مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَدَيَ)الْفَاءُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ جِدًّا. فَالْأُولَى: أَنْ يُجْعَلَ شَيْءٌ مَكَانَ شَيْءٍ حِمًى لَهُ، وَالْأُخْرَى شَيْءٌ مِنَ الطَّعَامِ.
فَالْأُولَى قَوْلُكَ: فَدَيْتُهُ أَفْدِيهِ، كَأَنَّكَ تَحْمِيهِ بِنَفْسِكَ أَوْ بِشَيْءٍ يُعَوِّضُ عَنْهُ. يَقُولُونَ: هُوَ فِدَاؤُكَ، إِذَا كَسَرْتَ مَدَدْتَ، وَإِذَا فَتَحْتَ قَصَرْتَ، يُقَالُ هُوَ فَدَاكَ. قَالَ: فَدًى لَكُمَا رَجُلَيَّ أُمِّي وَخَالَتِي غَدَاةَ الْكُلَابِ إِذْ تُحَزُّ الدَّوَابِرُ وَقَالَ فِي الْمَمْدُودِ: مَهْلًا فِدَاءً لَكَ الْأَقْوَامُ كُلُّهُمْ...وَمَا أُثَمِّرُ مِنْ مَالٍ وَمِنْ وَلَدِوَيُقَالُ: تَفَادَى مِنَ الشَّيْءِ، إِذَا تَحَامَاهُ وَانْزَوَى عَنْهُ. وَالْأَصْلُ فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ مَا ذَكَرْنَاهُ، وَهُوَ التَّفَادِي: أَنْ يَتَّقِيَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، كَأَنَّهُ يَجْعَلُ صَاحِبَهُ فِدَاءَ نَفْسِهِ. قَالَ: تَفَادَى الْأُسُودُ الْغُلْبُ مِنْهُ تَفَادِيًا وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى الْفَدَاءُ مَمْدُودٌ، وَهُوَ مِسْطَحُ التَّمْرِ بِلُغَةِ عَبْدِ الْقَيْسِ، حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْفَدَاءُ: جَمَاعَةُ الطَّعَامِ مِنَ الشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَنَحْوِهَا. قَالَ: كَأَنَّ فَدَاءَهَا إِذْ جَرَّدُوهُ...وَطَافُوا حَوْلَهُ سُلَكٌ يَتِيمٌ |
تكملة معجم المؤلفين
|
- المنجم (مسرحية) 1974.
- العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع (مسرحية) 1975. - المجموعة الكاملة للشاعر معين بسيسو (الشعر - المسرح) (¬1). مفدي زكريا بن سليمان آل الشيخ (1326 - 1397 هـ) (1908 - 1977 م) شاعر المغرب العربي الكبير. يلقب بابن تومرت. ولد في واحة بني ميزاب بقرية بني يسجن بالجزائر. تلقى علومه في عنابة وتونس، وسرعان ما أصبح واحداً من أكبر شعراء الجزائر، وقد وظّف جلّ شعره للقضية الجزائرية والعربية حتى لقب (بشاعر الثورة)، وكان يذيل قصائده بإمضاءات مستعارة مثل ¬__________ (¬1) رفاق سبقوا/ياسين رفاعية ص 173 - 174، مملكة الشعراء ص 155. |
|
النحوي، اللغوي: خليل بن أيبك الصفدي، صلاح الدين، أبو الصفاء الشافعي.
ولد: سنة (690 هـ)، وقيل: (696 هـ)، وقيل: (697 هـ) تسعين، وقيل: ست وتسعين، وقيل: سبع وتسعين وستمائة. من مشايخه: الحافظ المزي، والذهبي وغيرهما. من تلامذته: الحسيني، وابن كثير وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المعجم المختص: " ... الإمام العالم الأديب البليغ الأكمل ... وصنف والله يمده بتوفيقه" أ. هـ. • ذيول العبر: "كاتب السر بمدينة حلب، ثم وكيل بيت المال بدمشق، .. وألف كتبًا كثيرة في عدة فنون، وكان من بقايا الرؤساء والأخيار" أ. هـ. • المقفى: "قرأ الفقه على مذهب الشافعي، وشارك في الأصول، وعرف النحو، وبرع في الأدب نظمًا ونثرًا ... وعُني بالحديث" أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 560). * الوفيات لابن رافع (2/ 268)، ذيل العبر (1/ 134)، المعجم المختص (67)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 119)، البداية والنهاية (14/ 318)، الدرر الكامنة (2/ 176)، المنهل الصافي (5/ 241)، بدائع الزهور (1/ 2 / 7)، مفتاح السعادة (1/ 258)، النجوم (11/ 19)، المقفى الكبير (3/ 767)، وجيز الكلام (1/ 135)، الشذرات (8/ 348)، البدر الطالع (1/ 243)، الأعلام (2/ 315)، معجم المؤلفين (1/ 680) ذيول العبر (264)، السلوك (3/ 1 / 87)، كشف الظنون (1/ 33) (ل / 1073) وغيرها، هدية العارفين (1/ 351)، وفهرس الفهارس (2/ 114)، إيضاح المكنون (1/ 291)، (2/ 67). • المنهل الصافي: "الشيخ الإمام البارع المفتي، الشاعر المشهور، وبرع في النحو واللغة، والأدب، والإنشاء" أ. هـ. وفاته: سنة (764 هـ) أربع وستين وسبعمائة. من مصنفاته: صنف في التاريخ والأدب: كتاب "الوافي بالوفيات"، و"التذكرة"، و"قطر الغيث الذي انسجم في شرح لامية العجم" وله غير ذلك. قلت: وله كتاب "الكشف والتنبيه على الوصف والتشبيه" قام الأخ وليد الحسين بتحقيقه مع الأستاذ هلال ناجي وطبع في مجلد. |