|
قنبر: قَنْبَرُ، بالفتح: اسم رجل. والقِنْبِيرُ والقُنَيْبيرُ: ضَرْبٌ من النبات. الليث: القُنَيْبِرُ نبات تسميه أَهل العراق البقر يُمَشِّي كدَواء المَشيِّ. الليث: القُنْبُرُ ضَرْبٌ من الحُمّرِ. قال: ودجاجة قُنْبُرانِيَّة وهي التي على رأْسها قُنْبُرة أَي فضلُ ريشٍ قائمةٌ مثلَ ما على رأْس القُنْبُر. وقال أَبو الدُّقَيْش: قُنْبُرتها التي على رأْسها؛ والقُنْبُراء؛ لغة فيها، والجمع القَنابِرُ، وقد ذكر في قبر.
|
|
قنبر
القِنْبِير، كزِنْبِيل، أَي بالكَسْرِ: نَبَاتٌ، كالقُنَيْبِر، كقُنَيْفِذ، قَالَ اللَّيْثُ: يُسَمّيه أَهلُ العِرَاق البَقَرَ فيُمشِّيَ كَدَواءِ المَشِيِّ. ودَجَاجَةٌ قُنْبُرَانِيَّةٌ، بالضَّمّ: وَهِي الَّتِي عَلَى رأْسِهَا قُنْبُرَةٌ، وَهِي فَضْلُ رِيشٍ قائمٍ مِثْل مَا عَلَى رَأْسِ القُنْبُرَة نَقله اللَّيْث. وَقَالَ أَبو الدُّقَيْشِ: قُنْبُرَتُهَا: الَّتِي عَلى رَأْسِهَا. والقُنَابِرَي بِفَتْح الراءِ، وَهُوَ يُوهِم أَنَّ النُّون مُخَفّفَة، وَهَكَذَا أَيضاً فِي غَالِب النُّسخ، والصَّوابُ تَشْدِيدُ النّون وكَسْرُ المُوَحَّدة، كَمَا هُوَ مضبوط هَكَذَا فِي التَّكْمِلَة: بَقْلَة وَهِي الغُمْلُول بالضَّمّ، والتُّمْلول. وقَنْبَرٌ، كجَعْفَرٍ: اسْم رجل. وَقد ذَكَرَه الجَوْهَرِيّ فِي ق ب ر، حاكِماً بِزِيَادَة النُّون وَاهِماً، وَهَذَا محلُّ ذِكْرِه، لأَنَّ النونَ غَيْرُ زائدةٍ. وَقد تَمَحَّل شَيْخُنَا للجَوابِ عَن الجوهريّ بِمَا لَا يَصْلُح بِهِ الاحْتِجَاج، فإِنَّ النُّون ثانِيَ الكَلِمَةِ لَا تُزَاد إِلاّ بثَبت، وَلَا دَلِيلَ على زِيَادَتها، فافهمْ. وَهُوَ مَوْلىً لِعَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْه. وَحَفِيدُه يَغْنَمُ بنُ سالِمِ بنِ قَنْبَرٍ، عَن أَنَس، تُكلِّم فِيهِ. وأَبُو الشَّعْثَاءِ قَنْبَرٌ، عَن ابنِ عَبّاس. وقَنْبَرٌ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ وحاجِبُه، ذكره ابنُ أَبِي حاتِمٍ على الصَّواب، ووَهِم فِيهِ ابنُ ماكُولا وابنُ عَسَاكِر، فضَبَطُوه بمُثَنَّاه مَفْتُوحَةٍ وياءٍ تَحْتِيَّةٍ ساكِنَة.قَالَ ابنُ نُقْطَة: والأَصَحُّ قولُ ابْن أَبي حاتِم. وإِلَيْه أَي إِلى مَوْلَى عَلِيّ يُنْسَب المُحَدِّثان أَبو الفَضْلِ العَبّاسُ بنُ أَحْمَدَ هَكَذَا فِي النُّسَخ، والصَّواب العَبّاسُ بنُ الحَسَنِ بن خُشَيْشِ بن مُحمّد بن العَبّاس بنِ الحَسَن بنِ الحَُسْيِن بن قُنْبَر، وأَحْمَدُ بنُ بِشْرٍ البَصْرِيّ القَنْبَرِيّان، حَدَّثَ العَبّاس عَن حاجِبِ ابنِ سليم المَنْبِجِيّ، وَعنهُ ابنُ المُظَفَّرِ. وحَدَّث أَحمدُ بنُ بشْر عَن بِشْر بن هلالٍ الصَّوّافُ، وَعنهُ ابْنه بِشْرٌ قالَهُ الحافِظِ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: القُنْبُر، بالضَّمّ: ضَرْبٌ من الحُمَّر. والقُنْبُراءُ، لغةٌ فِيهَا. والجَمْع القَنَابِر. وَقد ذكره المصنّف فِي ق ب ر. وقُنَبْر، بضمّ ثمَّ فَتْحِ وسُكُونٍ: جَدُّ سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ عَمْرُو بن عُثْمَانَ بنَ قُنَبْر، ووَهِمَ شَيْخُنَا فضَبَطَه بالضَّمّ فَقَط، ونَبَّه عَلَيْهِ، وَهُوَ يُوهِم أَن يَكُونَ كقُنْفُذٍ. وقُنْبُرٌ، كقُنْفُذ: جَدُّ إِبراهِيمَ بن عليّ بنِ قُنْبُر البَغْدَادِيّ، عَن نَصْرِ الله القَزّاز. وأَبو الفَتْح مُحَمَّد بن أَحمدَ بنِ قُنْبُر البَزَّازُ، عَن أَحمدَ بنِ عليِّ بن قُرَيْش، مَاتَ سنة. وأَبو) طالِبٍ نَصْرُ بن المُبَارَك الكَاتِبُ، ناظرُ الخِزَانَةِ ببَغْدَادَ، لَقَبهُ قُنْبُر، عَن سَعِيد بن البَنَّاءِ. وأَبو القُنْبُرِ مَعْمَرُ بنُ محمّد بن عُبَيْدِ اللهِ العَلَويُّ، وغيرُهُم. قلتُ: ومحمَّدُ بنُ عَلِيّ القَنْبَريُّ، من وَلَدِ قَنْبَرٍ مَوْلَى عليٍّ، شاعِرٌ هَمْدانِيٌّ، مَدَحَ الوُزَراءَ والكُتّابَ أَيَّام المُعْتَمد، وبَقِيَ إِلى أَيّام المُكْتفِي. والقِنْبَارُ، كقِنْطارٍ: الحَبْلُ من لِيفِ جَوْزِ الهِنْدِ، وإِلى فَتْلِهِ والخَرْزِ بهِ نُسِب الإِمامُ أَبو شُعَيْبٍ مُوسَى بنُ عبدِ العَزِيز العَدَنِيُّ، ذكره أَبُوأَحْمد الحاكمُ، واسْتَدْرَك ابْن الأَثِير هذِه النِّسْبَة على السَّمْعَانيّ. |
|
قنبر: [القُنْبُرُ: ضرب من الحمر] . ودجاجة قُنْبُرانيّة: على رأسها قُنْبُرةٌ، أي، فضل ريش قائم، مثل ما على رأس القُنْبُرة. قال أبو الدقيش: قُنْبُرتُها: التي على رأسها. والقُنَيْبِيُر: نبات يسميه أهل العراق: البقر، فيمشي كدواء المشي.
|
|
قُنْبُرَة [مفرد]: ج قنابر: (حن) قُبَّرة، طائر من فصيلة القُبَّريَّات، يقتات من الحشرات والبُذور البَرِّيَّة، وهو صغير القدّ، مستطيل الجناحين، دائم التَّغريد، يعيش في معظم البلاد الحارّة والمعتدلة.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
دَجاجَةٌ قُنْبُرَانِيَّةٌ: وهي التي على رَأسِها قُنْبَرَةٌ - أي فَضْلُ رِيْشٍ قائمةٌ مِثْلَ ما على القُنْبَرَة.
|
|
قنبر: قنبر (فريتاج) اسم جمع. وقنبرة والجمع قنابر: قنبلة، وقنبلة صغيرة، قنبلة يدوية، رمانة (بوشر). ضراب قنبر: رامي قنابل (بوشر).
قنبر، والجمع قنابر: كمان، كمنجة غليظة يعزف عليها الزنوج عند الرقص (شيرب، ابن بطوطة 4: 406). وعند جودارد (222): الجمري (بالجيم المصرية) أو قيثارة ذات وترين. وعند كوتو (ص130): جمبري (بالجيم المصرية) نوع من القيثارة يعزف عليها السود. وعند رولفز (ص6): جمبوا (بالجيم المصرية) قيثارة ذات وترين. قنبرجي: مدفعي، قاذف قنابل. (بوشر) قنبر، قنبار، كنبار: ألياف جوز النارجيل يتخذ منها أهل مالديف خيوطا لكلفته السفن. (معجم الأسبانية ص245، ابن البيطار (2: 545). وعليك أن تقرأ فيه القنبار وفقا لمخطوطة أب. قنبار (بالإيطالية gambaro, gambero) : سرطان البحر، اربيان، روبيان، جمبري (باجني مخطوطات). قنبور (تركية ومعناها أحدب): أحدب، أحنى، من له نتوء في الظهر. (بوشر). قنبور: قزم (همبرت ص7) وهو يكتبها قمبور كما تنطق. قنابري: نبات اسمه العلمي: Plumbago europea حسب ما يقول سونثيمر. وهي كلمة نبطية (ابن البيطار 2: 318)، فريتاج في مادة تملول). وفي مخطوطتي لكتاب المستعيني في مادة برغشت بالقبطية بدل نبطية: وهو خطأ. قنابري: درابة، جنس نبات من الفصيلة الصليبية. (بوشر) وانظر: (باين سميث 1368). |
|
قنبر
قُنْبُرٌ and قُنْبُرَآءُ A species of the [kind of bird called] حُمَّر: (TA:) [or resembling the حُمَّر:] i. q. قُبَّرٌ [i. e., the lark]: (S, K, art. قبر:) n. un. قُنْبُرَةٌ, (S, Msb, art. قبر:) also pronounced قُنْبَرَةٌ: (Msb, ibid.:) pl. قَنَابِرُ. (TA.) See قُبَّرٌ. |
|
قنبر
قُنَّابِرَى A certain herb, or leguminous plant, (بَقْلَةٌ,) growing forth in the beginning of the رَبِيع; a Nabathæan word; called in Arabic تَمْلُول [correctly تُمْلُول] and غُمْلُول; eaten by men; and called in Pers\. بَرْغَشْت [correctly بَرْعَسْت]; called by the people of Ghazneh ثِرِيْد: (O:) correctly with teshdeed to the ن, though in most of the copies of the K without teshdeed; and with kesr to the ب, as in the Tekmileh. (TA.) See غُمْلُولٌ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قُنْبُرِيَّة
من (ق ن ب ر) مؤنث قُنْبُرِيّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قُنْبُرِيّ
من (ق ن ب ر) نسبة إلى قُنْبُر. |
|
قُنْبَر
من (ق ن ب ر) جنس من الطيور سمر في أعلاها ضاربة إلى بياض في أسفلها وعلى صدرها بقعة سوداء. |
|
قنبر
قَنْبَرَ تَقَنْبَرَa. [ coll. ], Became proud selfsatisfied. قُنْبُر (pl. قَنَاْبِرُ) a. Lark (bird). قُنْبُرَةa. see 54b. (pl. قَنَاْبِرُ) [ coll. ], Bomb, shell. c. Tuft, top-knot. قُنْبَرَة a. see 54 قُنْبُرَآء a. see 54 قُنْبُرَانِيَّة a. [ coll. ], Tufted, crested ( hen ). قَنْبَرُوْر a. A certain fish. قُنْبُض a. Serpent. قُنَّبِيْط a. Cauliflower. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ابن مُعَاوِيَة بْن جَعْفَر بْن أُسَامَة بْن سَعْد بْن أشرس بْن شبيب بْن السكون السكوني. أي عبادة، وقد نص على ذلك في الإصابة (- ) . في ى: فأمسيته ربما أصابت من البكاء والمثبت من ش. بمهملة ثم جيم- مصغر (التقريب) . : قنبر. في ش وقد قيل: الكندي. وقد قيل الخولانيّ وقيل التجيبي. والصواب- إن شاء الله تعالى- السكوني. قَالَ خليفة: يكنى أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ. وَقَالَ غيره: يكنى أبا نعيم. يد فِي أهل مصر، وعندهم حديثه. رَوَى عَنْهُ سويد بن قيس، وعرفطة ابن عُمَر، ومات قبل عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بيسير، يقولون: إنه الَّذِي قتل مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بأمر عَمْرو بْن الْعَاص لَهُ بذلك. قَالَ أَبُو عُمَر: كَانَ مُعَاوِيَة بْن حديج قد غزا إفريقية ثلاث مرات مفترقات فيما ذكر ابْن وَهْب وغيره، أصيبت عينه فِي مرة منها. وقيل: بل غزا الحبشة مع ابْن أَبِي سرح، فأصيبت عينه هناك. وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بإسناده، وعن عَمْرِو بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ بِإِسْنَادِهِ- أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ ثُمَامَةَ الْمَهْرِيَّ قَالَ: دَخَلْنَا على عائشة، فسألتنا كيف كان أميركم هذا وَصَاحِبُكُمْ فِي غَزَاتِكُمْ- تَعْنِي مُعَاوِيَةَ بْنَ حُدَيْجٍ؟ فَقَالُوا: مَا نَقَمْنَا عَلَيْهِ شَيْئًا، وَأَثْنُوا عَلَيْهِ خَيْرًا، قَالُوا: إِنْ هَلَكَ بَعِيرٌ أَخْلَفَ بَعِيرًا، وَإِنْ هَلَكَ فَرَسٌ أَخْلَفَ فَرَسًا، وَإِنْ أَبَقَ خَادِمٌ أَخْلَفَ خَادِمًا. فَقَالَتْ حِينَئِذٍ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، اللَّهمّ اغْفِرْ لِي، إِنْ كُنْتُ لأَبْغَضُهُ. مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَتَلَ أَخِي، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: اللَّهمّ مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي فَارْفُقْ بِهِ، وَمَنْ شَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ. قال أهل السير: غزا مُعَاوِيَة بْن حديج فِي ذَلِكَ العام فنزل جبلا، فأصابته أمطار فسمي الجبل الممطور، ثُمَّ غزا مُعَاوِيَة فِي ذَلِكَ العام مرة أخرى فقتل وسبي. قَالَ ابْن لهيعة: حَدَّثَنِي بَكْر بْن الأشج، عَنْ سُلَيْمَان بْن يسار، قَالَ: غزونا مع مُعَاوِيَة بْن حديج إفريقية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - سِيبَوَيْهِ، إِمَامُ أَهْلِ النَّحْوِ أَبُو بشر عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ قَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَصْلُهُ فَارِسِيٌّ. طَلَبَ الْفِقْهَ وَالْحَدِيثَ، ثُمَّ طَلَبَ الْعَرَبِيَّةَ فَبَرَعَ فِيهَا وَسَادَ أَهْلَ زَمَانِهِ، وَصَنَّفَ فِيهَا كِتَابَهُ الْكَبِيرَ الَّذِي لَمْ يُصَنِّفْ أَحَدٌ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. وَاسْتَمْلَى عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَأَخَذَ كِتَابَ " الْجَامِعِ فِي النَّحْوِ " عَنْ مُؤَلِّفِهِ -[637]- عِيسَى بْنِ عُمَرَ، وَأَخَذَ عَنْ: يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، وَأَبِي الْخَطَّابِ الأَخْفَشِ الْكَبِيرِ، وَصَحِبَ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ مُدَّةً، وَوَفَدَ إِلَى بَغْدَادَ عَلَى يَحْيَى الْبَرْمَكِيِّ، فَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكِسَائِيِّ لِلْمُنَاظَرَةِ بِحُضُورِ سَعِيدِ بْنِ مَسْعَدَةَ الأَخْفَشِ، وَالْفَرَّاءِ، وَالأَحْمَرِ. وَجَرَى ذَاكَ الْبَحْثُ الْمَشْهُورُ فِي مَسْأَلَةِ الزُّنْبُورِ، وَتَعَصَّبُوا لِلْكِسَائِيِّ دُونَهُ، ثُمَّ وَصَلَهُ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ بِعَشَرَةِ آلافِ دِرْهَمٍ، فَخَرَجَ إِلَى بِلادِ فَارِسٍ فَتُوُفِّيَ بِشِيرَازَ، وَقِيلَ بِسَاوَةَ، وَكَانَ قَدْ سَأَلَ عَمَّنْ يَرْغَبُ فِي النَّحْوِ، فَقِيلَ لَهُ طَلْحَةُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُزَاعِيُّ الأَمِيرُ فَقَصَدَهُ. وَيُقَالُ: كَانَ فِي لِسَانِ سِيبَوَيْهِ حُبْسَةٌ، وَفِي قَلَمِهِ انْطِلاقٌ وَبَرَاعَةٌ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: سُمِّيَ سِيبَوَيْهِ؛ لِأَنَّ وَجْنَتَيْهِ كَانَتَا كَالتُّفَّاحَتَيْنِ، وَكَانَ بَدِيعَ الْجَمَالِ، وَقِيلَ: هُوَ لَقَبٌ بِالْفَارِسِيَّةِ مَعْنَاهُ: رَائِحَةُ التُّفَّاحِ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ: كَانَ سِيبَوَيْهِ يَأْتِي مَجْلِسِي وَلَهُ ذُؤَابَتَانِ فَإِذَا قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِعَرَبِيَّتِهِ، فَإِنَّمَا يَعْنِينِي. قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ يَقُولُ: كُنَّا نَجْلِسُ مَعَ سِيبَوَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ شَابًّا جَمِيلا نَظِيفًا قَدْ تَعَلَّقَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ بِسَبَبٍ، وَضَرَبَ بِسَهْمٍ فِي كُلِّ أَدَبٍ، مَعَ حَدَاثَةِ سِنِّهِ، فَهَبَّتِ الرِّيحُ مَرَّةً، فَقَالَ لِبَعْضِ الْجَمَاعَةِ: انْظُرْ أَيَّ رِيحٍ هَذِهِ، وَكَانَ عَلَى الْمَنَارَةِ تِمْثَالُ فَرَسٍ نُحَاسٍ، فَنَظَرَ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: مَا تَثْبُتُ الْفَرَسُ عَلَى شَيْءٍ، فَقَالَ سِيبَوَيْهِ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي مِثْلِ هَذِهِ الرِّيحِ: قَدْ تَذَاءَبَتِ الرِّيحُ، أَيْ: فَعَلَتْ فِعْلَ الذِّئْبِ يجيء من ها هنا، وها هنا لِيَخْتَلَّ فَيَظُنَّ النَّاظِرُ أَنَّهُ عِدَّةُ ذِئَابٍ. وَيُقَالُ: إِنَّ سِيبَوَيْهِ لَمَّا احْتَضَرَ وَضَعَ رَأْسَهُ فِي حُجْرِ أَخِيهِ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَدَمَعَتْ عَيْنُ أَخِيهِ، فَأَفَاقَ فَرَآهُ يَبْكِي فَقَالَ: أُخَيَّيْنِ كُنَّا فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا ... إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى فَمَنْ يَأْمَنُ الدَّهْرَا؟ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى قَبْرِ سِيبَوَيْهِ بِشِيرَازَ هَذِهِ الأَبْيَاتِ، وَهِيَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ الْعَدَوِيِّ: ذَهَبَ الأَحِبَّةُ بَعْدَ طُولِ تَزَاوُرٍ ... وَنَأَى الْمَزَارُ فَأَسْلَمُوكَ، وَأَقْشَعُوا تَرَكُوكَ أَوْحَشَ مَا تَكُونُ بِقَفْرَةٍ ... لَمْ يُؤْنِسُوكَ، وَكُرْبَةً لَمْ يَدْفَعُوا -[638]- قُضِيَ الْقَضَاءُ، وَصِرْتَ صَاحِبَ حُفْرةٍ ... عَنْكَ الأَحِبَّةُ أَعْرَضُوا وَتَصَدَّعُوا وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: قَبْرُهُ بِشِيرَازَ. قِيلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ أَصَحُّ الأَقْوَالِ، وَأَشْهَرُهَا. وَأَبْعَدَ مَنْ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، وَقِيلَ: إِنَّ مُدَّةَ عُمْرِهِ كَانَتِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: عَاشَ أَزْيَدَ مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَكِتَابُهُ مَرْوِيٌّ بِالسَّمَاعِ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو حَيَّانَ عن شيخنا بهاء الدين ابن النَّحَّاسِ النَّحْوِيِّ، عَنْ عَلَمِ الدِّينِ الْقَاسِمِ الأَنْدَلُسِيِّ، عَنِ الْكِنْدِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - يَغْنَم بن سالم بن قَنْبَر البصْريّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
لَهُ نسخه عَنْ: أنس بن مالك كأنّها موضوعة، حدَّث بمصر. رَوَى عَنْهُ: عبد الغني بن سعيد وعبد الغني بن أبي عقيل المصريان، وإبراهيم بن صدقة العامريّ، ومحمد بن مَخْلَد الرُّعَينيّ، وعيسى بن مُساور، وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد، وغيرهم. قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ: أَخْبَرَكُمُ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْجُودِ بِبَغْدَادَ قال: أخبرنا أحمد بن أبي غالب الزاهد قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا محمد بن هارون قال: حدثنا عيسى بن مساور قال: حدثنا يَغْنَمُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: قَالَ لِي أَنَسٌ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً لَمْ تَمَسَّ وَجْهَهُ النَّارُ ". يَغْنَمُ مُجْمَعٌ عَلَى تَرْكِهِ، فَلا يُفْرَحُ بِعَوَالِيهِ. قال أبو سعيد بن يونس: روى عن أنس فكُذِّب. وقال أبو حاتم: هو مجهول، ضعيف الحديث. وقال ابن عَدِيّ: عامّة ما يرويه غير محفوظ. قال الطَّحاويّ: سمعتُ يونس بن عبد الأعلى يقول: قدِم علينا يَغْنَم بن سالم مصر، فجئته فسمعته يقول: تزوّجت امرأةً من الجنّ. فلم أرجع إليه. وقال ابن حِبّان: كان يضع الحديث على أنس. قلت: بَقِيَ إلى حدود التسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن حامد بْن قُنْبُر - بضم القاف والباء - ابن هندي، أَبُو إِسْحَاق البغداديّ الحنبليّ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ من نصر اللَّه القَزَّازِ، وعبدِ المُغيثِ بْن زُهَير، وجماعة كثيرة. وتُوُفّي فِي شَعْبان. أجازَ لابن الشيرازي، والمطعم، وسعدٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن علي بخبر باطل.
ذكره العقيلي في الضعفاء، فقال: حدثنا مطين، حدثنا محمد بن جعفر الفراء، حدثنا عبد الله بن قنبر، عن أبيه، عن علي - مرفوعاً: خيار أمتى أحداؤهم () الذين إذا غضبوا رجعوا وقد رجعت وأنا أستغفر الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مولى علي رضي الله عنه.
أتى عن أنس بعجائب، وبقى إلى زمان مالك. حدث عنه محمد بن مخلد الرعيني، وأحمد بن عيسى التسترى، وعبد الغني بن رفاعة، وطائفة. قال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن حبان: كان يضع على أنس بن مالك. وقال ابن يونس: حدث عن أنس فكذب. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال الطحاوي: حدثنا يونس بن عبد الاعلى، قال: قدم علينا يغنم بن سالم مصر، فجئته فسمعته يقول: تزوجت امرأة من الجن، فلم أرجع إليه. قلت: وقع لنا حديث تساعى من طريقه في جزء ابن الطلاية، متنه: من قاد أعمى أربعين خطوة لم تمس وجهه النار. وبه: قال رسول الله ﷺ: طوبى لمن رأني وآمن بى، ومن رأى من رأني، ومن رأى من رأى من رأني. أخبرنا الابرقوهى، أخبرنا ابن أبي الجود، أخبرنا ابن الطلاية، أخبرنا عبد العزيز الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا عيسى بن مساور، حدثنا يغنم بن سالم، قال: حدثنا أنس بن مالك الحديثين. وقال عبد الغنى بن رفاعة: حدثنا يغنم عن أنس - مرفوعاً: من تقلد شيئا من الخراج فقد تقلد ذلا، ومن تقلد ذلا فليس منى. [يمان] |