.
وَعَنْهُ: يحيى بْن محمد العُكْبَريّ، وابن بَخِيت.

453 - عمر بن محمد بن رجاء، أبو حفص العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

453 - عَمْر بن محمد بن رجاء، أبو حفص العكبري. [المتوفى: 329 هـ]
رَوَى عَنْ: عبد الله ابن الإمام أحمد، وموسى بن حمدون العُكْبريّ.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله بن بطة.
وكان عبدًا صالحًا ديِّنًا، ثقة، كبير القدر، من أئمة الحنابلة.
قال ابن بطّة: إذا رأيت الرجل العُكْبريّ يحب أبا حفص بن رجاء، فأعلم أنه صاحب سنة.
ولنا رجلان من أئمة الحنابلة بعد الثمانين وثلاثمائة كل منهما يكنى أبا حفص العكبري.

457 - محمد بن أيوب بن المعافى، أبو بكر العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - محمد بن أيّوب بن المُعَافَى، أبو بكر العُكْبريّ. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: الحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم الحربيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن بطة.
وكان صالحًا زاهدًا ثقة. قال ابن بَطّة: ما رأيت أفضل منه، مات في رمضان.
قلتُ: آخر مَن روى عَنْهُ أبو الطّيّب محمد بن أحمد بن خاقان العُكْبريّ.

260 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن شهاب، أبو طالب العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن شهاب، أَبُو طَالِب العُكْبَريّ. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: خَلَف بْن عَمْرو العُكْبَريّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن البَرَاء، وأبا شعيب الحرّانيّ، ويوسف القاضي.
وَعَنْهُ: يوسف القواس، ومحمود بْن عُمَر العُكْبَريّ، وغيرهما.
وكان ثقة.

437 - عمر بن أحمد بن عبد الله بن شهاب العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - عُمَر بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن شهاب العُكْبَريّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي الأحوص محمد بْن الهيثم.
وَعَنْهُ: ابن بُطَّة، ومحمود بْن عُمَر العُكْبَرِيّان.
وثقَّه الخطيب.

73 - محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت، أبو بكر العكبري الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - محمد بن عبد الله بن خَلَف بن بخيت، أبو بكر العُكْبَري الدّقّاق. [المتوفى: 372 هـ]
سكن بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: خلف بن عمرو العُكْبَري، وجعفر الفِرْيابي، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن محمد الباغندي، وجماعة. وله جُزْء عالٍ عند أصحاب ابن طَبَرْزد.
رَوَى عَنْهُ: عبد الوهاب بن برهان، وإبراهيم بن عمر البرمكي، وجماعة.
ووثّقه الخطيب.
تُوُفّي في ذي القعدة.

85 - أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أبو بكر العكبري المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أبو بكر العُكْبَري المعدّل. [المتوفى: 373 هـ]
سَمِعَ: أبا خليفة، وابن ذريح، والهيثم بن خلف، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه أبو نصر محمد البقّال، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي.
ووثّقه الخطيب.
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا الْحَسَنِ بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن الأَسَدِيّ، قال: أخبرنا جدي، قال: أخبرنا علي بن محمد المصيصي، قال: أخبرنا أَبُو نَصْرٍ محمد بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ بِعُكْبَرَا، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا حمزة، قال: حدثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ.
تُوُفّي هذا عن إحدى وتسعين سنة.

256 - علي بن محمد بن ينال العكبري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - علي بن محمد بن يَنال العُكْبَرِي الحافظ. [المتوفى: 376 هـ]
رَوَى عَنْ: أحمد بن الفضل بن خُزَيْمَة، ومحمد بن جعفر العسكري.
سمع وهو كبير.
رَوَى عَنْهُ: عبد العزيز الأَزْجِي.
وقال عبد الواحد بن علي الأسدي: سمع ابن يَنَال وتعلّم الخط كبيراً، ورزقه الله من المعرفة والفَهْم شيئًا كثيرًا.
تُوُفّي سنة ستٍّ.

501 - محمد بن محمد بن عبد الوهاب، أبو زرعة بن أبي عصمة العكبري القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان، الإمام الصالح القدوة، أبو عبد الله بن بطة العكبري الفقيه الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن مُحَمَّد بْن حمدان، الْإمَام الصالح القدوة، أَبُو عَبْد اللَّه بْن بُطّة العُكْبرِي الفقيه الحنبلي. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوي، وابْن صاعد، وأبا ذر ابن الباغندي، وأبا -[613]- بَكْر بْن زياد، وإِسْمَاعِيل الورّاق، والمَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مخلد، وأَبَا طَالِب أحْمَد بْن نصر الحافظ، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن ثابت العُكْبرِي، ورحل في الكهولة، فسمع بدمشق عَلِيّ بْن أَبِي العقب، وسمع بحمص أحْمَد بْن عُبَيْد، وآخرين.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو نُعَيم الحافظ، وَأَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وَأَبُو القاسم عُبَيْد اللَّه الْأزهري، وعَبْد العزيز الْأزْجِي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العتيقي، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وَأَبُو إِسْحَاق البَرْمَكِي، وَأَبُو الفضل مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عيسى السعدي نزيل مصر، وآخرون. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة، أبو القاسم علي بن أحمد ابن البسري؛ رَوَى عَنْهُ كتاب " الْأبانة الكبرى فِي السُّنَّة " تأليفه.
قَالَ عَبْد الواحد بْن عَلِيّ العُكْبَرِي: لم أر فِي شيوخ الحديث، ولا فِي غيرهم أحسن هيئة من ابن بطّة.
قال الخطيب: حدثني أبو حامد الدلويي قَالَ: لما رجع ابن بطّة من الرحلة، لازم بيته أربعين سنة، لم ير يومًا منها فِي سوق، ولا رؤي مفطرًا إلا فِي عيد، وكان أمارًا بالمعروف، لم يبلغه خبرُ أمرٍ منكرٍ إلا غيَّره.
وقَالَ أَبُو مُحَمَّد الجوهري: سَمِعْتُ أخي الْحُسَيْن يَقُولُ: رَأَيْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام، فقلت: يا رَسُول اللَّه، قد اختلفت عليّ المذاهب. فَقَالَ لي: " عليك بابن بطة "، فأصبحت، ولبست ثيابي، ثم أصعدت إلى عكبرا، فدخلت وابن بطّة فِي المسجد، فلما رآني، قَالَ لي: صَدَقَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَدَقَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقَالَ العتيقي: تُوُفِّي ابن بطّة فِي المحرّم. قَالَ: وكان مستجاب الدعوة.
وقَالَ ابن بُطّة: ولدت في شوال سنة أربع وثلاثمائة، وكان لأبي ببغداد شركاء، فَقَالَ أحدهم لأبي: ابعث بابنك إلى بغداد يسمع الحديث. قَالَ: هُوَ صغير. قَالَ: أَنَا أحمله معي، فحملني معه، فجئت، فإذا ابن منيع يقرأ عَلَيْهِ الحديث، فَقَالَ لي بعضهم: سَل الشَّيْخ أن يخرج إليك -[614]- مُعْجَمَه ليُقرأ عَلَيْهِ، فسألت ابنه، فَقَالَ: إنه يريد دراهم كثيرة، فقلت: لامّي طاقُ مَلْحَم آخُذُه منها وأبيعه، قَالَ: ثم قرأنا عَلَيْهِ كتاب " المُعْجَم " فِي نفرٍ خاصّ، فِي نحو عشرة أيام، وذلك فِي آخر سنة خمس عشرة، وأوّل سنة ستّ عشرة، فاذكره. وقد قَالَ: حدثنا إِسْحَاق الطَّالَقاني سنة أربع وعشرين ومائتين، فقال المُسْتَمْلي: خذوا هذا قبل أن يولد كلّ محدث على وجه الأرض، اليوم وسمعت المُسْتَمْلي وهو أَبُو عَبْد اللَّه بْن مهران يَقُولُ لَهُ: من ذكرت يا ثَبْتَ الْإسلام؟.
قُلْتُ: وَابْنُ بَطَّةَ ضَعِيفٌ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ، فَقَدْ أَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ عِلانَ وَالْمُؤَمَّلُ الْبَالِسِيُّ كتابةً أن أبا اليمن الكندي أخبرهم، قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيٍّ الْأسَدِيُّ، قَالَ لِي أَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ: رَوَى ابْنُ بَطَّةَ، عَنِ الْبَغَوِيُّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّه، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَالَ: " طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ".
قَالَ الخطيب: هذا باطل، والحمل فِيهِ عَلَى ابن بطة.
قلت: يعني أنه لم يحدث البَغَوي، وتفرد بِهِ ابن بطة، فيجوز أن يكون غلط فِيهِ، وقفز من سند إلى متن آخر، لقلّة إتقانه، لا أنّه تعمّد وضعه.
قال الخطيب: وأخبرنا العتيقي، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا البغوي، قال: حدثنا مصعب، قال: حدثنا مالك عن هشام بن عروة، فذكر حديث " قَبْض العِلْم ". قَالَ الخطيب: وهو باطل بهذا الْأسناد.
قلت: والكلام فِي هذا، كالكلام فِي الَّذِي قبله، لعلّه دخل عَلَى ابن بطة حديث فِي حديث. -[615]-
وقَالَ الخطيب: حدّثني عَبْد الواحد بْن عَلِيّ، قَالَ: قَالَ لي الْحَسَن بْن شهاب: سَأَلت ابن بطة: أَسَمِعْتَ من البَغَوي حديث عَلِيّ بْن الْجَعْد؟ فَقَالَ: لا. قَالَ عَبْد الواحد: وكنت قد رأيت في كتب ابن بطة نُسْخَة بحديث عَلِيّ بْن الجعد قد حكّها، وكتب بخطّه سماعه فيها، فذكرت ذَلِكَ للحسن بْن شهاب، فعجب منه. قَالَ عَبْد الواحد: وروى ابن بطة، عَنِ النّجّاد، عَنْ أحمد بن عبد الجبار العطاردي، فأنكر عَلَيْهِ عَلِيّ بْن يَنَال، وأساء القول فيه، حتى همت العامة بابن ينال، فاختفى. وكان ابن بطة قد خرَّج تِلْكَ الْأحاديث فِي تصانيفه فتتبعها وضرب عَلَى أكثرها.
قَالَ الخطيب: وحدّثني التنوخي قَالَ: أراد أَبِي أن يخرجني إلى عكبرا لأسمع من ابن بطة " معجم البَغَوي "، فجاءه أَبُو عَبْد اللَّه بْن بُكَير، فَقَالَ: لا تفعل، فإن ابن بطة لم يسمعه.
قَالَ الخطيب: وحَدّثَنِي أحْمَد بْن الْحَسَن بْن خَيْرُون قَالَ: رَأَيْت كتاب ابن بطة " بمعجم البَغَوي " فِي نسخةٍ كانت لغيره، وقد حكّ اسم صاحبها، وكتب اسمه عليها.

قلت: وقد قَالَ ابن الْجَوْزِي: قرأت بخط أبي القاسم ابن الفرّاء أخي القاضي أَبِي يَعْلَى، قَالَ: قابلت أصل ابن بطة بالمُعْجَم، ورأيت سماعه فِي كل جزء، إلا أنّي لم أر الجزء الثالث أصلا.
قَالَ الخطيب: قَالَ لي الْأزهري، ابن بطة ضعيف ضعيف، وعندي عَنْهُ " مُعْجَم البَغَوي " ولا أُخرّج عنه في الصحيح شيئاً. قلت له: فكيف كان؟ قال: لم أر له بِهِ أصلا؟ وإنما دفع إلينا نسخة طريّة بخطّ ابن شهاب، فنسخنا منها، وقرأنا عَلَيْهِ. شاهدت عند حمزة بْن مُحَمَّد بْن طاهر الدّقّاق نسخة " بالغريب " لمحمد بْن عُزَيْز، وعليها سماع ابن السُّوسَنْجِردي منْ -[616]- ابْن بطة، عَنِ ابن عُزَيْز، فسألت حمزة، فأنكر أن يكون ابن بطة سَمِعَ الكتاب، وقَالَ: ادّعى سماعه.
قَالَ الْخَطِيبُ: وَرَوَى ابْنُ بَطَّةَ كُتُبَ ابْنِ قُتَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ الدينوري عن ابن قتيبة، وابن أبي مريم هذا لا يعرفه أحد مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَلا رَوَى عَنْهُ سِوَى ابْنِ بَطَّةَ.
وَرَوَى ابْنُ بَطَّةَ فِي " الْأبَانَةِ " فقال: حدثنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا ابن عرفة، قال: حدثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَلَّمَ اللَّه مُوسَى، يَوْمَ كَلَّمَهُ، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ وَنَعْلانِ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِيٍّ، فَقَالَ: مَنْ ذَا الْعِبْرَانِيُّ الَّذِي يُكَلِّمُنِي مِنَ الشَّجَرَةِ؟ قَالَ: أَنَا اللَّه ". تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ بَطَّةَ برفعه، وَبِهَذِهِ الزِّيَادَةُ فِي آخِرِهِ، وَهُوَ فِي جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ بِدُونِهِمَا.
وَقَالَ الخطيب: حدثنا الحسن بن شهاب، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا حفص بن عمر بأردبيل، قال: حدثنا رجاء بن مرجى بسمرقند، قال: حدثنا يَحْيَى الْوُحَاضِيُّ. (ح) قَالَ ابْنُ بَطَّةَ: وحدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصفار بحمص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا مروان بن محمد؛ قالا: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ ". -[617]-
هذا الحديث إنما حُفظ من حديث يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال، وهنا كما ترى رواه رجلان نبيلان عن سُليمان، لكن لم يصح السند إليهما.
قَالَ الْخَطِيبُ: حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ الأسدي، قال: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ شِهَابٍ، أَنَّ ابْنَ بَطَّةَ كتب عنه أبو الحسن ابن الفرات كتاب " السنن " لرجاء بن مُرَجّى، حدّثه بِهِ عَنْ حفص بْن عُمَر الْأردبيلي، عَنْ رجاء، فأنكر ذَلِكَ الدارقُطني، وزعم أن حفصًا لَيْسَ عنده عن رجاء، وأَنَّهُ يَصْغُر عَنْ ذَلِكَ، فكتبوا إلى أردبيل، وكان ولد حفص بن عمر حيّا يستخبرونه، فعاد جوابهم بأن أَبَاهُ لم ير رجاء قطّ، وأن مولده بعد موت رجاء بسنين. قَالَ عَبْد الواحد: فتتبع ابن بطة النُّسَخَ التي كُتِبَت عَنْهُ، وجعلها عَنِ ابن الراجيان، عَنِ الفتح بْن شُخْرُف، عَنْ رجاء.
قلت: رحم اللَّه ابْن بطة، فَبدون ما أوردنا يُضْعِف المحدّث.
وقد تُوُفِّي فِي المحرّم.

269 - عمر بن إبراهيم، الإمام أبو حفص العكبري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم، الْإمَام أَبُو حفص العُكْبَرِي [المتوفى: 387 هـ]
شيخ الحنابلة.
كَانَ قَيِّمًا بأصول الفقه وفروعه، صنّف " شرح الخِرقي " وكتابًا فِي الخلاف بين مالك وأحمد. وسمع أبا بكر النجاد، وأبا عمرو ابن السّمّاك، وجماعة. وتفقه بأبي بكر عَبْد العزيز، وبابْن بطّة، وكان يُعرف فِي زمانه بابن المسلّم. -[619]-
تُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة، رحمه اللَّه.

418 - أحمد بن محمد بن إسحاق بن جوري، أبو الفرج العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

418 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن جُوري، أَبُو الفرج العُكْبَرِي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
أكثر التَّطْواف، وسمع الكثير بالعراق، والعجم، والشام، والحجاز، ومصر،
وَحَدَّثَ عَنْ: خيثمة الأطرابلسي، وأبي سعيد ابن الْأعْرابي، وعَبْد الصَّمد الطّسْتي، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن لال، وحمزة السَّهْمي، وَأَبُو نُعَيْم الحافظ، وَأَبُو طاهر محمد بن محمد ابن الصّبّاغ.
قَالَ الخطيب: فِي حديثه مناكير.

11 - آدم بن محمد بن توبة، أبو القاسم العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - أحمد بن محمد بن خاقان، أبو الطيب العكبري الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - أحمد بْن محمد بْن خاقان، أبو الطَّيَّب العُكبري الدّقّاق. [المتوفى: 407 هـ]
حدَّث عَنْ أَبِي ذَرّ أحمد بن محمد ابن الباغَنْديّ، ومحمد بْن أيّوب بْن المُعافى، وهو آخر من حدَّث عَنْهُمَا.
وكان مولده سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.

239 - محمد بن أحمد بن خلف بن خاقان، أبو الطيب العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - محمد بن أحمد بن خلف بن خاقان، أبو الطيب العُكبري. [المتوفى: 407 هـ]
ولد سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وسمع في سنة خمس وعشرين من محمد بن أيوب بن المُعافى، وإبراهيم القافلائي. روى عنه أبو منصور محمد بن محمد النديم، وهو آخر من روى عَنْ أَبِي ذر الباغَنْدِيّ.
قَالَ الخطيب: سألت عَبْد الواحد بْن برهان عَنْهُ فعرفه ووثَّقه. فقلت: إنّه روى عَنْ أَبِي ذَرّ. فقال: كَانَ صدوقًا.
مات ببغداد.
قلت: وروى عَنْهُ أبو منصور العُكبري كتاب " المُجتنى " لابن دُريد، بسماعه من ابن دُريد، سمعته بُعلو.

116 - محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق، أبو سهل العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - محمود بْن عُمَر بْن جعفر بْن إِسْحَاق، أبو سهل العُكبري. [المتوفى: 413 هـ]
فارسيّ الأصل، سكن بغداد، وحدَّث عَنْ أحمد بْن عثمان الأَدَميّ، وأبي سهل بْن زياد، وأبي بَكْر النّقّاش.
قَالَ الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، وذكره لي أحمد بْن عليّ البادا، فقال: أدام الصّيام ثلاثين سنة، وليس هُوَ في الحديث بذاك، لأنّه روى كتاب " القناعة " -[229]- لابن أبي الدّنيا، عَنْ شيخٍ لم يسمع منه، والشيخ علي بن الفرج.

295 - عبد الله بن أحمد بن عثمان، أبو بكر، ابن بنت شيبان، العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - عمر بن أحمد بن عثمان، أبو حفص البزاز العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - عبد الواحد بن أحمد بن الحسين، أبو الحسن العكبري، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - عَبْد الواحد بْن أحمد بْن الحسين، أبو الحسن العُكبري، المعدّل. [المتوفى: 419 هـ]
حدَّث عَنْ أحمد بْن سلمان النّجّاد، وجعفر الخُلْديّ، وأبي بَكْر الشّافعيّ، وعدّة. روى عَنْه ابن أخيه أبو منصور محمد بْن محمد بْن أحمد، وكان صدوقًا يتشيّع؛ قاله الخطيب.

419 - محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أبو نصر العكبري البقال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - محمد بْن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أبو نصر العُكبري البقّال. [المتوفى: 420 هـ]
حدَّث عَنْ أَبِي عليّ ابن الصّوافّ، وأحمد بْن يوسف بْن خلاد.
رَوَى عَنْهُ: -[324]- محمد بْن عليّ الصُّوريّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وعلي بْن محمد بْن أبي العلاء.
قَالَ الخطيب: حدثنا عَنْهُ الكتّانيّ بدمشق، وكان صدوقًا. ذكر لي وفاته ابنه أبو منصور محمد بْن محمد في ربيع الأوّل.

119 - محمد بن محمد بن سهل أبو الفرج الشلحي العكبري الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - محمد بن محمد بن سهل أبو الفَرَج الشِّلْحيّ العُكْبَريّ الكاتب. [المتوفى: 423 هـ]-[394]-
أحد الفضلاء الكبار، له كتاب " الخراج "، وكتاب " النساء الشواعر "، وكتاب " المجالسات "، و" أخبار ابن قُرَيْعة القاضي "، في جزء، وكتاب " الرّياضة "، وغير ذلك. روى عنه أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد العُكْبَريّ.
وعُمّر تسعين سنة. تُوُفيّ في سلْخ ربيع الأوّل.
والشلح: قرية من قُرى عُكْبَرا.

262 - الحسن بن شهاب بن الحسن بن علي، أبو علي العكبري الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - الحسن بن شهاب بن الحسن بن عليّ، أبو عليّ العُكْبَريّ الحنبليّ. [المتوفى: 428 هـ]
شيخٌ معمَّر جليل القدر، ولد سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وطلب الحديث وهو كبير. فسمع من أبي عليّ ابن الصّوّاف، وأبي بكر بن خلّاد، وأحمد بن جعفر القَطِيعيّ، وحبيب القزّاز، فمن بعدهم، وتفقه على مذهب أحمد بن حنبل، وكان عارفًا بالمذهب وبالعربية والشِّعر. وثّقه أبو بكر البَرْقانيّ، وقد نسخ الخطَّ المليح الكثير، وكان بارعَ الكتابة بمرَّة.
روى عنه الخطيب، وغيره، ثمّ قال الخطيب: حدثنا عيسى بن أحمد الهمذاني قال: قال لي أبو عليّ ابن شهاب يومًا: أرِني خطَّك، فقد ذُكر لي أنّك سريع الكتابة. فنظر فيه فلم يرضه ثم قال لي: كسبت في الوراقة خمسة وعشرين ألف درهم راضيَّة، وكنتُ أشتري كاغَدًا بخمسة دراهم، فأكتب فيه " ديوان المتنبيّ " في ثلاث ليالٍ، وأبيعه بمائتي درهم، وأقلّه بمائة وخمسين درهمًا، وكذلك كُتُب الأدب المطلوبة.
تُوُفّي ابن شهاب في رجب.
وقال الأزهريُّ: أوصى بثُلث ماله لفُقهاء الحنابلة، فلم يُعْطَوا شيئًا أخذ السّلطان من ترِكَتِه ألف دينار سوى العقار.

164 - عبد الواحد بن علي بن برهان العكبري النحوي، أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - عبد الواحد بن عليّ بن بَرْهان العُكْبري النُّحْويّ، أبو القاسم. [المتوفى: 456 هـ]
بقية الشّيوخ العالِمين بالعربية والكلام والَأنساب، سمع أبا عبد اللَّه بن بطَّة، إِلَّا أنَّهُ لم يروِ شيئًا عنه، قاله الخطيب. وقال: كان مُضْطلِعًا بعلوم كثيرة، منها النَّحو، واللغة، والنَّسب، وأيَّام العرب والمتقدمين. وله أنسٌ شديد بعلْم الحديث.
وقال ابن ماكولا: ابن برهان من أصحاب ابن بطَّة، سمع منه حديثًا كثيرًا. وأخبرني أبو محمد ابن التَّميميّ أنّ أصل ابن بطَّة " بمعجم البَغَويّ " وقع عنده وفيه سماع ابن بَرْهان، وأنَّهُ قرأهُ عليه لولديه.
قال ابن ماكولا: ذهب بموته علم العربية من بغداد، وكان أحد من يعرف الأنساب، ولم أرَ مثله. وكان فقيهًا حنفيًّا، قرأ الفِقه، وأخذ الكلام عن أبي الحسين البَصْريّ، وتقدَّم فيه، وصار صاحب اختيار في عِلم الكلام.
وقال ابن الأثير: له اختيار في الفقه، وكان يمشي في الأسواق مكشوف الرأس، ولم يقبل من أحدٍ شيئًا، مات في جُمَادَى الآخرة، وقد جاوز الثَّمانين وكان يميل إلى مذهب مرجئة المُعتَزَلة، ويعتقِد أنّ الكُفّار لَا يخلَّدون في النّار.
قال ياقوت الحمويّ في " تاريخ الأُدَباء ": نقلت من خط عبد الرّحيم -[74]- ابن النّفيس بن وهْبان قال: نقلت من خط أبي بكر محمد بن منصور السَّمعانيّ: سمعت المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قال: سمعت أبا القاسم بن بَرهان يقول: دخلتُ على الشَّريف المرَتَضَى في مرضِهِ، فإذا قد حُوَّل إلى الحائط، فسمعته يقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا، واستُرحما فرحما، أفأنا أقول ارتدّا بعد أن أسلما؟ قال: فقمت وخرجت، فما بلغت عَتَبة الباب حتَّى سمعت الزَّعقة عليه.

254 - علي بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن جدا، أبو الحسن العكبري، الفقيه الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - علي بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن جَدَّا، أبو الْحَسَن العُكْبَرِي، الفقيه الحنبلي. [المتوفى: 468 هـ]
كان شيخًا صالحًا متعبّدًا، حسَن التلاوة، فصِيحًا، لسِنًا مناظِرًا مباحِثًا، له مصنَّفٌ فِي السُّنّة، ومصنَّف فِي الْجَدَل والمناظَرَة. سمع أَبَا عليّ بْن شاذان، والبرقاني، وأَبَا علي بْن شهاب العُكُبَرِي، وأبا القاسم بْن بِشْران، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي الْأَنْصَارِي، وعبد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد القزّاز.
قال ابن خَيْرُون: كان مستورًا صَيِّنًا، ثِقَةً.
وقال أبو الحسين ابن الفراء: توفي فجاءة فِي الصلاة فِي شهر رمضان.

58 - محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أبو منصور العكبري الإخباري النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أبو منصور العُكْبريّ الإخْباريّ النّديم. [المتوفى: 472 هـ]
فارسيّ الأصل، كان راوية للأخبار والحكايات، مليح النادرة، حادّ الخاطر، طيب العشرة، من أولاد المحدّثين.
ولد سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وسمع بالكوفة من محمد بن عبد الله الْجُعْفيّ، وببغداد من هلال الحفار، وابن رزقُوَيْه، وأبي الحسين بن بِشْران.
روى عنه عبد الله النحَّويّ، والحسين سبطا الخيّاط، ويحيى ابن الطراح، وإسماعيل ابن السمرقندي.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقا.
وقال عبد الله بن عليّ سبط الخيّاط: كان يتشيَّع. -[346]-
وقال ابن خَيْرُون: إنّه خلّط في غير شيء، وسمّع لنفسه فيه، وتُوُفّي في رمضان.
قال أبو سعْد السَّمعانيّ: قول ابن خَيْرُون لا يقدح فيه، لأنّ عُمدة قدْحه كَوْنه استعار منه جزءًا، فنقل فيه سماعَه وردّه، وما زالت الطَّلبة يفعلون ذلك.
قلت: وقع لنا المجتنى لابن دُرَيْد بعُلُوّ من طريقه، سمعناه من أبي حفص ابن القوّاس، عن الكِنْديّ إجازة، قال: أخبرنا سبط الخيّاط، قال: أخبرنا أبو منصور النّديم، قال: أخبرنا أبو الطّيّب محمد بن أحمد بن خَلَف بن خاقان العكبريّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن دريد. والنّديم أيضاً بنزول، عن أبي أيّوب الشّافعيّ، عن ابن الجّراح، عنه.

78 - عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن علي بن أيوب، أبو القاسم العكبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - عبد الرحمن بن الحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن أيّوب، أبو القاسم العُكْبريّ. [المتوفى: 473 هـ]-[352]-
من بيت العلم والعدالة. كان ثقة ورعًا، أضرّ في آخر عمره. سمع عمّ أبيه الحسين، وعَمْر بن أحمد بن أبي عَمْرو، وعبد الله بن عليّ بن أيّوب العُكْبريّين.
روى عنه ابن السَّمرقنديّ، وأبو الحَسَن بن عبد السّلام.
حدَّث في هذا العام.

85 - علي بن أحمد بن الفرج، أبو الحسن العكبري البزاز الفقيه الحنبلي، ويعرف بابن أخي أبي نصر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - عليّ بن أحمد بن الفَرَج، أبو الحَسَن العُكْبريّ البزّاز الفقيه الحنبليّ، ويعرف بابن أخي أبي نصر. [المتوفى: 473 هـ]
كان مفتي عُكْبَرا وعالمها. وكان ورعًا، زاهدًا، ناسكًا، فرضيا، مقرِئًا، له محلٌّ رفيع عند أهل عُكْبَرا. سمع أبا عليّ بن شاذان، والحسن بن شهاب العُكْبريّ.
روى عنه مكّيّ الرُّميليّ، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ.
وتُوُفّي في ربيع الآخر.

94 - محمد بن محمد بن علي، أبو الفضل العكبري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - محمد بن محمد بن عليّ، أبو الفضل العُكْبريّ المقرئ. [المتوفى: 473 هـ]
من نُبلاء القرّاء؛ قرأ عَلَى أبي الفرَجَ عبد الملك النَّهروانيّ، وأبي الحسن الحمّاميّ، والحسن بن محمد ابن الفحّام، وأتقن القراءات. وسمع من ابن رزقُوَيْه.
وكان صدوقًا.
تُوُفّي في ربيع الآخر بعُكْبَرا عن سنٍّ عالية. روى عنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ وأخوه. وقد حدَّث عن ابن رزقُوَيْه، وكان ضريرًا.
ويقال له: الْجَوْزَرَانيّ، بجيم ثم زاي.

184 - محمد بن أحمد بن الحسن بن جردة، أبو عبد الله العكبري التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - محمد بْن أَحْمَد بْن الحَسَن بن جَرْدة، أبو عبد الله العكبريُّ التّاجر. [المتوفى: 476 هـ]-[399]-
كان رأسماله نحو مائتي درهم يتَّجر بها من عُكْبرا إلى بغداد، فاتَّسعت عليه الدنيا، إلى أن ملك ثلاثمائة ألف دينار. وصاهَرَ أبا منصور بن يوسف على بنته، وبنى دارًا عظيمة في غاية الكِبَر والحُسن، واتَّخذ لها بابين، وعلى كلّ باب مسجد. ولمّا دخل البساسيريُّ بغداد بذل لقُرَيش بن بدران عشرة آلاف دينار حتّى حمى داره، واختفت عنده زوجة السّلطان طُغرُلْبَك، فلمّا قدِم طُغْرُلْبَك بغداد جاء إلى داره متشكرًا.
وله برٌّ معروف، وأوقاف، وآثار جميلة. روى شعرًا عن الوزير أبي القاسم ابن المغربيّ. وروى عنه أبو العزّ بن كادش، وغيره.
ومات في عاشر ذي القعدة عن إحدى وثمانين سنة. وكان سِبْط الخيّاط إمام مسجده الكبير.

208 - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن سطورا، القاضي أبو علي العكبري البرزبيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن سُطُورا، القاضي أبو عليّ العُكْبَريّ البَرْزَبِينيّ، [المتوفى: 486 هـ]
وبَرْزَبِين: قرية بين بغداد وأوانا.
تفقّه على القاضي أبي يَعْلَى حتّى برع في مذهب أحمد، وبرز على أقرانه، وكانت له يدٌ قويَّة في القرآن، والحديث، والأصول، والفقْه، والمحاضرات. قرأ عليه خلقٌ من الفُقَهاء وانتفعوا به، وكان جميل السيرة.
قال أبو الحسين ابن الفرّاء: كان له غلْمان كثيرون، وصنَّف في الأصول والفُروع، وكان مبارك التّعليم لم يدرس عليه أحد إلّا وأفلح. وعليه تفقّه أخي أبو حازم.
قلت: قد حدَّث عن أحمد بن عمر بن ميخائيل العُكْبَريّ، وأجاز لأبي نصر الغازي، ولأبي عبد الله الخلّال، وغانم بن خالد الأصبهانييّن.
تُوُفّي فِي شوّال عَنْ سبعٍ وسبعين سنة.
وقد ذكره السّمعانيّ في " الذّيل " وعظّمه، وقال: جرت أموره في أحكامه على سداد واستقامة، وحدَّث بشيءٍ يسير عن ابن ميخائيل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت