نتائج البحث عن (فَاضِلَة) 14 نتيجة

(الفاضلة) النِّعْمَة الْعَظِيمَة (ج) فواضل وفواضل المَال غلَّة الأَرْض وألبان الْمَوَاشِي وأصوافها وأرباح التِّجَارَة
  • الفاضلة
الفاضلة:[في الانكليزية] End of verse or a rhyme [ في الفرنسية] Fin d'un verset ou d'un bout rime هي الفاصلة عند البعض وقد عرفت.
فَاضِلَة
من (ف ض ل) مؤنث فَاضِل بمعنى النعمة العظيمة.
الفاضلة: هِيَ المزية المتعدية وَجَمعهَا الْفَضَائِل وستعرفها فِي الْفَضَائِل إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
آراء المدينة الفاضلة
لأبي نصر: محمد الفارابي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
ذكره في: موضوعات العلوم.

7175- الفاضلة الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7175- الفاضلة الأنصارية
ب د ع: الفاضلة الأنصارية امرأة عبد الله بن أنيس الجهني.
روت، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطبهم وحثهم على الصدقة، حديثها عند أهل المدينة.
أخرجها الثلاثة.

فاضلة امرأة عبد اللَّه بن أنيس

الإصابة في تمييز الصحابة

: مختلف في اسمها.
تقدّم ذكرها، كذا عند ابن مندة. وقال أبو عمر: فاضلة الأنصاريّة زوج عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ، حديثها عند أهل المدينة، قالت: خطبنا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فحثنا على الصّدقة.
قلت: أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق موسى بن عبيدة الرّبذي أحد الضّعفاء، عن أخيه محمد بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه بن عبيدة، عن يحيى بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أمّه، وهي بنت عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ، عن أمها فاضلة الأنصارية، قالت: خطبنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فحثّ على الصّدقة، فبعثت إليه بحلي لي، وقلت: هو صدقة للَّه عزّ وجلّ، فردّه، وقال: إني لا أقبل صدقة من امرأة إلا بإذن زوجها، فبعثت إليه به مع زوجي، فقال: هو لها يا رسول اللَّه ورثته من أبيها، فقبله.

‏<br> فاضلة الأنصارية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

14 - مصاحبة الأخيار وأهل الأخلاق الفاضلة:

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

14 - مصاحبة الأخيار وأهل الأخلاق الفاضلة:.
فالمرء مولع بمحاكاة من حوله، شديد التأثر بمن يصاحبه..
ومجالستهم تكسب المرء الصلاح والتقوى، والاستنكاف عنهم تنكب عن الصراط المستقيم..
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ [التوبة: 119]..
وقال تعالى: وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا [الفرقان: 63]..
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مثل الجليس الصالح والجليس السوء؛ كمثل صاحب المسك وكير الحداد: لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه، أو تجد ريحه، وكير الحداد يحرق بدنك أو ثوبك، أو تجد منه ريحاً خبيثة)) (¬1)..
قال أبو حاتم: (العاقل يلزم صحبة الأخيار، ويفارق صحبة الأشرار؛ لأن مودة الأخيار سريع اتصالها، بطيء انقطاعها، ومودة الأشرار سريع انقطاعها، بطيء اتصالها، وصحبة الأشرار سوء الظن بالأخيار، ومن خادن الأشرار، لم يسلم من الدخول في جملتهم، فالواجب على العاقل أن يجتنب أهل الريب؛ لئلا يكون مريباً، فكما أن صحبة الأخيار تورث الخير، كذلك صحبة الأشرار تورث الشر) (¬2)..
قال الشاعر:.
عليك بإخوان الثقات فإنهم ... قليل فصلهم دون من كنت تصحب.
ونفسك أكرمها وصنها فإنها ... متى ما تجالس سفلة الناس تغضب.
فالصداقة المتينة، والصحبة الصالحة، لا تحل في نفس إلا هذبت أخلاقها الذميمة. فإذا كان الأمر كذلك، فما أحرى بذلك اللب أن يبحث عن إخوان ثقات؛ حتى يعينوه على كل خير، ويقصروه عن كل شر..
قال ابن الجوزي: (ما رأيت أكثر أذى للمؤمن من مخالطة من لا يصلح، فإن الطبع يسرق؛ فإن لم يتشبه بهم ولم يسرق منهم، فتر عن عمله) (¬3)..
قال الناظم:.
أنت في الناس تقاس ... بالذي اخترت خليلا.
فاصحب الأخيار تعلو ... وتنل ذكراً جميلا.
قال العلماء: إنما سمي الصديق صديقاً لصدقه، والعدو عدواً لعدوه عليك..
¬_________.
(¬1) رواه البخاري (2101)..
(¬2) ((روضة العقلاء)) (ص: 80)..
(¬3) ((صيد الخاطر)) (ص: 363).

المفاضلة بين الصمت والكلام

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

المفاضلة بين الصمت والكلام.
(الصمت في موضعه ربّما كان أنفع من الإبلاغ بالمنطق في موضعه، وعند إصابة فرصته. وذاك صمتك عند من يعلم أنّك لم تصمت عنه عيّا ولا رهبة. فليزدك في الصّمت رغبة ما ترى من كثرة فضائح المتكلّمين في غير الفرص، وهذر من أطلق لسانه بغير حاجة) (¬1)..
قال النووي: (وروّينا عن الأستاذ أبي القاسم القشيريّ رحمه الله قال: الصّمت بسلامة وهو الأصل والسّكوت في وقته صفة الرّجال كما أنّ النّطق في موضعه من أشرف الخصال قال وسمعت أبا عليّ الدّقّاق يقول من سكت عن الحقّ فهو شيطان أخرس قال فأمّا إيثار أصحاب المجاهدة السّكوت فلما علموا ما في الكلام من الآفات ثمّ ما فيه من حظّ النّفس وإظهار صفات المدح والميل إلى أن يتميّز من بين أشكاله بحسن النّطق وغير هذا من الآفات) (¬2)..
(فليس الكلام مأمورًا به على الإطلاق، ولا السّكوت كذلك، بل لابدّ من الكلام بالخير والسّكوت عن الشّرّ، وكان السّلف كثيرًا يمدحون الصّمت عن الشّرّ، وعمّا لا يعني لشدّته على النّفس، وذلك يقع فيه النّاس كثيرًا، فكانوا يعالجون أنفسهم، ويجاهدونها على السّكوت عمّا لا يعنيهم) (¬3)..
(ومن مدح الصمت، فاعتباراً بمن يسيء في الكلام، فيقع منه جنايات عظيمة في أمور الدين والدنيا. فإذا ما اعتبرا بأنفسهما، فمحال أن يقال في الصمت فضل، فضلا أن يخاير بينه وبين النطق. وسئل حكيم عن فضلهما فقال: الصمت أفضل حتى يحتاج إلى النطق وسئل آخر عن فضلهما فقال: الصمت عن الخنا، أفضل من الكلام بالخطا) (¬4)..
وقال شمس الدين السفاريني: (المعتمد أنّ الكلام أفضل لأنّه من باب التّحلية، والسّكوت من التّخلية، والتّحلية أفضل، ولأنّ المتكلّم حصل له ما حصل للسّاكت وزيادةٌ، وذلك أنّ غاية ما يحصل للسّاكت السّلامة وهي حاصلةٌ لمن يتكلّم بالخير مع ثواب الخير) (¬5)..
وقال ابن تيمية: (فالتكلم بالخير خير من السكوت عنه، والصمت عن الشر خير من التكلم به، فأما الصمت الدائم فبدعة منهي عنها، وكذلك الامتناع عن أكل الخبز واللحم وشرب الماء، فذلك من البدع المذمومة أيضا، كما ثبت في صحيح البخاري ‍ عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قائما في الشمس، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم في الشمس، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مروه فليجلس، وليستظل، وليتكلم، وليتم صومه) (¬6)..
(وتذاكروا عند الأحنف بن قيس، أيّهما أفضل الصّمت أو النّطق؟ فقال قوم: الصّمت أفضل، فقال الأحنف: النّطق أفضل، لأنّ فضل الصّمت لا يعدو صاحبه، والمنطق الحسن ينتفع به من سمعه..
وقال رجل من العلماء عند عمر بن عبد العزيز رحمه الله: الصّامت على علم كالمتكلّم على علم، فقال عمر: إنّي لأرجو أن يكون المتكلّم على علم أفضلهما يوم القيامة حالاً، وذلك أن منفعته للناس، وهذا صمته لنفسه، فقال له: يا أمير المؤمنين وكيف بفتنة النطق؟ فبكى عمر عند ذلك بكاءً شديداً)
(¬7)..
وقال ابن عبد البر: (الكلام بالخير من ذكر الله وتلاوة القرآن وأعمال البرّ أفضل من الصّمت وكذلك القول بالحقّ كلّه والإصلاح بين النّاس وما كان مثله) (¬8)..
وقال أيضاً: (ممّا يبيّن لك أنّ الكلام بالخير والذّكر أفضل من الصّمت أنّ فضائل الذّكر الثّابتة في الأحاديث عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم لا يستحقّها الصّامت) (¬9)..
وقال النيسابوري: (والإنصاف أن الصمت في نفسه ليس بفضيلة لأنه أمر عدمي والنطق في نفسه فضيلة، وإنما يصير رذيلة لأسباب عرضية مما عددها ذلك القائل فيرجع الحق إلى ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: ((رحم الله امرأ قال خيرا فغنم أو سكت فسلم)) (¬10))..
وقال علي بن أبي طالب: (لا خير في الصمت عن العلم كما لا خير في الكلام عن الجهل) (¬11)..
¬_________.
(¬1) ((الرسائل السياسية)) للجاحظ (ص: 79)..
(¬2) ((شرح النووي على مسلم)) للنووي (2/ 19 - 20)..
(¬3) ((جامع العلوم والحكم)) لزين الدين الحنبلي (ص: 341)..
(¬4) ((محاسن التأويل)) للقاسمي (9/ 100)..
(¬5) ((غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب)) للسفاريني (1/ 74)..
(¬6) ((الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان)) لابن تيمية (ص: 61)..
(¬7) ((جامع العلوم والحكم)) لزين الدين الحنبلي (ص: 341)..
(¬8) ((التمهيد)) لابن عبد البر (22/ 20)..
(¬9) ((التمهيد)) لابن عبد البر (22/ 20)..
(¬10) رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ص71) من حديث خالد بن أبي عمران رحمه الله. وقال السيوطي في ((الجامع الصغير)) (4427): مرسل حسن..
(¬11) ذكره الرازي في ((تفسيره)) (2/ 401)، والنيسابوري في ((غرائب القرآن)) (1/ 227).

618 - خديجة بنت يوسف بن غنيمة بن حسين، العالمة، الفاضلة، أمة العزيز، البغدادية ثم الدمشقية، وتعرف ببنت القيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

618 - خديجة بِنْت يُوسُف بْن غُنَيْمة بْن حُسَيْن، العالمة، الفاضلة، أمَة العزيز، البغداديّة ثُمَّ الدمشقية، وتُعرف ببنت القيم. [المتوفى: 699 هـ]
كان أبوها قيّم حمّام، فحرص عليها لمّا رَأَى نجابتها وأسمعها الكثير، وعلّمها الخطّ والقرآن والوعْظ وغير ذَلِكَ. وكانت تعِظ النّساء، ثُمَّ تركت ذَلِكَ ولِزمت بيتها. وهي زَوْجَة الحاجّ محمود الذّهبيّ.
وُلِدت سنة ثمانٍ وعشرين وستّمائة وسمعت من مُكَرَّم وابن الشّيرازيّ وابن اللَّتّيّ وابن المُقَيَّر وكريمة، وبمصر من عليّ بن مختار العامري وأبي الحسن ابن الْجُمّيْزيّ، وحدَّثت بدمشق والعُلا وتَبُوك، وجودّت على الولي وابن الشواء والرضي التونسي والنجار، لكن لم تقو يدها وقرأت مقدّمتين فِي العربيّة أو أكثر وأعربت على النحاة. قرأ لنا عليها البِرْزاليّ، أبقاه اللَّه، " مقامات الحريريّ " وكانت قد تفردت بها بدمشق.
توفيت في مستهل شعبان.
آراء المدينة الفاضلة
لأبي نصر: محمد الفارابي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
ذكره في: موضوعات العلوم.

حلبة المفاضلة وحلية المناضلة في المطارحة والمراسلة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حلبة المفاضلة، وحلية المناضلة في المطارحة والمراسلة
لبرهان الدين: إبراهيم بن أحمد، الشهير: بابن الملا الحلبي.
المتوفى: بعد سنة 1020، عشرين وألف (1030) .
جمع فيه مكتوباته، ومطارحاته مع أبناء عصره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت