|
فارن
عن لغة شرق الهند بمعنى حاكم وقائد. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*فارنا (معركة) دارت عند مدينة فارنا على البحر الأسود معركة بين الجيش العثمانى وحملة صليبية كبيرة.
وسببها تخلى مراد الثانى عن الحكم لولده محمد الفاتح الذى كان طفلا آنذاك، فأطمع ذلك الأوربيين وعلى رأسهم المجريون والبيزنطيون. وتشكلت الحملة الصليبية الخامسة بقيادة الملك لاديلاس ظاهرًا وبقيادة هنيادى فعليًّا، ضد العثمانيين. وبعد عودة مراد الثانى إلى الحكم قاد جيشًا قوامه أربعون ألفًا، ونزل الجيش الصليبى ساحل البحر الأسود، واقترب من فارنا، ونهب المدن والكنائس الأرثوذكسية التى قابلوها فى طريقهم وبدأت الحرب بهجوم هنيادى، وترك مراد الثانىالعدوَّ يتوغل إلى عمق صفوف المسلمين، ثم أعطى الأمر لجيشه بالهجوم، ولم يدرك الملك لاديسلاس أن المسلمين قد طوقوه، وقتل العثمانيون لاديسلاس بعد قتلهم خمسين فارسًا من الحرس الملكى، كما قُتل الكاردينال جسارينى، وتمكن هنيادى من الهرب، وبلغ عدد الأسرى مابين ثمانين وتسعين ألف جندى، وأبيد الباقى، واستشهد من العثمانيين نحو مائة وخمسين، وكان عدد الجرحى كبيرًا، وأيقن الأوربيون صعوبة طرد العثمانيين من منطقة البلقان، وانفصلت بولونيا عن المجر مرة ثانية؛ لأن ديسلاس قُتل، ولم يترك وارثًا لملكه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين العثمانيين وبين الصليبيين وموقعة فارنا.
848 رجب - 1444 م بعد أن أصبح سلطان العثمانيين محمد بن مراد وهو مايزال صغيرا غرا على القتال، جمع الصليبيون جموعهم وهاجموا بلاد البلغار، ساعدهم على ذلك صغر سن السلطان وبعد السلطان مراد عن البلاد، ولكن السلطان مراد لما سمع بهذا الهجوم على البلغار غادر مكانه واتجه إلى أوربا فقاد الجيش وسار نحو الأعداء فوجدهم يحاصرون مدينة فارنا البلغارية الواقعة على ساحل البحر الأسود، فنازلهم وقتل ملك المجر في ساحة المعركة، فاختل ترابط الجند، فهاجم السلطان معسكر الأعداء واحتله وقتل الكاردينال سيزاريني مندوب البابا، وتم النصر للمسلمين في الثامن والعشرين من شهر رجب من هذا العام، ثم رجع مرة أخرى إلى مغنيسيا في آيدين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*فارنا (معركة) دارت عند مدينة فارنا على البحر الأسود معركة بين الجيش العثمانى وحملة صليبية كبيرة.
وسببها تخلى مراد الثانى عن الحكم لولده محمد الفاتح الذى كان طفلا آنذاك، فأطمع ذلك الأوربيين وعلى رأسهم المجريون والبيزنطيون. وتشكلت الحملة الصليبية الخامسة بقيادة الملك لاديلاس ظاهرًا وبقيادة هنيادى فعليًّا، ضد العثمانيين. وبعد عودة مراد الثانى إلى الحكم قاد جيشًا قوامه أربعون ألفًا، ونزل الجيش الصليبى ساحل البحر الأسود، واقترب من فارنا، ونهب المدن والكنائس الأرثوذكسية التى قابلوها فى طريقهم وبدأت الحرب بهجوم هنيادى، وترك مراد الثانىالعدوَّ يتوغل إلى عمق صفوف المسلمين، ثم أعطى الأمر لجيشه بالهجوم، ولم يدرك الملك لاديسلاس أن المسلمين قد طوقوه، وقتل العثمانيون لاديسلاس بعد قتلهم خمسين فارسًا من الحرس الملكى، كما قُتل الكاردينال جسارينى، وتمكن هنيادى من الهرب، وبلغ عدد الأسرى مابين ثمانين وتسعين ألف جندى، وأبيد الباقى، واستشهد من العثمانيين نحو مائة وخمسين، وكان عدد الجرحى كبيرًا، وأيقن الأوربيون صعوبة طرد العثمانيين من منطقة البلقان، وانفصلت بولونيا عن المجر مرة ثانية؛ لأن ديسلاس قُتل، ولم يترك وارثًا لملكه. |