معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَرِيبٌ:
بالفتح ثم الكسر، وآخره باء موحدة، وهو في السويق، قالوا: والكريب أن تزرع في القراح الذي لم يزرع قط، ويروى كريب بلفظ التصغير: وهو اسم موضع في قول جرير: هاج الفؤاد بذي كريب دمنة ... أو بالأفاقة منزل من مهددا أفما يزال يهيج منك صبابة ... نؤي يحالف خالدات ركّدا؟ |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُرَيْبِيّة
من (ك ر ب) نسبة إلى الكُرَيْب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَرِيبيّة
من (ك ر ب) نسبة إلى الكريب. |
|
كُرَيْب
من (ك ر ب) تصغير ترخيم لكارب بمعنى من يحث على العجلة والسرعة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
كريب بن أبرهة
اليحمصي أو الأصبحي له صحبة. 2040 - أخبرنا عبد الله قال حدث نصر بن علي قال نا أبي عن جرير بن عثمان قال سمعت سعيد بن مرة يحدث عن حوشب عن كريب //66// بن أبرهة الأصبحي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: الكبر من سفه الحق وغمص الناس بعينه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4454- كريب بن أبرهة
ب س: كريب بْن أبرهة فِي صحبته نظر، قَالَ أَبُو عُمَر: لم نجد لَهُ رواية إلا عَنِ الصحابة، حذيفة بْن اليمان، وأبي الدرداء، وأبي ريحانة، إلا أَنَّهُ روى عَنْهُ كبار التابعين من الشاميين، منهم: كعب الحبر، وسليم بْن عَامِر، ومرة بْن كعب، وغيرهم. وقَالَ المستغفري: لم تثبت صحبته عند أَبِي حاتم، وكناه الْبُخَارِيّ أبا رشدين. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4455- كريب مولى النبي صلى الله عليه وسلم
س: كريب مَوْلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى أبان يزيد، عَنْ يَحيى بْن أَبِي كَثِير، عَنْ زَيْد، عَنْ أَبِي سلام، عَنْ كريب مَوْلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بخ بخ، خمس ما أثقلهن فِي الميزان وأهونهن عَلَى اللسان "، قَالَ رَجُل: ما هن يا رَسُول اللَّه؟ قَالَ: " سبحان اللَّه، والحمد لله، ولا إله إلا اللَّه، والله أكبر، والولد الصالح يتوفاه اللَّه فيحتسبه والده ". ورواه الدستوائي عَنْ يَحيى، عَنْ أَبِي سلام، عَنْ أَبِي أمامة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أَبُو سلام اثنان، فالكبير اسمه ممطور الحبشي من التابعين، والصغير زَيْد بْن سلام أَبُو سلام، فعلى هَذَا الصواب فِي هَذَا الإسناد، عَنْ زَيْد أَبِي سلام، لا عَنْ أَبِي سلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين.
قال ابن سعد: وفد على النبيّ ﷺ، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. وذكره ابن شاهين عن رجاله، واستدركه ابن فتحون وأبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ليشرح بن عبد كلال بن عريب بن شرحبيل الرّعيني- يكنى أبا كريب له إدراك.
قال أبو سعيد بن يونس: هاجر في خلافة عمر وشهد فتح مصر وروى عن عمر، وعنه أبو الخير اليزني «3» ، وواهب المعافري، وكعب بن علقمة وغيرهم: وساق من طريق واهب بن عبد اللَّه عنه أنّ عمر بن الخطاب سأله يحسبون نفقاتكم، فذكر خبرا. وأخرج ابن عساكر في ترجمته من طريق عيّاش بن عبّاس عنه قال: كنّا بباب معاوية ومعنا أبو مسعود صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر قصته وله رواية عن علي وأبي ذرّ ومعاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين.
قال ابن سعد: وفد على النبيّ ﷺ، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. وذكره ابن شاهين عن رجاله، واستدركه ابن فتحون وأبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ليشرح بن عبد كلال بن عريب بن شرحبيل الرّعيني- يكنى أبا كريب له إدراك.
قال أبو سعيد بن يونس: هاجر في خلافة عمر وشهد فتح مصر وروى عن عمر، وعنه أبو الخير اليزني «3» ، وواهب المعافري، وكعب بن علقمة وغيرهم: وساق من طريق واهب بن عبد اللَّه عنه أنّ عمر بن الخطاب سأله يحسبون نفقاتكم، فذكر خبرا. وأخرج ابن عساكر في ترجمته من طريق عيّاش بن عبّاس عنه قال: كنّا بباب معاوية ومعنا أبو مسعود صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر قصته وله رواية عن علي وأبي ذرّ ومعاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الثالث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الصباح بن مرثد بن يكنف «6» الأصبحي، أبو رشدين.
قال ابن عساكر: يكنى أبا رشدين وأبا راشد، يقال له صحبة، وذكر «7» البغويّ في الصحابة من طريق علي الجهضمي، عن حريز بن عثمان، عن سعيد بن مرة، عن حوشب، عن كريب بن أبرهة الأصبحي من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، عن أبي ريحانة من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم «8» ، قال: «الكبر من سفه الحقّ، وغمص النّاس بعينه» «9» . وأورد ابن عساكر من طريق البغويّ، وقال: فيه ثلاثة أوهام: أحدها قوله سعيد بن مرة، والصواب سعيد بن مرثد ثانيها قوله: عن حوشب، وإنما هو عبد الرحمن بن حوشب والثالث أنه أسقط منه 1» بين كريب وابن حوشب رجلا وهو ثوبان بن شهر. وقد أخرجه يعقوب بن سفيان عن أبي اليمان وعلي بن عياش، كلاهما عن حريز بن عثمان على الصواب، ولفظه عن سعيد بن مرثد عبد الرحمن، سمعت ابن حوشب يحدّث عن ثوبان بن شهر، سمعت كريب بن أبرهة- وكان جالسا مع عبد الملك في سطح بدير «1» مران، فذكر الكبر، فقال كريب: سمعت أبا ريحانة يقول: لا يدخل الجنة شيء من الكبر، فقال قائل: يا رسول اللَّه، إني أحبّ أن أتجمل، بعلاق سوطي وشسع نعلي، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ ذلك ليس بالكبر، إنّ اللَّه جميل يحبّ الجمال، إنّما الكبر من سفه الحقّ وغمص النّاس بعينه» . ثم قال ابن عساكر في قوله في السند: عن كريب بن أبرهة من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم- نظر، فقد رويناه من طرق ليس في شيء منها هذه الزيادة. وقد ذكره في التّابعين البخاريّ والعجليّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان وغيرهم. ونقل أبو موسى عن جعفر المستغفري، قال: لم يثبت صحبته غير أبي حاتم، كذا قال، وما رأينا في كتاب «2» أبيه شيئا من ذلك [وروى كريب أيضا عن أبي الدرداء، ومرة بن كعب، وكعب الأحبار. روى عنه ثوبان بن شهر، وسليم بن عتر، والهيثم بن خالد وغيرهم. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، واختطّ ب «الجيزة» ولم يزل قصره بها إلى بعد الثلاثمائة، وولى كريب لعبد العزيز رابطة الإسكندرية، وكان شريفا في أيامه بمصر. ومن طريق يعقوب بن عبد اللَّه بن الأشجّ: قدمت مصر في أيام عبد العزيز بن مروان، فرأيت كريب بن أبرهة قد خرج من عنده وتحت ركابه خمسمائة نفس من حمير يسعون] «3» . وذكره ابن الكلبيّ، فقال: كريب بن أبرهة والد رشدين، كان سيّد حمير بالشام زمن معاوية، وشهد صفّين، وأدرك الحجاج وهو شيخ كبير. وقال أبو عمر: في صحبته نظر، ولم نجد روايته إلا عن الصّحابة، مع أنه روى عنه كبار التّابعين من الشّاميين، منهم كعب الأحبار، وسليم «1» بن عامر، ومرة بن كعب وغيرهم، كذا قال. قال ابن يونس: ومات كريب سنة خمس وسبعين. وذكر يعقوب بن سفيان عن يحيى بن بكير، قال: أظن أنه مات سنة ثمان وخمسين. قلت: ذكرته في هذا القسم، لأنّ ابن الكلبي وصفه بأنه أدرك الحجاج وهو شيخ كبير [والحجاج عاش بعده ثلاث عشرة سنة أو ستّ عشرة، فيكون له بهذا الاعتبار إدراك] «2» ثم وجدت في تاريخ ابن عساكر ما يدلّ على ذلك، وساق بسند له إلى يزيد بن أبي حبيب أنّ عبد العزيز بن مروان قال لكريب، أشهدت خطبة عمر بالجابية؟ قال: نعم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قتل يوم صفّين مع معاوية، قاله عمرو بن شمر هكذا «3» قرأته بخط الذهبي، وهو نقله عن ابن عساكر، فذكر من كتاب صفّين لإبراهيم بن ديزيل، فأخرج من طريق عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن صعصعة بن صوحان- أنّ كريب بن الصباح طلب البراز يوم صفّين، وكان أشدّ الناس بالشام بأسا، فبرز إليه ثلاثة، واحد بعد واحد، فقتلهم فبرز إليه عليّ فقتله.
قلت: وليس في قصته ما يدلّ على أن له صحبة ولا إدراكا، فذكرته في هذا القسم للاحتمال. الكاف بعدها العين |
|
مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
ذكره عبدان المروزي في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو حريث أبو سلمى الراعي. وقد مضى في الحاء المهملة، ويأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
فِي صحبته نظر، وقد نظرنا فلم نجد لَهُ رواية إلا عَنِ الصحابة: حذيفة بْن اليمان، وَأَبِي الدرداء، وَأَبِي ريحانة، إلا أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ كبار التابعين من الشاميين، منهم كعب الخبر، وسليم بن عامر، ومرة ابن كعب، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - حسان بن كريب الرعيني، أبو كريب. [الوفاة: 71 - 80 ه]
مصري، شهد فتح مصر، وَحَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ. وَعَنْهُ: مَرْثَدُ الْيَزَنِيُّ، وَوَاهِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ، وَكَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ السبئي، وَآخَرُونَ. رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدٍ، عَنْهُ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: الْقَائِلُ -[808]- الفاحشة والذي يسمع فِي الإِثْمِ سَوَاءٌ؛ قَالَهُ الْبُخَارِيُّ فِي " تَارِيخِهِ "، عَنْ أَبِي مُوسَى الزَّمِنِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ يَزِيدَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - كريب بن أبرهة بن الصباح بْنِ مَرْثَدٍ أَبُو رِشْدِينَ الأَصْبَحِيُّ الْمِصْرِيُّ، الأَمِيرُ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ. رَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ، وكعب الأحبار. قال يزيد بن أبي حبيب: إن عبد العزيز بن مروان قَالَ لِكُرَيْبِ بْنِ أبْرَهَةَ: أَشَهِدْتَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ؟ قَالَ: حَضَرْتُهَا وَأَنَا غُلامٌ أَسْمَعُ وَلا أَدْرِي مَا يَقُولُ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كُرَيْبُ شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَأَدْرَكْتُ قَصْرَهُ بِالْجِيزَةِ، هَدَمَهُ ذَكَاءُ الأَعْوَرُ، وَبَنَى عِوَضَهُ قَيْسَارِيَّةَ ذَكَاءُ يُبَاعُ فِيهَا الْبَزُّ، قَالَ: وَوَلَّى كُرَيْبٌ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ أَمِيرِ مِصْرَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ. وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: ثَوْبَانُ بْنُ شَهْرٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ، وأَبُو سَلِيطٍ شُعْبَةُ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ التَّجِيبِيُّ، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ. وَعَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ قَالَ: رأيت كريب بن أبرهة يخرج من عنده عبد العزيز، فيمشي تحت ركابه خمس مائة مِنْ حِمْيَرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - ع: كُرَيْبُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، كُنْيَتُهُ أَبُو رِشْدِينَ [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1162]- أَدْرَكَ عُثْمَانَ، وَرَوَى عَنْ: زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَائِشَةَ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَأُمِّ هَانِئٍ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ رِشْدِينُ وَمُحَمَّدٌ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَمُحَمَّدٌ، وَمُوسَى بَنُو عُقْبَةَ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَمَخْرَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَصَفْوَانُ بن سليم، وطائفة. وبعثته أُمُّ الْفَضْلِ وَالِدَةُ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ رسولا. وثقه ابن معين وغيره. وقد رأى عثمان. وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: وَضَعَ عِنْدَنَا كُرَيْبٌ حِمْلَ بعيرٍ - أَوْ عَدْلَ بعيرٍ - مِنْ كُتُبِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَكَانَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِذَا أَرَادَ الْكِتَابَ كَتَبَ إِلَيْهِ: أبعث إلي بصحيفة كذا وكذا، قال: فينسخها ويبعث إِلَيْهِ إِحْدَاهُمَا، رَوَاهَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْهُ. وَعَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَغَيْرِهِ: أَنَّ كُرَيْبًا تُوُفِّيَ سَنَةَ ثمانٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - م د ن ق: أَبُو الزاهرية، حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَمِع: أَبَا أُمَامَةَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ، وَجُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ. وَرَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ، وَجَمَاعَةٌ مُرْسَلا. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَالأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ. -[1196]- قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي " تاريخه ": زعموا أَنَّهُ أَدْرَكَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَكَانَ أُمِّيًّا لا يَكْتُبُ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. قَالَ قُتَيْبَةُ: حدثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَغْفَيْتُ فِي صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَجَاءَتِ السَّدَنَةُ فَأَغْلَقُوا عَلَيَّ الْبَابَ، فَمَا انْتَبَهْتُ إِلا بِتَسْبِيحِ الْمَلائِكَةِ، فَوَثَبْتُ مَذْعُورًا، فإذا المكان صفوف. فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: فِي إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَأَمَّا ابْنُ سَعْدٍ وَخَلِيفَةُ، فَقَالا: سَنَةَ تسعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - م د ن ق: أَبُو الزَّاهِرِيَّةَ، اسْمُهُ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
سَمِعَ: جُبَيْرَ بْنَ نفير، وأبا عنبة الْخَوْلانِيَّ، وَكَثِيرَ بْنَ مُرَّةَ، وَأَبَا ثَعْلَبَةَ الْخَشَنِيَّ. وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ حُمَيْدٌ، وَأَبُو مَهْدِيٍّ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ. وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. قَالَ خَلِيفَةُ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَلاذُرِيُّ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَالْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: سَنَةَ مِائَةٍ. قُلْتُ: هَذَا أَشْبَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - ق: مُحَمَّدُ بْنُ كُرَيْبٍ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَخُو رِشْدِينَ رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: إِسْرَائِيلُ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَغَيْرُهُمَا. ضَعَّفُوهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - ت ق: رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَبُو كُرَيْبٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَرَأَى ابْنَ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَعِدَادُهُ فِي الضُّعَفَاءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - ع: محمد بن العلاء بن كُرَيْب، أبو كُرَيْب الهَمْدانيُّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
محدِّث الكوفة. عَنْ: عبد الله بن المبارك، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وحفص بن غِياث، وعبيد الله الأشجعيّ، وعُمر بن عُبَيْد، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن إدريس، وهُشَيْم، وخلق. وَعَنْهُ: الجماعة، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وعبد الله بن أحمد، وأحمد بن عليّ المَرْوَزِيّ، وجعفر الفِرْيابيّ، وعبد الله بن ناجية، وابن خُزَيْمَة، وأبو عَرُوبة، ومحمد بن هارون الرُّويانيّ، وعبد الله بن زيدان البَجَليّ، ومحمد بن القاسم بن زكريّا المحاربي، وخلق. وسمع بدمشق من شعيب بن إسحاق. وعنه قال: أتيت يحيى بْن حمزة، فوجدت عليه سواد القضاء، فلم أسمع منه. وكنت سافرتُ أريد إفريقيّة. وقال عليّ بْن نصر النَّيْسَابُوريّ: سمعت أَبَا عَمْرو الخفّاف يقول: ما رَأَيْت فِي المشايخ بعد إسحاق أحفظ من أَبِي كُرَيْب. وقال النَّسَائيّ: ثقة. قال صالح جَزَرَة: تيَّبس رأسُ أبي كُرَيْب، فأمر الطّبيب أنّ يُغلَّف رأسه بفالوذج. قال: فتناوله من رأسه، وأكله وقال: بطني أحوج إلى هذا من رأسي. قال مُطَيَّن: أوصى أبو كريب بكتبه أنّ تُدْفن، فَدُفِنَتْ. قال حَجّاج الشّاعر: سمعتُ أحمد بْن حنبل يقول: لو حدَّثت عن أحدٍ ممّن أجاب، يعني فِي المحنة، لحدَّثت عن اثنين: أبو مَعْمَر، وأبو كُرَيْب، أمّا أبو مَعْمَر فلم يزل بعدما أجاب يذمّ نفسَه على إجابته، ويُحَسِّن أمر الَّذِي لم يُجِب. وأمّا أبو كُرَيْب فأُجْري عليه ديناران، وهو محتاج، فتركها لمّا علم أنّه أُجْرِيَ عليه لذلك. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: ما بالعراق أكثر حديثا من أبي كُرَيْب، ولا أَعْرَفُ بحديث بلدنا منه. -[1239]- وقال الحافظ أبو عليّ النَّيْسَابُوريّ: سمعت أَبَا الْعَبَّاس بْن عُقْدة يقدّم أَبَا كُرَيْب فِي الحِفْظ والكَثْرة على جميع مشايخهم. ويقول: ظهر لأبي كُرَيْب بالكوفة ثلاث مائة ألف حديث. وقال مُوسَى بْن إسحاق: سمعتُ من أبي كُرَيْب مائة ألف حديث. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو عَمْرو الخفّاف: ما رَأَيْت فِي المشايخ بعد إسحاق أحفظ من أَبِي كريب. وقال محمد بن يحيى الذهلي لإبراهيم بْن أبي طَالِب: مَن أحفظ مَن رَأَيْت بالعراق؟ قال: لم أر بعد أَحْمَد بْن حنبل أحفظ من أبي كُرَيْب. قال البخاريّ: تُوُفّي أبو كُرَيْب يوم الثلاثاء لأربعٍ بقين من جُمَادَى الآخرة سنة ثمانٍ وأربعين. زاد غيره: عاش سبعا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - عَمْر بن عَمْر بن يونس بن كُرَيِب، أبو حفص الأصبحيّ السَّرقسطيّ. [المتوفى: 476 هـ]
نزيل طُلَيْطُلة. روى عن عليّ بن موسى بن حزب الله، ويحيى بن محارب، وأبي عَمْرو الدّانيّ، وخَلَف بن هشام العَبْدريِ القاضي. وكان فاضلًا ثقة، عمَّر وأسنّ. قاله ابن بَشْكُوال. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
ورأى ابن عمر. وعنه عيسى بن يونس، وابن فضيل، وجماعة. قال أحمد: منكر الحديث. وقال ابن المديني وجماعة: ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث، وأخوه محمد فيه نظر. عبد الرحمن بن مغراء، حدثنا رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس - مرفوعاً: لا تصل على قبر ولا إلى قبر. وقد ثبت عن ابن عباس أن النبي ﷺ صلى على قبر. [رشيد] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الباغندى.
متهم بالوضع والكذب، وكان ذا حفظ وعلم. وهو أبو الحسين العطار المخرمى. حدث عن حامد ابن شعيب، والباغندى. أدخل على دعلج أحاديث، قاله الدارقطني. توفي سنة ست وسبعين وثلثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من أشياخ بقية.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، وهو أخو رشدين ابن كريب.
روى عنه عبد الرحيم بن سليمان الرازي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: هو مع ضعفه يكتب حديثه. |