|
مقساس: مقساس: في محيط المحيط (المقساس شجر كبير يحمل حبا مستديرا فيه مادة تميل إلى الحلاوة يعمل منه الدبق). وقد أطلق عليها (بلجراف) اسم مقسة وقال في (2: 324) (أنها شجرة ذات أوراق صقيلة تحمل حبا مستديرا فيه مادة غروية يستعملها صيادو الطيور كثيرا).
العنب المقساسي: في محيط المحيط (والعنب المقساسي منسوب إلى المقساس لأنه يشبه ثمره). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَقْسَاس:قرية بالكوفة أو كورة يقال لها: أقساس مالك، منسوبة إلى مالك بن عبد هند بن نجم، بالجيم بوزن زفر، ابن منعة بن برجان بن الدّوس ابن الديل بن أمية بن حذاقة بن زهر بن إياد بن نزار، والقسّ في اللغة تتبّع الشيء وطلبه، وجمعه أقساس، فيجوز أن يكون مالك تطلّب هذا الموضع وتتبع عمارته فسمي بذلك، وينسب إلى هذا الموضع أبو محمد يحيى بن محمد بن الحسن بن محمد ابن عليّ بن محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الأقساسي، توفي سنة نيف وسبعين وأربعمائة بالكوفة، وجماعة من العلويين ينسبون كذلك إليها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُساسٌ:
بالضم، وبعد الألف سين أخرى: جبل لبني نمير، وقال غيره: قساس جبل لبني أسد، وإذا قيل بالصاد فهو جبل لهم أيضا فيه معدن من حديد تنسب السيوف القساسية إليه، قال الراجز يصف فأسا: أخضر من معدن ذي قساس ... كأنه في الحيد ذي الأضراس يرمى به في البلد الدّهاس وقال أبو طالب بن عبد المطلب يخاطب قريشا في الشعب: ألا أبلغا عني، على ذات بيننا، ... لؤيّا وخصّا من لؤيّ بني كعب ألم تعلموا أنّا وجدنا محمدا ... نبيّا كموسى خطّ في أوّل الكتب وأن الذي ألصقتم من كتابكم ... لكم كائن نحسا كراغية السّقب أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثرى ... ويصبح من لم يجن ذنبا كذي ذنب فلسنا، وربّ البيت، نسلم أحمدا ... لعزّاء من عض الزمان ولا كرب ولما تبن منّا ومنكم سوالف ... وأيد أترّت بالقساسية الشّهب بمعترك ضنك ترى كسر القنا ... به والنسور الطّخم يعكفن كالشرب وقال أبو منصور: ذكر أبو عبيد عن الأصمعي من أسماء السيوف القساسيّ ولا أدري إلى ما نسب، وقال شمر: قساس يقال إنه معدن الحديد بأرمينية نسب السيف إليه، قال جرير: إنّ القساسيّ الذي تعصى به ... خير من الإلف الذي تعطى به وقساس أو قساس، بالفتح: معدن العقيق باليمن، قال جران العود: ذكرت الصّبا فانهلّت العين تذرف، ... وراجعك الشّوق الذي كنت تعرف وكان فؤادي قد صحا ثم هاجني ... حمائم ورق بالمدينة هتّف تذكّرنا أيّامنا بسويقة ... وهضب قساس، والتذكّر يشعف |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - يحيى بن محمد بن الحسن، الشّريف أبو محمد ابن الأقساسيّ، العلويّ الكوفيّ، [المتوفى: 472 هـ]
من ولد زيد بن عليّ بن الحسين، وأقساس: قرية من قرى الكوفة. ثقة، روى عن محمد بن عبد الله الجعفيّ. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو الفضل الأُرْمَويّ. تُوُفّي في حدود هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - يحيى بن محمد بن الحسن، أبو محمد ابن الأقساسيّ العلويّ الحُسَينيّ الكوفيّ. [المتوفى: 473 هـ]
روى عن محمد بن عبد الله الجعفيّ. وعنه ابن الطُّيوريّ، والمؤتمن السّاجيّ، وإسماعيل ابن السمرقندي، وأبو الفضل الأرمويّ. ولد سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، ومات سنة ثلاث وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - مُحَمَّد بْن علي بْن حمزة بن محمد، أبو يعلى ابن الأقساسي، العلوي، الشريف، الكوفي، [المتوفى: 575 هـ]
أخو النقيب أَبِي محمد الحسن بن علي. كان كاتبا أديبًا، شاعرًا. سمع من أَبِي النرسي، وأبي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم العَلَوي. وتُوُفي فِي ذي الحجة وقد قارب الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - الحَسَن بْن عليّ بْن حمزَة بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عليُّ بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن الحُسَين بْن زَيد بْن عَلِيّ بْن الحُسَين بْن عَلِيِّ بْن أبي طالب النّقيب الطّاهر، أبو مُحَمَّد الهاشميّ، العَلَويّ، الحُسَينيّ، الزَّيدِيّ، المعروف بابن الأقسَاسِي. [المتوفى: 593 هـ]
أحد الرؤساء وسِنان صعْدة البُلَغاء، ونجم أُفق الأدباء. له النَّظم والنَّثر. سمع من الفضل بن سهل الإسفراييني الأثير. وحدَّث. وولى نقابة العلوييّن بالكوفة مدَّة، ثمّ ببغداد. وقد مدح الناصر لدين اللَّه. والأقساس: قرية بالكوفة. فَمَنْ شِعره: لو أنّني من سِحر لَحظك سالم ... لم أعصِ فيكَ وقد ألحّ اللاّئمُ لكنّه ناجى فؤادًا هائمًا ... ولَقَلَّما أصغَى فؤادٌ هائمُ اين الشّجِيُّ من الخَلِيّ فخِلّني ... لبلابلي اليَقظَى فسِرُّك نائمُ وشِعره متوسط. -[996]- تُوفي فِي شعبان. وكان مولده سنة تسعٍ وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - الحسن بن الحسن بن علي الرئيس الأديب النديم النقيب قطب الدين أبو عبد الله العلوي ابن الأقساسي البغدادي. [المتوفى: 645 هـ]
كان من ظرفاء وقته بدت منه كلمة فقال: " نريد حليقة حديد " على وجه التصحيف فبلغت الناصر فقال: لا تكفيه حليقة لكن حليقتان. فقيد وحمل فسجن بالكوفة ثم استخلف الظاهر فأطلقه وكان نديما للمستنصر. مات سنة خمس. |