|
غربل: غَرْبَلَ الشيء: نَخَله. والغِرْبالُ: ما غُرْبِلَ به، معروف، غَرْبَلْت الدقيق وغيره. ويقال: غَرْبَلَه إِذا قطعه؛ وقوله: فلولا اللهُ والمُهْرُ المُفَدَّى، لَرُحْتَ وأَنت غِرْبالُ الإِهاب فإِنه وضع الغِرْبالَ مكان مُخَرَّق، ولولا ذلك لما جاز أَن يجعل الغِرْبال في موضع المُغَرْبَل. والمُغَرْبَلُ: المُنْتقى كأَنه نُقِّيَ بالغِرْبال. وفي الحديث: كيف بكم إِذا كنتم في زمان يُغَرْبَلُ الناسُ فيه غَرْبَلةً أَي يذهب خيارهُم ويبقى أَرْذالُهم؛ والمُغَرْبَلُ من الرجال: الدُّونُ كأَنه خرج من الغِربال، وقيل في تفسير الحديث: يذهب خيارهم بالموت والقتل وتبقى أَرذالُهم. الجعدي: غَرْبَلَ فلانٌ في الأَرض إِذا ذهب فيها. وفي الحديث: أَعْلِنُوا النكاح واضربوا عليه بالغِرْبال؛ عنى بالغِرْبال الدُّفَّ، شبّه الغربال به في استدارته. وغَرْبَلَهم: قَتَلَهم وطحَنَهم. والمُغَرْبَل: المقتول المنتفخ؛ قال: أَحْيا أَباه هاشم بن حَرْمَله، يومَ الهَباءَاتِ ويوم اليَعْمَله، ترى الملوكَ حَوْلَه مُغَرْبَله، ورُمْحَه للوالدات مَثْكَله، يقتل ذا الذنبِ ومن لا ذنب له وقيل: عنى بالمُغَرْبَلة أَنه يَنْتَقي السادة فيقتلهم فهو على هذا من الأَول. وقال شمر: المُغَرْبَلُ المُفَرَّق، غَرْبَلَه أَي فرّقه. وفي حديث مكحول: ثم أَتَيْتُ الشأْم فغَرْبَلْتُها أَي كشفت حالَ مَنْ بها وخَبَرْتُهم، كأَنه جعلهم في غِرْبالٍ ففرق بين الجيِّد والرديء. وفي حديث ابن الزبير: أَتَيْتُموني فاتِحي أَفواهِكم كأَنكم الغِرْبِيلُ؛ قيل: هو العصفور.
|
|
(غ ر ب ل)
وغربل الشَّيْء: نخله. والغربال: مَا غربل بِهِ وَقَوله: فلولا الله وَالْمهْر المعرى...لرحت وَأَنت غربال الإهاب فَإِنَّهُ وضع الغربال مَكَان مخرق، وَلَوْلَا ذَلِك لما جَازَ أَن يَجْعَل الغربال فِي مَوضِع المغربل.والمغربل من الرِّجَال: الدون، كَأَنَّهُ خرج من الغربال. وغربلهم: قَتلهمْ وطحنهم. والمغربل: الْمَقْتُول المنتفخ، قَالَ: أَحْيَا أَبَاهُ هَاشم بن حَرْمَلَة ترى الْمُلُوك حوله مغربلة يقتل ذَا الذَّنب وَمن لَا ذَنْب لَهُ وَقيل: عَنى بالمغربلة: أَن ينتقي السَّادة فيقتلهم، فَهُوَ على هَذَا من الأول. |
|
غربل
غَرْبَلَه أَي الدَّقيقَ ونحوَه غَرْبَلَةً: نَخَلَه، وَقيل: غَرْبَلَه قَطَعَه.غَرْبَلَ القومَ: قَتَلَهم وَطَحَنهُم، وَمِنْه الحديثُ: كَيفَ بكم إِذا كنتُم فِي زمانٍ يُغَرْبَلُ الناسُ فِيهِ غَرْبَلَةً أَي: يُقتَلون ويُطحَنون، وَقيل: يُذهَبُ بخِيارِهم وَتبقى أراذِلُهم، كَمَا يفعلُ من يُغَرْبِلُ الطعامَ بالغِرْبال. والمُغَرْبَلُ، بفتحِ الباءِ: الدُّونُ الخَسيسِ من الرِّجال، كأنّه خَرَجَ من الغِرْبال. أَيْضا: المَقتولُ المُنتَفِخ، عَن أبي عُبَيْدٍ، وَقد غُرْبِلَ القَتيلُ: انتفخَ فأشالَ رِجْلَيْه، وأنشدَ لعامرٍ الخَصَفِيِّ، خَصَفَةَ بن قَيْسِ عَيْلان: أَحْيَا أَبَاهُ هاشِمُ بنُ حَرْمَلَهْ يَوْمَ الهَباءآتِ ويومَ اليَعْمَلَهْ ترى المُلوكَ حَوْلَه مُغَرْبَلَهْ ورُمحُه للوالِداتِ مَثْكَلَهْ يَقْتُلُ ذَا الذَّنْبِ وَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهْ ويُروى مُرَعْبَلَه، قيل: يريدُ أنّه يَنْتَقي السادةَ فيقتُلُهم، وَقَالَ السُّهَيْليُّ فِي الرَّوْضِ: وَالَّذِي أرَاهُ أنّه يريدُ بالغَرْبَلَهِ اسْتِقصاءَهم وتتَبُّعَهُم، كَمَا قَالَ مَكْحُولٌ الدِّمشقيُّ: دَخَلْتُ الشامَ فَغَرْبَلْتُها غَرْبَلَةً حَتَّى لم أَدَعْ عِلْماً إلاّ حَوَيْتُه. والمُلْكُ المُغَرْبَل: الذاهِبُ، نَقله الصَّاغانِيّ. والغِرْبال، بالكَسْر: مَا يُنخَلُ بِهِ معروفٌ، قَالَ الحُطَيْئَةُ يهجو أمَّهُ: (أَغِرْبالاً إِذا اسْتُودِعْتِ سِرَّاً...وكانوناً على المُتَحَدِّثينا) والجمعُ الغَرابيل، قَالَ كعبُ بن زُهَيْرٍ: (وَمَا تمَسَّكُ بالعَهدِ الَّذِي زَعَمَتْ...إلاّ كَمَا تُمْسِكُ الماءَ الغَرابيلُ) الغِرْبال: الدُّفُّ الَّذِي يُضرَبُ بِهِ، شُبِّه بالغِرْبالِ فِي استِدارَتِه، وَمِنْه الحَدِيث: أَعْلِنوا النِّكاحِ واضرِبوا عَلَيْهِ بالغِرْبال.يُكنى بالغِرْبالِ عَن الرجلِ النَّمَّامِ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: المُغَرْبَلُ: المُفَرَّق، وَقد غَرْبَلَه: إِذا فرَّقَه، رَوَاهُ شَمِر. وَفِي حديثِ ابنِ الزُّبَيْر: أَتَيْتُموني فاتِحي أفواهِكُم كأنّكم الغِرْبِيلُ. قيل: هُوَ العُصفور. وابنُ الغَرابيليِّ: مُحدِّثٌ مِصريٌّ، وَهُوَ الحافظُ تاجُ الدِّينِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُسْلِمِ بن عليِّ بن أبي الجُود، عُرِفَ بابنِ الغَرابيليِّ، سِبْطِ القَاضِي عمادِ الدينِ الكَرْكيِّ، ولد سنة ولازَمَ الحافظَ ابنَ حَجَرٍ، وَمَات سنة. |
|
[غربل]فيه: أعلنوا النكاح واضربوا عليها "بالغربال"، أي بالدف لأنه يشبهه في استدارته. ومنه: كيف بكم إذا كنتم في زمان "يغربل" الناس فيه "غربلة"، أي يذهب خيارهم ويبقى أراذلهم كأنه نقي بالغربال. ج: أراد إماتة الأحياء وبقاء الأشرار. نه: ومنه ح مكحول: ثم أتيت الشام "فغربلتها"، أي كشفت حال من بها وخبرتهم كأنه جعلهم في غربال نفرق بين الجيد والردئ. وفي ح ابن الزبير: أتيتموني فاتحي أفواهكم كأنكم "الغِربيل"، قيل: هو العصفور.
|
مختار الصحاح للرازي
|
غ ر ب ل: (الْغِرْبَالُ) مَعْرُوفٌ وَ (غَرْبَلَ) الدَّقِيقَ وَغَيْرَهُ نَقَّاهُ مِنْ غَلَثِهِ.
|
|
غربلَ يغربل، غَرْبلةً، فهو مُغربِل، والمفعول مُغربَل• غربل الحبَّ ونحوَه: نقَّاه بالغِربال من الشَّوائب "غربلة القمح- غربلة الطحين: تنخيله".
• غربل الأمرَ: تفحَّصه "غربل تصريحاته" ° غربل القضيّةَ: أمعن فيها بحثًا وتدقيقًا.• غربل البلدَ/ غربل الناسَ: كشَف حالَهم "مَنْ غربل الناسَ نَخَلوه [مثل]: يُضرب في الكفّ عن التحدث بأمر الناس".• غربل القومَ: طحَنهم وقتَلهم? غربل الجماعةَ: فرّقها. غِرْبال [مفرد]: ج غرابيلُ: أداة تشبه الدُّفّ، ذات ثقوب، يُنقَّى بها الحَبّ من الشَّوائب "غربال الدقيق- غربال الرمل: غربال يفرِّق الرمل عن الحصى والحجارة" ° غطَّى الشَّمسَ بالغربال- له ذاكرة كالغربال: سريع النسيان. غِرْباليّ [مفرد]: اسم منسوب إلى غِرْبال.• العظْم الغِرْباليّ: (شر) عظْم في قاع الجمجمة بين الأنف والدِّماغ.• أنبوبة غرباليَّة: (نت) صفّ رأسيّ من الخلايا يتَّصل بعضُها ببعض بواسطة جُدره الطرفيَّة المثقَّبة، والأنابيب الغرباليّة هي نسيج التوصيل الرئيسيّ في لحاء النباتات. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَرْبَلَةُ الفِعْلُ بالغِرْبال. والمُغَرْبَلُ المَقْتُولُ. ومُلْكٌ مُغرْبَلٌ ذاهِبٌ.
|
|
غربل: تَغَرْبَل: مطاوع غَرْبَل، يقال غربل الحب ونحوه نقّاه بالغربال من الشوائب (فوك).
تَغَرْبُل وتغربلة: مصدر غَرْبَل. (ألكالا) غَرْبال. وجمعه غربالون وغَربالة: مُغَرْبِل. (فوك). غَرْبال: من harpelus تصغير الكلمة اللاتينية harpe ( سيمونيه): باشق، باز، طائر من الكواسر (فوك). العظم الغربالي: عظم مصفوي، عظم الجمجمة، قحف الرأس. (بوشر). غَرَابلّي: مُغَرْبِل- (دوب ص104، ألف ليلة 1: 720). |
|
(غربل)- في حديث ابن الزبير - رضي الله عنهما -: "أَتَيْتُمونِي فَاتِحِي أَفْواهِكم كأنكم الغِربيلُ": أي العُصْفُور، فيما قِيلَ.
|
|
(غَرْبَلَ)(هـ) فِيهِ «أعْلِنُوا النِّكَاحَ واضْرِبوا عَلَيْهِ بالغِرْبَال» أَيْ بالدُّفّ لِأَنَّهُ يُشْبه الغِرْبَال فِي اسْتِدَارَته.(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَيْفَ بِكُمْ إِذَا كُنْتُمْ فِي زَمَانٍ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَة؟» أَيْ يَذْهَب خِيارُهم ويَبْقَى أرْذَالُهم. والمُغَرْبَل: المُنْتقَى، كَأَنَّهُ نُقِّيَ بالغِرْبَال.وَمِنْهُ حَدِيثُ مَكْحُولٍ «ثُمَّ أتَيْت الشامَ فغَرْبَلْتُها» أَيْ كشَفْت حَالَ مَن بِهَا وَخَبْرتهم، كَأَنَّهُ جَعلَهَم فِي غِرْبَال ففَرَق بين الجيّد والرّديء.(س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبير «أتَيْتُموني فَاتِحِي أفْوَاهِكُم كَأَنَّكُمُ الغِرْبِيل» قِيلَ:هُوَ العُصْفور.
|
|
غربلQ. 1 غَرْبَلَهُ, (S, MA, O, K,) inf. n. غَرْبَلَةٌ, (TA,) He sifted it; (MA;) i. q. نَخَلَهُ; (K;) namely, flour, &c., (S, O,) or earth, or mould. (MA.) b2: And [hence, app.,] He dispersed it, or scattered it. (Sh, TA.) b3: And He cut it, or severed it; syn. قَطَعَهُ: (S, O, and so in the CK:) or he cut it in pieces; syn. قَطَّعَهُ. (So in several copies of the K and in the TA.) b4: And غربل القَوْمَ He slew, and crushed [lit. ground], the people, or company of men. (K.) Hence the saying, in a trad., كَيْفَ بِكُمْ إِذَا كُنْتُمْ فِى زَمَانٍ
يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ (O, * TA) i. e. [How will it be with you when ye shall be in a time when men] shall be slain, and crushed? (TA:) or the meaning is, when the best of them shall be taken away and the worst of them shall remain; like as is done by the sifter of wheat? (O, TA:) or, in the opinion of Suh, as he says in the R, when they shall be searched to the utmost, and pursued one after another? agreeably with the saying of Mek-hool Ed-Dimashkee, دَخَلْتُ الشَّأْمَ فَغَرْبَلْتُهَا غَرْبَلَةً حَتَّى لَمْ أَدَعْ عِلْمًا إِلَّا حَوَيْتُهُ [I entered Syria, and searched it to the utmost in such a manner that I left not a science but I acquired it]. (TA.) b5: And غُرْبِلَ القَتِيلُ The slain man became swollen, or inflated, and raised his legs. (TA.) غَرْبَالٌ [A sieve;] a certain thing well known; (S, O;) the thing with which one sifts: (K:) pl. غَرَابِيلُ. (O.) b2: And (O, K, TA) hence, as being likened thereto in respect of its circular shape, (TA,) A tambourine: (O, K, TA:) whence the trad., أَعْلِنُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ [Publish ye the marriage, and beat for it the tambourine]. (O, TA.) b3: And (tropical:) One who makes known what has been told him, in a malicious, or mischievous, manner, so as to occasion discord, or dissension. (K, TA.) غِرْبِيلٌ a word said to signify A sparrow: occurring in the saying, in a trad. of Ibn-EzZubeyr, أَتَيْتُمُونِى فَاتِحِى أَفْوَاهِكُمْ كَأَنَّكُمُ الغِرْبِيلُ [Ye came, or have come, to me opening your mouths as though ye were the sparrow]. (TA.) مُغَرْبَلٌ [Sifted. b2: And hence, app.,] Dispersed, or scattered. (TA.) b3: And The low, base, vile, or mean, (K, TA,) of men; as though he had come forth from the غِرْبَال [or sieve]. (TA.) b4: and Slain and swollen or inflated. (A'Obeyd, S, O, K.) b5: And مُلْكٌ مُغَرْبَلٌ Dominion passing away. (O, K.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَرْبَلِيّ
من (غ ر ب ل) نسبة إل الغَرْبَلَة بمعنى الذهاب في الأرض، وتنقية الشيء من الشوائب، والكشف عن حال البلد والناس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُغَرْبِل
من (غ ر ب ل) من ينقى الحب من الشوائب بالغربال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُغَرْبَل
من (غ ر ب ل) المصطفى المنتقى من الرجال كأنه نقي بالغربال. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
غَرْبَلَهُ، نَخَلَهُ وقَطَعَه،وـ القومَ: قَتَلَهُم وطَحَنَهُم.والمُغَرْبَلُ، بفتح الباءِ: الدونُ الخسيسُ، والمَقْتولُ المُنْتَفِخُ، والمُلْكُ الذاهِبُ.والغِرْبالُ بالكسر: ما يُنْخَلُ به، والدُّفُّ، والرجُلُ النَّمَّامُ.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت نخلت الطَّعَام وَغَيره أنخله نخلا وانتخلته أبوعبيد تنخلته ونخالته - مَا انتخلت مِنْهُ أونقيته عَنهُ ابْن السّكيت المنخل والمنخل - مَا نخلته بِهِ ومنخل أحد الْحُرُوف الَّتِي أشذها سيبوبه من هَذَا الضَّرْب قَالَ وَمن الْعَرَب من يَقُول منغل ومنخل والغربلة - الانتحال صَاحب الْعين السفسفة - انتحال الدَّقِيق
|
|
النحوي، اللغوي: حسن بن أحمد، المعروف بالمغربل، الشافعي الدمشقي.
من مشايخه: الشيخ إسماعيل العجلوني، وقرأ على الشيخ حسن المصري نزيل بني السفرجلاني بالآلات التفسيرية والعلوم العقلية والشرعية وغيرهما. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "النحوي" اللغوي، كان كاتبًا حافظًا، له فضيلة سيما بالنحو والعربية، مشتغلًا في صنعة غربلة القمح. وكان عفيفًا دينًا له شرف نفس ووقار ... وكان له شعر قليل" أ. هـ. من أقواله: ومن نثره الذي كتبه إلى أحمد المنيني ¬__________ * سلك الدرر (2/ 19). الدمشقي قوله: " ... سيدنا ومولانا بعد حمد الله تعالى مؤلف القلوب وإن كانت لأجساد نائية، والجامع بينها بعد بينها فأصبحت بقدرته في عيشة راضية، ولا برحت مرقاة السيادة مشرفة بلثم قدميه وأهد به سلامًا تتناسب جداول المحبة في رياض أسراره ... " وفيه كلام آخر يدل على تعلقه بالشيخ تعلق المريد بشيخه. وفاته: بعد سنة (1150 هـ) خمس ومائة وألف. من مصنفاته: كتب تاريخ الأمين مرات، وشرح دلائل الخيرات، وشرح تاريخ العتبي للشيخ أحمد المنيني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، أَبُو الرَّبيع السَّعْديّ الشارعي الشّافعيّ المقرئُ، المعروف بابن المُغَربلِ. [المتوفى: 633 هـ]
قرأ القرآن عَلَى الفقيهِ رسلّان بْن عَبْد اللَّه. وقال ابْن مسدي: أخذَ القرآن بالروايات عن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الكيزانيّ، فهذا آخرُ من روى عَنْهُ فِي الدّنيا. وسَمِعْتُ منه من شعره. قلتُ: وسَمِعَ بمكّة من أَبِي الْحَسَن عليٍ بْن حُميد بْن عمَّار، وبالشارع من قاسم بْن إِبْرَاهِيم المقدسيِّ. وذكر أَنَّهُ سَمِعَ من أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن الحُطيئة، والسلفي. وولد بالشارع فِي سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. روى عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، وجماعةٌ من المصريين. ولم أُدرِكْ أحدًا سَمِعَ منه. وروى عَنْهُ بالإجازة سعدٌ، والقاضيان ابْن الخويي وابن حمزة الحنبليّ، وغيرهم. وهو آخرُ مَنْ حدَّث بمصر عن ابْن عمار. تُوُفّي فِي التاسع والعشرين من ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أَحْمَد بن سُلَيْمَان بن أَحْمَد بن علي، أَبُو الْعَبَّاس ابن المغربل، السَّعديّ، المصريّ، الشّارعيّ. [المتوفى: 651 هـ]
وُلد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وسمع من: القاسم بن إِبْرَاهِيم المقدسي روى عنه: الدّمياطيّ، والمصريّون، وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالِسيّ، وغيره. تُوُفّي فِي خامس ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - عليْ بن أبي الربيع سليمان بن أحمد بن عليّ، أبو الحسن السَّعْديّ، الشَّارِعيّ، الشّافعيّ، المعروف بابن المغربل. [المتوفى: 663 هـ]
حدَّث عن: قاسم بن إبراهيم المقدسيّ، روى عنه الدّمياطيّ، والدُّوَاداريّ، وشعبان، وجماعة. تُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد الفقير، الحريريّ، المغربل، المعروف بالغثّ. [المتوفى: 691 هـ]
من مشاهير الفقراء المداخلين للأمراء، وكان يَصْحب الشُّجاعيّ وله صورة وفيه مردكة وقلة خير. توفي في رمضان بدمشق وصُلّي عليه بدمشق عقيب الجمعة، ولعلّه رُحِم بذلك، مات فِي الكهولة، رَأَيْته وكان مليح الشَّكل. |