|
قيظ: القَيْظُ: صَمِيمُ الصيْف، وهو حاقُّ الصيف، وهو من طلوع النجم إِلى طلوع سهيل، أَعني بالنجم الثريَّا، والجمع أَقْياظٌ وقُيوظٌ. وعامَله مُقايَظةً وقُيوظاً أَي لزمن القيظ؛ الأَخيرة غريبة، وكذلك استأْجره مُقايَظة وقِياظاً؛ وقول امرئ القيس أَنشده أَبو حنيفة: قايَظْنَنا يأْكلن فينا قُدّاً، ومَحْرُوتَ الجمال (* القدّ: بالضم: السمك البحري. المحروت: نبات. وقد ورد هذا البيت في مادة حرت وفيه القِد بكسر القاف وهو الشيء المقدود أَو القديد، وفيه الخمال بدل الجمال، ولعل الخمال جمع لخميلة على غير القياس.) إِنما أَراد قِظْنَ معنا. وقولهم اجتمع القَيْظُ إِنما هو على سعة الكلام، وحقيقته: اجتمع الناس في القيظ فحذفوا إِيجازاً واخْتصاراً، ولأَن المعنى قد عُلم، وهو نحو قولهم اجتمعت اليمامةُ يريدون أَهل اليمامة. وقد قاظ يومُنا: اشتد حَرُّه؛ وقِظْنا بمكان كذا وكذا وقاظوا بموضع كذا، وقيَّظُوا واقتاظوا: أَقاموا زمن قيظهم؛ قال تَوْبةُ بن الحُمَيِّر: تَرَبَّعُ لَيْلَى بالمُضَيَّحِ فالحِمَى، وتَقْتاظُ من بَطْنِ العَقِيقِ السَّواقِيا واسم ذلك الموضع: المَقِيظُ والمَقْيَظُ. وقال ابن الأَعرابي: لا مَقِيظَ بأَرض لا بُهْمَى فيها أَي لا مَرْعى في القيظ. والمَقِيظُ والمَصِيفُ واحد. ومَقِيظ القوم: الموضعُ الذي يقام فيه وقتَ القَيْظِ، ومَصِيفُهم: الموضعُ الذي يقام فيه وقتَ الصيف. قال الأَزهري: العرب تقول: السنة أَربعة أَزمان، ولكل زمن منها ثلاثة أَشهر، وهي فصول السنة: منها فصل الصيف وهو فصلُ ربيع الكَلإِ آذارُ ونَيْسانُ وأَيّارُ، ثم بعده فصل القيظ حَزِيرانُ وتَموزُ وآب، ثم بعده فصل الخريف أَيْلُولُ وتَشْرِين وتَشْرين، ثم بعده فصل الشتاء كانُونُ وكانونُ وسُباطُ. وقَيَّظَني الشيءُ: كفاني لِقَيْظَتي. وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه، أَنه قال حين أَمره النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم، بتزويد وفْد مُزَينةَ: ما هي إِلا أَصْوُعٌ ما يُقَيِّظْن بَنِيَّ، يعني أَنه لا يكفيهم لقيْظهم يعني زمان شدّة الحر. والقيظُ: حَمَارَّةُ الصيف؛ يقال: قيَّظني هذا الطعام وهذا الثوب وهذا الشيء، وشَتّاني وصَيَّفَني أَي كفاني لقيظي؛ وأَنشد الكسائي: مَنْ يكُ ذا بَتٍّ، فهذا بَتِّي مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي تَخِذْتُه من نعَجاتٍ سِتِّ سُودٍ، نِعاجٍ كنِعاجِ الدَّشْتِ يقول: يكفيني القَيْظَ والصَّيفَ والشتاءَ، وقاظَ بالمكان وتَقَيَّظَ به إِذا أَقام به في الصيف؛ قال الأَعشى: يا رَخَماً قاظَ على مَطْلوبِ، يُعْجِلُ كَفَّ الخارِئ المُطِيبِ وفي الحديث: سِرنا مع رسول اللّه، صلّى اللّه عليه وسلّم، في يوم قائظ أَي شدِيدِ الحرّ. وفي حديث أَشراط الساعة: أَن يكون الولد غَيْظاً والمطر قَيْظاً، لأَن المطر إَنما يُراد للنبات وبَرْدِ الهواء والقيظُ ضدّ ذلك.وفي الحديث ذكر قَيْظ، بفتح القاف، موضع بقُرب مكة على أَربعة أَميال من نخلة. والمَقِيظةُ: نبات يبقى أَخْضَرَ إِلى القيظ يكون عُلْقةً للإِبل إِذا يَبِس ما سواه. والمَقِيظةُ من النبات: الذي تدُوم خُضرته إِلى آخِرِ القَيْظ، وإِن هاجت الأَرض وجَفَّ البَقل.
|
|
قيظ
} القَيْظُ: صَميمُ الصَّيْفِ وَهُوَ حاقُّ الصَّيْفِ. وَفِي الصّحاح: حَرَارَةُ الصَّيْفِ. وَهُوَ مِنْ طُلُوع الثُّرَيّا إِلى طُلُوعِ سُهَيْلٍ. ج: {{أَقْيَاظٌ}} وقُيُوظٌ. قالَ العَجَّاج، ويُرْوَى لِرُؤْبَة: (إِنَّ لَهُمْ مِنْ وَقْعِنَا {{أَقْيَاظاً...ونَارَ حَرْب تُسْعِرُ الشِّواظَا) وعَمَله}} مُقَايَظَةً، {{وقِيَاظاً، بالكَسْرِ}} وقُيُوظاً، بالضَّمّ، وهذهِ نادِرَةٌ غَرِيبَةٌ لِكَوْنِها لَيْسَتْ مِنْ مَصَادِرِ بابِ المُفَاعَلَةِ، أَي لزَمَنِ القَيْظِ، وكَذلِكَ اسْتَأْجَرهُ {{مُقاَيَظَةً}} وقيَاظاً، وهُوَ من {{القَيْظِ، كمُشَاهَرَةٍ مِنَ الشَّهْرِ.}} وقاظَ يَوْمُنا، أَي اشْتَدَّ حَرُّهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ والصّاغَانِيُّ. وقاظَ القَوْمُ بالمَكَانِ: أَقامُوا بِه {{قَيْظاً، أَي فَصْلَ}} القَيْظِ، وقَوْلُ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ الوَلَدُ غَيْظاً والمَطَرُ {{قَيْظاً، أَيْ إِذا كانَ الهَوَاءُ فِيهِ}} كالقَيْظِ. وَفِي النّهايَةِ: لأَنَّ المَطَرَ إِنَّما يُرَادُ للنَّبَاتِ وبَرْدِ الهَواءِ، والقَيْظُ ضِدُّ ذلِكَ. وأَنْشَدَ الصّاغَانِيُّ لِنُهَيْكَةَ الفَزَارِيّ: (حَتَّى تَعَذَرَ بَطْنُ الشَّيْءِ فِي أُنُفٍ...{{وقَاظَ مُنْتَبِذاً فِي أَهْلِه الرَّاعِي) قَالَ: وعَدّاهُ إِهَابُ بنُ عُمَيْرٍ العَبْشَمِيّ بِنَفْسِهِ فِي قَوْلِه يَصِفُ بازِلاً: (}} قَاظَ القُرَيّاتِ إِلَى العَجالِزِ...يَرُدُّ شغْبَ الجُمَّحِ الجَوَامِزِ)وأِنْشَدَ الجَوْهَرِيّ للأَعْشَى: (يَا رَخَماً قَاظَ على مَطْلُوبِ...يُعْجِلُ كَفَّ الخارِئِ المُطِيبِ) {{كقَيَّظُوا،}} وتَقَيَّظُوا بِهِ، الأَخِيرَةُ نَقَلَها الجَوْهَرِيّ. وعَدَّاهُ ذُو الرُّمَّةِ بِنَفْسِه حَيْثُ قَالَ: ( {{تَقَيَّظَ الرَّمْلَ حَتَّى هَزَّ خِلْفَتَهُ...تَرَوُّحُ البَرْدِ مَا فِي عَيْشِهِ رَتَبُ) والمَوْضِعُ}} المَقِيظُ، {{والمَقْيَظُ، كمَقِيلٍ ومَقْعَدٍ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: لَا}} مَقِيظَ بأَرْضٍ لَا بُهْمى فِيها،) أَي لَا مَرْعَى فِي القَيْظِ. {{ومَقِيظُ القَوْمِ: المَوْضِع الَّذِي يُقَامُ فِيهِ وَقت القَيْظِ، ومصيفهم الْموضع الَّذِي يُقَامُ فِيهِ وَقت الصَّيْفِ. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: العَرَبُ تَقُولُ: السَّنَةُ أَرْبَعَةُ أزْمَانٍ، ولكُلِّ زَمَنٍ مِنْهَا ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ، وَهِي فُصُولُ السَّنَةِ: مِنْها فَصْلُ الصَّيْفِ، وَهُوَ فَصْلُ رَبِيع الكَلإِ: آذارُ ونَيْسَانُ وأَيّارُ، ثُمَّ بَعْدَهُ فَصْلُ القَيْظِ: حَزِيرَانُ وتَمُّوزُ وآبُ، ثُمَّ بَعْدَه فَصْلُ الخَرِيفِ: أَيلُولُ وتَشْرِينُ وتَشْرينُ، ثُمَّ بَعْدَهُ فَصْلُ الشِّتاءِ: كانُونُ وكانُونُ وشُباطُ. }} وقَيَّظَهُ هَذَا الشَّيْءُ {{تَقْيِيظاً: كَفاهُ}} لِقَيْظِه نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وكَذلِكَ صَيَّفَنِي وشَتَّانِي طَعَامٌ أَو ثَوْبٌ، وأَنْشَدَ الكِسَائيّ: (مَنْ يَكُ ذَا بَتٍّ فَهذَا بَتِّي...{{مُقَيِّظُ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي) (تَخِذْتُهُ مِنْ نَعَجَاتٍ سِتٍّ...سُودٍ نِعَاجٍ كنِعَاجِ الدَّشْتِ) يَقُولُ: يَكْفِينِي}} القَيْظَ والصَّيْفَ والشِّتَاءَ. وَمِنْه حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنه: إِنَّمَا هِيَ أَصْوُعٌ مَا {{يُقَيِّظْنَ بَنِيَّ أَي مَا تَكْفِيهِمْ}} لِلْقَيْظ.{{والمَقِيظَةُ، كمَدِينَةٍ: نَبَاتٌ يَبْقَى أَخْضَرَ، أَي تَدُومُ خُضْرَتُه إِلى}} القَيْظِ، وأنْ هاجَتِ الأَرْضُ وجَفَّ البَقْلُ يَكُونُ عُلْقَةً للإِبِلِ إِذا يَبِسَ مَا سِوَاهُ. قَالَهُ اللَّيْثُ. {{- والقَيْظِيُّ: مَا نُتِجَ فِيهِ، أَي فِي القَيْظ. (و) }} - قَيْظِيٍّ، بِلاَ لاَمٍ، ابنُ لَوْذَانَ الصَّحابِيُّ، هكذَا هُوَ فِي النُّسَخ، والصّواب قَيْظِيُّ بنُ قَيْسِ ابنِ لَوْذَانَ الأَنْصَارِيّ الأَوْسِيّ، شَهِدَ أُحُداً، وقُتِلَ يَوْمَ الجِسْرِ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ الرّحْمنِ بنِ بُجَيْرٍ، نَقَلَهُ الحَافِظُ، وَهُوَ هَكَذَا فِي العُبَابِ والمُعْجَمِ. {{وأَقْيَاظٌ، ويُقَالُ: أَقْيَاذٌ: ع، قالَ أَبو مُحَمَّدٍ الفَقْعَسِيّ: كَأَنَّها والعَهْدُ مِنْ}} أَقْيَاظٍ وفِي أُرْجُوزَةِ المَرّارِ بنِ سَعِيدٍ الفَقْعَسِيّ: كَأَنَّهَا والعَهْدُ من أَقْيَاذِ ثمَّ اتَّفقا: أُسُّ جَرَامِيزَ عَلَى وِجَاذِ بالذّالِ. قالَ الصّاغَانِيُّ: وَهَذَا مِنْ تَوارُدِ الخَوَاطِرِ، وَهُوَ الإِكْفَاءُ عَلَى قَوْلِ أَبِي زَيْدٍ. ومِخْلافُ {{قَيْظَانَ باليَمَنِ قُرْبَ ذِي جِبْلَةَ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:}} قايَظَهُ {{مُقَايظةً: قاظَ مَعَهُ، نَقَلَهُ أَبو حَنِيفَةَ، وبِه فُسِّرَ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ:}} قَايَظْنَنا يَأْكُلْنَ فِينا قِدَّاً) قالَ: أَرادَ قِظْنَ مَعَنا وقَوْلُهم: اجْتَمَعَ! القَيْظُ، أَي اجْتَمَعَ النّاسُ فِي القَيْظِ، على الحَذْفِ والإِيجازِ، كقَوْلِهِمْ: اجْتَمَعَتِ اليَمَامَةُ.{{واقْتاظُوا: أَقامُوا زَمَنَ}} قَيْظِهِم. قالَ تَوْبَةُ بنُ الحُمَيِّرِ: (تَرَبَّعُ لَيْلَى بالمُضَيَّحِ فالحِمَى...{{وتَقْتَاظُ مِنْ بَطْنِ العَقِيقِ السَّواقِيَا) }} وقَيَّظُوا: أَصابَهُمْ مَطَرُ {{القَيْظِ، كَصَيَّفُوا ورَبَّعُوا. ويَوْمٌ}} قائِظٌ: شَدِيدُ الحَرِّ. {{وقَيْظٌ}} قائظٌ: شَدِيدٌ. {{والقِيَاظُ، ككِتَابٍ، من الزَّرْع: مَا زُرِعَ فِي زَمَنِ الخَرِيفِ وأَوَّلِ الشِّتَاءِ. }} وقَيْظٌ، بالفَتْح: مَوْضِعٌ بِقُرْبِ مَكَّةَ على أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ من نَخْلَةَ، جاءَ ذِكْرُه فِي الحَدِيثِ. {{- وقَيْظِيُّ بنُ شَدّادٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّث عَنْهُ وَلَدُه عَمْرٌ و، وَهَذَا الاسْم فِي نَسَبِ الأَنصَارِ يَتَكَرَّر كَثِيراً، مِنْهُم:}} - قَيْظِيُّ بنُ عَمْرِو بنِ الأَشْهَلِ وَالِدُ صَيْفِيٍّ وجَنابٍ الصَّحابِيَّيْنِ. |
|
[قيظ]القَيْظُ: حَمَارَّةُ الصيفِ. وقاظَ بالمكان وتَقَيَّظَ به، إذا أقام به في الصيف. قال الاعشى: يا رخما قاظ على مطلوب * يعجل كف الخارئ المطيب * والموضع مقيظ . وقاظَ يومُنا، أي اشتدَّ حرُّه. وقيظنى هذا الشئ، أي كفانى لقيظى. قال الراجز: من كان ذا بت فهذا بتى * مقيظ مصيف مشتى * أخذته من نعجات ست * سود نعاج كنعاج الدشت
|
|
[قيظ]نه: فيه: سرنا معه صلى الله عليه وسلم في يوم "قائظ"، أي شديد الحر. ومنه ح أشراط الساعة: أن يكون الولد غيظًا والمطر "قيظًا"، لأن المطر إنما يراد للنبات وبرد الهواء والقيظ ضد ذلك. وح عمر: إنما هي أصوع ما "يقيظن" بني، أي ما تكفيهم لقيظهم أي زمان شدة الحر، من قيظني الشيء وشتاني وصيفني. و"قيظ" - بفتح قاف، موضع بقرب مكة.
|
|
قاظَ/ قاظَ بـ يَقِيظ، قِظْ، قَيْظًا، فهو قائِظ، والمفعول مَقيظٌ به• قاظ اليومُ/ قاظ النّهارُ: رمض، اشتدّ حَرُّهُ.• قاظ القومُ بالمكان: أقاموا به زمن القيْظ، أي الحرّ.
قائظ [مفرد]: اسم فاعل من قاظَ/ قاظَ بـ. قَيْظ [مفرد]: ج أقْياظ (لغير المصدر) وقُيوظ (لغير المصدر):1 -مصدر قاظَ/ قاظَ بـ.2 -شِدَّة الحَرِّ "أتى في قيْظ النهار".3 -صميم الصّيف. |
|
قيظ
القَيْظُ: صَمِيم الصَّيْفِ، قِظْنا بمكانِ كذا، وكذلك المَقِيْظُ. والمَقِيْظُ: نَباتٌ يَبْقى أخْضَرَ إلى القَيْظِ يكون عُلْقَةً للإِبل إذا يَبسَ ما سواه. والقِيَاظُ من الزَّرْع: ما زُرعَ في زَمَنِ الخَرِيف وأوَّل الشِّتاء. وفي حَدِيثِ النَّبيِّ - صلّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم - أنَّ عُمَرَ قال: " يا رسُولَ الله إنّما هُنَّ أصْوُعٌ لا يُقَيِّظْنَ بَنِيَّ ": يعني من التَّمْرِ، أي لا يَكْفِيهم لقَيْظِهم. |
|
قيظن بني قَالَ: قُم فزودهم. قَالَ أَبُو عَمْرو: وَلَا أعرف الأقرم وَلَكِن أعرف المُقْرَم وَهُوَ الْبَعِير المُكْرم الَّذِي لَا يحمل عَلَيْهِ وَلَا يذلل وَلَكِن يكون للفحلة. قَالَ: وَأما الْبَعِير المقروم فَهُوَ الَّذِي بِهِ قُرمة وَهِي سِمَة تكون فَوق الْأنف تسلخ مِنْهُ جلدَة ثُمَّ تجمع فَوق أَنفه فَتلك القُرمة يُقَال مِنْهُ: قَرَمت الْبَعِير أقرمه قرما.
قيظ قَالَ أَبُو عبيد: وَإِنَّمَا سمي السَّيِّد الرئيس من الرِّجَال المُقْرَم لِأَنَّهُ شبه بالمُقْرَم من الْإِبِل لعظم شَأْنه وَكَرمه عِنْدهم وقَالَ أَوْس بن حجر: [الطَّوِيل] إِذا مُقْرَم منا ذرا حَدُّ نابه...تَخَمَّط فِينَا نَاب آخر مقرم 29 - /ب / أَرَادَ: إِذا هلك سيد منا خلف مَكَانَهُ آخر.وَأما قَول عُمَر: مَا يقيظن بني فَإِنَّهُ يَعْنِي [أَنه -] لَا يكفيهم لِقَيْظِهم والقيظ: هُوَ حَمَارَّة الصَّيف يَقُول: مَا يصيفهم يُقَال: قَيَّظْني هَذَا الطَّعَام وَهَذَا الثَّوْب - إِذا كَفاك لقيظك وَكَانَ الْكسَائي ينشد هَذَا الرجز لبَعض الْأَعْرَاب: [الرجز] مَنْ يَك ذَا بَتَّ فَهَذَا بَتَّى...مَقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّى يَقُول: يَكْفِينِي القَيْظ والصيف والشتاء. |
|
ق ي ظ: الْقَيْظُ شِدَّةُ الْحَرِّ وَالْقَيْظُ الْفَصْلُ الَّذِي يُسَمِّيهِ النَّاسُ الصَّيْفَ وَقَاظَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ قَيْظًا مِنْ بَابِ بَاعَ أَقَامَ بِهِ أَيَّامَ الْحَرِّ.
|
|
(قَيَظَ)- وَفِيهِ «سِرْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يومٍ قائِظ» أَيْ شَدِيدِ الحَرّ.وَمِنْهُ حَدِيثُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ «أَنْ يكونَ الولَدُ غَيْظاً والمَطَر قَيْظاً» لِأَنَّ المَطَر إِنَّمَا يُراد للنَّبات وبَرْدِ الْهَوَاءِ. والقَيْظ ضِدّ ذَلِكَ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «إِنَّمَا هِيَ أصْوُعٌ مَا يُقَيِّظْن بَنِيَّ» أَيْ مَا تَكْفيهم لقَيْظِهم، يَعْنِي زَمان شِدَّةِ الحرِّ. يُقَالُ: قَيَّظَني هَذَا الشَّيْءُ، وشَتَّاني، وصَيَّفَني.وَفِيهِ ذِكْرُ «قَيْظ» بِفَتْحِ الْقَافِ: موضِعٌ بقُرْب مَكَّةَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ مِنْ نَخْلة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَيْظانُ:
مخلاف باليمن، وقلّما يسمونه غير مضاف إنما يقولون مخلاف قيظان، وهو قرب ذي جبلة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قيظ1 قَاظَ بِالمَكَانِ, (S, Msb, K,) aor. ـِ inf. n. قَيْظٌ; (Msb;) and بِهِ ↓ تقيّظ; (S, K;) and به ↓ قيّظ; (K;) and ↓ اقتاظ; (TA;) He, (a man, Msb,) or it, (a people, K,) remained, or abode, in the place during the season called قَيْظ, (K, * TA,) during the summer, (S,) or during the days of heat. (Msb.) Dhu-r-Rummeh makes the second of these verbs trans. by itself, [without a preposition,] saying الرَّمْلَ ↓ تَقَيَّظَ [He remained, or abode, during the summer, or hot season, in the sands]. (TA.) b2: قَاظَ يَوْمُنَا Our day became vehemently, or intensely, hot. (S, Sgh, K.) b3: See also 3.
A2: قِيظُوا They were rained upon by the rain of the season called القيظ; similar to صِيفُوا and رُبِعُوا. (TA.) 2 قَيَّظَ see 1. A2: قيّظهُ, (S, K,) inf. n. تَقْيِيظٌ, (K,) It (a thing, S, K, such as food, and a garment, TA) sufficed him for his [season called] قَيْظ; (S, K;) similar to صيّفهُ and شتّاهُ. (TA.) 3 قايظهُ, inf. n. مُقَايَظَةٌ, He remained, or abode, during the season called قَيْظ with him. (AHn.) b2: عَامَلَهُ مُقَايَظَةٌ, and قِيَاظًا, and قُيُوظًا, with damm, which last is extr., (K, TA,) not being an inf. n. of this verb, (TA,) [but, by rule, of ↓ قاظَ,] He made an engagement, or a contract, with him for the season called قَيْظ: (TA:) from القَيْظُ, like مُشَاهَرَةٌ from الشَّهْرُ. (K, TA.) and إِسْتَأْجَرَهُ مُقَايَظَةً, and قِيَاظًا, He hired him, or took him as a hired man, or hireling, for the season so called. (TA.) 5 تَقَيَّظَ see 1, in two places.8 إِقْتَيَظَ see 1. قَيْظٌ The most vehement, or intense, heat of summer; (S, K;) from the [auroral] rising of the Pleiades, [which, at the commencement of the era of the Flight, was about the 13th of May, O. S.,] to the [auroral] rising of Canopus, [which, at the same period, was about the 4th of August, O. S.:] (K:) or vehemence, or intenseness, of heat: (Msb:) pl. [of pauc.] أَقْيَاظٌ and [of mult.] قُيُوظٌ. (K.) b2: Also, The quarter which people [commonly] call the صَيْف; (Msb;) the summerquarter, commencing when the sun enters the sign of Cancer; so termed by some, who called the spring-quarter the صَيْف, and the autumnal-quarter the رَبِيع; others [in later times] calling the summer-quarter the صيْف, the spring-quarter the رَبِيع, and the autumnal-quarter the خَرِيف; but agreeing with the former in calling the winterquarter the شِتَآء: (Mir-át ez-Zemán:) the Arabs say, that the year consists of four seasons, every one of these being three months; namely, the quarter called the صَيْف, which is that called رَبِيعُ الكَلَإِ, consisting of [the Syrian months] Ádhár and Neysán and Eiyár [or March and April and May, O. S.]; then, the quarter called the قَيْظ, consisting of Hazeerán and Temmooz and Áb [or June and July and August, O. S.]; then, the quarter called the خَرِيف, consisting of Eylool and the two Tishreens [or September and October and November, O. S.]; and then, the quarter called the شِتَآء, consisting of the two Kánoons and Shubát [or December and January and February, O. S.]. (Az, TA.) b3: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ الوَلَدُ غَيْظًا والمَطَرُ قَيْظًا, a saying of Mohammad, meaning [The resurrection, or the time thereof, will not come to pass until the birth of a child be an occasion of wrath, or rage, and] rain be accompanied by air like the قيظ [or most vehement heat of summer]. (TA.) b4: إِجْتَمَعَ القَيْظُ is an elliptical and abridged phrase, meaning The people, or company of men, assembled themselves in the قَيْظ [or summer]. (TA.) قَيْظِىٌّ What is brought forth [of sheep or goats] in the season called the قَيْظ. (K, TA.) [See also صَفَرِىٌّ, in three places.] قِيَاظٌ Seed-produce [or wheat] that is sown in the autumn and the beginning of winter [so as to be reaped in summer]. (JK, TA.) يَوْمٌ قَائِظٌ A day vehemently, or intensely, hot: and قَيْظٌ قَائِظٌ a summer vehement, or intense [in heat]. (TA.) مَقِيظٌ A place where people remain, or abide, in the summer; (IAar, S, K;) as also مَقْيَظٌ. (K.) And A place of pasturing in summer. (IAar.) b2: Also, (JK,) or ↓ مَقِيظَةٌ, (K,) A plant, or herbage, that remains green until the قَيْظ [or summer], (Lth, JK, K,) although the land and leguminous plants be dried up, (Lth, TA,) being a means of subsistence for the camels when other herbage has become dry. (Lth, JK, K.) مَقِيظَةٌ: see مَقِيظٌ. مُقَيِّظٌ A thing that suffices one for the [season called] قَيْظ. (S.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّقيظُ، بالقافِ كأَميرٍ: الفَخَّارُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَيْظُ: صَميمُ الصيفِ، من طُلوعِ الثُّرَيَّا إلى طُلوعِ سُهَيْلٍج: أقْياظٌ وقُيوظٌ.وعامَلَه مُقايَظةٌ وقِياظاً، وقُيوظاً، بالضم نادِرَةٌ، من القَيْظِ: كمُشاهَرَةً، من الشهرِ.وقاظَ يومُنا: اشْتَدّ حَرُّه،وـ القومُ بالمَكانِ: أقاموا به قَيْظاً،كقَيَّظُوا وتَقَيَّظوا.والمَوْضِعُ: المَقِيظُ، كَمَقيلٍ ومَقْعَدٍ.وقَيَّظَه الشيءُ تَقْيِيظاً: كفاه لِقَيْظه.والمَقِيظةُ، كمدينةٍ: نباتٌ يَبْقَى أخْضَرَ إلى القَيْظِ.والقَيْظِيُّ:ما نُتِجَ فيه، وبِلا لامٍ: ابنُ لَوْذانَ الصحابيُّ.وأقْياظٌ: ع، ومِخْلافُ قَيْظانَ باليَمنِ قُرْبَ ذي جَبَلَةَ.
|
|
قيظ
قَاظَ (ي)(n. ac. قَيْظ) a. Was hot, sultry. b. [Bi], Passed the summer at, summered. قَيَّظَa. see I (b)b. Sufficed, lasted for the summer. قَاْيَظَa. Made an engagement, contracted with, hired for the summer. b. Passed the summer with. تَقَيَّظَإِقْتَيَظَa. see I (b) قَيْظ (pl. قُيُوْظ أَقْيَاْظ) a. Summerheat. b. Midsummer. c. Sultriness, drought. قَيْظِيّ [] a. Of, relating to midsummer; summery. مَقَاظ [] مَقِيْظ [] a. Summerresidence, summer-house. مَقِيْظَة [] a. Ever-green (plant). قَائِظ [] a. Hot, sultry. |
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
القيض والقيظفأما (القيض) بالضاد فمصدر قاضت السن قيضا: إذا تحركت، وانقاضت: إذا انشقت طولاً، قال أبو ذؤيب:فراق كقيض السن فالصبر إنه...لكل أناس عثرة وجبوروالقيض: ما تفلق من قشر البيض الأعلى. وأما (القيظ) بالظاء فمصدر قاظ في موضع كذا قيظا: صار فيه في وقت القيظ، والقيظ: شدة الحر، وجمع قيظ وقيوظ. وقاظ. وقاظ بالمكان وتقيظ: إذا أقام به أيام القيظ، قال الأعشى: يا رخما قاظ على مطلوب والموضع الذي يقام فيه أوان القيظ: مقيظ، بفتح الميم وكسر القاف. وقاظ يومنا: اشتد حره. وقيظني هذا الشيء أي كفاني لقيظي. واسم الفاعل منه: بكسر الياء، والمفعول: مقيظ، بفتحها، قال الراجز:من كان ذا بت فهذا بتي...مقيظ مصيف مشتي
|
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
المقيضة والمقيظةالمقيضة بالضاد: البيضة التي خرج منها الفرخ. وبئر مقيضة: كثيرة الماء. والمقيظة بالظاء: نبات يبقى أخضر إلى اليقظ يكون علفة للابل إذا يبس ما سواه.
|
المخصص
|
قَالَ أَبُو حنيفَة: النَّبَات الَّذِي تدوم خضرته إِلَى آخر القيظ وَإِن هَاجَتْ الأَرْض وجفّ البقل يُسمى المَقيظة وَهِي عُلقة لِلْمَالِ إِذا يبس مَا سواهُ فمما تقدم مِنْهُ الحلّب والحلبلاب والخمخم والحماط والنُقْد والجعدة والتّنّوم والنّشر والرّشأ والجدْر والذّنبان والأمطيّ والسّلام والسّيكران وحبّه أَخْضَر كحبّ الرازبانج إِلَّا أَنه مستدير وَمن غير مَا تقدم الشّرى والذّفراء والرّمرام والدّهماء والخُشيناء والسُمنة وَهِي من الجنبة والعُلقة.
قَالَ: وَهِي كلهَا ربّة وَلَا أَحْسبهُ سمّي ربّة إِلَّا لحُبّ الراعية لَهُ وإربابها بِهِ وَقد جعل بَعضهم الرّبْل غير الرِبّة والوشيج - الثيل وَهُوَ مَا تدوم خضرته وَيطول بَقَاؤُهُ قَالَ الرَّاعِي وَوصف حَميراً: تأوّب جنْبَي منعج ومَقيلُها بحزْم قروْرى خِلفة ووشيج فَجعل لَهَا الخِلفة والوشيج. غَيره: عُقّال الْكلأ - ثَلَاث بقَلات يبْقين بعد انصرامه السّعدانة والحلب والقُطبة والعُلفة - الشّجر يبْقى فِي الشتَاء تبلّغ بِهِ الْإِبِل حَتَّى تدْرك الرّبيع وَقد علقت الْإِبِل تعلُق عَلقاً وتعلّقت - تعتِ العُلقة. قطرب: النّفَل - نَبَات أَخْضَر فِيهِ خُطية. العِضاه وَسَائِر الشّجر الشّاكي أَبُو عبيد: العِضاه من الشّجر - كل شجر لَهُ شوك. أَبُو حنيفَة: العِضاه - أعظم الشّجر وَزعم بَعضهم أَنَّهَا الخَمْط والخمط - كل شَجَرَة ذَات شوك وَقيل العِضاه اسْم يَقع على مَا عظُم من شجر الشوك وَطَالَ واشتدّ شوكه فَإِن لم تكن طَوِيلَة فَلَيْسَتْ من العِضاه وَقيل عِظَام الشّجر كلهَا عضاه. قَالَ: وَإِنَّمَا جمع هَذَا الِاسْم مَا يستظل بِهِ فِيهَا كلهَا. قَالَ: وَقَالَ بعض الروَاة العِضاه - من شجر الشوك كالطّلح والعوسج حَتَّى اليَنبوت مِمَّا لَهُ أرومة تبقى على الشتَاء فالعِضاه على هَذَا القَوْل الشّجر ذُو الشوك مِمَّا جلّ أَو دقّ والأقاويل الأُوَل أشبه. قَالَ: وَوَاحِد العضاه عِضاهة وعِضَهة وعِضة وَأَصلهَا عضهة ثمَّ قَالُوا فِي الْقَلِيل عضوات فأبدلوا مَكَان الْهَاء الْوَاو ثمَّ قَالُوا فِي الْجَمِيع عِضاه. ابْن السّكيت: بعير عاضِه - يَأْكُل العضاه. أَبُو عبيد: من أعرف العضاه الطّلح والسّلم والسّيال والعرفط والسمر. صَاحب الْعين: وَمِنْهَا الهدال. أَبُو عبيد: وَمِنْهَا الشبهان. ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الشبهان. أَبُو حنيفَة: هُوَ الشّبَه وَزَاد نَوْعي السدر وهما الضّال والعُبري. أَبُو عبيد: وَمِنْهَا القَتاد. أَبُو حنيفَة: القتادة - ذُو شوك وَلَا تعدّ من العضاه لقصرها إِلَّا أَن تضخُم. قَالَ: والعوسجة - ذَات شوك وَهِي قَصِيرَة وَلكنهَا ربّما طَالَتْ فعدّت من العضاه وَإِذا طَالَتْ فَهِيَ غرقدة وَيُقَال للعوسج القصَد وَمن العضاه الْأَرَاك وَفِيه شَيْء من الشوك هُوَ مَا أذكرهُ والأثل - وَهُوَ النضار والعُشر. ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الأشخر يَمَانِية. أَبُو حنيفَة: وَكَذَلِكَ المرْخ والسّواس والزّيتون والنّخل والكنهبل واللصف والأصف والتنضّب والسحاء والقطف والعرمض والطّرفاء والخِلاف والشرس والصّومر والضهيأ والعباقية والبان واحدته بانة والسّرع وَقيل كل شَجَرَة لَا شوك فِيهَا فَهِيَ سرحة مَأْخُوذَة من الانسراح - أَي الانجراد من الشوك والسرح والسّريح - السهل وَهَذَا غير الْمَخْصُوصَة من الشّجر فَأَما مَا صعد من نَبَات الشوك فَإِن الْعَرَب تسميه الشِرس وَتقول فِي مثل تضربه للرجل يلقى شدّة) عثر بأشرس الدّهر (وَمِنْه الشّراسة فِي الخُلُق. غَيره: وَمِنْهَا العنم. أَبُو حنيفَة: يُقَال للشجرة إِذا كثر شَوْكهَا قد شوكت شوكاً وشاكت فَهِيَ شَوْكَة وشاكة وَذَلِكَ من كل النَّبَات وشائكة ومُشيكة ومُشوكة وَقد أشوكت. أَبُو عبيد: شاكته الشَّوْكَة - دخلت فِي جسده وشكْت أشاك - إِذا وَقعت فِي الشوك وشوّكت الْحَائِط - جعلت عَلَيْهِ الشوك وشوّكت لحيا الْبَعِير - طَالَتْ أنيابه وَقد تقدم وشُكت الرجل - أدخلت الشوك فِي رِجله. أَبُو حنيفَة: مَا أشكته بشوكة وَلَا شُكته بهَا. ابْن دُرَيْد: وَرُبمَا قَالُوا رجل شوك يَمَانِية. صَاحب الْعين: شكت الشوك أشاكه - دخلت فِيهِ وشاكتني الشَّوْكَة تشوكني - أصابتني. غَيره: أشوكت الأَرْض - كثر فِيهَا الشوك. أَبُو حنيفَة: كلب الشوك - إِذْ شقّ ورقه وَيُقَال لنُور جَمِيع العضاه البرَم الْوَاحِدَة برمة وربّما قيل بلَمة وَهِي بيض وصُفر وأطيبها ريحًا برمة السّلَم وَهِي صفراء وبرمة الطّلح أَيْضا طيبَة وَهِي بَيْضَاء وأطيبها ريحًا برمة العُرفُط وَهِي بَيْضَاء كأنّ هيادبها الْقطن كَمَا ترى من برمة الآس وَهِي مثل زِرّ الْقَمِيص أَو أشفّ وَقد أبرم العِضاه وَيُقَال لبرمة العرفط خاصّة الفتلة. ابْن الْأَعرَابِي: الفتلة والفتَلة لجَمِيع أَنْوَاع العضاه. قَالَ المتعقّب: على أبي حنيفَة وَقد غلِط فِي هَذَا الشَّرْط لِأَن أَبَا زيد قَالَ فِي كتاب النّبات وَقد ذكر السمُرة ووصفها ثمَّ قَالَ وَيُقَال لنورتها أول مَا تخرج البرمة ثمَّ أول مَا يخرج من بَدْء الحُبلة كعبورة نَحْو بَدْء البسرة فتيك البرمة ينْبت فِيهَا زغب بيض هُوَ نورها فَإِذا خرجت فَتلك البلّة والفتلة ثمَّ ذكر كلَاما قَالَ فِيهِ وَيُقَال أبمرت السمرَة وأحبلت وأفتلت ثمَّ ذكر العرفط وَلم يذكر الفتلة الَّتِي ذكرهَا أَبُو حنيفَة وَلست أنكرها وَإِنَّمَا رددت شَرطه الَّذِي قَالَ فِيهِ لبرمة العرفط خَاصَّة. ابْن السّكيت: البلّة - نور السمرَة. قَالَ: وَخير مَا تكون المِعزى فِي بلة العضاه وحُبلته وبلّة العضاه - زهر يخرج فِيهِ بيض هُوَ من الطلخ والسّلم البرمة وَهُوَ مِنْهَا أصفر وَهُوَ من العرفطة والسمرة البَلّة وَهُوَ مِنْهَا أَبيض أغبر. أَبُو حنيفَة: فَإِذا انْتَشَر نور العضاه وعقدت الثَّمَرَة فاسم ثَمَرَتهَا الحُبلة وَجَمعهَا حُبُلات وَهِي تكون قُروناً كبارًا كَأَنَّهَا الباقلّى وصغارها كقرون اللوبيا مِنْهَا المنبسط وَمِنْهَا الأعرف والعلّف كالحبلة واحدته علّفة. أَبُو عبيد: العلّف - ثَمَر الطّلح خَاصَّة. ابْن السّكيت: أعلف الطّلح وعلّف - بدا علفه وَقيل الحبلة للسّلم خَاصَّة. أَبُو حنيفَة: أحبل العضاه وعلّف - تناثر ورده وَعقد للإبرام والإبرام أعمّ من الإحبال لمُخَالفَة الثَّمَرَة واشتباه النّور وَيُقَال للقتاد والأراك ابرم الْبرم وَلَا يُقَال للثمرة حبلة وَلَا علفة. قَالَ المتعقب: أصَاب فِي الْأَرَاك وَأَخْطَأ فِي القتاد لِأَن القتاد يُقَال لبرمه البغو الْوَاحِدَة بغوة حَكَاهَا أَبُو زيد وَغَيره وَلَا يُقَال لَهَا برمة. أَبُو حنيفَة: والخالع من العضاه - الَّذِي لَا يسْقط ورقه أبدا. ابْن السّكيت: الحبلة - العضاه إِذا اخضرّت وَغلظ عودُها وصلُب شَوْكهَا وَنَظِير الحبلة فِي صوغ الْحلِيّ على شكلها الكرْم والنّخل والأرنب وَالْجَرَاد وكل نَبَات ثمره مثل ثَمَر الْقصب فَتلك الثَّمَرَة سنمة وَالْجمع سنم وَقيل للأسنامة أسنامة لِأَن سنمها أفضل السّنم فخُصّت بِهَذَا الِاسْم. ابْن دُرَيْد: الجُدّاد - صغَار العضاه. صَاحب الْعين: وَمِنْهَا الشّقب. ابْن السّكيت: وَمِنْهَا الكلبة. صَاحب الْعين: والعلنْدى. غَيره: العرين - هشيم العضاه والعرين - غابة الْأسد والضبُع وَالذِّئْب والحيّة سمي بالعرين - وَهُوَ اللَّحْم وَقد تقدم ذَلِك. صَاحب الْعين: وَمِنْهَا الحسك والغاف واحدته غافة. ابْن السّكيت: القشقشة - ثَمَرَة أم غيلَان وَالْجمع القِشقِش. نم فخُصّت بِهَذَا الِاسْم. ابْن دُرَيْد: الجُدّاد - صغَار العضاه. صَاحب الْعين: وَمِنْهَا الشّقب. ابْن السّكيت: وَمِنْهَا الكلبة. صَاحب الْعين: والعلنْدى. غَيره: العرين - هشيم العضاه والعرين - غابة الْأسد والضبُع وَالذِّئْب والحيّة سمي بالعرين - وَهُوَ اللَّحْم وَقد تقدم ذَلِك. صَاحب الْعين: وَمِنْهَا الحسك والغاف واحدته غافة. ابْن السّكيت: القشقشة - ثَمَرَة أم غيلَان وَالْجمع القِشقِش. التحلية أَبُو حنيفَة: الطّلح واحدته طَلْحَة وَبِه سمي الرجل - وَهُوَ أعظم العضاه وَأَكْثَره وَرقا وأشده خضرَة وَله شوك ضِخام طوال حادّ وَله برمة صفراء طيبَة الرّيح تصير حُبلة وفيهَا حبّة خضراء تُؤْكَل وفيهَا شَيْء من مرَارَة تَجِد بهَا الظباء وجْداً شَدِيدا وتحتبل بهَا. سِيبَوَيْهٍ: طَلْحَة وطِلاح شبّهوه بقصعة وقِصاع يَعْنِي أَن الْجمع الَّذِي على فعال إِنَّمَا هُوَ للمصنوعات كالجِرار والصِحاف وَالِاسْم الدَّال على الْجمع أَعنِي الَّذِي لَيْسَ بَين واحده وَبَين إِلَّا هَاء التأنيف إِنَّمَا هُوَ للمخلوقات نَحْو النّخل وَالتَّمْر وَالشَّجر وَإِن كَانَ كل وَاحِد من الحيزين دَاخِلا على صَاحبه. ابْن الْأَعرَابِي: جمع الطّلح طِلاح وطُلوح. ابْن دُرَيْد: الحُنبُل - ثَمَر من ثَمَر الطلح وَرُبمَا قيل لثمر اللوبياء الحُنبُل تَشْبِيها بذلك. أَبُو حنيفَة: السّيال واحدته سَيالة - شوكه حَدِيد طوال إِلَّا أَنه أبيضُ ناصع الْبيَاض يلوح من خِلَل الْوَرق وَهُوَ أَخْضَر نضر وَيُشبه بِهِ الشُعراء الثّغور وَإِذا نُزع ذَلِك الشوك خرج مِنْهُ اللَّبن والعرفط الْوَاحِدَة عرفطة وَبهَا سمي الرجل - وَهُوَ فرش على الأَرْض لَا يذهب فِي السَّمَاء وَله ورقة عريضة وشوكة حَدِيدَة حجناء يُصنع من لحائه الأرشية وَله برمة بَيْضَاء وَهُوَ خرع العيدان وَلَيْسَ لَهُ خشب يُنتفع بِهِ وَله نفحة ريح لَيست لشَيْء من العضاه. ابْن السّكيت: الْخصْلَة والخُصلة - مَا رخص من قضبان العرفط وَقد خصله يخصُله خَصْلاً - قطعه وَقيل الخَصلة - عود فِيهِ شوك وخصّلت الْبَعِير - قطعت لَهُ ذَلِك والمِخصال - المنجل والمِخصال أَيْضا - القطّاع. وَقَالَ: غمد العرفط غُموداً - استوفرت خُصلته ورَقاً حَتَّى لَا يُرى شَوْكهَا. أَبُو حنيفَة: والسمر واحدته سمُرة وَبهَا سمي الرجل - وَهُوَ طِوال عثين صغَار الْوَرق قصار الشوك يعْمل من لحائه أرشية وَله برمة صفراء ثمَّ تصير حبلة متعكّشة مجتمعة كَأَنَّهَا قُرُون اللوبيا إِلَّا أَنَّهَا منثنية مجتمعة وَلها زهرَة تنْبت فِي جَوْفه يُقَال لَهَا العنم واحدتها عنمة يشبّه بهَا البنان وَقيل هِيَ أَغْصَان تنْبت فِي أَصله حُمر لَا تشبه سَائِر أغصانه. أَبُو عبيد: الحُبلة - ثَمَر العضاه كلهَا. ابْن السّكيت: الحبلة - ثَمَر السّلم والسّيال والسمُر وَقيل هُوَ وعَاء حبّ السّلم والسمر فَأَما جَمِيع العضاه بعد فَإِن لَهَا مَكَان الحُبلة السِنفة وَقد أحبل العضاه وَقد تقدم أَن الحبلة ضرب من الحُليّ يصاغ على شكل هَذِه الثَّمَرَة. ابْن السّكيت: وضبّ حابل - يرْعَى الحبلة. أَبُو عبيد: العنم - شجر دِقاق الأغصان. ابْن السّكيت: النِفاض - ورق السمر ينفض فِي ثوب والبِساط - ورق السمر يُبسط لَهُ ثوب ثمَّ يُضرب. أَبُو حنيفَة: القرضيءُ والعصية - ينبتان فِي أصل السمرَة وَفِي العرفط والسلَم وعصبة أُخْرَى - شَجَرَة تلتوي بَين الشّجر لَهَا ورق ضَعِيف وَقيل هِيَ اللبلاب وَهِي العطفة والعطفة. صَاحب الْعين: الهدال - شجر ينْبت فِي السمر لَيْسَ مِنْهُ وينبت أَيْضا فِي اللوز والرمّان وَفِي كل شَجَرَة واحدته هَدالة. غَيره: الهدالة - كل غُصْن ينْبت مُسْتَقِيمًا فِي طَلْحَة أَو أَرَاك. ابْن السّكيت: الهدال - شجر بالحجاز لَهُ ورق عِراض يشبه الدَّرَاهِم الضِخام لَا ينْبت إِلَّا مَعَ شجر السّلع والسمر يسحقه أهل الْيمن ويطبخونه. أَبُو حنيفَة: والشَّبَه والشّبَهان واحدته شبَهانة. شَجَرَة تشبه السمرَة كَثِيرَة الشوك والضال - شوكته حجناء حَدِيدَة وَقد أضالت الأَرْض وأضيَلتْ - صَار فِيهَا الضال. قَالَ ابْن جني: رَأَيْت بِخَط جَعْفَر بن دحْيَة أحد أَصْحَاب ثَعْلَب الضّأل مهموزاً فَكنت أرى أَنه من الشَّيْء الضّئيل لِأَنَّهُ لبعده عَن الْأَنْهَار والأرياض مضؤُل نبته وَلم يكن كَمَا ينْبت على الْأَنْهَار من العبري إِلَى أَن رَأَيْت بِخَط أبي إِسْحَاق أضيَلت الأَرْض فَقطعت أَن الْعين يَاء. أَبُو حنيفَة: والعبري - مَا لَا شوك فِيهِ من السِدر وَقد يُقَال الْعمريّ. ابْن السّكيت: الضّال من السدر - مَا نبت فِي الْجَبَل أَو بَعيدا من المَاء واحدته ضَالَّة والعُبري - مَا نبت على شطوط الْأَنْهَار. عَليّ: هُوَ نسب إِلَى العبر الَّذِي هُوَ الشاطئ على غير قِيَاس وَنَظِيره كَوْكَب درّي فِيمَن أَخذه من الدرّة الَّتِي هِيَ الجرية واعتقده مَنْسُوبا. ابْن السّكيت: الأشكل - السِدر الْجبلي واحدته أشكلة. وَقَالَ الْحَرْبِيّ: الغشوة - السِّدْرَة وَأنْشد: غَدَوْت لغشوة فِي رَأس نيقٍ ومورة نعجةٍ مَاتَت هُزالا مورتها - مَا مار من صوفها عَن جلدهَا عِنْد مَوتهَا - أَي سقط. صَاحب الْعين: النّبق - حمل السِدر. أَبُو زيد: وَهُوَ النّبق والنِبق والنَّبْق الْوَاحِدَة نبِقة ونبْقة. ابْن السّكيت. هُوَ النّبِق بِالْكَسْرِ لَا غير وَلذَلِك مثّل سِيبَوَيْهٍ إِحْدَى عشرَة بِإِحْدَى نبِقة. ابْن دُرَيْد: الصّلاّم والصُّلاّم - لبُ نوى النبق والقُرموط - ضرب من ثَمَر العضاه. صَاحب الْعين: الرّاضب - ضرب من السدر واحدته راضبة. أَبُو حنيفَة: والقتاد الْوَاحِدَة قَتَادَة وَبهَا سمي الرجل - وَهُوَ شجر لَهُ شوك أَمْثَال الإبر وَله برَمة غبراء صَغِيرَة وَثَمَرَة تنْبت كَأَنَّهَا عجمة النّوى وَإِذا اضطُرّ النَّاس إِلَى رعْيه شيّطوه بالنَّار حَتَّى يذهب شوكه ثمَّ يشقّق لِلْإِبِلِ وَذَلِكَ الْفِعْل هُوَ التقتيد وَهُوَ منظوم بالشوك من أَعْلَاهُ إِلَى أَسْفَله وَله سنفة كسنفة العشرِق وَقيل القتاد كقِعدة الْإِنْسَان لَهَا ثَمَرَة مثل التفاح جوفاء تصوّت إِذا ضربتها برجلك وَهُوَ ضَرْبَان فَأَما القتاد الضِخام فَإِنَّهُ يخرج لَهُ خشب عِظام وشوكته حجناء قَصِيرَة وَلَا يُنتفع بلحائه وَلَا بخشبه إِلَّا أَن يُستوقَد وَهُوَ تَأْكُله الْإِبِل وَتعلق ورقه الْغنم ورقته قَصِيرَة عريضة متفرّقة الْأَطْرَاف وَلَيْسَ لَهُ ثَمَرَة نعرفها والقتاد الآخر ينْبت صُعُداً لَا يتفرّش مِنْهُ شَيْء وَهُوَ قُضبان مجتمعة كل قضيب مِنْهَا ملآن مَا بَين أَعْلَاهُ وأسفله شوكاً ورؤوس الشوك تتبع الْعود صُعداً وَبَينه الْوَرق لَا يقدر عالقه على الْوَرق مَعَ الشوك وَله ثَمَرَة وَهِي نُفّاخ وَلَيْسَ لَهُ خشب. ابْن السّكيت: قتاد مُزْبِد وَهُوَ أَحْمد مَا يكون وإزباده - أَن تصير خوصته عيداناً وَيخرج فِي قلله ثَمَرَة وَصَلَاح القتاد أَن يُزْبِد وَهُوَ نفّاخ كَأَنَّهُ الحمّص أجوف. ابْن السّكيت: خُضوب القتاد - أَن تخرج فِيهِ وريقة عِنْد الرّبيع وتمدّ عيدانه وَذَلِكَ فِي أوّل نبته وَكَذَلِكَ العرفط والعوسج وَلَا يكون الخُضوب فِي شَيْء من أَنْوَاع العِضاه غَيرهَا. أَبُو حنيفَة: والعوسج واحدته عَوْسَجَة وَبهَا سمّي الرجل - وَهِي من شجر الشوك لَهُ ثَمَر أَحْمَر مدوّر كَأَنَّهُ خرز العقيق يسمّى المُصَع واحدته مُصعة وَقد أمصع وَهُوَ حُلْو يُؤْكَل. ابْن دُرَيْد: وَهُوَ المُصْع واحدته مُصعة. أَبُو حنيفَة: والعوسج الْمَحْض يقصُر أنبوبه ويصغُر ورقه ويصلبُ عوده وَلَا يعظُم شَجَره وَفِي أَصله الغُرنوق - وَهُوَ ليّن النّبات وغُرانق من هَذَا - يَعْنِي الشَّاب والأراك واحدته أراكة وَبهَا سميت الْمَرْأَة وَأَرْض أرِكة - كَثِيرَة الْأَرَاك وَيُقَال لصغاره العرمض واحدته عرمَضة وللأراك ثَلَاث ثَمَرَات المرْد والكباث والبرير فالكباث - ضِخام تشبه التِّين والمرْد - أشدّه رُطُوبَة وليناً وَهُوَ على لون الكباث واحدته مَرَدَة والبرير واحدته بَرِيرَة - كالخرز الصغار إِلَّا أَن لون الثَّمَرَة وَاحِد وَهَذَا كُله تَأْكُله النَّاس والماشية وَفِيه حراوة على السان والنُعَر - أول مَا يُثمر الْأَرَاك وَقد أنعر. قَالَ: وَقَالَ بَعضهم البرير جنس والكباث جنس آخر فالبرير - أعظم حبّاً وأصغر عنقوداً وَله عجمة مدوّرة صَغِيرَة صلبة والكباث - فَوق حب الكُبرة وَفِي الْمِقْدَار والبرير أكبر من الحمّص قَلِيلا وَكِلَاهُمَا ينْبت أَخْضَر مرّاً ثمَّ يحمرّ فيحلو وَفِيه حُروفة ثمَّ يسودّ فَيَزْدَاد حلاوة وَفِيه بعض حراوة وَلَيْسَ للكباث عجم وعنقود البرير يمْلَأ الكفّ والكباث يمْلَأ كفّي الرجل وَإِذا رعتْها الْإِبِل وجدت رائحتها فِي أَلْبَانهَا طيبَة ويأكله كُله النَّاس وَقيل المرْد الغضّ مِنْهُ والكباث الْمدْرك والبرير يجمعهما وَقيل المرْد والبرير وَاحِد. غَيره: وربّما سمي ثَمَر الْأَرَاك عنّاباً وَالْأَكْثَر أَنه هَذَا الثَّمر الْمَعْرُوف وَقد تقدم أَن العنّاب الغُبيراء. أَبُو حنيفَة: الأثْل - طوال فِي السَّمَاء سُلُب مُسْتَقِيم الْخشب وورقه هدب طوال دِقاق لَيْسَ لَهُ شوك وَمِنْه تُصنع الْآنِية والنّضار أكْرمه - وَهُوَ مَا نبت مِنْهُ فِي الْجبَال واحدته نُضارة وَإِذا كَانَت الْآنِية كَرِيمَة فَهِيَ نُضار وَإِلَّا فَهِيَ نحيت وَهُوَ من الأغلاث. ابْن السّكيت: النُضار - مَا كَانَ من الأثل عِذْياً على غير مَاء فِي جبل وقدح نُضار ونِضار - متّخذ مِنْهُ. أَبُو حنيفَة: والعُشَر - عِراض الْوَرق ينْبت صُعُداً فِي السَّمَاء وَله سكّر يخرج من فُصوص شعَبه ومواضع زهره فِيهِ مرَارَة يخرج لَهُ نُفّاخ كالشّقاشق وَفِي جَوْفه حرّاق من أَجود مَا يُقتدح ويُحشى ويتخذ من عمُد وخذاريف لخفته والخذاريف - خرارات يلْعَب بهَا الصّبيان وَهِي فلك فِيهَا خيوط يدْخل الصَّبِي أَصَابِع يَدَيْهِ فِي أَطْرَاف الخيوط ثمَّ يجذبها تَارَة ويرخيها تَارَة وَهُوَ بذلك يَدُور حَتَّى لَا تضبطه الْعين من شدّة دروره وَنور الْعشْر كنور الدِفلى ومنابته السهل وقيعان الأودية والمرْخ واحدته مرخة وَبِه سميت الْمَرْأَة - ينفرش وَيطول فِي السَّمَاء حَتَّى يُستظلّ فِيهِ وَلَيْسَ لَهُ ورق وَلَا شوك عيدانه سلبة قُضبان دِقاق خوّارة تنْبت فِي شعَب وَفِي خشب وَلها ثَمَرَة كالباقلاء محدّدة الطّرف إِلَّا أَنَّهَا أعرض وَيُقَال لوعائه الإعليط فَإِذا يَبِسَتْ فَسقط حبها وَبَقِي قشرها ذَاك فَهُوَ سنفها ومنبته الرمل والورْخ - شَجَرَة تشبه المرْخ فِي نَبَاته غير أَنه أغبر لَهُ ورق دِقاق كورق الطّرخون والسّواس واحدته سواسة وَقيل السّواسي - وَهُوَ كالمرْخ يتّخذ مِنْهُ السلال ومنبته القِفاف وَالْجِبَال والكنهبُل - صنف من الطّلح جفر قِصار الشوك وَقيل الكنهبل - شجر يعظم. أَبُو عبيد: واحدته كنهبلة. سِيبَوَيْهٍ: نون كنهبل زَائِدَة لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثل سفرجل. أَبُو حنيفَة: اللصَف والأصَف - يعظم شَجَره ويتّسع وتأكله الْإِبِل وَله شَوْكَة فِيهَا حُجْنة - أَي تعقيف وَله جنى يُسمى الشّفلّح يخرج فِي زهر أَبيض وَإِذا صَارَت على قدر كبار الخشخاش احمرّت أَطْرَافه وَذَلِكَ حِين أَتَى فيؤكل طيّباً مَا لم يُقضَم حبه فَإِذا قُضم وجد فِيهِ حرارة شَدِيدَة وَقيل اللصَف - شَيْء ينْبت فِي أصُول الْكبر رطْب كالخِيار وعدّ بعض الرّواة اللصَف من الأغلاث وَبَعْضهمْ من العضاه وَهُوَ بالأغلاث أشبه وَإِنَّمَا عُدّ من العِضاه لشوكه والتّنْضُب واحدته تنضُبة - شجر لَهُ شوك قِصار وَفِي ورقه تقبّض وعيدانه بيض ومنابته القِفاف وتألفها الحرابيّ وثمره الهمّقِع واحدته همّقعة. ابْن دُرَيْد: همقُع وهُمَقِع وهمّقِع. أَبُو حنيفَة: وَقيل هُوَ شجر ضِخام لَيْسَ لَهُ ورق وَهُوَ يسوّق يخرج لَهُ خشب ضِخام وأفنان كَثِيرَة وَله شَوْكَة قَليلَة صَغِيرَة تأكلها الْمَاشِيَة. ابْن السّكيت: التنْضُب - شجر ينْبت بالحجاز وَلَيْسَ بِنَجْد مِنْهُ شَيْء إِلَّا جزعة وَاحِدَة بِطرف ذِقان عِنْد التُّقَيدة وَهُوَ ينْبت ضخماً على هَيْئَة السّرح وَله جنى مثل الْعِنَب الصغار أَحْمَر يُؤْكَل. أَبُو حنيفَة: والسِحاء واحدته سحاءة - شوك قِصار لَازم للْأَرْض يكثر فِي منابته وَلَا ورق لَهُ وَفِي أَضْعَاف شوكه أقماع كَثِيرَة فتجيء النّحل فَتدخل فِي أَجْوَاف تِلْكَ الأقماع وعسلها مَعْرُوف وضبّ ساح - يرْعَى السحاء وَيصْلح عَلَيْهِ وَإِذا بلغت الْغَايَة قيل ضبّ السِحاء كَمَا قيل تيسُ الحُلّب وَقيل السِحاء - شَجَرَة صَغِيرَة مثل الْكَفّ لَهُ شوك وزهرته بَيْضَاء مشربَة تسمى البهرمة. قَالَ المتعقب: قَالَ ابْن السّكيت يُقَال رَأَيْت سِحاء كَأَنَّهُ أَذْنَاب الْحلَّة والسِحاء - نبت يتمطّط إِذا مُضِغ كَأَنَّهُ الخِطميّ وَهُوَ ينْبت على هَيْئَة أَذْنَاب الضباب وَهَذِه الصّفة مُخالفة لصفة أبي حنيفَة لِأَنَّهُ قَالَ مثل الكفّ وَالْقَوْل قَول ابْن السّكيت. وَقَالَ: لَهُ براعيم وَلَا يكون فِي تِلْكَ البراعيم ورق وَلَكِن الْوَرق فِي أُصُوله كَأَنَّهُ ورق الهِندِبا إِلَّا أَنه قصار على قدر أُنْمُلَة وأنملتين ينْبت فِي الْجَبَل والبلد الغليظ الَّذِي يشبه الْجَبَل وَلَا يُفنيه المالُ فِي منابته أبدا وَهَذَا القَوْل أَيْضا مُخَالف لما رَوَاهُ أَبُو حنيفَة لِأَنَّهُ قَالَ وَلَا ورق لَهُ وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَلَكِن الْوَرق فِي أُصُوله وَالْقَوْل قَول يَعْقُوب. أَبُو حنيفَة: والقطَف - من شجر الْجَبَل وَهُوَ مثل شجر الاجّاص فِي الْقدر وورقته خضراء معرّضة جراء الْأَطْرَاف خشناء خشبه صلب متين يتَّخذ مِنْهُ الأسْنان - وَهِي الحلَق فِي أَطْرَاف الأروية وَهَذَا غير القطَف الْمَعْرُوف وَهُوَ الَّذِي يُسمى بِالْفَارِسِيَّةِ السرْمَق وبالعربية الخوشان والسّرْح واحدته سرحة وَبهَا سميت الْمَرْأَة - وَهُوَ طوال فِي السَّمَاء وَقد تكون السّرحة دوحة محلالاً وَاسِعَة تحلّ تحتهَا النَّاس فِي الصّيف ويبتنون تحتهَا الْبيُوت وَتَكون مِنْهُ العشّة القليلة الْوَرق القليلة الفُروع وللسّرح عِنَب يسمّى الأءة واحدته أءة يَأْكُلهُ النَّاس ويرتبّون مِنْهُ الرُبّ وَله أول شَيْء برمة يخرج فِيهَا هَذَا الأء وَهُوَ يشبه الزَّيْتُون وَقيل كل شَجَرَة لَا شوك فِيهَا فَهِيَ سرحة ذهب إِلَى معنى السُرُح وَهُوَ السهل من كل شَيْء وَقيل فِي السرحة وَهِي دون الأثل فِي الطول وَرقهَا صغَار وَهِي سبطة الأفنان مائلة النبتة أبدا وميلها من بَين جَمِيع الشّجر فِي شقّ الْيَمين وَهِي من نَبَات القُفّ وَقيل من السّهل والينبوت ضَرْبَان أَحدهمَا هَذَا الشوك القِصار الَّذِي يُسمى الخرّوب النبطيّ وَالْآخر شجر عِظام مثل شجر التفّاح وَرقهَا أَصْغَر من وَرقهَا لَهَا ثَمَرَة أَصْغَر من الزُعْر وشديدة السّواد شَدِيدَة الْحَلَاوَة لَهَا عجمة تُوضَع فِي المَوازين وَهِي تعدّ من الأغلاث والعِضاه. صَاحب الْعين: الفشُّ - حمل الينبوت الْوَاحِد فشّة وَالْجمع الفِشاش. صَاحب الْعين: الخرّوب - شجر الينبوت واحدتها خرّوبة وَهُوَ الخرنوب والخُرنوب واحدته خَرنوبة وخُرنوبة. أَبُو حنيفَة: والطّرْفاء واحدتها طرَفة وطرفاءة وَقيل هِيَ وَاحِد وَجمع وهدَبها مثل هدَب الأثل وَلَيْسَ لَهَا خشب وَإِنَّمَا تخرج عصيّاً سَمْحَة فِي السَّمَاء وَقد تتحمّض بهَا الْإِبِل إِذا لم تَجِد غَيرهَا وَقد يُتّخذ مِنْهَا قِداح للنبْل عِنْد العوَز وعصيّه ووقوده وأوتاره جيّد وَهِي من العِضاه حمضية غلثيّة وَقيل الطّرفة - الشَّجَرَة والطّرفاء - منبتها والخِلاف هُوَ الصّفصاف والسّوجر - وَهُوَ شجر عِظام وأصنافه كَثِيرَة وَكلهَا خوّار خَفِيف سُمّي خِلافاً لِأَن المَاء جَاءَ بِهِ سبيّاً فنبت مُخالفاً لأصله. غَيره: واحدته خِلافة. أَبُو حنيفَة: الشِرس - مَا صغُر من شجر الشوك وَمن أمثالهم) عثر بأشرَس الدَّهْر (أَي بالشدة. ابْن السّكيت: الشرس - عضاه الْجَبَل لَهُ شوك أصفر وَقيل الشِرس - حمل نبت مَاء وَقد أَشْرَس الْقَوْم - رعت إبلهم الشرس وَأَرْض مشرسة وشرسة - كَثِيرَة الشرس. أَبُو حنيفَة: والصّومر - شجر لَا ينْبت وَحده وَلَكِن يتلوّى على الغاف قُضباناً لَهَا ورق كورق الْأَرَاك وقُضبانه أدقّ من الشّوك وَله ثَمَر يشبه البلّوط فِي الْخلقَة وَلكنه أغْلظ أصلا وأدقّ طرفا يُؤْكَل وَهُوَ لين شَدِيد الْحَلَاوَة وَأَصلهَا أغْلظ من الساعد تسمو مَعَ الغافة مَا سمت والضّهيأ - شَجَرَة عَظِيمَة لَهُ برمة وعلّفة وَهِي كَثِيرَة الشوك وعُلّفها شَدِيد الْحمرَة وَرقهَا مثل ورق السّمر والعباقية لم تحل. ابْن دُرَيْد: القُرموط والقُرمود - ضَرْبَان من ثَمَر العِضاه والجدّاد - صغَار العِضاه. أَبُو صاعد: الخُصلة - عود فِيهِ شوك والتخْصيل فَإِذا غلظت العضة وشوّكت فَهِيَ خُصلة وَالْجمع خصَل وخَصَلة وَالْجمع خَصَل. صَاحب الْعين: وَإِذا جرى المَاء فِي عود العِضاه حَتَّى يتّصل بالعِرق قيل أخصبت. غَيره: الغرَف - من عِضاه الْقيَاس. صَاحب الْعين: الشّقب - عضاه الْقيَاس وَهِي ذَات غصَنة وورق ونبتتها كنبتة الرمّان وورقها كورق السِدر وَلها جناة كَأَنَّهَا جناة النّبق وَفِي جناتها نوى ومنبتها تهَامَة. أَبُو صاعد: إِذا مَا عسا العِضاه وَصَارَت خضرته مظْلمَة سمي الجُلبة وَكَذَلِكَ إِذا غلُظت قصبته فَصَارَت عوداً وَغلظ شَوْكهَا يُقَال جُلبة من سَمُرَة ويسمّى العرفج والقتاد جُلبة أَيْضا. ابْن السّكيت: ابرَنْشَق العِضاه - خشن. ابْن دُرَيْد: العفعف - ضرب من ثَمَر العِضاه. ابْن السّكيت: الكلبة - شَجَرَة شاكة من العِضاه لَهَا جِراء وَقد كلبت - انجرد وَرقهَا. صَاحب الْعين: العلنْدى - شجر من العِضاه لَا شوك لَهُ وَأنْشد: عصيّاً سَمْحَة فِي السَّمَاء وَقد تتحمّض بهَا الْإِبِل إِذا لم تَجِد غَيرهَا وَقد يُتّخذ مِنْهَا قِداح للنبْل عِنْد العوَز وعصيّه ووقوده وأوتاره جيّد وَهِي من العِضاه حمضية غلثيّة وَقيل الطّرفة - الشَّجَرَة والطّرفاء - منبتها والخِلاف هُوَ الصّفصاف والسّوجر - وَهُوَ شجر عِظام وأصنافه كَثِيرَة وَكلهَا خوّار خَفِيف سُمّي خِلافاً لِأَن المَاء جَاءَ بِهِ سبيّاً فنبت مُخالفاً لأصله. غَيره: واحدته خِلافة. أَبُو حنيفَة: الشِرس - مَا صغُر من شجر الشوك وَمن أمثالهم) عثر بأشرَس الدَّهْر (أَي بالشدة. ابْن السّكيت: الشرس - عضاه الْجَبَل لَهُ شوك أصفر وَقيل الشِرس - حمل نبت مَاء وَقد أَشْرَس الْقَوْم - رعت إبلهم الشرس وَأَرْض مشرسة وشرسة - كَثِيرَة الشرس. أَبُو حنيفَة: والصّومر - شجر لَا ينْبت وَحده وَلَكِن يتلوّى على الغاف قُضباناً لَهَا ورق كورق الْأَرَاك وقُضبانه أدقّ من الشّوك وَله ثَمَر يشبه البلّوط فِي الْخلقَة وَلكنه أغْلظ أصلا وأدقّ طرفا يُؤْكَل وَهُوَ لين شَدِيد الْحَلَاوَة وَأَصلهَا أغْلظ من الساعد تسمو مَعَ الغافة مَا سمت والضّهيأ - شَجَرَة عَظِيمَة لَهُ برمة وعلّفة وَهِي كَثِيرَة الشوك وعُلّفها شَدِيد الْحمرَة وَرقهَا مثل ورق السّمر والعباقية لم تحل. ابْن دُرَيْد: القُرموط والقُرمود - ضَرْبَان من ثَمَر العِضاه والجدّاد - صغَار العِضاه. أَبُو صاعد: الخُصلة - عود فِيهِ شوك والتخْصيل فَإِذا غلظت العضة وشوّكت فَهِيَ خُصلة وَالْجمع خصَل وخَصَلة وَالْجمع خَصَل. صَاحب الْعين: وَإِذا جرى المَاء فِي عود العِضاه حَتَّى يتّصل بالعِرق قيل أخصبت. غَيره: الغرَف - من عِضاه الْقيَاس. صَاحب الْعين: الشّقب - عضاه الْقيَاس وَهِي ذَات غصَنة وورق ونبتتها كنبتة الرمّان وورقها كورق السِدر وَلها جناة كَأَنَّهَا جناة النّبق وَفِي جناتها نوى ومنبتها تهَامَة. أَبُو صاعد: إِذا مَا عسا العِضاه وَصَارَت خضرته مظْلمَة سمي الجُلبة وَكَذَلِكَ إِذا غلُظت قصبته فَصَارَت عوداً وَغلظ شَوْكهَا يُقَال جُلبة من سَمُرَة ويسمّى العرفج والقتاد جُلبة أَيْضا. ابْن السّكيت: ابرَنْشَق العِضاه - خشن. ابْن دُرَيْد: العفعف - ضرب من ثَمَر العِضاه. ابْن السّكيت: الكلبة - شَجَرَة شاكة من العِضاه لَهَا جِراء وَقد كلبت - انجرد وَرقهَا. صَاحب الْعين: العلنْدى - شجر من العِضاه لَا شوك لَهُ وَأنْشد: سَيَأْتِيكُمْ مني وَإِن كنت نَائِيا دُخان العلندى دون بَيْتِي مذوَدُ وَقَالَ: صلِعت العُرفُطة صلَعاً - إِذا أكلتها الْإِبِل أَو سَقَطت رُؤُوس أَغْصَانهَا وَأنْشد فِي صفة الْإِبِل: إنْ تمسِ فِي عرفُطٍ صُلعٍ جماجِمه من الأسالقِ عاري الشّوك مجرود |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن مربع بن قيظي [بن عمرو] بن زيد بن جشم بن حارثة
ويقال: زيد بن مربع. 1611 - حدثنا عمرو الناقد ومحمد بن عباد وسريج بن يونس وابن موسى وابن المقري واللفظ لعمرو الناقد نا سفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعت عمرو بن صفوان بن أمية قال: أخبرنا يزيد بن شيبان قال: أتانا ابن مربع الأنصاري فقال: إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم يقول: " كونوا على مشاعركم هذه فإنكم على إرث من إرث إبراهيم صلى الله عليه وسلم. زاد ابن المقري في حديثه: مكانا //370// يباعده عمرو من الموقف. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قيظي بن قيس
قال محمد بن سعد: قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة وأمه لبنى ابنة رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة شهد قيظي أحد هو وثلاثة من ولده: عقبة وعبد الرحمن وعبد الله بنو قيظي ثم قتلوه ثلاثتهم شهداء يوم جسر أبي عبيد وأخوهم عباد بن قيظي صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يشهد أحدا وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا. قال أبو القاسم: ولا أعلم لقيظي بن قيس حديثا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
316- أوس بن قيظي
د: أوس بْن قيظي بْن عمرو بْن زيد بْن جشم بْن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدًا هو، وابناه: كباثة، وعبد اللَّه، ولم يحضر عرابة بْن أوس أحدًا مع أبيه وأخويه، استصغره رَسُول اللَّهِ، فرده يومئذ، هذا كلام أَبِي عمر. وأخرجه أَبُو موسى فيما استدركه عَلَى ابن منده. (117) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حِبَّانَ أَبُو الشَّيْخِ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطَّبَرَكِيُّ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامَغَانِيُّ، أخبرنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أخبرنا مُحَمَّدُ ابْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الثِّقَةُ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: مَرَّ شَاسُ بْنُ قَيْسٍ، وَكَانَ شَيْخٌا قَدْ عَسَا، عَظِيمَ الْكُفْرِ، شَدِيدَ الضَّغْنِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، شَدِيدَ الْحَسَدِ لَهُمْ، عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ فِي مَجْلِسٍ قَدْ جَمَعَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ فِيهِ، فَغَاظَهُ مَا رَأَى مِنْ جَمَاعَتِهِمْ وَأُلْفَتِهِمْ، وَصَلاحِ ذَاتَ بَيْنِهِمْ عَلَى الإِسْلامِ، بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: قَدِ اجْتَمَعَ مَلَأُ بَنِي قَيْلَةَ، يَعْنِي: الْأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ، بِهَذِهِ الْبِلادِ، لا، وَاللَّهِ مَا لَنَا مَعَهُمْ إِذَا اجْتَمَعَ مَلَؤُهُمْ بِهَا مِنْ قَرَارٍ، فَأَمَرَ فَتًى شَابًّا مِنْ يَهُودَ كَانَ مَعَهُ، قَالَ: فَاعْمَدْ فَاجْلِسْ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ ذَكَرَهُمْ يَوْمَ بُعَاثٍ مَا كَانَ فِيهِمْ، وَأَنْشَدَهُمْ بَعْضَ مَا كَانُوا تَقَاوَلُوا فِيهِ مِنَ الأَشْعَارِ، وَكَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا اقَتْتَلَتْ فِيهِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ فَفَعَلَ، فَتَكَلَّمَ الْقَوْمُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَتَنَازَعُوا وَتَفَاخَرُوا حَتَّى تَوَاثَبَ رَجُلانِ مِنَ الْحَيَّيْنِ عَلَى الرَّكْبِ: أَوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَوْسٍ، وَجَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ أَحَدُ بَنِي سَلَمَةَ، فَتَقَاوَلا، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِه: إِنْ شِئْتُمْ وَاللَّهِ رَدَدْنَاهَا الآنَ جَذْعَةً، وَغَضِبَ الْفَرِيقَانِ، وَقَالُوا: قَدْ فَعَلْنَا، السِّلاحَ السِّلاحَ، وَمَوْعِدُكُمْ الظَّاهِرَةُ، وَالظَّاهِرَةُ: الْحَرَّةُ فَخَرَجُوا إِلَيْهَا، وَتَجَاوَرَ النَّاسُ، فَانْضَمَّتِ الأَوْسُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ عَلَى دَعْوَتِهِمِ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فِيمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ، حَتَّى جَاءَهُمْ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهَ اللَّهَ، أَبِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ بَعْدَ أَنْ هَدَاكُمُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الإِسْلامِ، وَأَكْرَمَكُمْ بِهِ، وَقَطَعَ عَنْكُمْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَاسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِنَ الْكُفْرِ، وَأَلَّفَ بَيْنَكُمْ، تَرْجِعُونَ إِلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ كُفَّارًا؟، فَعَرَفَ الْقَوْمُ أَنَّهَا نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَكَيْدٌ مِنْ عَدُوِّهِمْ لَهُمْ، فَأَلْقَوْا السِّلاحَ مِنْ أَيْدِيهِمْ، وَبَكَوْا وَعَانَقَ الرِّجَالُ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمَّ انْصَرَفُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ، وَأَطْفَأَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَيْدَ عَدُوِّهِمْ، وَعَدُوُّ اللَّه: شَاسُ بْنُ قَيْسٍ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي شَاسِ بْنِ قَيْسٍ وَمَا صَنَعَ: {{قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ}} إِلَى آخِرِ الآيَةِ. وَأَنْزَلَ فِي أَوْسِ بْنِ قَيْظِيٍّ، وَجَبَّارِ بْنِ صَخْرٍ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُمَا مِنْ قَوْمِهِمَا الَّذِينَ صَنَعُوا مَا صَنَعُوا عَمَّا أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ شَاسُ بْنُ قَيْسٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}} الآيَاتُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى {{عَذَابٌ عَظِيمٌ}} ، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
612- ثعلبة بن قيظي
ع س: ثعلبة بْن قيظي أخبرنا أَبُو موسى، كتابة، أخبرنا أَبُو علي، قال: أخبرنا أَبُو نعيم، حدثنا سليمان بْن أحمد، أخبرنا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي، قال في حديث ابن أَبِي رافع: ثعلبة بْن قيظي بْن صخر بْن سلمة، بدري. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
786- جناب بن قيظي
جناب بْن قيظي الأنصاري قتل يَوْم أحد، قاله ابن إِسْحَاق من رواية المروزي، عن أَبِي أيوب، عن ابن سعد، عنه، وقال غيره: حباب بْن قيظي، بضم الحاء والباءين الموحدتين، وقيل: خباب بالخاء المعجمة، وبالحاء المهملة هو الصواب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1022- الحباب بن قيظي
ب د ع: الحباب بْن قيظي وأمه الصعب بنت التيهان أخت أَبِي الهيثم بْن التيهان قتل يَوْم أحد من المسلمين من الأنصار، ثم من بني النبيت: حباب بْن قيظي. وقال ابن إِسْحَاق: من بني عبد الأشهل. أخرجه الثلاثة. قلت: وعبد الأشهل من النبيت أيضًا، فإن النبيت هو لقب عمرو بْن مالك بْن الأوس، وعبد الأشهل هو ابن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو النبيت. وأخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى في الخاء المعجمة، والباءين الموحدتين. وقال الأمير أَبُو نصر في حباب يعني: بالحاء المهملة المضمومة: حباب بْن قيظي الأنصاري، قتل يَوْم أحد، وأمه الصعبة بنت التيهان. وقال ابن إِسْحَاق في رواية المروزي، عن ابن أيوب، عن ابن سعد، عنه: جناب بْن قيظي، بالجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1411- خباب بن قيظي
ب س: خباب بْن قيظي بْن عمرو بْن سهل الأنصاري الأشهلي قتل يَوْم أحد هو وأخوه صيفي بْن قيظي. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، فذكره أَبُو عمر في حباب، بالحاء المهملة. وقد ذكرناه والكلام عليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2546- صيفي بن قيظي
ب: صيفي بْن قيظي بْن عمرو بْن سهل بْن مخرمة بْن قلع بْن حريش بْن عبد الأشهل. أخو الحباب، وهو ابن أخت أَبِي الهيثم ابن التيهان، أمه الصعبة بنت التيهان. قتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله ضرار بْن الخطاب. أخرجه الثلاثة مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2780- عباد بن قيظي
ب: عباد بْن قيظي الأنصاري الحارثي. أخو عَبْد اللَّهِ، وعقبة، ابني قيظي. قتل هو وأخواه يَوْم الجسر جسر أَبِي عبيد، له صحبة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2828- عبد الله بن أوس بن قيظي
عَبْد اللَّهِ بْن أوس بْن قيظي، أخو عرابة، وكباثة، أخرجه أَبُو عمر مدرجًا في ترجمة والده أوس بْن قيظي، وقال: شهد أحدًا مع أبيه، وأخيه كباثه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3145- عبد الله بن قيظي
عَبْد اللَّه بْن قيظي بْن قيس بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة الْأَنْصَارِيّ شهد أحدًا، وقتل يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد هُوَ، وأخواه عقبة، وعياد شهداء. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا 13249 س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3176- عبد الله بن مربع بن قيظي
عَبْد اللَّه بْن مربع بْن قيظي بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث الْأَنْصَارِيّ والحارثي، شهد أحدًا، والخندق، والمشاهدة كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَن يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد، ولهما أخوان لأبيهما وأمهما، أحدهما زَيْد، والآخر مرارة، صحبا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يشهدا أحدًا، وكان أبوهم مربع بْن قيظي منافقًا، وكان أعمى، وهو الَّذِي سلك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حائطه لم سار إِلَى أحد، فجعل يحثوا التراب فِي وجوه المسلمين، ويقول: إن كنت نبيًا فلا تدخل حائطي، هَذَا كلام أَبِي عُمَر. وأمَّا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم فنسباه كذلك، ورويا عَنْ عَبْد اللَّه بْن صفوان الجمحي، أَنَّهُ سَمِعَ رجلًا من أخواله، يُقال لَهُ: يزيد بْن شيبان، قَالَ: أتانا ابْنُ مربع، فَقَالَ: إني رَسُولُ رسولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليكم ... الحديث. وَرُوِيَا أَيْضًا عَنِ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْهُذَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مِرْبَعِ بْنِ قَيْظِيٍّ الْحَارِثِيَّ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ زَمْزَمُ، فَشَرِبَ مِنْ مَائِهَا ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. قلت: أخرج ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم هذين الحديثين فِي هَذِهِ الترجمة، وأخرج أَبُو عمر الحديث الأول فِي الترجمة الأولى، فجعلهما أَبُو عُمَر اثنين، وجعلهما ابنُ منده وَأَبُو نعيم واحدًا، ولو ارتفع نسب الأول لعلمنا هَلْ هما واحدًا أَوْ اثنان، والله أعلم. مربع: بالميم المكسورة وبالباء الموحدة 13276 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3381- عبد الرحمن بن قيظي
ب عَبْد الرَّحْمَن بْن قيظي بْن قيس لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة بِنْ حارثة الْأَنْصَارِيّ شهد أحدًا مَعَ أَبِيهِ قيظي، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3718- عقبة بن قيظي
ب: عقبة بْن قيظي بْن قيس بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الحارثي شهد مَعَ أَبِيهِ، وعبد اللَّه بْن قيظي أحدًا، وقتل عقبة، وعبد اللَّه يَوْم جسر أَبِي عبيدة شهيدين. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4418- قيظي بن قيس
ب د ع: قيظي بْن قيس بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الخزرج بْن عَمْرو وهو النبيت بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي. أمه لبني بِنْت رافع بْن عدي بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة. شهد أحدًا فِي قول الواقدي، هو وثلاثة من أولاده: عقبة، وعبد اللَّه، وعبد الرَّحْمَن بنو قيظي، وقتلوا ثلاثتهم يَوْم جسر أَبِي عبيدة، وأمَّا أخوهم عباد بْن قيظي فصحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يشهد أحدًا. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقالوا: إنه شهد أحدًا، وذكره الحافظ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر الدمشقي، فَقَالَ: قيظي بْن قيس بْن لوذان، ونسبه كما ذكرناه، وقَالَ: أدرك عصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستشهد يَوْم أجنادين، ذكره ابْن القداح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ والد عرابة.
شهد أحدا هو وابناه: عرابة، وعبد اللَّه. ويقال: إن أوس بن قيظي كان منافقا، وإنه الّذي قال إن بيوتنا عورة. وروى أبو الشّيخ في تفسيره من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني الثقة عن زيد بن أسلم، قال: مرّ شاس بن قيس- وكان يهوديا عظيم الكفر- على نفر من الأوس والخزرج يتحدثون، فغاظه ما رأى من تألّفهم بعد العداوة، فأمر شابا معه من يهود أن يجلس بينهم فيذكرهم يوم بعاث، ففعل، فتنازعوا وتشاجروا حتى وثب رجلان: أوس بن قيظي من الأوس وجبّار بن صخر من الخزرج، فتقاولا وغضب الفريقان وتواثبوا للقتال، فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فجاء حتى وعظهم، وأصلح بينهم، فسمعوا وأطاعوا، فأنزل اللَّه في أوس وجبّار ومن كان معهما: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ [آل عمران 100] . وفي سنن ابن قيس: يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ ... [آل عمران 99] الآية. والحديث طويل أنا اختصرته، وإسناده مرسل، وفيه راو مبهم، أخرجه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن صخر بن سلمة الأنصاري- ذكره مطيّن [والطّبرانيّ وغيرهما من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين] [ (1) ] من أهل بدر.
والإسناد إلى [ (2) ] عبيد اللَّه ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري يأتي في الحاء المهملة أيضا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو «4» بن سهل الأنصاري، ثم الأشهلي. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وذكره ابن إسحاق أيضا. وقال ابن ماكولا: قاله بعضهم عن ابن إسحاق بالجيم يعني المفتوحة ثم النون. قال: والمحفوظ بالمهملة.
قلت: وذكره أبو عمر في الخاء المعجمة بعد أن ذكره في المهملة، واستدركه أبو موسى في المعجمة، فوهم، لأن ابن مندة قد ذكره في المهملة. واللَّه أعلم. 1557 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم القول فيه في القسم الأول من الحاء المهملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع «3» بن حريش بن عبد الأشهل، أخو الحباب، وهو ابن الصّعبة بنت التيّهان أخت أبي الهيثم.
ذكره أبو حاتم في «الصحابة» . وقال: قتل يوم أحد. وكذا ذكره ابن إسحاق. وقال: قتله «4» ضرار بن الخطاب. القسم الثاني من حرف الصاد المهملة الصاد بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن لوذان «4» بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة ابن حارثة الأنصاري.
ذكره أبو عمر، فقال: «شهد أحدا» ، وقتل يوم جسر أبي عبيد هو وأخواه: عقبة، وعباد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري.
ذكره أبو عمر مختصرا، فقال: شهد أحدا مع أبيه، واستشهد يوم اليمامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بقاف ومثناة، وزن ضيفي، ابن قيس بن لوذان الأنصاري الأوسي الحارثي.
شهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد. [ذكره أبو عمر. |