المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
قَعْنَبٌ اسْمُ رَجْلٍ من حَنْظَلَةَ. والقَعْنَبُ الشَّديدُ الصُّلْبُ من كلِّ شَيْءٍ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
عنب اللبرُشك: (بالأسبانية labrusca وبالأسبانية uba silbatica) ( المعجم اللاتيني).
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عِنَبٌ)الْعَيْنُ وَالنُّونُ وَالْبَابُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى ثَمَرٍ مَعْرُوفٍ، وَكَلِمَةٍ غَيْرِ ذَلِكَ.
فَالثَّمَرُ الْعِنَبُ، وَاحِدَتُهُ عِنَبَةٌ. وَيَقُولُونَ: لَيْسَ فِي كَلَامِهِمْ فِعَلَةٌ إِلَّا عِنَبَةٌ. وَرُبَّمَا قَالُوا لِلْعِنَبِ الْعِنَبَاءُ. قَالَ:الْعِنَبَاءَ الْمُتَنَقَّى وَالتِّينْ وَرُبَّمَا جَمَعُوا الْعِنَبَ عَلَى الْأَعْنَابِ. وَيُقَالُ رَجُلٌ عَانِبٌ، أَيْ كَثِيرُ الْعِنَبِ، كَمَا يُقَالُ تَامِرٌ وَلَابِنٌ. وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى: الْعَنَبَانُ، عَلَى وَزْنِ فَعَلَانِ: الْوَعِلُ الطَّوِيلُ الْقُرُونِ. قَالَ: يَشُدُّ شَدَّ الْعَنَبَانِ الْبَارِحِ وَيُقَالُ لِلظَّبْيِ النَّشِيطِ: الْعَنَبَانُ، وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْلٌ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عتاب بن الحارث بن عمرو بن همام بن رياح بن يربوع.
ذكره ابن مندة، وقال: ذكره ابن خزيمة في الصحابة. وأخرج هو وابن قانع من طريق حمران بن نعيم بن قعنب، عن أبيه نعيم بن قعنب أنه وفد إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بصدقته وصدقة أهل بيته، فأعجب ذلك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ومسح وجهه. وذكر ابن حبّان في «الثقات» نعيم بن قعنب الرياحي، روى عن أبي ذرّ، روى عنه أبو العلاء بن الشخير. انتهى. وهذه الرواية عند النسائي، ولفظه لقيت أبا ذر، فقلت له: إني كنت وأدت في الجاهلية، فهل لي من توبة؟ فقال: «عفا اللَّه عمّا كان في الشّرك» . فالظاهر أنه هو، وذكره ابن ماكولا في ترجمة الأسود الشاعر، وكان شريفا كريما، وذكر له قصة في زمن الحجاج، وهو ابن قرة بن نعيم المذكور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الضبّية «7» .
ذكرها ابن أبي عاصم، وأخرج من طريق حميد بن حماد بن أبي الحوراء، عن ثعلب بنت الرباب، عن خالتها خليدة بنت قعنب- أنها كانت في النسوة اللاتي أتين رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يبايعنه، فأتته امرأة في يدها سوار من ذهب، فأبى أن يبايعها، فخرجت من الزحام، فرمت بالسوار، ثم جاءت إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فبايعها، قالت: فخرجت فطلبت السوار فإذا هو قد ذهب به. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كانت من المبايعات، حديثها فِي السوارين ذكره ابْن أبي خيثمة، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عرعرة، عَنْ حميد بْن حماد السعدي، عَنْ عمته ثعلبة بنت الحوار، سمعت خالتها خليدة بنت قعنب الضبية أنها كانت فِي النسوة اللاتي بايعن رَسُول اللَّهِ ﷺ ... وذكر الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن مالك والكبار.
ما علمت به بأسا إلا أنه ليس في الثقة كأخيه. وقال مالك بن سيف: حدثنا إسماعيل بن مسلمة، حدثنا مالك، فذكر حديثاً في طعام الوليمة فرفعه فوهم، وإنما هو في الموطأ من قول أبي هريرة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن المنكدر.
هو الأول إن شاء الله. قال محمد بن طاهر: منكر الحديث. أما: - النضر بن محمد اليمامى () [م، د، ت، ق] . عن عكرمة بن عمار - فوثقه العجلي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن حماد بن زيد.
قال العقيلي: حدث بمناكير، ثم ساق له عن حماد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: كان رسول الله ﷺ إذا اطلع على أحد من أهله كذب كذبة لم يزل معرضا عنه. |