المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
قلقطار: قلقطار: انظر ابن البيطار (1: 510، 514) وفيه ما يسميه ديسقوريدوس (5: 116) قلقديس باليونانية. وفي المستعيني: زاج: هو أنواع فمنه القلقطار وهو القلقطارين وهو الزاج العراقي وهو رخو يعرف بالشخيرة ويقال له زاج الاساكفة.
قلقطار: كوبروز. (الكالا). قلقطار: تفل زيت الزاج (بوشر). قلقطار معدني: أكسيد حديديك أحمر (بوشر وفي محيط المحيط: القلقطار القلقنت ومنه الزاج. وإذا صدقنا ما يقوله جويمبول (تعليقات على مراصد الاطلاع 5: 522) فإن كلمة قلقطار مأخوذة من كلمة يونانية حديثة في كلكتاروس. ولم أجدها في أي مصدر وأشك في وجودها. غير أني وجدت كلمة قلقطارين بالسريانية لأن بار بهلول عند باين سميث 1662 يرى أن قلقطارين تعني قلقطار وانظر باين سميث 1750: قلقطارين: إذا عتق القلقديس يصير قلقطارين. كما وجدتها باليونانية كلكتارين في معجم المصطلحات الكيمياوية الذي نشره برنارد وطبع في ليدن سنة 1745. وبقي علينا أن نعرف إذا كانت كلمة قلقطارين هي من أصل يوناني حقيقة، إذ كيف نفسر النصف الثاني من الكلمة. وأرى أن الحقيقة هي أن الكيمياويين اليونان قد اتخذوا هذه الكلمة من المشارقة، وأرى أيضا أن قلقطار تحريف للكلمة اليونانية كلدين وقد وجدت قلقنطار عند فلرز، أما اللاحقة آر. فانظر: موزيكن التي أصبحت موسيقى وموسيقار أيضا. قلقطارين: انظر المادة السابقة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَطَّارَة
من (ق ط ر) أداة يسال بها الدواء أو غيره نقطة نقطة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السِّنِقْطارُ: السِّقِنْطارُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عربات القِطارالجذر: ق ط ر
مثال: ركِبت إحدى عربات القَِطارالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: واحدة من مجموعة من عربات السكة الحديدية تجرها قاطرة الصواب والرتبة: -ركِبت إحدى عربات القَِطار [فصيحة] التعليق: وردت الكلمة في المعاجم القديمة بمعنى قريب من المعنى المستحدث ففي لسان العرب: «والقِطار أن تُشَدّ الإبل على نَسَق واحد خلف واحد»، فقد لحظ المعاصرون تشابه الهيئة بين المدلولين فاستعملوا لفظ القطار بنوع من القياس، وهو جائز لا تأباه اللغة فهي في تطور مستمر، وقد سجل عدد من المعاجم الحديثة هذا الاستعمال ومنها الوسيط والأساسيّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَشْر قطاراتالجذر: ع ش ر
مثال: تَمَّ تشغيل عشْر قطارات جديدةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لخروجها على قاعدة الأعداد في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -تَمَّ تشغيل عشرة قطارات جديدة [فصيحة]-تَمَّ تشغيل عشْر قطارات جديدة [صحيحة] التعليق: الفصيح في المثال تأنيث العدد «عشرة»؛ لأن المعدود «قطارات» وإن كان مجموعًا جمع مؤنث فإن مفرده مذكر، ويمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى ما أجازه بعض النحاة من صحة مراعاة الجمع بغض النظر عن جنس المفرد بالنسبة للمعدود المجموع جمع مؤنث سالمًا. |
|
قِطَارالجذر: ق ط ر
مثال: ركب القِطارالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة المنطق الصحيح لأن الإنسان يركب إحدى عربات القطار. المعنى: مجموعة من مَرْكبات السكة الحديدية تجرها قاطرة الصواب والرتبة: -ركب القِطار [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب الاستعمال المرفوض بحمله على المجاز وعلاقته الكلية، حيث أطلق الكلُّ وأريد الجزء وهو العربة، وهو استعمال لالبس فيه ولا تأباه اللغة (وانظر: عربات القطار). |
|
قِطاراتالجذر: ق ط ر
مثال: مواعيد القِطاراتالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا. الصواب والرتبة: -مواعيد القِطارات [فصيحة]-مواعيد القُطُر [فصيحة] التعليق: صرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير، أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقًا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات»، فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير، ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد جاء في الأساسيّ والمنجد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلخيص الآثار، في عجائب الأقطار
لعبد الرشيد بن صالح بن نوري الباكوي. مختصر. على ترتيب: الأقاليم السبعة. أوله: (الحمد لله ذي العظمة... الخ). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْقِطَارُ مِنَ الإِْبِل فِي اللُّغَةِ: عَدَدٌ عَلَى نَسَقٍ وَاحِدٍ، وَالْجَمْعُ قُطُرٌ، مِثْل كِتَابٍ وَكُتُبٍ، يُقَال: قَطَرَ الإِْبِل قَطْرًا، وَقَطَّرَهَا وَأَقْطَرَهَا: قَرَّبَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ عَلَى نَسَقٍ (1) . وَالْفُقَهَاءُ يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا اللَّفْظَ بِالْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ نَفْسِهِ. قَال الْبَابَرْتِيُّ: الْقِطَارُ: الإِْبِل تُقْطَرُ عَلَى نَسَقٍ وَاحِدٍ (2) . وَقَال الزَّرْقَانِيُّ: الْقِطَارُ - بِكَسْرِ الْقَافِ - هُوَ رَبْطُ الإِْبِل أَوْ غَيْرِهَا بَعْضِهَا بِبَعْضٍ (3) . وَيَشْتَرِطُ بَعْضُ فُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ أَنْ لاَ يَزِيدَ عَدَدُ الْقِطَارِ الْوَاحِدِ عَلَى تِسْعَةٍ لِلْعَادَةِ الْغَالِبَةِ (4) وَخَالَفَ ابْنُ الصَّلاَحِ فَقَدَّرَهُ بِسَبْعَةٍ (5) . قَال النَّوَوِيُّ: وَالأَْصَحُّ التَّوَسُّطُ، ذَكَرَهُ أَبُو الْفَرَجِ السَّرَخْسِيُّ، فَقَال: فِي الصَّحْرَاءِ لاَ يَتَقَيَّدُ بِعَدَدٍ، وَفِي الْعُمْرَانِ يُعْتَبَرُ مَا جَرَتِ الْعَادَةُ بِأَنْ يُجْعَل قِطَارًا، وَهُوَ مَا بَيْنَ سَبْعَةٍ إِلَى عَشَرَةٍ (6) ، وَقَال الْبُلْقِينِيُّ: لَمْ يَعْتَبِرْ ذَلِكَ الشَّافِعِيُّ وَلاَ كَثِيرٌ مِنَ الأَْصْحَابِ، مِنْهُمُ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَأَتْبَاعُهُ، وَالتَّقْيِيدُ بِالتِّسْعِ أَوِ السَّبْعِ لَيْسَ بِمُعْتَمَدٍ، وَذَكَرَ الأَْذْرَعِيُّ وَالزَّرْكَشِيُّ نَحْوَهُ، ثُمَّ قَالاَ: وَسَبَبُ اضْطِرَابِهِمْ فِي الْعَدَدِ اضْطِرَابُ الْعُرْفِ فِيهِ، فَالأَْشْبَهُ الرُّجُوعُ فِي كُل مَكَانٍ إِلَى عُرْفِهِ، وَبِهِ صَرَّحَ صَاحِبُ الْوَافِي (7) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الرَّاحِلَةُ: 2 - الرَّاحِلَةُ: الْمَرْكَبُ مِنَ الإِْبِل ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى، وَالنَّاقَةُ الَّتِي تَصْلُحُ لِلرَّحْل، وَالأَْوَّل هُوَ مُرَادُ الْفُقَهَاءِ (8) وَالرَّاحِلَةُ جُزْءٌ مِنَ الْقِطَارِ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: هُنَاكَ أَحْكَامٌ تَتَعَلَّقُ بِالْقِطَارِ تَكَلَّمَ الْفُقَهَاءُ عَنْهَا، مِنْهَا: الْحِرْزُ، وَضَمَانُ مَا أَتْلَفَهُ الْقِطَارُ، عَلَى الْوَجْهِ الآْتِي: أ - الْحِرْزُ: 3 - يَرَى الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ الْقِطَارَ إِنْ كَانَ مَعَهُ سَائِقٌ يَسُوقُهُ، فَحِرْزُهُ نَظَرُهُ إِلَيْهِ، وَمَا كَانَ مِنْهُ بِحَيْثُ لاَ يَرَاهُ فَلَيْسَ بِمُحْرَزٍ، وَإِنْ كَانَ مَعَهُ قَائِدٌ، فَحِرْزُهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ كُل سَاعَةٍ وَيَنْتَهِي نَظَرُهُ إِلَيْهِ إِذَا الْتَفَتَ، فَإِنْ كَانَ لاَ يَرَى الْبَعْضَ لِحَائِل جَبَلٍ أَوْ بِنَاءٍ، فَذَلِكَ الْبَعْضُ غَيْرُ مُحْرَزٍ (9) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ بِقَطْعِ السَّارِقِ لِشَيْءٍ مِنَ الْقِطَارِ بِمُجَرَّدِ إِبَانَتِهِ عَنْ بَاقِيهِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ (10) . وَحَكَى ابْنُ كَجٍّ وَجْهًا لِلشَّافِعِيَّةِ أَنَّهُ لاَ يُشْتَرَطُ انْتِهَاءُ نَظَرِ الْقَائِدِ إِلَى آخِرِ الْقِطَارِ (11) . وَحَيْثُ يُشْتَرَطُ انْتِهَاءُ نَظَرِ الْقَائِدِ إِلَى الْقِطَارِ فَقَدِ اخْتَلَفَ فُقَهَاءُ الشَّافِعِيَّةِ فِي اشْتِرَاطِ بُلُوغِ الصَّوْتِ، فَقَال بَعْضُهُمْ: لَوْ لَمْ يَبْلُغْ صَوْتُهُ بَعْضَ الْقِطَارِ فَإِنَّ ذَلِكَ الْبَعْضَ غَيْرُ مُحْرَزٍ، وَسَكَتَ آخَرُونَ عَنِ اعْتِبَارِ بُلُوغِ الصَّوْتِ اكْتِفَاءً بِالنَّظَرِ، لأَِنَّهُ إِذَا قَصَدَ مَا يَرَاهُ أَمْكَنَهُ الْعَدْوَ إِلَيْهِ (12) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ مَنْ سَرَقَ مِنَ الْقِطَارِ بَعِيرًا أَوْ حِمْلاً لَمْ يُقْطَعْ، لأَِنَّهُ لَيْسَ بِحِرْزٍ مَقْصُودٍ، فَتَتَمَكَّنُ فِيهِ شُبْهَةُ الْعَدَمِ، وَهَذَا لأَِنَّ السَّائِقَ وَالرَّاكِبَ وَالْقَائِدَ إِنَّمَا يَقْصِدُونَ قَطْعَ الْمَسَافَةِ وَنَقْل الأَْمْتِعَةِ دُونَ الْحِفْظِ، حَتَّى لَوْ كَانَ مَعَ الأَْحْمَال مَنْ يَتْبَعُهَا لِلْحِفْظِ قَالُوا: يُقْطَعُ، وَإِنْ شَقَّ الْحِمْل وَأَخَذَ مِنْهُ قُطِعَ، لأَِنَّ الْجُوَالِقَ فِي مِثْل هَذَا حِرْزٌ، لأَِنَّهُ يُقْصَدُ بِوَضْعِ الأَْمْتِعَةِ فِيهِ صِيَانَتُهَا كَالْكُمِّ، فَوُجِدَ الأَْخْذُ مِنَ الْحِرْزِ فَيُقْطَعُ (13) . وَلِلتَّفْصِيل (ر: سَرِقَةٌ ف 37) . ب - ضَمَانُ مَا أَتْلَفَهُ الْقِطَارُ: 4 - نَصَّ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى أَنَّ الدِّيَةَ تَجِبُ عَلَى قَائِدِ قِطَارٍ وَطِئَ بَعِيرٌ مِنْهُ رَجُلاً، وَإِنْ كَانَ مَعَهُ سَائِقٌ ضَمِنَا لاِسْتِوَائِهِمَا فِي التَّسَبُّبِ، لَكِنَّ ضَمَانَ النَّفْسِ عَلَى الْعَاقِلَةِ وَضَمَانَ الْمَال فِي مَالِهِ، هَذَا لَوْ كَانَ السَّائِقُ مِنْ جَانِبٍ مِنَ الإِْبِل، فَلَوْ تَوَسَّطَهَا وَأَخَذَ بِزِمَامِ وَاحِدٍ ضَمِنَ مَا خَلْفَهُ، وَضَمِنَا مَا قُدَّامَهُ، وَضَمِنَ رَاكِبٌ عَلَى بَعِيرٍ وَسَطَ الْقِطَارِ الْوَسَطَ فَقَطْ وَلاَ يَضْمَنُ مَا قُدَّامَهُ لأَِنَّهُ غَيْرُ سَائِقٍ لَهُ وَلاَ مَا خَلْفَهُ لأَِنَّهُ غَيْرُ قَائِدٍ مَا لَمْ يَأْخُذْ بِزِمَامِ مَا خَلْفَهُ، وَإِنْ قَتَل بَعِيرٌ رُبِطَ عَلَى قِطَارٍ سَائِرٍ بِلاَ عِلْمِ قَائِدِهِ رَجُلاً ضَمِنَ عَاقِلَةُ الْقَائِدِ الدِّيَةَ، وَرَجَعُوا بِهَا عَلَى عَاقِلَةِ الرَّابِطِ، لأَِنَّهُ دِيَةٌ لاَ خُسْرَانٌ، وَلَوْ رَبَطَ الْبَعِيرَ وَالْقِطَارُ وَاقِفٌ ضَمِنَهَا عَاقِلَةُ الْقَائِدِ بِلاَ رُجُوعٍ لِقَوْدِهِ بِلاَ إِذْنٍ (14) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: مَنْ قَادَ قِطَارًا فَهُوَ ضَامِنٌ لِمَا وَطِئَ الْبَعِيرُ فِي أَوَّل الْقِطَارِ أَوْ آخِرِهِ، وَإِنْ نَفَحَتْ رَجُلاً بِيَدِهَا أَوْ رِجْلِهَا لَمْ يَضْمَنِ الْقَائِدُ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ فَعَلَهُ بِهَا (15) . وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ: قَال شَمْسُ الدِّينِ ابْنُ قُدَامَةَ: الْجَمَل الْمَقْطُورُ عَلَى الْجَمَل الَّذِي عَلَيْهِ رَاكِبٌ يَضْمَنُ الرَّاكِبُ جِنَايَتَهُ لأَِنَّهُ فِي حُكْمِ الْقَائِدِ، فَأَمَّا الْجَمَل الْمَقْطُورُ عَلَى الْجَمَل الثَّانِي فَيَنْبَغِي أَلاَّ يَضْمَنَ جِنَايَتَهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ سَائِقٌ، لأَِنَّ الرَّاكِبَ الأَْوَّل لاَ يُمْكِنُهُ حِفْظُهُ عَنِ الْجِنَايَةِ (16) . __________ (1)) المصباح المنير والقاموس المحيط. (2) العناية وفتح القدير 4 / 246. (3) الزرقاني 8 / 102. (4) روضة الطالبين 10 / 128، وأسنى المطالب 4 / 145. (5) أسنى المطالب 4 / 145. (6) روضة الطالبين 10 / 128، 129. (7) أسنى المطالب 4 / 145. (8) تحرير ألفاظ التنبيه للنووي ص135 نشر دار القلم، والمصباح المنير. (9) روضة الطالبين 10 / 128، والمغني 8 / 250. (10) الفواكه الدواني 2 / 295، والشرح الصغير 4 / 480. (11) روضة الطالبين 10 / 128. (12) روضة الطالبين 10 / 128. (13) فتح القدير 4 / 246 ط. بولاق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تلخيص الآثار، في عجائب الأقطار
لعبد الرشيد (1/ 472) بن صالح بن نوري الباكوي. مختصر. على ترتيب: الأقاليم السبعة. أوله: (الحمد لله ذي العظمة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روض البصائر ورياض الأبصار، في معالم الأقطار والأنهار الكبار
لعبد الله بن أسعد اليافعي. جعله على: خمسة أبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض المعطار، في أخبار الأقطار (الأمصار)
للشيخ، العمدة، أبي عبد الله: محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميري. المتوفى: سنة 900، تسعمائة. هو في: السير، والأخبار. جمع فيه: لب كتب عديدة. أوله: (الحمد لله الذي جعل الأرض قرارا، وفجر خلالها أنهارا ... الخ) . ذكر فيه: أنه قصد ذكر المواضع المشهورة، والأصقاع التي: تعلقت بها قصة، أو في ذكرها فائدة، أو كلام فيه حكمة. أولها: (خبر ظريف.... الخ) . ورتبه على: حروف المعجم. فاحتوى على فنين: ذكر الأقطار، وما اشتملت عليه من النعوت، والصفات وثانيها: ذكر الأخبار والوقائع. وذكر أن: (نزهة المشتاق) إنما عظم حجمها لما اشتملت عليه. من قوله: ومن فلانة إلى فلانة خمسون ميلا، أو فرسخا، أم الخبر عن الأصقاع بما يحسن إيراده، فإنما يوجد في مواضع قليلة مع عسر وجدان الناظر فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عيون الأخبار، الحاوي لمعرفة الأصقاع والأقطار، والنبات والحيوان والأشجار، والسهل والأوعار
ذكره: ياقوت، في أول (مراصده) أنه من معظم الكتب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نشق الأزهار، في عجائب الأقطار
لمحمد بن إياس الحنفي. المتوفى: سنة 930. أخذه من: (تواريخ الأمم) . وذكر فيه: أغرب ما سمعه، وأعجب ما رآه، من عجائب مصر، وأعمالها، وما صنعت الحكماء فيها. وذكر: طرفا يسيرا من ملوكها القدماء، ومن أخبار النيل، والأهرام. وابتدأ فيه: بذكر طرف يسير من أخبار الفلك، وعلم الهيئة. |