|
المناقضة: لغة: إبطال أحد القولين بالآخر، واصطلاحًا: هي منع مقدمة معينة من مقدمات الدليل، وشرطٌ في المناقضة ألا تكون المقدمة من الأوليات ولا من المسلمات، ولم يجز منعها، وأما إذا كانت من التجريبيات والحدسيات والمتواترات فيجوز منعها؛ لأنه ليس بحجة على الغير.
|
|
المناقضة:[في الانكليزية] Contradiction [ في الفرنسية] Contradiction عند الأصوليين عبارة عن النقض. وعند أهل النظر عبارة عن منع مقدّمة الدليل سواء كان مع السّند أو بدونه كذا في التلويح. فما وقع في الرشيدية من أنّ النقض كما يطلق على التخلّف المذكور كذلك يطلق على نقض المعرفات طردا أو عكسا، وكذلك على المناقضة وعرّف المناقضة بطلب الدليل على مقدمة معيّنة يدلّ على جواز إطلاق لفظ النقض على المناقضة في اصطلاح أهل النظر لا العكس، أي لا يدلّ على جواز إطلاق لفظ المناقضة على النقض بمعنى التخلّف فلا يتوهّم التدافع بينه وبين كلام التلويح. وقال صاحب التوضيح تارة إبطال دليل المعلّل يسمّى مناقضة وتارة إذا علّل المعلّل، فللمعترض أن يمنع مقدمات دليله ويسمّى هذا ممانعة. فإذا ذكر لمنعه سندا يسمّى مناقضة كما إذا قلت ما ذكرت لا يصلح دليلا لأنّه طرد مجرد من غير تأثير.وعند البلغاء عبارة عن تعليق أمر على مستحيل إشارة إلى استحالة وقوعه كقوله تعالى وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ كذا في الاتقان في نوع جدل القرآن.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قِضَّةُ:
قال الأزهري: القضّة، بكسر القاف وتشديد الضاد، الوشن، قال الراجز: معروفة قضّتها رعن الهام والقضة: الأرض التي ترابها رمل، وجمعها قضّات، وقال الأزهري: قال ابن دريد قضة موضع معروف كانت فيه وقعة بين بكر وتغلب تسمى يوم قضّة، الضاد مشددة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قِضَةُ:
بكسر أوله وتخفيف ثانيه، قال صاحب كتاب العين: القضة أرض منخفضة ترابها رمل وإلى جانبها متن مرتفع، وجمعها القضون، قال أبو منصور: القضة، بتخفيف الضاد، ليست من حدّ المضاعف لأن لامه معتلة فهو من باب قضى، وهي شجرة من شجر الحمض معروفة، وقال ابن السكيت: القضة نبت يجمع القضين والقضون، وإذا جمعته على مثال البرى قلت القضى، وأما الأرض التي ترابها رمل فهي القضّة، بالتشديد، وجمعها قضّات، قال أبو المنذر: قضة، بكسر القاف وبعدها ضاد معجمة مخففة، عقبة بعارض اليمامة، وعارض: جبل، وهي من قبل مهب الشمال، بينها وبين اليمامة وصمر ماء لبني أسد ثلاثة أيام، وأنشد غيره: قد وقعت في قضّة من شرج، ... ثم استقلّت مثل شدق العلج يصف دلوا، والعلج: الحمار الوحشي، يعني الدّلو أنها وقعت في ماء قليل على حصى في بئر فلم تمتلئ والماء يتحرك فيها كأنها شدق حمار، وقال الجميح واسمه منقذ بن الطماح بن قيس بن طريف: وإن يكن حادث يخشى فذو علق ... تظلّ تزجره من خشية الذيب وإن يكن أهلها حلّوا على قضة، ... فإنّ أهلي الألى حلّوا بملحوب لما رأت إبلي قلّت حلوبتها، ... وكل عام عليها عام تجنيب أبقى الحوادث منها، وهي تتبعها ... والحقّ، صرمة راع غير مغلوب وبقضة كانت وقعة بكر وتغلب العظمى في مقتل كليب، والجاهلية تسميها حرب البسوس، وفيه كان يوم التحالق فكانت الدّبرة لبكر بن وائل على تغلب فتفرقوا من ذلك اليوم، وبعد تلك الوقعة كانت الوقائع التي جرّها قتل كليب بن ربيعة حين قتله جسّاس بن مرة فشتتهم أخوه المهلهل في البلاد، فقال الأخنس بن شهاب التغلبي وكان رئيسا شاعرا: لكل أناس من معدّ عمارة ... عروض إليها يلجؤون وجانب لكيز لها البحران والسّيف دونها ... وإن يأتها بأس من الهند كارب تطاير عن أعجاز حوش كأنها ... جهام هراق ماءه فهو آئب وبكر لها برّ العراق، وإن تخف ... يحل دونها من اليمامة حاجب وصارت تميم بين قفّ ورملة ... لها من جبال منتأى ومذاهب وكلب لها خبت فرملة عالج ... إلى الحرّة الرجلاء حيث تحارب وغسان جنّ غيرهم في بيوتهم ... تجالد عنهم حسّر وكتائب وبهراء حيّ قد علمنا مكانهم، ... لهم شرك حول الرّصافة لاحب وغارت إياد في السواد ودونها ... برازيق عجم تبتغي من تضارب ونحن أناس لا حصون بأرضنا ... مع الغيث ما نلفى ومن هو عازب ترى رائدات الخيل حول بيوتنا ... كمعزى الحجاز أعوزتها الزرائب أرى كلّ قوم قاربوا قيد فحلهم، ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب |
|
قَضَّة
من (ق ض ض) المَرَّةُ وما تفتت من الحصى، وأرض كثيرة الحجارة والتراب، وبقية الشيء. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المناقضة: فِي اللُّغَة إبِْطَال أحد الْقَوْلَيْنِ بِالْآخرِ. وَفِي الِاصْطِلَاح منع مُقَدّمَة مُعينَة من مُقَدمَات الدَّلِيل. وَشَرطه أَن لَا يكون الْمُقدمَة من الأوليات وَلَا من المسلمات - وَأما إِذا كَانَت من التجربيات أَو الحدسيات أَو المتواترات فَيجوز منعهَا لِأَنَّهَا لَيست بِحجَّة على الْغَيْر - وَطَرِيق المناقضة وتفصيلها فِي آدَاب الْبَحْث والمناظرة.من آمن بالنجوم فقد كفر وَمن أنكر عَن النُّجُوم فقد كفر: والتوفيق أَن من اعْتقد أَن للنجوم تأثيرات فِي ذواتها بذواتها فقد كفر بِاللَّه لِأَن الْمُؤثر الْحَقِيقِيّ هُوَ الله الغيور المتكبر لَا شريك لَهُ تَعَالَى شَأْنه وَجل برهانه فِي ملكه. وَمن أنكر عَن النُّجُوم بِأَن لَا تَأْثِير لَهَا أصلا أَي لم يخلق الله تَعَالَى فِيهَا تَأْثِير أَو مَنَافِع فقد كفر لِأَنَّهُ الْحَكِيم على الْإِطْلَاق لم يخلق شَيْئا عَبَثا أعْطى لكل نجم تَأْثِيرا فِي عَالم العناصر وتدبيرا فِيهَا.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُنَاقضة لغةً: إبطال أحد القولين بالآخر واصطلاحاً: هي منع مقدّمة معيَّنة من مقدمات الدليل.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُنَاقَضَةُ: منع مُقَدّمَة مُعينَة من مُقَدمَات دَلِيل الْخصم.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: مناقضة الحدود
لأرسطو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب المناقضة
للإمام: عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري. المتوفى: سنة 276، ست وسبعين ومائتين. ذكر فيه: تناقض الأحاديث، وبين: محامل صحيحة. وقد يسمى هذا الكتاب: (بتأويل مختلف الحديث) . وقد سبق. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: إبطال أحد القولين بالآخر.
واصطلاحا: - جاء في «أنيس الفقهاء» : المناقضة: منع مقدمة معينة من مقدمات الدليل، وشرطه أن لا تكون المقدمة من الأوليات ولا من المسلمات، وأما إذا كانت من التجريبيات أو الحدسيات أو المتواترات فيجوز منعها، لأنها ليست بحجة على الغير، وطريقه المناقضة وتفصيلها في «آداب البحث والمناظرة». - وفي «الحدود الأنيقة» : منع بعض المقدّمات الدليل أو كلها مفصّلا. «دستور العلماء 3/ 337، 338، والحدود الأنيقة ص 83». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Contradictory متناقضة
|