معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كِرْكِينُ:
بكسر الكافين، وآخره نون: من قرى بغداد قرب البردان، ذكر جحظة في أماليه قال: كتب علي بن يحيى المنجم إلى الحسن بن مخلّد في يوم مهرجان: ليت شعري مهرجت يا دهقان، ... وقديما ما مهرج الفتيان لم أزل أعمل الزجاجة حتى ... كان مني ما يعمل السكران فأجابه ابن مخلّد يقول: إصويا ذا! فلو دعيت بكسرى، ... وعلت في قبابك النيران لم تجاوز بيوت كركين شبرا، ... أين منك النوروز والمهرجان؟ فأما اصو: فمعناه بالنبطية اسكت، وأنشد جحظة لنفسه: يا نسيم الروض بالأس ... حار هيّجت ارتياحي لقرى كركين والقف ... ص وعصيان اللواحي واستماعي ملح الأص ... وات من قوم ملاح أحمد الله لقد ما ... ت غبوقي واصطباحي كم سرور مات لمّا ... مات أرباب السماح |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَرْكَيْن
من (ك ر ك) مثنى الكرك. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَرْكِيس
من (ك ر ك س) وصف من كركس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُرْكيّ
من (ك ر ك ر) نسبة إلى الكُرْك بمعنى رداء له فرو. |
|
كَرَكيّ
نسبة إلى الكَرَك في جنوب الأردن. |
|
كَرْكِي
نسبة إلى الكَرْك في لبنان. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكُرْكِيُّ، بالضم: طائِرٌ م، ج: كَراكيُّ، دِماغُهُ ومَرارَتُهُ مَخْلوطانِ بِدُهْنِ زَنْبَقٍ سَعوطاً للكَثيرِ النِّسْيانِ عَجيبٌ، ورُبَّمَا لا يَنْسَى شيئاً بعدَهُ، ومَرارَتُهُ بماءِ السِّلْقِ سَعوطاً ثلاثَةَ أيامٍ تُبْرِئُ من اللَّقْوَةِ ألبَتَّةَ، ومَرارَتُهُ تَنْفَعُ الجَرَبَ والبَرَصَ طِلاءً.وكَرْكُ، بالفتحِ: ة بِلِحْفِ جَبَلِ لُبْنانَ، وبالتحريك: قَلْعَةٌ بنَواحي البَلْقاءِ. وكَدُمَّلٍ: لُعْبَةٌ لهم،ومنه: الكُرَّكِيُّ: للمُخَنَّثِ. وككَتِفٍ: الأَحْمَرُ.
|
|
النحوي، المفسر المقرئ: إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران بن مسعود بن دمج العدماني الكركي، القاهري، الشافعي، برهان الدين.
ولد: سنة (775 هـ) وقيل (776 هـ) خمس، وقيل ست وسبعين وسبعمائة. من مشايخه: قرأ على الفخر بن الزكي إمام الكلاسة للسبع إفرادًا، ثم جمعًا على ابن عيّاش، وغيرهما. من تلامذته: الزين عبد الغني الهيتمي، وبرهان الفاقوسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء اللامع: "لم تكن عليه وضاءة أهل العلم وفي كلامه تزيّد وربما نبز بأشياء، الله أعلم بصحتها. وبالجملة فلم يكن مدفوعًا عن علم" أ. هـ. • معجم المفسرين: "أثنى عليه البقاعي في معجمه فقال: كان إمامًا عالمًا مفتنًا متضلعًا من العلم، كان الشيخ تاج الدين الغرابيلي يقول: ما وعيت الدنيا إلا والشيخ برهان الدين يشار إليه في العلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (853 هـ) ثلاث وخمسين وثمانمائة. من مصنفاته: في القراءات "الإسعاف في معرف القطع والاستئناف" في مجلد، وفي العربية "إعراب المفصل من الحجرات إلى آخر القرآن"، وفي التفسير "حاشية على تفسير العلاء التركماني الحنفي "انتهى فيها إلى أول الأنعام. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: أَطْعِمَة __________ (1) حاشية ابن عابدين 4 / 38، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير 3 / 176، والقليوبي وعميرة 2 / 235، وحاشية الجمل على شرح المنهج 3 / 204، والمغني 4 / 104، والإنصاف 5 / 67، والقواعد النورانية (2) . (3) حديث: " نهى عن بيع الثمار. . . " أخرجه البخاري (فتح الباري 4 / 394) ومسلم (3 / 1165) . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - أَحْمَد بْن طارق بْن سِنان، أبو الرضا الكَركي الأصل، الْبَغْدَادِيّ المَولد، التاجر، المحدّث. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وعشرين وخمسمائة فِي ربيع الأوّل. وسمع من أَبِي مَنْصُور موهوب ابن الجواليقيّ، وأبي الفضل الأُرمَوِي، وابن ناصر، وأحمد بْن طاهر المَيهني، ونصرْ بن نصر، وسعيد ابن البنّاء، وهبة اللَّه الحاسب، ومحمد بْن طِراد النّقيب، وأبي بكر ابن الزّاغونيّ، وسعد الخير البَلَنسي، ومحمد بْن عُبيد الله الرُّطَبي، والمبارك ابن الشَّهرزُوريّ، وعبد الملك الكَرُّوخي. وبالكوفة من أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن غبرة. وبمكَّة من عَبْد الرحيم ابن شيخ الشّيوخ؛ وبدمشق من أَبِي القاسم الحسين ابن البُنّ، وناصر بْن عَبْد الرَّحمن النّجّار، وحمزة بْن كرّوس، وجماعة. وبمصر من عَبْد اللَّه بْن رفاعة، وأحمد بْن الحُطيئة، وعليّ بْن هبة الله الكاملي؛ وبالثّغر من أبي طاهر ابن سِلفَةَ. وحدَّث بهذه البلاد. قال ابن الدُّبيثيّ: كان حريصًا على السماع، وتحصيل المسموعات، مع قلَّة معرفة بالنسبة إِلَى طَلَبه. وكان ثقة. وقال المنذري: هُوَ من الكَركِ، قرية بجبل لبنان، بسكون الراء. وأمّا البلد المشهور فبالتّحريك. قلتُ: أراد كرْك نوح، وهي بُلَيدَة بالبقاع. ولم أسمع أحدًا قيّده بالسُّكون سوى المنذريّ؛ بلى وابن نُقطَة. روى عن ابن طارق: أبو الْحَسَن عليّ بْن المفضل، وأبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، ويوسف بْن خليل. وذكره الحافظ الضّياء فِي شيوخ الإجازة، وقال: كان شيعيًا غالباً. قال ابن النّجّار: لم يزل يطلب إِلَى أن مات، وكان يُوادُّني. وكان صدوقًا -[971]- ثبتًا، طيّب المعاشرة، إلّا أنّه كان غاليًا فِي التّشيُّع، شحيحًا، مقنطًا على نفسه، يشتري من لُقَم المُكِدًّين، ويتبع المحدّثين ليأكل معهم ولا يُشعِل في بيته ضوءًا وخلّف تجارة تساوى ثلاثة آلاف دينار. مات وحده ولم يعلم به أحد. قال عَبْد الرّزّاق الجيليّ: كان ثقةً ثَبتًا مع فساد دِينه. وقال ابن نقطة: كان متقنًا، خبيث الاعتقاد، رافضيًّا. مات فِي سادس عشر ذي الحجَّة. وبقي فِي بيته أيّامًا لا يُدرَى به، وأكلت الفأرة أُذُنَيه وأنفَه كما قيل. قلت: كان جدّه سِنان قاضي كَرك البقاع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مكيال، الأمير، الأديب، العلّامة، شهاب الدّين الرَّبَعيّ، الكَركَيّ. [المتوفى: 675 هـ]
له تصانيف ونظْم ونثْر ويد طُولى فِي العربية. مِن أعيان الْجُنْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن إِسْمَاعِيل، الكَرَكيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 681 هـ]
تُوُفّي بدمشق فِي رجب، وقد حدَّث " بصحيح الْبُخَارِيّ " عن ابن الزّبيديّ، حَدَّثَنَا عَنْهُ إِسْحَاق الآمدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عَلِيّ بْن بَلَبان، المحدّث علاء الدّين، أَبُو القاسم المقدِسيّ، النّاصريّ الكَرَكيّ، المشرف. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وستّمائة. وسمع ببغداد من أَبِي الْحَسَن القَطيعيّ وابن السّبّاك وعبد اللطيف ابن القبيطي وطبقتهم، وبدمشق من جعفر الهمداني وكريمة وهذه الطبقة، وبمصر والإسكندرية من جماعة من أصحاب السِّلفي. وعُني بالحديث، وسمع الكثير، وحصّل الأجزاء، وانتخب وخرج لنفسه وللناس، وروى الكثير من مسموعاته. وكان منقطعًا إلى هذا الفنّ مُغْرى بِهِ. ولم يكن مبرّزًا فِيهِ ولا مُتقِنًا لَهُ، وله غلطات وأوهام. خرّج للشيخ شمس الدين " مشيخة "، وللتاج ابن الحُبُوبيّ " مشيخة " كبيرة، وللفخر ابن الْبُخَارِيّ " مشيخة " ولنفسه " الموافقات ". وكان جنديًّا ثمّ تركها، ورُتِّب مشرفًا للجامع الأمويّ. وكان يحضر مدارس الحنفية، ويؤم بمسجد الماشلي. سَمِعَ منه: شيخنا ابن تيميّة والمِزّيّ والبرزاليّ، وأبو القاسم بْن حبيب، وشهاب الدّين ابن المجد الشافعي، وأبو عبد الله ابن الصيرفي، وخلْق كثير. وله شعر حَسَن ومدائح، وكان خيِّرًا، متواضعًا، متودّدًا، يستعين بالطَّلبة عَلَى ما يخرجه. تُوُفّي ليلة أول رمضان، ودُفن بمقبرة باب الصّغير وقد أجاز لي -[524]- مَرْويّاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - دانيال بن منكلي بْن صرفا، القاضي ضياء الدِّين، أبو الفضائل التُّركُمانيّ، الكَرَكيّ، [المتوفى: 696 هـ]
قاضي الشَّوْبك. شيخ متميّز، مليح الهيئة، تامّ الشكل، مجموع الفضائل، وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستّمائة، وسمع من ابن اللَّتّيّ بالكرك، وقدم دمشق فقرأ القراءات على السَّخاويّ، وسمع من كريمة وجماعة، ورحل فسمع ببغداد من ابن الخازن وعبد اللَّه بن عمر ابن النخال وهبة الله ابن الدوامي وإبراهيم بْن الخيّر -[839]- وجماعة، وبحلب من ابن خليل، وبمصر من يُوسُف السّاوي وابن الْجُمّيْزيّ، وولي قضاء الشَّوْبك مدّة، ثُمَّ سكن دمشق، وولي القضاء بأماكن. وخرج له علاء الدين علي بن بلبان " مشيخة " قرأها عليه شيخنا شرف الدين الفزاري، وخرّج له شمس الدِّين ابن جعوان أربعين حديثًا وقرأها عليه، وسمع منه: المِزّيّ والبِرْزاليّ والطلبة، وكتب عَنْهُ الحافظ جمال الدِّين ابن الصّابونيّ فِي سنة سبْعٍ وأربعين قطعة من شِعر السَّخاويّ، وحدَّث بالكثير، ثُمَّ عاد إلى قضاء بلده، ولم ألقه. تُوُفّي فِي رمضان بالشوبك، وقيل: في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
646 - عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن سوندك بْن كيار، الفقيه، الأديب، كمال الدين الكركي. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ فاضل، أديب، لُغَويّ، من نُقباء السُّبْع، سمع الكثير مع الشَّيْخ عليّ المَوْصِليّ. وله أسمعة قديمة وروى " نسخة أبي مسهر "، عن ابن خليل. وأوّل سماعه سنة تسعٍ وأربعين. تُوُفّي فِي رجب بالمارستان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواب الزكي، عن قمامة بن الكركي
للسيوطي. من مقاماته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدوران الفلكي، على ابن الكركي
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة (911) إحدى عشرة وتسعمائة. وهو من مقاماته. (1/ 762) دول الإسلام في التاريخ. لشمس الدين الذهبي. المتوفى: سنة 746. مر في التاء. ثم ذيله السخاوي من سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة، إلى سنة 901 إحدى وتسعمائة ذيلا مختصرا كأصله، و (سماه الذيل التام بدول الإسلام) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصارم الهندكي، في عنق ابن الكركي
للسيوطي. من مقاماته. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن ابن الطلاية وطبقته.
قال الحافظ ضياء الدين: شيعي غال. قلت: مات قبل الستمائة. أجاز لشيخنا أحمد بن أبي الخير. |