لسان العرب لابن منظور
|
كنكس
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: كِنَكْسُ، بِكَسْر الكافِ الأُولَى وسُكُونِ الثانيَةِ وبَيْنَهُمَا نونٌ مفتوحةٌ: قبيلَةٌ من البَرْبَر، أَو مَدينَةٌ فِي بلادِهم، مِنْهَا شَيْخُ مَشَايخِنَا أَفْضَلُ المُتَأَخِّرينَ العَلاّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ ابنُ عبدِ اللهِ القَصْرِيُّ الكِنَكْسِيُّ، حَدَّث عَن أَبي العَبّاسِ أَحمدَ بن عَبْدِ اللهِ التِّلمْسَانيِّ وغيرِه، وَعنهُ الشُّهُبُ الثَّلاثةُ: أَحمَدُ بنُ عبد الفَتَّاحِ، وأَحْمَدُ بنُ الحَسَن، وأَحمدُ بنُ عبد المُنْعِمِ المِصْرِيُّونَ. |
|
(كنكن)فلَان هرب وكسل وَقعد فِي بَيته
|
|
كَنْكَنَ a. Kept at home; was slothful. b. Fled. e. [ coll. ], Lived in peace & quiet. كَنْمَة a. Wound. |
|
كُنْكان [مفرد]: لُعبة من ألعاب الورق.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
اسْمُ نَهرٍ بالهِنْدِ.
|
|
كنكر: كَنكر (فارسية)؛ خرشوف، أرض شوكي (المستعيني انظر مادة كنجر). وفي معجم المنصوري: كنكر هو خرشف بستاني يسمى القنارية (انظر أيضاً ابن البيطار الجزء الرابع ص87 مادة كنكر وابن ليون 48) ومادة acanthe ou baranche- ursine ( بوشر).
كنكرية هي زريعة المثنان (ابن الجزار مادة مِثنان). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كِنْكِوَر:
بكسر الكافين، وسكون النون، وفتح الواو: بليدة بين همذان وقرميسين وفيها قصر عجيب يقال له قصر اللصوص ذكر في القصور، وهي الآن خراب. وكنكور أيضا: قلعة حصينة عامرة قرب جزيرة ابن عمر معدودة في قلاع ناحية الزّوزان وهي لصاحب الموصل، ينسب إلى كنكور همذان جباخ ابن الحسين بن يوسف أبو بكر الصوفي الكنكوري شيخ الصوفية بها، سمع أبا بكر يحيى بن زياد بن الحارث ابن يوسف الحارثي، سمع من أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي نصر البلدي النسفي، وكان إماما فاضلا ورعا متديّنا مشتغلا بالفتوى والتدريس، توفي في يوم الاثنين ثامن عشر شهر ربيع الآخر سنة 551، من كتاب ابن نقطة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ كَنْكِوَرَ:بفتح الكاف، وسكون النون، وكسر الكاف الأخرى، وفتح الواو، وآخره راء:بليدة بين همذان وقرميسين، وقال ابن المقدسي:قصر اللصوص مدينة على سبعة فراسخ من أسدآباذ يقال لها بالفارسية كنكور، من حدّث بها من أهل العلم يقال له القصري، وقال ابن عبد الرحيم: أبو غانم معروف بن محمد بن معروف القصري الملقب بالوزير من أهل قصر كنكور ناحية بين همذان والدينور، كان كاتبا سديدا مليح الشعر كثير المحفوظ تقلد ديوان الإنشاء بجرجان وخلافة الوزارة في أيام منوجهر بن قابوس بن وشمكير، وكان يتردد في الرسائل بينه وبين محمود بن سبكتكين لصباحة وجهه فإن محمودا كان لا يقضي حاجة رسول ورد عليه إذا لم يكن صبيحا، وله أشعار حسان، منها:تذكّر أخي، إن فرّق الدهر بيننا، ... أخا هو في ذكراك أصبح أو أمسىولا تنس بعد البعد حقّ أخوّتي، ... فمثلك لا ينسى ومثلي لا ينسىولن يعرف الإنسان قدر خليله ... إذا هو لم يفقد بفقدانه الأنسايقول بفضل النور من خاض ظلمة، ... ويعرف فضل الشمس من فارق الشماوقال السلفي: أنشدني أبو العميثل عبد الكريم بن أحمد بن علي الجرجاني بمأمونيّة زرند في مدرسته بها قال: أنشدني أبو غانم معروف بن محمد بن معروف القصري لنفسه:محن الزمان وإن توالت تنقضي ... بدوام عمر والحوادث تقلعفالمحنة الكبرى التي قد كدّرت ... أمنيّة بمنيّة لا تدفعوذكر السلفي عمن حدثه قال: كان لأبي غانم القصري أربعمائة غلام يركبون بركوبه، وكان يدخل الحمام ليلا فيكون بين يديه شمع معمول من العود والعنبر وأنواع الطيب إلى أن يخرج، ولم يحك عن أحد من الوزراء ما حكي عنه من التنعم، قال:ومن شعره:نحن نخشى الإله في كل كرب ... ثم ننساه عند كشف الكروبكيف نرجو استجابة لدعاء ... قد سددنا طريقه بالذنوب؟
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كنكس
عن إحدى لغات أمريكا الشمالية بمعنى برغم الزهرة يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كِنْكِوَر، بكسر الكافين وقد تُفْتَحُ الثانيةُ: د بينَ قِرْمِيسينَ وهَمَذَانَ، وتُسَمَّى قَصْرَ اللُّصُوصِ، وقَلْعَةٌ حصينةٌ عامرَةٌ قُرْبَ جَزِيرَةِ ابنِ عُمَرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَكَنْكَصٌ: نهرٌ بالهِنْدِ، قاله ابنُ عَبَّادٍ. وقال ابنُ عُزَيْزٍ:دَكَنْكُوصٌ، وكأَنَّهُ وهَمٌ، لأنَّ الصادَ ليس في لُغَةِ غيرِ العَربِ. واصْطَلَحوا على أنْ يقولوا للْمِئَةِ صَدْ، إلى التِّسْعِ مِئةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّكْنَكَةُ: التشديدُ على الغَريمِ، وإصْلاحُ العَمَلِ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير إبراهيم ينال السلجوقي إلى قلعة كنكور.
439 - 1047 م سار إبراهيم ينال إلى قلعة كنكور، وبها عكبر بن فارس، صاحب كرشاسف، بن علاء الدولة يحفظها له، فامتنع عكبر بها إلى أن فنيت ذخائره، وكانت قليلة، فلما نفدت الذخائر عمل حيلة وطلب الأمان على تسليم القلعة ثم لما تسلمها إبراهيم، فلما صعد إلى القلعة انكشفت الحيلة، وسار عكبر بمن معه إلى قلعة سرماج، وصعد إليها، ولما ملك ينال كنكور عاد إلى همذان، فسير جيشاً لأخذ قلاع سرخاب، واستعمل عليهم نسيباً له اسمه أحمد، وسلم إليه سرخاباً ليفتح به قلاعه، فسار به إلى قلعة كلكان، فامتنعت عليه، فساروا إلى قلعة دزديلويه فحصروها، وسارت طائفة منهم إلى أبي الفتح بن ورام، الذي قاتلهم، فظفر بهم، وقتل وأسر جماعة منهم، وغنم ما معهم، ورجع الباقون، وأرسل إلى بغداد يطلب نجدة خوفاً من عودهم، فلم ينجدوه لعدم الهيبة وقلة إمساك الأمر، فعبر بنو ورام دجلة إلى الجانب الغربي، ثم إن الغز أسروا إلى سعدي بن أبي الشوك في رجب، وهو نازل على فرسخين من باحسري، وكبسوه، فانهزم وقتل منهم خلق كثير، وغنم الغز أموالهم، ونجا سعدي من الوقعة بجريعة الذقن، ونهب الغز الدسكرة، وباجسري، والهارونية، وقصر سابور وجميع تلك الأعمال، ووصل الخبر إلى بغداد بأن إبراهيم ينال عازم على قصد بغداد، فارتاع الناس، واجتمع الأمراء والقواد إلى الأمير أبي منصور ابن الملك أبي كاليجار ليجتمعوا ويسيروا إليه ويمنعوه، واتفقوا على ذلك، فلم يخرج غير خيم الأمير أبي منصور والوزير ونفر يسير، وتخلف الباقون، وهلك من أهل تلك النواحي المنهوبة خلق كثير، ثم إن إبراهيم ينال سار إلى السيروان، فحصر القلعة، وضيق على من بها، وأرسل سرية نهبت البلاد، وانتهت إلى مكان بينه وبين تكريت عشرة فراسخ، ودخل بغداد من أهل طريق خراسان خلق كثير، وذكروا من حالهم ما أبكى العيون، ثم سلمها إليه مستحفظاً، بعد أن أمنه على نفسه وماله، وأخذ منها ينال من بقايا ما خلفه سعدي شيئاً كثيراً، ولما فتحها استخلف فيها مقدماً كبيراً من أصحابه يقال له سخت كمان، وانصرف إلى حلوان، وعاد منها إلى همذان ومعه بدر ومالك ابنا مهلهل فأكرمهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - أَحْمَد بن الحسن بن عنان، أبو العبّاس الكنكشيّ الزَّاهِد. [المتوفى: 449 هـ]
كان من كبار مشايخ الطّريق بالدِّينور. له معارف وتصانيف، وعاش تسعين سنة، ولقى الكبار وحكى عنهم. روى عنه ابنه سعيد، أحد شيوخ السِّلفيّ، جزءًا فيه حكايات، وقد صَحِبَ أبا العبّاس أَحْمَد الأسود مُريد الشّيخ عيسى القصَّار، وعيسى من كبار تلامذة ممشاذ الدِّينوريّ، وذكر أن شيخه أبا العبّاس الأسود عاش مائة سنة. قال السِّلفيّ: صنَّف أبو العبَّاس الكنكشيّ سِتّين مصنَّفا، وقد رأيت بعضها فوجدت كلامه في غاية الحُسن، وكان غزير الفضل، متفننا، عارفًا، عابدًا، سُفْيَانيّ المذهب. لم يكن لهُ نظير بتلك النّاحية، ولهُ أصحابٌ ومُريدون، وبحكمه رُبُطٌ كثيرة. ومن كلامه: حقيقة الأُنس باللَّه الوحشة مما سواه. وقال: عمل السّر سَرْمَدٌ، وعمل الجوارح منقطع. وقال: من عرف قدر ما يبذله لم يستحِق اسم السّخاء. قال: وسمعت أَحْمَد الأسود يقول: السُّكون إلى الكرامات مكرٌ وخدعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: كنكه الهندي
.... |