نتائج البحث عن (فُلُوج) 16 نتيجة

(الفلوجة) الأَرْض الْمصلحَة للزَّرْع (ج) فلاليج
الفَلُّوجَة:
بالفتح ثم التشديد، وواو ساكنة، وجيم، قال الليث: فلاليج السواد قراها، وإحداها الفلّوجة، والفلوجة الكبرى والفلوجة الصغرى: قريتان كبيرتان من سواد بغداد والكوفة قرب عين التمر، ويقال:
الفلوجة العليا والفلوجة السفلى أيضا، وفي الصحاح:
الفلوجة الأرض المصلحة للزرع، ومنه سمي موضع على الفرات الفلوجة، والجمع فلاليج، وقد نسب إليها قوم، قال ابن قيس الرّقيات:
ظعنت لتحزننا كثيرة، ... ولقد تكون لنا أميره
أيام فلك كأنها ... حوراء من بقر غريره
شبّت أمام لداتها ... بيضاء سابغة الغديرة
ريّا الرّوادف غادة بين الطويلة والقصيرة حلّت فلاليج السوا د وحلّ أهلي بالجزيرة
فَلُّوج
من (ف ل ج) صيغة تمليح للفَلَج بمعنى النَّهر، والصبح.
فُلُوج
من (ف ل ج) جمع فلج بمعنى النهر الصغير، أو جمع فلج بمعنى النصف من كل شيء، أو الصنف من الناس.
عَبْدُ الفُلُوجِي
من (ف ل ج) نسبة إلى الفلوج: جمع الفَلَج بمعنى النهر أو المجرى الصغير، أو جمع الفلج: الصنف من الناس.
عَبْدُ الفَلُّوجي
من (ف ل ح) نسبة إلى الفلوجة الأرض المصلحة للزرع.
المَفْلوج: اليابسُ الشق أي نصفُ البدن طولاً.

44 - بشر بن إبراهيم الأنصاري المفلوج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - بِشْر بْن إبراهيم الأنصاريُّ المَفْلوج. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثور بن يزيد، والأوزاعي، وأبي حرة الرّقاشيّ، ومبارك بْن فَضَالَةَ،
وَعَنْهُ: داهر بْن نوح، وعبيد الله بْن يوسف الْجُبيريّ، ويوسف بْن بحر، ومحمد بْن عَبْد الله بْن بَزيع، وجماعة.
ضعفه أبو حاتم، وغيره، -[1080]-
وقال ابن عَدِيّ: هُوَ عندي ممّن يضع الحديث.

295 - د: محمد بن ميمون الزعفراني الكوفي المفلوج

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - د: محمد بْن ميمون الزَّعْفرانيُّ الكوفيُّ المَفْلوج [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيان،
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن موسى الفراء، وأبو كريب، ومجاهد بن موسى، ويعقوب الدَّوْرقيّ.
وثّقه أبو داود، وغيره.
ووهّاه ابن حِبّان.

211 - د ق: عبد الله بن سالم، ويقال: عبد الله بن محمد بن سالم الزبيدي الكوفي القزاز، أبو محمد المفلوج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - د ق: عَبْد اللَّه بْن سَالِم، ويُقال: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سالِم الزُّبَيْدِيّ الكُوفيُّ القزّاز، أبو محمد المفلوج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سمعَ وَكِيعًا، وعُبَيْدَةَ بْن الأسود، والْحُسَيْن بْن زيد بن علي الهاشمي، -[849]- وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى الْمَوْصِليّ، ومُطَيَّن، والْحَسَن بْن سُفْيَان، وجماعة.
قَالَ أَبُو يَعْلَى: كَانَ من خِيَار أهل الكُوفَة.
وقال مُطَيَّن: مات فِي شوّال سنة خمسٍ وثلاثين.

387 - محمد بن عبد المجيد التميمي البغدادي المفلوج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن عبد المجيد التَّميميُّ البَغْداديُّ المَفْلوج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حماد بن يزيد، وعُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو الرَّقّيّ، وبقية بن الوليد.
وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن صالح بن ذريح، وغيرهم.
وهو ضعيف. ضعفه تمتام.

بشر بن إبراهيم الأنصاري المفلوج أبو عمرو

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال العقيلي: يروي عن الأوزاعي موضوعات () .
وقال ابن عدي، هو عندي ممن يضع الحديث.
وقال ابن حبان [روى عنه علي بن حرب] () ، كان يضع الحديث على الثقات.
فمن مصائبه، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن واثلة إن النبي ﷺ كان إذا أراد الحاجة أوثق في خاتمه خيطاً.
وله عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن عائشة - مرفوعاً: ما عمل عبد ذنبا فساءه إلا غفر له، وإن لم يستغفر منه.
وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن عيسى الجزري، حدثنا صهيب بن محمد، حدثنا بشر بن إبراهيم، أنبأنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن العبادلة: ابن عمرو، وابن عباس، وابن الزبير - رفعوه: القاص ينتظر المقت، والمستمع ينتظر الرحمة، والتاجر ينتظر الرزق، والمكاثر ينتظر اللعنة، والنائحة ومن حولها عليهم لعنة الله والملائكة.
وبه: عن بشر: حدثنا ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة - مرفوعاً: رب عابد جاهل، ورب عالم فاجر، فاحذروا هذين، فإن أولئك فتنة الفتناء.
حدثنا داهر بن نوح، أنبأنا بشر بن إبراهيم، حدثنا أبو حرة، عن الحسن، عن أبي هريرة حديث: إن الله وملائكته يترحمون على المقرين على أنفسهم بالذنوب.
وله: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى
الله عليه وسلم، قال: مضغتان لا يموتان الانفحة والبيض.
وروى عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن علي، عن النبي ﷺ: العمل والايمان شريكان أخوان لا يقبل واحد منهما إلا بصاحبه.
وقال العقيلي: أخبرنا أزهر بن زفر، حدثنا القاسم بن عمر العتكي، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن عروة، عن عائشة، قالت: حدثني معاذ أنه شهد ملاك رجل من الانصار مع النبي ﷺ، فخطب رسول الله ﷺ، وأنكح الأنصاري، وقال: على الالفة والخير والطائر الميمون، دففوا على رأس صاحبكم، فدفف على رأسه، وأقبلت السلال فيها الفاكهة والسكر، فنثر عليهم، فأمسك القوم، فلم ينتهبوا، فقال
رسول الله ﷺ: ما أزين الحلم.
ألا تنتهبون؟ قالوا: يا رسول الله إنك نهيتنا عن النهبة يوم كذا وكذا.
قال: إنما نهيتكم عن نهبة / العساكر ولم أنهكم عن نهبة الولائم، فانتهبوا.
قال معاذ: فوالله لقد رأيت رسول الله ﷺ يجررنا ونجرره في ذلك النهاب.
فلت: هكذا فليكن الكذب.
وقد رواه حازم مولى بني هاشم مجهول عن لمازة، ومن لمازة () ؟ عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ بنحو منه.
ووضع نحوه خالد بن إسماعيل، أنبأنا مالك، عن حميد، عن أنس.
مطين، حدثنا خالد بن خالد العبدي، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ - مرفوعا: يا على، أنا أخصمك بالنبوة، ولا نبوة بعدى، و [أنت] () تخصم بالناس بسبع: أنت أولهم إيماناً، وأوفاهم بعهد، وأقومهم بأمر الله، وأقسمهم بالسوية، وأعدلهم، وأبصرهم بالقضاء، وأعظمهم عند
الله مزية يوم القيامة.

عبد الله بن محمد بن سالم القزاز المفلوج

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ما علمت به بأسا.
قد حدث عنه أبو داود والحفاظ إلا أنه أتى بما لا يعرف.
الطبراني، حدثنا بشر بن موسى، ومطين، قالا: حدثنا القزاز، حدثنا حسين ابن زيد بن علي، وعلي بن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ لفاطمة إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك.
رواه أبو صالح المؤدب في مناقب فاطمة عن ابن فاذشاة عنه.

محمد بن عبد المجيد التميمي المفلوج

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن حماد بن زيد.
ضعفه محمد بن غالب تمتام.
ومن مناكيره قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ، قال رسول الله ﷺ: إذا ظهرت الفتن وسب أصحابي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا.
سمعه منه أحمد بن القاسم بن مساور.
وروى محمد بن صالح بن ذريح عنه، عن أصرم بن حوشب، عن أبي سنان، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي أن النبي ﷺ أراد أن يستكتب معاوية فاستشار جبرائيل، فقال: استكتبه فإنه أمين.
أصرم ليس بثقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت