لسان العرب لابن منظور
|
كركدن
: (الكَرْكَدَّنُ، مُشَدَّدَةَ الَّدالِ والعامَّةُ تُشَدِّدُ النُّون: أَهْمَلَه الجوْهرِيُّ. وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: (دابَّةٌ عَظيمَةُ الخَلْقِ، يقالُ: إنَّها (تَحْمِلُ الفِيلَ على قَرْنِها. يقالُ: إنَّها تَتَولَّدُ بينَ الفَرَسِ والفِيلِ، وقَرْنُها مصمت قَوِيُّ الأصْلِ حادُّ الرأْسِ، إِذا نُشِرَ طولا خَرَجَ مِنْهُ صور بَيَاض فِي سَوادٍ كالطَّاوس والغِزْلان وغيرِهِما، تُتَّخَذُ مِنْهُ مَناطِقُ ومَقابِضُ للسُّيُوفِ والسَّكَاكِين، يتغالَى فِيهَا، ومَنافِعُه جمَّةٌ. ثمَّ إنَّ تَشْديدَ النونِ الَّذينَسَبَه إِلَى العامَّةِ قد ارْتَكَبَه المتنبِّي فِي شِعْرِه فِي قصِيدَةٍ أَوَّلها: الْأكل مَاشِيَة الخوزلان فقيلَ: لأنَّه لَا يُعْتَدُّ بِهِ لكوْنِه من المُولّدِين، وتَشْديد الدالِ نُقِلَ عَن ابنِ الأعْرابيِّ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكَرْكَدَّنُ دابَّةٌ في البَحْرِ لها قَرْنٌ واحِدٌ. ويقولونَ أخَذْتُه من كَرْدَنِه أي من عُنُقِه.
|
|
كركدَّن: يرى جاكسون (ص38 ومعه تيمب 256) إن الأفريقيين يطلقون هذا الاسم على قرن الحيوان المعروف عند غيرهما بهذا الاسم وتابعهما وأيدهما في معناه، أما (بوشر) فقد كتبها كركدان وقال إنه وحيد القرن وإنه الكركدان البحري وكركدان البحر وحريش البحر.
كردن: قبرة، قنبرة (باين سميث). |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَرْكَدَّنُ، مُشَدَّدَةَ الدالِ والعامَّةُ تُشَدِّدُ بالنون: دابَّةٌ تَحْمِلُ الفيلَ على قَرْنِها.
|
المخصص
|
3 - الكَرْكَدَّن لَا أَحسِبه عربِيَّا لِأَنَّهُ مُفارق لأبنِيَتِهِم قَالَ كراعُ الهِرْمِيس الكَرْكَدَّنُ وَأنْشد
(والفِيلُ لَا يَبْقى وَلَا الهِرْمِيسُ ... ) (كتاب السبَاع) 1 - (إِرَادَة إناث السِّباع الفحلَ وسِفادُها وأولادُها) 2 - أَبُو عبيد صَرَفتِ السَّبْعةُ تَصْرِف صُرُوفاً وَهِي صارِفُ واسْتَحْرمَت أرادتِ الفحلَ وَكَذَلِكَ كلُّ ذاتِ مِخْلَب وَقد تقدَّم الاسِتِحرام فِي ذَوات الظِّفْف وَقَالَ قد أجْعلَتِ السِّبُعةُ وَهِي مُجْعِل واستَجْعَلتْ أرادتِ السِّفَادَ أَبُو عبيد ويُقال للسِّباع كلَّها سَفِدَها سِفَاداً وَقد تقدَم فِي الظِّلْف فأمَّا النِّزاء فللسِّباع والظِّلْف والحافِر وَقد تقدَم فيهمَا وَقد نَزَا يَنْزُو نِزَاء وَقَالَ قيسُ كلُها تَقول لكلِّ سَبُعة إِذا حَملتْ فأقْرَبتْ وعَظُم بطنُها قد أحَجَّت وَهِي مُحَجَّ فَإِذا أشرقَتْ ضَرُوعها للحَمْلِ واسَودَّت حلمَتُها قيل ألْمعتْ وَهِي مُلْمِع وَقد تقدّم ذَلِك فِي الحافِر أَبُو زيد كلُّ ذَات ظِلْف حُبْلَى وَأنْشد (أوْ ذِيخةٍ حُبْلَى مُجِجَّ مُقْرِبِ ... ) |