نتائج البحث عن (غَرِيبُ القُرْآنِ) 8 نتيجة

الإشارة، في غريب القرآن
لأبي بكر: محمد بن الحسن، المعروف: بالنقاش، الموصلي.
المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.

علم معرفة غريب القرآن

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة غريب القرآن
وهذا العلم وإن كان مذكورا في كتب اللغة إلا أن بعض العلماء أفردوه بالتصنيف منهم: أبو عبيدة وأبو عمر والزاهد وابن دريد العزيزي وهذا أشهرها.
قيل: قد أقام العزيزي في تأليف غريب القرآن خمس عشرة سنة يحرره هو وشيخه أبو بكر بن الأنباري.
ومن أحسنها مفردات الراغب ولأبي حيان في ذلك مختصر مقدار كراسين.

‏غريب القرآن الكريم

معجم علوم القرآن - الجرمي


هي الألفاظ التي يخفى معناها ويدق على العامة دون الخاصة، وذلك في بيئة معينة بسبب وفودها من بيئة مكانية غريبة، أو بسبب استعمالها في غير المعنى الذي وضعت له.

وفي القرآن الكريم إشارات على أن غريب القرآن قد عاصر التنزيل. وليس ذلك ببعيد ولا مستغرب فإن القرآن نزل بلهجات مختلفات، كل لهجة وفدت من بيئة مخالفة للأخرى.



فمن إشارات القرآن قوله تعالى:

وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ [النحل: 44]، وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ [النحل: 64].

وهذه بعض الشواهد التاريخية على ذلك:

1 - أعرابي يسأل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن معنى الظلم في قوله تعالى: وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ [الأنعام: 82]، ففسره النبي صلّى الله عليه وسلّم بالشرك مستدلا بقوله تعالى:

إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان: 13].

2 - كما سئل أبو بكر عن قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [عبس: 31]، فقال:

أي سماء تظلّني وأي أرض تقلّني إن أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم.

3 - وعن ابن عباس قال: كنت لا أدري ما فاطِرِ السَّماواتِ [الأنعام: 14] حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها، أي ابتدأتها.

ولقد كان ابن عباس هذا ترجمان القرآن الكريم وصاحب مدرسة سامقة في تفسير وتأويل القرآن، فلقد توسع في تفسير غريب القرآن مستدلا عليه بديوان العرب الشعر. ومسائله مع نافع بن الأزرق معلومة مشتهرة.

(راجع: مسائل نافع بن الأزرق).

* ومما يذكر في هذا المقام أن دائرة الغريب تتسع من عصر إلى عصر بسبب ضعف ملكة البيان واستعجام اللسان، كما أن الاتصال باللغة العربية لغة القرآن الكريم هذه الأيام اختصت بها طائفة من الناس، وعني بها علماء وأدباء، وبذا اتسعت دائرة غريب القرآن الكريم.

* فمسائل نافع بن الأزرق بلغت قريبا من مائتي مسألة من غريب القرآن، أما ما ورد مثلا في كتاب معاني القرآن الكريم للفراء فعدده أكثر مما ورد في مسائل نافع بن الأزرق.

* وما ورد في كتاب حسنين مخلوف (كلمات القرآن) فهو أكثر بكثير مما ورد في ذينك المصدرين.

هذا التفاوت الكبير وهذا البون الشاسع في الغريب من عصر إلى عصر مرده إلى تلك الأسباب سالفة الذكر.



اتجاهات العلماء في تفسيرهم لغريب القرآن الكريم:

1 - تفسير غريب القرآن الكريم حسب وروده في المصحف، وذلك باستعراض غريب كل سورة على حده.

مثّل هذا الاتجاه أبو عبيدة في (مجاز القرآن)، والفراء في (معاني القرآن)، وابن قتيبة في (غريب القرآن)، وحسنين محمد مخلوف في (كلمات القرآن) وغيرهم كثير.



2 - تفسير غريب القرآن الكريم حسب ترتيب كلماته وفق حروف المعجم.

مثل هذا الاتجاه السجستاني في (نزهة القلوب)، والهروي في كتاب (الغريبين)، والراغب الأصفهاني في (المفردات)، وأبو العباس شهاب الدين أحمد الحلبي المشهور بالسمين الحلبي في (عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ).



منشأ الغرابة في ألفاظ القرآن الكريم:

1 - وجود ألفاظ غريبة من بيئة مكانية غير البيئة الحجازية.



مثال:

بينما عمر على المنبر قال: يا أيها الناس ما تقولون في قول الله: أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ [النحل: 47] فسكت الناس فقال شيخ بن هذيل: هي لغتنا يا أمير المؤمنين، التخوف التنقص. فسأله عمر أتعرف العرب ذلك؟ قال: نعم.

قال شاعرنا أبو كبير الهذلي:

تخوّف الرّحل منها تامكا قردا ... كما تخوّف عود النبعة السّفن

مثال:

فسرت كلمة (أغطش) بأظلم وقالوا:

إنها أنمارية.

وفسرت كلمة واجفة بخائفة وقالوا:

إنها هذلية.

2 - نقل اللفظ إلى معنى اصطلاحي جديد، وهذا في الألفاظ الإسلامية الدالة على شعائر الإسلام الجديدة، نحو: الصلاة، الحج، والزكاة. فمن ذلك الرادفة فسرت بالنفخة الثانية.

3 - استعمال اللفظ في غير المعنى الذي له بقرينة دالة.

(راجع: المجاز).

* ألف في الغريب كثيرون غير الذين ذكرنا، منهم: أبان بن تغلب والكسائي والكلبي وأبو حيان وابن سلام وابن قتيبة وابن الجوزي والرازي والطبري والمبرد وابن الأنباري.

6 - غريب القرآن
لغة: يقال غرب الكلام غرابة: غمض وخفى، فهو غريب والجمع غرباء، وهي غريبة، والجمع: غرائب، والغريب: غير المعروف والمألوف كما فى الوسيط (1).
واصطلاحا: ما احتاج إلى البيان أو إلى مزيد منه من ألفاظ القرآن الكريم أو غيره.
وليس المقصود هنا الغرابة بالمعنى الذى عده علماء البلاغة عيبا مخلا بفصاحة الكلمة ذاهبا بفصاحة وبلاغة ما يشتمل عليه من كلام، والذى عرفوه بكون الكلمة وحشية غير ظاهرة المعنى، بحيث لا ينتقل ذهن العربى الخالص العروبة إلى معناها بسهولة، أو كونها غير مأنوسة الاستعمال فى
المعنى المراد منها لدى خلص العرب، بحيث يحتاج تخريج الأمر فيها إلى وجه بعيد (2).
لأن فصاحة الكلام فضلا عن بلاغته متوقفة لامحالة على فصاحة كل كلمة منه، والقرآن الكريم قد انتهى من البلاغة إلى حد الإعجاز.
وفى ذلك يقول السعد التفتازانى -يرحمه الله-مدافعا عن اشتمال القرآن على كلمات غير فصيحة فيقول فمجرد اشتمال القرآن على كلام غير فصيح، بل على كلمة غير فصيحة إنما يقود إلى نسبة الجهل أو العجز إلى الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا (3).
وترتيبا على ما سبق لا يصح بحال ما رواء المتساهلون من الأخبار المؤذنة بجهالة الجماهير من الصحابة لمعانى بعض ألفاظ القرآن، لأنهم عرب خلص، وما كانت لتفوت الحمية العربية ولا سيما لدى أهلها أعداء الدين والقرآن فى عصره مطعنا يوجهونه إلى القرآن فى مقتل.
نعم قد يجر العجل الذى خلق منه الإنسان إلى عدم تبصر فى سياق أو تدبر فى قرينة تستوجب الحمل على مجاز، فيقع خطأ الفهم من بعضهم حتى يستبين النبى صلى الله عليه وسلم فيبينه له، كقصة عدى بن حاتم في الخيط الأبيض والأسود (4) وقصة عائشة في الحساب اليسير (5).
وقد يتعنت من سفه نفسه من كفرة العرب تلقاء لفظ من ألفاظ القرآن المجيد فينكر ما فى حقيقته من البيان والهدى، فما يلبث القرآن أن يفضح أمره ببيانه الحاسم أن حقيقة أمر اللفظ معلومة للكافة كقصتهم مع لفظ الرحمن، (6) وقصتهم مع شجرة الزقوم (7).
وقد بدأت أولى خطوات شرح الغريب والحديث عنه مبكرة في العهد المكى لنزول القرآن متمثلة فى بيان القرآن ذاته تارة، وبيان النبى صلى الله عليه وسلم بسنته تارة أخرى، ونتبين من ذلك أن الغريب هنا يراد منه ما احتاج إلى البيان أو إلى مزيد من ألفاظ القرآن الكريم أومن سنة النبى صلى الله عليه وسلم.
ثم اتسعت خطوات الحديث عن الغريب وشرحه بعد عهد النبوة فى عصر الصحابة فمن بعدهم من التابعين وتابعيهم، فكلما طال بالناس زمان احتاجوا إلى المزيد من البيان، نظرا لكثرة الفتوحات ودخول الكثير من غير العرب فى الإسلام، واختلاط العرب بهم، حتى سرت اللكنة إلى اللسان العربى،
وذهب من العرب الخلص، وجاء المولدون، بحيث احتاج أكثر ما كان بينا بنفسه إلى البيان، لحصول الجهل به، لا نقول للعامة فقط بل سرى الكثيرمن ذلك إلى بعض الخاصة أيضا.
وهكذا دعت الضرورة إلى تصنيف كتب النحو والصرف والبلاغة ومعاجم اللغة الشارحة لمتنها، والمصنفات الشارحة لفقهها، وكان من بين ذلك بطبيعة الحال، ونظرا لفرط رعاية الأمة بقرآنها أن أفردته المصنفات العديدة فيما يختص بغريب القرآن.
ويضاف إلى هذه الضرورة أن بيان اللفظ القرآنى قد لا يتوقف على معرفة حقيقة اللغة فحسب، بل قد يكون الحمل على الحقيقة اللغوية فيه من أفسد الفسادة أرايت لو حمل حامل لفظ مبصرة فى قوله تعالى {{وآتينا ثمود الناقة مبصرة}} الإسراء:59، علي حقيقته ولم ينظر إلى السياق والقرآئن المضطرة اضطرارا للصرف إلى المجازى كم يقع فى الفساد والباطل.
فمن ثم كانت الضرورة -من أكثر من وجه- إلى وضع المصنفات المفردة المختصة بهذا اللون من علوم القرآن، فأفرده بالتصنيف خلائق لا يحصون كما قال السيوطى (8).
وأمثل ما بأيدى الناس منها اليوم كتاب "المفردات فى غريب القرآن" للحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصبهانى المتوفى سنة (50هـ/1108م) على ما اختاره الزركلى فى الأعلام.
يقول الراغب في مقدمته عن سبب تصنيفه لكتابه: "وذكرت أن أول ما يحتاج أن يشتغل به من علوم القرآن: العلوم اللفظية، ومن العلوم اللفظية تحقيق الألفاظ المفردة، فتحصيل معانى ألفاظ القرآن في كونه أوائل لمن يريد أن يدرك معانيه، كتحصيل اللبن فى كونه أول فى بناء ما يريد أن يبنيه، ليس ذلك نافعا فى علم القرآن فقط بل هو نافع فى كل علم من علوم الشرع، فألفاظ القرآن هى لب كلام العرب وزبدته وواسطته وكرائمه، وعليها اعتماد الفقهاء والحكماء فى أحكامهم وحكمهم، وإليها مفزع حذاق الشعراء والبلغاء فى نظمهم ونثرهم، وماعداهما وعدا الألفاظ المتفرعات عنها والمشتقات منها هو بالإضافة إليها كالقشور والنوى بالإضافة إلى أطايب الثمرة، وكالحثالة والتبن بالإضافة إلى لباب الحنطة.
ولمجمع اللغة العربية بمصرمصنف نفيس فى هذا الباب فى مجلدين تحت اسم "
معجم ألفاظ القرآن الكريم" استرشد فى طريقة وضع الألفاظ فيه بالمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
هذا بالإضافة إلى جميع كتب التفسير، فما من كتاب فى التفسير إلا ويعنى صاحبه بشرح الغريب مبسوطا كان المصنف أو متوسطا أو موجزا.
أ. د/إبراهيم عبد الرحمن خليفة
__________
الهامش:
1 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، دارالمعارف، ط3، 2/ 671.
2 - شرح مختصر السعد التفتازانى لتلخيص المفتاح للخطيب القزوينى وحاشية الدسوقى عليه بشرح التلخيص 1/ 83 - 84.
3 - المرجع السابق ص82.
4 - صحيح البخارى، كتاب التفسير، تفسير سورة البقرة.
5 - المصدر السابق، تفسير سورة الإنشقاق.
6 - تفسير ابن كثير طبعة عيسى الحلبى ص68، وتفسير روح المعانى للألوسى 15/ 191، 19/ 23.
7 - تفسير ابن كثير 4/ 10.
8 - الإتقان فى علوم القرآن، للسيوطى، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم 2/ 3.
9 - مقدمة المفردات للراغب (ح، د، هـ).

مراجع الاستزادة:
1 - البرهان فى علوم القرآن للزركشى.
2 - مباحث فى علوم القرآن، مناع القطان.
3 - علوم القرآن والتفسير د/عبد الله شحاته

الإشارة في غريب القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارة، في غريب القرآن
لأبي بكر: محمد بن الحسن، المعروف: بالنقاش، الموصلي.
المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
غريب القرآن
أفرد التأليف فيه جماعة، غير ما ذكر ابن الأثير، منهم:
أبو الحسن: سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط.
المتوفى: سنة 221، إحدى وعشرين ومائتين.
والقنيبي.
والنضر بن شميل البصري.
المتوفى: سنة 203، ثلاث ومائتين.
وأبو فيد، اسمه: مرثد بن الحارث بن ثور بن علقمة بن عمرو بن سدوس.
توفي: سنة 195.
مؤرج بن عمرو النحوي، السدوسي، البصري.
المتوفى: سنة 174، أربع وسبعين ومائة.
وأبان بن تغلب بن رباح، أبي سعيد البكري.
المتوفى: سنة 141، إحدى وأربعين ومائة.
وأبو بكر: أحمد بن كامل.
المتوفى: سنة 350، خمسين وثلاثمائة.
وأبو عبيد: القاسم بن سلام الحريري، الكوفي.
المتوفى: سنة 224، أربع وعشرين ومائتين.
وأبو بكر: محمد بن (2/ 1208) الحسن، المعروف: بابن دريد اللغوي.
المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة.
لم يكمله.
وأبي عبد الله: محمد بن يوسف الكفرطابي.
المتوفى: سنة 503، ثلاث وخمسمائة.
وعلاء الدين: علي بن عثمان التركماني، المارديني، الحنفي.
المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة.
سماه: (بهجة الأريب، لما في الكتاب العزيز من الغريب) .
ومحمد بن عزيز السجستاني (بزايين معجمتين) .
المتوفى: سنة 330، ثلاثين وثلاثمائة.
وأبو محمد: عبد الرحمن بن عبد المنعم الخزرجي.
المتوفى: سنة 564، أربع وستين وخمسمائة.
وقد أغفل فيه كثيرا.
ونظم:
زين الدين: عبد الرحمن بن الحسين العراقي.
المتوفى: سنة 806، ست وثمانمائة.
وأبو عمرو الزاهد.
والإمام، زين الدين: محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي، صاحب: (مختار الصحاح) .
أوله: (الحمد لله بجميع محامده ... الخ) .
ذكر فيه: أن طلبة العلم، وحملة القرآن سألوه أن يجمع لهم تفسير غريب القرآن، فأجاب.
ورتب: ترتيب (الجوهري) .
ضم فيه: شيئا من الإعراب، والمعاني.
وفرغ من تعليقه: في سنة 668، ثمان وستين وستمائة.
ولأبي الفرج بن الجوزي.
سماه: (الأريب، بما في القرآن من الغريب) .
قال السيوطي في (الإتقان) :
أفرده بالتصنيف خلائق لا يحصون.
ومن أشهرها (كتاب العزيزي) .
فقد أقام في تأليفه: خمس عشرة سنة يحرره.
هو، وشيخه: أبو بكر الأنصاري.
ومن أحسنها: (المفردات) .
للراغب.
ولأبي حيان:
في ذلك: تأليف. انتهى.
ولابن السمين، هو: أبو المعالي: أحمد بن علي البغدادي، الحلبي، أيضا:
(مفردات القرآن) .
وهو: أحسن الكتب المؤلفة في هذا الشأن.
توفي: سنة 596، ست وتسعين وخمسمائة.

نهلة الوارد الظمآن في تفسير غريب القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأَلْفَاظُ القُرْآنِيَّةُ الَّتي تحْتَاجُ إِلَى بَيَانِ مَعْنَاهَا.
Unfamiliar words of the Qur’an: Qur’anic words that need clarification of their meanings.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت