القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كسَرَهُ يَكْسِرُهُ، واكْتَسَرَهُ فانْكَسَرَ، وكَسَّرَهُ فَتَكَّسَرَ، وهو كاسِرٌ، من كُسَّرٍ، كرُكَّعٍ، وهي كاسِرَةٌ، من كَواسِرَ وكُسَّرٍ.والكَسِيرُ: المَكْسُورج: كَسْرَى وكَسَارَى.وناقَةٌ كَسيرٌ:مَكْسُورَةٌ.والكَواسِرُ: الإِبلُ تَكْسِرُ العُودَ.والكُسارُ والكُسارَةُ، بضمِهما: ما تَكَسَّرَ من الشيءِ.وجَفْنَةٌ أكْسارُ: عَظيمةٌ مُوَصَّلَةٌ.والمَكْسِرُ، كمَنْزِلٍ: مَوْضِعُ الكَسْرِ، والمَخْبَرُ، والأَصْلُ،وعُودٌ طَيِّبُ المَكْسِرِ: مَحْمُودٌ.وكَسَرَ من طَرْفِهِ: غَضَّ،وـ الرَّجُلُ: قَلَّ تَعاهُدُهُ لمالِهِ،وـ الطائرُ كَسْراً وكُسُوراً: ضَمَّ جَناحَيْهِ يُريدُ الوُقُوعَ، وعُقابٌ كاسِرٌ،وـ مَتاعَهُ: باعَهُ ثَوْبَاً ثَوْباً،وـ الوسادَ: ثَناهُ، واتَّكَأَ عليه.والكَسْرُ، ويُكْسَرُ: الجُزْءُ من العُضْوِ، أو العُضْوُ الوافِرُ، أو نِصْفُ العَظْمِ بِما عليه من اللحْمِ، أو عَظْمٌ لَيْسَ عليه كَثيرُ لَحْمٍ، وجانِبُ البَيْتِ، والشُّقَّةُ السُّفْلَى من الخِباءِ، أو ما تَكَسَّرَ وتَثَنَّى على الأرضِ منها، والنَّاحِيَةُج: أكْسارٌ وكُسُورٌ.وجارِي مُكاسِرِي: كِسْرُ بَيْتِهِ إلى كِسْرِ بَيْتِي.وكِسْرُ قَبيحٍ، بالكَسْر: عَظْمُ السَّاعِدِ مما يَلِي النِّصْفَ منه إلى المِرْفَقِ.وكُسُورُ الأَوْدِيَةِ: مَعَاطِفُها وشِعابُها، بِلا واحدٍ. وكمُعَظَّمٍ: ما سَالَتْ كُسُورُهُ من الأَوْدِيَةِ،ود، وفَرَسُ عُتَيْبَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ شِهابٍ. وكمحدِّثٍ: اسمُ مُحدِّثٍ، وفارسٍ.وكِسْرَى، ويفتحُ: مَلِكُ الفُرْسِ، مُعَرَّبُ خُسْرَوْ، أي: واسِعُ المُلْكِج: أكاسِرَةٌ وكَساسِرَةٌ وأكَاسِرُ وكُسورٌ، والقياسُ كِسْرَوْنَ، كعِيسَوْنَ، والنِّسْبَةُ: كِسْرِيٌّ وكِسْرَويٌّ.والكَسْرُ من الحِسابِ: ما لا يَبْلُغُ سَهْماً تامّاً، والنَّزْرُ القليلُ، وبالكسر: قُرىً كَثيرَةٌ باليمنِ وكصَبُورٍ: الضَّخْمُ السَّنامِ من الإِبِلِ، أو الذي يَكْسِرُ ذَنَبَهُ بعدَ ما أشالَهُ.والإِكْسِيرُ، بالكسر: الكيمياءُ. والكاسُورُ: بَقَّالُ القُرَى.والكِسْرَةُ، بالكسر: القِطْعَةُ من الشيءِ المَكْسُورِج: كِسَرٌ، كعِنَبٍ.والكاسِرُ: العُقابُ.ورجلٌ ذُو كَسَراتٍ وهَدَراتٍ، محرَّكتينِ: يُغْبَنُ في كلِّ شيءٍ.وهو يَكْسِرُ عليك الفُوقَ أو الأَرْعاظَ، أي: غَضْبانُ عليك.وجمعُ التَّكْسيرِ: ما تَغَيَّرَ بناءُ واحِدِهِ. وكزُبَيْرٍ: جبلٌ عالٍ مَشْرِفٌ على أقْصَى بَحْرِ عُمانَ.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين عطفت الْعود وَغَيره أعطفه عطفا - ثنيته وَقد انعطف وَتعطف والعطوف والعاطف - مصيدة فِيهَا خَشَبَة معطوفة الرَّأْس التوزي الخضد - الْكسر فِي الرطب واليابس مَا لم يبن خضده يخضده خضدا أبوعبيد انخضد الْعود - تثنى من غير كسر يبين أَبُو حنيفَة كل قضيب ناعم فَهُوَ أخضد وخضد وَذَلِكَ اذا لم يقدر أَن يعتدل لنعمته وريه وَأنْشد: والقنع أظلالاً وأيكا أخضدا وكل عود اذا تثنى وَلم ينكسر فقد انخضد وَمِنْه خضد الْبدن - انما هُوَ تكسره أَبُو عبيد انفشط مثل انخضد أَبُو حنيفَة انعط كَذَلِك أبوعبيدفان عطفته قلت حفضته أحفضه حفضا وَقد تقدم أَنه القشر وَكَذَلِكَ أطرته آطره أطرا ابْن دُرَيْد أطرت الْقوس آطرها وآطرها غَيره تأطر الْعود تثنى قَالَ ابْن جني وَقَول الْهُذلِيّ: فِي رَأس مشرفة القذال كَأَنَّمَا أطر السَّحَاب بهَا بَيَاض المجدل فانما أَرَادَ مأطور السَّحَاب - أى مَا عطف مِنْهُ فَوضع الْمصدر مَوضِع اسْم الْمَفْعُول وَله نَظَائِر كتيرة أَبُو زيدكل مَا حنيته من يَد وَنَحْوهَا فقد أطرته صَاحب الْعين وَمِنْه الحَدِيث (حَتَّى تَأْخُذُوا على يَدي الطالم وتأطروه على الْحق) أبوعبيد حنوته حنوا - عطفته أبوحنيفة وَمثله أدته أودا حَتَّى اأد أود أودا وَهُوَ أود قَالَ وكل عود زطب اذا تثنى وَلم يتكسر أَو انْكَسَرَ من غير بينونة فقد انهصر وهصرته أَنا أهصره هصرا واهتصرته أَبُو عبيد العوج - الْميل فِيمَا كَانَ قَائِما فَمَال كالرمح وَنَحْوه والعوج فِي الأَرْض - اذا لم تكن مستوية وَكَذَلِكَ فِي الين وَقد عاج وعوج عوجا وانعاج واعوج وتعوج وعجته عوجا وعياجا وعوجته أَبُو حنيفَة فان عطفته فانكسر وَلم يبن وَمن رَآهُ حَسبه صَحِيحا فَذَاك العاهن وَقد عهنت الْقَضِيب أعهنه عهنا وَفِيه عهنة وَمِنْه قيل للْفَقِير عاهن كَأَنَّهُ منكسر وَإِن تحمل صَاحب الْعين الفريس - حَلقَة من خشب تشد فِي رَأس حَبل ابْن دُرَيْد قعشت الْعود قعشا - عطفته أبوحنيفة حجنت الْقَضِيب أحجنته حجنا - اذا خنوت طرفه منا تحنو الصولجان وَهُوَ المحجن غَيره هُوَ المحجن والمحجنة وكل مَعْطُوف كَذَلِك والحجن والحجنة - الاعوجاج والاحتجان - الْفِعْل بالمحجن أَبُو حنيفَة عصل عصلا - مثل عوج غَيره عود أعصل - ملتو وَمِنْه قيل للسهم الَّذِي يلتوي عِنْد الرَّمْي معصل ابْن دُرَيْد قنحت الْعود والغصن أقنحه قنحا - عطفته وَأهل الْيمن يسمون المحجن القناح والقناحة غَيره قنحته كَذَلِك ابْن دُرَيْد انخزع الْعود - تكسر وانخزع الْحَبل - انْقَطع وانخزع متن الرجل - انحنى من كبر وَضعف وَسميت خُزَاعَة لانقطاعهم عَن الأزد وَقد تقدم عَامَّة ذَلِك فِي مَوْضِعه وَقَالَ
ناع الْغُصْن ينوع نوعا - تمايل وَقد حكيت ينيع وَمِنْه قَوْلهم جَائِع نائع - أى متمايل من الْجُوع وَقيل نائع إتباع ابْن دُرَيْد ماح الْعود ميحا - مَال وناح الْغُصْن نيحاً ونيحانا مَال وافشط الْعود - انفضخ ولايكون الارطبا وَقَالَ عنشته أعنشه عنشا وعنسته أعنسه كَذَلِك وَقَالَ فضغت الْعود أفضغه فضغا - هشمته وَرجل مفضع - اذا كَانَ يتشدق ويلحن كَأَنَّهُ يفضغ الْكَلَام والغضن - تثنى الْعود وتلويه وَكَذَلِكَ تكسر الْجلد صَاحب الْعين العقافة - خَشَبَة فِي رَأسهَا حجنة تمد بهَا الشئ كالمحجن وَهُوَ من العقف - أى الْعَطف عقفت الشئ أعقفه عقفا وعقفته فانعقف وتعقف والأعقف - المنحني غَيره المهصار - محجن أَو عود يعْطف رَأسه ويتناول بِهِ أَغْصَان الشّجر صَاحب الْعين الشظية - كل فلقَة من شئ وَقد قصف قصفا فَهُوَ قصف وانقصف وتقصف وَقيل قصف - انْكَسَرَ وَلم يبن وانقصف - بَان |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
قضاياه وقضى سؤله. وقيل: إنه قيل له إن هذا المال قد قسطه على البلاد فأمر برده، وعف عنه وعاف وبيل ورده، وانتهى إلى أمد آمد من قصده. فوجد ثغرها ممتنعا، وسورها مرتفعا. فمسح السلطان للتبرك به يده على سورها وأمرها على صدره. ثم توجه منها إلى الشام وعبر بالرها، وتعذر عليه أمرها. فحل بحلب وشرع في حصارها، وأحاط بأسوارها، وصاحبها حينئذ محمود بن صالح بن مرداس وكان قد خطب في تلك السنة لبني العباس. وقد وجد لتشريف الخليفة خلف سروره جافلا، وأصبح في ملابس الجلال وخلع الجمال رافلا، وعنده من جانب الخليفة نقيب النقباء الكامل أبو الفوارس طراد بن محمد الزينبي، فضايقه ألب أرسلان وأخذ بمخنقه، ووقف على طرقه. وخرج نقيب النقباء وسأل أن ظل الإكرام عنه لا يقلص، وأن ورد الأنعام عليه لا ينغص. فأبى الرضي عن محمود إلا بدوس بساطه حامدا راضيا، ولعفوه عافيا، ولحق طاعته وضراعته متقاضيا. فلم يخرج إليه، فاحتد القتال، واحتدم النزال. وطال الحصار، وطارت الأحجار. ووقع في فرس السلطان حجر استشاط من وقعه، فخرج ليلا إلى السلطان ومعه والدته منيعة بنت وثاب النميري يخضعان ويضرعان، وقالت للسلطان: «هذا ولدي قد جئتك به فافعل ما تحب. وقد اعترفنا وعرفنا أن سلامتنا إلا بسلمك لا تستتب». قال: فعفا السلطان وصفح، وأعاد محمودا إلى مكانه محمود المكانة، وقد ارتفع بالتواضع وتسامى بالاستكانة، وأمنت الشهباء، وسكنت الدهماء.
ذكر خروج ملك الروم وكسره وقسره وأسره قال: وبلغ السلطان خروج أرمانوس ملك الروم في جمع لا يحصى عدده، ولا يحصر مدده. فلما سمع هذا الخبر أغذ السير إلى أذربيجان، إذ سمع أن متملك الروم أخذ على سمت خلاط1. وكان السلطان في خواص جنده، فلم ير أن يعود إلى بلاده ليجمع عساكره، ويستدعي من الجهات للجهاد قبائل الدين وعشائره. فسير نظام الملك وزيره وخاتون زوجته إلى تبريز مع أثقاله، وبقي في خمسة عشر ألف فارس من نخب رجاله، ومع كل واحد فرس يركبه وآخر يجنبه، والروم في ثلثمائة ألف ويزيدون، ما بين رومي وروسي وغزي وقفجاقي وكرجي وأبخابي وخزري وفرنجي __________ سمت: طريق، وخلاط: اسم المقاطعة. |