نتائج البحث عن (ابن الشحنة) 4 نتيجة

النحوي، اللغوي، المفسر , المقرئ: أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم نعمة بن بيان الصالحي الحجار المعروف بابن الشحنة.
ولد: سنة (623 هـ)، وقيل (624 هـ) ثلاث وقيل أربع وعشرين وستمائة.
من مشايخه: جعفر الهمذاني وعبد اللطيف بن محمد القبيطي.
من تلامذته: أبو بكر محمد بن عبد الله المحب، وأحمد بن محمد بن الخضر الحنفي.
كلام العلماء فيه:
• ذيول العبر: "حدث يوم موته .. ونزل الناس بموته درجة" أ. هـ.
• الدرر: "قال الذهبي كان دموي اللون صحيح الركب أشقر طويلًا أبطأ عنه الشيب وكانت له همة وفيه عقل وفهم يصغى جيدًا وما رأيته نعس فيما أعلم وثقل سمعه قليلًا في الآخر وكان خياطًا ولما خدم حجارًا بالقلعة من سنة ثلاث وأربعين وستمائة كان يشد السيف ويقف بالخدمة وكان ربما أسمع في بعض الأيام أكثر النهار وحصل له المال وقدر بالقلعة المعلوم وقرر له على بيت المال قال: "وكان فيه دين وملازمة للصلاة ويصوم تطوعًا وقد صام وهو ابن مائة سنة رمضان واتبعه بست من شوال وكان حينئذ يغتسل بالماء البارد ولا يترك غشيان الزوجة وله بوادر منها أنه سئل عن عاق والديه فقال يقتل وسئل عن صوم ست من شوال فقال: {{وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ}} قال الذهبي ولا أرتاب في سماعه من ابن الزبيدي فإنه لم يكن له أخ باسمه قط شرع غير محب الدين بن المحب في قراءة الصحيح قبل موته بيوم ثم قرأ عليه الميعاد الثاني يوم وفاته إلى الظهر فمات قرب العصر في الخامس والعشرين من صفر سنة 730" أ. هـ.
• الشذرات: "
مسند الدنيا .. وانفرد في الدنيا بالإسناد عن الزبيدي، وكان أميًا يوم لا يسمع عليه يخرج إلى الجبل مع الحجاريه يقطع الحجارة وألحق أولاد الأولاد بالأجداد، وكان ربما خرج الطلبة إليه وهو يقطع الحجارة ليسمعهم فيقول: اقرأوا على الفروة، وكان إذا قُلِب عليه سند حديث يقول: لم أسمعه هكذا، وإنما سمعته كذا
¬__________
*ذيول العبر (164)، الدرر الكامنة (1/ 152)، النجوم (9/ 281)، غاية النهاية (1/ 64)، الشذرات (8/ 162)، معجم الشيوخ (1/ 118).

وكذا" أ. هـ.
وفاته: سنة (730 هـ) ثلاثين وسبعمائة وبلغ عمره (107 سنة).

المفسر: عبد البر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمّد (أربع مرات) بن محمود، أبو البركات بن المحب، سري الدين الحنفي الحلبي ثم القاهري المعروف بابن الشحنة، سبط الولوي السفطي.
ولد: سنة (851 هـ) إحدى وخمسين وثمانمائة.
من مشايخه: ابن جماعة، والتقي أبو بكر القلقشندي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "ذكر بذكاء وفطنة بحيث أذن له في التدريس والإفتاء من أبيه ونحوه ... وحج صحبة والده، وناب عنه في القضاء بل كان هو المستبد في أكثر الأوقات بالتعايين خصوصًا الاستبدالات ونحوها وكثرت المقالات فيه بسببها وبسبب غيرها .. ".
وقال: "وولي الخطابة بجامع الحاكم عوضًا عن الناصري الأخميمي الحنفي ... والتفسير بالجمالية
¬__________
* هدية العارفين (1/ 496)، معجم المفسرين (1/ 254).
* إنباه الرواة (2/ 155)، الوافي (18/ 13)، بغية الوعاة (2/ 71)، معجم المؤلفين (2/ 44).
(¬1) في إنباه الرواة: عبد الباقي بن محمد بن بانيس النحوي، توفي لعشرين بقين من ربيع الأول سنة (400).
* أعلام النبلاء (5/ 358)، الشذرات (10/ 141)، الضوء اللامع (4/ 33)، هدية العارفين (1/ 498)، الأعلام (3/ 277)، الكواكب السائرة (1/ 219)، معجم المؤلفين (2/ 45)، كشف الظنون (1/ 97، 150)، و (2/ 1515)، وإيضاح المكنون (1/ 311)، در الحبب (1/ 2 / 743).

عوضًا عن التقي الحصني ... وغير ذلك.
بل لما عجز أبوه ناب عنه في الشيخونية تصوفًا وتدريسًا وكذا في تدريس الحديث بالمؤيدية، وتسلط على الكتابة في عدة فنون .. "
.
ثم قال: "وليس بثقة فيما ينقله، ولا عمدة فيما يقوله، بل هو غاية في الجرأة والتقول، وقد اتهم بإخفاء تفسير الفخر الرازي في مجلد من أوقات المؤيدية. وعاد الضرر على الكثيرين بسببها أ. هـ.
* الكواكب السائرة: "
قال الحمصي: كان عالمًا متفننًا للعلوم الشرعية والعقلية، قال ابن طولون: ولم يثن الناس عليه خيرًا، وذكر الحمصي أن عبيدًا السلموني شاعر القاهرة هجاه بقصيدة قال في أولها:
فشا الزور في مصر وفي جنباتها ... ولم لا وعبد البر قاضي قضاتها
وعقد على السلموني بسبب ذلك عقد مجلس ... بحضرة السلطان الغوري وأحضر في الحديد، فأنكر ثم عزر بسببه بعد أن قرئت القصيدة بحضرة السلطان وأكابر الناس وهي في غاية البشاعة والسلموني المذكور، كان هجاء خبيث الهجو، ما سلم منه أحد من أكابر مصر، فلا يُعَد هجوه جرحًا في مثل القاضي عبد البر، وقد كان له في ذلك العصر حشمة وفضل وكان تلميذه القطب ابن سلطان مفتي دمشق يثني عليه خيرًا ويحتج بكلامة في مؤلفاته" أ. هـ.
وفاته: سنة (921 هـ) إحدى وعشرين وتسعمائة.
من مصنفاته: "
شرح جمع الجوامع للسبكي" في أصول الفقه، و"عقود اللآلئ والمرجان فيما يتعلق بفوائد القرآن"، و"غريب القرآن" وغير ذلك.

النحوي، اللغوي: عمر بن محمَّد بن علي بن أبي نصر، المعروف بابن الشحنة، الموصلي، أَبو حفص.
من مشايخه: ابن الأنباري، وابن العَصَّار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "كان سليط اللسان، كثير الهجاء للرؤساء، معاقرًا للكأس" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال في تاريخ إربل: عالم بالنحو واللغة ... وكان خبيث اللسان هجاءً لكل من
¬__________
* الذيل والتكملة (5/ 2 / 457) وفيه وفاته (596)، بغية الوعاة (2/ 223)، روضات الجنات (5/ 313)، الأعلام (5/ 61) وذكر وفاته نحو (570)، معجم المؤلفين (2/ 572)، كشف الظنون (2/ 1273)، إيضاح المكنون (2/ 427).
* بغية الوعاة (2/ 224)، تاريخ الإسلام (وفيات 606) ط. بشار.

صحبه، سيء العقيدة، كثير الاستهزاء بالأمور الدينية، والتخليط لأوباش الناس، متهما على شرب الخمر. ولما ولي أَبو الحارث أرسلان الموصل أحسن إليه وولاه بعض أعماله، فنقل له أنَّه هجاه، فلم يصدق لعدم الموجب، ثم أحضره وسأله، فأنكر فضربه بالدرة فسقطت من عمامته ورقة فيها الهجو الذي نقل عنه، فشهره وحلق لحيته وحبسه إلى أن مات"
أ. هـ.
وفاته: سنة (606 هـ) ست وستمائة.

408 - عمر بن محمد بن علي بن أبي نصر، الأديب البارع، أبو حفص الأصبهاني، ثم الموصلي، عرف بابن الشحنة، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي نصر، الأديب البارع، أَبُو حفص الأصبهانيّ، ثُمَّ المَوْصِليّ، عرف بابنِ الشِّحنة، الشاعر. [المتوفى: 608 هـ]
تلا بالسَّبع عَلَى يَحْيَى بن سعدون، وأخذ الأدب عن علي ابن العَصَّار اللُّغَويّ.
وكان سليطَ اللّسان، كثيرَ الهِجاء للرؤساء، معاقرًا للكأس. قصد السّلطانَ صلاحَ الدّين بالشّام ومدحه. سجنه صاحب المَوْصِل نور الدّين -[196]- أرسلان شاه بْن مسعود، فسجنه حتّى مات في شوّال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت