|
غطمش: الغَطْمَِشةُ: الأَخذ قهراً. وتَغَطْمَشَ فلان علينا تَغَطْمُشاً: ظلَمنا، وبه سمي الرجل غَطَمِّشاً. والغَطَمّشُ: العينُ الكَلِيلةُ النظر. ورجل غَطَمّشٌ: كَلِيلُ البصر. وغطَمّشٌ: اسم شاعر، من ذلك؛ وهو من بني شَقِرَةَ بن كعب بن ثعلبة بن ضبَّة، وهو الغَطَمَّشُ الضّبّي؛ والغَطَمّشُ: الظالم الجائرُ؛ قال الأَخفش: وهو من بنات الأَربعة مثل عَدَبّسٍ، ولو كان من بنات الخمسة وكانت الأُولى نوناً لأَظْهِرَتْ لئلا يلْتَبِس بمثل عَدَبّس.
|
|
غطمش
الغَطَمَّشُ، كعَمَلَّسٍ: الكَلِيلُ البَصَرِ) من الرِجَال. وعَيْنٌ غَطَمَّشٌ: كَلِيلَةُ النَّظَرِ، قَالَ الأَخْفَشُ: وهُوَ من بَناتِ الأَرْبَعَة مِثْلُ عَدَبَّسٍ، ولَوْ كانَ من بَنَاتِ الخَمْسَة وكانَتِ الأُولَى نُوناً لأُظْهِرَتْ؛ لئلاّ يَلْتَبِسَ بمِثْلِ عَدَبَّس، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. (و) الغَطَمَّشُ: (الظَّلُوُم الجافِى) ، كَذا فِي التَّكْمِلَه، وَفِي اللِّسَان: الظّالِمُ الجائرُ، وقالَ أَبو سعيد: تَغَطْمَشَ علَيْنَا تَغَطْمُشاً، أَىْ ظَلَمَنَا، (و) بِهِ سُمِّىَ (الأَسَدُ) غَطَمَّشاً، (لِأَنَّه يَظْلِم ويَجُورُ، ويَكْسِرُ مَا نَالَه) . وقَالَ ابنُ عَبّادِ: لِأَنَّه يَتَغَطْمَشُ، أَىْ يَكْسِرُ كُلَّ مَا أَصَابَته يَدَاه، والأَوّلُ قَوْلُ أَبى سَهْلِ الهَرَوِىّ، وقِيلَ: وَبِه سُمِّىَ الرَّجُلُ غَطَمَّشاً.(وأَبُو الغَطَمَّشِ: شاعِرٌ أَسَدِىٌّ) ,. (و) قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: (غَطْمَشَهُ) غَطْمَشَةً، (أَخَذَه قَهْرًا) . وقَالَ ابنُ فارِسٍ: الغَطْمَشُ مَّما زِيدَتْ فِيهِ المِيمُ، والأَصْلُ الغَطَشُ، وهُوَ الظُّلْمَةُ. والجائِرُ يَتَغَاطَشُ عَنِ الظُّلْمِ، أَىْ يَتَعَامَى. وفَاتهُ: الغَطَمَّشُ الشّاعِرُ الضَّبِّىُّ، وهُوَ الغَطَمَّشُ بنُ عَمْرِو بنِ عَطِيَّةَ، وهُوَ مِنْ بَنِى شَقَرَةَ بنِ كَعْبِ بنِ ضَبَّةَ، وَقَالَ ابْن الكَلْبِىِّ: هُوَ من بَنِى مُعَاوِيَةَ بنِ عَمْرِو بن عَامر بن ربيعَة بن كَعْب بن ضبة. وَأَبُو الغَطَمَّش بن زَنْمِرْدَةَ الحَنَفِىُّ: آخَرُ مَرّ ذِكْرُه فِي كَنْدَشَ، وهُوَ فِي آخِرِ الحَمَاسَة. |
|
غطمش: رجلٌ غَطَمَّشُ العَيْن، أي: كليلُ البَصَر.
طرغش ودرغش: أطْرَغَشَّ الرّجلُ وادْرَغَشَّ: بَرِيءَ من مَرَضه. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
رَجُلٌ غَطمّشُ العَيْنِ كَلِيْلُ البَصَرِ. وهو في صِفَةِ الأسدِ الذي يَتَغَطْمَشُ أي يَكْسِرُ كُلَّ ما أصابَتْ يَداه. وتَغَطْمشَ علينا أي ظَلَمَنا.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي